Wednesday, October 29, 2008

25.26.27.28/10/2008 أخبط كيس الزبالة فى السقف

روحنا الحفلة أنا ومصطفى سليمان بعد ما إتصل برحمة وقالتله إنها هتجيلنا على هناك على طول عشان فى مشاريع من عند بيتها بتوصل أنطونيادس على طول ,روحنا أنا ومصطفى لقينا رحمة مستنيانا قدام الباب ,دخلنا ولقينا المسرح معمول فى وسط الجنينة والمكان طبعا واسع جدا ,بس للأسف ماكانش فيه ناس كتير وكان واضح إننا جينا بدرى شوية لأن كانت الساعة حوالى 3 وربع والحفلة كانت المفروض تبدأ 4 بس هى بدأت فعليا الساعة 5 ,قبل ماتبدأ طلع شابين كده ع المسرح وكل واحد معاه جيتار ,قدموا نفسهم للجمهور وهما كانوا أعضاء فى باند من المنصورة إسمه مشاكل وقالوا نطلع نسمعكم أغانينا شوية لحد ما الحفلة تجهز وتبدأ ,غنوا حوالى 4 أغانى وكان إللى بيميزهم فعلا هو أفكارهم الجديدة جداااا والبسيطة جدا فى الأغانى ,بعد شوية بدأت الحفلة وكان أول باند هو باند مسار إجبارى (مع إنهم ماكانوش فى البرنامج بتاع الحفلة) ,بس كان واضح إنهم ليهم ستايل خاص بيهم واضح جدا ,وكمان الفوكال بتاعهم كان حلو وكان بيلعب جيتار ليد كويس جداااا جدااااا لدرجة إنى قولت لمصطفى إنه مش أقل من الناس إللى بتلعب برة فى فرق الروك المشهورة ,بعدهم طلع الباند التانى وهو فرقة نغم مصرى ,وكان واضح إنهم بقالهم فترة كبيرة (عكس مسار إجبارى إلى متأسسين من 2004) وكان ليهم ستايل مختلف فى الغنا والمزيكا (بس بصراحة مسار إجبارى عجبونى أكتر) ,بعد ماخلصوا روحنا لكشك كده تبع شركة فودافون عشان كانوا بيوزعوا هدايا هناك وأخدت أنا ورحمة شنطة فودافون الرياضية ,بعد شوية جالنا مصطفى المليجى بعد ماخلص البروفا الفريق ,وكانت الفرقة التالتة طلعت ع المسرح وهى فرقة البشير وكان أصلهم من أسوان ,كانت المزيكا بتاعتهم حلوة بس طبعا كان الكلام مش مفهوم أوى لأنه كان من التراث القديم وكمان كان الفوكال بتاعهم مش قد كده ,بعدهم طلعت فرقة وسط البلد وطبعا أكيد كلكم عارفنها ,جالنا كمان علاء زميلنا من الفريق وغنوا وسط البلد أغانيهم المعتادة وإللى إحنا عارفنها أنا ومصطفى سليمان والمليجى ,بعدها المليجى روح مع علاء وأنا ومصطفى طلعنا على شارع أبو قير عشان نروح عند عمران فى لوران نشترى منه الخط ,ومن إمبارح لحد يوم الحفلة إقتنعت إنى أجيب فودافون أحسن من إتصالات ,روحت لعمران ووجبت الخط (0191009421) ,عجبنى الرقم ده وكان هناك فى المحل مع عمران أحمد مهدى زميلنا فى الفريق بس خلاص دلوقتى إتخرجنا انا وعمران ومهدى ,قعدنا معاهم شوية وبعدين روحنا أنا ومصطفى سليمان
فى حاجة نسيت أقولهالكم بس حاجة مهمة جدا ,مصطفى كان مكلم هانى عادل (الفوكال بتاع وسط البلد) يوم ماكنا فى حفلة مكتبة إسكندرية وكان قايله إنه بيكتب كلمات أغانى وكده لو عاوزين ,هانى عادل قاله إلقى هاتهوملى يوم حفلة أنطونيادس ,مصطفى جابله الكلمات ودخلهم جوا فى الكواليس وأخد هانى عادل منه الأغانى وقاله لو فيه أى حاجة هناخدها هنتصل بيك أو هنبعتلك رسالة ع الإيميل ,طبعا أنا بكتب برضو بس للأسف ماكنتش محضر حاجات ليهم خالص ,بس كانت ملحوقة لأن تانى يوم بعد حفلة أنطونيادس فيه حفلة تانية فى الجزويت فى سيدى جابر لفرقة مسار إجبارى وكانوا عاوزين كلمات برضو ,تانى يوم خلاص كنت ركبت الخط وإتصلت بناس وجبت أرقم أصحابى (بس لسا مش كلهم طبعا) ,وإتصلت بأميرة محمد فى القاهرة (أميرة الفيس بوك) وكانت الدنيا بتشتى عندهم جامد فى القاهرة ,المكالمة كانت لذيذة جدا وضحكنا كتير جدا مش عارف ليه؟ ,سألتنى أنا إتصلت بذات الرداء الأحمر ولا لأ ؟
قولتلها لا لسا بس هتصل بيها دلوقتى ,حاولت تفكرنى بغن المكالمة تبقى مختصرة زى ماإتفقنا وقولتلها شكلك كده عاوزة تخلصيلى الرصيد عشان ماأكلمهاش ,ضحكت طبعا وأنا مامسكتش نفسى وضحكت ,سألتها هتقعد ع النت النهاردة؟ قالتلى إحتمال تقعد بليل ,فى اليوم ده (إللى هو الجمعة) بعد ماإتوضيت ونزلت إكتشفت إن كل الجوامع خلصوا صلاة الجمعة (عاوزين تشتمونى براحتكم ع الآخر وعاوزين تقولوا كسلان وماله) ,بعد ما إتخديت ع أبويا وأمى قعدت ع الجهاز شوية وكنت عاوز أحط حاجات على كارت الميمورى بتاع الموبايل بس إكتشفت إن الكارت مش عاوز يقبل حاجة من الجهاز فقولت ممكن تكون الكارتة بايظة أو حاجة ,بعد شوية روحت لمصطفى سليمان عشان نروح حفلة مسار إجبارى فى الجزويت بس نفخ عليا وقالى أنا عاوز أنام ومش هقدر آجى ,بس الحمد لله النهاردة كانت أجازة محمد مجدى ومصطفى قالى ه جاى دلوقتى روحوا إنتوا الإتنين ولما ترجعوا إبقوا عدوا عليا ,نزلت لمجدى وطبعا زعل غن مصطفى مش جاى وماكنش عاوز يروح الحفلة (لأن مجدى مالهوش فى جو الفرق ولا الحفلات إللى من النوع ده) بس أنا أقنعته إنه ييجى وإن الباند ده جامد ولو مش عاوز يكمل الحفلة ممكن نطلع فى نصها عادى ,إقتنع وجه معايا والحفلة عجبته جدا وخصوصا إن فرقة مسار إجبارى إستضافوا ناس أصحابهم من القاهرة وكان معاهم واحد بيغنى صوته جامد جدا ومش بس كده ده كان بيغنى قصائد بالفصحى كمان (والحاجت دى بتعجب مجدى) ,بعد ما خلصوا قولت لمجدى إستنانى برة شوية عشان هدخل أكلمهم جوا على إنى بكتب كلمات أغانى وكده لو عاوزين (وأنا لاحظت إنهم محتاجين كلمات لانهم كانوا بيغنوا حاجات من التراث وسيد درويش وصلاح جاهين) دخلت لقيت عازف الكيبورد بتاعهم ,سلمت عليه وقولتله إنى عاوز أعرف معاد حفلتهم الجاية إمتى عشان أنا بكتب وكده ولو ينفع أجيبلكم الحاجت إللى كاتبها ,بصراحة لقيته متحمس جدا وقالى طب ثانية بس تعالى معايا عشان أشوف هانى (الفوكال بتاعهم) عشانهو إللى ليه فى الكلمات وكده ,دورنا عليه فى الكواليس فلاقينا على (إللى كان بيغنى قصائد) وقالنا هانى راح يتمشى شوية برة عشان الجو كان حر ,قالى عازف الكيبورد إن الحفلة الجاي بتاعتهم فى مكتبة إسكندرية يوم 23/11 ومعاهم فرقة بلاك تيما ,قولتله خلاص تمام هبقى أجيب معايا يومها حاجات أنا كاتبها ,لما طلعت برة لقيت هانى واقف مع ناس وبيتكلم فروحت وسلمت عليه وقولتله إنى بكتب وكده وهبقى أجيبلك حاجات فى حفلتكم الجاية فى المكتبة فقالى طب وليه ماتجيبهالى قبل الحفلة أحسن ,فطبيعى سألته طب وأنا هوصلكم إزاى؟ لقيته بكل بساطة بيقولى خد نمرة تليفونى يا عم عادى ,أنا كنت محرج أطلبها منه عشان كان ممكن يكون مش عاوز يديها لحد ,بس طلع تمام والله ومتواضع جدا وهما أصلا كمان طلعوا من إسكندرية مش من القاهرة وبيتجمعوا فى رشدى هنا جنبنا ,أخدت نمرته وقولتله إن شاء الله هتصل بحضرتك ونظبط مع بعض ,بعدها طلعنا أنا ومجدى على زهران المول وقابلنا واحد صاحبه إسمه حسام ,حسام ده شغال دلوقتى فى مؤمن (المطعم) ,وقاللى لو عاوز تروح تسأل فى الإدارة بتاعتهم روح عشان كانوا عاوزين ناس محاسبين حديثى التخرج ,بعدها طلعنا أنا ومجدى على عمران فى لوران عشان يشوفلى حوار الكارتة إللى مش عاوزة تشتغل دى ,لما روحنا حاولنا نعمل أى حاجة فيها بس للأسف ماكنش عارف العيب من إيه بالظبط ,قولتله خلاص مش مشكلة انا هتصرف فيها ولو فيها حاجة هبقى أقولك ,مجدى إشترى خط جديد عشان كانت غادة (المطلقة إللى كان بيقابلها) بتتصل بيه كتير وهو أخيرا إقتنع إن علاقته بيها مش هتنفع وإنه لازم يغير الخط عشان ماتتصلش بيه تانى (مع إنى شايف إن ده هروب وإن حاجة زى كده ممكن تإذيها نفسيا شوية ,المهم خلصنا وروحنا وفى تانى يوم(السبت) روحنا أنا ومصطفى الفريق مع بعض وفى ناس كتير من أصحابى أخدوا نمرتى وأنا اخدت نمرتهم ,وبعد ما خلصوا البروفا طلعنا على مدرج (1) عشان كان النهاردة يوم نادى السنما بتاع الفريق وكانوا بيعرضوا فيلم (حسن ومرقص) طلعنا كلنا وطبعا كان العرض مش مقتصر على أعضاء الفريق بس ,طان فيه ناس من كل حتة وده طبعا عن طريق دعاوى مجانية كانت متوزعة عليهم وكمان فريق القادة الإجتماعيين والجوالة كانوا موجودين ,إتفرجنا ع الفيلم أنا ومصطفى ورحمة كمان ,وبعدها طلعنا كلنا ع الإبراهيمية (أنا ومصطفى ورحمة ومحمد جابر وإيهاب) ,بعدها طلعنا ع القهوة (بعد ماماوصلنا رحمة طبعا) وقعدنا زى كل مرة كالعادة واليوم مشى طبيعى لحد ماروحت ونمت 
يوم الحد ده بقى بسم الله ماشاء الله ,ضميرى صحى فجأة وبشكل غريب ,نزلت يومها ع الساعة 7 كده (بليل طبعا) عشان أدور على شغل فى أى مطعم أو أى مكان فى الإبراهيمية (بما إنها مكان حيوى وفيها محلات ومطاعم كتير) ,بس فى اليوم ده إكتشف معلومة مهمة ,وهى إن حياة الإنسان (كمدة زمنية يعنى) قصيرة جدا ومالهاش أى قيمة (قولوا ليه؟) عشان كل الأشغال إللى سألت فيها يومها يا إما 12 ساعة أو 15 ساعة (من الصبح بدرى لحد آخر اليوم بليل) وأقصى مرتب سمعته كان 450 جنيه ,ومش بس كده ده كان أصحاب المحلات بيستغربوا جدا لما كنت بقولهم إنى بكالوريوس تجارة وكانوا بيقولولو (بص يابنى شغلنا هنا مش مناسب ليك فأنت ضربها فى دماغك لو عاوز تنزل براحتك) كان عندهم ضمير بصراحة وده غريب (معلش أصل إحنا فى زمن دلوقتى الحاجة الكويسة فيه بقت غريبة أعذرونى) ,بعد ماخلصت الرحلة اللطيفة دى رجعت على أصحابى فى القهوة (لأنها فى الإبراهيمية برضو) وقعدت معاهم شوية بس مش كتير وروحت على طول ,تانى يوم (الإتنين) كانت الدنيا بتشتى بشكل مبالغ فيه فقولت أقعد فى بيتنا شوية وبالمرة أتفرج على مسلسل (بريزون بريك) ,أنا كنت شايف المسلسل لحد الحلقة التامنة بس ده كان من فترة فقولت أشوف من أول الحلقة التامنة عشان أفتكر (عاوز أقولكم إنى قعدت يومها أتفرج لحد الحلقة الـ14) وكنت هكمل لحد الـ15 بس كانت الحلقة مش مترجمة وانا كنت عاوز أنام فمقدرتش ,بس فعلا المسلسل جامد جدا وأنا ندكمت إنى ماكنتش بتفرج عليه من زمان (وهما دلوقتى بيعرضوا فى الموسم الرابع وأنا لسا فى الأول تخيلوا) 
طبعا زى ماكنت بقولكم الفترة إللى فاتت كنت بتصل بذات الرداء الأحمر وكانت مش بترد ,حاجة كده قالتلى وأنا بتفرج على المسلسل (جرب إتصل بيها) ,إتصلت وردت ,لما فتحت وقالت ألو كان فيه صوت زى مزيكا كده شغالة وبعدين تقطع وييجى صوتها تانى ,بعد كده قالتلى أصل أنا كنت برن على واحدة صاحبتى (مش عارف إزاى؟) ,المهم غيه يابنتى فينك كنتى مش بتردى ليه؟ انا إتصلت بيكى كتير ,قالتلى أصلها كانت عاملة الموبايل سايلنت ومش بتبقى جنبه فمش بترد ,حاولت أهزر معاها لكن مش عارف كانت بتتكلم بشكل سخيف جدا وكأنها عاوزة تقفل السكة ,قولت خلاص قولها تسجل نمرتك وإخلص من المكالمة السخيفة دى ,قولتلها والغريب إنها ماتفاجئتش ولا حتى قالتلى مبروك على الموبايل ولا أى حاجة من دى ,مش مهم أهم حاجة إنها دلوقتى معاها نمرتى وأنا مش هتصل بيها لفترة كده وأشوف هتعمل إيه (وأنا طبعا عارف إنها مش هتعمل حاجة بس جايز تحصل المعجزة وتتصل أو ترن حتى) 
يوم التلات نزلت الفريق مع مصطفى سليمان وكان يوم طبيعى فى الفريق ,هما شغالين فى بروفات عرض المدرج بتاعهم وانا كنت واقف معاهم وبشوف هما وصلوا لإيه فى العرض لحد دلوقتى ,بعد ماخلصت البروفا طلعوا كلهم عشان ياكلوا بس أنا ماكلتش لانى كنت عاوز أروح وفى نفس الوقت ماكنش معايا فلوس أصلا ,روحت مع محمد جمال (وشهرته القاضى) وده كان شغال فى المكتبة عند قطب ودلوقتى هو موجود فى الفريق ,مصطفى قاللى إنه هيروح يقابل مهدى فى الجزويت عشان هيروح يكلم نخرج مسرحى هناك بس ماقاليش ليه؟
روحت وإتغديت مع أخويا (أوتقدروا تقولوا إتعشيت) ,بعدها قعدت ع الكمبيوتر كالعادة ودخلت أميرة محمد(أميرة الفيس بوك) ,قعدنا نتكلم كتير عن مشاكل ومشاكل ومشاكل لأنها بتحب تساعد بشكل إيجابى ,وحاولت إنى أخليها تتكلم عن مشاكلها شوية لأنها أكيد عندها مشكال برضو وأنا بينى وبينكم بزهق كتير من الكلام عنى ,لحد ما قالتلى إن أنا لسا ماشوفتهاش لحد دلوقتى ,إستغربت أوى بس جمعت الموقف لما قالتلى (إوعى تكون فاكر الصورة إللى على الفيس بوك دى صورتى؟) ,أنا كنت شاكك إنها تكون صورتها لأن الصورة كانت بتدل على مستوى تانى (ماقصدش ماديا أو شكليا أقصد على مستوى التفكير) ,قولتلها طب ماتبعتى صورتك ,بعتت صورتها بس قالتلى قبل ماتبعتها إنها مش أمورة زى البنت إللى فى الصورة ,بس حصلت حاجة خليتنى إتضايقت من نفسى جدا وهى إنى كنت عاوز أقولها لأ ماتبعتيهاش عشان أنا يعنى كنت راسم ليها صورة معينة فى خيالى ,رجعت قولت لنفى إنت عبيط يابنى إزاى تضايق من حاجة زى كده؟ مش إنت إللى بتتكلم عن الجوهر وبتتهم الناس إنهم بيهتموا بالمظاهر الخارجية؟يبقى إزاى تبقى واحد منهم؟ ساتها حسيت إنى كنت بخدع نفسى وإن ميادئى بدأت تتهز وأنا نفسى بدأت أبقى مهزوز ,بعتت صورتها والموضوع كان عادى جدا لانها فعلا بنت كويسة وبتحب تساعد الناس فعلا ,عشان كده كنت متضايق من نفسى (أو كنت متضايق من إنى متضايق من حاجة زى كده) ,حاولت هى تاخد الموضوع بهزار وأنا كمان وبعدها بعتلها أغانى لفرقة مسار إجبارى إللى كانوا فى حفلة أنطونيادس وعجبتها الأغانى ,بعدها قعدت أحط فيديوهات وأغانى على الموبايل ونمت وصحيت ع الساعة 12 ودلوقتى أنا بكتبلكم اليومية (أو بمعنى تانى اليوميات بقى) الساعة 2 الضهر تقريبا 
فيه حاجة نسيت أقولهالكم ,لميس أخيرا بعتت رسالة وإفتكرت إن فيه حد تعرفه إسمه محمد شعبان ,وعشان نختصر الأحداث الرسالة كانت كده
heeey m7maaaaaaaad 
bgad im soo sorry i didnt read ur script...i will very soon isa.. :))

وكان ردى كده

ياااااااااااااااااااااااااااه
أنا باعته من زمان جدااااااااااااااااااااااااااا
على فكرة ده نص مسرحى مش سيناريو
بس إنتى بقالك فترة مختفية بشكل غريب
وبتدخلى ع الفيس بوك وع الإيميل لأ 
ع العموم أنا مش مشكلة عندى النص 
بس ساعات كنت ببقى محتاج أتكلم مع حد 
وفى نفس الوقت ببقى عاوز أعرف أخبارك 
حتى الرسائل أعتقد إنك ماكنتيش بتقريها
عشان كده شوفتى النص متأخر


(كان قاسى شوية بس كان لازم يبقى كده)
طبعا خلال الأيام دى كان فيه كلام ع الفيس بوك مع هاجر ودانا (لأن دى وسيلة الإصال الوحيدة بينا) ؟,والنهاردة الأربع والمفروض فيه إجتماع لفرقة الأنفوشى النهاردة الساعة 7 بس مش عارف أروح ولا لأ 
فيه موضوع كده كنت بتكلم فيه مع دانا وهو عن الحب الحقيقى وإنه بقى شىء نادر وكده (ودى مشكلتى إنى بقيت معتقد إن كل الناس بقت زى ذات الرداء الأحمر) ,لحد مادخل هيثم كمال (زميلى فى الفريق ومن المكتبة كمان) وفوقنى على طول على أرض الواقع وهو إن حتى لو فيه حب وإنى لقيت إنسانة تحبنى واحبها فعتيجى الماديات والظروف المنيلة بنيلة تبوظ الليلة (والدليل إنى لسا مش لاقى شغل لحد دلوقتى) ,إنتوا متخيلين إن حتى الشغل المؤقت لحد ماييجى تعيين بقى صعب ومش موجود ,يبقى هتحب إزاى؟ هتضطر طبعا تكتب مشاعرك الرومانسية جواك لأنك مش هتعرف تطلعها أصلا ولو حتى على سبيل إنك تعيش اللحظة مش إنك ترتبط وتتجوز ,عشان كده أنا بوجه نداء لكل أجهزة السينما والنقاد إنهم يصنفوا أفلام الحب والرومانسية على إنها أفلام خيال علمى مالهاش علاقة بالواقع 

إمضاء/
العايش فى قبره


الشخصيات إللى قابلتها 

مصطفى سليمان
المليجى
محمد مجدى
على
زمايلى فى الفريق 
دانا وهاجر ع الفليس بوك
أميرة محمد ع النت وفى التليفون
محمد عمران
لميس (رسالة)ـ


Thursday, October 23, 2008

21/10/2008 يوم مسرحى بس نفيخ

بعد ماسبتكم إمبارح بشوية جه خالد جوز أختى ومعاه الحدث التاريخى (الموباااااااااااااايييييييييل) ,بس للأسف كانت الساعة 5 ونص وأنا كان عندى معاد الساعة 7 فى الأنفوشى ,إضطريت أسيب الموبايل فى البيت وقولت وأنا راجع أبقى أجيب الخط وكارت الميمورى وكل حاجة ولما أروح أبقى أظبطه ,نزلت وركبت من على البحر وروحت الانفوشى لقيت هناك أصحابى من الفريق هشام ومحمد جابر مستنيين بقيت الناس عشان الإجتماع بتاع فرقة الأنفوشى وإللى بقى فيها أعضاء كتير من فلايق تجارة عندنا ,شوية بشوية بدأت الناس تيجى وتتجمع سواء من فريقنا أو من خارج الفريق ,المشكلة بقى إن معاد الإجتماع طلع الساعة 8 مش 7 وإضطرينا نستنى كل ده هناك ,شوية وجه مصطفى سليمان وقاللى أنا كنسلت الأفلام إلل هتتعرض فى جوتة وجيتلكم ,بس طبعا كان متضايق لأنه عارف غن معاد الإجتماع هيتأخر وإنه هتروح عليه الأفلام إللى فى جوتة ,روحنا أنا وهو إتمشينا شوية وجبنا أيس كريم من عند عزة وقولنا نضيع وقت شوية لحد مايبدأوا الإجتماع ,ع الساعة حوالى 9 الإجتماع بدأ وكان د/ أيمن الخشاب مؤسس فريقنا فريق تجارة هو إللى ماسك الإجتماع ,كان كل الكلام عن مهرجان للعروض القصيرة (10 دقايق) ,وقال إن الفرصة متاحة لأى حد عاوز يخرج أو يمثل فى المهرجان ومن غير حتى مايكون عنده أى خبرة سابقة لأن المهرجان ده معمول للتجربة والتدريب ولكن مش فى شكل ورشة وإنما فى شكل تجارب حية على المسرح ,طبعا كان فيه ناس إتحدد أساميها من الإجتماع إللى فات إللى أنا ماحضرتهوش ,هما كانوا حوالى 4 مخرجين بأربع عروض بس كان د/ أيمن عاوز ناس أكتر تشترك (10 عروض ع الأقل)
طبعا فكرت فى إنى أشترك أكيد بس المشكلة هتبقى عندى فى المواعيد فقولت أستنى الأول لما أثبت فى شغل وأعرف إيه نظام مواعيدى وبعدها أقرر ,وخصوصا كمان إنهم مش محددين معاد معين للمهرجان (يعنى أول مانبقى جاهزين بالمهرجان هنعمله) فقولت مش مشكلة أسيب الموضوع ده شوية لحد ماأعرف إيه ظروفى وبعدين أبقى أشوف
الوحيد إللى كان جاهز بالنص هو زميلنا فى فريق تجارة وليد مصطفى وكان مخرج فى الفريق كمان ,كان جاهز بنص غريب كده مش فاكر إسمه ,الأول طلع يحكى فكرة النص بإختصار وبعدين طلعنى أنا ومصطفى سليمان والمليجى وهشام وياسر عشان نقرى قراية ترابيزة عشان نعرض ع الناس النص ونشوف إيه نظامه ,النص كانت فكرته مش وشحة ومش معدية أوى فى نفس الوقت ,المشكلة فى النص كانت الترجمة لأن النص كان مترجم بس كانت الفصحى مكتوبة بإسلوب صعب شوية وده طبعا خلى الناس تفقد إهتمامها بعد أول صفحة فى النص (ودى مشكلة الشغل فى الأنفوشى وهو إن ماحدش بيسمع حد ولو يسمعك ويقولك برافوا فى وشك بيغير كلامه فى لحظة أول ماتمشى سيادتك)
خلصنا الإجتماع وقولت لمصطفى تعالى نروح لصاحبنا محمد عمران فى لوران لأنه فاتح محل هناك (سنترال وإكسسوارات موبايل) وكذا مرة قاللى تعلالى عدى عليا شوية ,فقولت أروحله عشان أشوفه وبالمرة أجيب من عنده حاجات الموبايل والخط كمان ,ركبنا المشروع وروحنا ولقيناه هناك هو وصاحبنا من الفريق برضو محمد عبد الحليم (وهو بيغنى على فكرة وصوته حلو جدا) وكان فيه واحد تانى تقريبا شريكهم فى المحل إسمه ناصر ,قعدنا معاهم وهزرنا ومصطفى سليمان دخل يرتب مع عمران الحاجات وأنا وحليام كنا قاعدين بنتفرج على القاهرة اليوم ,سألته على خطوط إتصالات قاللى معلش أنا معنديش دلوقتى بس إن شاء الله هجيب بكرة ,جبت من عنده جراب وكارت ميمورى وسلسة كانت عاجبانى عليها شعار فريق الإنتر ميلان الإيطالى ,بعدها قعدنا نتكلم شوية على المسرح والتمثيل عموما والفرص المتاحة وما إلى ذلك 
روحنا أنا ومصطفى وطلعت بيتنا لقيت أخويا لسا مانامش وكانت أختى وخالد وتسبيح مشوا ,بعد شوية أخويا دخل نام وأنا إستلمت الوردية ع الجهاز ,بس ماكنتش لاقى حاجة أعملها فيادوب بعت رسالة لدانا عشان أقولها إن اللحفلة بكرة فيها وسط البلد وفرقة نغم مصرى وفرقة بشاير (مافيهاش بلاك تيما ومسار إجبارى) ,وأنا قابلت هاجر فى إجتماع الأنفوشى وقولتلها كده فقالتلى مش مهم الواحد عاوز يغير جو وخلاص بغض النظر مين هيغنى ,بعت الرسالة ودخلت نمت وصحيت الصبح الساعة 8 ونص على صوت أمى وهى بتقول لأبويا إنها نازلة عشان تروح تخلع درسها إلى لسا بيوجعها عشان مش عارفة تنام منه ,أبويا قالها طب إستنى أزل معاكى فقالتله لأ مش مشكلة ماهى كل الناس بتروح لوحدها ,نزلت وبعدها بشوية [ويا حصلها وقاللى هروحلها برضو أحسن ,قعدت انا فى البيت بكتبلكم اليومية لحد ما جم ومن غير ماتخلع درسها برضو عشان لازم تعالج عصب الدرس الأول وبعد كده تخلعه ,كل الحكاية إنه إداها شوية أدوية تانية وقالها لو حسيتى بوجع تانى إبقى تعالى عشان تعملى علاج العصب 
دلوقتى أنا إتصلت بمصطفى سليمان أكتر من 3 مرات وللأسف مش بيرد (شكله كده نايم) ,طبعا بتصل بيه عشان ننزل نروح الحفلة فى أنطونيادس ,بس المشكلة إنه قاللى إنه إحتمال يروح الكلية الصبح فأنا خايف لايكون باعنى وراح الكلية (ربنا يستر)
لو تلاحظوا فى شخصيات كتير ماقابلتهاش النهاردة وده لأنى كنت فى إجتماع الأنفوشى وعند عمران 

إمضاء/
العايش فى قبره


الشخصيات إللى قابلتها النهاردة

مصطفى سليمان
أختى وخالد وتسبيح
زمايلى فى فريق المسرح
هاجر فى الأنفوشى
عمران وحليم فى لوران 
د/ أيمن الخشاب وناس تانية من فرقة الأنفوشى 



Wednesday, October 22, 2008

21/10/2008 يوم صينى

نزلت حلقت و الحمد لله الحلاق طلع قلبه خفيف ومعرفش يدبحنى ,رجعت من عند الحلاق وإستحميت (مش أخدت دش) وبعدها طلعت لقيت أخويا قاعد ع الجهاز بيحاول يعمل شيرينج مع واحد جارنا معانا فى نفس شبكة النت إسمه مصطفى السمان (السمان ده لقب العيلة وعندهم مكتبة السمان فى نفس شارعنا) ,طبعا فيه خطوة لازم يعملها هو من عنده فى الشيرينج وش عارف هو عرف يعملها إزاى؟ ,المهم بعد معاناه عرف أخويا يشيرله شوية حاجات من عندنا ومش عارف هو عرف ياخدها عند ولا لأ؟ 
قبل كل ده كانت خالتى هدى جت وكمان أختى شيماء وبنتها تسبيح وقالتلى إن خالد جوزها هيجيبلى الموبايل إللى كنت مكلمه عليه بكرة بإذن الله ,قولتلها ياريت بسرعة عشان أنا محتاجه ضرورى ,بعدها قعدت ع الفيس بوك ولقيت كومنتات على الحالة بتاعتى ع الفيس بوك إللى كانت (أنا نازل أحلق .. يارب الحلاق يطلع زى سونى تود عشان يشيل رقبتى ونخلص) ,رجعت لقيت هاجر ودانا فى الكومنتات بيتعازموا على موتى (شوفتوا أنا شخصية محبوبة إزاى؟)
قعدنا نكتب كومنتات كتير إحنا التلاتة لدرجة إنها بقت عاملة زى غرفة الشات مش كومنتات ,وكنا بناقش مواضيع هادفة جدا ,زى مثلا (الأكل الصينى بالعصيان) (شكل أبونا أنا وهاجر الوهمى على أساس إن دانا أمنا ..شوفتوا إحنا فاضيين لدرجة إيه؟) ,بعد كده دانا طلعت وكملنا الحوار أنا وهاجر لحد ما هى رجعت بليل ولقيتنا جايبين فى سيرتها فقالتلنا أنا مش قايلالكم إدخلوا ناموا يالا روحوا ناموا ,رديت وقولت (طب تصدقى أنا فعلا داخل انام ... يالا تصبحى على خير ... بس لازم تصحينى بكرة عشان تعمليلى الشندوشتات بتاعتى وتوصلينى لحد باب المدرسة وتوصى الأبلة عليا 
دانا هى أمى .. نيلها جوه دمى)
ودخخلت نمت ع الساعة 2 تقريبا وصحيت الصبح الساعة 10 وكنت الحمد لله فايق ومية مية ,أه نسيت قبل ماأنام كلمت مصطفى سليمان فى التليفون إللى رجع بيتهم الساعة واحدة ونص بليل وقولتله على حوار الشغل فى المكتبة عند محمد قطب عشان كان مكلم مصطفى وقايله إن أخوه أحمد عاوز يشتغل برة المكتبة وهو كان عاوز مصطفى يقف فى المكتبة مكانه وأنا أقف نص يوم مع مصطفى من بليل (عشان ضغط الشغل بليل بيحتاج إتنين) ,فمصطفى قاللى أنا مش هينفع أبقى اليوم كله عشان عنده محاضرات فى القسم الصبح ولازم يحضرها ,فقولتله خلاص كلم محمد قطب عشان أنزل أنا اليوم كله ومصطفى ينزل نص يوم بليل يكون خلص محاضراته وفى نفس الوقت يكون بيشتغل وبيدرس عشان يظبط حالة ويشوف هيعمل إيه؟
قاللى ماشى هكلملك محمد بس المشكلة إنه مش هيعرف يشوف محمد بسهوله عشان محمد لسا عريس جدي زى مانتوا عارفين وصعب نتلم عليه الأيام دى أكيد ,سألته كمان إذاكان هيروح معايا الحفلة بكرة بتاع أنطونيادس قاللى هروح إن شاء الله إذا مفيش حاجة جدت ,بعد ما صحيت عملت إيه؟؟؟.......برافوا عليكوا ...شغلت الجهاز طبعا (أنا خلاص بقيت مدمن ولازم آخد الجرعة) ,بعد ماشوفت حتت من الحفلة إللى نزلتها إمبارح من ع النت لفريق 
Three days grace
وكانت حفلة جامدة جدا وأنا بحب الباند ده أصلا ,قعدت بعدها أكتبلكم اليوميات ودلوقتى أنا بنهيها ع الساعة 12 ونص تقريبا بعد ماكلمت مصطفى وقاللى إنه رايح الكلية دلوقتى وقاللى كمان إن بليل فيه أفلام روائية قصيرة هتتعرض فى جوتة ,وفكرنى كمان بمعاد إجتماع فرقة الأنفوشى الساعة 7 (وأنا على فكرة عضو فى الفرقة) وكان عندهم إجتماع الأربع إللى فات بس أنا ماروحتش عشان كان فيه حفلة وسط البلد فى المكتبة يومها وهما سألوا عليا هناك فقولت لازم أروح المرة دى أشوفهم بيعملوا إيه؟ وإيه النظام؟
بعت بعد كده رسالة لدانا عشان كانت قايلالى لما أتأكد من معاد الحفلة أبقى أقولها ,قولتلها إن الحفلة الساعة 3 الضهر والدعوة عامة ومن غير حاجة
فيه حاجة كمان حصلت ,أميرة الفيس بوك كانت كاتبة فى الحالة بتعتها ع الفيس بوك إنها مكتئبة ,فبعتلها رسالة عشان أشوف مالها فيه إيه؟ وقولتلها إنى هتصل بيها أول ما أجيب الموبايل ,ردت ع الرسالة وقالتلى هى معلش شوية ظروف كده وإنها هتصلى ركعتين عشان تعرف تفكر كويس فرديت عليها وبقولها ده أحسن حاجة تعملها وهى إنها تلجأ لربنا لأنه عمره مابيرفضلنا طلب ودايما بيحبنا مهما كنا مقصرين فى حقه 
أسيبكم بقى دلوقتى بس مش عشان أعمل حاجة ضرورية لأ ,عشان مخنوق شوية ومش طايق أكتب ع الكيبورد بصراحة 

إمضاء/
العايش فى قبره

الشخصيات إللى قابلتها النهاردة

حمادة الحلاق
هاجر ع الفيس بوك
دانا ع الفيس بوك
أختى وتسبيح 
مصطفى سليمان فى التليفون
أميرة ع الفيس بوك




Tuesday, October 21, 2008

19.20/10/2008أميرة بلاد الأندلس

آخر مرة سيبتكم لما كنت هتصل بأرقام التليفونات إللى جبتها من موقع الوسيط عشان الشغل ,إتصلت بكذا رقم وفيه أرقام ماردتش وفيه أرقام ردت ,إللى ردوا كانت مكتبة جنب كلية الهندسة ومطعم فى ميامى ,أخدت منهم مواعيد المقبلة وبعدها اليوم كله كان فاضى بشكل غبى ,حرفيا ماعملتش أى حاجة فى اليوم ده ولا حتى نزلت من بيتنا ,قاعد بهبل ع الجهاز وخلاص ,كل إللى فاكره إنى كنت برفع الكليب إللى كنت عامله لدانا على الرابيدشير ,بعتلها الكليب فى رسالة وكانت رسالة مختصرة وبقولها إنها ضرورى تشوف الكليب وتبقى تبعد رد عشان أعرف بس إنها شافته ,ردت عليا رد كنت متوقعه بصراحة لأنها ماتعرفنيش أصلا فأكيد مش هتنفذ كلام واحد ماتعرفهوش بسهولة كده ,قالتلى إنها مش هتنزل الكليب إلا لما تعرف هو إيه؟ ,طبعا مش هينفع أقولها عشان كده مش هتبقى مفاجأة وكمان كانت ممكن ماترضاش تحمله أصلا وده وارد ,قولتلها ماتخفيش الكليب مافيهوش حاجة وحشة وأنا أصلا إللى عامله وأخد منى حوالى 8 ساعات وبكل بساطة لو الكليب ماجاش سكة معاكى إمسحية وخلاص ,بعتتلى رسالة بتقولى إنها بتنزله دلوقتىبس عاوزة تعرف هو إيه برضو؟ ,قولتلها بما إنك خلاص بتنزليه يبقى مالهاش لازمة أقولك إنتى كده كده هتشوفيه ,فى يوم الحد ده أصلا كان نظام يومى غريب جدا ,أولا بما إنى كنت صاحى بدرى قبلها وكنت مطبق من كذا يوم فلقيت نفسى ع الساعة 8 بليل مش شايف قدامى ,قولت أدخل أنام ساعتين عشان أفوق ,الساعتين دول جروا لحد الساعة واحدة بليل ,طبعا قومت الساعة واحدة بليل فأكيد مش هعرف أنام تانى ,لما قومت بعت الكليب لدانا وحصل زى ماقولتلكم كده ,قعدت شوية ع الجهاز وبعدها قولت أشغل فيلم 
A beautiful mind
عشان كان الجو هادى والفيلم طبعا حلو وكنت لسا ماشوفتهوش لحد دلوقتى ,يادوب الفيلم خلص فرجعت تانى مش بعمل أى حاجة تذكر ع الجهاز ,كل إللى كنت بعمله هو إنى كنت بضغط شوية أفلام عندى ع الجهاز عشان أوفر شوية مساحة ع الهارد ,بس كنت مبسوط جدا لأنى لقيت فيلم أيس كريم فى جليم عشان كنت بدور عليه قبل كده ومالقيتهوش ,طبعا هتقولولى إيه الفيلم العبيط ده؟ ,هو جايز يكون بالنسبة لناس كتير فيلم عبيط بس أنا بالنسبالى فأنا بحبه جدااااااااااااااااااااااااااااا ,مش بس عشان عمرو دياب ,عشان أنا بحب خيرى بشارة المخرج وكمان الفيلم كان فيه جو وحالة الفنتازيا غريبة وحلوة ,وهو ده الفيلم الوحيد إللى بين إسكندرية بشكل صح وكمان القاهرة ,من الأفلام إللى بحبها وبرضو بينت القاهرة بشكل جميل وواقعى هو فيلم إشارة مرور وده برضو من إخراج خيرى بشارة 
قعدت إتفرجت على حتت من أيس كريم فى جليم وبعدها طبعا كان النهار طلع وأنا مانمتش كالعادة ومش هنام لأنى قايم الساعة واحد بليل وده شىء غريب (زى السمك كده)
الصبح لقيت تانة عتالى رسالة بتقولى إنها شافت الكليب وإنه عجبها جدا وكانت مبسوطة إنى إخترت الأغنية إللى هي بتحبها وعملت عليها الكليب بصورها 
You raise me up
روحت أنا بعتلها رد بعتذرلها عشان إستخدمت صورها من غير ما أستأذنها وبعتذرلها عن الطريقة إللى بعتلها الكليب بيها بس عشان ماكنش فيه طريقة غيرها ,قولتلها يا رب تكون ماشية فى حياتها بشكل كويس وأتمنى إننا نكون أصحاب 
بعد ماصحى أبويا وأمى راحوا عشان أمى كان عندها درس بيوجعها فراحت عشان تخلعه ومعاها بابا وسابونى لوحدى ,طبعا كان جوايا كبت غبى وطاقة بشعة روحت عامل الحركة الدنيئ إللى بعملها كل مرة بحس فيها بكده ,شغلت أغانى روك وميتال وهاتك يا غنا ورقص فى الشقة (ماأنا لوحدى بقى )
بعد شوية أمى رجعت وقالتلى إن باب راح يجيب الفطار وإنها ماخلعتش درسها لأن الدكتورة قالتلها إن ضغطك عالى ومش هينفع تديها بنج وكمان الدرس لازم يتعالج الاول قبل ما يتخلع ,بعد الفطار رجعت تانى للكمبيوتر إللى خلاص بقى عامل زى أسرى الحرب تحت إيدى 
حصل اخيرا شىء مختلف خلال اليومين ,دخلت أميرة الفيس بوك ع الإيميل تخيلوا ,أنا ماكنتش واخد بالى إنها قاعدة أولاين أصلا إلا لما كلمتنى ,طبعا كنت مبسوط لانى كنت عاوز أتكلم معاها بصراحة وكمان كنت عاوز أسمعها عشان ماكنش نافع حوار الرسايل ع الفيس بوك خالص ,بعد السلامات وما إلى ذلك بدأت أنا بالسؤال عن دراستها وإيه الحاجات إلى بتعملها الأيام دى؟ ,قالتلى إنها كانت بتخلص شوية حاجات ليها علاقة بالدراسة والأهم من كده إنها كانت بتخلص وبتحسم موضوع عاطفى ,والموضع بإختصار إنها كانت مرتبطة بشخص على حد قولها إنه مافيهوش أى عيوب (جاهز ماديا وبيحبها وشخصية كويسة وجدعة جدا) ,بس كانت المشكلفى فى إنها مش بتحبه ,أو بمعنى تانى إنها مش قادرة تحبه ,لأنها شايفة إن علاقتهم كأصدقاء أفضل بكتير لكن مش متخيلة إنه ممكن يبقى جوزها فى المستقبل ,مش عشان هو فيه عيوب لأ ,عشان هى مش هتقدر تحبه زى ماهو بيحبها وممكن بعد فترة طويلة الموضوع يبوظ وتبقى بكده ظلمت نفسها وظلمته لأنه أكيد كان يستحق أى شىء أفضل من كده 
بعد ماخلصت موضوعها وقولتلها خلاص بما إنها راضية عن القارا إللى أخدته وشايفه إنه صح بالنسبة ليها وليه فكده خلاص مفيش مشكلة ,هى بس هتبقى كل المشكلة فى الشخص ده لو كان بيحبها بجد ومش هيعرف يحب بعدها تانى ,لأن كده هتبقى مشكلته كربونة من مشكلتى وهى إن القلب بيتغلب على العقل والذاكرة بتتغلب على النسيان 
بعدها بدأت فى سرد مشكلتى أنا مع ذات الرداء الأحمر ,وجه الكلام فيها فى إنها فيها صفة مشتركة مع أميرة وهى إنها دراستها بترضى طموحاتها ,بمعنى إن هواياتها ودراستها شىء واحد وده شىء نادرا لما بيحصل الأيام دى وأنا بحسدها على كده بصراحة ,كان مجمل الكلام إللى إتقال فى حكايتى وإللى طبعا كلكم عارفنا وكلمتكم عليها حوالى 32 ألف مرة بعد المئة ألف الرابعة فى إنها بتحاول تخلينى أنسى الموضوع ,طبعا فيه ناس كتير قالتلى الكلام ده بس هى بصراحة كانت بتحاول تجيبلى أسباب منطقية عشان أبقى مقتنع بقرارى لما آخده ,هى كانت شايفة بكل بساطة إن البنت مش غلطانة بل بالعكس هى قالتلى مش هينفع من الأول عشان خايفة عليا ومش عاوزة تعيشنى فى الوهم وهى مش بتحبنى ,بس أنا كنت كل إللى طالبه هى الفرصة زى ماعملت أميرة مع الشخص إللى سابته ,قبل ماتسيبه أو تقوله إن الموضوع مش هينفع إديته الفرصة وإدت لنفسها الفرصة يمكن يكون جواها شعور بالحل بس عشان هى مش قريبة منه كفاية فلما تقرب منه وتعرفه أكتر (وأنا على فكرة من النوع ده جدا) يظهر إحساس الحب نحيته تدريجيا ويبقى جزء من حياتها ماتقدرش تستغنى عنه (هى كانت كل الحكاية فى الفرصة بس مش أكتر والله)
إتنقل كلامنا فى إنى لازم آخد قرار بإنى ماأتصلش بذات الرداء الأحمر تانى لأن مع كل مكالمة منى ليها فبكده أنا بكافئها على قرارها إللى جرحنى ,أميرة كانت بتحاول توصلى إن أنا لازم أبقى حاجة كبيرة أوى والموضوع ده يدينى الدفعة إنى أكون حاجة كبيرة فى المستقبل وعقابها عندى هو إنى مافكرش فيها ولا أكلمها ولو ينفع أكلم وأفكر فى غيرها كمان فهيبقى العقاب أشد وفى نفس الوقت هبينلها إن قرارها زمان ده كان قرار متسرع وإنها كان لازم تدينى الفرصة زمان ,أنا على فكرة فكرت فى الحكاية دى قبل كده بس قولت أنا هعمل الخطوة دى بس بعد ما أعمل خطوة واحد بس وهى إنى بعد ماأجيب الموبايل هتصل بيها مرة واحدة وأديها نمرتى وبعدين مش هتصل بيها تانى وأشوف هتعمل إيه لما تلاقينى مش معاها ,للأسف أنا قولت لأميرة إنى بغير الخط وماقولتلهاش إنى مش معايا موبايل أصلا لأنها إديتنى رقمها وكانت عاوزة رقمى ,أنا ماخبيتش عليها عشان أنا مكسوف أقولها إنى مش معايا موبايل ,بس كان صعب أشحلها الظروف وإنى أصلا مش بحب الموبايلات بس أنا هجيبه للضرورة ولأن فيه ناس بيتصلوا بيا دايما ع البيت وانا مش ببقى موجود ,بس طبعا هقولها لما أجيب الموبايل وأتصل بيها وأفهمها إنى لازم أتصل بذات الرداء الأحمر عشان أديها نمرة التليفون لأن أميرة كانت رافضة فكرة إنى أديها النمرة الجديدة بس كل الحكاية إن مفيش نمرة قديمة أصلا بس هى دى كل الحكاية 
طبعا أكيد كلكم بتسألوا هى أميرة بتساعدك أوى كده ليه؟ ,أنا متفاجىء بس مش مندهش لأنى مش عاوز حتى أعرف هيا بتساعدنى ليه لأن أنا عارف كويس إنها بتحب مساعدة الناس ويمكن ربنا بعتهالى عشان يقولى إن انا كان تفكيرى وطريقة حياتى فى إنى بسمع للناس وبساعدهم على قد ماأقدر ده كان شىء صح جدا وإن لسا فيه ناس لسا بيحبوا يساعدوا الناس حتى ولو مايعرفوش بعض (يعنى بإختصار المساعدة بغرض المساعدة الحقيقية) وده معنى الصداقة الحقيقى وإللى بحبه دايما وإللى ممكن فى النهاية يخلينا كلنا فى حالة أحسن من إللى إحنا عليها 
بعد ماخلصنا كلام وقالتلى إنها عندها شوية حاجات هتخلصها من ع النت قولت انا كمان جه معاد المكتبة إللى جنب كلية هندسة عشان أروح أقابل صاحبها واشوف حوار الشغل وكده ,قبل ما أمشى بعتلها شوية لينكات لكليبات عشان تشوفها وقالتلى لما تجيب الخط الجديد إبقى إبعتلى رسالة بالرقم بتاعك 
نزلت من بيتنا وركبت الترام ,فى الأول نزلت محطة غلط فرجعت بالترام محطتين كمان وسألت ع الشارع إللى فيه المكتبة والحمد لله وصلتلها ,طلعت الدور الأول فى عمارة رقم 21 زى ما كان مدينى العنوان ,قاللى معلش المقبلة هتبقى تحت فى المكتبة فى نفس العمارة عشان هو كان بيبقفل الشقة (المخزن) ,نزلت تحت وقابلنى صاحب المكتبة وقاللى إملى بياناتك هنا فى الورقة دى ,قعدت ومليت بياناتى وجه هو بعدها وقعد يتكلم معايا شوية فى الشغل إللى كنت شغاله قبل كده والمواعيد إللى تناسبنى وما إلى ذلك ,الشغل كان عبارة عن كاشير فى المكتبة بس للأسف المرتب صغير أوى (300 جنيه فى الشهر) والشغل 10 ساعات ,واضح طبعا إن 300 جنيه على 10 ساعات ده شىء قليل وفوق كده كمان إن المكان مش قريب ,خلصت المقابلة وقولت خلاص مش مشكلة بكرة أنا هروح المعاد بتاع المطعم يمكن ربنا يوفقنى فيه ويطلع كويس ,أنا كنت فى الإبراهيمية وأنا رايح كنت قابلت أحمد فتحى صاحبى ورئيس فريق المسرح دلوقتى ومعاه أميرة (الإجتماعية سابقا لو فاكرينها) وهما طبعا مرتبطين دلوقتى وهو كان بيوصلها ,قالى إنهم هيتجمعوا على كافيه سانتاريتا فى الإبراهيمية فقولت بما إنى خلصت المقبلة فأروح أقعد معاهم شوية ,روحت مالقيتش حد وكنت لسا همشى لقيت محمد جابر ومحمد كامل معاهم مصطفى سليمان جايين ,قعدنا مع بعض وبعدين إكتمل التجمع تدريجيا وقعدنا نضحك ونهلس وساعات نتكلم شوية جد وساعات نتكلم عن الفريق وساعات برة الفريق ,بعد كده جه مصطفى المليجى وإللى هيخرج عرض المدرج بتاع الفريق السنة دى ,وكان عنده مشكلة فى إختيار النص ,فقعد مصطفى سليمان وحط سماعات الإم بى ثرى على ودانه وقعد يكتب أى فكرة وأى حوار عشان يشوف فكرة نص كوميدى مناسبة تنفع ,توصلنا لفكرة أو أكتر من فكرة كويسة وهو فعلا بدأ فى الكتابة فيها والفكرة طبعا هتتعدل وتطور من وقت للتانى لحد مايطلع فى النهاية شكلها مناسب لعرض كوميدى متماسك وممتع 
قعدنا نتكلم شوية أنا ومصطفى سليمان والمليجى وكام معاه واحد صاحبه تانى فى آداب قسم مسرح (فى سنة رابعة تقريبا بس للأسف ماعرفتش إسمه) وكان صاحب المليجى ده محتاج نص عشان يخرجه فقالى أنا ومصطفى سليمان عشان نظبطله فكرة عرض درامى عشان يعرضه فى القسم عندهم 
بعدها روحنا أنا ومصطفى (سليمان طبعا) وكنت مش شايف قدامى لأنى بقالى طبعا حوالى يوم ونص مانمتش ,وقولت دى فرصة إنى أنام فى الوقت الطبيعى وأصحى الصبح عادى ويبقى كده يومى إتظبط زى أى إنسان طبيعى على كوكب الأرض ,قومت الصبح الساعة 9 تقريبا وقولت أشوف فيه حد بعت رسالة جديدة أو فيه أى جديد ع النت لحد مايصحى أبويا وأمى ونفطر سوا ,لقيت دانا ردت فى رسالة صغيرة جدا من 3 جمل بس وكانت كده
really i like it
تقصد الكليب
and its ok 
عشان إستخدمت الصور من غير ما أقولها
thank u
مش محتاجة ترجمة أكيد
والمفروض أنا أفهم من شبه الرسالة دى إننا كده بقينا أصحاب أو مابقيناش ,قولت أبعتلها رسالة أقولها على معاد الحفلة بتاعت يوم الخميس الجاى فى حديقة أنطونيادس وإلى هيبقى فيها فرقة وسط البلد وفرقة بلاك تيما وفرقة مسار إجبارى ,وكمان الحفلة منظماها منظمة خيرية إسمها 
S.O.S
وبكده الحفلة هتبقى مجانية كمان 
بعد ما فطرنا قولت أنزل أشوف حوار الشغل بتاع المطعم ,نزلتوسألت وطلع المطعم (كنتاكى) تخيلوا ,بس لما سألت لقيتهم عاوزين كاشير بس فى فرع بعيد جدا (فى الدون تاون جنب الحديقة الدولية) والمشكلة مش بس فى إنه بعيد ,المشكلة إنى بعد ما هطلع فلوس المواصلات من المرتب مش هيتبقى منه غير حوالى 250 جنيه وبرضو كان الشغل 10 ساعات وبالمواصلات الشغل هيعدى الـ12 ساعة ,يعنى بإختصار الحوار ده كمان فكس برضو
رجعت بيتنا وإتغديت وبعدها قعدت عشان أكتبلكم اليومية وبعدها بإذن الله هنزل أحلق عشان شعرى كبير وبدأ يضايقنى بصراحة 
سلام دلوقتى ولو حد عاوز حاجة يبقى يقول جزر 

إمضاء/
العايش فى قبره

الشخصيات إللى قابلتها فى اليومين 

زمايلى فى فريق المسرح (سانتاريتا كافيه)
مصطفى سليمان
مصطفى المليجى وصاحبه إللى مش عارف إسمه
وبشكر أوى أوى أميرة الفيس بوك على مساعدتها ليا بجد وعلى رأى جورج وسوف (لسا الدنيا بخير) ــ





Sunday, October 19, 2008

17/18 نور وضلمة فى نفس الوقت

آخر مرة سيبتكم كنت نازل أصلى الجمعة ,نزلت صليت وبعدها طلعنا أنا ومصطفى سليمان ع المكتبة عشان نجيب سيديهات فاضية عشان نحط عليها أفلام كان طالبها مننا هشام صاحبنا فى فريق المسرح عشان عندنا فى الفريق بنعمل حاجة زى نادى سينما كده وبنعرض فيه الأفلام العربى والأجنبى الجديدة والقديمة
روحنا المكتبة وكان أحمد وأخوه يحيى هناك ,وكان محمد قطب مشغول فى التحضير لفرحه إللى كان تانى يوم على طول (السبت)
كنا رايحين كمان عشان نصور كتاب السيناريو بتاع مريم بس للأسف كان الراجل قافل فقولنا مش مشكلة نبقى نيجى وقت تانى لأن الراجل ده متخصص فى تصوير الكتب وكان داايما محمد قطب بيتعامل معاه فى تصوير كتب وقصص وما إلى ذلك 
ع الساهة 4 كده روحنا أنا ومصطفى ,ولما روحت كانوا إتغدوا عندنا فى البيت خلاص عشان كانت أختى وبنتها تسبيح موجودين ,قعدت إتغديت وبعد شوية خالد جوز اختى جه وكنت مكلمه على حوار موبايل كده وقاللى تمام هجيبلك الموبايل يوم الإتنين بإذن الله ,أنا كنت مش عاوز أجيب موبايل على فكرة بس فكرة إنى سيبت كل أصحابى إللى فى الفريق ومش هبقى معاهم دايما خلت الموبايل شىء ضرورى 
بعدها ع المغرب كده حصلت بقى الكعبلة الكبرى وأنا عاوزكم تتخيلوا معايا الموقف ,كنت قاعد ع الجهاز وجنبى خالد عشان كان عاوز يظبط حاجات ع الموبايل بتاعه ,وأختى كانت واقفة برضو جنبى عشان كانت عاوزة تختار صور من ع الجهاز ,وأخويا بيقولى إنه عاوز ينزل شريط محمد محيى الجديد دلوقتى (ومش بس كده ويسمعه لما ينزل) ,وبنت أختى تسبيح بقى يا نهار إسود دنيا تانية خالص عاملة ظيطة وعاوزة حد يلاعبها ,وكمان مصطفى سليمان ع النت بيقوللى شيرلى حاجات ع النت (وللمعلومة أنا ومصطفى مشتركين فى شبكة نت واحدة فعشان كده ممكن نعمل شيرينج للحاجات بينا وبين بعضينا) ,وسط كل الكعبلة دى تخيلوا مين دخل ع الإيميل وبيكلمنى؟
أميرة الفيس بوك وكانت أول مرة تدخل ع اليميل من ساعة ماإتكلمنا ,ومش بس كده دى كمان ,كانت قايلالى إنها عندها شوية مشاكل وإنها هتكلمنى ع الإيميل فى أقرب وقت (شوفتوا بقى الطحينة)
طبعا أنا كمان كنت عاوز أتكلم معاها وأسمعها بس أكيد إنتوا تخيلتوا الموقف كان عامل إزاى ,إضطريت أقولها ع الليلة دى كلها بس للأسف الليلة طولت وهى اكيد طبعا مش هتستنى لأنى قعدت بتاع ساعتين فى الحوار ده ,بس الحمد لله بعتت رسالة طويلة بس ماقالتش على المشاكل إللى عندها لأن أكيد الموضوع محتاج شرح ,هى بس قالتلى ماتقلقش وأنا مقدرة الظروف وكده ,بعتلها رسالة طبعا بعتذرلها فيها عن التوقيت الصعب إللى كنت فيه ودى فعلا أول مرة حد يكلمنى ع النت وأقوله أنا مش فاضى عشان أنا مجرب الإحساس ده قبل كده كتير وعارف إنه بيضايق حتى لو كنت مقدر الظروف وعارف إنه مشغول فعلا ,على كل حال الموضوع عدى بسلام بس أنا لسا ماكلمتهاش لحد دلوقتى ولا أعرف إيه إللى حصل (ربنا يستر)
بعدها مصطفى سليمان قاللى تعالى ننزل نروح نقعد على كافيه فى الإبراهيمية (سانتاريتا) عشان أصحابنا من الفريق بيتجمعوا هناك كل يوم بليل ,روحنا وقعدنا مع أصحابنا وكنا كتير وكان اليوم جميل وكلمة من هنا وجملة من هنا ونكتة سخيفة على فزورة صعبة خلت اليوم جميل (على فكرة أنا إللى كنت بقول الفوازير والنكت السخيفة) روحنا أنا ومصطفى ع الساعة واحدة كده وكان مصطفى تعبان جسديا نتيجة تعبه النفسى لأن دلوقتى بقاله إسبوع مايعرفش أى حاجة عن رحمة والموضوع متكعبل وأهلها حابسنها فى البيت وأخدين منها الموبايل كمان ,بس هو قاللى إنها إحتمال تحاول تنزل بكرة بحجة المحاضرات فى الكلية 
روحت وكنت المفروض إنى عاوز أنام بشكل غبى لأنى كنت نايم 5 ساعات بس وكنت مطبق قبليها أصلا ,وبلا فخر فضلت صاحى لحد الساعة 10 الصبح تانى يوم ,هتسألونى كنت بعمل إيه طول الوقت هقولكم إنى كل إللى أنا فاكره إنى كنت بعمل حاجة واحدة (كليب لدانا الميهى) ,جمعت شوية صور ليها من على الفيس بوك وكان عندى برنامج جميل أو لتصميم أبوم صور بالفيديو وكمان ممكن تحط مزيكا أو أغنية فى الخلفية ,إللى خلانى آخد الوقت الطويل ده كله حاجتين ,الأولى هى إنى كنت لسا معرفش خبايا البرنامج وكده فكنت بكتشف حاجات جديدة فى البرنامج ,الحاجة التانية هى إنى بعد ماكنت تقريبا خلصت الكليب عملت حركة غبية جدا (مسحت كل إللى أنا عملته تمام ومن غير ما أحفظه فى أى مكان ع الجهاز) ,بصيت فى الساعة وقتها لقيتها كانت حوالى 4 ونص الفجر ,فكان قدامى قرارين الأول إنى أدخل أنام وأبقى أعمله وقت تانى ,والقرار التانى هو إنى أعيد كل إللى أنا كنت عامله تانى وبما إنى لسا عامله دلوقتى فمش هعانى وأنا بفتكر أنا كنت مصممه إزاى ,طبعا إخترت القرار التانى وقعدت عملته تانى لحد ماجت الساعة 9 الصبح ,بعدها عملتله (حفظ) ع الجهاز ونمت ع الساعة 10 الصبح على الكنبة إللى فى الصالة عشان أضمن إنى ماأنامش كتير عشان المفروض إنى رايح الكلية مع مصطفى عشان أدى السيديهات لهشام وكتاب كنت جايبه لمحمد فاضل ,وكمان عشان أشوف رحمة وأطمن عليها هى إتعاملت إزاى فى الإسبوع الصعب ده 
صحيت طبعا ع الساعة 3 العصر وده شىء أقل من الطبيعى لإنسان مانمش من 3 أيام تقريبا 
قومت بسرعة وإتغديت على طول ولبست ونزلت ,روحت الفريق لقيتهم كانوا خلصوا شغل وهيعملوا إجتماع بالناس القديمة بس (وخريجين الفريق طبعا) ,قعدنا فى الإجتماع بس ماكنتش مركز مع الكلام إللى كان بيقوله أحمد فتحى رئيس الفريق لأنى كنت قاعد مع رحمة وبعرف منها إيه الأخبار لأنى ماكنتش بتصل بيها لأنهم كانوا واخدين منها الموبايل زى ماقولتلكم وهى كانت بتحاول تعرف منى مصطفى ناوى على إيه وهيتصرف إزاى الفترة الجاية 
خلص الإجتماع ونزلنا أنا ومصطفى ورحمة عشان نتمشى لحد قاعة الفرح إللى هيعمل فيها محمد قطب فرحه ,هى كانت بعيدة بس كان لسا فاضل حوالى ساعتين ع الفرح ,طبعا طول السكة جدال ونقاش حوالين المشكلة إللى هما فيها وياترى هيوصلوا فيها لإيه؟ 
أنا كنت مش فى المود خالص بصراحة وكنت فى حالة محتاج فيها إنى أتكلم مش أسمع ,فاخدتها من قصيرها ومشيت قدام وسيبتهم هما الإتنين ماشيين ورا مع نفسهم بيناقشوا المشكلة ,بس لو كنتوا شوفتونىوأنا ماشى كنتوا هتلاقو مثلا حى للروبوت ,لا رمشة ولا فيه أى تعبير على وشى غير إنى ماشى عشان أوصل للفرح وخلاص ,طبعا من جوايا كنت بفكر وبحسب وبتقطع بس أتحدى أى حد لو كان يقدر يعرف إنى بفكر فى أى حاجة (واضح إن فريق المسرح بدأت فايدته تبان بعد التخرج) ,وصلنا القاعة بدرى وكان لسا مفيش ناس جت كتير وكانوا مشغلين ماتش الأهلى إنيمبا تقريبا فى بطولة أفريقيا ,رحمة قعدت شوية وبعدين روحت قبل الفرح مايبدأ أصلا عشان معادها فى البيت 9 ونص بالكتير ,نزل مصطفى يوصلها ورجع وبعدها بشوية الأهلى جاب جون وبعدها بشوية الفرح بدأ وجه محمد قطب وعروسته ,وطبعا قعدوا يعملوا الحاجات الغريبة والطقوس بتاعت كل الأفراح ,زى توجيهات مخرج الحفلة عشان يتصوروا ,وعرض كاسات الشربات إللى بيبقى فى الأول ده وكمان السيوف إللى فيها نار ويفضلوا يلفوا فى شكل دايرة وكأنهم بيحضروا تعويذة ,طبعا مش محتاجين أقولكم على إللى حصل فى الفرح لأن أكيد كلكم عارفين ,رقص وهيصة وأخوات العريس على قرايب العروسة والليلة عدت تمام وزى الفل ,روحنا أنا ومصطفى فى تاكسى (على غير العادة) مع واحد صاحب مصطفى من المكتبة بس للأسف معرفتش إسمه 
روحنا وطلعت بيتنا وكنت شبعان جدا فماتعشيتش ,وطبعا ركبنى الفريت الإلكترونى وشغلت الجهاز فى محاولة فاشلة لإنى أرفع الكليب إللى كنت عامله لدانا على الرابيد شير عشان أبعتلها اللينك وتحمله وتشوفه ,بس عملت حاجة مفيدة وهى إنى قعدت أتكلم مع أمى على ظروف الحياةومشاكل الجواز والإرتباط وده بعد ماقولتلها على مشاكل مصطفى مع رحمة ,عملت حاجة مفيدة تانية وهى إنى دخلت على موقع جريدة الوسيط ع النت وقعدت ادور على أى وظائف متاحة ومناسبة والحمد لله أخدت أرقام تليفونات أماكن كتير وهتصل بيهم دلوقتى بعد ما أخلص كتابة اليومية ,دلوقتى الساعة حوالى 12 ونص الضهر بعد مانمت وصحيت أكيد (بس صحيت بدرى 8 الصبح تقريبا)
قبل ما أنهى اليومية عاوز أقولكم إنى لاحظت فى نفسى حاجة غريبة ,وهى إنى حياتى الطبيعية بقت ع النت وبين الأشخاص إللى أعرفهم ع النت مش إللى فى الحقيقة (زى شخصية سمسم فى فيلم كده رضا) ,لاحظت إنى بعوض عدم وجود ذات الرداء الأحمر فى حياتى وعدم حبها ليا بشخصيات تانية على النت ,ومش بس كده ده أنا بدأت أحول إهتمامى إللى كان المفروض يبقى لذات الرداء الأحمر ليهم كمان ,زى مثلا الكليب إللى بعمله لدانا والأغنية إللى كتبتها لأميرة الفيس بوك والأغنية إللى إن شاء الله هسجلها للميس ,ودى حاجة طبعا خطيرة وممكن تبقى مؤذية على المدى البعيد ,بس مفيش حاجة بإيدى غير إنى أطلع مشاعرى وإهتمامى لأشخاص معينين حتى ولو كان المفروض الإهتمام ده لحد تانى مش حاسس بيا (المهم إنى ماأكتمش الإحساس جواااايااااااا) 
تخيلوا كمان إنى لقيت شخصية الأم إللى بتسمع وبتحاول تساعد (وهى طبعا مدام سلمى إللى من إسكندرية وعايشة فى السعودية) ,بالرغم من إن عندها مشاكل إلا إنها ست طيبة جدا ومحترمة أوى وبتحب تسمع وتساعد كمان على قد ماتقدر 
كل إللى أقدر أقولهولكم دلوقتى هو إن فيه كمية مشاعر جوايا متلخبطة بشكل بشع ,حب على كره على عدم ثقة على زهق على إحباط على خوف على إنكسار ومعاناة وغيرها وغيرها ,بس لو تلحظا إن أكترها مشاعر سيئة وأنا أكيد مش قاصد أحطها بس أنا فعلا بكتب إللى أنا حاسس بيه فى اللحظة دى والدليل إن أول إحساس جه فى بالى هو الحب 

أه نسيت أقولكم حاجة مهمة ,يوم الجمعة لما كنت قاعد مع أصحابى فى الكافيه إتصلت بذاتالرداء الأحمر وكان المكالمة روتينية جدا وده لأن ماكلمتهاش من العيد تقريبا فكان كل الكلام عام وبيدور حوالين هى عاملة إيه فى الدراسة والمكالمة يدوبك كانت دقيقتين 
يالا سلام 

إمضاء/
العايش فى قبره

الشخصيات إللى قابلتها فى اليومين 

عائلة قطب
مصطفى سليمان
أصحابى فى الفريق
أميرة الفيس بوك
مدام سلمى ع الياهو
أختى وخالد وتسبيح




Friday, October 17, 2008

16/10/2008 وسط البلد

إمبارح بعد ما خلصت كتابة اليومية لقيت نفسى بعمل حاجة غريبة أوى ,بشغل كل أغانى عمرو دياب إللى على الجهاز (وماتسألونيش إشمعنى عمرو دياب عشان أنا نفسى مش عارف) وقعدت أغنى فى الأوضة مع الأغانى لأن كانوا كلهم مش فى البيت وأبويا كان نايم جوا ,وبين كل فترة والتاني كانت بتدخل مدام سلمى وكنا بنتكلم وبعدين تروح تعمل حاجة ونرجع نتكلم تانى ,وكنت لسا بحاول أبعتلها صورتى بس مانفعش لأن إمكانيات نت الموبايل ماتسمحش بنقل الملفات تقريبا (أو جايز أكون أنا جاهل ومش عارف أعملها)
بعدها بشوية (ع العصر كده) قولت أتفرج على فيلم لحد ما ييجى معاد الفطار لأنى كنت صايم ,كنت هشغل فيلم
Beautiful mind
بس رجعت فى كلامى لأن الجو كان دوشة ومايسمحش إنى أتفرج ع الفيلم ده دلوقتى لأن الأفلام دى أهم حاجة فيها الحالة ,قولت أشغل فيلم عربى أحسن ,روحت مشغل فيلم (هى فوضى) والفيلم عجبنى جدا وكنت مستمتع وأنا بشوفه لدرجة إنى فطرت قدام الكمبيوتر عشان أكمله للآخر
بعد ما خلص الفيلم وفطرت قولت أقولم ألبس عشان يادوب ألحق أروح مكتبة إسكندرية عشان نحضر حفلة أنا ومصطفى سليمان هناك ,الحفلة كانت عبارة عن الدور النهائى من مسابقة إذاعة مونت كارلو الفرنسية للغناء وكان هيحيي الحفل معاهم فرقة وسط البلد وطبعا كان الجمهور كله جاى عشان وسط البلد أكيد لأن المتسابقين التلاتة كانو من سوريا وتونس والجزائر ,أخدت الدعوة وروحت وكنت هدى الدعوة دى لأخويا بس هو كبر دماغه وقلى لا أنا مش هروح ,خدت الدعوة ونزلت وكنت قدام الكتبة ع الساعة 6 ونص ,كنت مواعد مصطفى سليمان يستنانى هناك بس للأسف مالقيتهوش ,دخلت أشوفه يمكن يكون مع الفريق جوا الكلية مالاقيتش حد منهم أصلا ,إتصلت بمحمد جابر قاللى إحنا فى إجتماع فرقة الأنفوشى والمفروض إنى اكون معاهم دلوقتى لأن انا فى فرقة الأنفوشى برضو بس قولت هما كده كده مش هيقولوا حاجة جديدة ولو حتى قالوا فالخبر هويصلى عن طريق زمايلى إللى هناك ,سألته على مصطفى قاللى إنه سابهم عشان يدخل الحفلة ,قولتله طب ماأنا مستنيه قدام المكتبة وهو مش موجود ,قاللى يبقى أكيد دخل ,قولت خلاص مابدهاش بقى لازم ادخل عشان الناس بيدخلوا بقالهم ساعة وكده الأماكن هتتملى ,دخلت مالقيتش مصطفى جوا ولقيت المسرح كبير جدا والناس إللى موجودين مش ماليين ربعه حتى ,قولت خلاص مفيش حاجة بإيدى غير إنى أقعد أستنى مصطفى لحد ماييجى ,شوية ولقيت دانا داخلة ومعاها هاجر ودى زميلتها فى القسم وإحنا أصدقاء بس مش بشكل عميق ,وكان معاهم واحد إسمه سيكو ووليد ودول من القسم برضو ويعرفونى ,بعدها بشوية مصطفى جه متأخر وكان معاه مصطفى المليجى ,طبعا قاللى إنه كان مستنينى برة فقولتله أنا كمان كنت مستنيك بس إنت إتأخرت فقولت أدخل أنا ,المهم إن مصطفى قعد فى الصف إللى قدامى عشان كانت كل الأماكن حواليا إتملت ع الآخر ومصطفى المليجى راح قعد مع هاجر وشلة قسم آداب مسرح عشان هما يعرفوه وكان فى جنبهم أماكن ,الحفلة بدأت ودخل المتسابق الأول من سوريا وإسمه (أيهم) وكان صوته حلو جدا بس عشان بيغنى أغانى باللغة الفصحى فماكنش فيه حد فاهم أوى بس بغض النظر فهو اكان صوته نقى ,بعدها دخلت المتسابقة التانية من تونس (نوال) وكانت خايفة فى البداية بس بصراحة كان صوتها تحفة وكانت بتغنى أغانى تونسية بس كانت بتنقل بين الطبقات كويس أوى وكان بتغنى ساعات أغانى هادية وساعات أغانى سريعة الإيقاع وده عجب الجمهور جدا ,بعدها دخل المتسابق التالت من الجزائر (لونس) ده بقى كان صوته مش واضح خالص لأنه كان جايب معاه عازفين كتير جدا فكانت المزيكا مغطية على صوته بغباء 
بعد كل ده قالوا هنعمل إستراحة وبعدين هييجى فريق وسط البلد وإللى الناس كلها مستنياه ,أنا كنت حضرتلهم قبل كده حفلة فى الجزويت وكانت حفلة جامدة جداااااااااااا,بعد الإستراحة جه فريق وسط البلد وكانوا مهيبرين جدا أو بمعنى تانى كانوا حابين يعملوا جو من الكوميديا وبصراحة نجحوا فى ده وبالرغم من إنهم ماغنوش فترة كبيرة بس الناس كانت مبسوطة جدا ,بعد وسط البلد طلعت لجنة التحكيم عشان تقول الفائز مين ,وإللى هيسلم الجايزة هو المايسترو المعروف شريف محيى الدين ,والفائز كانت نوال من تونس وبالرغم من المشكلة إللى إتعرضتلها وهى بتغنى(عازفة الكمان إللى كانت معاها الكمان بتاعتها إتكسرت بسببواحد من بتوه الإدارة المسرحية) وإعتذرلها المايسترو وأعتقد إنهم هيجيبولها غيرها لأن الآلة مهمة جدا للعازف أكيد ,خلصت الحفلة وطلعنا أنا ومصطفى سليمان ومصطفى المليجى وهاجر ,وصلنا هاجر للمشروع عشان تروح وبعدين قولنا نطلع على قهوة سانتاريتا فى الإبراهيمية عشان نقعد مع أصحابنا فى الفريق شوية ,روحنا لقينا أحمد سمير ومحمد فاضل ومحمد يعقوب ,قعدنا إتكلمنا وضحكنا وهيسنا وكل حاجة لحد الساعة 1 ونص بليل تقريبا ,قولت لمصطفى يال بينا نروح قاللى لأن أنا عاوز أقعد شوية عشان مخنوق ومش عاوز أروح دلوقتى ,قولتله طب أنا هروح مع فاضل ويعقوب عشان كده الوقت إتأخر ,روحت مع فاض ويعقوب ووصلت بيتنا على الساعة 2 تقريبا ,كنت تعبان جدا وعاوز أنام فقولت هفتح الجهاز أشوف لو فيه رسايل أو أى حاجة جديدة وبعد كده نام وأبقى أكتب اليوميات بكرة ,لقيت أخيرا الأميرة بتاعت الفيس بوك ردت على رسالتى (وعلى فكرة هى إسمها أصلا أميرة) ,وفعلا بعتت رسالة طويلة وقالتلى إنها كان عندها شوية ظروف وهى مازالت الظروف مستمرة عشان كده إتأخرت فى الرسالة ,وكان واضح من كلامها جدا إنها قدام مشكلة أو فى حاجة عندها مش مظبوطة فقولتلها لو عاوزة تتكلم انا موجود وطبعا هبقى مبسوط جدا لو ساعدتها بأى حاجة لإنها فعلا تستحق كل خير ,حاولت تقولى أى معلومات عنها زى مثلا إنها بتحب مساعدة الناس وبتحب الأبراج (مش حظك اليوم) وإنها كمان بتتطلع دايما للأفضل ودى ميزة نادرا لما تلاقيها فى بنت مصرية بصراحة ,عجبها الكليب إللى كنت باعتهولها فى الرسالة إللى فاتت وهو كليب
someday
 لباند هارد روك إسمه
(nickelback)
وقالتلى إنها بتحب شاكيرا جدا وإفريل لافين وكانت بعتالى كليب
(when u'r gone)  
بعتلها الرسالة وللأسف على 3 أجزاء لأن كان الفيس بوك بيهيس ومش عاوز يبعتها مرة واحدة ,وساعات كمان ماكنش بيبعتها حتى بعد ماجزأتها ,قعدت حوالى ساعة عشان أبعت الرسالة ولحظكم الرسالة قدامى دلوقتى هجيبهالكم


كلام جميل وكلام معقول مقدرش أقول حاجة عنه
بس إنتى كده قلقتينى بسبب حكاية الظروف دى
يعنى..أصل إنتى كنتى دايما بتحمسينى للتفاؤل وكده
بجد يا أميرة لو محتاجة تتكلمى فانا مستمع جيد ماتخفيش 
أنا عاوز أساعد وبحب أساعد سواء بنت أو ولد على فكرة ماتفرقش عندى
ومعلش لو كنت قلقت زيادة شوية 
بس أصل لما حد بيغيب عليا فترة بتيجى للأسف فى دماغى كل الأفكار السيئة 

على فكرة أغلب البنات بيحبوا حوار الأبراج ده مش عارف ليه
أصل فيه واحد صاحبى دايما بيتخانق مع البنت إللى مرتبط بيها 
تخيلى ليه؟
عشان هى قالتله إن برجها وبرجه لازم تحصل بينهم خناقات وإصطدامات كتير
طبعا ده هبل وأنا قولتله كده 

وبالنسبة لحكاية إننا لازم نتخطى الإحباطات فأنا فى جملة بحبها أوى وهى قريبة من المعنى إللى إنتى قولتيه وهى 
إن إحنا علينا الإختيار وربنا عليه التغيير
بمعنى إنك بتختار وتاخد قرار وتجتهد وربنا فى إيده تغيير حياتك

بالنسبة لموضوع اللقب 
أنا كان قصدى إنى أستأذنك فى إنى أستخدم إسمك الطبيعى ..أميرة

بالنسبة لحياتى فبإختصار كده لسا بدور على الصفر.. فاهمانى طبعا
سألأت فى الصندوق الإجتماعى للتنمية قالوا إن لازم يتوفر عندك المكان
وفيه شوية عقبات تانية أنا كاتبها فى اليوميات
حاليا بدور على شغل فى أى حتة 
بس تعرفى بدور وانا محبط والله يا أميرة
تخيلى إن الواحد بيدور على شغل مؤقت عشان يكون مبلغ عشان أعمل بيه كورسات لنفسى عشان أتعين فى شركة وأبدأ من الفر من جديد 
بجد أنا كل أما بفكر فى الموضوع ده بكره حياتى بشكل بشع
وعلى الناحية تانية فى أحلام فى دماغى بتصرخ
بس للأسف مش مضمونة وماتأكلش عيش
بس الميزة الوحيدة فيها هى إنى بقدر آخد فيها خطوات 
يعنى مثلا أنا جبت كتاب حلو أى مترجم بيتكلم عن أسس كتابة السيناريو عشان أبدأ فى كتابة السيناريو بشكل سليم 
وعندى عروض مسرحية كاتبها هبعتلك منها واحد دلوقتى
وأنا أصلا حابب الشغل فى المجال ده جدا
بس أشتغل إزاى ولمين وفين وعشان إيه؟

ده غير بقى الجانب العاطفى المنيل بستين نيلة
لما تقرى اليوميات كويس هتفهمى عمق الموضوع
تخيلى إنى لما حلمت بيها قومت من النوم عيط لأنه مش حقيقة
كفاية كده عشان مافتكرش

بجد والله أنا نفسى أفهم ليه دايما ببقى راضى جدا عن نفسى وعن حياتى فى الأحلام بس ؟
والسبب مش عشان فلوس ولا حاجة بالعكس أنا ممكن بكلمة أسمعها أتنقل لعالم تانى ..
معلش أنا طولت عليكى
بس سرحت غصب عنى
ده لينك التحميل بتاع النص
http://rapidshare.com/files/150324555/fantasy.doc.html
وده لينك تانى
http://www.mediafire.com/?tilmvoyxjbx
الملف صغير جدا حجمه 
150kb
النص إسمه فنتازيا

بجد يا مرمر لوعندك أى مشكلة قولى
عشان ع الأقل لما بحاول أساعد حد بحس ولو للحظات إنى معنديش مشاكل

حاولى ماتغيبيش فى الرد عشان بجد بقلق ولأسباب معينة كده
يالا أسيبك تشربى الكاكاو والبيبسى ...... الدايت
شوفى الكليب إللى هبعته بس أكيد طبعا مش بهديه ليكى لأنى بسمع الأغنية دى لما ببقى مخنوق من حد جداااااااااا


بعت الرسالة ونمت ولما قومت قعدت أكتب اليومية ودلوقتى الساعة حوالى 12 الضهر ومضطر أسيبكم عشان أروح أصلى الجمعة 

إمضاء/
العايش فى قبره


الشخصيات إللى قابلتها النهاردة

مصطفى سليمان
مصطفى المليجى
محمد فاضل
محمد جابر فى التليفون
محمد يعقوب
أحمد سمير
هاجر
مدام سلمى ع الياهو
أختى شيماء وبنتها تسبيح
 



Thursday, October 16, 2008

15/10/2008 كتب وفول وفلافل

طبعا إنتوا عارفين اليوم بدأ إزاى لأنى مانمتش من إمبارح أصلا ,قعدت فطرت مع أبويا وأمى الصبح كالعادة ,وبعدها هما دخلوا ناموا تانى لحد الغدا وأنا نزلت عشان أروح أسأل فى الصندوق الإجتماعى للتنمية وبعدها أطلع على المعهد العالى للفنون المسرحية عشان أسأل لمصطفى سليمان هناك على كتب كانت مطلوبة منهم فى آداب قسم مسرح وهما هناك عندهم الكتب دى فى المعهد ,نولت ع الساعة 11 ونص ,كنت أول مرة أروح هناك ,بصراحة المكان كان نضيف جدا ,مكاتب وموظفين وتكييف والدخول بالأرقام والعملية منظمة جداااا ,دخلت وأخدت الرقم وإستنيت دورى ,قعدت مع موظفة هناك سنها حوالى 30 سنة أو أكتر شوية ,سألتنى عن فكرة مشروعى فقولتلها إنى عندى فكرتين ,الأولى سنترال وقالتلى مش هتنفع لأنهم بيدفعوا تأمين لشركة المصرية للإتصالات بيوصل لحوالى 10000 جنيه وأنا طبعا إللى هدفعهم ,الفكرة التانية كانت محل ملابس وهى وافقت عليها عادى ,قولتلها طب ممكن أشوف أفكار المشاريع إللى عندكم؟ قالتلى روح فى الدولاب إللى هناك ده دراسات جدوى جاهزة لمشاريع كتير بص عليها وتعالى ,روحت وبصيت فلاقيت إن كل المشاريع هى مشاريع إنتاجة صناعية زى مثلا صناعة الملابس الجلدية وصناعة المواد الغذائية وما إلى ذلك ,رجعتلها وقولتلها إنها مش مشاريع تجارية فقالتلى خلاص خليك زى مانت فى محل الملابس ,سألتنى هلى متوفر عندك المكان فقولتلها طبعا لأ ,قالتلى طب دى هنا بقى المشكلة لأنه لازم يكون متوفر عندك المكان سواء تمليك أو إيجار ,وهنا طبعا كانت المشكلة وهى إنى أمتلك المكان ,لانى طبعا محتاج مكان واسع وكمان فى منطقة حيوية وبكده هيبقى تمنه غالى وإيجاره حتى هيبقى عالى جدا ,وبكده هتبقى ملتزم بدفع الإيجار وكمان بدفع قسط القرض ده غير الحاجات التانية زى أقساط البضاعة مثلا أو الكهربة وما إلى ذلك ,هى بس الميزة فى الموضوع إنه معفى من الضريبة أول 5 سنين ,الفايدة 6.5% وأول 3 شهور مش بتسدد وبعد كده بتسدد أقساط شهرية على 21 شهر ,من الىخر يعنى الموضوع محتاج تفكير جدا ومحتاج مجازفة بصراحة قبل ماتحضر الورق عشان تاخد القرض لانك ساعتها هتكون دخلت فى الجد ,يبقى كده نقدر نقفل باب التفكير مؤقتا فى الحوار ده لحين إشعار آخر (حلوة إشعار آخر دى صح؟)
طلعت من الصندوق فكانت الساعة حوالى واحدة وبكده هبقى إتأخرت على المعهد عشان أشوف لمصطفى الكتب فقولت أطلع الكلية على طول وأقوله إنى إتأخرت ومعرفتش أروح ,روحت الفريق ولقيت الناس الجديدة وزمايلى القدام قاعدين بيغنوا ومبسوطين جداااا ,كان عددهم كبير أوى لدرجة إنى فكرت إن فيه فرق تانية قاعدة معانا زى الجوالة أو فريق القادة الإجتماعية مثلا ,دخلت سلمت ع الناس وكلمت مصطفى وكان مصطفى المليجى ماسك ورشة إعداد الممثل ومعاه محمد جابر ومنتصر مساعدين عشان يدرب الناس إللى لسا داخلة على أساسيات المسرح وما إلى ذلك ,قعدوا يعملوا شوية تمارين وكان اليوم ظريف وزى الفل ,بعدها قولت لمصطفى تعالى نطلع على محطة الرمل أو محطة مصر عشان نشوف الكتب بتاعته يمكن نلاقيها هناك وبالمرة ندور على كتاب أسس كتابة السيناريو ,روحنا وقعدنا ندور كتييييييير بس للأسف مالقيناش منهم ولا حاجة ,بعدها قولت لمصطفى تعالى نروح ناكل وهو كمان وافقنى لأنه كان جعان جدا ,روحنا عند واحد مشهور جدا فى عالم الفول والفلافل إسمه محمد أحمد ,مصطفى قالى بقى هقعدك جوا وهنطلب وجبة إنما إيه معتبرة ,دخلنا وطلبنا طبق فول بالبيض وطبق فلافل وبطاطس بورية وبطاطس محمرة وسلطة زبدى وطحينة ومخلل ,الوجبة كانت كبيرة جدا وبالغم من إننا كنا جعانيين إلا إننا ماخلصناش الأكل كله ,خلصنا وطلعنا عشان نروح ,قولنانتمشى لحد الكلية ونركب المشروع من هناك ,وأنا ومصطفى كنا ماشيين وكنا لسا بنتكلم على دانا إللى قولتلكم عليها إمبارح لان مصطفى قاللى إن فى واحد عندنا من الفريق كان بيستظرف عليها ع الفيس بوك بالرغم من إنه كان بيكتب فى الكومنتات بتاعت مصطفى وده كده ذوقيا مش كويس ,قولت لمصطفى معلش هو عبد الخالق كده بيحب يحلو ,لسا ماكملناش كلامنا لقينا دانا واقفة ومستنية مواصلة تقريبا ,ماروحناش نسلم عليها معرفش ليه؟ جايز عشان لسا ماتعرفنيش لا أنا ولا مصطفى إلا فى كلمات بسيطة ع الفيس بوك وجايز كمان تكون كانت مستعجلة وعاوزة تروح فمشينا أنا ومصطفى على طول وروحنا عشان نركب المشروع ,لقينا مصطفى المليجى ومنة راكبين المشروع (وهما مرتبطين على فكرة) ومعاهم منار وكان محمد خليل بيكلمها من الشباك (ودول من الفريق برضو ومرتبطين) ,ركبنا معاهم وقولت لمليجى إنى كاتب أغنية وعاوزك تلحنهالى وياريت لو ينفع أغنيها أنا بصوتى 
أه صح إيه الغباء إللى انا فيه ده ,أنا نسيت أقولكم حصل إيه لما كلهم مشوا من البيت وقعدت عشان أسجل الأغنية ,أولا كان برنامج التسجيل إللى عندى ع الجهاز مش قد كده ,ثانيا أولا لما بدأت أسجل ولسا بقول يا هادى لقيت أمى بتفتح الباب وداخلة وبتقولى إنهم راحوا ملاقوش هناك دكتور أوعية دموية فحولوهم تانى هنا على تأمين ونجت عشان يكشف عند دكتور الجراحة إللى هنا ,وبكده قولت أنا أخلى مصطفى المليجى يظبطنى فيها لأنه بيعزف جيتار كويس جدا (إكويستك وإليكتريك كمان) وهو أصلا بيغنى بس قولتله عاوز أسجلها بصوتى قالى ماشى مفيش مشكلة هنبقى نروح عند مصطفى سليمان ونسجلها هناك 
ركبنا وروحنا أنا ومصطفى وطبعا طلعت بيتنا مش شايف قدامى لأنى بقالى يومين مانمتش طبعا ,طلعت وكنت شبعان طبعا بعد الأكلة التقيلة إللى أكلتها برة ,يادوب بس شربت شاى وأكلت كام حتة حجازية وخلاص على كده (وإللى مش عارف الحجازية فهى عبارة عن عجينة من فوق ومن تحت وبينهم حشو قرفة وسكر)
بعدها لقيت أخويا بيشغل فيلم 
The incredible halk
طبعا ماكنش فيا دماغ أتفرج أوأسمع أى حاجة فأخدتها من قصيرها ودخلت نمت زى القتيل وأنا حاضن المخدة بشكل غبى وكأنى بتمنى إنى أحلم بذات الرداء الأحمر تانى ,قلقت بليل ع الساعة 5 الفجر وبعدين نمت وصحيت تانى ع الساعة 7 الصبح ومعرفتش أنام تانى ,دخلت إتوضيت وصليت ركعتين وقعدت بعدها ع الجهاز ومصطفى قالى ع النت ماتيجى معايا الفريق ع الساعة 10 كده ,قولتله بصراحة مش طالبة معايا خالص أنزل وبعدين أنا أصلا صايم وفيه حفلة لفريق وسط البلد الساعة 8 فهفطر وأنزلك الكلية نروح على مكتبة إسكندرية نحضرالحفلة ,قالى ماشى تمام وقفلت معاه فلقيت مدام سلمى دخلت ع الياهو الإسكندرانية إللى عايشة فى السعودية إللى كنت قايلكم عليها قبل كده ,قولت أسأل عليها أشوفها عاملة إيه فى الدنيا وللأسف كانت لسا مشكالها مستمرة مع جوزها وقعدنا نتكلم فى الظروف فى مصر وقولتلها على الصندوق الإجتماعى للتنمية ,قالتلى إنها كان مشاركة واحد هنا فى مصر وإديته 20000 جنيه ةضحك عليها ومش عارفة تاخدهم منه لحد دلوقتى ,من كتر طيبتها قالتلى لو كنت قابلتك قبل الراجل ده كنت شاركتك إنت لإنها شايفة إنى طيب (وبصراحة كان بقالى فترة طويلة جدا ماحدش مدح فيا بشكل مباشر)
طلبت منى صورة فحاولت أبعتها بس فشلت لانها داخلة من موبايل وماكانتش بتظهر عندها ,بس هى بعتتلى صورة من موبايلها بكل سهولة ,وكانت مصورة غرفة المعيشة أو بالتحديد جزء منها (كنبة أنيقة جدا ولوحات على الحائط) 
ومن الصورة كان واضح إن مستواها الإجتماعى عالى شوية ,خلصنا كلام وبعدين قولتلها أنا هروح أكتب اليومية بتاعت إمبارح ,وأدينى أهو بكتبها وبنهيها ع الساعة 11 تقريبا 
أول مرة أحس إن موضوع عدم إرتباطى بذات الرداء الأحمر ده شىءبديهى وطبيعى بعد ماشوفت ظروف الحياة الصعبة وإنى قدامى فترة كبيرة لحد مااكون جاهز ,وعلى رأى مدام سلمى (البنات دلوقتى بيحبوا الراجل الجاهز)
يالا كفاية كده 
سلام

إمضاء/
العايش فى قبره


الشخصيات إللى قابلتها النهاردة

زمايلى فى الفريق
مصطفى سليمان
مصطفى المليجى
مدام سلمى ع الياهو




Tuesday, October 14, 2008

13/10/2008 أحلى ما فى اليوم الحلم وبس

ههههههههههههههههههههههه 
هههههههههههههههههههه
إستنوا إستنوا بضحك
هههههههههههههههههههههههه
بضحك على نفسى
النهاردة إكتشفت إن إختراع الكمبيوتر ده إختراع شرير وزى الزفت ,قومت الساعة 1 ونص لأنى نايم متأخر كالعادة وفضلت قاعد ع الجهاز لحد الساعة 9 تقريبا ,وماكنتش بقوم غير عشان حاجتين (الأكل والصلاة) ,وطبعا كنت بعمل حاجات هادفة جدا على الكمبيوتر زى مانتوا عارفين عنى دايما ,بس الجميل إنى بعملها وبنساها على طول ,إنا إللى فاكره إنى كنت بصلح شوية برامج كانت بايظة فى الجهاز وأولها الياهو وإللى بايظ لحد دلوقتى مش عارف ليه؟ كل أما أدوس على الشورت كات مايظهرش البرنامج ,شيلته وسطبته أكتر من مرة ونزلت كمان نسخة تانية غير إللى عندى ولا حصل أى جديد ,لما حسيت بالزهق والخنقة نزلت قولت أروح المكتبة عشان يمكن ألاقى هناك محمد مجدى عشان ننزل محطة الرمل نسأل على الكتاب إللى أخدته من مريم لانى كده كده مش هلحق أقراه لأنها عاوزاه برضو ,روحت المكتبة ولقيت أحمد قطب و أخوه محمد إللى فرحه خلاص قرب كمان كام يوم وأخوهم مصطفى وأخوهم الأصغر يحيى ,قعدت معاهم شوية فى المكتبة وحاولت أتصل بمجدى لكن الموبايل بتاعه كان خارج الخدمة ,بصيت فى الساعة لقيتها وصلت لـ11 فقولت غن كده هيبقى صعب جدا أروح أشترى الكتاب دلوقتى لان الأماكن إللى هجيب منها أكترها بتقفل بدرى ,قولت بكرة أروح بدرى شوية أحسن وبالمرة أظبط موبايل جديد عشان أخويا شكله هيحلقلى ومش هيدينى الموبايل بتاعه خصوصا وإنه دلوقتى مرتبط ومحتاج كل قرش فى جيبه أكيد 
قبل ما أروح المكتبة إتصلت بمصطفى لقيته نايم لانه كل يوم بيروح الكلية وبيرجع تعبان من المحاضرات لانه خلاص هو دلوقتى فى آداب قسم مسرح ولازم يحضر وكمان مطلوب منه كتب يجيبها وحاجات كده ,وبصراحة مش عارف هيشتغل إمتى كده وموضوع إرتباطه مع رحمة بيتعقد زيادة من عنده ومن عندها كمان 
رجعت بيتنا وقعدت إتكلمت مع أمى وأبويا شوية فى كذا حاجة ووأمى قالتلى إن بكرة أختى وجوزها خالد جايين وقالتلى كما إنه ممكن يظبطلك موبايل كويس من الشغل من عنده عشان فى واحد معاهم بيبيعلهم الموبايلات بالقسط أو بأسعار الجملة وده شىء كويس ,وحتى لو ماحصلش فأنا كده كده هنزل أجيبه بكرة بإذن الله
بعدها قولت أروح أصلى العشا لأنى إفتكرت إنى نزلت من غير ما أصليه ,بعدها ركبنى العفريت الإلكترونى طبعا وقعدت على الجهاز ,طبعا دخلت ع الفيس بوك كالعادة فلقيت شخصية جديدة إسمها دانا ,بس ماتخافوش مش دانا بتاعت الأغانى وعمليات التجميل ,دانا كنت باعتلها طلب إضافة لقايمة الأصدقاء عندها من فترة كبيرة جدا وهى مابعتتش رد خاااااااالص ,أنا ع الحقيقة ماشوفتهاش غير مرة واحدة بس وكان أول إنطباعى عنها إنها تشبه 
Amy lee
إللى بتغنى فى فريق الهارد روك
Evanescence
بس هى على أرفع شوية ,وكمان كانت بتحب ستايل مغنيين الروك والميتال أو إللى تقدر تقول عليهم إلى حد ما (إستانكس) بس مش بالمعنى الحرفى أكيد لان دول عبدة الشيطان أعوذ بالله ,وكان عاجبنى كمان إنها بتحط كحل بشكل مختلف يخليك أول ماتشوفها تقول دى لازم يترسملها بورتريه مش عارف ليه؟
لقيت دانا كاتبة رد على كومنت كنت كاتبه إمبارح ,فطبيعى رديت ,رحت هى كمان ردت ,فرديت أنا كمان ,وفضلنا على كده فترة لحد ما تقريبا هى زهقت منى وراحت تنام ,ومش هتصدقو كنا كل ده بنتناقش فى إيه؟ كنا بنتناقش فى معنى جملة هى كاتباها كانت تقريبا باليابانى أو الصينى لأنى لما قولتلها كورى قالتلى لأ
أه نسيت أقولكم هى تقريبا تبقى بنت الأستاذ المخرج رأفت الميهى لأن هى إسمها دانا الميهى ,ومثلت فى مسلسل وكالة عطية مع حسين فهمى وده كان من إخراج رأفت الميهى 
بعد ما خلص الحوار ده لقيت صاحبى عبد الحميد قاعد ع النت أون لاين ,قولتله إنت سافرت القاهرة خلا فقالى أيوة ,وهو كان موصينى أكتبله أغنية عن عيد الميلاد عشان يديها لأمانى إللى هو مرتبط بيها ,فقالى مش مشكلة إبعتها دلوقتى ,بعتله الأغنية وطلب منى قصيدة تكون رومانسية فبعتله ,وعلى فكرة هو كمان بيكتب وبعتلى حاجات كاتبها وقعدنا نتناقش فيها شوية لحد مافتح معايا موضوع ذات الرداء الأحمر لما سألنى إنت لو بتحبها زى ماأنت كاتب كده فى القصيدة تبقى كارثة ,قولتله للأسف أه ,ومش بس كده كمان ده أنا عاوز أقولكم إنى لما نمت إمبارح حلمت بيها ,ولما صحيت كنت ناسى تفاصيل وأحداث الحلم ,بس كل إللى كنت فاكره هو إنها جاتلى وقالتلى انا موافقة على الإرتباط وإنها بتحبنى ,ماتتخيلوش انا كانت حالتى ساعتها عاملة إزاى (فى الحلم طبعا) وكأن ربنا حاسس بيا وبيقولى عيش اللحظة ولو حتى فى الحلم ,تخيلوا فى الحلم ده كنت أول مرة فى حياتى أبقى راضى فيها جدا عن نفسى وعن حياتى ,بس المشكلة إنى صدقت الحلم قوى وكنت عايشه على إنه حقيقة ,ولما صحيت ماكنتش طايق نفسى وكنت بحاول أقنع نفسى إنه حقيقة مش حلم بس طبعا فشلت ,وكانت أجمل حاجة فى اليوم ده كله هو الحلم ده
عبد الحميد قعد يضغط عليا فى الكلام ويوصفلى الإحساس الجميل إللى فى الحلم لحد ماخلانى بكيت (منك لله يا عبد الحميد)
الفجر أذن قولت لعبد الحميد أنا هقوم أصلى وجاى ,قفلت الجهاز شوية عشان كان بقاله فترة شغال ,صليت ولما رجعت جيت أشغل الياهو لقيته رجع عمل الحركة الدنيئة تانى ومارضيش يطلع (مش عارف خايف منى ليه؟) 
أه نسيت قبل الصلاة قعدت أتفرج على فيلم كده رضا عشان ماكنتش كملته للآخر ,لما كملته للآخر أبهرتنى النهاية بصراحة وللخطة إللى حطها المؤلف فى الآخر 
بعد الفجر قعدت عشان أكتبلكم اليوميات وأنا دلوقتى بنهيها ع الساعة 7 تقريبا 
أه فيه حاجة نسيت أقولها ,النهاردة لما صحيت الضهر من النوم لقيت لميس قاعدة أون لاين ع الماسنجر ,فى البداية قولت بلاش تكلماه عشان ممكن تكون مشغولة ,ولو هى مش مشغولة فهتكلمك هي ,شوية وقولت طب ما أجرب أكلمها أنا على الأقل عشان أسأل عليها وأشوفها عاملة إيه فى الدراسة وكده ,بعدت حوالى 3 أو 4 رسايل بس مارديتش عليا ,وإللى نرفزنى أكتر إنها بعدها بشوية طلعت اوفلاين يعنى إحتمال كبير جدا تكون شافت كلامى ,ع العموم أنا ماكنتش متضايق أوى لأنها بتقول على حد كلامها إنها مشغولة فى الدراسة ةجايز يكون كلامها حقيقى وفعلا معندها وقت تتكلم ,إنما ماعندهاش وقت إنها تقول حتى إنها معندهاش وقت فده غريب 
ع العموم مشكلة أنا كده كده النهاردة فيه فرصة حلوة وهى إن أبويا وأمى نازلين عشان رايحين التامين الصحى عشان يكشفوا على رجل أبويا وأخويا رايح الشغل والبيت هيبقى فاضى ,فاكرين بقى لما قولتلكم إن البيت فاضى من كام يوم كده وقولتلكم انا بعمل حاجة هبقى أقولكم عليها بعدين ,وقتها كنت بكتب أغنية وكنت عاوز أغنيها بصوتى بس كان لازم البيت يبقى فاضى عشان أعمل كده , الأغنية دى كاتبها لـ(لميس) وأبعتهالها فى عيد ميلادها الجاى فلازم أنتهز أى فرصة البيت بيفضى فيها عشان أعملها ,بس إدعولى أعرف أعملها عشان عاوز أركب عليها مزيكا كمان عشان هتبقى أحسن أكيد 
من دقايق كان مصطفى سليمان بيكلمنى ع النت بيقولى إنه نازل عنده محاضرات دلوقتى وأنا هبقى أعدى عليه فى الكلية عشان نروح نجيب كتاب فن كتابة السيناريو ,يعنى أنا كده شكلى مش هنام لحد بكرة (ربنا يستر)
أسيبكم بقى دلوقتى عشان هما خلاص قربوا ينزلوا وبعدها على طول هتتفجر الموهبة الفاذة فى الغناء العربى والشرقى والأوروبى فى 1 شارع جميعى – فلمنج- الإسكندرية 
تصبحوا إنتوا على خير عشان أنا صاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااحيييييييييييييييييييييييييييييييييي

إمضاء/
العايش فى قبره


الشخصيات إللى قابلتها النهاردة

(محمد وأحمد ومصطفى ويحيى) قطب
مصطفى سليمان ع النت
دانا الميهى ع الفيس بوك
عبد الحميد ع الياهو
بيرم (أعرفه من المكتبة)
هيثم كمال (من المكتبة وفى الفريق)
وبعت رسالة للأميرة لأنها إتأخرت فى الرد المرة دى
مش هينفع أكتب لميس لأنها ماردتش علياااااااااا



Monday, October 13, 2008

13/102008 بين الأطلال

النهاردة يوم كسر الإرادة العالمى ,أو بمعنى تانى يوم كلام العيال والرجوع فى الكلام ,طبعا أنا قولتلكم إمبارح إنى هصوم ,ده ماحصلش وفطرت مع أبويا وامى عادى الصبح ,قولتلكم أنا مش هنام عشان ماسهرش تانى بليل ,ده برضو ماحصلش لانى نمت الساعة 12 الضهر بس قولتلهم يصحونى الساعة 3 عشان لو نمت أكتر من كده مش هعرف أنام بليل وهفضل ع الحال ده على طول ,المفروض إنى أكون بدأت فى كتابة السيناريو من بعد العيد والمفروض كمان إنى أكون قريت ولو جزء من كتاب فن كتابة السناريو إللى أخدته من مريم ,ده كمان لحد دلوقتى ماحصلش من حرف ,فرصتى الأخيرة بكرة يعنى أكون أول لا أكون ,بكرة بإذن الله هيمشى كده ,لازم أقرى كتاب السناريو وأحاول أبدأ كمان فى كتابة السيناريو نفسه ,أستمر فى الإنتظام فى الصلاة ,أنام فى الوقت المناسب أو على الأقل قبل ما النهار يطلع عليا وأنا قاعد قدام الجهاز ,ابدا التفكير بشكل جادى ف مستقبلى العملى وأدور على شغل بجد وأسال على الكورسات المطلوبة منى عشان بينى وبينكم انا كده بستهبل وده مش هينفع
بعدا مافطرت ونمت وصحيت ع الساعة 3 لقيتهم لسا بيحضروا الغدا (كشرى) فقولت أقعد ع الجهاز شوية لحد ما الأكل يجهز ,قعدت شغلت شوية أغانى ,بس المرة دى كانت طالبة معايا أسمع أغانى عربى بس على غير العادة مش عارف ليه ,فضلت قاعد ع الجهاز حوالى 3 ساعات وبجد مش عارف انا كنمت بعمل إيه؟ والحكاية دى بقت تحصلى كتير وهى إنى بقعد ع الكمبيوتر كتير ولما بخلص ببقى مش عارف أنا كنت بعمل إيه أو ضيعت وقتى فى إيه؟ مش زهايمر ولا حاجة بس تقدلوا تقولوا عليها حالة من التركيز اللحظى فقط فى إللى بعمله دلوقتى وبعد كده بركز فى لحظة تانية فتمحى الاول وبعديها أركز فى لحظة تالاة فتمحى الأول والتانية وهكذا وبصراحة مش عارف ده شىء كويس ولا مضر ,ربنا يستر
لما سألنى أبويا أحضرلك تاكل (وماتستغربوش لأن والدى ع المعاش زى مانتوا عارفين وبيساعد امى فى حاجات كتير وهو مبسوط بكده) ,قولتله ماشى حضر ,جابلى طبق كشرى كبير متظبط دقة وصلصة وكل شىء ,وكعادتى الأيام إللى فاتت أكلت من الطبق معلقتين وسيبته بالرغم من إنى بحب الكشرى جدا إلا إنى كنت ساعتها حاسس أو بالأصح مش حاسس بطعم أى حاجة فى بقى (ومش عاوز أقول فى فمى عشان دى فصحى وإحمدوا ربنا على كده عشان لسا فى ناس بتقول خاشمى وحنكى) 
بعدها بشوية إتصل بيا عبد الحميد وقالى شوية كده وهجيلك عشان ننزل ندور على سى دى لفيلم قديم ونادر جدا وهو فيلم بين الأطلال لفاتن حمامة وعماد حمدى لأن أمانى إللى هو مرتبط بيها بتحب الفيلم ده جدا وهو حاول بشتى الطرق إنه يجيبه من على النت بس للأسف مالاقاش ولا جزء منه حتى ,جالى ونزلنا روحنا باكوس الاول عشان كان فيه هناك فرع لشركة الصوتيات والمرئيات ودول بيبقى عندهم الأفلام القديمة دى ,سألناه قالنا أنا عندى أفلام قديمة بس الفيلم ده مش موجود ,قولتله تعالى ننزل على محطة الرمل عشان بيبقى فيها محلات هناك كتير بتبيع سى دى وممكن نلاقى هناك ,وأنا كمان كنت عاوز أسأل على كتاب السيناريو إللى إديتهولى مريم عشان لو موجود هشتريه وأبقى أقرى من هبراحتى لأنها محتاجاه آخر الإسبوع ده ,بس للأسف ماكنتش فاكر إسم الكتاب بالظبط لأن إسمه كبير جدا وهو أصلا كتاب مترجم وإللى مترجمه مصطفى محرم ,لفينا كتير وكنت برضو وإحنا بنلف ببص على أى مكان محتاج حد عشان شغل وكده ,لفينا كتير وروحنا شارع النبى دانيال عشان حتى ع الأقل نجيب الرواية إللى متاخد عنها الفيلم وهى من تأليف يوسف السباعى ,وكمان كنا بنسأل على كتب لشيكسبير عشان أمانى بتحبه برضو ,أحيانا كنا بنلاقى حاجات لشيكسبير بس كان عبد الحميد مش بيرضى يجيبها عشان كان عنده إحساس إننا ممكن نلاقى الفيلم ,وإحنا بندور دخلت محل بتاع موبايلات مشهور جدا فى إسكندرية إسمه الشناوى عشان كان عاوز ناس تشتغل فدخلت وإديته صورة ابطاقة ومليت أبلكيشن وقالى هنبقى نتصل بيك ,بعدها طلعنا على أملنا الأخير وهو محل فى شارع سعد زغلول ,المحل ده المفروض إنه بيبيع شرايط وسى دى لأغانى وأفلام جديدة بس ,بس قولنا ماتيجى نجرب ونروح يعنى جت على ده,روحنا لقينا عنده أفلام قديمة بس فيلم بين الأطلال قالنا هيجيلى كمان يومين والمشكلة إن عبد الحميد مسافر بكرة ,مشينا وكنت بحاول أقنع عبد الحميد إنه يأجل سفره يوم وأعتقد غنه مش هيفرق معاه كتير ,بس قولتله تعالى نرجع نأكد على الراجل تانى عشان يجيب الفيلم كمان يومين عشان إنت هتاخر سفرك بسببه فلازم يجيبه ,لما رجعنا الراجل قالنا طب إستنوا أدورلكم عليه بما إن الحكاية هيبقى فيها تأخير ليكم ,وحصلت المعجزة وفعلا الراجل لقى الفيلم وبقى عبد الحميد مش مصدق وكان عامل زى الطفل الصغير إللى لقى لعبة كان بيحلم طول عمره بيها ,لدرجة إن هقعد يشتم كتير أوى من كتر ماهو مش مصدق بس بسرعة رجع لعقله وقال الحمد لله إن ده حصل عشان أسافر فى معادى وكان فرحان لأنى قولتله يالا نرجع تانى للراجل عشان نأكد عليه ولولا إننا رجعنا كان هيفضل عبد الحميد مستنى الفيلم كمان يومين ,جبنا الفيلم وروحنا بالترام ,أنا نزلت محطتى فلمنج وهو نزل سيدى بشر بعدى 
لما روحت قولت أعدى على على عشان آخد من الهارد إللى كان عنده والهاد ده أصلا مش بتاعى بس أنا كنت واخده من صاحبه عشان أنقل بيه حاجات من وصال ,روحت وكنت عارف إنى هلاقى لى فى الشغل مش فى البيت ,أخدت الهارد من والدته وكنت عاوز أطلع عند مصطفى عشان ننسخ الحاجات إللى أخدناها من وصال على سيديهات قبل ما أرجع الهارد لصاحبه ,قابلنى صاحبنا محمد شبل وكان معاه فلاشة 4 جيجا ,قالى عاوزك تظبطلى عليها شوية أغانى على شوية أفلام ,قولتله من عنيا هروح البيت أحطلك إللى إن عاوز وهقابلك عند مصطفى ,روحت حطيتله الحاجات وإتصلت بمصطفى قبل ما أنزل رد أبوه وقاللى إنه نايم ,يادوب قفلت السكة لقيت شبل بينده عليا عشان يقولى إنه طبعا ماراحش لمصطفى ,يادوب لسا بطلع لقيت إسماعيل فى وشى وده صاحبى وصاحب أخويا وجارنا فى المنطقة وهو إللى كان عاوز الهارد فإضطريت أديهوله بس قولتله مايمسحش الحاجت إللى عليه عشان مش هعرف أجيب الحاجات دى تانى (طبعا كلكم بتسألوا هو إيه إللى فى الهارد) ,الهارد فيه شوية عروض مسرحية محلية وعالمية نادرة شوية ومن الصب أجيبها تانى ,نزلت مع شبل عشانأديله الفلاشة وهو أصلا كان مستنى على عشان كان هيجيبله شوية هدوم يفرجه عليها عشان يشترى منه لأن على شغال فى مكتب إستيراد وتصدير ملابس جاهزة وبيبيع بسعر الجملة ,على إتأخر شوية ولما جه وقفت معاه شوية وبعدين كل واحد فينا روح بيته ,روحت لقيت أمى قاعدة وقالتلى إنها كلمت ناس جيرانا شغالين فى شركة منتجات غذائية عشان يظبطونى فى شغل أو فى الجريدة إللى يعرفوا ناس فيها برضو ,أنا كمان كنت قايلها إنها تكلم شعبان أخويا لو عاوز يبيع الموبايل بتاعه انا هشتريه منه ,واضح غنى بدأت اتخلى عن مبادئى بالنسبة لحكاية الموبايل لأنى كنت مش بحبه زى مانتوا عارفين بس للأسف إكتشفت ليه أهميات كتيرة مع الوقت ,قالتلى إنه هيدهولى بس لما يشترى واحد تانى الأول 
بعدها أماى حضرتلى طبق الكشرى التمام بس فى المرة دى كنت جعان جدا فمسحت الطبق بصراحة ,دخلت بعدها ع النت مالقيتش أى جديد ولا أى حد معبرنى برسالة أو كومنت على الفيس بوك (بيحبونى جدا)
بعدها قعدت أكتبلكم اليومية ودلوقتى أنا بخلصها والساعة فى حدود 5 الفجر ولازم أخلصها وانام عشان تعبان جداااااااااااااااااااااااااااااااااااااا من الكتر اللف بين الأطلال
تصبحوا على خييييييييييييييييييييييييييييييييير

إمضاء/
العايش فى قبره


الشخصيات إللى قابلتها النهاردة

عبد الحميد
على
إسماعيل
وقابلت عبد الخالق زميلى فى المسرح فى السكة
تخيلوا إنى ماكلمتش حد ع النت خالص النهاردة





10,11,12/10/2008 النوم سلطان .. متقاعد

بعتذرلكم لأنى هكتب يومية ليومين مش يوم واحد,ماتخافوش أكيد مش هتنبأ ببكرة ,دى يومية إمبارح والنهاردة ,إمبارح كان الجمعة وكان المفروض إنى أقوم أصلى كالعادة بس طبعا قومت متأخر جدا عن معاد الصلاة لانى نمت متأخر يوم الخميس ,ومش عاوز أقولكم أنا متضايق من نفسى قد إيه ,مش بس عشان الصلاة فاتتنى لأ ده عشان انا بقيت مش بصلى أصلا ,بجد مش عارف إيه بقى يجرالى الأيام دى ,بعمل حاجات غريبة وبأذى نفسى كتير ,عاوز أقولكم إنى وصلت لمرحة إنى بقيت بتفرج على أفلام إباحية ,والأغرب بقى إنى مابقيتش بحس بالذنب لما بشوفها ,وكأن ده بقى حقى الطبيعى زى الأكل والشرب ,ده غير بقى الحاجات التانية ,على غرار مثلا لما بدخل أستحمى ,فى الأول بستحمى بمية سخنة جدا لحد ماجسمى ياخد عليها وبعدين أروح قافل المية السخة وفاتح المية الساقعة فجأة وكأنى بجلد نفسى بس بطريقتى الخاصة ,الغريب كمان إنى مش بيجيلى برد وبطلع عادى ولا كأن فيه حاجة حصلت ,كمان لما ببقى مخنوق بشغل أغانى الروك والميتال وأفضل أغنى وأرقص وأعمل نفسى بعزف بطريقة هستيرية لحد ما أتعب وأقعد على الكرسى تانى وكأنى لسا خارج من ماتش قمة فى الدورى الإنجليزى ,يمكن أكون بضيع طاقتى ع الفاضى بس فى النهاية لما بحس بالتعب بستريح أوى وكأنى لازم أتعب عشان أستريح ومافكرش فى أى حاجة تضايقنى
يوم الجمعة تقريبا قضيت معظمه فى البيت ,كل إللى عملته يومها هو إنى نزلت أقعد مع مصطفى شوية ,بس بسرعة إتخنقت ونزلت من عنده وروحت بيتنا ,يادوب قعدت عشان أتعشى وبعدها لقيت محمد مجدى بيزعق عليا ,طلعتله فقعد يلومنى لأنى ماكنتش بسال عليه الفترة إللى فاتت,وبصراحة انا فعلا كنت مقصر معاه الفترة إللى فاتت ,نزلت معاه تانى وإتمشينا شوية قبل مانطلع لمصطفى ,وإحنا بنتمشى حكالى حكاية غريبة ,قاللى إنه قابل واحد فى كافيه إسمه سان لوران ,على حسب كلامه فهو بيقولى إنه إتشد ليها من أول ما شافها ,والغريب إنه حصل معاه نفس الشىء مع أسماء لما قابلها فى الشارع زى مانتوا عارفين ,بدأت بنظرات وبعدين تطورت النظرات لكلمات وشوية بشوية تطورت الكلمات لجمل لحد ما أخدت منه نمرة تليفونه وإتصلت بيه بعدها عشان يسجل نمرتها ,من ساعتها وهما بيتقبلوا بس فى أماكن مختلفة بس فى النهاية بتبقى كافيهات أكيد ,طبعا كده يبان لكم إن الموضوع عادى لكن أقدر أقولكم إنكم لازم تشدوا أحزمة الأمان ولو جنبكم أطفال صغيرين حطوا إديكم على عيونهم ,البنت دى (إسمها غادة) مش بنت هى ست ,يعنى من الآخر كده مطلقة وعندها طفلين وسنها 27 سنة ومحمد مجدى عنده 24 سنة وبتشرب شيشة تفاح ومش بس كده لأ دى كمان عندها مشاكل فى القلب شوية ومركبة جهاز منظم لضربات القلب ,معلش أنا عارف إنى إديتكم الصدمة مرة واحدة بس كان لازم أعمل كده ,الغريب إن مجدى متعلق بيها جداااا وشايف إنها طيبة أوى وغلبانة وإنها كانت ضحية لجوزها النصاب الحرامى إلى إتجوزها من غير ما يدفع ولا مليم لأن عيلتها وتحديدا عمها مستريحين ماديا ,الأعجب والأغرب غن الست غادة حبت محمد مجدى وقالتله كده فعلا وهو برضو قالها إنه مشدود ليها ,فجأة لقيت محمد مجدى مندفع جدا فى الموضوع وبدأ يفكر فى الإرتباط الحقيقى بيها ,لحد هنا وقولتله لأ إستوب يا معلم ,العلاقة دى مش علاقة حب يا مجدى دى علاقة خلقتها الظروف مش أكتر ,بمعنى إن محمد مجدى من يوم الوقفة تقريبا ماكلمش أسماء ولا هى حتى كلمته أو عبرته برنة لمدة شهر تقريبا وهو كل اما يتصل بيها يا متردش يا تكون قافلة الموبايل أصلا ,كل ده خللى مجدى يفكر فى حاجات كان نفسه يعملها مع أسماء ولو حتى على الأقل يشوفها لانه ماقبلهاش لحد دلوقتى غير مرة واحد ومكانش عارف يتكلم معاها لإنها كانتماشية مع أختها الكبيرة ,وفى نفس الوقت كان متعود يعمل حاجات زمان مع تغريد حبيبته الولانية وفجأة بقى مش بيعملها دلوقتى ,كل ده خلاه يندفع نحية غادة لأنه لقى فيها الحب والغهتمام إللى مش لاقيه فى ناس تانية ,وأنا قولتله إنى بعانى من نفس الموضوع ده بسبب إنى حبيت مرتين وفى المرتين إتقالتلى نفس الجملة ..أنا بعتبرك زى أخويا .. فلما بلاقى أى ذرة إهتمام من أى بنت بحس بشعور من الحب نحيتها بس أنا بحاول على قد ماأقدر إنى أتحكم فى مشاعرى عشان كده هتجرح تانى وتالت ورابع لحد ماتخلص الاماكن السليمة فى قلبى ,ده غير كمان إن غادة دى هى كمان كل إللى حواليها مش بيساعدوها ولو حتى بالكلام ,ولما لقت محمد مجدى بينصحها وبيشد من عزيمتها فإنجذبت ليه وكانت هتنجذب لاى شخص مكانه عمل معاها نفس الحاجات ,وليه ما نقولش إنها محتاجة حد ينقذها لأنها خلاص قربت على سن التلاتين وهى برضو عاوزة تعيش حياتها بشكل طبيعى وأكيد محتاجة حد يعوضها عن جوزها الأولانى إللى ضحك عليها وكان بيعذبها وبيضربها كمان زى مجدى ما قالى ,المهم إنى فهمته إن الموضوع صعب أوى ومحتاج تفكير جداااااااااا لأن هى عندها طفلين ودى حاجة مش سهلة وكمان هتحصل مشاكل مع أمه وعيلته عموما بسبب إنهم أكيد مش هيرضو إن إبنهم يبدأ حياته مع واحدة مطلقة وعندها طفلين كمان ,أنا مش قاسى ولا بحبطه والله بس فعلا الموضوع مش سهل ومحتاج تفكير كتير وتأنى منه
فى حاجة إفتكرتها وهى إنى كتبت أغنية وبعتها لـ الأميرة إللى كنت قايلكم عليها إمبارح إنها ساعدتنى من غير ماتعرفنى ,أصل أنا دخلت على البروفيل بتاعها فى الفيس بوك فلقيت إن عيد ميلادها كان أول الشهر فقولت لازم أعملها أى حاجة ولو حتى بسيطة لأنها كانت بتسأل عليا ومهتمة بحالتى ع الأقل ,كتبتلها أغنية بسيطة بس أخدت منى شوية مجهود لأنى بقالى فترة كبيرة ماكنتش بكتب ولا حتى كنت بكتب فى اليوميات



ردت على رسالتى وشكرتنى على الأغنية وسألتنى عامل إيه فى الحياة؟ , وكانت رسالتى

أنا الحمد لله ماشى فى حياة عادى يعنى
المفروض إنى بكرة هروح أقدم ورقى فى آداب مسرح
وهقعد شوية كده مع أصحابى فى فريق مسرح تجارة
دلوقتى رجعت اكتب فى اليوميات
وجبت كتاب من واحدة زميلتى فن كتابة السيناريو عشان بإذن الله هبدأ فى كتابة سيناريو فيلم

بالنسبة للحياة العملية دى بصراحة قلقانى جدااااااااااااااا
لانى كنت المفروض هبدأ شوية كورسات إنجليش وكمبيوتر ومحاسبة وكده عشان تأهلنى لأى شغل فى شركة أو بنك بإذن الله بس الموضوع ده واقف حاليا لأنه محتاج فلوس أكيد

يعنى الفترة الجاية دى لازم أعمل 3 حاجات
شغل وكورسات ووقت للكتابة
ربنا يستر

إنتى بقى قوليلى عاملة إيه؟
وبتعملى إيه فى الدنيا الأيام دى؟


ولحد دلوقتى ماردتش على الرسالة لسا ,ربنا يستر وتكون بخير ,بس لو مارديتش النهاردة هبعتلها رسالة تانية.

يوم السبت نزل أبويا مع أمى الصبح عشان يروح يكشف فى التامين الصحى على رجله ,صحيت أنا بدرى معاهم بس فضلت قاعد ع الحجهاز لحد ماهما جم تانى وقالولى هنروح نكشف تانى ع الساعة 3ونص عشان يكون الدكتور جه ,لما كانوا برة كان البيت فاضى فكنت عاوز أعمل حاجة مجنونة كده هبقى أقولكم عليا فى وقتها ,المهم إنى مالحقتش أعملها لأنهم رجعوا بسرعة وماكانش ينفع أعملها وهما هنا لأن كان هيبقى فيها صوت عالى وكانوا هيفتكرونى مجنون ,إنتوا بس إبقى فكرونى أقولكم عليها بعدين عشان بنسى ,بس ماتعقدش إنى هنسى الحاجة دى
المهم إنهم لما رجعوا إتصلت بمصطفى عشان ننزل الكلية نشوف نتيجة قسم المسرح النهاردة ,نزلنا وروحنا عشان نشوف أسامينا فلاقيت مصطفى سليمان ومحمد عفيفى والتانى ده زميلنا فى فى فريق السرح لاقيت أساميهم مكتوبة فى كشف المقبولين وأنا لأ ,طبعا مش محتاجة زكاء منى ,من الآخر ماتقبلتش فى قسم المسرح ,بس عادى أنا مش مشكلة عندى ومش زعلان لأن ربنا أكيد عارف إيه إللى مكتوبك وزى ماربنا قال وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ,يمكن ربنا خلانى ماتقبلش عشان أركز فى حاجات تانية أهم ,مع العلم إنى برضو مش هوقف شغل فى المسرح أو التمثيل ,بس هتبقى الحكاية بشكل حر يعنى من غير قسم مسرح ولا فريق تجارة ,وبينى وبينكم الشغل الحر حيبقى أحسن ليا عشان أكيد هتيجى ظروف شغل وكورسات هتخلينى معرفش ألتزم لو دخلت القسم ,ودى فعلا مشكلة هيعانى منها مصطفى بعد ما أخد الجدول بتاع محاضراتهم ولقى إن عندهم محاضرات كل يو م تقريب من الساعة 8 الصبح للساعة 5 المغرب ودى هتعمله مشكلة لو حب يشتغل ,وهو طبعا لازم يشتغل عشان يكمل حوار إرتباطه برحمة إللى إتعقد زيادة بعدا ماشافهم واحد قريبهم وهما ماشيين مع بعض وراح قال لأمها راحت أمها عملت إيه بقى الفالحة ,اخدت منها الموبايل وحبستها فى البيت وقالتلها مش هتنزلى الكلية تانى ,وبكده بقت رحمة معزولة عن مصطفى تماما وهو دلوقتى بقاله يويمن مايعرفش عنها حاجة وحالته النفسية زى الزفت بسبب رحمة وبسبب غنى ما إتقبلتش معاه فى القسم لأنه كان عاوزنى أبقى معاه على طول لأنه كده هيروح لوحده كل يوم
بعد ماعرفنا النتيجة طلعنا الأوضة بتاعت الفريق عشان نقعد معاهم شوية ونشوفورش إعداد الممثل إللى عاملنها للطلبة الجدد إللى لسا داخلين الفريق وإللى هيكون إختبارهم يوم الأحد والإتنين
قعدنا معاهم شوية وكنت بنزل أتمشى فى الكلية شوية ,وتقريبا ذات الرداء الأحمر والصريحة كانوا موجودين بس ماشوفتهمش كتير واضح إنهم كان عندهم محاضرات
خلصنا اليوم وبعدها طلعنا نتمشى ع البحر شوية انا ومصطفى ومحمد جابر ومحمد كامل ,روحت البيت غيرت هدومى وحصلت جابر وكامل عند مصطفى فى البيت ,بس طبعا بعد ما عديت ع الجهاز طبعا عشان أشوف فيه رسايل جديدة أو حد بعت حاجة كده ولا كده
طلعنا قعدنا مع مصطفى شوية ولما طلعت لقيت أحمد مهدى صاحبنا برضو من الفريق كان جه ,كانوا قاعدين بيتفرجوا على فيلم
Wanted
أنا كنت شايفه قبل كده ,هو فيلم أكشن بس فيه بعض العيوب فى القصة لأنك أول ماهتشوف الفيلم هتحس إن قصته مستهلكة جداااا وممكن كمان تتنبأ بالأحداث بكل سهولة ,قعدنا هيسنا شوية وبعدها نزلت معاهم عشان أوصلهم وبعدين أروح بيتنا
قعدت ع الجهاز من ساعتها ولحد تانى يوم الساعة 12 الضهر ,لدرجة إن أبويا زعقلى وقاللى إنت كده بتنتحر وحالك كده مش هينفع ,بس أنا كل الحكاية إنه ماكانش جايلى نوم هعمل إيه؟ ,طول الوقت ده كنت قاعد برد على رسايل وأحيانا بكلم ناس وبقعد أجرب فى شوية برامج على الجهاز ,وإكتشفت برامج حلوة فى تصميم فيديو بالصور بس برنامج تحفة ,قعدت كمان أكتب جزء من اليومية إللى إنتوا بتقروها دلوقتى ,وإتكلمت مع شخصية جديدة إسمها سلمى ,فى البداية كنت معتقد إنها أصغر منى لأنها قالتلى إنها رايحة المدرسة ,بس إكتشفت بعد كده إنها من إسكندرية بس هى دلوقتى متجوزة وعايشة فى السعودية مع جوزها وعندها 4 بنات وسنها 32 سنة ,حسيت من كلامها إنها عاوزة تتكلم بس مش قادرة ,وعايز أقولكم إنها قلتلى المعلومات إللى فاتت دى بالعافية ,بس حقها لأنها ماتعرفنيش فهتقولى ليه؟ ,حكيتلى إنها بتعانى من الغربة والوحدة وكمان عندها مشاكل كتيرة مع جوزها ومش عارفة تتصرف إزاى؟ ,حاولت أهديها على قد ما أقدر بس المشكلة إنها إكتشفت مشكلتها متأخر جداا بعد ما بقى عندها 4 بنات ,وايز يكون عشان ماجبتش ولاد فغير هو من تصرفاته وساعتها هيبقى الموضوع أصعب لأنها هتبقى عايشة مع شخص رجعى جداااا ولا عنده أى دراية بأى حاجة ,طلبت إنى أحكيلها على مشاكلى ,حاولت أحكيلها بإختصار لانها كانت داخلة ع النت من موبايل وبالتلى كان الموضوع صعب أوى ,إختصرتلها المشاكل فى جمل وهى حاولت تساعدنى على قد ماتقدر ,بعدها قولتلها أنا لازم أقوم أنام عشان كان بقالى يومين مش بنام وكنت بنام ع الكيبورد ,قبل ما أقوم لقيت الأميرة بعتتلى رسالة صغيرة فرديت عليها برسالة وطلبت منها إنها تكبر الرسالة شوية عشان أبقى على إتصال معاها أكتر وأحاول أساعدها فى أى حاجة تحتاجها
دخلت نمت زى القتيل وصحيت ع الساعة 6 المغرب تقريبا ,وماحدش يقولى إنت كسلان لأنى نايم 12 الضهر يبقى بالعقل كده هقوم إمتى؟
بعد ماصحيت لقيت أخويا مشغل فيلم كده رضا وقاعد بيتفرج روحت قاعد متفرج معاه شوية ,بس برضو معرفتش آكل وده لسببين ,الاول وهو إنى كنت قايم من النوم وأنا مش بعرف آكل لو لسا صاحى من النوم ,التانى وهو إنهم كانوا عاملين بطاطس فى الفرن ورز أبيض وبصراحة كانت تقيلة شوية فماقدرتش أكلها
بعدها بشوية إتصل بيا صاحبى عبد الحميد إللى عايش فى القاهرة وقاللى إنه نزل إسكندرية وهيجيلى كمان شوية ,قولتله قشطة تمام تعالى عشان أنا مخنوق وعاوز أشوفك ,جه عبد الحميد وطلعنا عند مصطفى (تقدروا تقولوا كده إن مصطفى ده بيتنا التانى وهو أصلا معندهوش إخوات عشان كده بيحب دايما نقعد معاه نسليه)
طلعنا قعدنا وحكينا وخدنا وإدينا فى الكلام ,بس كان اكتر الكلام عن موضوع إرتباط عبد الحميد بأمانى وهى تبقى بنت خالته وعايشة فى القاهرة ,موضوع إرتباطهم ماشى كويس وأمها وامه موافقين والموضوع ماشى جميل وعبد الحميد بيحبها جدا بس هو للاسف مش عارف يتعامل معاها كما ينبغى لأنه لسا أول مرة يرتبط وهى كمان وبالتالى هما الإتنين مش عندهم أى خبرة فى الحاجات دى ,قعدنا شوية لحد ما جه محمد مجدى من الشغل وكان تعبان جدا لأنهم كانوا بينقلوا خشب عندهم فى الشغل ونقلوا حوالى 130 لوح خشب
بعدها نزلنا أنا وعبد الحميد عشان نتمشى شوية ونتكلم مع بعض فى أى حاجة ,كان أكتر كلامنا فى المواضيع العاطفية و فى قد إيه إن البنات عموما مهما إختلفت أشكالهم وطباعهم ومستواهم فهما فى الآخر مشتركين فى حاجات كتير جدا وبيقولوا نفس الجمل تقريبا فى أغلب المواقف ,وأنا بصراحة شايف السبب فى ده هو الأفكار الموحدة إللى كل الأهالى بيدخلوها فى دماغ البنت بالإضافة للمشاهدة المفرطة للأفلام المسلسلات العربى إللى إسمحولى أوصفها بالعقم الدرامى والفكرى ,كل كده خللى أفكار البنات تبقى إلى حد كبير متشابهة ,عشان كده لما تيجى تسال بنت عن أى حاجة تخصهم يقولولك (أصل البنت مننا بتحب كذا وكذا)
إتمشينا ع البحر لحد ماوصلنا لسيدى بشر وروحت أنا عشان أركب الترام وعبد الحميد راح يبات عند أبوه فى سيدى بشر لأن طبعا زى مانتوا عارفين إن أبوه وأمه منفصلين وأبوه فى إسكندرية وأمه فى القاهرة
لما وصلنا لمحطة الترام إكتشفت إنى صرفت كل فلوسى ومعاييش حق تذكرة الترام تخيلوا ,قولت لعبد الحميد هات ربع جنيه عشان أركب عشان خلصت فلوسى ,كان عاوز يدينى فلوس أكتر بس انا قولتله مش هحتاج غير ربع جنيه عشان أروح مش أكتر ,لما ركبت الترام وبدى للكمسرى الربع جنيه لقيته بصلى كده وراح قايلى التذكرة بنص جنيه ,إفتكرت إن الساعة عدت 12 بليل والتذكرة من بعد 12 بتبقى بنص جنيه ,بصيتله وقولتله للأسف مش معايا غيره ولحسن حظى إن الترام كانت فاضية ومافيش حد قاعد جنبى خالص ,راح قايلى خلاص هديك تذكرة أم ربع جنيه ,بصراحة كان موقف محرج أوى بس عدى الحمد لله على خير
روحت بيتنا ع الساعة واحدة ونص لقيت كل إللى فى البيت نايمين ,دخلت غيرت هدومى وقعدت ع الجهاز كالعادة ودخلت ع الفيس بوك فلقيت الأميرة حاطة كلمات شعر فى النوتس بتاعتها ,بصيت ع الكلمات حسيت إنى شوفت الكلام ده قبل كده وإن الإسلوب قريب جدا من إسلوبى ,لما قريت شوية كمان إكتشفت إن دى خاطرة كنت كاتبها من فترة ,لقيتها كاتبة فى النهاية إهداء ليا لأنها عجبتها الكلمات ,لقيتها كمان كاتبة كومنتات فى اليوميات هنا كمان ,دخلت ع الرسايل عشان أشوف ردها على رسالتى ,كانت بتحاول تنصحنى بالنوم وإنى آكل كويس لأنى كنت قايلها طبعا إنى مش بنام ولا باكل ,قالتلى كمان غن الرسالة إللى فاتت كانت قصيرة لانها كانت ساعتها فى الكلية وإنها مشغولة جدا فى المحاضرات والدراسة ومش عارفة تفتح الإيميل بتاعها ,عملت بنصيحتى وكبرت الرسالة بس كان كل كلام الرسالة عنى فقولتلها يا ريت تتكلم عنها شوية عشان ع الأقل لو فيه عندها أى مشكلة أو أى حاجة أحاول أساعد
بعدها دخلت عشان أستحمى وقولت لما أطلع آكل أى حاجة كسحور عشان كنت ناوى أصوم إتنين وخميس وأرجع أنتظم فى الصلاة تانى,بعدها قعدت أتفرج شوية على فيلم سباق الموت
Death race
بتاع جيسون ستيتم ,الفيلم أكشن والأيام إللى فاتت كل يوم بشوف منه حتة لأنه طلع ممكل جدا ومش بقدر أكمله للآخر ,هو تصميم الأكشن والمعارك كويس بس مفيش قصة خالص وتحس إنك قاعد فى لعبة مش فى فيلم ,المرة دى الفجر أذن روحت قايم مصلى الفجر ,رجعت لقيت شخصية جديدة مش فاكر إذا كنت كلمتكم عليها قبل كده ولا لأ ,بنت إسمها شذى من الكويت بس ليها أصول من بريطانيا لان والدتها كانت من إنجلترا وأبوها من الكويت ولما والدتها إتوفت باباها إتجوز من كويتية وبقى عندها إخوات بس مش فاكر عددهم بصراحة ,شذى بقى كانت من أقرب الناس ليا من فترة كده بس هى كانت مختفية لفترة طويلة أوى ولما كلمتها قالتلى أصلها كانت بتدرس فى ليدز ولسا عندها إمتحانات هناك بس لسا بدرى فهى رجعت الكويت تانى عشان تنتظم فى الجامعة الخاصة إللى هيا فيها فى الكويت ,مش عارف إزاى بتدرس فى دولتين بس أكيد فى حاجة أنا مش فاهمها طبعا ,قعدنا إتكلمنا وإطمنت عليها ووريتنى كليب لباند ميتال كان فى مسابقة الفرق على مستوى المدرسة بتاعتها فى الكويت , وإستغربت بصراحة لما لقيتهم بيغنوا إسكريمر أو إسلوب صارخ يعنى فى الكويت كده عادى وعاملين مسابقة فى المدرسة أو الهاى سكول دى ,بس بما إنها خاصة فيعملوا فيها إللى هما عاوزينه ,كان الباند إللى كسب هو إللى فى الفيديو وإسمهم
Black 13 angel
بعد كده لقيتها كاتبة تحت النك نيم بتاعها إنها بتحب فقولت أفتح معاها الموضوع وأشوف بتحب مين وفين وإمتى وإزاى؟؟
قالتلى إنها بتحب واحد عندهم من الكويت بس هو أصله أيرلندى وإنها معجبة جدا بستايل الهارد كور إللى عامله ,ووريتنى صورته وطبعا كان عامل ستايل جامد ,جايز يكون غريب فى نظر البعض بس بالنسباله هناك عادى مفيش مشكلة ,حاولت أوضحلها الفرق بين إنها بتحبه ولا بتحب شكله والستايل بتاعه مش أكتر ,معرفتش آخد منها جواب واضح ,هى بس كل المشكلة إنه بيعرف بنات كتير وبيعاملهم كلهم كويس زيها ومش عارفه هو حاسس بحاجة نحيتها ولا لأ؟ كل إللى متأكدة منه هو إن كل البنات بتحب تتكلم معاه دايما وبيحبوا يخرجوا معاه على طول وده طبعا شىء يقلق ,طبعا إنتوا هتقولولى إن وصفى للموضوع غريب لكن أحب أقولكم هو مش غريب ولا حاجة بس أنا هنا بتكلم عن شريحة معينة من الناس وجايز تكون مختلفة شوية عن أذهان البعض هنا ,بس أنا بالنسبالى مفيش أدنى مشكلة ,ويا مرحبا بمزج الثقافات ويا أهلا بإنصهار الطوابق الإجتماعية
بعد ماخلصنا كلام قعدت بقى عشان أكمل باقى اليومية لأنها دخلت على 3 أيام دلوقتى مش يومين بس
دلوقتى الساعة 10 الصبح يوم الإتنين وأنا بكتبلكم دلوقتى ,وطبعا سهرت تانى لحد الصبح وشكلى مش هحرم وهفضل أصحى بليل وأنام الصبح ,بس الجديد دلوقتى إنى صايم كمان
انا عاوز بس أشكر كل الناس إللى بتحاول تساعدنى وبتحاول تخلينى فى حالة أحسن ولو حتى بكلمة كويسة ,لأنك بكلمة ممكن تغير مسار حياة بنى آدم ,فأنا برجو كل الأشخاص إللى بيحاولوا يقدموا النصح لأى حد يخللوا بالهم كويس لان ممكن إللى بيسمع منك النصيحة يقتنع بيها يروح ينفذها على طول
شكلى كده النهاردة مش هعرف أنام وهطبق لحد تانى يوم ,ربنا يستر
يالا تصبحوا على خير
تصبحوا على خير إيه ده النهارد طلع خلاص ,صباح الخير


إمضاء/
العايش فى قبره


الشخصيات إللى قابلتها

مصطفى سليمان
محمد مجدى
محمد جابر
محمد كامل
أحمد مهدى
عبد الحميد
زمايلى فى فريق المسرح
على
شذى
كريم على كومنتات الفيس بوك
لميس على كومنتات الفيس بوك
الأميرة على رسايل الفيس بوك
مدام سلمى ع الياهو
شيماء أمين ع الماسنجر
وبعتذر لو كنت نسيت حد

Thursday, October 9, 2008

الخميس 9/10/2008 حفلة فى فريق المسرح

يوم جميل شوية وبعيد عن حالات الإكتئاب وكل القرف ده
والسبب هو إنى روحت النهاردة حفلة إستقبال الطلبة الجدد فى فريق المسرح وطبعا كانت الحفلة هياس ع الآخر وعروض مسرحية كوميدية وكمان غنينا ورقصنا وطبلنا وكان الكل متجمع والكل مبسوط الحمد لله
اليوم بدأ لما صحيت لوحدى على غير العادة الساعة 9 ونص الصبح ,قومت جهزت نفسى ولبست ونزلت ركبت المشروع عشان أروح الكلية 
وصلت على الساعة 11 تقريبا ولقيت فيه ناس من الفريق ,ناس جديدة على ناس قديمة أنا عارفهم ,فضلت واقف شوية معاهم وكانت الصريحة موجودة بس ذات الرداء الأحمر لأ ,شوية شوية الناس بدأت تكتر وبعدها جت مريم زميلتى فى الفريق وإديتنى كتاب فن كتابقة السيناريو إللى كنت طلبته منها من كام يوم ,بعدها بدأنا حاجة زى زفة كده وفريقنا متعود يعملها دايما كل سنة ,بس المختلف المردة دى هو إن أحمد فتحى رئيس الفريق جاب فرقة صعايدة ومزمار وعملوا شو وجو حلو أوى وبروباجاندا ,بعدها دخلنا القاعة عشان نبدأ الحفلة وكانوا جايبين دى جيه كمان ,بعد ما كل واحد طلع إتكلم شوية زى أحمد عبد المنعم رئيس إتحاد طلاب جامعة إسكندرية وده من فريق المسرح عندنا أكيد ,بعدها إتكلم وكيل الكلية وبعدها مادام سامية الشريف مدير عام رعاية الشباب بالكلية وأخيرا غتكلم أحمد فتحى رئيس الفرق ,وكمان الإستاذ عابد مخلوف من مؤسسين الفريق مع دكتور أيمن الخشاب وإللى قعد يحكى حكايات قديمة عن الفريق لدرجة إنه بكى وهو بيتكلم لأنه كان شايف إن الفركة الصغيرة إللى فكر فيها زمان بقت كيان كبييييييييييييير وكل الناس بتيجى وتشترك فى الفريق عندنا وهما حابين الفكرة الصغيرة دى إللى كبرت على مدار 27 سنة ومن الحكاية دى نقدر نتعلم إن أى شىء كبير بيكون بادىء بفكرة صغيرة
بعد الحفلة مابدأت بشوية لقيت أميرة جت قعدت جنبى ,معلش أنا عارف إن الاميرات كترت فى اليوميات بس هعمل ايه ,دى اميرة زميلتى فى الرفيق إللى كنت حاكيلكم عنها قبل كده وكنت ملقبها بالإجتماعية وكانت دايما هى أقرب صديقة ليا بس حصلت فترة تباعد وتاتش كده مابينا ,لكن دلوقتى رجعنا نتكلم عادى وخصوصا بعد ما إرتبطت بأحمد فتحى صاحبى ورئيس الفريق دلوقتى ,بعدها بشوية كمان جت ذات الرداء الأحمر وقعدت جنب أميرة ,أميرة راحت باصالى شوية وموشوشة بصوت واطى وبتقولى تحب أقوم من جنبك؟؟ ,طبعا هى تقصد عشان أبقى جنب ذات الرداء الأحمر ,لكنى طبعا رديت عليها وقولتلها لأ إوعى لحسن الحكاية مش ناقصة فسيبينى مبسوط شوية الله يكرمك وخصوصا كمان إن الصريحة كانت قاعدة ورانا وكانت ممكن تسمع أو تلاحظ حاجة من كلام أميرة وكانت هتبقى مشكلة لأنى زى مانتوا عارفين أنا قايل لهيام إن مفيش حد يعرف الموضوع ده أصلا
الحفلة خلصت وطلعنا بعدها على أوضة الفريق فوق وكان الناس الجديدة إللى لسا داخلين الفريق النهاردة متقسمين لأربع مجموعات عشان نبدأ معاهم التدريب لأنهم أكيد مايعرفوش حاجة عن التمثيل وعن المسرح عموما ,قعدت أتجول شوية وسط المجموعات الأربعة وبعدين جت إيمان زميلتى وقالتلى هات السديهات إللى إنت عاملها لشيماء عشان هيا جت وواقفة برة ,بس للمعلومة برضو إن شيماء كانت معانا فى الفريق بس هى إتفصلت من الفريق ولحد دلوقتى مش عارف ليه؟ فعشان كده بعتت إيمان لأنها ماينفعش تدخل الأوضة أصلا 
إديت السديهات لإيمان وبعدها بشوية طلعت برة فلقيت إيمان وشيماء وعمرو رأفت ومحمود سعد واقفين برة ,شكرتنى طبعا على الأفلام وكده وكانت مفكرة إنى هاخد منها السديهات تانى ,قولتلها طبعا لأن أنا عاملهم ليكى أصلا ,ونصحتها إنها تحاول تشوف الأفلام دى لوحدها لأنها بتبقى عاوز تركيز وحالة معينة فماينفعش تشوفها مع ناس كتير ووسط دوشة وهرجلة وكده ,سألتنى شوية على حوارات التقديم فى قسم آداب فقولتلها إن نتيجة الإختبارات يوم السبت إللى هوا بعد بكرة وروحت سألت على الورق إللى لازم أحضره وكده وعلى يوم الحد بالكتير هكون مقدم بإذن الله ,فجأة لقيت أميرة جاية وبتقولى عاوزاك فى موضوع ,قولتلها خير فيه إيه؟ قالتلى إن فيه واحد زميلنا إسمه أحمد رمزى وده لو تفتكروا إللى كانت مفكراه إنه بيحبها ولما قالتله هو فيه حاجة؟ قالها لا عادى إحنا مجرد أصدقاء يعنى مش أكتر ,المشكلة إن رمزى ده دلوقتى بيعمل حاجات غريبة ,دايما بيستهزأ بأحمد فتحى وخصوصا وأميرة واقفة ,وبيعمل تصرفات تانية هدفها إن العلاقة تبوظ بين أميرة وفتحى ,فهى جاية بتقولى هو بيعمل كده ليه وأتصرف إزاى؟ ,قولتلها بكل بساطة لو عمل كده تانى وإستهزأ بقتحى وإنتى واقفة ردى عليه كويس وشوطى فيه زى مانتى عاوزة و لا يهمك منه ,ولو إتص بيكى أو عمل أى حركة خايبة صديه بكل برود وعرفيه إن إنتى بتحبى فتحى جدااا عشان مايحاولش يعمل أى حاجة تانى ويهبط شوية 
يادوب خلصنا كلام كان أحمد فتحى جه ,فضلناواقفين شوية وبعد كده سيبتهم لوحدهم ومشيت طلعت الأوضة تانى لقيتهم عاملين إجتماع صغير كده فقولت أحضره ,بعد ماخلص الإجتماع طلعنا أنا ومحمود سعد عشان نروح ,قولتله تعالى نركب إتوبيس 731 عشان كان عاوز يروح فيكتوريا وأنا همزل فلمنج أكيد ,وإحنا بنركب قابلنا محمد جابر ومحمد كامل زمايلنا فى الفريق ,أو إللى كانوا زمايلى فى الفريق لأنى إتخرجت خلاص ,ركبنا إحنا الأربعة وقعدنا نتكلم فى حوارات الفريق وتقسيمات المجموعات والناس الجديدة إللى جت النهاردة لحد ما وصلنا فلمنج ,نزلنا أنا وجابر وكامل وسيبنا محمود سعد لأن جابر وكامل كانوا رايحين لمصطفى سليمان وطبعا مصطفى سليمان ساكن جنبى فنزلوا معايا ,قولتلهم أنا لازم أروح بيتنا الأول عشان آكل لأنى المفروض صايم والمغرب كان عدى من بدرى وماكلتش أى حاجة ,روحت البيت أكلت وبعت شوية رسائل على الفيس بوك وبعدها بشوية جت أختى وخالد وبنتهم تسبيح ,قعدوا شوية وبعدها روحت أنا وأبويا ومعايا أختى وخالد وتسبيح عند الدكتور عشان يكشف أبويا على رجله لأنها كانت وارمة جدااااا وهو أصلا عنده دوالى من زمان ,أبويا ماكشفش لانه راح لدكتور جلدية وقاله إن حالتك دى بتاعت دكتور أوعية دموية ,روحت أختى وخالد وتسبيح وأنا روحت مع أبويا البيت ,رجعنا لقينا النور مقطوع بس بعدها بشوية جه ,ولما جه قعدت عشان أكتبلكم اليومية بتاعت النهاردة وأنا بسمع قارئة الفنجان لعبد الحليم
النهاردة إتكلمت مع ذات الرداء الأحمر بس لفترة قصيرة ,لكن المشكلة إنى حسيت إنها عاوزة تتكلم ومش عاوزة فى نفس الوقت فمارضيتش أشغل بالى وقولت أنا موجود لو عاوزة تتكلم أنا هتعامل معاها عادى عشان مايبانش عليا أى حاجة أو نوع من الإستظراف للتقرب ليها ويبقى شكلى سخيف ع الفاضى
الفترة الجاية هتبقى حالة من الضياع والتوهان بين حاجات كتير ومتناقضة تماما ومحتاجة 50 ساعة فى اليوم عشان تخلص ,فأكيد طبعا مش هعرف أعملها كلها بس فى نفس الوقت هحاول أعمل أكترها وهحاول على قد ما أقدر أحط ملامح محمد شعبان إللى عاوز أكونه فى خيالى عشان أسعى لتطبيقه فى الواقع 
مش عاوز أطول عليكم وإدعولى إنى أنتظم فى اليوميات ,طبعا أنا عارف إن مفيش حد بيقرى اليوميات دى أصلا بس زى ماقولتلكم إن دى حاجة شخصية حابب أعملها وجايز تكون دى حاجة مفيدة ليا فى المستقبل البعيد

إمضاء/
العايش فى قبره


الشخصيات إللى قابلتها النهاردة

زمايلى فى فريق المسرح 
شيماء فى الكلية و ع النت
هبة عن طريق رسايل الفيس بوك
مصطفى سليمان
ذات الرداء الأحمر
إستنوا شوية عشان بفتكر
أه وأختى وخالد وتسبيح