فى هذه البداية الجديدة لتدوينات من نوعية مختلفة عن سابقاتها أجدنى وقد تزاحمت أفكارى فى عقلى .. وتشابكت تلك الخيوط العنكبوتية من ضغوط وصدمات ومعاناه من جانبى ومن جانب أقرب الناس إلى قلبى , وإلتفت تلك الخيوط حول ضحيتها الأولى (أنا) لن أصف نفسى بالضحية بعد الآن فهى كلمة أصبحت تشعرنى بالغثيان وتلون ساعاتى بألوان باهتة كألوان ملابس شحاذ قابع فى كهف مهجور من الفقر والمرض على رصيفه الحجرى القاسى .. اليوم جاءت لزيارتنا أختى شيماء ومعها إبنتها الصغيرة ذات العام والنصف تسبيح .. وها هى الآن تملأ البيت فرحاً وضحكاً ولعباً وأيضاً تملأه بالفوضى .. ولكنها تلك الفوضى المحببة إلى قلوبنا جميعاً .. بالأمس إنتهيت من النص السمرحى الذى كنت أقوم بكتابته من حوالى شهرين وهو بعنوان (فامبير) أو مصاص دماء , ولكن هذا الأسم مبدأى ومن الممكن بعد ذلك تغييره .. ذهبت إلى صديقى المخرج إسلام مخيمر والذى سوف يخرج العرض فى مسابقة نوادى المسرح بالإسكندرية .. وجلسنا مع بعض الأصدقاء نتداول فى أحاديث كثيرة أغلبها لها علاقة بالفن والمسرح .. وكنت سعيد جدا عندما رأيت تلك الفرحة الجميلة فى عينيه بإنتهاء النص , فهى كانت فكرته وكانت من أحلامه ان ينفذها على المسرح بأى وسيلة , فكنت سعيد جدا بتناولى إياها وتطويرها فكانت فرحتى مضاعفة بإنهاء النص وشعورى بأنى حققت حلم شخص بكل بساطة وتلقائية
اليوم هو يومى الاول فى الراحة السلبية والتى أتمنى ألا تدوم طويلا .. حيث من خططى المستقبلية القريبة فى فترة الصيف هو أن أكثف عملى وإنتاجى وأقوم بكتابة وتجهيز العديد من الأشياء .. أشعر الآن وكأنى دخلت إلى عالم الكتابة الحقيقى بالرغم من انى اكتب منذ سنوات , حوالى 4 سنوات , وهذا نصى المسرحى الثانى بعد نصى الأول (فنتازيا) والذى كنت أنوى أن أقوم بإخراجه فى نفس المسابقة ولكن فضلت أن أعطيه لمخرج آخر متمرس يظهر فيه إبداعاته ولقد وجد بالفعل أحد المخرجين المبتدئين مثلنا وأعجب بفكرة نص فنتازيا وقال لى سأقرأه بعناية وسيكون ردى قريباً بإذن الله
فترة إمتناع طويلة عن الكتابة فى اليوميات , بس أوعدكم إن شاء الله بشكل جديد وإسلوب جديد وشوية تفائل (يارب أوفى بوعدى فى الحتة دى) , بس المواضيع مش هتبقى بشكل يومى ومش هتبقى بشكل تفصيلى أوى عشان التفاصيل هتجرنا لحاجات كتير والموضوع ممكن يوسع مننا (مع إنى بينى وبينكم بموت فى التفاصيل الصغيرة) .. البداية مش هتبقى فى التدوينة دى .. هتبقى فى التدوينة الجاية إن شاء الله .. وشوية هتلاقونى بكتب فصحى وشوية تانية عامية عشان التنويع وكسر الملل برضو , طبعا فى حاجات كتيييييييييييييرة جدااااااا حصلت الفترة إلى فاتت , وتغيرات عجيبة جدا .. ناس مشيت وناس جت .. وناس موجودة بس ماشية وناس مشيت بس لسا موجودة وفكرة الوجود نفسها بقت متقلبة بشكل غريب وحاجات كده مكعبلة محصلتها فى النهاية
7 أيام ودى بداية كويسة إن الواحد يلتزم شوية فى اليوميات (كنا فين وبقينا فين) ,وعلى فكرة فى موضوع عاوز أكلمكم فيه هو حصل فى الفترة إللى فاتت وكان المفروض أكتبه فى المرة إلى فاتت بس قولت أسيبه للمرة دى ,وهو متعلق بشخصية أنا ماكلمتكمش عنها ولا جبت سيرتها خالص المرة إللى فاتتت مع إنها كانت متواجدة قبل كده فى اليوميات
أول يوم لما صحيت روحت الكلية عشان أشوف أصحابى فى الفريق لإنى كنت عاوز أشوفهم وبالمرة أكلم تسنيم وإيمان فى النص بتاعى وأشوف إيه نظامهم وكده (بس الحمد لله ولا كلمت دى ولا كلمت دى) ,وده لإنى لما روحت ع الساعة 3 كانت تسنيم مشيت لإن إتضح إنها بتمشى بدرى عشان عندها فى البيت متشددين جدا فى حكاية المواعيد فبتروح بدرى ,إيمان بقى ماجاتش أصلا وده بيأكد مبدأ كده كنت نسيته لفترة بيقول (ماتاخدش معاد من بنت أبداً) ,اليوم مشى عادى ولما روحت لقيت فى إجتماع ود/ أيمن الخشاب مؤسس الفريق موجود ,بعد حوالى نص ساعة الإجتماع خلص وإنهالت عليا السلامات والأحضان (من الولاد بس طبعا) ,وإزيك يا شعبان ومش باين ليه ؟ والكلام الحمصى ده ,خلصت السلامات وإكتشفت إن فعلا فى ناس كتير ماجاتش يومها ,أعضاء جداد وقدام ,بس قولت معذورين برضو لإن فى ناس ماكانتش تعرف إن فى إجتماع أصلا ,اليوم عدى عادى جدا وبعد ماطلعنا من الفريق إتمشينا شوية أنا ومحمد كامل زميلى فى الفريق ,وبعدها روحنا مكتبة إسكندرية عشان كان فى عروض تبع مسابقة دول البحر المتوسط ,طبعا عروض مش باللغة العربية ,بس هى العروض مش بتعتمد على الكلام أكتر ما بتعتمد على الحركة ,خلصنا وروحنا يومها عادى ومشى اليوم بشكل روتينى ,الأيام بعد كده مشت بسرعة جدا ,من كورسات لتمشية مع أحمد سعيد أو محمد مجدى أو مصطفى سليمان ,مفيش أحداث جوهرية غير حدث واحد بس وهو إللى قولتلكم عليه فى البداية
من ضمن الحاجات إللى حصلت هو إن مصطفى المليجى جابنا مرة أنا وصطفى سليمان وقعدنا مع صاحبه إسلام مخيمر إللى كان مخرج عرض النوادى إللى مثل فيه المليجى السنة إللى فاتت ,هو يعرفنى بالشبه كده ,المهم المليجى كان عاوزنا نكتب لإسلام فكرة عرض فى دماغه عن مصاصين دماء وجو غريب كده من الفنتازيا وقعد حكالنا الفكرة وقعدنا نتناقش فيها أنا ومصطفى وإسلام وتوصلنا غلى إننا هنكتبله العرض بس أنا إللى هبدأ فى كتابته عشان مصطفى مصطفى سليمان مشغول جدا اليومين دول مع الفريق عشان هو بقى مساعد المخرج فى عرض المسابقة بتاعهم الجاى وغللى مش عاوزكم تستغربوا من إسمه أو تستغربوا براحتكم ,إسمه (منمنمات تاريخية) وطبعا ماحدش يسألنى على معنى كلمة منمنمات عشان حتى لو عارف معناها فأكيد مش هنضيع وقت فى شرح معناها ,روحتلم مرة تانية الفريق بس المرة دى كانت البروفة بتاعتهم فى المدرج نفسه (ودى أول مرة نعمل فيها بروفا فى مدرج) ,كان مصطفى سليمان إللى ماسك البروفا ,قابلت يومها كتير من أصحابى فى الفريق زى تسنيم وإيمان ومحمد كامل وأحمد فتحى وناس تانية كتير ,يومها طلعنا بعد البروفا على عرض فى مكتبة إسكندرية ,كان عرض سورى وكان فيه ممثلة واحدة بس (عرض مونودراما) بس كان عرض تحفة ,والممثلة كانت جامدة جدا وكلنا كنا قاعدين مبهورين ,بعدها كان فى حفلة موسيقى شعبية لفرقة من بورسعيد إسمهم (الطنبورة) وهما فرقة بيغنوا أغانى من التراث القديم وكده ,بس الغريب بقى إن أغانيم كلها بتعتمد على الإيقاع لإنك مش هتسمع صوت إللى بيغنى ولا هتفهم هو بيقول إيه ,بس الأغرب بقى إنه كان زى ماتقول كده عرض حر ,يعنى كل الناس تقريبا طلعت رقصت على المسرح مصريين وأجانب ومن كل حتة ,كانت أشبه بحفلة زار والأجانب طبعا بيرقصوا أو بيحاولوا يرقصوا على الإيقاع وهما مش فاهمين الكلام طبعا ,أنا كنت قاعد مبسوط ومش مبسوط ,مبسوط لإنى شايف قدامى طاقة مكبوتة الناس بتحاول تطلعها فى أى حاجة سواء مصريين أو أجانب ,ماكنتش مبسوط لإنى ماكنتش شايف فن حقيقى أوى ,هما أه بيعزفوا على السمسمية والجو الجميل ده بس برضو حسيت إنهم بيستغلوا الإيقاع بس والتفاعل مع الجمهور فى الرقص عشان يحيوا الحفلة مش أكتر ,المهم خلص اليوم وروحت يومها مشى أنا ومصطفى سليمان من مكتبة إسكندرية لفلمنج (مسافة كبيرة) بس ماحسيناش بالسكة أوى ,فى الأيام إللى بعد كده الحياة مشت إلى حد ما طبيعية وكنت بوزع وقتى بين حاجات كتير وعلى كل أصحابى تقريبا (محمد مجدى وأحمد سعيد ومصطفى سليمان ودانا وتسنيم وإيمان ع النت وديانا والطيبة وناس تانية)
من الحاجات الجديدة إللى حصلت هى إن خالى صلاح إتصل بيا وقالى روح قدم فى المنطقة بتاعت بنك مصر فى محطة الرمل عشان هما محتاجين ناس وكده ,قالى هتروح لواحد هناك إسمه محمد نعيم أديله صور من الورق بتاع وكده وأملى بياناتى هناك وهما بعد كده هيتصلوا بيا يقولولى على معاد الإختبار ,المشكلة بقى إنها إختبارات ذكاء وإنجليش ,ومش عارف إختبارات الذكاء دى هتبقى عربى ولا إنجليش ,الايام الجاية دى بقى المفروض أتمرن على الحاجات دى عشان لما أدخل الإختبار مابقاش شبه الكرسى إللى قاعد عليه لإنها إختبارات جامعة أمريكية (ربنا يستر)ـ
الموضوع إللى كنت بكلمكم عليه فى البداية هو موضوع غريب ,وللأسف مش هقدر أكتب منه ولا حرف والسبب بسيط وهو إنى كنت كاتبه فعلا وبكل تفاصيله بس صاحبة الموضوع شافته وإضايقت جدااااااااااا إنى كتبت الموضوع مع إنى شايفه عادى جدا بس واضح إنها كانت خايفة من حاجة معينة أو مش عاوزة حد يعرف .. ع العموم هى حرة بس أنا كنت أتمنى إنى أكتب الموضوع لإنه بيخصنى زى مابيخصها برض بس مش مشكلة لسل الأيام جاية كتير ويا ما هنتكلم ويامنا هنلك مع بعضشينا لحد ما نصدع
أعتقد كده أنا قولتلكم كل حاجة أو أهم الحاجات إللى حصلت بإستثناء حاجات صغيرة زى مثلا إن الموبايل كان هيتسرق منى بس الحمد لله ربنا ستر وماتسرقش ,ومى لس بعتالى رسالة دلوقتى بتقولى إنها نازلة الكلية السبت الجاى والنهاردة الخميس فقولتلها تأككد عليا بكرة ,شغال فى الكورسات عادى ,كلمت آية بخصوص موضوع الكتاب وكنت بعتلها الحاجات بس هبعتهالها تانى عشان هزود عليها وهصلح الأخطاء النحوية إللى فيها وكده ,دانا قالتلى إحتمال ترجع من شرم يوم الجمعة إللى هوا بكرة مممممممممم أعتقد كده خلاص
بقالى حوالى شهرين متوقف عن كتابة اليوميات ,بلس الحمدلله لسا دقات قلبى بتكتب فى دفتر الحياة ,تقدروا تقولوا حوالى شهرين ,طبعا فى الفترة دى فى ناس إتمسحوا من عقلى مؤقتا وفى ناس جديدة إتعرفت عليها وفيه إللى بعد وفيه إللى قرب وفى وفى وفى ماهى دى سنة الحياة ,أحيانا كنت بسيب الدنيا تعمل معايا إللى هي عاوزاه وفى أوقات تانية كنت باخد قرارات حاسمة جدا زى ماحتشوفوا دلوقتى كده ,أنا هحاول الملكم أحداث الفترة إللى فاتت إما عن طريق الأشخاص أو عن طريق الحدث نفسه زى ما حنشوف كده ,بس أحب أقولكم إن الترتيب هنا مالهوش أى أهمية ,يالا خدوا نفس عميق عشان بحر الكلمات مافيهوش تنفس صناعى
الشغل
بعد فترة كده من اللف والبحث الشديد عن أى وظيفة أخيرا إشتغلت بس شغل مؤقت كده ,فى يوم لقيت مصطفى سليمان بيقولى على فكرة فى المكتبة عاوزين حد يدخلهم بيانات ع الكمبيوتر ,طبعا السؤال الطبيعى هنا بيانات إيه؟ ,قاللى عشان هما هيعملوا نظام الإستعارة والبيع فى المكتبة بالكمبيوتر ,مش بس كده دول صمموا برنامج خاص بالمكتبة كلف محمد حوالى 1000 جنيه أو أكتر عشان يبقى البرنامج فيه الخصائص والحاجات إللى ممكن نحتاجها ,روحت وكلمت محمد وقالى مفيش مشكلة إنت معانا أكيد لأنى زى مانتوا عارفين علاقتى بيهم كويسة جدا من زمان ,وفعلا بدأت الشغل وبدأت أشتغل ع البرنامج كويس الحمدلله وبدخل ع البرنامج كل كتاب بإسم المؤلف والسعر وعدد النسخ الموجودة ,طبعا الكتب فى المكتبة كتير جدا عشان كده الموضوع مجهد شوية ومحتاج وقت أكيد ودلوقتى أنا داخل فى شهرين أهو معاهم فى المكتبة وطبعا عرفت ناس كتير من هناك ,بس كانت معرفتى بيهم لا تتعدى إزيك عامل إيه ؟ وإيه الأخبار النهاردة؟ وكل انواع السلامات غير كده لأ ,وطبعا علاقتى بعائلة قطب كلها إللى هما الغخوات الأربعة بترتيب عمرهم من الأكبر (محمد ,أحمد ,مصطفى ،يحيى) بس كان كل شغلى مع محمد وأحمد بس لأن مصطفى ويحيى لسا صغيرين شوية وبيذاكروا وما إلى ذلك يعنى ,من الشخصيات إللى عرفتها هناك أو بمعنى أصح الأسامى إللى عرفتها هناك كريم الحلاق وعم أيمن وبنته فيروز وهند قريبة أحمد قطب وبيرم وميسرة (ده ولد على فكرة) ونجوان صاحبة رحمة وعم محمد صاحب محل الأدوات الصحية إللى فى وشنا وهيثم كمال إللى عرفته من الفريق أصلا لأنه ساكن جنب المكتبة ,وناس تانية كتير جدا وزباين ياما بس للأسف مش بسألهم على أساميهم مع إنك لو شوفتنى وانا بكلمهم تقول أنا أعرفهم من يجى 10 سنين ,الحاجة النفخ كمان فى شغل المكتبة إنه طول اليوم وبكده ببقى مش عارف أعمل أى حاجة تانية أبدا فى اليوم يعنى الشغل من 12 الضهر لـ 12 بليل ويادوب باخد ساعتين غدا فى نص اليوم وبيروحوا فى المواصلات والغدا ويادوب بلحق أرجع تانى ,مش عاوز أطول عليكم فى حوار المكتبة عشان لسا فى مواضيع جاية كتير
ذات الرداء الاحمر
مش فاكر إذا كنت قولتلكم ع المكالمة إللى هعملها عشان أنهى بقى الموضوع ده (أعتقد قولتلكم) ,بالفعل عملت المكالمة وكانت مكالمة تاريخية وفاصلة جدا فى حياتى ,كانت مدة المكالمة مش طويلة أول حوالى ربع ساعة بس قولت فيها كل إللى كان المفروض أقوله من زمان وسمعت فيها كل إللى يأكدلى إن كلامى صح جدا وإنى لازم أنهى الموضوع وبأسرع وقت ,بس أحب أوضح إنى مقصدش بإنى أنهى الموضوع يعنى أنسى ذات الرداء الأحمر تماما وماحبهاش زى الأول ,لا أنا لسا بحبها حتى ولو خلاص الموضوع إنتهى ومابقاش فى بينا كلام ,بس ماقدرش أقول إنى نسيتها أو مش بحبها لأنى هبقى بكدب عليكم جدا ,عندى ليكم مفاجأة حلوة ,هجيبلكم الكلام إللى قولته فى المكالمة ,طبعا هتقولولى طب وإنت لسا فاكره لحد دلوقتى ,الرد ببساطة ومن غير ماتقولوا عليا مجنون أو قولوا براحتكم انا مسامحكم لأنكم زمانكم قولتوا عليا كده من زمااااااااان ,أنا بكا بساطة قبل ما أعمل المكالمة بيوم قعدت وكتبت كل الكلام إللى عاوز أقوله فى ورقتين عشان دى آخر مرة هكلمها وهبقى متضايق جدا لو فى حاجات كنت عاوز أقولها ونسيت أقولها ,بعد ماخلصت المكالمة إللى عملتها فى فترة البريك بتاعت الغدا وروحت بليل كتبت الكلام إللى قولتهولها ع الفيس بوك وإللى كان كده
بصى يا ... هطلب منك طلب ممكن؟
أنا هتكلم لمدة دقيقتين بالكتير بس معلش من غير ماتقاطعينى ،وأنا بعتذرلك من الأول إنى هفتح الموضوع تانى بس أنا هفتحه مش بالصورة إللى فى دماغك ,بس كل إللى أقدر أقولهولك إن دى خلاص هتبقى آخر مكالمة لأن بصراحة يا .... خلاص مش قادر أستحمل ,تعبت من إنى بحاول أقنع نفسى إنى أتعامل على إننا أصحاب أو إخوات ,أنا مش بقول الكلام ده عشات تغيرى رأيك ,أنا بقوله عشان تعبت من كتم الكلام جوايا ,يا .... إنتى مش متخيلة بعد كل مرة بكلمك فيها كانت حالتى بتبقى عاملة إزاى ,مش متخيلة كل مكالمة كانت بتئذينى قد إيه ,كنت ببدأ كلامى وأنا مبسوط وبضحك ولما بقفل السكة ببقى عاوز أهبد الموبايل فى الأرض من الإحباط ,ولما كلمتك آخر مرة حسيتها أوى يا .... ,فى كل مرة بكلمك فيهابتحسسينى إنى قولتلك انا بكرهك مش بحبك ,وإنتى أكيد عارفة إحساسى كويس ع الأقل من الورقتين إللى إديتهوملك وقتها ,وأنا كمان كان المفروض أفهمك من البداية من الهدية بتاعتى إللى لسا محتفظ بيها لحد دلوقتى مع إنها ذكرى وحشة ,أنا مابحبش أكون ذكرى وحشة فى حياة حد ,بس أنا كان نفسى إنك تبقى ذكرى حلوة فى حياتى وكل ما أفتكرها أضحك مش أتضايق ,بصى جايز كل كلامى إللى بقوله ده مايفرقش معاكى فى حاجة ,وأنا على فكرة الفترة إللى فاتت دى كنت بكلم بنات عادى جدا حتى لو كان أكترهم ع النت ,بس الغريب إنى حاسس إن بالنسبالى كل البنات بقت شبه بعض ,كأنى عايش فى اليابان ,لدرجة إنى كنت بهتم بيهم وبكتبلهم حاجات على إنهم إنتى ,وحتى لما بدأت أكتب يومياتى كان بسببك إنتى ,يو ماسيبتينى أنا و.... قدام الكلية ومشيتى ,وقولت ع اليوم ده فى اليوميات إنه أسوأ يوم فى حياتى ,مش بس عشان إنتى إتضايقتى ومشيتى ,عشان يومها حسيت قد إيه أنا تافه وضعيف وماليش لازمة ,وإللى ضايقنى أكتر هو إن أنا مش كده ,وعلى فكرة أنا كنت كل مرة بكلمك فيها كانت بتبقى حب وخوف عليكى مش ضعف منى ,كان ممكن بكل بساطة أنهى الموضوع من البداية وماكلمكيش تانى وكأنى ماقابلتكيش أصلا ,بس أنا إديت لنفسى الفرصة إنى أتعامل على إنى صديق أو حتى كإخوات مع إنك ماإديتينيش أى فرصة إنى أثبتلك أى حاجة أو أقولك أى حاجة ,لدرجة إنى كنت ببقى عامل زى إللى مركب فلتر فى بقه بخاف لحسن تطلع منى كلمة فيها مشاعر أو أحاسيس زيادة تضايقك ,يعنى تخيلى كنت مجبر إنى أتكلم ببرود
تعرفى آخر مرة كلمتك فيها من كتر حالة اليأس إللى كنت فيها ,إتصلت بواحدة تقريبا لسا عارفها من شهرين بس ع النت ,عارفة إتصلت بيها ليه؟
عشان بس مجرد إنها بتضحك لما بتكلمنى ومهتمة جدا بوجودى وبخطواتى إللى باخدها فى الدنيا
حتى لو قولتيلى إنك مهتمة بإللى بيحصلى حتى ولو على سبيل الصداقة مش هقدر أصدقك ,حتى كلمة فينك يا محمد مش باين ماكونتيش بتقوليها يا ....,وإللى عارفانى من شهرين ع النت بتقولها وبتحكيلى كل مشاكلها
وعلى فكرة هى كمان فيه واحد كان بيحبها وهى كانت مش حاسة ناحيته بأى حاجة ,بس إديت لنفسها الفرصة لمدة شهرين تلاتة تقريبا ولما لقت إنها مش قادرة تحبه نهت الموضوع ,بس الأهم من كل ده إنها إدت الفرصة ,وأنا مش بقولك كده عشان تعملى زيها أو عشان حاجة والله بس هو الموضوع صدفة مش أكتر
ده حتى من يومين لما أمى جت قالتلى إن فيه ناس جيرانا هيعينونى محاسب فى مطار إسكندرية مافرحتش مع إنى المفروض أبقى طاير من الفرحة ,بس فكرت إن الحال كان هيختلف لو كان فيه حد جنبى بعمل عشانه الكلام ده ,ساعتها كنت ممكن أفرح
ماكدبش عليكى أنا فكرت فى إنى بعدما أكون نفسى والأمور تتظبط معايا آجى وأتقدملك بشكل رسمى ,بس رجعت وقولت لنفسى يا بجاحتك يا أخى إزاى هتروح تتقدم لواحدة مجرد الكلام فى الموضوع ده بيضايقها؟
وانا بكررهالك تانى أنا مش بقول الكلام ده عشان هدفى إنك تغيرى رأيك يا ...
أنا خلصت كلامى ومعلش لو كنت أخدت من وقتك ,بس أوعدك إنى مش هاخد من وقتك ثانية بعد كده ,وبما إنك مش بترنى على حد وده غريب جدا فدى أكيد هتبقى آخر مكالمة ,ولو عاوزة تمسحى نمرتى مفيش مشكلة
ده الكلام إللى أنا قولته بالإضافة لكلام تانى مش فاكره
أما كلامها فكان بيدور فى إطار إنى بحترمك وإنى متضايقة جدا لأنك حسستنى قد إيه أنا وحشة وإنى جرحتك من غير ما أجرحك والكلام الكبير ده ,حاولت أفهمها إنها مش وحشة وإنى بس كان لازم أقولها الكلام ده عشان أوضحلها شوية حاجات كانت غايبة عنها أو مش عاوزة تواجهها ,قفلت السكة بالعافية وأنا برضو لأن إحنا الإتنين بننهى المكالمة وإحنا متضايقين ومخنوقين بس لأسباب مختلفة
من ضمن الحاجات إللى قالتها أو إللى ماقلتهاش إنى لما قولتلها خلاص إن دى هتبقى آخر مكالمة ما ردتش عليا ولو على سبيل المجاملة حتى وقالتلى لا أنا مش موافقة وأنا عاوزاك تتصل عادى أو حتى ع الأقل تقولى طب فكر شوية وبلاش تتسرع فى القرار ,لدرجة إنى حسيت لما قالتلى أنا زعلانة إنى هخسر إنسان كويس وأخ محترم زيك كانت بتقولها لمجرد إنها تعزينى مش أكتر على علاقة خلاص هتنتهى كمان ثوانى ,مش بس كده ده انا حتى لما قولتلها إنك مش بتقوليلى أى حاجة تدل على إننا أصحاب حتى زى إزيك مش باين ليه؟ وإيه أخبارك فى الدنيا وكده تخيلوا قالتلى إيه؟ ,قالتلى ماهو ماكنش ينفع أقول أى كلام من ده عشان كده ممكن أعلقك بيا أكتر وأنا مش عاوزة أعمل كده ,بصوا تفكيرها وصل لإيه يا نهار إسود ,دى حتى مش كانت بتعاملنى عادى لا دى كانت بتعاملنى تحت العادى أوى ,وده من أهم الحاجت إللى أكدتلى إنى كان المفروض اعمل المكالمة دى من زمان لأنى بكل بساطة ماقدرش أستحمل إنى أكون مجرد مكالمة بيتمنى الطرف التانى إنها تنتهى بسرعة ,ونفضل طول المكالمة بنكلم بعض وإحنا كل واحد فينا مركب فلتر فى بقه ضد الكلام الحلو أو مشاعر زيادة ممكن تطلع ,ع العموم خلاص دلوقتى تقدروا تحتفلوا بخروج ذات الرداء الاحمر من اليوميات خلاص إلا إذا حصلت المعجزة وإتصلت هي بيا وده أشبه برؤيتك للسلحفة بتكسب بطولة العالم للعدو مسافات طويلة ,يعنى من رابع المستحيلات لانها زى ماقولت هى مش بترن لولاد ,مع إنى لما بتصل بيها بنتكلم ,يعنى كده او كده بنتكلم يبقى تفرق فى إيه مين إللى يتصل أو يرن يعنى ,خلااااااااااااااااااااص بقى كفاية كلام أنا عارف أنا صدعتكم بس خلاص وآدى جزء من الحاجات إللى بتسببلكم الصداع هتتشال ونقولها بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااى
المسرح والفن
طبعا ماكنتش بعرف أروح لأصحابى فى الفريق كتير بسبب الشغل إللى واكل اليوم بغباء ,بس زوغت يومين كده وروحتلهم فيهم ,وطبعا خلاص عرضوا عرض المدرج (إعقل يا دكتور) ,والعرض كان لذيذ ,هو أينعم مش فى نفس مستوى العروض إللى فاتت زى (ماتحبكوهاش) والتحفة (إللى ضحك ع الحكومة) ,بس الحمدلله كان مستواه كويس أوى وخصوصا على مستوى التمثيل وأهم حاجة إن العرض كان متماسك وكان مليان بالأفكار الجديدة كعادة فريقنا دايما ,وإللى عاجبنى أوى إن التجديد شمل الفكرة الأساسية للمسرحية لان النص كان من تأليف المبدع لنين الرملى وكان إخراج صاحبى مصطفى المليجى وإللى كان عامل شغل إخراج جامد وكمان شارك فى العرض كممثل بس مش كدور أساسى طبعا ,كنت مبسوط جدا وأنا قاعد بتفرج ع العرض من تحت وعارف كويس كل واحد ع المسرح وورا الكواليس هو حاسس بإيه دلوقتى لأنى مريت بيه كتير قبل كده اكيد سواء فى المدرج أو المسابقة ,وحضرنا بعدها بفترة عرض حقوق بس كان عرض دون المستوى خالص ,مش عاوز اقول كلمة بايخة لانى لازم أراعى برضو إن الناس دى أكيد بذلت مجهود ولو حتى مش المجهود الكافى
على المستوى الشخصى بقى بالنسبالى فكان فى حوار كده مش عارف قولتلكم عليه ولا لأ وهو إن آية إللى كنت بكلمها ع النت أبوها (مستشار التربية والتعليم) قرى الشعر بتاعى وقالها خليه يبعتلى حاجاته إللى كاتبها عشان هنزلهاله فى كتاب (آسف لو كنت بحكيلكم الحاجة مرتين لان الفترة طويلة فاعذرونى) ,أنا كنت بحاول أكتب على قد ماأقدر بس للأسف المكتبة كانت واخدة كل الوقت تقريبا وكنت برجع من الشغل مهدود ومش فيا دماغ أكتب خالص ,المشكلة بقى إن آية من ساعة ما قالتلى ع الحوار ده وهى مش بترد لما بتكون موجودة أون لاين وكمان لما بتصل بيها دايما موبايلها غير متاح ,مش عارف بجد فى إيه أو هى بتعمل إيه أو مابتعملش إيه؟ هى المفروض إن دى بالنسبالها فترة إمتحانات لأنها فى ثانوية عامة بس الطبيعى إنها ترد ع الكلام لما تبقى ع النت أكيد يعنى (مش فاهم حاجة بجد ربنا يستر) ,من ضمن الحاجات كمان هو إن فى واحد صاحبنا أنا ومصطفى سليمان إسمه وصال وتقريبا قولتلكم عليه قبل كده ,وصال طبعا شغال فى المسرح وفى التمثيل والإخراج عموما من زمان وهو خريج آداب قسم مسرح ,طلب منى أنا ومصطفى إننا نكتب عرض عشان ينزل بيه فى مهرجان معين مش فاكر إسمه ,ورحناله أنا ومصطفى وفهمنا الجو إللى عاوز يكتب فيه النص والأشعار والحاجت إللى عاوز يستخدمها ويستعين بيها فى النص ,الحمد لله بدات أكتب فيها ومصطفى كمان كتب جزء بس لسا مش عارفين نقعد مع بعض لأنى فى المكتبة طول الوقت وهو بيذاكر عشان عنده إمتحانات
كمان أنا لسا مصر إنى أدخل مسابقة نوادى المسرح إللى كنت هدخلها السنة إللى فاتت والموضوع باظ بسبب الإمتحانات ,بس المرة دى هدخل فى الموضوع جد وهحاول أظبط وقت للبروفات بس طبعا لما أكون شوفت شغل تانى غير المكتبة طبعا ,هدخل بالنص إللى كنت هدخل بيه السنة إللى فاتت وهو (فنتازيا) ,وكمان فى فكرة نص تانية كنت عاوز أكتبها للفريق عندنا بس لسا مش عارف أوصل لعبدالقدر مخرج عرض المسابقة الجاى بتاع الفريق وكده كده أصلا أنا كنت هكتب النص ده بس لقيت إن لو الفريق عمله هيبقى حاجة جديدة ,وعلى فكرة روحت وحكيت فكرته لمصطفى المليجى إللى أخرج عرض المدرج ومن كتر ما الفكرة عجبته كان مستخسر إنى أعملها فى الفريق ,بس أنا بالنسبالى مفيش مشكلة بس هما يوافقوا عليها وبعدين كل شىء يتحل يعنى وممكن أعملها تانى يعنى مفيش مشكلة فى كده ,كفاية كلام بقى فى الموضوع ده شكلكم صدعتم
الطيبة
دى شخصية جديدة فىاليوميات ولقبتها بالطيبة لأنها رفضت إنى أكتب إسمها فى اليوميات ,وبصراحة مالقيتش لقب تانى غير الطيبة عشان أديهولها لأنها فعلا تستحقه ,الطيبة عرفتها عن طريق الفيس بوك وبعد كده عن طريق الإيميل ولما إتكلمنا عرفت إنها كانت فى فريق القادة الإجتماعيين فى كلية تجارة ,وهى متخرجة السنة إللى فاتت زيى بس هى تجارة إنجليش مش عربى ,فى البداية وكالعادة بيبقى فيه شوية تحفظ فى الكلام بس بعد كده بقينا نتكلم عادى جدا وكأننا نعرف بعض من فترة كبيرة ,وخصوصا بعد ما جت عرض المدرج بتاعنا وعجبها العرض الحمدلله ,وكالعادة برضو كان أغلب الكلام بينا عن المشاكل ,أحيانا كنا بنهرب منها بشوية هزار بس كلان لازم نرجعلها تانى وكأنها بتشدنا زى الجاذبية الأرضية ,الطيبة كان أكتر مشاكلها عاطفية وده لانها مرت بالتجربة 3 مرات تقريبا وبأشكال مختلفة تماما ,بس للأسف كان فى حاجة مشتركة فى التجارب التلاتة وهى إنها كانت دايما بتبقى الخسرانة ,بس مش معنى كده إنها دايما كانت بتبقى الضحية لأنها ساعات كانت بتصنع من نفسها ضحية بإنها ترسم سيناريو طويل عريض فى دماغها وتتعامل على أساسه ,ومش بس كده دى كمان تتعامل على إن إللى قدامها عارف وفاهم السيناريو ولازم يمشى عليه (ع الأقل فى خيالها) ,ماكدبش عليكم أنا كمان كنت بعمل كده عشان كده ماكنتش مستغرب أوى مشاكلها,حبها الأول كان أصعب حاجة وهو يشبه كتير حالتى مع ذات الرداء الأحمر ,والتجربة التانية وقعت فيها عن غير قصد وعلى إيد شخص أنا شايفه إنه إنتهازى وبتاع مصلحته جدا من قبل حتى ماأشوفه ,لأنه بإختصار كان بيكلمها ويحتاجلها وقت ما يبقى مخنوق متضايق وبس ,وأول ما البت إللى بيحبها نفضت دماغها منه حاول يسلى وقته مش أكتر وده كان على حساب مشاعر البت الغلبانة ,إللى يجنك بقى إن لما البت رجعت تكلمه تانى وهو وافق على طول طبعا بعد ما سابته بشكل وحش جدا (بزمتكم ده راجل؟) ,ساب الطيبة فى ثانية ورجع للبت بتاعته تانى وكأن مفيش أى حاجة حصلت (بجد إخص ع الناس) ,وإللى يجنك أكتر بقى إن الطيبة لسا بتكلمه لحد دلوقتى وبتساعده وخصوصا طبعا لما يبقى متخانق أو مخنوق من البت بتاعته (مش بقولكم طيبة) ,معلش أنا حكيت الحكاية بالتفصيل عشان مخنوق منه أوى بصراحة,التجربة التالتة وهى من فترة قصيرة وهى إنها كانت مخطوبة لواحد إسمه وليد وهو على حد كلامها شاب ملتزم جدا ومتدين جدا ,بس للأسف الخطوبة ماكملتش بسبب مشكلة معينة مارضيتش تقولى عليها (مشكلة بينه وبينها) وإتفركش الموضوع وكل واحد راح فى طريقه ,وكان فيه حوار تانى بس مايعتبرش تجربة لأنها شبه تجربة ,هى بتحب واحد كان زميلى فى فريق المسرح بس إتخرج زيى خلاص (بس هو أكبر منى لأنه كان بيعيد كتير) ,وهو للأسف كان خارج من حوار إرتباط فاشل وكده (كان مرتبط لمدة 3 سنين وفى الآخر حصلت مشكلة مع أهل البنت ودلوقتى هى مخطوبة لواحد تانى تخيلوا بعد 3 سنين إرتباط وحب يحصل كده) ,بس طبعا الطيبة مارضيتش المرة دى تستمر أو غصب عنها مش هتعرف تستمر لأن صاحبى ده مش فى دماغه الإرتباط دلوقتى خالص بعد الصدمة إللى مر بيها دى بالإضافة كمان لظروف الشغل المنيلة بنيلة ,هى دلوقتى بتحاول تنسى الموضوع ,بس طبعا بصعوبة شديدة ,وفى عرسان كتير بيتقدمولها بس هى محتارة تعمل إيه وتقابلهم ولا لأ ,ربنا يستر ويكون شايلها إنسان كويس يحبها ويخاف عليها لأنها بجد تستاهل كل خير ,أنا دلوقتى بقالى حوالى يو مين معرفش عنها حاجة بس إن شاء الله هشحن النهاردة وأكلمها
طبعا كلكم دلوقتى بتسألوا طب هى بتحب كتير كده ليه؟ ,أنا أقولكم وده عن تجربة شخصية وتجربة الناس إللى حواليا ,ده أكبر دليل على الطيبة والقلب المفتوح لكل الناس ,بس لو سألتها مين أكتر واحد بتحبه أو حبها الحقيقى هتلاقيه شخص واحد بس ,بس مش معنى كده إنها مش بتحب التانيين لا بالعكس بتحبهم برضو بس ساعات الوقت والظروف وعوامل تانية كتير بتتحكم فى حكاية مين حبك الحقيقى ده ,ربنا يكرمك يا طيبة بجد (بس ماتنسيش تعزمينى ع الفرح)
مى
فى البداية أقدر أقول على مى إنها شخصية بالنسبالى خيالية (وهتفهموا قصدى فى النهاية) ,مى عرفتها عن طريق الفيس بوك وهى أصلا من ضمن الناس إللى دخلت الفريق السنة دى ,بعد كده إتكلمنا ع الإيميل وما إلى ذلك لحد ما إتقابلنا فى عرض حقوق بس يادوب كان سلام كده لأنها ماكملتش العرض للآخر لأنه كان مش حلو وهى كانت هتتأخر ع الفاضى ,بعد كده إتقابلنا فى اليوم إللى روحت أحجز فيه الشهادة وإتقابلنا تانى فى اليوم إللى إستلمت فيه الشهادة بعدها بإسبوعين وده كان تانى يوم فى إمتحاناتها (محاسبة) ,واليوم ده كان غريب شوية لأنى كنت المفروض أستلم الشهادة وأمشى عشان حتى أروح الشغل ,بس مش عارف ماكانش ليا مزاج أروح أو أعمل أى حاجة ,بعد ما إستلمت الشهادة وإستنيت شوية مع أصحابى فى الفريق إللى كانوا طالعين من إمتحان إنتساب الصبح كانت مى وصلت ,لما روحت لقيتها معاها واحدة صاحبتها وعرفتنى عليها عادى بس الغريب بقى (وده مش عارف ليه بصراحة) أول ما قالتلى إسمها طار من دماغى على طول .. مش بس طار ده كأنى ماسمعتهوش أصلا ولحد دلوقتى مش فاكره ,بس الحمدلله صاحبتها ردت الجميل على طول لأنى مش عارف ليه كنت حاسس طول وانا بتكلم مع مى إنها مش طايقانى ومش بتبصلى حتى ,بس عادى أنا ماشغلتش بالى لأنى مافتكرتش إسمها أصلا يبقى كما تدين تدان ,المهم طلعت صاحبتها اللجنة وطلعت م لجنتها وقبل ماتطلع سألتها هى رايحة فى حتة بعد الإمتحان قالتلى إنها هتجيب مراجعة المادة الجاية وتروح مع صاحبتها توكيل حاجة معينة مش فاكرها برضو فى رشدى فقولتلها ده كده كده على سكتى يبقى أنا هستناكى ولما تخلصى هتصل بيكى ,طلعت الإمتحان عادى وأنا قعدت شوية لوحدى وبعد كده قابلت مهدى وسامح زمايلى فى الفريق فقعدت أتمشى معاهم شوية كده وإتكلمنا فى حاجات كتير بس أكترها ليها علاقة بالمسرح والكتابةوالنوادى وما إلى ذلك ,المهم بعد ما مى خلصت الإمتحان وطلعنا برة مع أصحابها إكتشفت إن مشوار رشدى إتلغى ,بس برضو روحت معاها هى وصاحبها (مش غلاسة بس هما برضو فعلا على سكتى) ,بعدها بدأنا نتكلم كتير ع الموبايل وتقابلنا مرتين كمان تقريبا وكانت بتبقى فى أوقات إمتحانها ،قربنا من بعض شوية وبدأنا نتكلم وكأننا نعرف بعض من زمان أوى (وخللى بالكم من الجملة دى عشان بتتكرر ياما وده غريب) ,أقولكم ليه بقى مى شخصية خيالية ,اى بنت فى الدنيا مهما كانت طيبة فلازم بيبقى فيه ولو جزء صغير فيها مش مظبوط ,بمعنى غنك ممكن تلاقى فيها حتة عوجان ,أو حتة إهتمام بالنفس شوية ,ممكن برضو أنانية كده يعنى ,الغريب بقى إن مى ماعندهاش الجزء ده أصلا ,فى البدية قولت يمكن عشان لسا معرفهاش أوى ,بس مع الوقت إتأكدت فعلا إنها كتاب مفتوح ومعندهاش الجزء الإسود ده إللى هو موجود عند معظمنا (إذا ماكنش كلنا) بما فيهم أنا ,مى السنة دى فى تانية تجارة بس هى المفروض تبقى متخرجة زيى وده لأنها إتأخرت سنتين ,عشان كده كنت بحاول على قد ماأقدر أتابعها فى الإمتحانات عشان لازم تنجح السنة دى ,ومى زى ما بيقولوا كده دماغها نضيفة وأحسن حاجة بتعجبنى فيها إنها بتحب تجرب الأشياء ,يعنى بتؤمن جدا بالتغيير وده شىء برضو نادر إنك تلاقيه فى شخص .معلش انا بتكلم عنها كتير بس هى فعلا تستحق الكلام ده واكتر كمان ,فى حكاية صغنونة كده نسيت أقولهالكم وهى إنها مرة لما كانت بتكلمنى ع النتقالتلى إنها كانت متضايقة جدا لأنها لما رجعت البيت فى يوم لقيت أبوها وأمها سربوا القطة إللى كانت بتربيها فى البيت ,جايز تكون بالنسبالكم حاجة تافهة بس هتغيروا رأيكم لما تعرفوا إن مى بيعاملوها فى البيت بإسلوب مش ظريف وعلى إنها لسا عيلة (مع إن عندها 22 سنة) بس أهلها من النوع إللى مابيتفاهموش خالص وكانت القطة دى الحاجة الوحيدة إللى بتاخد بالها منها وفى نفس الوقت القطة بتعيرها إهتمام اكتر من أهلها فى البيت ,معرفتش بصراحة أعمل إيه فى الحكاية دى غير إنى أجيبلها هدية لما شوفتها بعديها (مع إن عيد ميلادها كن فاضل عليه 3 أسابيع تقريبا) بس أنا جبتها عشان ممكن معرفش أشوفها يوم عيد ميلادها وكمان عشان أرفع من روحها المعنوية شوية لإنها ماتستاهلش كده أكيد .. يا رب أكون عرفت اقدملها أو أعملها حاجة تبسطها ولو للحظة
دانا (وماحدش يقولى هما كلهم بنات يا عم ولا إيه؟) عشان دى هشرحها فى الآخر
دانا من الشيخصات إللى عمرى ما جه فى بالى إن هييجى يوم وأكلمها أصلا .. أو حتى إنى اكلمها على سبيل الروتين وإزيَك وإزيِك وما إلى ذلك .. وده إللى كان بيحصل فى الأيام إللى فاتت .. بس مؤخرا قربنا برضو من بعض جدا وبشكل سريع وغريب ,مش هقدر أحكى تفاصيل كتيرة إلا لما أقولها الاول عشان جايز يكون عندها مانع إنى أكتب أى حاجة خاصة بيها ,المهم إننا كنا بنتكلم كتير ع النت واحيانا ع الموبايل (وماتقابلناش ولا مرة) ,بس أنا شوفتها قبل كده فى اماكن كتير وهى ماشافتنيش ,كان اغلب كلامنا ع النت على مشكلة عاطفية عندها وبالرغم من إنها مشكلة غريبة شوية إلا إنها مشكلة مستهلكة وقابلت ناس كتير وحوالت أساعدها فيها على قد ما أقدر وأخليها تاخد بالها من الحاجات إللى هى عاوزاها مش إللى الناس عاوزنها ,وده بكل بساطة لأن دى حياتها ولازم هى إللى تكون متحكمة فى الموضوع , دى دلوقتى بتاخد حاجة زى فترة نقاهة بعد الإمتحانات والمشكلة إياها (فى شرم تقريبا) وهترجع آخر الاجازة ,حاولت أطمن عليها عن طريق رسايل الموبايل بس قالتلى إنها محتاجة شوية وقت تبقى لوحدها عشان تحسم الأمور ,فى صدفة غريبة حصلت دلوقتى وهى إنى وأنا بكتب حالا كلمتنى ع الهوت ميل من شرم وبتقولى إن فيه مشكلة قديمة رجعت تظهر تانى (حبيبها السابق دلوقتى فى الغردقة وبيزاولها ع الفيس بوك ) , وده غير المشكلة التانية إللى كنت قايلكم عليها قبل ماتسافر ,قالتلى كمان إنها كانت هتسافر اليابان بس عشان الورق إتأخر فراحت شرم ,وعلى حد كلامها هى بتقول إنها مبسوطة جدا فى شرم وأحسن بكتير من الأول ,وأنا مبسوط جدا لانها أخدت القرار فى حياتها العاطفية حتى ولو كان قرار قاسى بس المهم إنها تبقى مستريحة وبعيد عن وجع الدماغ والتفكير الكتير وتشوف هى عاوزة إيه وتعمله من غير تردد
على فكرة أنا بقالى مدة أكتر من شهرين مش بكتب فى اليوميات وده لانى بكتب جزء فيها وأوقف لأن زى مانتوا شايفين كده الاحداث كتيرة جدا والشخصيات الجديدة أكتر ولازم أحاول اقول على الحاجات المهمة وعلى فكرة انا خلاص دلوقتى خلصت شغل فى المكتبة وبدات كورس محاسبة وهروح كورس أى سى دى إل من يو 7/2 إن شاء الله وإحتمال ادخل فى كورس إنجليزى
على فكرة لسا فى شخصيات تانية هكلمكم عليها بس أنا باخد زى فاصل كده اتكلم عنى وبعدين هرجع تانى .. أنا على فكرة قدمت نص فنتازيا تانى فى النوادى ولسا بحاول أشتغل على كتاب الشعر إللى المفروض أبعت حاجاته لآية بس هى كان عندها إمتحانات ومش بتدخل ع النت كتير ومش عارف أوصلها لأنها مش بترد على الموبايل لأنه على حد كلامها وقع فى مية وباظ وفعلا لما بتصل بيها بيدينى خارج الخدمة دايما .. ع العموم مش مشكلة انا هفضل شغال ع الكتاب زى مانا وهى آخر مرة كلميتنى قالتلى خليك مستمر فى الكتابة عشان لسا العرض مستمر عادى وأول ما تبعتلى الحاجات هتديها لباباها .. ع المستوى الفنى برضو فى شركة إنتاج فنى لسا فاتحة فى إسكندرية وده غريب جدا وكويس جدااااااااا .. الشركة بدأت فعلا فى إنتاج فيلم ومسلسل وبتعمل كاستينج وكمان بتدعم المشروعات الفنية من افلام ومسرح واى حاجة فنية جيدة ودى بصراحة فرصة ولازم أستغلها أو كلنا نستغلها ..
نرجع تانى للشخصيات
ديانا محمد
وتعمدت أكتب إسمها التانى عشان محدش يسألى هى مسلمة ولا مسيحية لأنها هى أصلا تعبت من السؤال ده ,ديانا بنوتة جميلة فى ثانوية عامة ومن إسكندرية عرفتها عن طريق الفيس بوك أو بمعنى أصح هى إللى عرفتنى (عادى مش هتفرق كتير) كنا بنتكلم عن طريق النت ع الياهو ومن أول مرة تقريبا أخدنا على بعض جدا ,وإتكلمنا كإننا نعرف بعض من زمان أوى (مش عارف حاسس إنى قريت الجملة دى قبل كده) .. ويمكن إللى ساعد على كده طريقتها البريئة فى الكلام والتلقائية ,وبما إنى انا كمان مش بحب تذويق الكلام ولا اللف والدوران فخلانا نتكلم بشكل مفتوح ومباشر من غير ما نخاف من أى حاجة ,مش بس كده ديانا كمان طلعت ساكنة قريب منى (أنا فى فلمنج وهى فى رشدى) وإكتشفنا انا وهى صدفة غريبة برضو وهى إنها حضرت مع اختها عرض المدرج بتاعنا (إعقل يا دكتور) .. مش بس كده لأ وفى كمان واحدة صاحبت إختها كانت داخلة الفريق السنة دى وإتخانقت مع المليجى (صاحبى ومخرج العرض) وسابت الفريق (حقيقى الدنيا صغنونة) وده لإن المليجى وقت الشغل مش بيحب الدلع ولا الهزار وده سيستم الفريق عندنا عموما (المفروض ما قولش عندنا لإنى إتخرجت خلاص بس لسا مش عارف) .. معرفتش تفاصيل عن عيلة ديانا أكتر ماعرفت تفاصيل عن أخوها نديم (22 سنة كلية طب) وإللى وصفته بإنه رخممممممممممم جداااااااااااااااااااا وكل الناس فى البيت مش طايقينه وهى أولهم ,هى أصغر إخواتها .. عندها ليزا وجون ونديم ونادر .. وطبعا هتسألونى إزاى مسميين جون وليزا؟ .. دى حكاية طويلة تتلخص فى إن باباها لما جاب جون وليزا كان شغال على مركب ورئيسه فى الشغل وقتها كان إسمه جون ومراته كان إسمها ليزا فحب يجامل رئيسه (وللأسف على حساب أولاده) وسماهم جون وليزا .. قالتلى ليزا بتحب إسمها بس جون مش طايقه .. فى يوم كنا رايحين الجزويت انا وأصحابى فى الفريق نتفرج على أفلام روائية قصيرة (كانت مشاركة فى مهرجان القاهرة) فقولتلها عشان تيجى وقالتلى هحاول عشان هى كانت هتنزل يومها تجيب كام طقم ليها ولصاحبتها (وطبعا كعادة البنات لازم يلفوا طول اليوم وياخدوا وقتهم ع الآخر) قالتلى لو هلحق آجى هاجى .. طبعا ماجتش ..وبس انا كنت قلقان عليها لإنها قالتلى هلف كتير وهى أصلا كانت تعبانة وأنا كنت مديها نمرة تليفونى عشان كانت مش عارف المكان ومابعتتش رسالة حتى تقولى إنها مش جاية ,ولما روحت مالقتهاش قاعدة ع النت فقلقت زيادة .. بس الحمدلله كلمتنى تانى يوم ع النت وقالتلى إنها خلصت المشاوير ع الساعةة 10 ونص وروحت تعبانة جدا بس كانت مبسوطة بالهدوم إللى جابتها ,وفى يوم تانى ع النت برضو قالتلى إنها راحت تخلع درسها عند دكتور غبى وبقت مش عارفة تاكل أو تنام لمدة يومين تقريبا (أنا عن نفسى بكره دكاترة السنان أكتر من الفاصوليا الخضرا) وده لإنى ليا تجربة سودا مع دكتور سنان من وأنا صغير لما خلعلى درسى بعد ماحطلى بنج رش بس (من غير بنج إبرة) وصباح السريخ بقى .. طبعا كان فى كلام تانى كتير بينا بس ده كان أهم إللى حصل يعنى
فى لسا على فكرة شخصيات تانية زى إيمان عز الدين وتسنيم من الفريق وهاجر ونجوان و وليد شيتوس وإنجى البنا وكل دول هحاول أقولكم مختصر إللى حصل معاهم
إيمان كان كل كلامنا ع النت ,مع العلم إنى أعرفها من الفريق طبعا قبل كده بس كانت علاقتنا سطحية شوية ,لكن فى الفترة الأخيرة برضو بدأنا نتكلم ونعرف بعض أكتر وخصوصا بعد ماكلمتها فى حوار إنها تمثل معايا فى نص فنتازيا إللى هعرضه فى مسابقة النوادى الجاية إن شاء الله , تسنيم برضو كانت نفس الشىء بس مع الإختلاف فى إنها لسا داخلة الفريق السنة دى وماكناش نعرف بعض قبل كده ,بس بدأنا نتكلم برضو شوية وخصوصا برضو لما قولتلها إنى محتاجها فى العرض بتاعى وقالتلى إنها مش ضامنة ظروفها فقولتلها إستنى لما نشوف بعض فى الكلية ونتكلم وبعدين قررى ,هاجر أعتقد أنا كلمتكم عنها قبل كده وهى من قسم مسرح وصاحبة دانا وكانت فى البداية علاقتنا سطحية جدا يعنى تكاد تكون بالشبه كده , بس دلوقتى برضو عرفنا بعض شوية نوعا ما ,نجوان بقى عرفتها لما كنت شغال فى المكتبة وهى أصلا تبقى صاحبة رحمة ,نجوان مثال للبنت العادية (جدااااااا) أحلامها عادية وبسيطة وبتعانى من حاجة أزلية وهى إن باباها دايما بيرفض أى عريس يتقدملها وحجته (إنها لسا بتدرس ولما تخلص دراستها) وهى دلوقتى فى تانية أداب قسم إجتماع تقريبا أو علم نفس ,بس هى بالنسبالها عادى مش مستعجلة الحكاية ومسلمة بالامر الواقع يعنى ,أنا وهى بنتكلم بعد ماسبت المكتبة عن طريق رسايل فودافون (المجانية طبعا) وآخر مرة كلمتها كانت جدتها إتوفت وقالتلى إنها كانت تعبانة جدا وإنها إرتاحت كده وطبعا أنا بدورى قولت الكلام التقليدى إللى بيتقال فى الظروف دى من شدى حيلك وإنا لله وإنا إليه راجعون عشان تحس برضو إن فى حد معاها يعنى ,وليد شيتوس شخصية لذيذة جدا ودماغه بتعجبنى أوى لإنه قريب منى فى التفكير وهو من آداب قسم مسرح فى سنة تانية وكنت أعرفه طشاش كده السنة إللى فاتت والسنة دى بقينا أصحاب خلاص ،إنجى البنا عرفتها عن طريق الفيس بوك ومازلنا نعرف بعض عن طريق الفيس بوك بس (وده لإنها بتقسم أصحابها لقسمين وهما أصحاب الفيس بوك وأصحاب الواقع وده شىء غريب جدا مش عارف هى بتعمله ليه؟) هى قالتلى مبررات بس مازلت برضو مش مستوعب هى ليه بتعمل التقسيمة دى؟ ,لإن الموضوع بسيط جدا ولازم يتم التعامل معاه بتلقائية ومن غير تركيز شديد وتقسيم وتعقيد ,إلى خلانى أكلم إنجى هو إنها كانت بتكتب مواضيع فى النوتس بتاعتها ع الفيس بوك ,أحيانا بتاخد شكل المقالة وأحيانا بتبقى قصة أو شعر عامى حر ,المهم وإللى كان جاذب إنتباهى إنها كان عندها أفكار معينة بتحاول تظهرها (ولو إنها ساعات بتبقى متمسكة بفكرتها بشكل زيادة شوية وبتبقى بعيدة تماما عن المرونة) بس بصراحة فى أوقات تانية كانت بتناقش وكنا بنوصل أحيانا لإتفاق أو زى ماتقولوا كده منطقة وسط ,إنجى من الصعب إنك تحدد عنها أى حاجة أو تكسبها أى هوية لإنها متبعة قواعد وحدود تمنعك من كده أصلا ولا تسمح ليك فى التواصل معاها إلا فى نطاق ضيق جدا ,ع العموم براحتها دى فى الأول وفى الآخر حرية شخصية أكيد
طبعا الشخصيات إللى فاتت دى مش هقدر أحللكم شخصياتهم زى إللى فى الأول لأسباب كتير , زى مثلا إنى هطول عليكم جدا وكمان لإنى لسا ما تعمقتش معاهم أوى فهظلمهم لو إديت عنهم إنطباع دلوقتى أكيد
دلوقتى أنا شغال فى كورس المحاسبة تمام والنهاردة كان يو خطوبة وصال ,وكانت معمولة فى نادى المهندسين ,كان يوم ظريف لطيف ,وطبعا ماخلاش من الحاجات الروتينية إللى بنشوفها فى كل فرح زى الإستعراضات الغريبة والسيفين المولعين نار وكإنك فى الأولمبيات ,ده طبعا غير كمية الماكياج الرهيبة إللى ممكن تكفى قارة أسيا وأفريقيا والامريكتين كلهم مجتمعين لمدة 10 سنين قدام (على أساس إن الماكياج بيجذب النظر جاتهم خيبة) ,ده غير برضو الراجل الغريب ده إللى بتبقى كل مهمته طول الفرح يقول للعريس والعروسة يعملو إيه من أول مايدخلوا ويلبسوا بعض الشبكة وكده لحد مرحلة مهمة جدا وهيا مرحلة العرسان لما يأكلوا بعض بالشوكة (ههههههه والله ولا طقوس معبد بوذا) .. المهم يوم عدى بسلام وقابلنا ناس كتير زى رامى نادر وعصام ووليد شيتوس ومحمد عبد الفتاح (كلابالا) مؤسس فرقة حالة المسرحية وكان معايا محمد جابر ومصطفى سليمان والمليجى ورحمة
بعد كل الهجص والكلام الكتير ده هحاول أشرحلكم حالة اللغبطة الكبيرة إللى أنا فيها اليومين دول ,طبعا زى مانتوا شايفين اليومين دول عرفت بنات كتير جدا أكتر من إللى عرفتهم على مر حياتى كلها ,وده بجد مش عارف أنا بعمله ليه؟ جايز يكون بسبب ذات الرداء الأحمر فقررت إنى أعمل حركة غبية جدا وهى إنى أتصل بذات الرداء الأحمر(ودى طبعا كارثة لإننا متفقين إن الموضوع إنتهى ومش هتصل تانى) بس قولت أنا هتصل عشان أسمع صوتها وأطمن إنها كويسة ومن غير ما أرد أو أنطق بكلمة ,وفعلا عملت كده ولما ردت قالت السلام عليكم (مردتش طبعا) قالت ألو (ماردتش برضو) ألو تانى (ماردتش أنا) فضلت ساكتة وانا ساكت لمدة نص دقيقة تقريبا والخط لسا مفتوح روحت قافل السكة على طول ومشيت (وطبعا كنت بتصل من نمرة مختلفة غير نمرتى عشان ماتعرفش إن أنا إللى إتصلت) ,نرجع تانى لموضوع إنى بكلم ناس كتير وبنات تحديدا ,أنا بس عاوز أقولكم إنى ماكنتش قاصد خالص إنى أكلمهم كلهم هى بس الحكاية بتيجى كده وبعدين الكلام بيجيب بعضه ,وأنا أصلا بقالى فترة كبيرة ماشى على مبدأ ومريحنى إلى حد ما لحد دلوقتى وهو إنى أساعد الناس عموما وأدى كل حاجة عندى وما أبخلش بأى حاجة وفى نفس الوقت مابقاش منتظر منهم حاجة لإن كده كده الناس مش هتردلك حاجة ,ولو حصلت ولقيت حد فى يوم حس بيك وردلك حاجة وبيحاول يساعدك فساعتها هتبقى مبسوط , وده أحسن ماتفكر العكس وماتلاقيش حاجة من الناس وتكتئب ساعتها ,إللى كبر فى دماغى الموضوع ده كمان فيلم
Seven pounds
بتاع ويل سميث وإللى شوفته لحد دلوقتى 3 مرات وعيطت فى التلاتة وده مش بيحصل معايا كتير على فكرة
كل إللى أقدر أقولهولكم إن ده أغرب وأزحم فترة فى حياتى من حيث الأفكار والأشخاص وكله ,وإللى مخليها غريبة هو إنى محدد حاجات بعملها وفى نفس الوقت فى لغبطة فى دماغى حاصة (يعنى حالة من الإستقرار والتوهان فى نفس الوقت)
كفاية عليكم كده أوى أوى عشان أكيد أنا صدعتكم النهاردة (والله ماعارف هما مين دول إللى أنا بكلمهم أصلا) ما علينا .. ربنا يستر ف الأيام الجاية وأحاول أكتب فى اليوميات بشكل منتظم .. وأنا بعتذر لأى حد انا كلمته فى الأيام إللى فاتت ومش لاقى إسمه فى اليوميات لإن زى مانتوا شايفين الفترة كبيرة والأشخاص أكتر وأكيد بمجرد ما هيظر أى شخص فى حياتى بعد كده هفتكره وأكتب عنه
يالا باى كبيييييييييييييييرة (على رأى ديانا)
إمضاء/ العايش فى قبره (على فكرة إنجى البنا كانت معترضة ع الإسم ده)
آخر مرة سيبتكم كنت رايح إيه؟ .... أستحمى شاطرين ,بعدها رجعت قعدت ع الكمبيوتر شوية لحد ما جالى أحمد نبيل ,نزلنا وعدينا على أحمد سعيد وإتمشينا شوية وقعدنا نتكلم عن الحاجات إللى حصلت فى الفترة إللى كنا مش بنشوف فيها بعض ,عند جليم سابنا أحمد سعيد عشان رايح لأصحابى أنا فى الفريق (إللى هما بقوا أصحابه عادى) عشان يقعد معاهم شوية وبعد كده هيطلع معاهم الرحلة تانى يوم الصبح لدريم بارك ,طبعا هتسألونى طب إنت ماروحتش معاهم الرحلة ليه؟ هما مش أصحابك إنت؟ ,طبعا مش هقولكم إنى بكره الرحلات والكلام الفارغ ده ,السبب إنتوا عارفينه كويس وهو الفلوس طبعا ,الرحلة كانت عاوزة 40 جنيه ده غير الفلوس إللى هتحتاجها هناك وكده ,فمكدبش عليكم كنت عاوز أطلعها لأنى ماطلعتش ولا مرة رحلة مع الفريق قبل كده تخيلوا ,بس عادى مش مشكلة مش دى يعنى أول حاجة تفوتنى ما ياما حاجات فاتتنى أهم من كده (الخطر بس هو إنى أتعود على إن الحاجات تفوتنى)
بعدها طلعت أنا وأحمد نبيل على بوكلى عشان نسأل عند مطعم أبو ربيع إذا كانوا عاوزين كاشير أو كده يعنى ,مالقيناش مدير المحل هناك وقالنا إنه بييجى الصبح مش دلوقتى فلو عاوز تسأله على حاجة تعالاله الصبح ,بعدها إتمشينا شوية أنا وأحمد نبيل وروحنا عدينا على مصطفى سليمان بس ماكنش فى البيت لأنه دلوقتى شغال مع فريق المسرح فى عرض المدرج (إعقل يا دكتور) لـ(لنين الرملى) ولما بيخلصوا بروفا بيطلعوا ع الكافتريا عشان يقعدوا يظبطوا حاجات فى النص وما إلى ذلك
وإحنا مروحين أنا ونبيل قابلنا واحد صاحبنا من أيام ثانوى (محمود محمد كامل عوض البنا) بنسيب كل ده وبنقوله يا بنا ,قعدنا نتكلم ونتكلم وعرفنا منه غنه إتعين فى مدرسة إبتدائى لانه خريج تربية (فى مدرسة شوكت) ,ولما سألناه بياخد مرتب كام كان مبلغ خيالى بس إحنا ماتفاجئناش لأننا كان عندنا علم بالحوار ده طبعا (مرتبه 104.5 جنيه بالظبط) ,يعنى بعد تعب 16 سنة فى التعليم والمعاناه السودا فى الثانوية العامة والكلية وفى الآخر دى مكافأة الدولة لينا (وحللى بقا لحد مامرتبه يزيد يكون إتحول لمعاش مش مرتب)
روحنا بعدها وطلعت إتعشيت عادى وبعدها قعدت أكمل فيلم
Leaving las vegas(Nicolas cage)
لأنى كنت شوفت نصه قبلها وماقدرتش أكمله لأنى كنت عاوز أنام ,والفيلم طلع حلو أوى ويمكن غير مفاهيم كتير فى حياتى ,يعنى بالرغم من إن الفيلم فيه مشاهد إباحية كتير ,وكمان أصلا قصة الفيلم بتدور على علاقة بتتم بين واحد دايما مخمور لأن هدفه فى الفيلم إنه ينتحر بالخمرة وبين واحدة عاهرة بيقابلها وإللى بيفهمها إنها مهما حاولت تقنعه إنه يوقف إللى بيعمله مش هتقدر ,وبالفعل مات فى الآخر بسبب إنه بيشرب خمرة طول اليوم (مفيش مشهد فى الفيلم ماكنش ماسك فيه إزازة أو كاس تخيلوا) ,الفيلم ده أفادنى فى حاجتين (وده الفرق بينه وبين أفلام إيناس الدغيدى إللى تعاطفت معاها وسميتها أفلام) ,أفادنى فى غن الواحد لا زم يثبت على مبدأ ,غلط أو صح دى حاجة ترجعلك لكن فى النهاية البطل كان ثابت على مبدأ بالرغم من إن المبدأ هو إنتحاره ,الحاجة التانية إللى إستفادتها ودى حاجاة أنا هقولها فى اليوميات لأول مرة ,جايز تكون جريئة بس دى يوميات حياتى ولازم تكون فيها شوية مصداقية ,الفيلم كان بيوضح مدى سوء إتجاه الفرد الزائد نحو شهواته ويمكن ده إدانى مناعة ضد إنى أشوف أفلام إباحية تانى (أيوة كنت بشوف أفلام إباحية فيه حاجة؟) ,مش بس كده وكنت بمارس العادة السرية كمان ,بس أحب أقولكم إنى فخور وأنا بقولكم الكلام ده وأنا باخد القرار إنى مش هعملها تانى ,وعلى فكرة أنا فى البداية كنت بعملها بهدف المتعة لكن فى الفترة الاخيرة كنت بعملها بهدف الضغوط والخنقة ولإنها بتشيل التوتر ,طبعا كل ده كلام فارغ وأنا مش بقدم مبررات للى كنت بعمله ,بس هو ده إللى كان بيحصل فعلا والحمد لله إنى بعترف بغلطى وإن شاء الله دى هتبقى آخر مرة (والمرة دى بجد مش مجرد شعور بالذنب) ,يمكن بعد كده لما أبقى مخنوق أكتفى بأغانى الروك والميتال (وأعتقد ده كفاية) ,بس الأهم طبعا والأحسن من كل دول قراءة القرآن طبعا (وإللى المفروض نقراه على طول مش بس وإحنا مخنوقين)
بعدها حاولت أتفرج على فيلم
Pulp fiction
بس جيت فى نصه ولقيت نفسى بسقط (بشدة على القاف) يعنى بنام على نفسى ,روحت مطفيه وقولت انام أحسن وأبقى أكمله بكرة ,تانى يوم تقريبا ماعملتش أى حاجة تذكر غير إنى إتكلمت مع أميرة ع النت تقريبا فى اليوم ده ,الغريب إن اليوم ده ممسوح من دماغى خالص ومش عارف أنا عملت فيه إيه ,تخيلوا مش فاكر حتى إذا كنت نزلت من بيتنا ولا قعدت فى البيت ,تقريبا لو نزلت فأنا روحت المكتبة
******
دلوقتى أنا بكملكم اليومية بعد ماسيبتها حوالى 5 أيام ,عشان كده بقيت الأحداث هختصرها عشان الوقت وعشان كمان النهاردة الجمعة وهنزل أصلى
مفيش تغيرات كتيرة حصلت فى الأيام دى غير حاجات بسيطة ,منها إنى روحت مع خالد جوز أختى المدرسة إللى هوا شغال فيها عشان يكلملى صاحب المدرسة على شغل عندهم فى المدرسة ,هى مدرسة خاصة لغات (حضانة وإبتدائى وإعدادى) ,روحنا والدكتور صاحب المدرسة قبلنا كويس جدا وقعد يتكلم معايا وكأنه أبويا بالظبط ,قاللى هحاول أشوفلك مكان فى الإشراف عشان ده المكان الوحيد المناسب ليك وإحتمال يكونوا محتاجين فيه حد ,أخد بياناتى وقاللى هتصل بيك إن شاء الله (بقاله 3 أيام لحد دلوقتى ولاعبرنى)
فى شخصيتين جداد ظهرو فى حياتى واحدة مؤثرة والتانية لأ
الأولى هى خلود من السعودية (24 سنة) ودى طبعا عن طريق النت ,ماتكلمناش كتير لحد دلوقتى وده لانها مش بتدخل كتير وحتى لما بتدخل بتبقى مشغولة وأنا عادةً برضو بكون بعمل حاجة ,هى بتحب الرسم وخصوصا الرسم على الحائط (يعنى هتخرب بيت أم أى حد يتجوزها إن شاء الله)
الشخصية التانية وهى كانت شخصية مؤثرة وده لأننا إتكلمنا كتير جدا (تقريبا كل يوم) وهى نهال عبد المنصف (22 سنة) ,طبعا إحنا بنتكلم ع النت بس هى طلعت قريبة وليد مصطفى وده صاحبى ورئيس فريقنا السنة إللى فاتت وإللى قبلها وكان مخرج كمان للفريق ,كن بنتكلم كتير وفى مواضيع كتير ومشاكل أكتر ,بس الجميل إن فيه حاجات كتير بينا متشابهة حتى فى لحظات الخنقة والإحباط والصعوبة فى الحصول على السعادة الحقيقية اليومين دول ,هى خريجة أداب قسم مكتبات ودلوقتى هى بتعمل كورسات عشان تبقى مؤهلة للشغل فى أى مكان (والمفروض إنى أكون بعمل زيها دلوقتى)
معتقدش إن فيه حاجة تانية جدت غير إنى روحتلهم مثلا الفريق مرتين ,وخلصت مسلسل بريزون بريك الموسم التانى والنهاردة هاخد من مصطفى سليمان الموسم التالت لأن المسلسل فعلا تحفة وأحداثه سريعة ومافيهوش أى ملل خاااااااااااااااااااااااااالص ,ده بالعكس أى حد ممكن يتفرج ع المسلسل فى يومين تلاتة بالكتير لأن أحداثه بتشد ومكتوبة بشكل حلو أوى
هنأجل كلامنا فى أى حاجة دلوقتى ,وهنروح فين غحنا مسيرنا نتقابل فى يوميات تانية ,ماهو انا ماوراييش حاجة غير إنى أعيش أيامى يبقى أكيد هنتقابل إن شاء الله لو لينا عمر
طبعا أنا بستهبل وبكسل مش منتظم طبعا فى كتابة اليوميات ,بس انا هقدر بإذن الله أختصر أحداث الأيام إللى فاتت بشكل كويس لأن الاحداث ماكانتش كتيرة أوى ,أولا أنا خلصت مسلسل بريزن بريك الموسم الأول وبكرة بإذن الله هاخد السى دى من مصطفى سليمان عشان أشوف الموسم التانى ,الحدث الأهم فى اليومين إللى فاتوا هو إنى كنت بدور على شغل كالعادة ,اخدت أرقام تليفونات لأماكن من الوسيط كالعادة ونزلت لشركة كمبيوتر أخدوا بيناتى وقالولى كالعادة هنبقى نتصل بيك ,وروحت لشركة أدوات كهريائية وقالوا نفس الكلام ,مش بس كده وكنت بلف على المطاعم كمان وسيبت بيناتى عند مطعمين (جاد والوحيد) وقالولى لو فيه حاجة هنبقى نتصل بيك برضو (شكلهم كلهم حافظين الجملة دى مع بعض) ,طبعا ماحدش إتصل لحد دلوقتى ,يس فيه نمرة غريبة رنت عليا النهاردة بس لأسف ماكنتش جنب التليفون فماردتش وهما ماتصلوش تانى ,ولما جيت أتص أنا بالنمرة (كان رقم أرضى) طلعوا ظابطين الخط على خاصية عدم الإزعاج عشان ماحدش يتصل فيه كمان حد عاوز أشكره جدا وهى آية من القاهرة ,جايز أكون ماكنتش بكتب عنها كتير فى اليوميات أو يمكن دى أول أو تانى مرة أكتبلكم عنها فى اليوميات ,بس تخيلوا الشخصية إللى جايز تبنلكم إنها بعيدة جدا عنى حاولت تساعدنى بشكل إيجابى جدا ,آية أنا بكلمها ع النت طبعا من سنة تقريبا وهى صغيرة شوية فى السن (16 سنة) بس تفكيرها كويس جدا وسابق سنها فعلا ,آية باباها وماتتفاجئوش من إللى هقوله يبقى (مستشار وزير التربية والتعليم) ,الموضوع بكل بساطة إن آية خلت باباها يقرى الشعر إللى أنا كنت كاتبه على الفيس بوك ,الشعر عجبه جدااااااااااااااااا لدرجه إنه قالها خليه يبعتلى كل الشعر إللى بيكتبه وأنا هنزله كتاب بإسمه السوق (أو بالأصح كتاب مينى مش كتاب بمعنى كتاب مش ديوان شعر يعنى) وقالتلى كمان إن باباها بيعمل كده مع ناس كتير وحكاية الكتاب دى مش متعبة بالنسباله خالص ,حاولت تكلمنى فى الفلوس وحكاية المكسب وكده فقولتلها طبعا مش مشكلة دلوقتى الفلوس خالص انا مكسبى الحقيقى إن الناس تقرى حاجاتى طبعا ,عاوز أقولكم إنى إتفاجئت فعلا لما قالتلى كده وحسيت إنى داخل فى مسئولية بس مسئولية بحبها وإن شاء الله هبقى قدها وبداتها من النهاردة ,كتبت قصيدة إسمها (حبيبتى) ,لما وريتها لناس بثق فى رأيهم قالولى جامدة جدا بس أنا حاسس إن عندى مستوى أعلى كمان من كده ,ولازم أكتب كتير لان إللى عندى مايكفيش فى حكاية الكتاب فلازم أكتب على الأقل 7 أو 8 قصائد كمان بس أنا مش هبعتلها الحاجات إلا لما يتموا 30 واحدة بإذن الله (إدعولى) محمد مجدى علاقته إنتهت بغادة (المطلقة) تماما بعد ماغير الخط خلاص وطبعا مش هتعرف تتصل بيه تانى ,والجميل كمان إن علاقته بأسماء إتحسنت جدا وفعلا طلعت البنت بتحبه أوى بس هى لسا طبعا مش عارفة تقوله بسبب شوية كسوف على شوبة تردد ,بس كل تصرفاتها بتةحى إنها بتحبه ,زى مثلا إنها جابتله هدية فى عيد ميلاده ,ودلوقتى كمان بقت بتتصل بيه كتير وبقوا بيتكلموا على التليفون الأرضى كمان بليل بعد ما كل إللى عندها فى البيت بيناموا (اما البنات دول عليهم حركات) مصطفى سليمان سافر القاهرة مع وصال ورامى نادر عشان يقابل محمد حماد إللى ماسك ورشة الكتابة فى مسلسل العيادة إللى كان بيتعرض فى رمضان إللى فات عشان يعرض مصطفى شغله عليه ويدخله فى ورشة الكتابة بتاعت المسلسل فى الموسم التانى إن شاء الله ,راح وقابل محمد حماد وفوجىء إن فيه صحفيين كتير من إللى بيكتبوا فى الدستور كاناو قاعدين كمان ولحظه الحلو إن محمد حماد طلع ليه علاقات كتير جدا على كل المستويات وفى كل حتة ,فى يوم راح مصطفى ووصال ورامى ومعاهم مصطفى أبو سريع لنقابة الممثلين ,ولحظهم الجميل إن فى اليوم ده كان فيه الإعتصام بتاع نقيب الفنانين أشرف ذكى عشان قرار الإستقالة إللى أخده ,وطبعا شافوا كل الممثلين إللى كنت تحلم تشوفهم ولو حتى لنص دقيقة ,مصطفى سليمان حاول يلخصلى إللى شافه فى اليومين إللى قعدهم فى القاهرة فى جملتين (إحنا هنا مش عايشين) , (وإيقاع الحياة فى القاهرة أسرع والفرص أكتر) ,يعنى بإختصار لو عاوز تشتغل فى أى حاجة وفى أى مجال فرصتك هتبقى أكبر فى القاهرة بس أهم حاجة إنك تكون مقيم هناك طبعا ,لدرجة إنه قاللى إن حتى القعدة ع القهوة قى القاهرة مفيدة مش مجرد تسلية وخلاص (وهو يقصد طبعا إنك ممكن تقابل وتكلم ناس) ,مصطفى المفروض إنه هيسافر تانى على يوم الخميس الجاى عشان عندهم مقابلة مع عمرو عرفة عشان يحددوا ملامح الموسم التانى من المسلسل ,وعلى فكرة قالى كمان إن الموضوع مش صعب زى مانت متخيل ,أى حد ممكن يكتب معاهم بس بشرط إنه يكون دايما هناك ومتابعهم دايما (وده طبعا محتاج إقامة هناك) وده ممكن يعطل مصطفى شوية ,بس إن شاء الله هيكون ليها حل وربنا هيكرمه عشان هو بيسعى بجد وبيتعب ولو إنى ليا عليه شوية تحفظات بخصوص حياته العملية إللى مقصر فيها جدا وبالتالى هتأثر على إرتباطه برحمة كلمت الفوكال بتاع فرقة مسار إجبارى إللى كنت قايلكم عليها ,وبعتله شوية حاجات من إللى كنت كاتبها زى ماقالى ,قاللى إن إسلوبك ظريف بس بعيد شوية عن الجو إللى هما بيغنوا فيه ,غتكلمنا مدة ع الفيس بوك وقدرت أفهم منه الجوا إللى بيحبوا يغنوا فيه (هو حاجة كده زى ماتقولوا جو تجريبى بس واقعى أو فلسفى شوية بس طالع من مشاكل الأحداث اليومية) ,قاللى إكتب تانى وإبعتلى وأنا معاك لأن إنت إسلوبك حلو ,طبعا كلامه بسطنى جدا بالرغم من إنه احبطنى فى البداية بس فى الآخر فهمت كويس هو كان يقصد إيه ,هى بس المشكلة إللى هتقابلنى هو إنى هبقى مضغوط الفترة الجاية بحاجات كتير محتاجة وقت ومتعارضة مع بعضها شوية فى الأيام إللى فاتت دى كنت بشوف أحمد سعيد خطافى كده ,عرفت منه إنه كان شغال ويتر فى مطعم وكافيه فى نادى لاجون ,بس حصلت مشكلة فى الشغل وسابهم ,إكتشفت كمان إنه غير الموبايل بتاعه وجاب نوع زى إللى معايا بس للأسف بعدها بحوالى إسبوعين الموبايل إتسرق منه وسط الزحمة ومش عارف يجيبه إزاى؟ ,هو قالى إن فيه مركز فى المنشية بيتتبع الموبايل بس الحوار ده عاوز 200 جنيه ,قولتله يا عم مش مشكلة بس الموبايل يرجع لأنه بـ 550 جنيه يبقى فى داهية الـ200 جنيه بس يرجع طبعا فريق المسرح خلاص وزعوا الأدوار وبدأوا شغل فى العرض بقالهم كام يوم كده ,ربنا يوفقهم يا رب فى العرض لأنهم بيتعبوا فعلا وانا طبعا مجرب معاهم ده فى أربع عروض ,ده غير كمان إن مصطفى المليجى المخرج بيحب شغله جدا وبيهتم وربنا إن شاء الله مش هيضيع تعبه هدر برضو فى الفترة إللى فاتت كنا بنتكلم أنا وأميرة محمد ع النت ,وإتكلمنا كالعادة فى مشاكلى ومشاكلها مع محاولات بائسة فى إيجاد حلول لأى حاجة ,بس مش مشكلة أهم حاجة إننا بنحاول ومش بنستسلم للمشاكل وخلاص ,يعد قعدت حوالى 5 أيام كده مش بتدخل ع الإيميل ولاع الفيس بوك وأنا كنت فعلا قلقان عليها بس للأسف ماكنش فيه غير وسيلة إتصال واحدة وهى التليفون وأنا ماكنش معايا رصيد ولا حتى كان معايا فلوس أتصل بيها ,بعتتلى إمبارح رسالة بتعاتبنى فيها لأنى مسألتش عليها ,هى طبعا عندها حق لأنها متعرفش الظروف وأنا فعلا كنت مقصر فى حقها ,بس حاولت على قد ما أقدر أعالج الموضوع وهى أكيد فهمت الظروف المنيلة إللى أنا فيها ,بعتذرلك يا ميرو بجد وإن شاء الله مش هيحصل ده تانى من شوية إتصل بيا أحمد نبيل (صاحبى من أيام ثانوى وجارى كمان) هو كان مسافر القاهرة مع واحد صاحبه عشان يشوف شغل هناك ,بس هو أصلا فى حوار شغل هيظبطه فى شرم الشيخ بس هو بيدور على حاجة مؤقتة تحسبا يعنى لو الموضوع ماقضاش ,قالى إنه لقى شغل فى مدينة 6 أكتوبر (موظف أمن) وإحتمال ينزل فيها ,قالى كمان غنه زعلان جدا من مصطفى سليمان لأنه قاله هتصل بيك أول ما أوصل القاهرة ومصطفى ماتصلش بيه لما وصل ,قولتله معش أصله كان مشغول وماكانش قدامه فترة طويلة فى القاهرة فكان لازم يستغل وقته بسرعة ويرجع ,بعدها قالى أحمد إنه هيعدى عليا عشان ننزل شوية عشان بقالى فترة مش بشوفه بالنسبة لذات الرداء الأحمر فانا كنت بفكر كده فى قرار ,هو قرار حاسم جدا وصعب جدا ,القرار بإختصار هو إنى هتصل بيها لآخر مرة ,وفى المكالمة دى هقول كل إللى جوايا (حلو أو وحش) ,هطلع كل القرف إللى جوايا وأخلص عشان بجد أنا تعبت من كل الحاجات المحبوسة جوايا دى ,أنا طبعا لو عملت كده مش هعرف أتصل بيها تانى وده الغرض ,وأنا عارف إنى هتعب بعدها بس انا كده كده تعبان دلوقتى فتعب بتعب يبقى أطلع إللى جوايا أحسن وخلاص ,وانا مش هقولها الكلام ده عشان تغير رأيها ,بل بالعكس عشان أحملها شوية مسئولية على شوية شعور بالذنب وأخليها تفكر شوية فى إن الكلام البسيط إللى قالنه ده كان بيعمل فيا إيه ,حتى لو هى عارف كل الكلام إللى هقوله فأنا برضو عاوزها تسمعه ,هو مش إنتقام والله بس هو مجرد إنى بوضحلها حاجات جايز تكون غايبة عنها أو بتتجنب إنها تفكر فيها ,عاوز كمان أبينلها إنى كنت ببقى جنبها وبتصل بيها دايما عشان بحبها بجد مش عشان أنا ضعيف قدامها ,دى كل الحكاية بس لسا مش عارف هعمل المكالمة دى إمتى بس صدقونى فى أقرب فرصة تتاح ليا عشان أعملها مش هتردد لحظة دانا خلاص سافرت القاهرة عشان عندها شغل فى مسلسل مع حسين فهمى وأحمد بدير وأحمد عزمى ,بعتتلى رسالة بتقولى فيها معلش أنا معرفتش أقرا النص إللى أنا كنت باعتهولها وإللى انا مألفه (فنتازيا) وقالتلى إنها لما هتسافر مش هتعرف تدخل ع النت بس أول ماهترجع هتقراه على طول ,رديت عليها وقولتلها يا ستى مش مشكلة النص أنا زعلان إننا هنتحرم منك بس مش أكتر وإديتها نمرة تليفونى عشان لو حبت تتصل ,إتفاجئت لما لاقيتها هى كمان بعتالى نمرة تليفونها فى رسالة وبتقولى ماتديهاش لحد عشان الرنمرة دى مع ناس قليلين ,شكرتها طبعا على ثقتها فيا لأنها برضو ماتعرفنيش بالشكل الكافى إللى يخليها تدينى نمرتها دلوقتى أنا بنهى اليوميات بعد ماكنت بتفرج على فيلم (قص ولزق) على إيه آر تى سينما ,الفيلم حلو وعجبنى جدا وخصوصا إن الحوار معمول ببساطة شديدة وبحرفية عالية جدا من المؤلفة والممثلين كمان مش هوجع دماغكم اكتر من كده عشان انا عارف صدعتكم بكلامى الكتير ,وأنا دلوقتى بنهيها حوالى الساعة 4 وربع وشوية كده وهقوم أستحمى قبل ما أحمد نبيل يجيلى عشان أبقى جاهز
إمضاء/ العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها عائلة قطب أحمد سعيد أحمد نبيل (تليفون) زمايلى فى فريق المسرح محمد مجدى مصطفى سليمان أميرة محمد (ع النت) لميس (ع الفيس بوك) دانا (ع الفيس بوك) هانى الدقاق (فوكال فرقة مسار إجبارى ع الفيس بوك) وشكر خاص جداااااااااااا ليكى يا آية على مساعدتك ليا وإهتمامك (ع النت)ـ
ومش هقدر أكتب ذات الرداء الأحمر لأن فى نظرها أنا ماكلمتهاش
الإسم: محمد إبراهيم شعبان العنوان: أكيد فى بيتنا
التليفون: مش هينفع أكتبه طبعا
رقم البطاقة: مش فاكر
رقم جواز السفر: معنديش
أرقام هامة: لسا معنديش حد مهم للدرجادى ولو فى أكيد مش هكتب نمرته
مناسبات: مفيش غير عيد ميلادى ومش بحتفل بيه
رقم رخصة القيادة: مش بعرف أسوق أصلا
رقم رخصة السيارة: مبعرفش أسوق يبقى أكيد معنديش عربية .. إنت غبى ولا إيه؟
رقم عضوية النادى: أى نادى؟ أصلهم كتير أوى
رقم الحساب فى البنك: قول يا رب
رقم الفيزا: يا مسهل
رقم الماستر كارد: ما قولتلك سيبها على الله
فصيلة الدم: معنديش دم أصلا .. إتحرق من زمان
تمت البيانات إستريحت؟؟