هتصدقوا لو قولتلكم إنى مش فاكر أى حاجة من إللى عملتها بعد ماسيبتكم بس مش مهم طالما مش فاكر يبقى أكيد ماكنتش بعمل حاجة مهمة لو مهمة كنت إفتكرتها إمبارح نمت بعد الساعة 5 الفجر بس قبل ما أنام كان عندى وجع فى بطنى فظيع مش عارف ليه بس الحمد لله النوم إتغلب ع الوجع ونمت وقومت من النوم ع الساعة 2 تقريبا ومحدش يقول عليا كسلان لأنى نايم متأخر بس ممكن تقول عليا فاشل براحتك قومت فطرت جبنة ولانشون بعدها بشوية لقيتهم بيحضروا الغدا بس طبعا مش ليا لأنى لسا فاطر كانو عاملين سمك كده كبير شوية وإسمه غريب بصراحة مش فاكره سألت أمى هو السمك ده بكام؟ ردت وهى بتبص للسمك بأسى وهو طالع من الزيت بـ 11.5 الكيلو
طبعا أول ماقالت كده عرفت على طول إن أبويا قبض المعاش النهاردة الصبح وأنا نايم ...ثوانى وجاى
معلش أصلى كنت بكتب وأنا بسمع أغنية إسمها زومبى
لباند روك إسمه كرانبريس وفى حتة فى الآخر بتعجبنى فبنفعل معاها وبمثل وكأنى بعزف ع الدرامز عشان هو بيعمل فيها زى صولو بس جامد جدا ودى فرقة على فكرة معروفة جدا وقديمة جدا
بعد الفطار قعدت الكمبيوتر شوية بعمل شوية حاجات إللى لحد دلوقتى برضو مش عارف إيه هيا؟ ولما حسيت بالجوع لقيت أبويا ناطط فوق دماغى وبيسألنى أحضرلك تاكل؟؟ وطبعا قولتله ماشى . قعدت أكلت السمك وكان طعمه حلو مع الرز بالبصل وسلطة الخضار خلصت أكل وعدت أدراجى على الكمبيوتر تانى حلوة أدراجى ده مش كده؟؟ فى موضوع كده عاوز أكلمكم فيه بس فى الآخر يارب أفتكر
ع الساعة 8 بليل كده جه أخويا شعبان من الشغل أصله شغال فى كافيتريا الفيشاوى إللى فى جرين بلازا فى سموحة وللأسف شغال ويتر بس هو معاهم بقاله حوالى 3 سنين وهما هناك بيحبوه جدا لانه كان بيشتغل معاهم كمان لما كان لسا فى كلية الحقوق وده لان خالى شغال هناك الشيف وهو إللى جاب لأخويا الشغل طبعا بس المشكلة إن أخويا متخ ج بقاله 3 سنين ومش فى دماغه إنه يشتغل محامى خالص ومبسوط كده بشغله فى الكافيترية لأن بيجيله من فلوس كويسة . بس طبعا ده ولا حاجة لأنها شغلانة مش ثابتة وماينفعش يروح يتقدم لواحدة ويقول لأبوها أنا شغال جرسون فى كافيتريا
قعدت شوية مع أخويا وكنا بنتفرج على فيلم 45 يوم بتاع أحمد الفيشاوى كان شغال على إيه أر تى سينما . أنا كنت شايف الفيلم أصلا من قبلها بكتييييير ع الكمبيوتر بس كان عاجبنى أوى دور المريض النفسى إللى قتل مراته وكان ساكت على طول ومابيتكلمش بالرغم من إنه دور صغير بس كان حلو والممثل إللى كان بيمثله عمله حلو مش عارف بصراحة إسمه إيه؟
بعدها بشوية أبويا رجع من السوق عشان كان بيجيب للبيت شوية حاجت مهمة ماهو لازم يبعزق القبض من أولها . طبعا لو تلاحظوا إنى مانزلتش خالص النهاردة من بيتنا بس ماتخافوش أكيد هنزل بكرة عشان إتخنقت من القعدة طبعا ولو تلاحظوا كمان إنى لسا ما ذاكرتش النهاردة ولا كلمة بس برضو ماتخافوش بعد ما جه أبويا من برة دخلت الأوضة على طول عشان أذاكر المادة إللى هتبقى عندنا أول يوم وهى مالية متقدمة على إفتراض إن مصر فيها حاجة متقدمة أو ممكن يكونوا سموها متقدمة عشان هى أول يوم فى الإمتحان وآخر يوم عندنا محاسبة ضريبية عشان يسيبوك تمتحن براحتك ويعكننوا عليك بالضريبة فى الآخر زى مصلحة الضرايب تسيبك فاتح المحل سنتين وتلاتة وأربعة ويجيلك بعدها محصل الضرايب بكل إبتسامة وكأنه مسك مجرم عارضين مكافأة كبيرة للى يمسكه ويقولك الخبر المشئوم
قعدت ذاكرت حوالى ساعتين خلصت فيهم 50 ورقة وماتسألونيش إزاى؟ عشان أنا مش عارف وطبعا أنا مش فاكرهم بس خلاص أنا مش براجع عشان مهما راجعت هيتنسوا برضو فبريح نفسى وبفتكرهم ليلة الإمتحان بس لو مافتكرتش بتبقى كارثة
خلصت ع الساعة 12 وقعدت أتكلم مع أمى شوية وأنا باكل سندوتش حلاوة بالقشطة زى مابيقول أخونا فى الإسلام اللمبى تصدقوا ممكن مايطلعش مسلم أصلهم ماقالوش فى الفيلم إذا كان اللمبى ده إسمه الحقيقى ولا الحركى مش مهم المهم إنه بيضحكنا وخلاص وطبعا دى كانت أول مرة بجرب سندويتش الحلاوة بالقشطة بس أنا مش بشم كولة زى ماهو قال فى الفيلم أكيد
وبعد ما كلهم دخلوا ناموا وقعدت عشان أكتب يومية النهاردة والتليفون رن ع الساعة 2 ونص بليل وأنا بكتب وكان عبد الحميد صحبى بيسألنى عملت إيه فى المذاكرة وإيه نظام المواد والورق وكده و قاللى إنه إحتمال يجيلى بكرة أو بعده بالكتير عشان نصور ورق
ودلوقتى الساعة 3 و10 أكيد طبعا مش 13 وده بيتسمى إفيه سخيف أو بمصطلع فريق المسرح عندنا إفيه فس بكسر الفاء عشان لو بالفتحة هتعملنا كلنا مشكلة أكيد
الحمد لله إفتكرت الموضوع إللى كنت عاوز أقولكم عليه . طبعا فى حياة كل واحد مننا ناس بيحبهم وناس بيكرههم وناس فى المنطقة المحايدة . بس أنا بقى النهاردة إكتشفت إن فى ناس بحبهم أوى وفى ناس بحبهم بس وفى ناس فى المنطقة المحايدة لكن لسا ماوصلتش لمرة الكره دى خااااااااالص يعنى فى ناس بحبهم أوى زى مثلا أمى و ذات الرداء الأحمر وبعض أصحابى المقربين ومش هقول أسامى عشان هما كتير وعشان مانساش حد ويزعل وفى ناس بحبهم بس زى قرايبنا إللى للأسف مابشوفهمش وأصحابى إللى من فترة قصيرة وفى ناس بيبقوا فى المنطقة المحايدة يعنى ممكن تكون تصرفاته مش بتعجبنى بس ماقدرش أقول إنى بكرهه لأن كلمة الكره دى كبيرة وهى إنك تتمنى الأذية للإنسان ده وأنا عمرى ما أتمنى الأذية لحد أبدا
أنا مش بقول الكلام ده عشان أمدح فى نفسى . بس كل الحكاية إنى مش عارف هل أنا كده صح؟ ولا الكره ده شىء مهم فى حياة الإنسان؟ ولا مفيش حاجة إسمها صح وغلط فى الموضوع ده أساسا؟
وهل لازم يكون فى ناس فى حياتك بتكرههم عشان تبقى حياتك مثيرة أكتر وفيها درجة من الشد والجذب والتشويق؟ ولا ممكن حياتك تبقى مثيرة بالناس إلل بتحبهم من غير ماتحتاج للكره؟
معلش نهيت اليوم بأسئلة كتير بس كان لابد منها عشان لو تلاحظا إن بقالى 4 أيام بكتب اليوميات وماصادفكمش حد بكرهه حتى أبويا إللى دايما على خلاف معايا أكيد مش بكرهه عشان كده أنا مش قايله فى أى تصنيف عشان لحد دلوقتى هو مش فاهمنى فمقدرش ألومه خاااااالص
بكرة فى حاجة فى دماغى عاوز أعملها . هى حاجة بسيطة بس محتاجها هبقى أقولكم عليها بكرة لما تحصل الأول
إمضاء/ العيش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
مفيش غير أمى وأبويا وأخويا وعبد الحميد كلمنى فى التليفون
ولو عاوزين تحسبوا الممثل إللى عجبنى فى فيلم 45 يوم مفيش مشكلة
بعد الفطار قعدت الكمبيوتر شوية بعمل شوية حاجات إللى لحد دلوقتى برضو مش عارف إيه هيا؟ ولما حسيت بالجوع لقيت أبويا ناطط فوق دماغى وبيسألنى أحضرلك تاكل؟؟ وطبعا قولتله ماشى . قعدت أكلت السمك وكان طعمه حلو مع الرز بالبصل وسلطة الخضار خلصت أكل وعدت أدراجى على الكمبيوتر تانى حلوة أدراجى ده مش كده؟؟ فى موضوع كده عاوز أكلمكم فيه بس فى الآخر يارب أفتكر
ع الساعة 8 بليل كده جه أخويا شعبان من الشغل أصله شغال فى كافيتريا الفيشاوى إللى فى جرين بلازا فى سموحة وللأسف شغال ويتر بس هو معاهم بقاله حوالى 3 سنين وهما هناك بيحبوه جدا لانه كان بيشتغل معاهم كمان لما كان لسا فى كلية الحقوق وده لان خالى شغال هناك الشيف وهو إللى جاب لأخويا الشغل طبعا بس المشكلة إن أخويا متخ ج بقاله 3 سنين ومش فى دماغه إنه يشتغل محامى خالص ومبسوط كده بشغله فى الكافيترية لأن بيجيله من فلوس كويسة . بس طبعا ده ولا حاجة لأنها شغلانة مش ثابتة وماينفعش يروح يتقدم لواحدة ويقول لأبوها أنا شغال جرسون فى كافيتريا
قعدت شوية مع أخويا وكنا بنتفرج على فيلم 45 يوم بتاع أحمد الفيشاوى كان شغال على إيه أر تى سينما . أنا كنت شايف الفيلم أصلا من قبلها بكتييييير ع الكمبيوتر بس كان عاجبنى أوى دور المريض النفسى إللى قتل مراته وكان ساكت على طول ومابيتكلمش بالرغم من إنه دور صغير بس كان حلو والممثل إللى كان بيمثله عمله حلو مش عارف بصراحة إسمه إيه؟
بعدها بشوية أبويا رجع من السوق عشان كان بيجيب للبيت شوية حاجت مهمة ماهو لازم يبعزق القبض من أولها . طبعا لو تلاحظوا إنى مانزلتش خالص النهاردة من بيتنا بس ماتخافوش أكيد هنزل بكرة عشان إتخنقت من القعدة طبعا ولو تلاحظوا كمان إنى لسا ما ذاكرتش النهاردة ولا كلمة بس برضو ماتخافوش بعد ما جه أبويا من برة دخلت الأوضة على طول عشان أذاكر المادة إللى هتبقى عندنا أول يوم وهى مالية متقدمة على إفتراض إن مصر فيها حاجة متقدمة أو ممكن يكونوا سموها متقدمة عشان هى أول يوم فى الإمتحان وآخر يوم عندنا محاسبة ضريبية عشان يسيبوك تمتحن براحتك ويعكننوا عليك بالضريبة فى الآخر زى مصلحة الضرايب تسيبك فاتح المحل سنتين وتلاتة وأربعة ويجيلك بعدها محصل الضرايب بكل إبتسامة وكأنه مسك مجرم عارضين مكافأة كبيرة للى يمسكه ويقولك الخبر المشئوم
قعدت ذاكرت حوالى ساعتين خلصت فيهم 50 ورقة وماتسألونيش إزاى؟ عشان أنا مش عارف وطبعا أنا مش فاكرهم بس خلاص أنا مش براجع عشان مهما راجعت هيتنسوا برضو فبريح نفسى وبفتكرهم ليلة الإمتحان بس لو مافتكرتش بتبقى كارثة
خلصت ع الساعة 12 وقعدت أتكلم مع أمى شوية وأنا باكل سندوتش حلاوة بالقشطة زى مابيقول أخونا فى الإسلام اللمبى تصدقوا ممكن مايطلعش مسلم أصلهم ماقالوش فى الفيلم إذا كان اللمبى ده إسمه الحقيقى ولا الحركى مش مهم المهم إنه بيضحكنا وخلاص وطبعا دى كانت أول مرة بجرب سندويتش الحلاوة بالقشطة بس أنا مش بشم كولة زى ماهو قال فى الفيلم أكيد
وبعد ما كلهم دخلوا ناموا وقعدت عشان أكتب يومية النهاردة والتليفون رن ع الساعة 2 ونص بليل وأنا بكتب وكان عبد الحميد صحبى بيسألنى عملت إيه فى المذاكرة وإيه نظام المواد والورق وكده و قاللى إنه إحتمال يجيلى بكرة أو بعده بالكتير عشان نصور ورق
ودلوقتى الساعة 3 و10 أكيد طبعا مش 13 وده بيتسمى إفيه سخيف أو بمصطلع فريق المسرح عندنا إفيه فس بكسر الفاء عشان لو بالفتحة هتعملنا كلنا مشكلة أكيد
الحمد لله إفتكرت الموضوع إللى كنت عاوز أقولكم عليه . طبعا فى حياة كل واحد مننا ناس بيحبهم وناس بيكرههم وناس فى المنطقة المحايدة . بس أنا بقى النهاردة إكتشفت إن فى ناس بحبهم أوى وفى ناس بحبهم بس وفى ناس فى المنطقة المحايدة لكن لسا ماوصلتش لمرة الكره دى خااااااااالص يعنى فى ناس بحبهم أوى زى مثلا أمى و ذات الرداء الأحمر وبعض أصحابى المقربين ومش هقول أسامى عشان هما كتير وعشان مانساش حد ويزعل وفى ناس بحبهم بس زى قرايبنا إللى للأسف مابشوفهمش وأصحابى إللى من فترة قصيرة وفى ناس بيبقوا فى المنطقة المحايدة يعنى ممكن تكون تصرفاته مش بتعجبنى بس ماقدرش أقول إنى بكرهه لأن كلمة الكره دى كبيرة وهى إنك تتمنى الأذية للإنسان ده وأنا عمرى ما أتمنى الأذية لحد أبدا
أنا مش بقول الكلام ده عشان أمدح فى نفسى . بس كل الحكاية إنى مش عارف هل أنا كده صح؟ ولا الكره ده شىء مهم فى حياة الإنسان؟ ولا مفيش حاجة إسمها صح وغلط فى الموضوع ده أساسا؟
وهل لازم يكون فى ناس فى حياتك بتكرههم عشان تبقى حياتك مثيرة أكتر وفيها درجة من الشد والجذب والتشويق؟ ولا ممكن حياتك تبقى مثيرة بالناس إلل بتحبهم من غير ماتحتاج للكره؟
معلش نهيت اليوم بأسئلة كتير بس كان لابد منها عشان لو تلاحظا إن بقالى 4 أيام بكتب اليوميات وماصادفكمش حد بكرهه حتى أبويا إللى دايما على خلاف معايا أكيد مش بكرهه عشان كده أنا مش قايله فى أى تصنيف عشان لحد دلوقتى هو مش فاهمنى فمقدرش ألومه خاااااالص
بكرة فى حاجة فى دماغى عاوز أعملها . هى حاجة بسيطة بس محتاجها هبقى أقولكم عليها بكرة لما تحصل الأول
إمضاء/ العيش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
مفيش غير أمى وأبويا وأخويا وعبد الحميد كلمنى فى التليفون
ولو عاوزين تحسبوا الممثل إللى عجبنى فى فيلم 45 يوم مفيش مشكلة
No comments:
Post a Comment