Thursday, May 15, 2008

اليوم الثانى 15/5/2008


طق طق طق
مين؟؟
إحنا
إنتوا مين؟؟
يا عم أى حد إنت لاقى

هنا لو أخدت القرار بإنى أفتح باب القبر لأى حد لمجرد إنى مش معايا حد القبر هيبقى ضيق ومش هنعرف نتنفس وهنتخنق
بس فى حل كويس إنى أخرج من القبر بس على مسئوليتكم .. أصلك لما بتبقى محبوس جواه بتحس إنك بعيد عن أى مشاكل بس ساعات بتيجى عليك لحظات بتبقى محتاج تتكلم مع حد لمجرد بس إنك تتكلم .. وهنا بقى القرار إللى أخدته
فى أول اليوم صحيت على زغزغة أبويا فى رجلى حركة بشعة بتخلينى أقوم بالعافية كانت الساعة حوالى 10 وربع الصبح قو مت فى حالة كاملة من اللا مبالاة شوف حصل إيه إمبارح وهتفهم لدرجة إنى كنت بفطر ومش عارف أنا بفطر إيه بس إوعوا تفهمونى غلط من حكاية الفطار دى مانتوا عارفين البير وغطاه بعد مافطرت كنت المفروض وحطلى خطين تحت المفروض دى إنى قايم بدرى عشان أذاكرلى كلمتين قبل ما أروح الكلية عشان أقابل الصريحة وأديها الفلوس بتاعتها والسى دى بتاع الفيلمين إللى كانت طالباه منى لكن طبعا أول ما شوفت الكمبيوتر ركبنى العفريت الإلكترونى وروحت قعد عليه بسرعة ولا الفهد إللى بيجرى ورا الغزالة وخصوصا كمان إن أبويا نزل عشان يشوف حوار القبض بتاع المعاش مع العلم إن أبويا المفروض معاد قبضه يوم 18 فى الشهر قعدت شوية ع الجهاز بعمل أى هبل ومن غير أى فايدة بعدها بمفيش ساعتين كان أبويا رجع إيد ورا وإيد قدام يعنى لسا فاضل 3 أيام من المعاناة مش مشكلة نستحمل عادى أصلى متعود على كده وكتير بنزل من بيتنا بجنيه أو إتنين وساعات من غير حاجة خالص وزى ماقولتلكم أنا بكره الفلوس بس مش عشان هى مش معايا عشان الفلوس مجرد عدو بيحاول يعجزنى عن أى حاجة أنا عاوز أعملها يبقى أحبها ليه؟
نزلت من بيتنا بعدت ماأخدت من أبويا 4 جنيه عشان أنزل أصور ورق من صاحبى عبد الحميد إللى كلمته فى التليفون إمبارح عبد الحميد صاحبى من حوالى سنتين وهو معايا فى فريق المسرح بس هو دلوقتى عايش فى القاهرة لظروف عائلية وبييجى قبل الإمتحانات بشوية
نزلت عشان أجيب لعبد الحميد ورق من صاحبى على بس للأسف لقيت عند على حفلة إس & إم بتاعت متاليكا على رأى مصطفى سليمان صاحبى كان تنجيد أخت على وطبعا كل الستات كانوا ملمومين حوالين القطن والمراتب وكأنهم واقفين بيتعبدوا على ترانيم الأستاذ حكيم وسعد الصغير آسف فى التعبير اصلهم كانوا مشغلين إغنية غريبة إسمها العبد والشيطان على أساس إن إللى بيسمع هو العبد والشيطان طبعا إحنا عارفين هو مين وطبعا ماجبتش الورق بس كنت مضطر أروح الكلية عشان عبد الحميد وعشان أرجع الفلوس للصريحة
نزلت مع مصطفى سليمان وأخدت منه السى دى الفاضى إللى كان جابهولى إمبارح عشان أحط علية الفيلمين إللى كانت طلبتهم منى الصريحة .. حطين الفيلمين ع السى دى ونزلت وصلت مصطفى لحد المكتبة إللى كان شغال فيها مصطفى قبل كده بس هو إحنا بنروح هناك عشان المكتبة تعتبر بتاعت أصحابنا أحمد ومصطفى ومحمد قطب التلاتة إخوات وهى مش بس مكتب عادية لأ دى مكتبة إستعارة كتب كمان
المهم ركبت كالعادة معبودة الجماهير الترام
وطبعا وصلت متأخر جدا كنت فى الكلية على حوالى 2 إلا عشرة
وطبعا إفتكرت كلام الصريحة لما قالتلى إن عندها محاضرة الساعة 2 وطبعا كان لازم أطلع بسرعة ع المدرج عشان أديها الفلوس بسرعة وفعلا طلعت ودخلت عشان أدور عليها لقيتها واقفة فى آخر المدرج مع ذات الرداء الأحمر
شافتنى الصريحة من بعيد وشاورتلى عشان آجى ... وانا رايح لها لقيت إتنين من زمايلى فى فريق المسرح كانوا موجودين فى المحاضرة هما مصطفى خميس و مصطفى حسن مش عارف إيه حكاية إسم مصطفى معايا؟ سلمت عليهم وطبعا هما كانوا فى المحاضرة عشان يعرفوا الدكتور هيلغى إيه وهيقول كمان على المهم فى الإمتحان
بصراحة ماكنتش عاوز أروح للصريحة عشان كان هيبقى شكلى وحش أوى بسبب إللى حصل إمبارح بس قولت يمكن تيجى هيا وتريحنى بصيت عليهم تانى لقيتها بتشاورلى تانى عشان إجى قولت خلاص مفيش فايدة روح وخلاص
روحت سلمت عليهم عادى وطلعت من جيبى السى دى والفلوس وإديتهم للصريحة وماكانتش مصدقة إنى هجيبلها الأفلام بالسرعة دى وإللى جننى بقى إنها بعد كل ده قالتلى إن الجهاز عندها بايظ وإنها مش هتعرف تشوف السى دى أصلا
المهم أول ما ذات الرداء الأحمر بعدت شوية كلمتنى الصريحة وقالتلى إنها روحت إمبارح البيت مصدعة بسببى بس مش عشان كنت بتكلم كتير عشان فضلت تفكر فى إللى حصل إمبارح وفى الحالة إللى مشيت عليها وقعدت تهزر معايا شوية بتحاول تنسينى بعد شوية قولتلها أنا لازم أكلم ذات الرداء الحمر ضرورى عشان أنهى معاها الموضوع عشان بالطريقة دى مش هينفع نكلم بعض تانى قالتلى خلاص هجيبهالك
وجت ذات الرداء الأحمر على إستحياء وإتكلمت أنا بكل شجاعة أو تقدر تقول نص شجاعة وإعتذرتلها على الموضوع السخيف بتاع السى دى وهى قالتلى إنها كانت متضايقة لأنها ماكانتش عاوزة تتكلم فى الموضوع تانى وفضلت متضايقة لحد ماروحت عشان الصريحة قالتلها أنا حالتى كانت عاملة إزاى بعد ماكسرت السى دى الملعون .. وقولتلها بكل بساطة على وشى وبكل تعقيد فى قلبى إنا بوعدك إنى مش هفتح الموضوع ده تانى ولو كنت أعرف إنه هيضايقك أنا ماكنتش إتكلمت فيه وطبعا هى قالتلى إن نفسها نكون أصحاب ولا إنت مش عاوز نبقى أصحاب ولا إيه؟ قولتلها لأ طبعا مش قصدى بس على الأقل إحنا ماوصلناش لمرحلة إننا نكره بعض قالتلى لأ طبعا ولو كان حد تانى غيرك أنا ماكنتش وقفت وإتكلمت معاه أساسا
وبكده نجحت فى إنى أقنعها بإن الموضوع إنتهى بس لسا قلبى ماقتنعش بحرف من إللى كنت بقوله ليها دلوقتى بس عرفت ليه الناس زمان كانوا بيحبوا أغنية أصعب حب بتاعت خالد عجاج
سيبتهم وروحت قعدت مع مصطفى خميس ومصطفى حسن عشان كانوا واحشنى جدا وطبعا إضطريت أحضر المحاضرة بالرغم من إنها محاضرة تانية وأنا فى رابعة قعدت ورا والصريحة وذات الرداء الأحمر كانوا قدام قعدت هيست شوية مع مصطفى ومصطفى وواحد صاحبهم تانى معرفهوش إسمه أحمد وكان فى ناس بيبعتوا ورق للدكتور بيسألوه فى حاجات على الإمتحان وكده راحت ضربت فى دماغى إنى أكتب شعر عامية فى الدكتور وفى مادته إللى هى الإقتصاد وأبعتهاله مانتوا عارفين صاحبكم شاعر قديم كتبت رباعيتين على غرار الأستاذ الكبير صلاح جاهين وكتبتله فى الآخر إمضاء/ العايش فى قبره وبعتها بس للأسف ماقراش منها غير أول بيتين
خلصت المحاضرة وودعت المصطفيين وطلعت برة المدرج لقيت صاحبتهم التالتة بتاعت إمبارح واقفة ندهت عليا وقفت معاها شوية لحد ما الصريحة وذات الرداء الأحمر جم وطلعت معاهم برة عشان كانوا عاوزين يصوروا محاضرات وورق .. وأنا ماشى معاهم لقيت فى وشى على طول الإستاذ عبد الحميد ولا صدف الأفلام العربى الساذجة وبعد السلامات والأحضان قولتله تعالى معانا عشان أصور الورق منك بالمرة وبعد ماصورنا الورق وإتعرفوا على عبد الحميد لانه ماكانش بييجى الفريق بسبب إنه على طول فى القاهرة زى ماقولتلكم
بعد ماخلصنا قولتلهم خلاص روحوا إنتوا وأنا هفضل مع عبد الحميد وطلعنا أنا وعبد الحميد ومشينا ع البحر شوية وقعدنا نحكى على حواراتنا العاطفية أنا وهو تقدروا تقولوا كده مشاركة فى المعاناة ولما تعبنا من المشى ركب هو الميكروباص وروح و أنا كالعادة روحت ركبت معبودة الجماهير
وصلت بيتنا ع الساعة 7 بس المرة دى كنت جعان جدا وكانوا عاملين سبانخ أينعم أنا باكلها بس بينى وبينكم برضو ماكانتش فى وقتها أكلت ونمت بعدها زى القتيل وقولت لأبويا يسيبنى نايم وأصحى براحتى عشان هقوم أذاكر لحد بكرة الصبح عشان النهاردة الخميس وبكرة الجمعة فهفضل أذاكر لحد صلاة الجمعة
قمت ع الساعة 12 ونص وأنا شبعان نوم طبعا وكملت الدماغ بطبق فول بالفلفل والخيار وقولت هقعد أكتب يومية النهاردة وبعدين أذاكر .. وأنا بكتب دخلت ع النت شخصية جديدة هى الإجتماعية وأنا لقبتها بكده عشان هى فعلا إجتماعية وبتحب تكلم الناس ودى صفى صعب تلاقيها فى بنت دلوقتى بسهولة بالبلدى عشرية وهو برضو عضوة معانا فى فريق المسرح وكنا بقالنا فترة كبيرة ماشوفناش بعض ومابنتكلمش ع النت قعدنا نحكى شوية فى حاجات شخصية تخصها وطبعا سألتنى بالمثل على أى تجديدات حصلت فى القبر بتاعى إللى إسمه الدنيا فقصرت على نفسى الكلام الكتير والحكى وبعتلها لينك المدونة عشان تشوف يومية إمبارح ودلوقتى أنا هخلص يومية النهاردة وأبعتهالها عشان تشوفها بالمرة والمفروض إنى هذاكر بعدها على طول
بس إللى فعلا إستفدته النهاردة إنى لازم اعمل شوية تغييرات فى طريقة حياتى يعنى أقلل نسبة الصراحة شوية أقلل نسبة الخوف ع الناس برضو ويمكن أزود نسبة الغرور شوية عشان أقدر أعيش وأعمل من البحر طحينة وأعتقد إنه جه الوقت إن الناس تحس بيا شوية
أشوفكم بكرة جوه قبرى الضيق إللى مش هيهدالى بال إلا لما أوسعه

إمضاء / العيش فى قبره

الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
مصطفى سليمان
مصطفى خميس
مصطفى حسن
صاحبهم أحمد
الصريحة
ذات الرداء الأحمر
صاحبتهم التالتة
عبد الحميد
وكلمت الإجتماعية ع النت

No comments: