بالرغم من إن القبر النهاردة كان كئيب وممل كالعادة بس حاسس بشوية من الفرحة . عارفين ليه؟ عشان النهاردة جمعت بين حاجتين متناقضتين فى نفس الوقت وهما إنى أفكر وأسرح فى ذات الرداء الأحمر وفى نفس الوقت أذاكر وأخلص جزء مش بطال بغض النظر طبعا أنا لسا فاكره ولا لأ . طبعا إنتوا عارفين إنى مانمتش من إمبارح والنهاردة مش هتلاقوا أحداث كتير كعادة يوم الجمعة عندى دايما إللى بقضيه فى سكوت وبعيد عن أى عكننة وقرف .
إمبارح بعد ماسيبتكم ذاكرت شوية فى مادة عندنا إسمها بحوث وعمليات وماتسألنيش عن معناها عشان مش عارف بعدها قعدت أعمل شوية حاجات ع الكمبيوتر إللى أنا لحد دلوقتى مش عارف إيه هيا؟ بعدها إتوضيت ونزلت عشان أصلى الجمعة فى الجامع إللى فى الشارع إللى ورا بيتنا جامع عبدالله بن عمر وعديت على مصطفى سليمان لأنه ساكن بعديا بشارعين ونزلنا وروحنا المسجد وكان الخطبة سياسية شوية مش عارف ليه؟ ولما سألت مصطفى قالى أصله إخوان والمفروض إننا كده نفهم السبب . كان بيتكلم على الحرب مع إسرائيل وإن العرب ساكتين ليه لحد دلوقتى على كل إللى بيحصل هناك؟ وكل الكلام إللى إنتوا هارشينه وإللى ملوا بيه دماغنا لحد مابقت عاملة زى صينية الكنافة إللى محشية طرشى إقتباس من أخونا اللمبى بعد ماخلصنا الصلا مصطفى طبعا قاللى أنا رايح المكتبة ووقفت شوية مع أصحابى من أيام الثانوى وجيرانى فى نفس الوقت أحمد سعيد وأحمد عاصم وأحمد نبيل وطبعا دول مش إخوات
أحمد سعيد طالب فى رابعة تربية لغة عربية مثال للإنسان الطبيعى والعادى وإللى عنده أحلام عادية وقريبة وبسيطة وهى إنه يتجوز بنت الحلال ويستقر فى بيت بس المشكلة إنه عنده عيب واحد زملكاوى
أحمد عاصم رابعة سياحة وفنادق قسم إرشاد ما يفرقش كتير عن أحمد سعيد بس أول ماتشوفه تحس فعلا إنه إبن ناس ومحترم بس مشكلته إنه مجنون بحاجة إسمها الإتحاد السكندرى هو كان زملكاوى زمان أوى بس ربنا تاب عليه وقال مش هعمل حاجة تغضب ربنا
أحمد نبيل رابعة معهد كينج مريوط قسم سياحة وفنادق فى أول ماتكلمه يبانلك إنه الواد مدقدق وفاهم الدنيا بس فى الحقيقة غلبان أوى وخصوصا معانا لأننا عارفينه من زمان وعارفين شخصيته كويس إنما قدام أصحابه الهاى فى المعهد بيحب يتلون زيهم عشان يقدر يتكيف معاهم ومحدش يفهمنى غلط فيتكيف دى
كل دول كانوا أناتيمى فى ثانوى بس بما إننا إتفرقنا فى كليات مختلفة فكل واحد إتلهى فى كليته ومابقيناش نشوف بعض كتير بإستثناء أحمد سعيد ده بشوفه على طول
مصطفى سليمان تانية تجارة بس لتالت مرة وعنده 23 سنة ماتستغربوش أصله عاوز يتفصل من الكلية عشان مش طايقها بس إللى من حقكم تستغربوله بقى إنه بعد الثانوية العامة دخل معهد سنتين عشان يدخل الكلية ومش بس كده ولما جاب تقدير قليل فى المعهد راح عمل معادلة فى القاهرة بحوالى ألف جنيه قطعهم من لحمه الحى من شغل ومرمطة لمدة سنة تقريبا وكأنه مصر إنه يوصلنا رسالة الفشل كاملة متكاملة والسبب بقى فى كل ده هو إنه بيحب التمثيل والكتابة زى حالاتى كده بس بصراحة أنا إللى زيه لأنه كان بيعمل الحاجات دى من قبلى وهو إللى شجعنى إنى أدخل فى حكاية التمثيل والكتابة منك لله يامصطفى يابن أم مصطفى . بس هو بصراحة شخصية طيبة جدا وهو دلوقتى مرتبط بـ رحمة وهى كمان شخصية جميلة وطيبة بس هما الإتنين مجانين فوق ماتتخيل ما جمع إلا موفق بصراحة
كفاية بقى تفاصيل وندخل فى بقيت اليوم الممل الجميل ده
قولت لأصحابى أنا مضطر أطلع أناملى ساعتين عشان أقدر أكمل اليوم . وفعلا طلعت نمت شوية وقومت إتغديت والحمد لله النهاردة كانوا عاملين كبدة وبطاطس مقلية ومكرونة وده على غير العادة لأن أبويا لسا ماقبضش المعاش أكيد
وأنا باكل لقيت أبويا راح يفتح الباب كانت أختى شيماء وجوزها خالد وبنتهم تسبيح توتة جايين يزورونا قعدت لعبت شوية مع توتة من زهقى وكمان عشان أريح شوية قبل ما أدخل ع المذاكرة تانى على فكرة أنا مش دحيح بس دى فترة إمتحانات حظكم بقى كده معلش بعدها قفلت على نفسى الأوضة وقعدت أكمل مذاكرة مادة البحوث والعمليات مادة رخمة مابتخلصش ومادة تانية إسمها مراجعة وطبعا أنا مش براجع بس هى المادة إسمها كده خلصت وبعدين طلعت من الأوضة لقيت أختى وخالد وتوتة روحو ومن غير ماأحس واضح إنى كنت مندمج فى المذاكرة جدا أو سرحان بعمق فى ذات الرداء الأحمر وكنت بعمل حاجات غريبة كنت بذاكر شوية و أغنى شوية يعنى تقريبا كنت بغنى ظلموه وووووو آن الأوان و مقدرش أنساك لحماقى وأغنية لفريق روك إسمه ون ربابليك
خلصت وطلعت إتعشيت وبعدها وقفت أنا وأمى فى البلكونة نتكلم شوية على الظروف بعد ما أتخرج وإنى هكلم مصطفى عشان كان قايلى إنه هيظبطنى معاه فى شغل فى الصيف عند تاجر جملة لعب أطفال فى المنشية وطبعا ده شغل مؤقت لحد ماربنا يكرم بحاجة تانية وكلمتها فى مشروع صغير كده هحاول أعمله وهو إنى أأجر الدكان إللى تحت بلكونتنا وأفتحه ملابس بس من النوع الرخيص طبعا وده إن شاء الله بعد ما أكون كونت مبلغ كويس ينفع لكده وهى قالتلى ربنا يوفقك وتعمل إللى إنت عاوزه
ودلوقتى الساعة 2 ونص تقريبا وأنا بكتبلكم اليومية وشوية كده وهقوم أنام عشان أكمل مذاكرة تانى بكرة
طبعا اليوم يبان لكم إنه ممل أوى بس أنا الحمد لله فى عندى نوع من الراحة النفسية والإستقرار شوية ويا رب اللحظات دى تدوم أو على الأقل لحد ماأخلص إمتحانات عشان أنجح بقى و أخلص
أه كان فى موضوع كنت عاوز أقولكم عليه من كام يوم كده كان عيد ميلادى يوم 10 فى الشهر وطبعا أنا عمرى ما إحتفلت بيه وعمر ماحد جابلى فيه هدية وكان بيبقى يوم عادى جدا ويمكن أقل من العادى كمان
بس المرة دى كانت مختلفة تماما عشان جاتلى أول هدية فى عيد ميلادى طبعا أنا كنت متعقد من موضوع الهدايا ده بسبب الهدية إللى رجعتهالى ذات الرداء الأحمر يوم عيد ميلادها بس بجد إحساس جميل ما حد يجيبلك هدية بتحس فعلا إنك مش لوحدك
حوالى 8 من أصحابى إشتركوا مع بعض وجابولى ترابيزة كمبيوتر مش قادر أقولكم أنا كنت فرحان ساعتها قد إيه بس للأسف الفرحة ماكملتش بسبب موضوع ذات الرداء الاحمر ده وفى الآخر لازم أشكر كل أصحابى إللى خلونى أحس بإحساس جميل ولأول مرة فى حياتى وهما
مصطفى سليمان
على
أحمد قطب
رحمة
أحمد عوض
أحمد نبيل
عبد الحميد
محمد مجدى
إمضاء/ العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
مصطفى سليمان
أحمد نبيل
أحمد سعيد
أحمد عاصم
على
أختى شيماء
جوزها خالد
بنتهم تسبيح
No comments:
Post a Comment