Wednesday, May 28, 2008

إمتى حسيت إنك مبسوط بجد؟


أهلا بحبايبنا الحلوين فى يوميات الطالب الفرحان بالإمتحان السهل إللى جاله النهاردة ,ده أنا أموت نفسى قبل ماأكتب يومية زى كده ,هو أينعم الإمتحان النهاردة جه تمام وحلو بس خلاص الموضوع بقى عادى زى أكل البيض الملون فى شم النسيم مثلا وماتسألنيش إيه العلاقة عشان ده إللى جه على بالى , الحمد لله إمتحان الإستراتيجية النهاردة جه تمام وكويس والجو كان حر جدا كالعادة والعرق كان نازل بيشر منى وأنا مروح على غير العادة خااااااااالص أصل أنا آخر حاجة بفكر فيها إنى أشرب مية ده غير كمان إنى رفيع أساسا فهييجى العرق منين؟ ,آسف على حصة الأحياء دى , دخلت الإمتحان عادى وطلعت قبل نهاية الوقت بربع ساعة تقريبا ولقيت عبد الحميد واقف برة ومعاه واحد معرفهوش وواحد تانى أعرفه إسمه عبد الله , وقفت مع عبد الحميد شوية وبعدين جه حليم و عمران وأميرة تباعا حلوة تباعا دى مش كده؟ ,وقفت مع أميرة كالعادة بنتناقش فى مواضيع كتيرة ومختلفة منها شخصية ومنها دراسية ومنها نفسية وما إلى ذلك ,ولما جه معاد دخول أميرة اللجنة جه عبد الحميد وقاللى يالا بينا عشان عاوزين نروح الكلية عشان نشوف مراجعة ليلة الإمتحان بتاعت المادة الجاية وبالمرة نتكلم شوية لأننا بقالنا فترة ماتكلمناش , روحنا ركبنا المشروع أنا وهو ونزلنا على المجمع ودى كلمة حركية تعنى مجمع الكليات , روحنا وسألنا على المراجعة بتاعت مادة محاسبة التكاليف وقالتلنا البنت إللى كانت واقفة فى المكتبة إنها لسا هتنزل النهاردة بليل , قعدنا نتمشى شوية أنا وعبد الحميد وقابلنا أحمد النحاس وهيثم ودول زمايلنا فى فريق المسرح برضو ,كنا بنحاول أنا وعبد الحميد نسرق أى حتة ضل عشان نمشى فيها لأن الجو كان بشع , كان كل كلامنا بيدور حوالين الشعور الحقيقى بالوحدة وعبد الحميد كان بيحاول يقنعنى إنى مش لوحدى وإن فى ناس حواليا وإن الوحدة الحقيقية لما تعيش فى مكان لوحدك ماتعرفش فيه حد وهو كان يقصد ظروفه لما بيسافر القاهرة لأنه مايعرفش أصحاب هناك ,جايز يكون عنده حق وجايز يكون الشعور إللى بحس بيه ده حاجة تانية غير الوحدة على رأى ميتاليكا فى أغنية الشعور الغير مسمى
metallica/ The unnamed feeling
قعدنا نتكلم شوية عن التمثيل وطموحاتنا فى المستقبل ونشاط المسرح والحاجات الهجص دى إللى ممكن ماتهمكمش فى حاجة أو تهمكم زى حالاتى كده ,طلعنا وركبنا مشروع عشان أنزل أنا جليم وهو ينزل المندرة عند أحمد فتحى صاحبنا إللى بيقعد عنده عبد الحميد لما بييجى إسكندرية , وإحنا رايحيين قابلنا محمد كامل وده زميل جديد فى فريق المسرح وشخصية جميلة جدا ومن الناس إللى بحبها حقيقى بالرغم من إنى معرفهوش من فترة طويلة , سلمنا عليه وسألنا عمل إيه فى الإمتحان إللى كان لسا خارج منه دلوقتى مادة الإقصاد فقالنا إن الإمتحان كان صعب شوية بس كان طويل , إفتكرت على طول ذات الرداء الأحمر إللى لمحتها وأنا خارج من اللجنة بعد الإمتحان هى والصريحة بس مارضيتش أروح أكلمهم عشان عبد الحميد كان مستعجل وكمان كان شكلهم بيذاكروا فقولت بلاش تقطع تركيزهم وإمشى أحسن , روحت بيتنا وأكلت أى كلام بعد ما إتخانقت مع أبويا وأمى بسبب إنى رجعت متأخر شوية وهما قلقوا عليا وإتصلوا بأصحابى وبصراحة مش عارف هما بيعملوا كده ليه؟ هو شىء كويس إنهم يبقوا خايفيين عليك بس فى نفس الوقت حاجة تخنق برضو لأنى مش بعمل حاجة خطيرة ولا بشم كولة تحت كوبرى الملك الصالح على رأى اللمبى , قولت كام جملة كده مالهومش لازمة وروحت نايم من كتر التعب وقومت من النوم ع الساعة 7 تقريبا وشربت كوباية شاى وقولت النهاردة مش هذاكر عشان النهاردة الأربع ولسا المادة الجاية يوم السبت ولازن مخى يريح شوية عشان هو أصلا مش ناقص ضغط أكتر ماهو مضغوط ومكبوت , قعدت شوية بتفرج مع أبويا ع التليفزيون وبعدها بشوية جت أمى وخالتى من برة وقبلهم كان أخويا جه من الشغل كالعادة وأحمد سعيد عدى عليا بيسألنى ع الإمتحانات وكده وهو كمان عنده إمتحان بكرة , إتخنقت قولت أنزل شوية أروح المكتبة وبالمرة أتصل بذات الرداء الاحمر أشوفها عملت إيه فى الإمتحان عشان المرة إللى فاتت فى مادة التسويق كانت قالتلى إنها عكت فى الإمتحان لأنها كان مذاكرة المادة ليلة الإمتحان بس زى حالاتى كده فى الإسترتيجية , إتصلت بيها فى الاول ماكانتش بترد بس بعدها بشوية ردت ,سألتها عملت إيه النهاردة قالتلى إنها حلت كويس بس الإمتحان كان طويل جدا زى محمد كامل ماقاللى ,سألتنى عملت إيه فى الإمتحان النهاردة وقولتلها الحمد لله حليت تمام وسألتها ع المادة الجاية إللى عندهم قالتلى عنهم إحصاء وإنها كانت مذاكراها من المحاضرات بس لسا هتذاكرها تانى طبعا قفلت معاها ورجعت لمصطفى سليمان وأحمد قطب فى المكتبة وطبعا مصطفى فى تانية تجارة بالإسم بس لانه زى ما قولتلكم قبل كده هو خلاص هيتفصل السنة دى من الكلية وهو مش بيذاكر أصلا وبيروح اللجنة عشان يثبت حضور زى موظفين الحكومة كده ويرجع على طول , قعدنا فى المكتبة نتفرج على شوية حتت من مسرحيات كوميدية ع الكمبيوتر عشان نفك شوية
روحنا بليل أنا ومصطفى بعد ما قفلنا مع أحمد قطب , وإحنا مروحين قابلنا محمد مجدى كان راجع من الشغل وقالنا إنه هيسيب الشغل لانه لقى مكان أحسن عند منجد بس جامد جدا وعلى حد كلامه إنه عامل زى الأرسنال فى إنجلتر أو زى برشلونة فى أسبانيا مع العلم إن مجدى خريج كلية تربية تاريخ ,وصلنا مجدى لحد البيت لأنه كان صاحى من الفجر عشان يروح العامرية يجيب شهادة تأجيل الجيش بتاعته
طلعت بيتنا وقعدت ع الكمبيوتر بكتبلكم وكفاية كده عشان بصراحة صوابعى وجعتنى من كتر الكتابة وودانى كمان من الاغانى الميتال إللى بتبنج الدماغ
وعلى رأى محمود عبد العزيز فى فيلم العالمى الحائز على أوسكار أحسن ستاف الكيف لازم ندوش الدوشة بدوشة أدوش من دوشتها
يلا تصبحوا على خييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير

إمضاء/ العايش فى قبره

الشخصيات إللى قابلتها النهاردة

فيرس
محمد كامل
حليم
عبد الحميد
عمران
على
أميرة
ذات الرداء الأحمر
أحمد النحاس
هيثم
خالتى
أحمد قطب
أحمد سعيد
مصطفى سليمان
محمد مجدى

Monday, May 26, 2008

يااااا لهوى يا أمااااااااا


اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
ماتخافوش دى كمالة الردح إللى فى العنوان , طبعا مش هقدر أقولكم عملت إيه النهاردة فى الإمتحان إللى هى مادة الإستثمار لأننا الحمد لله إستثمرنا كل الشتايم والدعوات إللى تودى فى داهية فى الدكتور بتاع المادة وإذا طلعت نتيجة الإستثمار مكسب يبقى الراجل ده مش هيورد على جنة , ولو طلعت نتيجة الإستثمار خسارة يبقى كلنا هنشيل المادة بعون الله
ده طبعا بخلاف العياط والصريخ من البنات وهما خارجين من اللجنة وماتفهمش ليه؟ على أساس إننا كشباب الشتيمة عندنا أسهل من العياط يعنى؟
طبعا اليومين إللى قبل الإمتحان قضيتهم بين المذاكرة شوية والكمبيوتر أكتر ,بس تعرفوا إللى بيزعلنى مش إنى الإمتحان صعب إللى بيضايقنى إننا بنكون ضيعنا مجهود ع الفاضى وفى حاجة ماتستاهلش ذرة مجهود من إللى بنعمله ولا تشتاهل دموع البنات بعد كل إمتحان ,لكن هنعمل إيه؟ على رأى أحمد حلمى فى الفيلم يجب أن احب ماأعمل حتى أعمل ما أحب , بس هنا بقى ييجى السؤال هل هييجى اليوم إللى هنعمل فيه ما نحب؟ بلاش التفكير الكتير فى الحكاية دى احسن عشان العملية مش ناقصة إحباط والنبى
الصبح روحت الإمتحان مع صاحبنا فيرس ,وصلنا ودخلنا اللجنة فى سلام وماحستش بنفسى غير وأنا فى آخر ربع ساعة من الإمتحان ومتنرفز ومتعصب جدا بسبب الحاجات الكتير إللى طالبها الدكتور فى الإمتحان ومفيش وقت ليها خالص وكأنى كنت فى سباق مع الزمن بس طبعا الزمن يكسب لأنه محدود بربع ساعة بس قصاد كمية كبيرة من الأسئلة الرخمة
خلصت وطلعا وقفت مع أصحابى من الفريق أميرة وعبد الحميد ومحمد خليل وحليم , أميرة قالتلى عاوزة اتكلم معاك فى حاجات كده وهى كانت مواضيع شخصية أو بمعنى أصح عاطفية لأن فى إتنين على حد كلامها عاوزين يرتبطوا بيها بس المشكلة إنهم كل يوم بحال , بمعنى إنهم مش ثابتين على رأى محدد وواضح وصريح وهى مش عارفة تتصرف إزاى؟ ,قعدنا نتكلم شوية وقابلنا وإحنا ماشيين ذات الرداء الاحمر والصريحة وسألونى عملت إيه فى الإمتحان؟ وطبعا كلكم عارفين الرد . المهم كملنا كلام أنا وأميرة لحد ماجه معاد الإمتحان بتاعهم قولتلها تعالى بقى نرجع عشان تلحقى الإمتحان
بس تعرفوا النهاردة وأنا واقف مع أميرة وبتحكيلى عن مشاكلها وبالرغم من إنى كنت مركز معاها جدا عشان أقولها حل مناسب وسهل تنهى بيه الكعبلة إللى عندها إلا إنى كنت حاسس بإحساس غريب , هو مش غريب لأنى مش عارفه لأ انا عارفه كويس جدا وحسيت بيه كتير بس المرة دى كان واضح أوى وبيصرخ فى وشى وبيقول إنت لوحدك محدش بيسمعك ولا هتلاقى حد يسمعك إنت لوحدك , كان إحساس بشع بالوحدة مع إنى وسط ناس كتير وزحمة , وزى ما قولتلكم قبل كده , واضح إن مع تقدم العمر الناس نظرها بيضعف ومش بيشوفوا غير المظهر من برة وبس , حتى المظهر كمان دلوقتى بقوا بيتخدعوا فيه , أعتقد إننا خلاص وصلنا لمرحلة فقدان حاسة البصر , وزى ما قولتلكم برضو قبل كده إن الإبصار هنا بالعينين ولا بالقلب والعقل والإحساس زى كلام الأغانى , الإبصار هنا بحاجة أفضل وأعمق من كل دول , مش هضحك عليكم وأقولكم إنى مبصر بدرجة 100 فى الـ100
بس على الأقل بحاول أبقى كده ومش بسيب المظهر الخارجى يخدعنى وينسينى إن الإنسان بتكوينه الداخلى مش بالقميص والبنطلون الغالى والكوتشى الأصلى إللى من التوكيل ولا بالبدى والإكسسوار والوشم على الإيد وكل الحاجات إللى بتحاول تدارى وتخللى كل إلى مش جميل يبقى جميل وبيلمع والمثل بيقول مش كل حاجة تلمع تبقى دهب
خلصت كلام مع أميرة وقابلت غادة إللى قابلتها فى أول يوم فى الإمتحانات , وبعد كده دخلت أميرة اللجنة وأنا روحت لبيتنا مشى مع العلم إن المسافة من عزبة سعد لبيتنا كبيرة جداااااااا , وكل ده عشان أروح مرهق وتعبان وما أفكرش فى أى حاجة ولا فى الإمتحان ولا فى ذات الرداء الأحمر إللى لسا لحد دلوقتى كل أما أشوفها بحس بأحاسيس كتيرة ومتضاربة , ونمت على السرير زى القتيل بعد ما صليت الظهر وعلى فكرة أنا منتظم فى الصلا بقالى حوالى 4 أيام
ودلوقتى اسيبكم عشان أروح أصلى المغرب و أذاكر شوية عشان المادة الجاية إستراتيجية وما ذاكرتش فيها كلمة ومعرفش فيها غير إسمها
أسيبكم وإلى لقاء آخر وإن شاء الله من غير دموع بعد اللجنة

إمضاء/ العايش فى قبره

الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
فيرس
على
عبد الحميد
أميرة
ذات الرداء الأحمر
الصريحة
غادة
محمد خليل
حليم

Saturday, May 24, 2008

يلعن أبو دى إمتحانات يا شيخ


بعتذرلكم لأنى ماقدرتش أكتب اليومين إللى فاتو بسبب النيلة المذاكرة والإمتحانات
النهاردة 24/5/2005 وانا دلوقتى بكتبلكم بعد مارجعت من إمتحان أول مادة إللى هيا الله أما أحفطنا مالية متقدمة
وأحب أطمنكم وأقولكم إن الإمتحان جه زىىىىىىىىى الزفت . بإختصار الإمتحان فيه أكتر صفتين بيكرههم اى طالب صعب وطويل وبالرغم من إنى كنت مذاكر المادة ومراجع عليها مرتين إلا إنى قعدت قدام الورقة زى البطة البلدى . حاولت احل على قد ماأقدر بس كل مسألة كان لازم تلاقى فيها فكرة جديدة وغريبة واضح إن الدكتور بتاع المادة دى بيتبع نظرية فاجىء الطالب قبل مايفاجئك
الصبح نزلت مع واحد صاحبى من أيام ثانوى إسمه محمد أحمد وهو مش بيعرفنى غير أيام الإمتحانات بس عشان مايروحش الإمتحان لوحده قمة الوفاء . هو إسمه فيرس على فكرة وماتسألونيش إيه السبب لأنى من ساعة ماعرفته من ثانوى وهو إسمه كده ولما حد بيقوله يا محمد ممكن مايردش عليه على فكرة
إمتحانتنا فى مكان غريب إسمه المدينة الجامعية فى مكان أغرب إسمه عزبة سعد . وصلنا بسلام الحمد لله وقفنا برة شوية وبعدين فتحوا الباب عشان ندخل . دخلنا لقينا حاجة زى ماتقولوا كده أشبه بمخيمات لاجئين كوسوفو كنا بنمتحن فى خيم و الخيمة كبيرة جدااااا فيها حوالى 12 لجنة . دخلت فى مكانى وقعدت ووزعوا ورق الإجابة وبعديه الأسئلة . أول مسألة كان واضح إنها سهلة بس إكتشفت إن دى خدعة أول ماقريت نصها التانى على طول
كملت حل الاسئلة إللى أعرفها لأن ماكنش فى وقت للتفكير أصل الإمتحان مدته ساعتين وورقة الأسئلة بسم الله ماشاء الله أربع صفحات . الإمتحان كان مكون من 8 مسائل لما وصلت للمسألة الخامسة سمعت صوت ميكرفون أشبه برعد شهر ديسمبر وهو بيقول فاضل عشر دقايق على إنتهاء الإمتحان . وطبعا لما سمعت كده ركبنى عفريت الإرتباك وحاولت انقذ مايمكن إنقاذه مع إنى كنت بحل بسرعة جدا طول الإمتحان لدرجة إنى لما خلصت كنت بنهج ولا إللى خارج من ماتش نهائى بطولة أوروبا
خلص الإمتحان والناس كلها خارجة من اللجنة إللى بيضحك وإللى بيشتم وإللى بيدعى ع الدكتور وإللى مش على وشه أى تعبير أساسا وأنا كنت من النوع الأخير . طلعت برة سلمت على شوية صحابى معايا فى فريق المسرح وطبعا كلهم حلوا زى النيلة بس أكيد مش زيى لأنى كنت بكتبله لغة تالتة لاهى عامية ولا فصحى ولا أى حاجة لغة مايفهمهاش غير العبد لله
بعدنا على طول كانت إمتحانات سنة تانية ملحوظة أنا فى رابعة تجارة للى مايعرفش ,قابلت بعد كده صاحبتنا الإجتماعية وبما إنها زعلت لأنى وصفتها بالإجتماعية فأنا هقول إسمها هى إسمها أميرة . طبعا أميرة كان عندها إمتحان دلوقتى وقفت معاها شوية وبعدين وصلتها لحد باب اللجنة وطلعت . وأنا طالع قابلت واحدة إسمها غادة ودى تبقى صاحبة الصريحة وذات الرداء الاحمر تقدر تقول معرفة محاضرات كده ,سلمت عليها عادى وإضطريت أرجع معاها تانى عشان ماكانتش عارفة تشوف مكانها فين فى اللجنة . سألتها طبعا على الصريحة وذات الرداء الأحمر قالتلى إنها بتيجى لوحدها قولتلها خلاص لما تشوفيهم إبقى سلمى عليهم
طلعت المرة دى بس من غير ما أقابل حد , وأنا مروح لمحت واحدة كنت أعرفها من الفريق وكنت بذاكرلها أحيانا هى إسمها أسماء بالرغم من إنها شافتنى إلا إنها عملت نفسها مش شايفانى مش عارف ليه؟ . بعدها بمافيش خطوتين لمحت الصريحة وكان فى بنتين معاها بس مالحقتش أشوف إذا كانت ذات الرداء الأحمر من بينهم ولا لأ والغريب بقى إنها برضو عملت نفسها مش شايفانى هو أنا وحش للدرجادى؟ ولا يمكن عشان متأخرين ع الإمتحان فخافوا يضيعوا 3 أو 4 ثوانى عشان يسلموا عليا
خلصت وطلعت على بيتنا وكانت أمى موجودة وبتحضر الأكل وبعدها بشوية أبويا جه ودلوقتى أنا قاعد بكتبلكم إللى حصل وأعذرونى لو إتأخرت فى يومية لأن الإمتحانات مابترحمش والجدول مزنوق بشكل بشع فهكتبلكم فى كل مرة أرجع فيها من الإمتحان وأحكيلم إللى حصل وبالمرة أقولكم على الإمتحان كان عامل إزاى

إمضاء / العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
فيرس
أميرة الإجتماعية سابقا
أصحابى من الفريق
وإللى عمل نفسه مش شايفنى هعمل نفسى نسيته ومش هقول إسمه

Thursday, May 22, 2008

اليوم الثامن 21/5/2008


يومى بدأ بشكل طبيعى , على الأقل صحيت الساعة 10 وبقيت متعود أصحى بدرى شوية عشان إمتحاناتى هتبقى الساعة 9 الصبح . قومت لقيت أبويا محضر الفطار إللى هوا جبنة وفول وحلاوة ,قعدت عشان أفطر بس طبعا بعد ما عدى عليا العفريت الإلكترونى وحاجة كده جت قالتلى شغل عبد الحليم وإنت بتفطر مش عارف ليه؟
روحت مشغل أغنية قارئة الفنجان وعلى فكرة الأغنية دى كنت بكرهها زمان جداااااا وكنت بحس إنها طويلة ومملة بس بعد كده لما سمعتها بتركيز لقيتها حلوة جدا وكلامها حلو وكمان فيها مزيكا حلوة وبقيت بسمعها على طول
خلصت فطار وروحت قاعد ع الجهاز ولقيت صاحبى مصطفى المليجى دخل ع النت , قعدنا نتكلم شوية والمليجى بقى ده صاحبى من فريق المسرح برضو وهو ممثل جامد جدا على فكرة ومن الناس إللى بحبها جدا فى الفريق ,قعدنا نتكلم شوية على إيه إللى ممكن يتعمل فى الفريق السنة الجاية بس طبعا لو نجحت أنا السنة دى أكيد مش هبقى معاهم , بعدها قاللى إنه قدم بالباند بتاعه فى مكتبة الإسكندرية على فكرة المليجى مكون باند روك , ودى طبعا خطوة كويسة جدا إنه يعمل حفلة فى مسرح مكتبة إسكندرية وقاللى إن شاء الله هيبقى فى شهر 8 الجاى وقعدنا نتكلم عن الأغانى إللى ممكن يظهر بيها للجمهور سواء أغانى جديدة او أغانى لفرق روك تانية عالمية
خلصت كلام مع المليجى وروحت قايم عشان أذاكر شوية فى المادة النفخ إللى إسمها محاسبة ضريبية وخلصت فيها جزء مش بطال ,يدوب بعدها كانوا حضروا الغدا إللى هوا كشرى وبطاطس محمرة قعدت أكلت وبعدها حسيت إنى مش هقدر أكلم اليوم من غير ما أنام شوية عشان نمت متأخر وصحيت بدرى . قولت لأبويا أنا هنام ساعتين وصحينى ع الساعة 5 كده
نمت وصحيت على 5 ونص قولت لازم أذاكر عشان أخلص قبل ماييجى ماتش نهائى بطولة أوروبا أبطال الدورى بين مانشيستر وتشيلسى وعلى فكرة أنا مش بشجع اى واحدة منهم للأسف بس طبعا ماتش مهم ولازم يتشاف طبعا أنا على فكرة بشجع الإنتر ميلان وبرشلونة ومن إنجلترا بحب ليفربول عشان جيرارد .
ذاكرت شوية وزهقت روحت رايح زيارة كده للعفريت الإلكترونى وكان أبويا نزل عشان يجيب حاجات للبيت كالعادة وأخويا كان رجع من الشغل روحت متصل بمصطفى سليمان قبل الماتش بشوية عشان أشوفه فى البيت ولا لأ ؟ عشان إحنا متعودين نشوف اى ماتش عنده فى البيت عشان بنبقى لمة حلوة وكملن عشان أنا مش بحب أتفرج مع أبويا على أى ماتش لأنه بيتقمص دور الدكتور علاء صادق بس فى أسوأ صورة طبعا وكمان مصطفى بحكم إنه معندهوش إخوات فمابيحبش يتفرج لوحده عشان الملل
بعد كل الكلام الجميل ده إتصلت بمصطفى مالقيتهوش فى البيت بعدها على طول الماتش بدأ فإضطريت أقعد أتفرج فى بيتنا . والشوط الاول شغال جه أبويا قالى تعالى عشان تتعشى وبصراحة بصيت كده للأكل فلاقيته إنه يدوب يكفى شخصين بس إللى هما أبويا وأمى ولقيت إنى لو أكلت أمى مش هتعرف تاكل وأنا بصراحة لما باكل ببقى وحش أوى مع إنى رفيع جدا على فكرة . عملت نفسى شبعان راح جرس التليفون رن أمى ردت قالتلى ده مصطفى سليمان كلمته قولتله إنت كنت فين يابنى؟ قاللى كنت فى مشوار كده لو عاوز تيجى دلوقتى تعالى أنا فى البيت .
نزلت روحت لمصطفى بين الشوطين بس أقبل ماأروحله عديت ع السنترال إللى فى الشارع إللى ورانا عشان أتصل بالصريحة أطمن عليها بس طبعا الوقت كان متأخر فمارديتش كالعادة لانها بتنام بدرى , روحت طالع لمصطفى سليمان دخلت لقيته ماسك السماعة وبيحاول يتصل برحمة عشان كان عاوز يقولها على حاجة مهمة بعدها رايح قايلى عندى ليك مفاجاة تعرف مين إتصل بيا النهاردة وانا مش موجود؟ وطبيعى قولتله أكيد معرفش أنا أكيد مش الأوراكل بتاعت فيلم ماتريكس . لسا هيقولى مين كانت رحمة ردت ع التليفون رايح قايلها نفس الكلام فقالتله مين؟ قالها آية وحظها إنى مش موجود
آية دى بقى يا جماعة حكايتها حكاية , بإإختصار مصطفى كان عوز يرتبط بيها وكان بيحكى لواحد صاحبه إسمه محمد حسن على الموضوع ومحمد حسن ده برضو حكاية ,كان مفهمه إنه مرتبط بواحد إسمها علا بس فى النهاية وبعد عِشرة 3 سنين تكتشف إن مفيش حاجة إسمها علا أصلا وإن محمد حسن مرتبط بآية إللى كان مصطفى بييجى يحكيله عليها وبيقوله إنه عاوز يرتبط بيها ومحمد حسن بكل مشاعر الصديق البرىء كان بيقول لمصطفى نصايح وإزاى يروح يقولها ويكلمها وهو مرتبط بيها من وراه قمة الندالة ولامؤاخذة فى الكلمة الوساخة
فكان من الغريب إن آية تتصل طبعا بمصطفى بعد فترة حوالى سنة مش بيكلوا بعض خالص وكمان محمد حسن ده ليه بلاوى تانية كتير زى سرقة مكتبة قطب مثلا إللى هيا بتاعت أصحابنا وإللى هما يعرفوه من قبل ما يعرفونى أنا حتى وكانوا بيأتمنوه على فلوسهم وحاجتهم وهو بيسرقهم بكل خسة وندالة شوفتم ولا أفلام حسين رياض فى عزه ده لو فى جايزة أحسن ندل كان أخدها عن جدارة
بعد الحكاية المسلية دى قعدنا أنا ومصطفى نتفرج على الشوط التانى بس كان بيكلمنى فى موضوع غريب وهو إنه حاسس إن إرتباطه برحمة مش هيكمل على خير وده بسبب مشاكل عنها وعنده ومشاكل بينهم مع بعض , قعدنا ناخد وندى فى الكلام بس للأسف ماينفعش تحل المشكلة وإنت بتسمع لطرف واحد إللى هوا مصطفى لان أكيد رحمة هيبقى ليها وجهة نظر تانية
وبعد ما الشوط التانى خلص ودخلنا فى الوقت الإضافى لأن الماتش كان 1/1 ولازم حد يكسب طبعا كان محمد مجدى جه ومحمد مجدى ده يبقى إبن خالة مصطقى وصاحبى من فترة كبيرة حوالى 4 سنين . كان راجع من الشغل أو من السينما مش فاكر قعدنا نتكلم إحنا التلاتة على حاجات كتير بس أكترها فنية عن الأفلام وكده لان مجدى دخل فيلم ورق شفرة وبعدها جه معاد ضربت الجزاء وكان مصطفى قاعد على أعصابه لأنه بيشجع تشيلسى إللى خسر للأسف بسبب ضربة الجزاء إللى ضيعها أنيلكا اللاعب الفرنسى المسلم وبكده ضمنا إنهم يكرهوا المسلمين زيادة هى ناقصة يا عم أنيلكا؟
خلص الماتش نزلنا أنا ومجدى لأن الوقت كان إتأخر قعدنا نتكلم فى السكة ونحكى عن مشاكل مجدى مع تغريد ودى البنت إللى كان مرتبط بيها فى الكلية لمدة 3 سنين والموضوع باظ بكل بساطة لأكتر من سبب أولهم طبعا هو السبب الازلى وهو إن محمد مجدى مش جاهز ماديا والسبب التانى هو إن تغريد كانت فى الفترة الاخيرة شغالة فى مكتب محامى بتاع واحد قريبهم وفى الفترة دى مجدى ماكنش عارف يشوفها خالص ولا حتى عارف يكلمها فى التليفون وبما إنها كانت مع قريبها صاحب مكتب المحاماة طبعا اكل دماغ البنت ودلوقتى عاوز ييجى يتأدملها واكيد هو جاهز عن مجدى وبكده الموضوع إتكعبل زيادة وخلاص تقريبا بقى رجوع مجدى لتغريد شىء شبه مستحيل لأن الكلام إللى وصل لمجدى من أم تغريد إن خلاص تغريد موافقة ع العريس وإنها شايفة إن كل إللى بينها وبين مجدى شوية وِد وخلاص مع العلم إن مجدى كان مرتبط بيها 3 سنين زى ما قولتلكم ومش بس كده ده كان بيروحلها البيت وبيقعد يتعشى معاهم وكان بيشرح تاريخ لأخت تغريد لان مجدى خريج تربية تاريخ وبعد كل ده بتقوله إللى كان بينا شوية وِد يا نهار إسود هيا الدنيا جرى فيها إيه يا جماعة؟ نفسى أشوف حوار إرتباط لحد من أصحابى يكمل على خير فعلا مجتمع غريب يخلينا نتقابل ونحب بس نتجوز لأ
كملنا كلام على أفكار السيناريوهات إللى فى دماغنا أنا ومجدى وعاوزين نكتبها فقولتله إنى فى الصيف إن شاء الله لما أشتغل ويبقى معايا فلوس فى برنامج كتابة سيناريو جامد جدا هبقى أشتريه ونظبط بيه كل حاجة
طلعت بيتنا ع الساعة 2 بليل بزمتكم ده منظر واحد إمتحانه بعد يومين؟ ,لقيت أخويا قاعد ع الجهاز قولت بما إنه سهران يبقى شكله أجازة بكرة , روحت داخل الحمام عشان أستحمى , خلصت وطلعت على طول ع السرير ونمت قومت ع الساعة 10 الصبح وقعدت أكتبلكم اليومية لأنى معرفتش أكتبها بليل بسبب أخويا طبعا
أسيبكم بقى دلوقتى عشان أذاكر مالية متقدمة إللى عندنا أول يوم إدعولى والنبىىىىىىىىىىىىىىى...

إمضاء/ العايش فى قبره

الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
مصطفى سليمان
محمد مجدى
وكلمت مصطفى المليجى ع النت

Tuesday, May 20, 2008

اليوم السابع 20/5/2008


النهاردة هحاول أكتب بإختصار بس غصب عنى والله وهقولكم فى آخر ليه
طبعا صحيت من النوم ع الساعة 8 ونص الصبح عشان أكتب يومية إمبارح إللى كنت متاخر فيها زى ماقولتلكم وبعد ماخلصتها إتصلت بعلى عشان ننزل نروح الكلية نجيب ورق . هو بصراحة على إللى كان هيجيب وأنا كنت ممكن أصور منه لما يرجع بس مش عارف أنا روحت معاه الكلية ليه؟ يمكن عشان إتخنقت من المذاكرة فقولت أغير جو شوية ولو إن الجو كان صعب أوى النهاردة
روحنا بالمشروع إللى تمنه زاد ربع جنية بعد ماكان بـ75 قرش بقى بـجنيه وطبعا كلنا عارفين ليه؟
المهم ركبنا المشروع ووصلنا الكلية دخلنا الأول فى شئون الطلبة عشان على كان عاوز يسأل على شهادة العسكرية وصلت ولا لسا وده طبعا بعد ماتقضى فترة التريب فى الكلية لمدة إسبوع فى نص السنة أو إسبوعين فى الصيف بس على عشان عنده ظروف وضهره بيوجعه وكان بيعمل عليه جلسات كهربة وكده فقدر يجيب وسطة عشان يطلع الشهادة من غير مايروح التدريب بس أنا طبعا روحت التدريب فى أجازة نص السنة عشان فى الصيف بيبقى الجو صعب وكمان بتبقى إسبوعين
طلعنا شئون الطلبة ودخل على سأل على الشهادة قالتله الموظفة إن كشف الأسماء مع موظفة تانية والسؤال الطبيعى هنا طب هيا فين الموظفة التانية؟ للأسف ماجتش النهاردة وكمان أخدت الكشف معاه البيت عشان تكتبه على الكمبيوتر على أساس إن كلية طويلة عريضة مافيهاش جهاز كمبيوتر تكتبها عليه
وطبعا قالت لعلى تعالى بكرة الصبح بدرى على أساس إننا مخلصين كل المواد ومراجعين عليها كمان ومش عارفين نضيع الوقت الفاضى بتاعنا فى إيه فنجيلها بكرة والإمتحان فاضل عليه 3 أيام
نزل على وعلى ملامحه شعور من اللا مبالاة وده شىء لازم تتعود عليه كطالب جامعة على وشك التخرج . قالى على لازم ننزل نروح عند المدرج عشان فى واحد صاحبه بيرن عليه وهومستنيه قدام المدرج . روحنا لقينا صاحبه محمد فعلا مستنى إتعرفنا على بعض لأنى ماكونتش أعرفه طبعا وهو معانا برضو فى سنة رابعة بس شكله للأسف من النوع الدحيح لأنه حسسنى إننا فى خامسة إبتدائى من كتر إقتناعه بإن المواد إللى علينا سهلة جدا ومش محتاجة وقت وإنه ممكن يخلص مادة كاملة فى يوم
طلعنا برة عشان نجيب ورق وبعد ماخلصنا راح محمد عشان يركب مشروع أبو سليمان تقريبا وأنا وعلى روحنا نركب مشروع ينزلنا عند جليم وهنمشى من جليم لفلمنج لأنك عشان تركب الترام الساعة 1 ونص الضهر يبقى أنت بتاخد أقصر الطرق لجهنم على كوكب الأرض
وصلنا البيت وروحت أخدت منه مذكرة كان مصورها زيادة وده قبل مايتصل بواحد معرفة عشان يظبطلى موبايل بالتقسيط بس ماتفرحوش أوى لأن الوبايل ده لأختى مش ليا
روحت بيتنا شبه الفسيخة المعفنة وآسف فى التعبير أصلى كنت مرهق بشكل بشع أنا إيه إللى ودانى الكلية بس؟ وبالرغم من تعبى إلا إن العفريت الإلكترونى ماسابنيش فى حالى وروحت شغلت الكمبيوتر شوية وأبويا عملى سندويتش فول تصبيرة لحد مايحضروا الغدا
بعدها بشوية أخويا جه بدرى لأنه أصلا أجازة النهاردة وأمى قالتلى هحضرلكم تاكلوا إنت واخوك عشان خالد شكله هيتأخر النهاردة أصل أختى لسا قاعدة عندنا هى والعسولة تسبيح . يادوب لسا بناكل أنا وأخويا لقينا خالد جه
طبعا كملنا أكل عادى لأنهم بصراحة كانوا عاملين عيش بلحمة وبلغة السوق حواوشى لو عارفين ليها مصطلح تانى إكتبوه فى الردود
خلصت اكل وقولت للسرير حبيب قالى يا غالى يا مسهرنى الليالى وروحت مرمى عليه بكل مافى الكلمة من معنى وهبل وعبط
ولامؤاخذة فى الكلمة حُمورية نمت وصحيت ع الساعة6 ونص المغرب
ذاكرت شوية فى مادة رخمة برضو إسمها محاسبة ضريبية ولما زهقت منها طلعت من الاوضة عشان أتعشى وبعد ماإتعشيت نزلت عشان أصور الورق من على . أخدت الورق وطلعت على مكتبة روايات الشباب أو مكتبة عائلة قطب الموقرة وطبعا أول مادخلت قولت لأحمد هات الموبايل عشان أتصل بذات الرداء الأحمر وبصيت فى الساعة لقيتها 10 وعشرين دقيقة فقولت يارب ماتكونش نايمة زى إمبارح . بس الحمد لله ردت عليا وقولتلها إنى كلمتها إمبارح بس لما ماردتش مارضيش اتصل تانى عشان قولت إنتى أكيد نايمة ولما كلمت الصريحة كان نفس النظام فقالتلى أصل إحنا بنذاكر مع بعض فى نفس الوقت وبنام فى نفس الوقت بينى وبينك أصلهم أناتيم بشكل بشع
كملت المكالمة عادى وسألتها عاملة إيه فى المذاكرة وقالتلى إنها سايبة مادتين هتذاكرهم ليلة الإمتحان عادى على فكرة أنا لما كنت فى تالتة كنت سايب أربع مواد ليلة الإمتحان قعدت أقولها على شوية نصايح فى المذاكرة ومعلومة إللى يقولك نصيحة ويحاول يقنعك بيها بشتى الطرق بيبقى هو أول واحد مش بينفذها عشان كده بيبقى عاوز يجربها فيك بس أنا كنت فعلا بقولها حاجات أنا بعملها قبل الإمتحان ومش مجرد إنى بلعب دور الخبير على البنت وخلاص
خلصت المكالمة على خير وفجأة لقيت هيثم وعمرو القاضى قدامى ودول زمايلى فى فريق المسرح . هيثم معايا فى سنة رابعة وساكن جنب المكتبة وعمرو القاضى متخرج من السنة إللى فاتت وكان جاى عشان يصور ورق لواحد صاحبه من هيثم وطبعا روحت معاهم عشان أصور بالمرة الورق إللى أخدته من على . روحنا عند محل هدايا شيك وبصراحة كنت شاكك فى أمره من قبل ما أدخل وشاكك فى أمره دى يعنى بيصور بسعر غالى وفعلا دخلنا قالنا إنه بيصور الورقة بـ10 قروش وطبعا فى اماكن تانية بتصور بـ5 وبـ6 قروش بس عمرو إضطر يصور ولما سألنى هتصور يا شعبان؟ قولتله لأ هو أنا لاقى آكل على فكرة أنا إسمى محمد إبراهيم شعبان بس أصحابى بيسيبوا كل ده ويمسكوا فى كلمة شعبان ومحدش بيقولى محمد غير ناس قليلة جدا ومنهم ذات الرداء الأحمر على فكرة
بعد ماخلصنا تصوير وإتكلمنا شوية عن ظروف الحياة والشغل إللى عمرو رايحه والمستقبل المشرق إللى مستنينا أنا وهيثم وغيرنا من الطلبة الغلابة . رجعت تانى لأحمد فى المكتبة وقعدنا نتكلم برضو فى موضوع الشغل وكده بس كان أكتر كلامنا عن مصطفى سليمان صاحبنا إللى مقضيها من غير نجاح فى التعليم ولا حتى فى شغل ولا حتى فى حياته الشخصية . وإحنا بنتكلم كان فى كيسة فيها أزايز حاجة ساقعة وبالإنجليزى مياة غازية ولسا بحط إيدى فيها روحت متعور فى صبعى السبابة وهو ده السبب إللى مخلينى مش عارف أكتبلكم دلوقتى
حطيت عليها بلاستر ووقفت شوية مع أحمد وبعدين روحت ع البيت بعد ماصورت الورق فى مكان أرخص بـ6 قروش للورقة
روحت لعلى عشان أرجعله الورق بس الوقت كان متأخر كانت الساعة حوالى 12 ونص بليل فقولت أكيد زمانه نام روحت مروح على بيتنا وقولت أبقى أديهوله الصبح
طلعت لقيت أخويا مشغل الكمبيوتر بس كان فى الحمام شكله كان بيحمل حاجة من النت روحت مغير هدومى ودخلت ع المطبخ عملت سندوتشات جبنة وحلاوة وخيار وقعدت آكلهم بكل إنسجام ولا الديك الرومى راح أخويا قام عشان ينام عشان رايح طبعا الشغل بكرة وأنا روحت مستلم الوردية مكانه ع الجهاز عشان أكتبكم يومية النهاردة وأبويا واقف ورايا عمال يقوللى سيبك من الطقطقة ع الجهاز وروح ذاكر أحسن وللأسف مهما شرحتله مش هيفهم لأنه بعيد كل البعد عنى . يمكن فريق
coldplay
إللى بسمعه دلوقتى أقرب ليا من أبويا بالرغم من إنهم مايعرفونيش أكيد ولا عمرهم شافونى بس العبرة هنا مش بالعينين ولا بالقلب زى كلام الروايات ولا حتى بالعقل ولا حتى بالإحساس أمال بإيه ياعم ؟؟؟
بحاجة أعمق من كل دول تخليك تحس بالإنسان من غير ماتشوفه ولو شوفته تعرف هو بيفكر فى إيه من غير مايتكلم ولا كلمة يعنى الحاسة السابعة مش شىء خيالى لدرجة كبيرة

إمضاء / العايش فى قبره

الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
على
صاحبه محمد
خالد وأختى وتسبيح بس للاسف مشيوا النهاردة خلاص
أحمد قطب
هيثم
عمرو القاضى
وكلمت ذات الرداء الأحمر فى التليفون

اليوم السادس 19/5/2008


طيعا المفروض أكون بكتبلكم اليومية النهاردة يوم 19 بليل بس للأسف أنا بكتبها يوم 20 الصبح فى تمام الساعة 9 ونص وده لأنى إمبارح رجعت بليل تعبان وعاوز أنام وكمان لأن أخويا كان سهران ع الجهاز لانه أجازة من الشغل تانى يوو فقولت أنام أحسن وأبقى أكتبلكم بكرة الصبح
النهاردة صحيت على صوت بنت أختى تسبيح وهى بتضحك شوية وتصرخ شوية وتلعب شوية بس ماتخافوش صحيت متأخر برضو
قو مت ومسيطرة عليا حالة من الخوف لأنى كنت عارف إنى مش هقدر أذاكر النهاردة مش عارف ليه؟ بس كنت حاسس إن مخى واقف وكأنه متأثر بأسعار البنزين العالية ومش لاقى حتى السولار عشان يشغله
كان اليوم بادىء من غير معنى من غير لون ولا حتى طعم الفطار إللى أنا مش فاكره ومش عاوز أفتكره لأن بُقى ماحسش ساعتها بطعمه خلصت فطار وطبعا كالعادة ركبنى العفريت الإلكترونى وقعدت ع الكمبيوتر لحد ماكلهم ناموا وبعديها جه جوز أختى خالد عشان كده هما كانوا نايمين لأنهم كانوا مستنيين خالد ييجى من الشغل عشان يتغدى معانا
بعد ماكلهم صحيوا من النوم كان خالد صلى صلاة الظُهر وطبعا السؤال إللى هيدور فى دماغكم هوأنا ليه مش بكلمكم فى موضوع الصلا ولحد دلوقتى ماقولتلكمش أنا بصلى ولا لأ؟ وبما إنى مش بجيبلكم سيرة يبقى أكيد مش بصلى وأنا عارف إن ده غلط بس أنا كنت منتظم فى الصلاة من فترة وبجد مش عارف أنا ليه مش بصلى دلوقتى؟ طبعا هتقولولى وسوسة شيطان بس صدقونى ساعات نفس الإنسان بتبقى أقوى من أى شيطان حت الشيطان الإلكترونى إللى راكبنى دلوقتى
المهم إتجمعنا كلنا عشا ناكل وكنا عاملين بطاطس فى الفرن باللحمة المفرومة ورز وملوخية . خلصنا روحت راجع للجهاز صاحبنا أبو زراير كتير ده إللى إسمه االكمبيوتر وقعدت بضغط مساحة الأفلام إللى بنزلها عشان أوفر مساحة ع الهارد لأفلام تانية
أه صح أنا إمبارح قولتلكم إنى هشوف فيلم وأقولكم عليه النهاردة . الفيلم إللى شوفته إمباح كان الجمال الأمريكى
American Beauty
الفيلم طبعا حلو وكنت عارف إنه جامد بس ماجتش الفرصة إنى أشوفه قبل كده وطبعا بعد الفيلم ماخلص هتحس إن
كيفن سبيسى بطل الفيلم هو بطلك الخاص لأنه بيعمل فى الفيلم حاجات كلنا نفسنا نعملها بس بنبقى خايفين من عواقبها
نرجع ليومنا بعد ماخلصت شغل ع الكمبيوتر دخلت عشان أحاول أذاكر وذاكرت حوالى 20 ورقة بالعافية وكأن عقلى بيصرخ فيا وبيقولى كفاية إرحمنى 120 ورقة فى يومين معدل كبير برضو بس مش صغير ولو كنتوا شايفنهم إنهم مش كتير يبقى ممكن تعتبرنى فاشل زى مانت عايز
خلصت الـ20 ورقة وطلعت من المعتقل بتاعى لقيت أخويا جه من الشغل بس يا دوب جه أكل نزل تانى عشان يشوف ناس أصحابه تحت عندنا فى الشارع
بعدها بشوية نزلت أنا كمان عشان لوكنت قعدت فى بيتنا شوية كمان كان هيجيلى مرض السكر من الحلاوة الطحينية إللى ملت دماغى من كتر الخنقة والتركيز فى حاجات إنت بتكرهها وهو مين فينا بيحب المذاكرة؟
نزلت روحت المكتبة عشان كنت عارف إنى هلاقى مصطفى سليمان هناك لأنها بيته التانى وكمان عشان أطل على أحمد قطب عشان كان بقالى كام يوم ما شوفتهوش
أول ماروحت مسكت الموبايل إللى مشغلينه فى المكتبة وإتصلت بذات الرداء الأحمر عشان أطمن عليها ومش عاوز حد فيكم يفهمنى غلط عشان برضو مايقولوش عليا ندل وإنى كنت بكلمهم عشان مصلحتى وخلاص بس للأسف ماحدش رد عليا بصيت فى الساعة لقيتها 10 ونص بليل فإفتكرت إنها بتنام بدرى جدا فقولت بلاش تتصل بيها تانى عشان ماتصحيهاش من النوم . روحت متصل بالصريحة يمكن تكون فاتحة الموبايل بتاعها على غير العادة . وبالفعل الموبايل رن بس برضو كان مصيرها زى المكالمة إللى قبلها قولت يبقى ممكن تكون هيا كمان نايمة إديت الموبايل لأحمد قطب وأنا بقوله ماحدش عاوز يرد عليا قالى وهو بياخد الموبايل وبيحطه فى الدرج بيوفرولك فلوسك
بعدها جه مصطفى عشان يسمعنى أغنية لفريق إسمه
staind
والأغنية إسمها
Black rain
وكانت فعلا كلماتها حلوة أوىوبتعبر عنى وعن مصطفى وعنكم وعن أى حد فى الدنيا .. إستنوا كده ممكن أجيبلكم كلامتها

well, i know the words,But i can't really speak them,To you.And i hide all the pain,That i've gained with my wisdom,From you.And i'm eaten alive,By what i hold inside.All the things that i live with,I can't easily hide.And i'm left here with nothing,Nothing to live for;But you.It's not easy to hide,All this damage inside.And i'll carry it with me,Until i'm not alive.When you look at my face,Does it seem just as ugly,To you?And i can't seem to erase,All the scars i have lived with,From you.I'm so sick of this place,And this taste in my mouth.Cause of you i can't figure,What i'm all about.And i'm left here with nothing,Nothing to live for but you.It's not easy to hide,All this damage inside.I'll carry it with me,'til i'm not alive

ومقدرش أقول أى تعليق بعد كده طبعا
روحت أنا ومصطفى سليمان بعد ماقفلنا المكتبة مع أحمد وقبل مانطلع ع البيت روحنا لعلى هو ساكن جنبنا أصلا وقعدنا إحنا التلاتة نتكلم عن الأفلام شوية وعن الكورة شوية وعن مشاكل أصحابنا العاطفية زى محمد مجدى ومصطفى وغيرهم
خلصنا كلام وكل واحد فينا طلع بيته كانت الساعة حوالى 1 بليل . لقيت أخويا قاعد بيتعشى وبيتفرج على فيلم
funny games
على غير العادة لأنه فيلم دراما والأفلام دى مش بتيجى سكة مع أخويا خاااااااالص
روحت أشوف حاجة أكلها فى المطبخ لقيت شوية بطاطس باللحمة باقيين من الغدا سخنتهم وأكلتهم ونمت على طول عشان كنت فعلا عاوز أنام
روحت نمت جنب أمى فى السرير لأن أختى وتسبيح كانوا بايتين عندنا وناموا فى السرير بتاعى أنا وأخويا يمكن عشان كده كان بيتفرج على فيلم درامى
دخلت نمت وقمت ع الساعة 8 ونص الصبح عشان أكتبلكم اليومية بتاعت النهاردة وعلى ودنى سماعة بتوصل لودنى ألحان وكلمات فيروز الجميلة وتسبيح وقفة جنبى مالة ترقص وتلعب ومبسوطة أوى مش عارف ليه؟ يارب إبسطها دايما يارب

إمضاء/ العايش فى قبره

الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
مصطفى سليمان
أحمد قطب
على
أمى وأبويا وأخويا
أختى وخالد وتسبيح
وكلمت محمد جابر فى التليفون وقاللى إن مجلة جود نيوز سينما بقت بـ15 جنيه بدل 7 جنيه تبقى كارثة لو الخبر بجد

Sunday, May 18, 2008

اليوم الخامس 18/5/2008


بدايةً كده أنا معملتش الحاجة إللى كانت فى دماغى وقولتلكم هعملها . هى مش حاجة جامدة أنا بس كنت هتصل بذات الرداء الأحمر عشان أسألها على حاجة لو عاوز تقول إنى بتحجج عشان أكلمها وماله . أصل الصريحة كانت قايلالى على مكان ممكن تاخد فيه دورة كمبيوتر مجانا وكنت عاوز أعرف منها رقم تليفونهم عشان أتصل بيهم بس إكتشفت بعد كده إن الرقم معايا لأنه طلع المكان إللى كنت باخد فيه كورس الإنجليزى بس للأسف ماكملتهوش بسبب شغل العروض فى فريق المسرح بتاع الكلية فريق كلية تجارة طبعا وكمان عبد الحميد جه وعدى عليا ع الساعة 5 العصر عشان نصور ورق زى ماإتفقنا إمبارح فى التليفون فلما نزلت إتأخرت تحت وكان لازم أطلع عشان أذاكر لأن مادة المالية المتقدمة كبيرة جدا ومابتخلصش
النهاردة اليوم هيبقى مختصر للأسف عشان مافيهوش أحداث من إللى بتعجب القراء . صحيت ع الساعة 3 وبرضو لنفس السبب عشان نايم متأخر جدا قومت وفطرت جبنة بيضا وتركى وحلاوة ماهو أبويا قابض إمبارح بقى
بعدها دخلت أخدت عشان أستحمى مش بحب كلمة أخدت دُش عشان بتحسسنى بالرفاهية وأنا مش مرفه أكيد . طلعت من الحمام جه تليفون من زميلى فى الفريق محمد جابر وهو فى تانية تجارة وكان بيعملنا الديكور فى العروض وبعد كده بقى عضو معانا فى الفريق . قعدنا نتكلم عن المذاكرة طبعا وخصوصا إن فاضل أقل من إسبوع ع الإمتحانات وهو لسا مابدأش مذاكرة لحد دلوقتى عشان كان شغال فى عرض تبع منتخب الجامعة كان أوبريت عن تاريخ إسكندرية وكان على مسرح سيد درويش فى إسكندرية
يادوب أول ما حطيت السماعة رن التليفون تانى والمرة دى كان محمد فاضل وهو برضو زميلى فى الفريق بس الحمد لله ماكنش بيكلمنى عشان المذاكرة كان بيكلمنى عشان كان المفروض عندنا معاد نروحه فى قصر ثقافة الأنفوشى مع مخرج هناك إسمه محمد الطايع عشان نتفق على المواعيد إللى هنشتغل فيها بروفات فى الصيف بتاعت عرض إسمه أبيض غامق بس أنا قولتله فكك لأن كده كده عبد الحميد جايلى كمان شوية وكمان ممكن نبقى نعرف المواعيد إللى إتفقوا عليها من أى حد هناك
وقبل ماتلمس السماعة جسم التليفون بأجزاء من الثانية كانت طبلة ودنى إتهزت بصوت عبد الحميد صاحبى وهو بيزعق عليا عشان نصور الورق . نزلتله وروحنا لعلى عشان هو إللى معاه الورق مع العلم إننا بنصور الورق عشان بيبقى أرخص من المكتبة أكيد
بعد ماخلصت تصوير وطلعت بيتنا أبويا سألنى السؤال الأزلى أحضرلك تاكل؟؟ وطبعا رديت زى اى واحد جعان
أكلت بسرعة الكوسة والرز وبالنسبة للكوسة فموقفى من نحيتها محايد لا بحبها ولا بكرهها وبعدها أخويا جه من الشغل وقعدت معاه شوية وبعدين دخلت الاوضة وقفلت على نفسى كالعادة عشان أذاكر المادة المقرفة دى إللى بنساها بمجرد مابخلصها
على فكرة أنا بنزل أتصل بأصحابى من سنترال مش عشان خايف ع الرصيد لأنى مش معايا موبايل أصلا وماتستغربوش أصل مش بمسك فلوس فى إيدى تتعدى العشرين جنيه بالكتير يبقى هجيب موبايل إزاى؟ بس إن شاء الله أخويا على حد كلامه بيقول إنه هيجيب موبايل جديد ويدينى الموبايل بتاعه يارب يصدق فى كلامه
خلصت مذاكرة وطلعت قعدت ع الكمبيوتر ولقيت نفسى من غير ما أحس بشغل فيلم
face off
وأنا للأسف بموت فى الفيلم ده مش عشان بس الأكشن وكده بس عشان أنا بحب نيكولاس كيج زى ماقولتلكم وكمان بحب جون ترافولتا أكيد
فى حتة فى الفيلم ده بحبها أوى لما نيكولاس كيج بيروح لمراته فى المعمل عشان يشوفها وهى بتحلل دم جوزها المزيف عشان تتأكد وكان عاوز يخليها تتأكد أكتر فقد يحكيلها حكاية سنتها لما إتكسرت وقعدوا يلفو على اى دكتور بليل وإنها باسته فى آخر اليوم بالرغم من إن سنتها كانت مكسورة والدكتور كمان صلح السنة الغلط الجزء ده أنا بحيى فعلا كاتب السيناريو عليه وكمان نيكولاس كيج عشان كان بيقولها فعلا بطريقة مقنعة جدا
شوفت حتت من الفيلم وبعدها قولت أقعد أكتب يومية النهاردة وأنا بسمع فريق كورن ودلوقتى بسمع فريق كوين ومش هوجع دماغكم فى نهاية اليوم بأسئلة أو بحكم وعبارات من العيار التقيل إللى تخلى عقلك يشتغل ويفكر خلينا كده مأنتخين شوية عشان أكيد عقلى تعب من المذاكرة والتفكير الكتير سواء فى المواد أو فى ذات الرداء الأحمر أو غيرهم . وهكمل أنتخة اليوم بفيلم كده وأبقى أقولكم عليه بكرة
يالا تصبحوا على خير أو شر هتفرق يعنى؟
إمضاء/ العايش فى قبره

الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
عبد الحميد
على
وكلمت محمد جابر ومحمد فاضل فى التليفون
وأمى وأبويا وأخويا أكيد

Saturday, May 17, 2008

اليوم الرابع 17/5/2008


هتصدقوا لو قولتلكم إنى مش فاكر أى حاجة من إللى عملتها بعد ماسيبتكم بس مش مهم طالما مش فاكر يبقى أكيد ماكنتش بعمل حاجة مهمة لو مهمة كنت إفتكرتها إمبارح نمت بعد الساعة 5 الفجر بس قبل ما أنام كان عندى وجع فى بطنى فظيع مش عارف ليه بس الحمد لله النوم إتغلب ع الوجع ونمت وقومت من النوم ع الساعة 2 تقريبا ومحدش يقول عليا كسلان لأنى نايم متأخر بس ممكن تقول عليا فاشل براحتك قومت فطرت جبنة ولانشون بعدها بشوية لقيتهم بيحضروا الغدا بس طبعا مش ليا لأنى لسا فاطر كانو عاملين سمك كده كبير شوية وإسمه غريب بصراحة مش فاكره سألت أمى هو السمك ده بكام؟ ردت وهى بتبص للسمك بأسى وهو طالع من الزيت بـ 11.5 الكيلو
طبعا أول ماقالت كده عرفت على طول إن أبويا قبض المعاش النهاردة الصبح وأنا نايم ...ثوانى وجاى
معلش أصلى كنت بكتب وأنا بسمع أغنية إسمها زومبى
لباند روك إسمه كرانبريس وفى حتة فى الآخر بتعجبنى فبنفعل معاها وبمثل وكأنى بعزف ع الدرامز عشان هو بيعمل فيها زى صولو بس جامد جدا ودى فرقة على فكرة معروفة جدا وقديمة جدا
بعد الفطار قعدت الكمبيوتر شوية بعمل شوية حاجات إللى لحد دلوقتى برضو مش عارف إيه هيا؟ ولما حسيت بالجوع لقيت أبويا ناطط فوق دماغى وبيسألنى أحضرلك تاكل؟؟ وطبعا قولتله ماشى . قعدت أكلت السمك وكان طعمه حلو مع الرز بالبصل وسلطة الخضار خلصت أكل وعدت أدراجى على الكمبيوتر تانى حلوة أدراجى ده مش كده؟؟ فى موضوع كده عاوز أكلمكم فيه بس فى الآخر يارب أفتكر
ع الساعة 8 بليل كده جه أخويا شعبان من الشغل أصله شغال فى كافيتريا الفيشاوى إللى فى جرين بلازا فى سموحة وللأسف شغال ويتر بس هو معاهم بقاله حوالى 3 سنين وهما هناك بيحبوه جدا لانه كان بيشتغل معاهم كمان لما كان لسا فى كلية الحقوق وده لان خالى شغال هناك الشيف وهو إللى جاب لأخويا الشغل طبعا بس المشكلة إن أخويا متخ ج بقاله 3 سنين ومش فى دماغه إنه يشتغل محامى خالص ومبسوط كده بشغله فى الكافيترية لأن بيجيله من فلوس كويسة . بس طبعا ده ولا حاجة لأنها شغلانة مش ثابتة وماينفعش يروح يتقدم لواحدة ويقول لأبوها أنا شغال جرسون فى كافيتريا
قعدت شوية مع أخويا وكنا بنتفرج على فيلم 45 يوم بتاع أحمد الفيشاوى كان شغال على إيه أر تى سينما . أنا كنت شايف الفيلم أصلا من قبلها بكتييييير ع الكمبيوتر بس كان عاجبنى أوى دور المريض النفسى إللى قتل مراته وكان ساكت على طول ومابيتكلمش بالرغم من إنه دور صغير بس كان حلو والممثل إللى كان بيمثله عمله حلو مش عارف بصراحة إسمه إيه؟
بعدها بشوية أبويا رجع من السوق عشان كان بيجيب للبيت شوية حاجت مهمة ماهو لازم يبعزق القبض من أولها . طبعا لو تلاحظوا إنى مانزلتش خالص النهاردة من بيتنا بس ماتخافوش أكيد هنزل بكرة عشان إتخنقت من القعدة طبعا ولو تلاحظوا كمان إنى لسا ما ذاكرتش النهاردة ولا كلمة بس برضو ماتخافوش بعد ما جه أبويا من برة دخلت الأوضة على طول عشان أذاكر المادة إللى هتبقى عندنا أول يوم وهى مالية متقدمة على إفتراض إن مصر فيها حاجة متقدمة أو ممكن يكونوا سموها متقدمة عشان هى أول يوم فى الإمتحان وآخر يوم عندنا محاسبة ضريبية عشان يسيبوك تمتحن براحتك ويعكننوا عليك بالضريبة فى الآخر زى مصلحة الضرايب تسيبك فاتح المحل سنتين وتلاتة وأربعة ويجيلك بعدها محصل الضرايب بكل إبتسامة وكأنه مسك مجرم عارضين مكافأة كبيرة للى يمسكه ويقولك الخبر المشئوم
قعدت ذاكرت حوالى ساعتين خلصت فيهم 50 ورقة وماتسألونيش إزاى؟ عشان أنا مش عارف وطبعا أنا مش فاكرهم بس خلاص أنا مش براجع عشان مهما راجعت هيتنسوا برضو فبريح نفسى وبفتكرهم ليلة الإمتحان بس لو مافتكرتش بتبقى كارثة
خلصت ع الساعة 12 وقعدت أتكلم مع أمى شوية وأنا باكل سندوتش حلاوة بالقشطة زى مابيقول أخونا فى الإسلام اللمبى تصدقوا ممكن مايطلعش مسلم أصلهم ماقالوش فى الفيلم إذا كان اللمبى ده إسمه الحقيقى ولا الحركى مش مهم المهم إنه بيضحكنا وخلاص وطبعا دى كانت أول مرة بجرب سندويتش الحلاوة بالقشطة بس أنا مش بشم كولة زى ماهو قال فى الفيلم أكيد
وبعد ما كلهم دخلوا ناموا وقعدت عشان أكتب يومية النهاردة والتليفون رن ع الساعة 2 ونص بليل وأنا بكتب وكان عبد الحميد صحبى بيسألنى عملت إيه فى المذاكرة وإيه نظام المواد والورق وكده و قاللى إنه إحتمال يجيلى بكرة أو بعده بالكتير عشان نصور ورق
ودلوقتى الساعة 3 و10 أكيد طبعا مش 13 وده بيتسمى إفيه سخيف أو بمصطلع فريق المسرح عندنا إفيه فس بكسر الفاء عشان لو بالفتحة هتعملنا كلنا مشكلة أكيد
الحمد لله إفتكرت الموضوع إللى كنت عاوز أقولكم عليه . طبعا فى حياة كل واحد مننا ناس بيحبهم وناس بيكرههم وناس فى المنطقة المحايدة . بس أنا بقى النهاردة إكتشفت إن فى ناس بحبهم أوى وفى ناس بحبهم بس وفى ناس فى المنطقة المحايدة لكن لسا ماوصلتش لمرة الكره دى خااااااااالص يعنى فى ناس بحبهم أوى زى مثلا أمى و ذات الرداء الأحمر وبعض أصحابى المقربين ومش هقول أسامى عشان هما كتير وعشان مانساش حد ويزعل وفى ناس بحبهم بس زى قرايبنا إللى للأسف مابشوفهمش وأصحابى إللى من فترة قصيرة وفى ناس بيبقوا فى المنطقة المحايدة يعنى ممكن تكون تصرفاته مش بتعجبنى بس ماقدرش أقول إنى بكرهه لأن كلمة الكره دى كبيرة وهى إنك تتمنى الأذية للإنسان ده وأنا عمرى ما أتمنى الأذية لحد أبدا
أنا مش بقول الكلام ده عشان أمدح فى نفسى . بس كل الحكاية إنى مش عارف هل أنا كده صح؟ ولا الكره ده شىء مهم فى حياة الإنسان؟ ولا مفيش حاجة إسمها صح وغلط فى الموضوع ده أساسا؟
وهل لازم يكون فى ناس فى حياتك بتكرههم عشان تبقى حياتك مثيرة أكتر وفيها درجة من الشد والجذب والتشويق؟ ولا ممكن حياتك تبقى مثيرة بالناس إلل بتحبهم من غير ماتحتاج للكره؟
معلش نهيت اليوم بأسئلة كتير بس كان لابد منها عشان لو تلاحظا إن بقالى 4 أيام بكتب اليوميات وماصادفكمش حد بكرهه حتى أبويا إللى دايما على خلاف معايا أكيد مش بكرهه عشان كده أنا مش قايله فى أى تصنيف عشان لحد دلوقتى هو مش فاهمنى فمقدرش ألومه خاااااالص
بكرة فى حاجة فى دماغى عاوز أعملها . هى حاجة بسيطة بس محتاجها هبقى أقولكم عليها بكرة لما تحصل الأول

إمضاء/ العيش فى قبره

الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
مفيش غير أمى وأبويا وأخويا وعبد الحميد كلمنى فى التليفون
ولو عاوزين تحسبوا الممثل إللى عجبنى فى فيلم 45 يوم مفيش مشكلة

Friday, May 16, 2008

اليوم الثالث 16/5/2008


بالرغم من إن القبر النهاردة كان كئيب وممل كالعادة بس حاسس بشوية من الفرحة . عارفين ليه؟ عشان النهاردة جمعت بين حاجتين متناقضتين فى نفس الوقت وهما إنى أفكر وأسرح فى ذات الرداء الأحمر وفى نفس الوقت أذاكر وأخلص جزء مش بطال بغض النظر طبعا أنا لسا فاكره ولا لأ . طبعا إنتوا عارفين إنى مانمتش من إمبارح والنهاردة مش هتلاقوا أحداث كتير كعادة يوم الجمعة عندى دايما إللى بقضيه فى سكوت وبعيد عن أى عكننة وقرف .
إمبارح بعد ماسيبتكم ذاكرت شوية فى مادة عندنا إسمها بحوث وعمليات وماتسألنيش عن معناها عشان مش عارف بعدها قعدت أعمل شوية حاجات ع الكمبيوتر إللى أنا لحد دلوقتى مش عارف إيه هيا؟ بعدها إتوضيت ونزلت عشان أصلى الجمعة فى الجامع إللى فى الشارع إللى ورا بيتنا جامع عبدالله بن عمر وعديت على مصطفى سليمان لأنه ساكن بعديا بشارعين ونزلنا وروحنا المسجد وكان الخطبة سياسية شوية مش عارف ليه؟ ولما سألت مصطفى قالى أصله إخوان والمفروض إننا كده نفهم السبب . كان بيتكلم على الحرب مع إسرائيل وإن العرب ساكتين ليه لحد دلوقتى على كل إللى بيحصل هناك؟ وكل الكلام إللى إنتوا هارشينه وإللى ملوا بيه دماغنا لحد مابقت عاملة زى صينية الكنافة إللى محشية طرشى إقتباس من أخونا اللمبى بعد ماخلصنا الصلا مصطفى طبعا قاللى أنا رايح المكتبة ووقفت شوية مع أصحابى من أيام الثانوى وجيرانى فى نفس الوقت أحمد سعيد وأحمد عاصم وأحمد نبيل وطبعا دول مش إخوات
أحمد سعيد طالب فى رابعة تربية لغة عربية مثال للإنسان الطبيعى والعادى وإللى عنده أحلام عادية وقريبة وبسيطة وهى إنه يتجوز بنت الحلال ويستقر فى بيت بس المشكلة إنه عنده عيب واحد زملكاوى
أحمد عاصم رابعة سياحة وفنادق قسم إرشاد ما يفرقش كتير عن أحمد سعيد بس أول ماتشوفه تحس فعلا إنه إبن ناس ومحترم بس مشكلته إنه مجنون بحاجة إسمها الإتحاد السكندرى هو كان زملكاوى زمان أوى بس ربنا تاب عليه وقال مش هعمل حاجة تغضب ربنا
أحمد نبيل رابعة معهد كينج مريوط قسم سياحة وفنادق فى أول ماتكلمه يبانلك إنه الواد مدقدق وفاهم الدنيا بس فى الحقيقة غلبان أوى وخصوصا معانا لأننا عارفينه من زمان وعارفين شخصيته كويس إنما قدام أصحابه الهاى فى المعهد بيحب يتلون زيهم عشان يقدر يتكيف معاهم ومحدش يفهمنى غلط فيتكيف دى
كل دول كانوا أناتيمى فى ثانوى بس بما إننا إتفرقنا فى كليات مختلفة فكل واحد إتلهى فى كليته ومابقيناش نشوف بعض كتير بإستثناء أحمد سعيد ده بشوفه على طول
مصطفى سليمان تانية تجارة بس لتالت مرة وعنده 23 سنة ماتستغربوش أصله عاوز يتفصل من الكلية عشان مش طايقها بس إللى من حقكم تستغربوله بقى إنه بعد الثانوية العامة دخل معهد سنتين عشان يدخل الكلية ومش بس كده ولما جاب تقدير قليل فى المعهد راح عمل معادلة فى القاهرة بحوالى ألف جنيه قطعهم من لحمه الحى من شغل ومرمطة لمدة سنة تقريبا وكأنه مصر إنه يوصلنا رسالة الفشل كاملة متكاملة والسبب بقى فى كل ده هو إنه بيحب التمثيل والكتابة زى حالاتى كده بس بصراحة أنا إللى زيه لأنه كان بيعمل الحاجات دى من قبلى وهو إللى شجعنى إنى أدخل فى حكاية التمثيل والكتابة منك لله يامصطفى يابن أم مصطفى . بس هو بصراحة شخصية طيبة جدا وهو دلوقتى مرتبط بـ رحمة وهى كمان شخصية جميلة وطيبة بس هما الإتنين مجانين فوق ماتتخيل ما جمع إلا موفق بصراحة
كفاية بقى تفاصيل وندخل فى بقيت اليوم الممل الجميل ده
قولت لأصحابى أنا مضطر أطلع أناملى ساعتين عشان أقدر أكمل اليوم . وفعلا طلعت نمت شوية وقومت إتغديت والحمد لله النهاردة كانوا عاملين كبدة وبطاطس مقلية ومكرونة وده على غير العادة لأن أبويا لسا ماقبضش المعاش أكيد
وأنا باكل لقيت أبويا راح يفتح الباب كانت أختى شيماء وجوزها خالد وبنتهم تسبيح توتة جايين يزورونا قعدت لعبت شوية مع توتة من زهقى وكمان عشان أريح شوية قبل ما أدخل ع المذاكرة تانى على فكرة أنا مش دحيح بس دى فترة إمتحانات حظكم بقى كده معلش بعدها قفلت على نفسى الأوضة وقعدت أكمل مذاكرة مادة البحوث والعمليات مادة رخمة مابتخلصش ومادة تانية إسمها مراجعة وطبعا أنا مش براجع بس هى المادة إسمها كده خلصت وبعدين طلعت من الأوضة لقيت أختى وخالد وتوتة روحو ومن غير ماأحس واضح إنى كنت مندمج فى المذاكرة جدا أو سرحان بعمق فى ذات الرداء الأحمر وكنت بعمل حاجات غريبة كنت بذاكر شوية و أغنى شوية يعنى تقريبا كنت بغنى ظلموه وووووو آن الأوان و مقدرش أنساك لحماقى وأغنية لفريق روك إسمه ون ربابليك
خلصت وطلعت إتعشيت وبعدها وقفت أنا وأمى فى البلكونة نتكلم شوية على الظروف بعد ما أتخرج وإنى هكلم مصطفى عشان كان قايلى إنه هيظبطنى معاه فى شغل فى الصيف عند تاجر جملة لعب أطفال فى المنشية وطبعا ده شغل مؤقت لحد ماربنا يكرم بحاجة تانية وكلمتها فى مشروع صغير كده هحاول أعمله وهو إنى أأجر الدكان إللى تحت بلكونتنا وأفتحه ملابس بس من النوع الرخيص طبعا وده إن شاء الله بعد ما أكون كونت مبلغ كويس ينفع لكده وهى قالتلى ربنا يوفقك وتعمل إللى إنت عاوزه
ودلوقتى الساعة 2 ونص تقريبا وأنا بكتبلكم اليومية وشوية كده وهقوم أنام عشان أكمل مذاكرة تانى بكرة
طبعا اليوم يبان لكم إنه ممل أوى بس أنا الحمد لله فى عندى نوع من الراحة النفسية والإستقرار شوية ويا رب اللحظات دى تدوم أو على الأقل لحد ماأخلص إمتحانات عشان أنجح بقى و أخلص
أه كان فى موضوع كنت عاوز أقولكم عليه من كام يوم كده كان عيد ميلادى يوم 10 فى الشهر وطبعا أنا عمرى ما إحتفلت بيه وعمر ماحد جابلى فيه هدية وكان بيبقى يوم عادى جدا ويمكن أقل من العادى كمان
بس المرة دى كانت مختلفة تماما عشان جاتلى أول هدية فى عيد ميلادى طبعا أنا كنت متعقد من موضوع الهدايا ده بسبب الهدية إللى رجعتهالى ذات الرداء الأحمر يوم عيد ميلادها بس بجد إحساس جميل ما حد يجيبلك هدية بتحس فعلا إنك مش لوحدك
حوالى 8 من أصحابى إشتركوا مع بعض وجابولى ترابيزة كمبيوتر مش قادر أقولكم أنا كنت فرحان ساعتها قد إيه بس للأسف الفرحة ماكملتش بسبب موضوع ذات الرداء الاحمر ده وفى الآخر لازم أشكر كل أصحابى إللى خلونى أحس بإحساس جميل ولأول مرة فى حياتى وهما
مصطفى سليمان
على
أحمد قطب
رحمة
أحمد عوض
أحمد نبيل
عبد الحميد
محمد مجدى

إمضاء/ العايش فى قبره

الشخصيات إللى قابلتها النهاردة

مصطفى سليمان
أحمد نبيل
أحمد سعيد
أحمد عاصم
على
أختى شيماء
جوزها خالد
بنتهم تسبيح

Thursday, May 15, 2008

اليوم الثانى 15/5/2008


طق طق طق
مين؟؟
إحنا
إنتوا مين؟؟
يا عم أى حد إنت لاقى

هنا لو أخدت القرار بإنى أفتح باب القبر لأى حد لمجرد إنى مش معايا حد القبر هيبقى ضيق ومش هنعرف نتنفس وهنتخنق
بس فى حل كويس إنى أخرج من القبر بس على مسئوليتكم .. أصلك لما بتبقى محبوس جواه بتحس إنك بعيد عن أى مشاكل بس ساعات بتيجى عليك لحظات بتبقى محتاج تتكلم مع حد لمجرد بس إنك تتكلم .. وهنا بقى القرار إللى أخدته
فى أول اليوم صحيت على زغزغة أبويا فى رجلى حركة بشعة بتخلينى أقوم بالعافية كانت الساعة حوالى 10 وربع الصبح قو مت فى حالة كاملة من اللا مبالاة شوف حصل إيه إمبارح وهتفهم لدرجة إنى كنت بفطر ومش عارف أنا بفطر إيه بس إوعوا تفهمونى غلط من حكاية الفطار دى مانتوا عارفين البير وغطاه بعد مافطرت كنت المفروض وحطلى خطين تحت المفروض دى إنى قايم بدرى عشان أذاكرلى كلمتين قبل ما أروح الكلية عشان أقابل الصريحة وأديها الفلوس بتاعتها والسى دى بتاع الفيلمين إللى كانت طالباه منى لكن طبعا أول ما شوفت الكمبيوتر ركبنى العفريت الإلكترونى وروحت قعد عليه بسرعة ولا الفهد إللى بيجرى ورا الغزالة وخصوصا كمان إن أبويا نزل عشان يشوف حوار القبض بتاع المعاش مع العلم إن أبويا المفروض معاد قبضه يوم 18 فى الشهر قعدت شوية ع الجهاز بعمل أى هبل ومن غير أى فايدة بعدها بمفيش ساعتين كان أبويا رجع إيد ورا وإيد قدام يعنى لسا فاضل 3 أيام من المعاناة مش مشكلة نستحمل عادى أصلى متعود على كده وكتير بنزل من بيتنا بجنيه أو إتنين وساعات من غير حاجة خالص وزى ماقولتلكم أنا بكره الفلوس بس مش عشان هى مش معايا عشان الفلوس مجرد عدو بيحاول يعجزنى عن أى حاجة أنا عاوز أعملها يبقى أحبها ليه؟
نزلت من بيتنا بعدت ماأخدت من أبويا 4 جنيه عشان أنزل أصور ورق من صاحبى عبد الحميد إللى كلمته فى التليفون إمبارح عبد الحميد صاحبى من حوالى سنتين وهو معايا فى فريق المسرح بس هو دلوقتى عايش فى القاهرة لظروف عائلية وبييجى قبل الإمتحانات بشوية
نزلت عشان أجيب لعبد الحميد ورق من صاحبى على بس للأسف لقيت عند على حفلة إس & إم بتاعت متاليكا على رأى مصطفى سليمان صاحبى كان تنجيد أخت على وطبعا كل الستات كانوا ملمومين حوالين القطن والمراتب وكأنهم واقفين بيتعبدوا على ترانيم الأستاذ حكيم وسعد الصغير آسف فى التعبير اصلهم كانوا مشغلين إغنية غريبة إسمها العبد والشيطان على أساس إن إللى بيسمع هو العبد والشيطان طبعا إحنا عارفين هو مين وطبعا ماجبتش الورق بس كنت مضطر أروح الكلية عشان عبد الحميد وعشان أرجع الفلوس للصريحة
نزلت مع مصطفى سليمان وأخدت منه السى دى الفاضى إللى كان جابهولى إمبارح عشان أحط علية الفيلمين إللى كانت طلبتهم منى الصريحة .. حطين الفيلمين ع السى دى ونزلت وصلت مصطفى لحد المكتبة إللى كان شغال فيها مصطفى قبل كده بس هو إحنا بنروح هناك عشان المكتبة تعتبر بتاعت أصحابنا أحمد ومصطفى ومحمد قطب التلاتة إخوات وهى مش بس مكتب عادية لأ دى مكتبة إستعارة كتب كمان
المهم ركبت كالعادة معبودة الجماهير الترام
وطبعا وصلت متأخر جدا كنت فى الكلية على حوالى 2 إلا عشرة
وطبعا إفتكرت كلام الصريحة لما قالتلى إن عندها محاضرة الساعة 2 وطبعا كان لازم أطلع بسرعة ع المدرج عشان أديها الفلوس بسرعة وفعلا طلعت ودخلت عشان أدور عليها لقيتها واقفة فى آخر المدرج مع ذات الرداء الأحمر
شافتنى الصريحة من بعيد وشاورتلى عشان آجى ... وانا رايح لها لقيت إتنين من زمايلى فى فريق المسرح كانوا موجودين فى المحاضرة هما مصطفى خميس و مصطفى حسن مش عارف إيه حكاية إسم مصطفى معايا؟ سلمت عليهم وطبعا هما كانوا فى المحاضرة عشان يعرفوا الدكتور هيلغى إيه وهيقول كمان على المهم فى الإمتحان
بصراحة ماكنتش عاوز أروح للصريحة عشان كان هيبقى شكلى وحش أوى بسبب إللى حصل إمبارح بس قولت يمكن تيجى هيا وتريحنى بصيت عليهم تانى لقيتها بتشاورلى تانى عشان إجى قولت خلاص مفيش فايدة روح وخلاص
روحت سلمت عليهم عادى وطلعت من جيبى السى دى والفلوس وإديتهم للصريحة وماكانتش مصدقة إنى هجيبلها الأفلام بالسرعة دى وإللى جننى بقى إنها بعد كل ده قالتلى إن الجهاز عندها بايظ وإنها مش هتعرف تشوف السى دى أصلا
المهم أول ما ذات الرداء الأحمر بعدت شوية كلمتنى الصريحة وقالتلى إنها روحت إمبارح البيت مصدعة بسببى بس مش عشان كنت بتكلم كتير عشان فضلت تفكر فى إللى حصل إمبارح وفى الحالة إللى مشيت عليها وقعدت تهزر معايا شوية بتحاول تنسينى بعد شوية قولتلها أنا لازم أكلم ذات الرداء الحمر ضرورى عشان أنهى معاها الموضوع عشان بالطريقة دى مش هينفع نكلم بعض تانى قالتلى خلاص هجيبهالك
وجت ذات الرداء الأحمر على إستحياء وإتكلمت أنا بكل شجاعة أو تقدر تقول نص شجاعة وإعتذرتلها على الموضوع السخيف بتاع السى دى وهى قالتلى إنها كانت متضايقة لأنها ماكانتش عاوزة تتكلم فى الموضوع تانى وفضلت متضايقة لحد ماروحت عشان الصريحة قالتلها أنا حالتى كانت عاملة إزاى بعد ماكسرت السى دى الملعون .. وقولتلها بكل بساطة على وشى وبكل تعقيد فى قلبى إنا بوعدك إنى مش هفتح الموضوع ده تانى ولو كنت أعرف إنه هيضايقك أنا ماكنتش إتكلمت فيه وطبعا هى قالتلى إن نفسها نكون أصحاب ولا إنت مش عاوز نبقى أصحاب ولا إيه؟ قولتلها لأ طبعا مش قصدى بس على الأقل إحنا ماوصلناش لمرحلة إننا نكره بعض قالتلى لأ طبعا ولو كان حد تانى غيرك أنا ماكنتش وقفت وإتكلمت معاه أساسا
وبكده نجحت فى إنى أقنعها بإن الموضوع إنتهى بس لسا قلبى ماقتنعش بحرف من إللى كنت بقوله ليها دلوقتى بس عرفت ليه الناس زمان كانوا بيحبوا أغنية أصعب حب بتاعت خالد عجاج
سيبتهم وروحت قعدت مع مصطفى خميس ومصطفى حسن عشان كانوا واحشنى جدا وطبعا إضطريت أحضر المحاضرة بالرغم من إنها محاضرة تانية وأنا فى رابعة قعدت ورا والصريحة وذات الرداء الأحمر كانوا قدام قعدت هيست شوية مع مصطفى ومصطفى وواحد صاحبهم تانى معرفهوش إسمه أحمد وكان فى ناس بيبعتوا ورق للدكتور بيسألوه فى حاجات على الإمتحان وكده راحت ضربت فى دماغى إنى أكتب شعر عامية فى الدكتور وفى مادته إللى هى الإقتصاد وأبعتهاله مانتوا عارفين صاحبكم شاعر قديم كتبت رباعيتين على غرار الأستاذ الكبير صلاح جاهين وكتبتله فى الآخر إمضاء/ العايش فى قبره وبعتها بس للأسف ماقراش منها غير أول بيتين
خلصت المحاضرة وودعت المصطفيين وطلعت برة المدرج لقيت صاحبتهم التالتة بتاعت إمبارح واقفة ندهت عليا وقفت معاها شوية لحد ما الصريحة وذات الرداء الأحمر جم وطلعت معاهم برة عشان كانوا عاوزين يصوروا محاضرات وورق .. وأنا ماشى معاهم لقيت فى وشى على طول الإستاذ عبد الحميد ولا صدف الأفلام العربى الساذجة وبعد السلامات والأحضان قولتله تعالى معانا عشان أصور الورق منك بالمرة وبعد ماصورنا الورق وإتعرفوا على عبد الحميد لانه ماكانش بييجى الفريق بسبب إنه على طول فى القاهرة زى ماقولتلكم
بعد ماخلصنا قولتلهم خلاص روحوا إنتوا وأنا هفضل مع عبد الحميد وطلعنا أنا وعبد الحميد ومشينا ع البحر شوية وقعدنا نحكى على حواراتنا العاطفية أنا وهو تقدروا تقولوا كده مشاركة فى المعاناة ولما تعبنا من المشى ركب هو الميكروباص وروح و أنا كالعادة روحت ركبت معبودة الجماهير
وصلت بيتنا ع الساعة 7 بس المرة دى كنت جعان جدا وكانوا عاملين سبانخ أينعم أنا باكلها بس بينى وبينكم برضو ماكانتش فى وقتها أكلت ونمت بعدها زى القتيل وقولت لأبويا يسيبنى نايم وأصحى براحتى عشان هقوم أذاكر لحد بكرة الصبح عشان النهاردة الخميس وبكرة الجمعة فهفضل أذاكر لحد صلاة الجمعة
قمت ع الساعة 12 ونص وأنا شبعان نوم طبعا وكملت الدماغ بطبق فول بالفلفل والخيار وقولت هقعد أكتب يومية النهاردة وبعدين أذاكر .. وأنا بكتب دخلت ع النت شخصية جديدة هى الإجتماعية وأنا لقبتها بكده عشان هى فعلا إجتماعية وبتحب تكلم الناس ودى صفى صعب تلاقيها فى بنت دلوقتى بسهولة بالبلدى عشرية وهو برضو عضوة معانا فى فريق المسرح وكنا بقالنا فترة كبيرة ماشوفناش بعض ومابنتكلمش ع النت قعدنا نحكى شوية فى حاجات شخصية تخصها وطبعا سألتنى بالمثل على أى تجديدات حصلت فى القبر بتاعى إللى إسمه الدنيا فقصرت على نفسى الكلام الكتير والحكى وبعتلها لينك المدونة عشان تشوف يومية إمبارح ودلوقتى أنا هخلص يومية النهاردة وأبعتهالها عشان تشوفها بالمرة والمفروض إنى هذاكر بعدها على طول
بس إللى فعلا إستفدته النهاردة إنى لازم اعمل شوية تغييرات فى طريقة حياتى يعنى أقلل نسبة الصراحة شوية أقلل نسبة الخوف ع الناس برضو ويمكن أزود نسبة الغرور شوية عشان أقدر أعيش وأعمل من البحر طحينة وأعتقد إنه جه الوقت إن الناس تحس بيا شوية
أشوفكم بكرة جوه قبرى الضيق إللى مش هيهدالى بال إلا لما أوسعه

إمضاء / العيش فى قبره

الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
مصطفى سليمان
مصطفى خميس
مصطفى حسن
صاحبهم أحمد
الصريحة
ذات الرداء الأحمر
صاحبتهم التالتة
عبد الحميد
وكلمت الإجتماعية ع النت

Wednesday, May 14, 2008

اليوم الأول 14/5/2008


وزى مابيقولوا البداية لازم تكون قوية وتشد عشان كده أنا إخترت اليوم ده أبدأ بيه يومياتى لأنه أسوأ يوم فى حياتى يالا بينا نبدأ رحلة المعاناه المجانية ومن غير إتوبيس لأنى عايش فيها
فى بداية اليوم صحيت لوحدى الساعة 7 ونص قومت من النوم مش شايف نور ولا حتى ضلمة قعدت لحد الساعة 8 بقنع نفسى إنى صحيت قعدت ذاكرت شوية لحد الساعة 10 تقريبا بس طبعا الساعة 10 ودقيقة كنت نسيت كل إللى ذاكرته وهقولكم فى الآخر ليه بقيت بنسى المذاكرة بسرعة
قعدت ع الكمبيوتر شوية ولعبت كام ماتش فيفا 2008 عامل مانجر بليفربول ع الساعة 12 كده نزلت من بيتنا عشان أروح الكلية طبعا مش عشان المحاضرات والكلام الفارغ ده أنا بقالى أكتر من3 سنين مابشوفش المدرج أساسا كنت نازل عشان أقابل واحدة صاحبتى الصريحة وإعذرونى مش هقدر أقول أسامى بس هستخدم الصفة المميزة للشخص الصريحة دى بقى تبقى صاحبة ذات الرداء الأحمر إللى أنا للأسف بحبها وسميتها كده لأنها مرة كانت لابسة فستان أحمر عجبنى جداااااااااا والحمد لله من ساعت ما قولتلها إنه عاجبنى مابقتش تلبسه تانى
طبعا الموضوع ده ليه خلفية فى أيام سابقة هحاول أختصرها
ذات الرداء الأحمر هى عضوة معانا فى فريق المسرح بتاع الكلية وهى فى سنة تانية دلوقتى يعنى أصغر منى بسنتين تقريبا بحبها بشكل بشع وآسف ع التعبير بس لو هتلاقى احسن منه إبقى حطه فى التعليقات قعدت حوالى 3شهور بحاول أروح أقولها إنى بحبها مش عشان خايف بس عشان إحنا مش بنتكلم مع بعض كتير او تقريبا مش بنتكلم مع بعض خالص غير الكلمات التقليدية بين أى إتنين على وجه الارض وفى يوم إتشجعت وروحت كلمت صاحبتها الصريحة وقولتلها ع الموضوع كله وإنى بحب ذات الرداء الأحمر وطبعا بما إنها صريحة فقالتلى إن الموضوع صعب جداااااااااااااا يكاد يكون مستحيل بس قالتلى إنها هتحاول تساعدنى بأى طريقة لو تقدر وأنا قولتلها إنى هحاول ومش هيأس وبعدها بشهر تقريبا تشجعت أكتر وروحت قولت لذات الرداء الأحمر إنى بحبها وعاوز أرتبط بيها وأقصد هنا إرتباط حقيقى مش تسلية فى الكلية وخلاص بس طبعا مش دلوقتى أكيد طبعا لما أتخرج واظبط نفسى وردت عليا الرد الازلى إللى بتقوله كل البنات خلينا أصحاب أحسن وإتحججت بالسبب إنها مش بتفكر فى الموضع ده أصلا دلوقتى وإنها مهتمة بدراستها وبس وإنها مش رافضانى أنا شخصيا وكمان قالت إنها مش هتعرف تقولى أنسى الموضوع لأنها عارفة إنى مش هقدر أنسى وأخدت الكلام ده زى الحجارة إللى نزلت على إبرهة الحبشى لما كان عاوز يهدم الكعبة مع العلم إنى كل إللى عملته إنى حبيت
على فكرة أنا كان ليا تجربة سابقة قبل الحكاية دى بسنة بس تقدروا تقولوا كانت مجرد إعجاب وبعد فترة إكتشفت إنها كانت مجرد إختيار خاطىء مش أكتر وإللى يفرحكم بقى أكتر إنى لما قولتلها إنى معجب بيها قالت نفس الكلام إللى قالته دلوقتى ذات الرداء الأحمر واضح كده إنى مش مرغوب فيا أصل أنا بصراحة لا توم كروز ولا ليوناردو دى كابريو ولا حتى مصطفى شعبان وأكيد مش غنى ولا أبويا صاحب حديد عز الدخيلة من الآخر كده هيحبونى على إيه؟؟
الموضوع يبانلكم بسيط بس إنتوا لو شوفتوا أنا كتبتلها إيه فى الورقة إللى إديتها للصريحة تانى يوم على طول بعد ما إعترفتلها عشان توصلها لذات الرداء الأحمر هتفهموا كويس أنى مش مكبر الحكاية .. الورقة دى كنت كاتب فيها كلام مقدرتش أقولهولها وكمان لو كنت قولته كان هيفقد معناه أكيد هقولكم حتة منه بس ماتقولوش عليا مجنون او رومانسى زايدة عن اللزوم عشان دى حقيقة مش مجرد كلام شعر و أغانى
ساعات لما ببقى مخنوق كنت بروح وأقعد على الصخر إللى بيبقى قدام البحر كنت بنام على ضهرى وأبص للسما المفتوحة فوق كان شكل النجوم بليل بيبقى روعة كنت كل أما أتأمل النقط إللى بتلمع فى السما كنت بتخيل حاجة معينة مقدرش اوصفها أوى غير إنها كانت صافية وبتضحك وكلها أمل لأنى كنت حاسسها أكتر من إنى شايفها وبعد ماعرفتك بكام شهر إكتشفت إن إللى كنت بشوفه وبحسه ساعتها ده كان إنتى حتى من قبل ماأشوفك
كفاية كده أظن فهمتوا أنا مجنون بيها قد إيه
بعد الخلفية التفصيلية دى عن الموضوع نكمل حكاية أسوأ يوم فى حياتى إللى هو النهاردة نزلت الكلية عشان أقابل الصريحة عشان أكلمها فى الموضوع وأقولها إنى فعلا مش عارف أعمل حاجة فى حياتى بسبب الحكاية دى وإنى مش عاوز أستسلم بسهولة ولو ذات الرداء الأحمر بتحب الإرتباط الرسمى فأنا هضغط على نفسى وفى خلال سنة أو سنتين بالكتير هكون عملت أى حاجة تخلينى ع الأقل جاهز عشان أروح أتكلم مع أبوها هشتغل أى حاجة وأتخلى عن أى حلم ليا مافيهوش فلوس عشانها أصل أنا كان عندى أكتر من عرض مسرحى كنت هشتغل فيه فى الصيف الجاى ده بس لغيت كل الأحلام دى عشان حلم أكبر عشان تبقى واقفة جنبى وتبقى ذات الرداء الأبيض لكن إزاى هقضى السنة او السنتين على إحتمال وممكن يطلع الإحتمال ده غلط وأبقى عيشت نفسى فى حلم كبير والكلام الأوفر إللى بنسمعه فى المسلسلات العربى
وردت صاحبتنا الصريحة وقالتلى حتى لو مالكش نصيب فيها هتبقى ع الأقل كونت نفسك لاى واحدة تانية وطبعا هى بتقول كده عشان ما قريتش الورقة إللى قولتلكم منها حتة وماتعرفش إنى عشان أحب تانى هيبقى بمثابة هرم رابع بيتبنى فوق نهر النيل فى مصر
عام 3065 لما يكونوا إخترعوا إزاى يبنوا الهرم على المية من غير ما يغرق ثم إن كمان كلمة النصيب دى بتحبطنى لأنها بتحسسنى كل أما بسمعها بإن الحاجة دى مش هتبقى من نصيبك
طلعت من جيبى سى دى كنت عامله لذات الرداء الأحمر كنت حاطط عليه فيلم مدينة الملائكة بتاع نيكولاس كيج وميج رايان لأن الفيلم ده كل أما بشوفه لازم أعيط وكمان لأنى من عشاق نيكولاس كيج وكنت حاططلها أغانى بسيطة ومعاها الكلمات بتاعتها أجنبى وعربى طبعا أغانى رومانسية .. المهم إديت السى دى للصريحة وقولتلها تبقى تديها لذات الرداء الأحمر بس لازم تشوف الفيلم لوحدها ومحدش يفتح السى دى غيرها قالتلى هحاول لأنها ممكن ماترضاش تاخده وعلى فكرة من فترة كبيرة قبل حوار الإرتباط وكده كنت جبتيلها هدية فى عيد ميلادها وللأسف رجعتهالى تانى بحجة إنها مش بتاخد هدايا من ولاد وفعلا ده حقيقى بس مش عارف ليه؟ يمكن لو كنت لبست جونلة وحطيت شوية ألوان فى وشى كانت ممكن تقبلها منى
وبعد شوية فاجئتنى الصريحة بخبر رائع قالتلى إن ذات الرداء الأحمر موجودة النهاردة فى الكلية وعندها سيكشن هتخلصه وتطلع مع إنى لما إتصلت بذات الرداء الأحمر قالتلى إنها إحتمال ماتنزلش بكرة وأنا كنت بتصل بيها عشان الصريحة كانت قافلة الموبايل وكن عاوز أعرف منها الصريحة نازلة الكلية بكرة ولا لأ عشان أتكلم معاها فى الموضوع إياه مع إن الكلام المفروض يبقى مع صاحبة الشأن مش صاحبتها بس حسيت إنى لو روحت كلمتها فى الموضوع تانى هيبقى شكلى سخيف ورخم فقولت أناقش الموضوع مع الصريحة أحسن
أنا عارف دلوقتى كلكم بتقولوا إيه يابنى دى مش بتحبك ياعم إنت غبى ومش فاهم ولا بتستعبط ولا إيه ظروفك؟؟ عارف إنها مش بتحبنى أو على الأقل بتحبنى زى أخوها والكلام الحمصى إللى بنسمعه فى كل خطوة فى شارع الحياة التقليدية المملة بس بجد أنا مش عارف أنا بعمل كده ليه؟
إتصلت الصريحة بذات الرداء الأحمر وقالتلها إنتى فين فعرفت مكانها وقالتلى تعالى نروحلها بصراحة أنا كنت عاوز أمشى عشان ماتحسش إنى كنت بكلم الصريحة فى حاجة تخصها بس المشكلة إنى وأنا بكلم الصريحة وقعت بلسانى وقولتلها إنى معييش غير ربع جنيه إللى هركب بيه الترام وأنا راجع أصل أنا فى حكاية الفلوس دى مش بتكسف أقول إنى فقير عشان ده مجرد ورق عادى زى أى ورق ومهما طلع ونزل المفروض إنه ما يقللش من قيمة البنى آدم راحت الصريحة مطلعة من الشنطة فلوس وكانت عاوزة تديهالى وطبعا أنا رفضت بشدة حطت الفلوس فى إيدى وكانت عاوزة تمشى وإضطريت أجى معاها عشان أديها الفلوس لأنى إستحالة آخد منها فلوس طبعا
روحنا المكتبة إللى كانت واقفة عندها ذات الرداء الأحمر وكان معاها واحدة صاحبتها تالتة يدوب كنت أعرف إسمها .. دخلت الصريحة مع ذات الرداء الأحمر المكتبة عشان يجيبوا ورق وأنا وقفت إستنيتهم برة مع صاحبتهم التالتة إتكلمنا شوية وفجأة لقيت ذات الرداء الأحمر خارجة من المكتبة بسرعة ومعاها الصريحة وأخدت صاحبتها التالتة من إديها وسابتنى أنا والصريحة ومشت وهى بتقول يالا عشان عاوزة أروح ومشت بسرعة وأنا والصريحة ورا ماشيين براحة بصيتلى الصريحة وقالتلى وهى بتدينى السى دى مارضيتش تاخد السى دى
وقالتلى الكلام إللى ماكنتش عاوز أسمعه وهى إنها كانت بتقولى إنك لازم تنسى الموضوع لكن عشان أدى لنفسى الأمل أخدت من كلام ذات الرداء الأحمر وقتها الجزء الحلو بس وفهمتنى الصريحة إن خلاص الموضوع يعتبر منتهى ماقدرتش أمسك نفسى بإختصار كنت منهار جدا لدرجة البكاء أخدت السى دى من الصريحة وكسرته وقولتلها خدى الفلوس بتاعتك ولكنها كانت مازالت رافضة كنت على وشك إنى أقطع الفلوس بس قولت لو قطعتها هردهالها تانى منين؟ قالتلى خلاص إبقى هاتها معاك بكرة وبصراحة ماكانتش عاوز تسيبنى وأنا فى الحالة دى قولتلها خلاص روحى إنتى لصحابك وأنا هبقى كويس ماتخافيش وكملت سلسلة الإحباط بركوبى للترام فى أسوا معاد معاد خروج الموظفين والجو كان بيوحيلى بإن الترام بتدور على الطريق المختصر لجهنم والشمس كانت بتاكل دماغى حتى وأنا جوه الترام
روحت بيتنا ولا إللى خارج من غونتانمو ده إذا كانوا بيخرجوا أصلا لدرجة إنى ماأكلتش ودخلت أخدت السرير بالحضن لمدة حوالى أربع ساعات وكأن عقلى وجسمى بيهربوا من الإحباط والجو الصدمة وضعف الثقة فى النفس وكل المشاكل المادية والإجتماعية والنفسية إللى تخطر على بالك
صحيت من النوم على الساعة 8 رفضت الأكل برضو مش بس عشان إللى حصل لأ وكمان كانوا عاملين فى البيت فاصوليا ورز وأنا بكره الفاصوليا أكتر من بوش مش بقولكم أسوأ يوم فى حياتى
مسكت الورق وحاولت أذاكر .. ذاكرت حوالى 10 ورقات ونسيتهم أول ما خلصتهم على طول عدى عليا صاحبى على عشان يقوللى ع الورق إللى نزل فى المكتبات عشان نشتريه ونلحق نذاكر وهو مش عارف إن البيت كله مفلس وإنى مضطر أستنى لحد أبويا مايقبض المعاش يعنى رضينا بالهم والهم مش راضى بينا .. إتخنقت روحت مشغل الكمبيوتر وجبت كل الاغانى الروك والميتال إللى عندى وعليت السماعة وقعدت أرقص وأغنى فى الأوضة بشكل هيستيرى ودى فى الأغلب عادة عندى لما بكون مخنوق وعندى طاقة زايدة بعدها بشوية قعدت عشان اظبط المدونة إللى هكتب فيها اليوميات دى وإتصلت بصاحبى مصطفى عشان كنت قايله يجيبلى سى دى فاضى عشان الصريحة قالتلى إبقى جيبلى معاك فيلم مدينة الملائكة وفيلم روائى قصير كنا عاملينه أنا وأصحابى إسمه دومينو وكان من تأليفى وإخراجى ودلوقتى وأنا بكتب الساعة حوالى 4 ونص الفجر ومضطر أنهى عشان فعلا طولت عليكم بس ده فى البداية بس عشان لسا محدش يعرف تفاصيل حياتى لكن بعد كده الكلام هيبقى مباشر ومن غير شرح
فى أول اليوم كنت قولتلكم إنى هقولكم أنا ليه بنسى المذاكرة بسرعة وأظن إنكم خلاص عرفتوا الإجابة

إمضاء/العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
الصريحة
ذات الرداء الأحمر
صاحبتهم التالتة
على
مصطفى
وكلمت مصطفى قطب وعبد الحميد فى التليفون

خلفية بسيطه عن العايش الميت



أنا إسمى محمد إبراهيم شعبان عمر على زيدان من إسكندرية عمرى دلوقتى وأنا بكتب الكلمات دى 21 سنة و 4 أيام فى كلية التجارة فى سنة رابعة والأيام دى بذاكر عشان الإمتحانات قربت جدااا
طبعا كل إللى أنا قولته ده عارف إنه مايهمكمش فى أى حاجة وعارف إن مفيش حد ممكن يقرى المدونة دى أساسا بس دى خلفيات عنى لابد منها لو هتستمر فى قراية اليوميات عشان مايحصلكش سكتة قلببية لما تلاقينى إتصرفت تصرف غريب أو مش محسوب
عندى أخ شعبان أكبر منى بأربع سنين وأخت شيماء أكبر منى بـ3 سنين ومتجوزة من خالد وعندها بنت عمرها حوالى سنة ونص إسمها تسبيح أبويا على المعاش دلوقتى بقاله أكتر من عشر سنين وهو عدى سن الستين دلوقتى بسنين قليلة وكان مجرد عامل بسيط فى شركة النحاس ودايماعلى خلاف معايا لأنه مش فاهمنى على طول الخط مش هو الوحيد إللى كده على فكرة
أمى ربة منزل قربت على سن الخمسين وهى تعتبر الشكل المثالى للأم إللى بتشوفها فى المسلسلات والافلام العربى القديمة إللى مصدعة دماغى دايما بيها .. مابتعرفش القراية والكتابة بس ده طبعا مايقللش من قيمتها أبدا عندى بل بالعكس أبويا بيعرف يقرى ويكتب بس على قد حاله كده أصله وقف فى التعليم عند 3 إعدادى تقريبا نظام التعليم الثانوى ماكنش عاجبه
ليا أصحاب الحمد لله كتير بس الحقيقيين منهم نادرين جدا تقدر تقول كده الباقى مجرد حروف أسامى مكتوبة على سبورة دماغى ممكن تمسحهم بكل سهولة
بحب موسيقى الروك والميتال جدا بالرغم من إنى كنت بكرها جدااااااااااا زمان مش معنى كده إنى مولود فى لندن أنا كل علاقتى بالإنجليزى هى الإغاانى والأفلام بس وبسمع حاجات معينة من العربى إللى ينفع يتسمع منها بحب التمثيل جدا والكتابة كمان شعر وقصة قصيرة وأغانى وإن شاء الله بحاول فى السيناريو ومشترك فى فريق المسرح بتاع الكلية
بنجح فى الكلية بإنتظام وعمرى الحمد لله ما قعدت سنة وإدعولى إنى ماعملهاش السنة دى
دى مجرد تفاصيل كده مبدئية ولو فى أى حاجة بعد كده هبقى أقولهالكم وسط الكلام ودلوقتى نبدأ اليوميات من النهاردة ولما تقروها هتعرفوا ليه أنا بدأت باليوم ده تحديدا
بعتذرلكم على إسم المدونة الكئيب بس هى دى الحقيقة لأن دى يوميات شخص عايش ميت أو تقدر
تقول عايش جوه قبر كبير إسمه الحياة وبعد كده هيتنقل لقبر أصغر
إمضاء/العايش فى قبره