Wednesday, October 8, 2008

فى الكام يوم إللى فاتوا دول كانت الحياة غريبة ,أحاسيس متداخلة ومشاعر متلخبطة ,ماديات على حاجات عاطفية على شوية إرهاق وتعب على شوية خنقة وعصبية وحاجات تانية كتير لدرجة إنى بقيت مش عارف أنا بحس بإيه أصلا 
طبعا كنا مازلنا فى المشروع بتاعنا أنا ومصطفى ورحمة وكل يوم الحياة بتبقى أكتر روتينية عن اليوم إللى قبله ,وكل يوم بيزيد كرهى للحاضر والماضى وخوفى من المستقبل ,الحاجة الوحيدة الكويسة إللى كنت بعملها هى إنى كنت بحاول أرجع أكتب شعر تانى 
نزلنا أنا ومصطفى ورحمة الكلية عشان مصطفى يدفع المصاريف المتاخرة عليه للكلية عشان يسحب الملف بتاعه ويقدم فى آداب قسم مسرح ,وللأسف تقديمه طلع أسهل بكتير من تقديمى ,هما كل الورق إللى طالبينه منه موجود فى الملف إللى سحبه من تجارة ,أنا بقى طالبين منى شهادة البكالوريوس ودى مش هتطلع إلا بعد شهر وآخر معاد للتقديم فى آداب 25/9 ومش بس كده دول كمان عاوزين بـ300 جنيه طوابع تعليمية ودى برضو فى حد ذاتها مشكلة ,بس بينى وبينكم بالرغم من إنى بفكر فى التقديم فى آداب مش عاوز برضو أدخل جامد فى الموضوع عشان لازم برضو الواحد يفكر فى مستقبله العملى والشغل وما إلى ذلك ,يعنى بإختصار لازم أمشى ع الجنبين ومش هرضى أبداً بطريق واحد 
فى حاجات كتيركنت عاوز أكتبها زى مثلا آخر مكالمة بينى بين ذات الرداء الأحمر وإللى كانت سريعة جدا لأنى ماكنش معايا فلوس وكمان لأن كان مضمونها إنى مش هعرف أتصل بيها الفترة الجاية بسبب الكعبلة والظروف يتاع المشروع بتاعنا أنا ومصطفى وكمان حوارات الشغل والفلوس وما إللى ذلك ,إللى جننى إنى عملت حركة غبية كنت عملتها معاها قبل كده أيام ما كنت شغال فى المطعم وخليتنى فعلا ماكلمهاش لمدة شهر تقريبا من الإحباط إللى سببتهولى ,قولتلها إنى عاوز أديها نمرة تليفون المحل بتاعنا عشان أنا مش هعرف أتصل بيها ,طبعا ردت كالعادة مش هينفع ,قولتلها طب إنتى نادلة ومش عاوزة تسألى عليا أنا طب عاوز أعرف أخبارك ,فضلت مصرة على موقفها والسبب إنها ماينفعش تتصل بولاد من عندها لكن ترد عليا مافيهاش مشكلة ,مع إنى مش عارف إيه الفرق بين الإتنين المهم إننا بنتكلم فى الآخر يبقى مش فارقة مين إللى إتصل بالتانى ,وبكده أبقى رجعت تانى لنقطة الصفر وهى إنها لسا مش بتعتبرنى حاجة إستثنائية فى حياتها ,بس على رأى عبد الحميد صاحبى لما قاللى كويس إنها بترد عليك وبتقدر ترغى معاها زى ماإنت عاوز ,بس للأسف مش ده طموحى ويمكن كمان تكون بترد عليا لأنها بتلاقى نمرة غريبة بترن عليا ,لكن لو معايا موبايل ومسجلة نمرتى عندها وشافت إسمى وأنا برن عليا جايز الموضوع يختلف ....وجايز لأ برضو ,عشان كده عبد الحميد قاللى على فكرة مش عارف أنفذها ولا لأ ؟ وهى إنى أجيب خط وأشحنه وأركبه فى أى موبايل واحد صاحبى وأقولها دى نمرتى وأخليها تسجلها عنها وبعد كده أبقى أتصل بيها من الخط ده وأشوف إذا كانت عترد ولا لأ؟ ولو ردت بترد بشكل روتينى ولا بتبقى مبسوطة إنى بتصل بيها فعلا ؟ هى مجرد فكرة وجايز أنفذها وجايز لأ 
بس بصراحة لما قولتلها إنة فىظروف ومش هعرف أتصل الحمد لله أخيرا سألتنى وقالت طب ممكن أعرف الظروف دى؟
قولتلها مش هينفع لأن الموضوع محتاج شرح وأنا بتكلم من موبايل واحد صاحبى وكده رصيده هيخلص
الكارثة بقى إنى عملت حركة أغبى وكأنى مش بتعلم من غلطاتى ,بعتلها رسالة من موقع بص وطل ع الموبايل بتاعها محتواها كالتالى 
5757840 خللى النمرة معاكى حتى لو مش هتتصلى مش مشكلة بس خليها معاكى
ولو حد سألنى طب إنت بعتها ليه؟ هقولك معرفش بس كنت عاوز أعمل أى حاجة أرجع بيها الثقة فى نفسى حتى ولو بالكدب وأنا عارف كويس إنها مش هتتصل بس أهو الإسم إنى إديتها النمرة وخلاص حتى لو هتمسح الرسالة أول ماتشوفها ,بس بينى وبينكم غباء منى برضو
وتوالت الأيام فى المحل بتاعنا وللأسف ماأقدرش أقول عليه مكتبة لأنه مش متجهز كمكتبة ولا حتى فيه كل الحاجات إللى المفروض تكون فى أى مكتبة ,وخلا إتعودت على المشاكل الصغيرة والتافهة أحيانا إللى بتحصل بين مصطفى ورحمة وهما نفسهم إتعودوا عليها لدرجة إنهم بقوا يشوفوها مشاكل كبيرة 
محمد مجدى برضو فى مرة جه وكلمنى فى حوار كده بخصوص الصندوق الإجتماعى وإللى بيقدم قروض للشباب عشان يبدأوا مشاريع سواء صغيرة أو كبيرة وكمان بيبقى السدسا على فترات كويسة وكان عاوز حد يشجعه ويدخل معاه فى الحوار ده وفى الأغلب هيكون أنا عشان أنا بصراحة بحب الشغل الحر جدااااااا
يعنى أنا كده بالصلاة ع النبى لازم أمشى فى 3 طرق طريق التمثيل والكتابة و الفن عموما وطريق الشغل الرسمى فى أى مكان حتى لو كاشير فى سوبر ماركت أو أى حاجة م من هذا القبيل وطريق المشاريع والحاجات دى مع مجدى ,طبعا هو خيال علمى إنى أواظب ع التلاتة بس ع الأقل مجدى هيكون شايلنى شوية فى حوار المشروع وبالنسبة لمحاضرات قسم المسرح فى آداب فدى سهلة وممكن ماحضرهاش لانها مش مهمة أوى وبكده هبقى متفرغ لشغلى وبس 
وتكملةً لحوار الشغل فى يوم مصطفى ورحمة راحوا عشان كان مصطفى معزوم عند واحد صاحبه فى العامرية ,وبالرغم من إن مصطفى قاللى لو عاوز تفتح النهاردة المحل إفتحه وإدانى المفاتيح فعلا إلا إن مجدى ساعدنى فى إنى آخد اليوم أجازة أحسن ,واليوم ده جه فى مصلحتى لأن إفتكرت إن أمى كانت قايلالى إن سوبر ماركت مترو إللى فى سان ستيفانو مول عاوزين ناس تشتغل ,طبعا أمى مش بتروح تشترى حاجات من هناك بس الخبر وصلها عن طريق ناس تانية 
إتصلت بمجدى بعد الفطار وقولتله لو عاوز ييجى معايا المول عشان نسأل ع الشغل فى مترو وبالمرة هو كان عاوز يتمشى شوية فى المول ,روحنا وسألنا والراجل بتاع الأمن فى الماركت قاللى تعالالهم بكرة الساعة 12 عشان تكون الآنسة هند المسئولة عن خدمة العاملين موجودة وتتكلم معاها وتشوف إيه النظام ,قولت كويس خطوة كويسة وكملنا اليوم أنا ومجدى فى المول وبعدين طلعنا على ميامى وبعدين مشينا لحد محطة القطر وركبنا من هناك وروحنا ,بليل مصطفى إتصل بيا وطبعا عرف من أمى إنى كنت فى سان ستيفانو عشان رحمة إتصلت وأنا ومجدى كنا لسا ماجيناش وأمى قالتلها ,بس لما قولتله إن الحوار عشان شغل وكده ماتكلمش بصراحة
تانى يوم روحت ولقيت الآنسة هند وقالتلى هتنزل تدريب لمدة 3 أيام عشان بعد كده نعملك إختبار بسيط وبعد كده تستلم الشغل على وطول ,وقالتلى روح ظبط مع أستاذ أيمن لأن هو إللى هيدربك ,روحت لأساذ أيمن وقاللى تعالى بكرة الساعة 12 عشان تبدأ التدريب ومعاك صورة بطاقة ,طبعا كل الحوارات دى لأنه مكان مهم ومعروف والشغل فيه مش بالساهل كده 
تانى يوم روحت قابلنى واحد تانى خالص وأول حاجة قالهالى إن الشغل بتاعنا طحن وإن الكاشير ممكن يعمل أى حاجة تانية يعنى مثلا ممكن ينزل بضاعة وكمان الشغل 12 ساعة ومش بس كده ده كمان بعد التدريب الـ3 أيام مش هستلم الشغل على طول لأ ده انا هروح عادى وبعدين هما هيبقوا يتصلوا بيا ويقولولى حضر ورقك عشان تستلم الشغل 
طبعا بعد كل الحاجات الظريفة دى ماصدقت لما قاللى بس إنت مش هتدرب دلوقتى ,تعالى بعد الفطار ع الساعة 9 كده
إحنا أصلا يومها كنا معزومين عند أختى وماكانش هينفع أروح وطبعا بعد إللى سمعتوه ده وبعد ماجربت الشغل الـ12 ساعة ده قبل كده وطبعا إللى هيخلينى مش هعرف اعمل أى حاجة تانية معاه غير إنى أنام من التعب ,كل الحاجات دى خليتننى أصرف نظر عن الشغل ده تماما 
إتصلت تانى بذات الرداء الأحمر بس كان الوقت متأخر جدا حوالى الساعة 12 بليل ,بس قولت عادى إحنا فى رمضان وأكيد الناس بتسهر شوية عشان تتسحر ,أخوها الصغير رد عليا وقالى إنها مش موجودة ,مع عن الوقت متأخر مش عارف إزاى؟ بس ممكن تكون كانت نايمة مثلا ,رديت عليه عادى وقولتله طب ياريت تبقى تقولها محمد شعبان إتصل بيكى 
بعدها بيومين إتصلت بيها تانى وتقريبا فى نفس الوقت ,بس المرة دى أمها هى إللى ردت عليا ,طبعا المفروض فى الحالات إللى زى دى أحاول أجمل الكلام شوية وأقولها إزيك يا طنط وكل سنة وإنتى طيبة وإزى صحتك؟ والكلام الحمصى ده ,طبعا صاحبكو ماعملش أى حاجة من الحاجات دى لدرجة إن أمها هى إللى قالتلى كل سنة وإنت طيب تخيلوا , المهم قولتلها هيام موجودة؟ قالتلى ثوانى أصلا فى البلكونة ,بعد السلامات والحاجات الظريفة إللى بتبقى فى أول المكالمة دى قولتلها إن حفل فطار الفريق بتاعنا بكرة ,ودى حفلة فطار جماعى جرت العادة إن فريق المسرح بتاعنا يعملها كل سنة ,طبعا أنا كنت عارف إنها مش هتيجى لأنها ماجتش السنة إللى فاتت بس قولت أقولها برضو عشان تبقى عارفة ,قالتلى إنها مش هتقدر تيجى لسببين أولا لأنها بكرة هتروح مع أخوها قبل الفطار عند الدكتور عشان بيعمل تقويم فى سنانه ,وبعد الفطار هتروح مع مامتها تشترى حاجات ,السبب التانى وهو إن أبوها مش هيوافق وقالتلى كمان إن هي أصلا كده كده متخانقة مع أبوها ,مش خناقة كبيرة بس خلاف بسيط كده ,طبعا قولتلها تحاول تهدى المسائل شوية لأن فى الاول وفى الآخر أبوها خايف عليها ,قالتلى لا على فكرة بابا بيحبنى جدا وهى بس كانت مناقشة فى موضوع كده والمناقشة تطورت شوية ,فجأة الخط قطع ,ويومها أصلا كان معايا 3 جنيه بس ولما روحت للراجل عشان أحاسبه قالى الحساب 2جنيه ونص ,طبعا الشيطان قعد يلعب فى دماغى ويقولى طب ماأنت لسا ماعك نص جنيه إتصل بيها عشان تعرف الخط قطع ليه؟ 
لما إتصلت تانى الراجل قاللى شكلها الشبكة واقعة ,روحت إتصلت من سنترال تانى ردت عليا فسألتنى هو الرصيد خلص؟ قولتلها لأ أنا بتكلم ن سنترال أصلا وهى طبعا عارفة إنى مش معايا موبايل ,حاولت أقصر وبصنعة لطافة قولتلها معلش أنا مضطر أقفل عشان لو طولت عن كده هيخلونى أسيأ السنترال ,وكلمة أسيأ للى مش عارف يعنى خيشة وجردل ومية وحرك خيال شوية هتعرف أنا هعمل إيه
ضحكت وقالتلى طب ما أنا قولتلك يا محمد لما يبقى مش معاك فلوس ماتتصلش ,قولتلها بشىء من التلقائية جملة جريئة ماكنش المفروض أقولها وهى 
ياستى مش مشكلة كله يهون عشانك 
سكتت روحت قايلها طب سلام .. سلام والمكالمة إنتهت 
والغريب إنها فى المكالمة دى حسيت إنى قريب منها جداااااااا ,وجايز يكون ربنا إستجاب لدعائى وفعلا المسافات بتقرب ,بس برضو مش عاوز خيالى يروح لبعيد عشان ماتحصلش الصدمة الكبيرة إللى ممكن تكسرنى إلى الأبد
آسف إنى طولت عليكم بس هى كانت فترة الظروف الغريبة شوية وإن شاء الله هتعدى
وطبعا مش هحط الجزء بتاع الشخصيات إللى قابلتها النهاردة لأن الفترة حوالى 3 أسابيع فأعتقد من رابع المستحيل إنى أفتكر حتى شخصيات إسبوع 

إمضاء/
العايش فى قبره



No comments: