صباح الفل ,أو مساء الخير مش هتفرق كتير ,الكام يوم إللى فاتوا بقى دول كانوا مليانيين بالأحداث ,معرفش إذا كانت حاجات كويسة ولا وحشة هسيبكم إنتوا تحكموا عليها
آخر مرة سيبتكم كنت رايح لأحمد سعيد عشان نظبط نص هشام ,فعلا روحت بس ماخلصناش النص وقولنا ننزل مع مجدى عشان كنا مخنوقين بشكل بشع ونبقى نسلم النص لهشام كمان يومين وهو كده كده معاه نسخة مش متشكلة وممكن يشتغل منها ,نزلنا أنا وسعيد ع المكتبة ولما وصلنا قالنا أحمد قطب إن مجدى لسا ماشى من شوية ,إتصلنا بمجدى ع الموبايل وقولناله تعالى إحنا مستنيينك فى المكتبة ,جالنا مجدى وطلعنا أنا وهو وسعيد ع البحر عشان نتكلم فى أى هبل ونفك شوية الخنقة إللى إحنا فيها ,إتكلمنا فى حاجات كتير بس كان أكتر كلامنا كالعادة عن المستقبل والتخطيط للمستقبل والحاجت الظريفة إللى إحنا أصلا بنتمشى عشان نهرب منها فلقينا نفسنا بنتكلم فيها ,ماهو بينى وبينكم ما ينفعش مانفكرش فيها ,وإحنا ماشيين لقينا منظر غريب ,لقينا واحد مرمى ع الأرض وجنبه واحد بيحاول يفوقه ,طبعا إحنا التلاتة إتفجعنا وقولنا شكلها حادثة لإننا كنا ماشيين على طريق البحر وممكن يكون فى حد خبط الراجل ده بالعربية مثلا ,قربنا شوية لقينا الراجل فعلا بيحاول يفوقه وإللى كان مرمى ع الأرض كان شكله غلبان جدا وكان فى زى بقع ورنيش مغطية إيديه خالص ,فجأة لقينا الراجل بدأ يترعش وجاتله زى حالة تشنج غريبة ,فإكتشفنا بعد كده إنه كا معاه صندوق الورنيش بتاعه إللى بيلمع بيه لامؤاخذة الجزم وجت الإزالة أخدت الصندوق منه بحجة إنه إشغال طريق يعنى وكده ,فجاتله حالة عصبية وأغمى عليه ,ده الكلام إللى عرفناه من الراجل إللى كان بيفوقه ,بعدها بشوية فاق الراجل المسكين وهو برضو لسا مصدوم بسبب صندوق الشغل إللى راح منه ,يعنى الحكومة سايبة الملايين إللى عمالة تهرب على برة وسايبة رجال الأعمال ينهبوا فى البلد وخيرها وجايين ع الغلبان ده ياخدوا منه الحاجة الوحيدة إللى بتجيبه لقمة العيش وبطريقة شريفة ,ويبقى الحال إيه بقى لو طلع بيصرف على بيت وعيال وعلى راسه مسئولية؟ يبقى أكيد هيشحت أو يسرق والحكومة مش هتسيبه فى حاله برضو تحكم عليه بالسجن ,جايز تقولوا إنى مكبر الموضوع وعملت منه فيلم هندى بس هى ده الحقيقة , الحاجات الصغيرة بتوصل للحاجات الكبيرة
يوم السبت والحد روحت الفريق عشان كنت بساعد جابر فى العرض بتاعه وعشان أجيبله المزيكا إللى كنت مختارها للعرض ,طبعا كنت مبسوط جدا وأنا بساعده عشان رجعت ولو للحظات للحاجات إللى كنت بعملها زمان وبحبها وبستمتع بيها ,خلصوا اليومين دول بسرعة ودخلنا بقى تانىعلى مشاوير الورق والجيش والقسم وما إلى ذلك ,يوم الإتنين وديت الورق بتاعى للقسم إللى أنا تابع ليه وهو قسم الرمل وقاللى تعالى بكرة الساعة 2 عشان تعرف معاد الكشف الطبى بتاعك فى العامرية ,فى اليوم ده تقريبا إتصلت بذات الرداء الأحمر ,وكانت المكالمة رخمة بشكل بشع لدرجة إنى إسترخمت نفسى أوى وأنا عمال بسألها هى ليه ماراحتش الكلية لحد دلوقتى عشان تختار القسم إللى هيا عاوزة تدخله ,بس هى ردت عليا وقالتلى إنها رايحة مع مامتها الإسبوع الجاى ,عادى الحوار عدى ودلوقتى هندخل على حوار أقوى وهو مشكلة حصلت بين مصطفى ورحمة ,هى على فكرة مش مشكلة أصلا بس رحمة هى إللى كبرتها ع الفاضى ,الموضوع وما فيه هو إن صاحب الشغل قال لمصطفى إن رحمة هتشتغل معاهم لوقت مؤقت ,وأعتقد إنى ماقولتلكمش إن رحمة نزلت شغل مع مصطفى فى المنشية ودلوقتى بقالها أكتر من إسبوع ,مصطفى بكل سماحة نية راح يقول لرحمة إنها هتشتغل لفترة مؤقتة ومش على طول ,طبعا هى سمعت الكلام ده ووشها جاب كل الألوان ,وقعدت تقوله يعنى هو مش محتاجنى وشغلنى كده ومصطفى كان بيحاول يفهمها إن الراجل ما حددش مدة وهما داخلين على موسم ضغط شغل وبعد كده هو أصلا هيستغنى عن عمال وكمان مصطفى نفسه إحتمال كبير ما يكملش فى الشغل برضو لكن طبعا رحمة ماكانتش مدياله فرصة يفهمها ,الخناقة ولعت راح مصطفى إتخنق وسابها ومشى ,رجع البيت وقعدنا معاه أنا ومجدى وشبل وكلنا قولناله إنه غلطان فى إنه سابها لوحدها فى مكان بعيد وما تعرفش فيه حد ,قعد يحاول يتصل بيها ع الموبايل أو ع البيت لكن مفيش فايدة أكيد مش هترد عليه طبعا ,قعدنا نتفرج أنا وهو ومجدى على فيلمين وكانوا مناسبين جدا للحالة الزفت إللى إحنا فيها والفيلمين هما
Sweeney todd
وفيلم تانى أسبانى رعب درامة إسمه بالعربى دار الأيتام
وفى الفيلم الأول مصطفىقعد يخرف بكلام وكأنه فى غيبوبة ومجدى كان بينام شوية ويصحى شوية وانا الوحيد إللى كنت مركز مع الفيلم ومع الكلام إللى بيقوله مصطفى
يوم التلات روحت القسم وطلع معادى فى منطقة التجنيد يوم الأربع روحت وكشفت طبى بس ماكملتش الكشف للآخر عشان كان مقاس محيط الصدر عندى أصغر من 80 سم فقالى هتيجى بكرة تانى عشان يتأكد الدكتور ,ورحت تانى يوم وكشفت على محيط الصدر وقاللى خلاص إنت كده إعفى نهائى ,طبعا كنت فرحان جدا وماكنتش مضايق لما قالنا هتستنوا شوية لحد الساعة ةاحدة الضهر ,فطبعا كله قال مش مشكله كله يهون فى سبيل الإعفى ,فى آخر اليوم قالنا هتيجوا يوم السبت الجاى لأ إللى بعده عشان تستلموا الإعفى بتاعتكم
لما رجعت بيتنا وريحت شوية رجعت تانى لأصحابى لقيت مصطفى سليمان جاى وبيقوللى مفاجأة ,قاللى إنه راح لرحمة عتدهم فى البيت ,طبعا كان قولتله يابن المجنونة يعنى تبقى متخانق معاها فتصالحها بإنك تروح تزورهم فى البيت ,قاللى عادى بالعكس ده كان اليوم عادى جدا ودخل قعد مع أمها وإتكلموا مع بعض بكل صراحة وشرحلها ظروفه وأمها كانت متقبلة الوضع بشكل عادى جدا ,بس المشكلة هى إن أخوها كان موجود جوا ورفض يقابله فبكده موقف أخوها إتحدد وهو إنه رافض مصطفى لكن أمها موافقة وأبوها موقفه محايد لحد دلوقتى ,من ساعتها وإحنا كلنا عارفين إن لما مصطفى ورحمة يتخانقوا فهما كده كده هيرجعوا تانى بس زى ماتقولوا كده بيحيوا يعكننوا على نفسهم وخلاص
بعدها مصطفى كلمنى على مشروع صغير كده وهو إنه هياخد أدوات مدرسية زى الكراسات والإقلام وكده من الراجل إللى شغال معاه فى المنشية وهنحط الحاجت دى فى دكان محمد مجدى صاحبنا إللى كان فاتحه منجد زمان لكن كان مقفول من ساعة وفاة أبوه
الفكرة حلوة وخصوصا إننا داخلين على موسم المدارس وده شىء مبشر ,مصطفى كلمنى عشان عاوزنى معاه عشان هو ورحمة مش هيقدروا يقفوا فى المحل لوحدهم عشان لو جه ضغط شغل هيبقوا محتاجين تلاتة ,طبعا أنا تحمست جدااااا للفكرة زى ماأنتوا عارفين لأنى أصلا كنت بفكر أعملها من زمان جداااااا بس كنت محتاج رأس مال ودلوقتى هقدر أعملها مع مصطفى وفى نفس الوقت هبقى بساعد صاحبى عشان يرتبط بالبنت إللى بيحبها وده فى حد ذاته إنتصار ليا عشان بصراحة نفسى أشوف حد من أصحابى حواره بيكمل للآخر
ودلوقتى بقالنا إسبوع فاتحين المحل والموضوع ماشى إلى حد ما وطبعا عشان إحنا لسا مادخلناش فى موسم المدارس لسا فالشغل نايم حبة ,مجدى بيعدى علينا من وقت للتانى وأحمد سعيد صاحبى مخاصمنى أنا ومصطفى ومابقاش بيكلمنى ومش عارف ليه؟
فى الأول لما كان مصطفى بييجى يحكيلنا عن الحاجات الغريبة إللى بتعملها رحمة كنت بقوله يا عم إنت مكبر الموضوع وهو كان يرد ويقوللى أصل إنت مش عارف هى بتتصرف إزاى؟
لما إشتغلنا مع بعض إحنا التلاتة فى المحل لمدة إسبوع أهه عرفت كويس أوى ليه مصطفى كان بيقول كده ؟ ,وإكتشفت فعلا إن رحمة جاية من كوكب تانى وبتسأل فى حاجات غريبة وعندها تفسيرات ومبررات أغرب ,بس فى كل الحالات هى تنفع لمصطفى جدا لأنه عنده نفس الصفات دى وعلى راى المثل ما جمع إلا موفق
بالنسبة لتطور موضوع ذات الرداء الأحمر فهو كان ماشى بالتدريج وبخطا ثايتة جدا وكويسة ,وإتحققت نبوءة مصطفى سليمان لما قاللى لازم تبقى جنبها وتكلمها دايما عشان لو حصلها أى مشكلة تكون جبنها وماتبقاش لوحدها ,وبالفعل ماكدبش خبر إتصلت بيها مرة حسيت من صوتها إن فى حاجة حصلت فلما سألتها مالك قالتلى إن جدتها إتوفت وإنها كانت بتعتبرها أمها التانية لأنها كانت قريبة منها جدااااااااااااااا ,فى المواقف إللى زى دى المفروض فى جمل كتير بتتقال زى مثلا شدى حيلك والبقاء الله وإنا لله وإنا إليه راجعون وجمل تانية كتير بس أنا للأسف وبدون أى أسباب أتمحت من دماغى كل الجمل دى وبقيت بقول حاجات تانية خالص وأحيانا كنت بسكت أصلا ,تانى يوم إتصلت بيها بدرى عشان أطمن عليها بس المرة دى كنت مركز جدا وحاولت أهون عليها الموضوع ,تانى يوم إتصلت بيها قالتلى إن مامتها تعبت جدا بسبب وفاة جدتها فقولت فى عقل بالى الله يخرب بيتك يا مصطفى سليمان دى البت بقت مش فى مشكلة وبس دى بقت المشاكل تأتى تباعا ,حاولت أنصحها بإنها تفضل جنب أمها دايما وماتحاولش تبينلها إنها متضايقة وتحاول تنسيها شوية ,سألتنى إذا كنت بكلم صاحبتها الصريحة ولا لأ؟ قولتلها لأ لأن الصريحة على طول قافلة الموبايل وإتضح إنها غيرت النمرة ولما طلبت منها النمرة الجديدة قالتلى مش هينفع أديهالك عشان هى مش بتكلم ولاد ع التليفون والغريب بقى إن ذات الرداء الأحمر بتتصل بيها ع النمرة الجدية وبتلاقيها قافلة الموبيل برضو وبتكلمها ع الأرضى وبرضو مش بترد وزعلت منها جدا لانها مش بتسأل عليها وهى فى وسط الظروف دى وقالتلى إن فى ناس إتصلوا بيها ماكنتش تتوقع إنهم يتصلوا بيها وصاحبتها الأنتيم مش بتسأل فيها ,حاولت أهديها وقولتلها حاولى تتصلى بيها برضو جايز يكون عندها ظروف أو على الأقل عشان تعرفيها إنها غلطانة وإنها كانت المفروض تسأل عليكى بما إنها دايما قافلة الموبيل ومش بترد ع الأرضى وقولتلها بس إوعى تزعقلها لأنكم فى الآخر أصحاب من زمان وهى قالتلى ماتخفش أنا عمرى ماهخسرها وإنتهت المكالمة الظريفة دى وأنا كنت مبسوط جدا بيها وحتى لو هى لازالت مش بتفكر فى الموضوع فأنا زى ماقولتلكم كتير قبل كده يكفينى إنى أسمع صوتها فى التليفون ,وجايز ييجى اليوم إللى تتبدل فيه الأحوال زى ما حصل مع واحد صاحبى كان عنده نفس الحوار ده وهو عبد الحميد إللى معايا فى الفريق لو تفتكروه وبرضو فى الأول كانت رافضاه بس دلوقتى هى موافقة إنها ترتبط بيه ع الأقل عشان تشوف إذا كان الموضوع هينجح ولا لأ ,وما ستغربتش لما نصحنى بإنى أدعى دايما وأنا بصلى بدعاء معين عشان ربنا يساعدنى والدعاء بيقول
اللهم إنك ألفت بين قلوب العالمين فألف بين قلبى وقلبها لنبنى بيتا يسبح بحمدك
وأقوله وأنا ميقن تماما إن ربنا هيستجيب وبالفعل موضوع عبد الحميد نجح وكان الدعاء ده سبب رئيسى فى الموضوع ,بس طبعا مش هتبقى بتلتزم وتصلى وتدعى عشان خاطر كده بس لازم تكون كل حاجة بتعملها طالعة من قلبك خالصة لوجه الله ومش لحد تانى
فى الأيام إللى فاتت كنت بروح المكتبة على فترات وكنت بروح الكلية برضو بس لما دخلت فى حوارات دكان مصطفى ولما عرفت إن عروض الفريق هتتأجل لبعد العيد فقولت أركز فى مشروعنا الصغير أحسن عشان يكبر
من الحاجات المحبطة برضو إللى حصلت إن لميس جت إسكندرية وكان المفروض أو من الطبيعى إنى أقابلها بحكم إنها بتيجى إسكندرية مرة واحدة فى السنة ,لكن للأسف الموضوع فشل لأسباب كتير أهمها إنها ماكانتش بتدخل ع النت كتير ثانيا لما بعتلها رسالة ع الفيس بوك قالتلى إننا مش هينفع نتقابل لأنها كانت مسافرة القاهرة تانى يوم وكما لأن العيلة عندها مش هتسمح بكده ,طبعا ماقدرتش أفتح بقى بكلمة لأن مهما كان فكلامها مظبوط مية فى المية بس هى كل الحكاية إنى كنت مخنوق وكنت عاوز أتكلم مع حد جديد لأول مرة يشوفنى ومايعرفنيش بدرجة كبيرة أو على الأقل مايعرفش صوتى وأول مرة يشوف شكلى
حاسس إنى طولت عليك بس هعمل إيه؟؟ أنا بستهبل ومش بكتب بإنتظام فى اليوميات وأرجع أدش فيها كل الأحداث إللى فاتت
من الحاجات إللى حصلت كمان إن كريم صاحبى إللى بكلمه ع النت خلص فيلم روائى قصير إسمه شفرة وإتفرجت عليه وكان فيلم كويس ومعمول بتقنية كويسة بس كان يعيبه التطويل فى بعض المشاهد
طبعا مش هصدعكم بالشخصيات إللى قابلتها الفترة إللى فاتت لإنها كانت إسبوعين وحتى لو كنت واخد جايزة أوسكار أحسن ذاكرة ده لو كان عملوها أصلا فبرضو إستحالة أفتكر الشخصيات إللى قبلتها فى إسبوعين
النهاردة تانى يوم فى رمضان وكل سنة وإنتوا طيبين والجمل الظريفة دى زى رمضان كريم وما إللى ذلك ,أنا بس إلى مريحنى الأيام دى هو إنى بقيت ملتزم كالعادة فى الصيام والأهم فى الصلاة كمان والمرة دى بالذات حاسس إنى هستمر فى الإلتزام ده حتى لبعد رمضان إن شاء الله
إمضاء/ العايش فى قبره
آخر مرة سيبتكم كنت رايح لأحمد سعيد عشان نظبط نص هشام ,فعلا روحت بس ماخلصناش النص وقولنا ننزل مع مجدى عشان كنا مخنوقين بشكل بشع ونبقى نسلم النص لهشام كمان يومين وهو كده كده معاه نسخة مش متشكلة وممكن يشتغل منها ,نزلنا أنا وسعيد ع المكتبة ولما وصلنا قالنا أحمد قطب إن مجدى لسا ماشى من شوية ,إتصلنا بمجدى ع الموبايل وقولناله تعالى إحنا مستنيينك فى المكتبة ,جالنا مجدى وطلعنا أنا وهو وسعيد ع البحر عشان نتكلم فى أى هبل ونفك شوية الخنقة إللى إحنا فيها ,إتكلمنا فى حاجات كتير بس كان أكتر كلامنا كالعادة عن المستقبل والتخطيط للمستقبل والحاجت الظريفة إللى إحنا أصلا بنتمشى عشان نهرب منها فلقينا نفسنا بنتكلم فيها ,ماهو بينى وبينكم ما ينفعش مانفكرش فيها ,وإحنا ماشيين لقينا منظر غريب ,لقينا واحد مرمى ع الأرض وجنبه واحد بيحاول يفوقه ,طبعا إحنا التلاتة إتفجعنا وقولنا شكلها حادثة لإننا كنا ماشيين على طريق البحر وممكن يكون فى حد خبط الراجل ده بالعربية مثلا ,قربنا شوية لقينا الراجل فعلا بيحاول يفوقه وإللى كان مرمى ع الأرض كان شكله غلبان جدا وكان فى زى بقع ورنيش مغطية إيديه خالص ,فجأة لقينا الراجل بدأ يترعش وجاتله زى حالة تشنج غريبة ,فإكتشفنا بعد كده إنه كا معاه صندوق الورنيش بتاعه إللى بيلمع بيه لامؤاخذة الجزم وجت الإزالة أخدت الصندوق منه بحجة إنه إشغال طريق يعنى وكده ,فجاتله حالة عصبية وأغمى عليه ,ده الكلام إللى عرفناه من الراجل إللى كان بيفوقه ,بعدها بشوية فاق الراجل المسكين وهو برضو لسا مصدوم بسبب صندوق الشغل إللى راح منه ,يعنى الحكومة سايبة الملايين إللى عمالة تهرب على برة وسايبة رجال الأعمال ينهبوا فى البلد وخيرها وجايين ع الغلبان ده ياخدوا منه الحاجة الوحيدة إللى بتجيبه لقمة العيش وبطريقة شريفة ,ويبقى الحال إيه بقى لو طلع بيصرف على بيت وعيال وعلى راسه مسئولية؟ يبقى أكيد هيشحت أو يسرق والحكومة مش هتسيبه فى حاله برضو تحكم عليه بالسجن ,جايز تقولوا إنى مكبر الموضوع وعملت منه فيلم هندى بس هى ده الحقيقة , الحاجات الصغيرة بتوصل للحاجات الكبيرة
يوم السبت والحد روحت الفريق عشان كنت بساعد جابر فى العرض بتاعه وعشان أجيبله المزيكا إللى كنت مختارها للعرض ,طبعا كنت مبسوط جدا وأنا بساعده عشان رجعت ولو للحظات للحاجات إللى كنت بعملها زمان وبحبها وبستمتع بيها ,خلصوا اليومين دول بسرعة ودخلنا بقى تانىعلى مشاوير الورق والجيش والقسم وما إلى ذلك ,يوم الإتنين وديت الورق بتاعى للقسم إللى أنا تابع ليه وهو قسم الرمل وقاللى تعالى بكرة الساعة 2 عشان تعرف معاد الكشف الطبى بتاعك فى العامرية ,فى اليوم ده تقريبا إتصلت بذات الرداء الأحمر ,وكانت المكالمة رخمة بشكل بشع لدرجة إنى إسترخمت نفسى أوى وأنا عمال بسألها هى ليه ماراحتش الكلية لحد دلوقتى عشان تختار القسم إللى هيا عاوزة تدخله ,بس هى ردت عليا وقالتلى إنها رايحة مع مامتها الإسبوع الجاى ,عادى الحوار عدى ودلوقتى هندخل على حوار أقوى وهو مشكلة حصلت بين مصطفى ورحمة ,هى على فكرة مش مشكلة أصلا بس رحمة هى إللى كبرتها ع الفاضى ,الموضوع وما فيه هو إن صاحب الشغل قال لمصطفى إن رحمة هتشتغل معاهم لوقت مؤقت ,وأعتقد إنى ماقولتلكمش إن رحمة نزلت شغل مع مصطفى فى المنشية ودلوقتى بقالها أكتر من إسبوع ,مصطفى بكل سماحة نية راح يقول لرحمة إنها هتشتغل لفترة مؤقتة ومش على طول ,طبعا هى سمعت الكلام ده ووشها جاب كل الألوان ,وقعدت تقوله يعنى هو مش محتاجنى وشغلنى كده ومصطفى كان بيحاول يفهمها إن الراجل ما حددش مدة وهما داخلين على موسم ضغط شغل وبعد كده هو أصلا هيستغنى عن عمال وكمان مصطفى نفسه إحتمال كبير ما يكملش فى الشغل برضو لكن طبعا رحمة ماكانتش مدياله فرصة يفهمها ,الخناقة ولعت راح مصطفى إتخنق وسابها ومشى ,رجع البيت وقعدنا معاه أنا ومجدى وشبل وكلنا قولناله إنه غلطان فى إنه سابها لوحدها فى مكان بعيد وما تعرفش فيه حد ,قعد يحاول يتصل بيها ع الموبايل أو ع البيت لكن مفيش فايدة أكيد مش هترد عليه طبعا ,قعدنا نتفرج أنا وهو ومجدى على فيلمين وكانوا مناسبين جدا للحالة الزفت إللى إحنا فيها والفيلمين هما
Sweeney todd
وفيلم تانى أسبانى رعب درامة إسمه بالعربى دار الأيتام
وفى الفيلم الأول مصطفىقعد يخرف بكلام وكأنه فى غيبوبة ومجدى كان بينام شوية ويصحى شوية وانا الوحيد إللى كنت مركز مع الفيلم ومع الكلام إللى بيقوله مصطفى
يوم التلات روحت القسم وطلع معادى فى منطقة التجنيد يوم الأربع روحت وكشفت طبى بس ماكملتش الكشف للآخر عشان كان مقاس محيط الصدر عندى أصغر من 80 سم فقالى هتيجى بكرة تانى عشان يتأكد الدكتور ,ورحت تانى يوم وكشفت على محيط الصدر وقاللى خلاص إنت كده إعفى نهائى ,طبعا كنت فرحان جدا وماكنتش مضايق لما قالنا هتستنوا شوية لحد الساعة ةاحدة الضهر ,فطبعا كله قال مش مشكله كله يهون فى سبيل الإعفى ,فى آخر اليوم قالنا هتيجوا يوم السبت الجاى لأ إللى بعده عشان تستلموا الإعفى بتاعتكم
لما رجعت بيتنا وريحت شوية رجعت تانى لأصحابى لقيت مصطفى سليمان جاى وبيقوللى مفاجأة ,قاللى إنه راح لرحمة عتدهم فى البيت ,طبعا كان قولتله يابن المجنونة يعنى تبقى متخانق معاها فتصالحها بإنك تروح تزورهم فى البيت ,قاللى عادى بالعكس ده كان اليوم عادى جدا ودخل قعد مع أمها وإتكلموا مع بعض بكل صراحة وشرحلها ظروفه وأمها كانت متقبلة الوضع بشكل عادى جدا ,بس المشكلة هى إن أخوها كان موجود جوا ورفض يقابله فبكده موقف أخوها إتحدد وهو إنه رافض مصطفى لكن أمها موافقة وأبوها موقفه محايد لحد دلوقتى ,من ساعتها وإحنا كلنا عارفين إن لما مصطفى ورحمة يتخانقوا فهما كده كده هيرجعوا تانى بس زى ماتقولوا كده بيحيوا يعكننوا على نفسهم وخلاص
بعدها مصطفى كلمنى على مشروع صغير كده وهو إنه هياخد أدوات مدرسية زى الكراسات والإقلام وكده من الراجل إللى شغال معاه فى المنشية وهنحط الحاجت دى فى دكان محمد مجدى صاحبنا إللى كان فاتحه منجد زمان لكن كان مقفول من ساعة وفاة أبوه
الفكرة حلوة وخصوصا إننا داخلين على موسم المدارس وده شىء مبشر ,مصطفى كلمنى عشان عاوزنى معاه عشان هو ورحمة مش هيقدروا يقفوا فى المحل لوحدهم عشان لو جه ضغط شغل هيبقوا محتاجين تلاتة ,طبعا أنا تحمست جدااااا للفكرة زى ماأنتوا عارفين لأنى أصلا كنت بفكر أعملها من زمان جداااااا بس كنت محتاج رأس مال ودلوقتى هقدر أعملها مع مصطفى وفى نفس الوقت هبقى بساعد صاحبى عشان يرتبط بالبنت إللى بيحبها وده فى حد ذاته إنتصار ليا عشان بصراحة نفسى أشوف حد من أصحابى حواره بيكمل للآخر
ودلوقتى بقالنا إسبوع فاتحين المحل والموضوع ماشى إلى حد ما وطبعا عشان إحنا لسا مادخلناش فى موسم المدارس لسا فالشغل نايم حبة ,مجدى بيعدى علينا من وقت للتانى وأحمد سعيد صاحبى مخاصمنى أنا ومصطفى ومابقاش بيكلمنى ومش عارف ليه؟
فى الأول لما كان مصطفى بييجى يحكيلنا عن الحاجات الغريبة إللى بتعملها رحمة كنت بقوله يا عم إنت مكبر الموضوع وهو كان يرد ويقوللى أصل إنت مش عارف هى بتتصرف إزاى؟
لما إشتغلنا مع بعض إحنا التلاتة فى المحل لمدة إسبوع أهه عرفت كويس أوى ليه مصطفى كان بيقول كده ؟ ,وإكتشفت فعلا إن رحمة جاية من كوكب تانى وبتسأل فى حاجات غريبة وعندها تفسيرات ومبررات أغرب ,بس فى كل الحالات هى تنفع لمصطفى جدا لأنه عنده نفس الصفات دى وعلى راى المثل ما جمع إلا موفق
بالنسبة لتطور موضوع ذات الرداء الأحمر فهو كان ماشى بالتدريج وبخطا ثايتة جدا وكويسة ,وإتحققت نبوءة مصطفى سليمان لما قاللى لازم تبقى جنبها وتكلمها دايما عشان لو حصلها أى مشكلة تكون جبنها وماتبقاش لوحدها ,وبالفعل ماكدبش خبر إتصلت بيها مرة حسيت من صوتها إن فى حاجة حصلت فلما سألتها مالك قالتلى إن جدتها إتوفت وإنها كانت بتعتبرها أمها التانية لأنها كانت قريبة منها جدااااااااااااااا ,فى المواقف إللى زى دى المفروض فى جمل كتير بتتقال زى مثلا شدى حيلك والبقاء الله وإنا لله وإنا إليه راجعون وجمل تانية كتير بس أنا للأسف وبدون أى أسباب أتمحت من دماغى كل الجمل دى وبقيت بقول حاجات تانية خالص وأحيانا كنت بسكت أصلا ,تانى يوم إتصلت بيها بدرى عشان أطمن عليها بس المرة دى كنت مركز جدا وحاولت أهون عليها الموضوع ,تانى يوم إتصلت بيها قالتلى إن مامتها تعبت جدا بسبب وفاة جدتها فقولت فى عقل بالى الله يخرب بيتك يا مصطفى سليمان دى البت بقت مش فى مشكلة وبس دى بقت المشاكل تأتى تباعا ,حاولت أنصحها بإنها تفضل جنب أمها دايما وماتحاولش تبينلها إنها متضايقة وتحاول تنسيها شوية ,سألتنى إذا كنت بكلم صاحبتها الصريحة ولا لأ؟ قولتلها لأ لأن الصريحة على طول قافلة الموبايل وإتضح إنها غيرت النمرة ولما طلبت منها النمرة الجديدة قالتلى مش هينفع أديهالك عشان هى مش بتكلم ولاد ع التليفون والغريب بقى إن ذات الرداء الأحمر بتتصل بيها ع النمرة الجدية وبتلاقيها قافلة الموبيل برضو وبتكلمها ع الأرضى وبرضو مش بترد وزعلت منها جدا لانها مش بتسأل عليها وهى فى وسط الظروف دى وقالتلى إن فى ناس إتصلوا بيها ماكنتش تتوقع إنهم يتصلوا بيها وصاحبتها الأنتيم مش بتسأل فيها ,حاولت أهديها وقولتلها حاولى تتصلى بيها برضو جايز يكون عندها ظروف أو على الأقل عشان تعرفيها إنها غلطانة وإنها كانت المفروض تسأل عليكى بما إنها دايما قافلة الموبيل ومش بترد ع الأرضى وقولتلها بس إوعى تزعقلها لأنكم فى الآخر أصحاب من زمان وهى قالتلى ماتخفش أنا عمرى ماهخسرها وإنتهت المكالمة الظريفة دى وأنا كنت مبسوط جدا بيها وحتى لو هى لازالت مش بتفكر فى الموضوع فأنا زى ماقولتلكم كتير قبل كده يكفينى إنى أسمع صوتها فى التليفون ,وجايز ييجى اليوم إللى تتبدل فيه الأحوال زى ما حصل مع واحد صاحبى كان عنده نفس الحوار ده وهو عبد الحميد إللى معايا فى الفريق لو تفتكروه وبرضو فى الأول كانت رافضاه بس دلوقتى هى موافقة إنها ترتبط بيه ع الأقل عشان تشوف إذا كان الموضوع هينجح ولا لأ ,وما ستغربتش لما نصحنى بإنى أدعى دايما وأنا بصلى بدعاء معين عشان ربنا يساعدنى والدعاء بيقول
اللهم إنك ألفت بين قلوب العالمين فألف بين قلبى وقلبها لنبنى بيتا يسبح بحمدك
وأقوله وأنا ميقن تماما إن ربنا هيستجيب وبالفعل موضوع عبد الحميد نجح وكان الدعاء ده سبب رئيسى فى الموضوع ,بس طبعا مش هتبقى بتلتزم وتصلى وتدعى عشان خاطر كده بس لازم تكون كل حاجة بتعملها طالعة من قلبك خالصة لوجه الله ومش لحد تانى
فى الأيام إللى فاتت كنت بروح المكتبة على فترات وكنت بروح الكلية برضو بس لما دخلت فى حوارات دكان مصطفى ولما عرفت إن عروض الفريق هتتأجل لبعد العيد فقولت أركز فى مشروعنا الصغير أحسن عشان يكبر
من الحاجات المحبطة برضو إللى حصلت إن لميس جت إسكندرية وكان المفروض أو من الطبيعى إنى أقابلها بحكم إنها بتيجى إسكندرية مرة واحدة فى السنة ,لكن للأسف الموضوع فشل لأسباب كتير أهمها إنها ماكانتش بتدخل ع النت كتير ثانيا لما بعتلها رسالة ع الفيس بوك قالتلى إننا مش هينفع نتقابل لأنها كانت مسافرة القاهرة تانى يوم وكما لأن العيلة عندها مش هتسمح بكده ,طبعا ماقدرتش أفتح بقى بكلمة لأن مهما كان فكلامها مظبوط مية فى المية بس هى كل الحكاية إنى كنت مخنوق وكنت عاوز أتكلم مع حد جديد لأول مرة يشوفنى ومايعرفنيش بدرجة كبيرة أو على الأقل مايعرفش صوتى وأول مرة يشوف شكلى
حاسس إنى طولت عليك بس هعمل إيه؟؟ أنا بستهبل ومش بكتب بإنتظام فى اليوميات وأرجع أدش فيها كل الأحداث إللى فاتت
من الحاجات إللى حصلت كمان إن كريم صاحبى إللى بكلمه ع النت خلص فيلم روائى قصير إسمه شفرة وإتفرجت عليه وكان فيلم كويس ومعمول بتقنية كويسة بس كان يعيبه التطويل فى بعض المشاهد
طبعا مش هصدعكم بالشخصيات إللى قابلتها الفترة إللى فاتت لإنها كانت إسبوعين وحتى لو كنت واخد جايزة أوسكار أحسن ذاكرة ده لو كان عملوها أصلا فبرضو إستحالة أفتكر الشخصيات إللى قبلتها فى إسبوعين
النهاردة تانى يوم فى رمضان وكل سنة وإنتوا طيبين والجمل الظريفة دى زى رمضان كريم وما إللى ذلك ,أنا بس إلى مريحنى الأيام دى هو إنى بقيت ملتزم كالعادة فى الصيام والأهم فى الصلاة كمان والمرة دى بالذات حاسس إنى هستمر فى الإلتزام ده حتى لبعد رمضان إن شاء الله
إمضاء/ العايش فى قبره