Tuesday, May 20, 2008

اليوم السادس 19/5/2008


طيعا المفروض أكون بكتبلكم اليومية النهاردة يوم 19 بليل بس للأسف أنا بكتبها يوم 20 الصبح فى تمام الساعة 9 ونص وده لأنى إمبارح رجعت بليل تعبان وعاوز أنام وكمان لأن أخويا كان سهران ع الجهاز لانه أجازة من الشغل تانى يوو فقولت أنام أحسن وأبقى أكتبلكم بكرة الصبح
النهاردة صحيت على صوت بنت أختى تسبيح وهى بتضحك شوية وتصرخ شوية وتلعب شوية بس ماتخافوش صحيت متأخر برضو
قو مت ومسيطرة عليا حالة من الخوف لأنى كنت عارف إنى مش هقدر أذاكر النهاردة مش عارف ليه؟ بس كنت حاسس إن مخى واقف وكأنه متأثر بأسعار البنزين العالية ومش لاقى حتى السولار عشان يشغله
كان اليوم بادىء من غير معنى من غير لون ولا حتى طعم الفطار إللى أنا مش فاكره ومش عاوز أفتكره لأن بُقى ماحسش ساعتها بطعمه خلصت فطار وطبعا كالعادة ركبنى العفريت الإلكترونى وقعدت ع الكمبيوتر لحد ماكلهم ناموا وبعديها جه جوز أختى خالد عشان كده هما كانوا نايمين لأنهم كانوا مستنيين خالد ييجى من الشغل عشان يتغدى معانا
بعد ماكلهم صحيوا من النوم كان خالد صلى صلاة الظُهر وطبعا السؤال إللى هيدور فى دماغكم هوأنا ليه مش بكلمكم فى موضوع الصلا ولحد دلوقتى ماقولتلكمش أنا بصلى ولا لأ؟ وبما إنى مش بجيبلكم سيرة يبقى أكيد مش بصلى وأنا عارف إن ده غلط بس أنا كنت منتظم فى الصلاة من فترة وبجد مش عارف أنا ليه مش بصلى دلوقتى؟ طبعا هتقولولى وسوسة شيطان بس صدقونى ساعات نفس الإنسان بتبقى أقوى من أى شيطان حت الشيطان الإلكترونى إللى راكبنى دلوقتى
المهم إتجمعنا كلنا عشا ناكل وكنا عاملين بطاطس فى الفرن باللحمة المفرومة ورز وملوخية . خلصنا روحت راجع للجهاز صاحبنا أبو زراير كتير ده إللى إسمه االكمبيوتر وقعدت بضغط مساحة الأفلام إللى بنزلها عشان أوفر مساحة ع الهارد لأفلام تانية
أه صح أنا إمبارح قولتلكم إنى هشوف فيلم وأقولكم عليه النهاردة . الفيلم إللى شوفته إمباح كان الجمال الأمريكى
American Beauty
الفيلم طبعا حلو وكنت عارف إنه جامد بس ماجتش الفرصة إنى أشوفه قبل كده وطبعا بعد الفيلم ماخلص هتحس إن
كيفن سبيسى بطل الفيلم هو بطلك الخاص لأنه بيعمل فى الفيلم حاجات كلنا نفسنا نعملها بس بنبقى خايفين من عواقبها
نرجع ليومنا بعد ماخلصت شغل ع الكمبيوتر دخلت عشان أحاول أذاكر وذاكرت حوالى 20 ورقة بالعافية وكأن عقلى بيصرخ فيا وبيقولى كفاية إرحمنى 120 ورقة فى يومين معدل كبير برضو بس مش صغير ولو كنتوا شايفنهم إنهم مش كتير يبقى ممكن تعتبرنى فاشل زى مانت عايز
خلصت الـ20 ورقة وطلعت من المعتقل بتاعى لقيت أخويا جه من الشغل بس يا دوب جه أكل نزل تانى عشان يشوف ناس أصحابه تحت عندنا فى الشارع
بعدها بشوية نزلت أنا كمان عشان لوكنت قعدت فى بيتنا شوية كمان كان هيجيلى مرض السكر من الحلاوة الطحينية إللى ملت دماغى من كتر الخنقة والتركيز فى حاجات إنت بتكرهها وهو مين فينا بيحب المذاكرة؟
نزلت روحت المكتبة عشان كنت عارف إنى هلاقى مصطفى سليمان هناك لأنها بيته التانى وكمان عشان أطل على أحمد قطب عشان كان بقالى كام يوم ما شوفتهوش
أول ماروحت مسكت الموبايل إللى مشغلينه فى المكتبة وإتصلت بذات الرداء الأحمر عشان أطمن عليها ومش عاوز حد فيكم يفهمنى غلط عشان برضو مايقولوش عليا ندل وإنى كنت بكلمهم عشان مصلحتى وخلاص بس للأسف ماحدش رد عليا بصيت فى الساعة لقيتها 10 ونص بليل فإفتكرت إنها بتنام بدرى جدا فقولت بلاش تتصل بيها تانى عشان ماتصحيهاش من النوم . روحت متصل بالصريحة يمكن تكون فاتحة الموبايل بتاعها على غير العادة . وبالفعل الموبايل رن بس برضو كان مصيرها زى المكالمة إللى قبلها قولت يبقى ممكن تكون هيا كمان نايمة إديت الموبايل لأحمد قطب وأنا بقوله ماحدش عاوز يرد عليا قالى وهو بياخد الموبايل وبيحطه فى الدرج بيوفرولك فلوسك
بعدها جه مصطفى عشان يسمعنى أغنية لفريق إسمه
staind
والأغنية إسمها
Black rain
وكانت فعلا كلماتها حلوة أوىوبتعبر عنى وعن مصطفى وعنكم وعن أى حد فى الدنيا .. إستنوا كده ممكن أجيبلكم كلامتها

well, i know the words,But i can't really speak them,To you.And i hide all the pain,That i've gained with my wisdom,From you.And i'm eaten alive,By what i hold inside.All the things that i live with,I can't easily hide.And i'm left here with nothing,Nothing to live for;But you.It's not easy to hide,All this damage inside.And i'll carry it with me,Until i'm not alive.When you look at my face,Does it seem just as ugly,To you?And i can't seem to erase,All the scars i have lived with,From you.I'm so sick of this place,And this taste in my mouth.Cause of you i can't figure,What i'm all about.And i'm left here with nothing,Nothing to live for but you.It's not easy to hide,All this damage inside.I'll carry it with me,'til i'm not alive

ومقدرش أقول أى تعليق بعد كده طبعا
روحت أنا ومصطفى سليمان بعد ماقفلنا المكتبة مع أحمد وقبل مانطلع ع البيت روحنا لعلى هو ساكن جنبنا أصلا وقعدنا إحنا التلاتة نتكلم عن الأفلام شوية وعن الكورة شوية وعن مشاكل أصحابنا العاطفية زى محمد مجدى ومصطفى وغيرهم
خلصنا كلام وكل واحد فينا طلع بيته كانت الساعة حوالى 1 بليل . لقيت أخويا قاعد بيتعشى وبيتفرج على فيلم
funny games
على غير العادة لأنه فيلم دراما والأفلام دى مش بتيجى سكة مع أخويا خاااااااالص
روحت أشوف حاجة أكلها فى المطبخ لقيت شوية بطاطس باللحمة باقيين من الغدا سخنتهم وأكلتهم ونمت على طول عشان كنت فعلا عاوز أنام
روحت نمت جنب أمى فى السرير لأن أختى وتسبيح كانوا بايتين عندنا وناموا فى السرير بتاعى أنا وأخويا يمكن عشان كده كان بيتفرج على فيلم درامى
دخلت نمت وقمت ع الساعة 8 ونص الصبح عشان أكتبلكم اليومية بتاعت النهاردة وعلى ودنى سماعة بتوصل لودنى ألحان وكلمات فيروز الجميلة وتسبيح وقفة جنبى مالة ترقص وتلعب ومبسوطة أوى مش عارف ليه؟ يارب إبسطها دايما يارب

إمضاء/ العايش فى قبره

الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
مصطفى سليمان
أحمد قطب
على
أمى وأبويا وأخويا
أختى وخالد وتسبيح
وكلمت محمد جابر فى التليفون وقاللى إن مجلة جود نيوز سينما بقت بـ15 جنيه بدل 7 جنيه تبقى كارثة لو الخبر بجد

No comments: