ههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههه
إستنوا إستنوا بضحك
هههههههههههههههههههههههه
بضحك على نفسى
النهاردة إكتشفت إن إختراع الكمبيوتر ده إختراع شرير وزى الزفت ,قومت الساعة 1 ونص لأنى نايم متأخر كالعادة وفضلت قاعد ع الجهاز لحد الساعة 9 تقريبا ,وماكنتش بقوم غير عشان حاجتين (الأكل والصلاة) ,وطبعا كنت بعمل حاجات هادفة جدا على الكمبيوتر زى مانتوا عارفين عنى دايما ,بس الجميل إنى بعملها وبنساها على طول ,إنا إللى فاكره إنى كنت بصلح شوية برامج كانت بايظة فى الجهاز وأولها الياهو وإللى بايظ لحد دلوقتى مش عارف ليه؟ كل أما أدوس على الشورت كات مايظهرش البرنامج ,شيلته وسطبته أكتر من مرة ونزلت كمان نسخة تانية غير إللى عندى ولا حصل أى جديد ,لما حسيت بالزهق والخنقة نزلت قولت أروح المكتبة عشان يمكن ألاقى هناك محمد مجدى عشان ننزل محطة الرمل نسأل على الكتاب إللى أخدته من مريم لانى كده كده مش هلحق أقراه لأنها عاوزاه برضو ,روحت المكتبة ولقيت أحمد قطب و أخوه محمد إللى فرحه خلاص قرب كمان كام يوم وأخوهم مصطفى وأخوهم الأصغر يحيى ,قعدت معاهم شوية فى المكتبة وحاولت أتصل بمجدى لكن الموبايل بتاعه كان خارج الخدمة ,بصيت فى الساعة لقيتها وصلت لـ11 فقولت غن كده هيبقى صعب جدا أروح أشترى الكتاب دلوقتى لان الأماكن إللى هجيب منها أكترها بتقفل بدرى ,قولت بكرة أروح بدرى شوية أحسن وبالمرة أظبط موبايل جديد عشان أخويا شكله هيحلقلى ومش هيدينى الموبايل بتاعه خصوصا وإنه دلوقتى مرتبط ومحتاج كل قرش فى جيبه أكيد
قبل ما أروح المكتبة إتصلت بمصطفى لقيته نايم لانه كل يوم بيروح الكلية وبيرجع تعبان من المحاضرات لانه خلاص هو دلوقتى فى آداب قسم مسرح ولازم يحضر وكمان مطلوب منه كتب يجيبها وحاجات كده ,وبصراحة مش عارف هيشتغل إمتى كده وموضوع إرتباطه مع رحمة بيتعقد زيادة من عنده ومن عندها كمان
رجعت بيتنا وقعدت إتكلمت مع أمى وأبويا شوية فى كذا حاجة ووأمى قالتلى إن بكرة أختى وجوزها خالد جايين وقالتلى كما إنه ممكن يظبطلك موبايل كويس من الشغل من عنده عشان فى واحد معاهم بيبيعلهم الموبايلات بالقسط أو بأسعار الجملة وده شىء كويس ,وحتى لو ماحصلش فأنا كده كده هنزل أجيبه بكرة بإذن الله
بعدها قولت أروح أصلى العشا لأنى إفتكرت إنى نزلت من غير ما أصليه ,بعدها ركبنى العفريت الإلكترونى طبعا وقعدت على الجهاز ,طبعا دخلت ع الفيس بوك كالعادة فلقيت شخصية جديدة إسمها دانا ,بس ماتخافوش مش دانا بتاعت الأغانى وعمليات التجميل ,دانا كنت باعتلها طلب إضافة لقايمة الأصدقاء عندها من فترة كبيرة جدا وهى مابعتتش رد خاااااااالص ,أنا ع الحقيقة ماشوفتهاش غير مرة واحدة بس وكان أول إنطباعى عنها إنها تشبه
Amy lee
إللى بتغنى فى فريق الهارد روك
Evanescence
بس هى على أرفع شوية ,وكمان كانت بتحب ستايل مغنيين الروك والميتال أو إللى تقدر تقول عليهم إلى حد ما (إستانكس) بس مش بالمعنى الحرفى أكيد لان دول عبدة الشيطان أعوذ بالله ,وكان عاجبنى كمان إنها بتحط كحل بشكل مختلف يخليك أول ماتشوفها تقول دى لازم يترسملها بورتريه مش عارف ليه؟
لقيت دانا كاتبة رد على كومنت كنت كاتبه إمبارح ,فطبيعى رديت ,رحت هى كمان ردت ,فرديت أنا كمان ,وفضلنا على كده فترة لحد ما تقريبا هى زهقت منى وراحت تنام ,ومش هتصدقو كنا كل ده بنتناقش فى إيه؟ كنا بنتناقش فى معنى جملة هى كاتباها كانت تقريبا باليابانى أو الصينى لأنى لما قولتلها كورى قالتلى لأ
أه نسيت أقولكم هى تقريبا تبقى بنت الأستاذ المخرج رأفت الميهى لأن هى إسمها دانا الميهى ,ومثلت فى مسلسل وكالة عطية مع حسين فهمى وده كان من إخراج رأفت الميهى
بعد ما خلص الحوار ده لقيت صاحبى عبد الحميد قاعد ع النت أون لاين ,قولتله إنت سافرت القاهرة خلا فقالى أيوة ,وهو كان موصينى أكتبله أغنية عن عيد الميلاد عشان يديها لأمانى إللى هو مرتبط بيها ,فقالى مش مشكلة إبعتها دلوقتى ,بعتله الأغنية وطلب منى قصيدة تكون رومانسية فبعتله ,وعلى فكرة هو كمان بيكتب وبعتلى حاجات كاتبها وقعدنا نتناقش فيها شوية لحد مافتح معايا موضوع ذات الرداء الأحمر لما سألنى إنت لو بتحبها زى ماأنت كاتب كده فى القصيدة تبقى كارثة ,قولتله للأسف أه ,ومش بس كده كمان ده أنا عاوز أقولكم إنى لما نمت إمبارح حلمت بيها ,ولما صحيت كنت ناسى تفاصيل وأحداث الحلم ,بس كل إللى كنت فاكره هو إنها جاتلى وقالتلى انا موافقة على الإرتباط وإنها بتحبنى ,ماتتخيلوش انا كانت حالتى ساعتها عاملة إزاى (فى الحلم طبعا) وكأن ربنا حاسس بيا وبيقولى عيش اللحظة ولو حتى فى الحلم ,تخيلوا فى الحلم ده كنت أول مرة فى حياتى أبقى راضى فيها جدا عن نفسى وعن حياتى ,بس المشكلة إنى صدقت الحلم قوى وكنت عايشه على إنه حقيقة ,ولما صحيت ماكنتش طايق نفسى وكنت بحاول أقنع نفسى إنه حقيقة مش حلم بس طبعا فشلت ,وكانت أجمل حاجة فى اليوم ده كله هو الحلم ده
عبد الحميد قعد يضغط عليا فى الكلام ويوصفلى الإحساس الجميل إللى فى الحلم لحد ماخلانى بكيت (منك لله يا عبد الحميد)
الفجر أذن قولت لعبد الحميد أنا هقوم أصلى وجاى ,قفلت الجهاز شوية عشان كان بقاله فترة شغال ,صليت ولما رجعت جيت أشغل الياهو لقيته رجع عمل الحركة الدنيئة تانى ومارضيش يطلع (مش عارف خايف منى ليه؟)
أه نسيت قبل الصلاة قعدت أتفرج على فيلم كده رضا عشان ماكنتش كملته للآخر ,لما كملته للآخر أبهرتنى النهاية بصراحة وللخطة إللى حطها المؤلف فى الآخر
بعد الفجر قعدت عشان أكتبلكم اليوميات وأنا دلوقتى بنهيها ع الساعة 7 تقريبا
أه فيه حاجة نسيت أقولها ,النهاردة لما صحيت الضهر من النوم لقيت لميس قاعدة أون لاين ع الماسنجر ,فى البداية قولت بلاش تكلماه عشان ممكن تكون مشغولة ,ولو هى مش مشغولة فهتكلمك هي ,شوية وقولت طب ما أجرب أكلمها أنا على الأقل عشان أسأل عليها وأشوفها عاملة إيه فى الدراسة وكده ,بعدت حوالى 3 أو 4 رسايل بس مارديتش عليا ,وإللى نرفزنى أكتر إنها بعدها بشوية طلعت اوفلاين يعنى إحتمال كبير جدا تكون شافت كلامى ,ع العموم أنا ماكنتش متضايق أوى لأنها بتقول على حد كلامها إنها مشغولة فى الدراسة ةجايز يكون كلامها حقيقى وفعلا معندها وقت تتكلم ,إنما ماعندهاش وقت إنها تقول حتى إنها معندهاش وقت فده غريب
ع العموم مشكلة أنا كده كده النهاردة فيه فرصة حلوة وهى إن أبويا وأمى نازلين عشان رايحين التامين الصحى عشان يكشفوا على رجل أبويا وأخويا رايح الشغل والبيت هيبقى فاضى ,فاكرين بقى لما قولتلكم إن البيت فاضى من كام يوم كده وقولتلكم انا بعمل حاجة هبقى أقولكم عليها بعدين ,وقتها كنت بكتب أغنية وكنت عاوز أغنيها بصوتى بس كان لازم البيت يبقى فاضى عشان أعمل كده , الأغنية دى كاتبها لـ(لميس) وأبعتهالها فى عيد ميلادها الجاى فلازم أنتهز أى فرصة البيت بيفضى فيها عشان أعملها ,بس إدعولى أعرف أعملها عشان عاوز أركب عليها مزيكا كمان عشان هتبقى أحسن أكيد
من دقايق كان مصطفى سليمان بيكلمنى ع النت بيقولى إنه نازل عنده محاضرات دلوقتى وأنا هبقى أعدى عليه فى الكلية عشان نروح نجيب كتاب فن كتابة السيناريو ,يعنى أنا كده شكلى مش هنام لحد بكرة (ربنا يستر)
أسيبكم بقى دلوقتى عشان هما خلاص قربوا ينزلوا وبعدها على طول هتتفجر الموهبة الفاذة فى الغناء العربى والشرقى والأوروبى فى 1 شارع جميعى – فلمنج- الإسكندرية
تصبحوا إنتوا على خير عشان أنا صاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااحيييييييييييييييييييييييييييييييييي
إمضاء/ العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
(محمد وأحمد ومصطفى ويحيى) قطب
مصطفى سليمان ع النت
دانا الميهى ع الفيس بوك
عبد الحميد ع الياهو
بيرم (أعرفه من المكتبة)
هيثم كمال (من المكتبة وفى الفريق)
وبعت رسالة للأميرة لأنها إتأخرت فى الرد المرة دى
مش هينفع أكتب لميس لأنها ماردتش علياااااااااا
هههههههههههههههههههه
إستنوا إستنوا بضحك
هههههههههههههههههههههههه
بضحك على نفسى
النهاردة إكتشفت إن إختراع الكمبيوتر ده إختراع شرير وزى الزفت ,قومت الساعة 1 ونص لأنى نايم متأخر كالعادة وفضلت قاعد ع الجهاز لحد الساعة 9 تقريبا ,وماكنتش بقوم غير عشان حاجتين (الأكل والصلاة) ,وطبعا كنت بعمل حاجات هادفة جدا على الكمبيوتر زى مانتوا عارفين عنى دايما ,بس الجميل إنى بعملها وبنساها على طول ,إنا إللى فاكره إنى كنت بصلح شوية برامج كانت بايظة فى الجهاز وأولها الياهو وإللى بايظ لحد دلوقتى مش عارف ليه؟ كل أما أدوس على الشورت كات مايظهرش البرنامج ,شيلته وسطبته أكتر من مرة ونزلت كمان نسخة تانية غير إللى عندى ولا حصل أى جديد ,لما حسيت بالزهق والخنقة نزلت قولت أروح المكتبة عشان يمكن ألاقى هناك محمد مجدى عشان ننزل محطة الرمل نسأل على الكتاب إللى أخدته من مريم لانى كده كده مش هلحق أقراه لأنها عاوزاه برضو ,روحت المكتبة ولقيت أحمد قطب و أخوه محمد إللى فرحه خلاص قرب كمان كام يوم وأخوهم مصطفى وأخوهم الأصغر يحيى ,قعدت معاهم شوية فى المكتبة وحاولت أتصل بمجدى لكن الموبايل بتاعه كان خارج الخدمة ,بصيت فى الساعة لقيتها وصلت لـ11 فقولت غن كده هيبقى صعب جدا أروح أشترى الكتاب دلوقتى لان الأماكن إللى هجيب منها أكترها بتقفل بدرى ,قولت بكرة أروح بدرى شوية أحسن وبالمرة أظبط موبايل جديد عشان أخويا شكله هيحلقلى ومش هيدينى الموبايل بتاعه خصوصا وإنه دلوقتى مرتبط ومحتاج كل قرش فى جيبه أكيد
قبل ما أروح المكتبة إتصلت بمصطفى لقيته نايم لانه كل يوم بيروح الكلية وبيرجع تعبان من المحاضرات لانه خلاص هو دلوقتى فى آداب قسم مسرح ولازم يحضر وكمان مطلوب منه كتب يجيبها وحاجات كده ,وبصراحة مش عارف هيشتغل إمتى كده وموضوع إرتباطه مع رحمة بيتعقد زيادة من عنده ومن عندها كمان
رجعت بيتنا وقعدت إتكلمت مع أمى وأبويا شوية فى كذا حاجة ووأمى قالتلى إن بكرة أختى وجوزها خالد جايين وقالتلى كما إنه ممكن يظبطلك موبايل كويس من الشغل من عنده عشان فى واحد معاهم بيبيعلهم الموبايلات بالقسط أو بأسعار الجملة وده شىء كويس ,وحتى لو ماحصلش فأنا كده كده هنزل أجيبه بكرة بإذن الله
بعدها قولت أروح أصلى العشا لأنى إفتكرت إنى نزلت من غير ما أصليه ,بعدها ركبنى العفريت الإلكترونى طبعا وقعدت على الجهاز ,طبعا دخلت ع الفيس بوك كالعادة فلقيت شخصية جديدة إسمها دانا ,بس ماتخافوش مش دانا بتاعت الأغانى وعمليات التجميل ,دانا كنت باعتلها طلب إضافة لقايمة الأصدقاء عندها من فترة كبيرة جدا وهى مابعتتش رد خاااااااالص ,أنا ع الحقيقة ماشوفتهاش غير مرة واحدة بس وكان أول إنطباعى عنها إنها تشبه
Amy lee
إللى بتغنى فى فريق الهارد روك
Evanescence
بس هى على أرفع شوية ,وكمان كانت بتحب ستايل مغنيين الروك والميتال أو إللى تقدر تقول عليهم إلى حد ما (إستانكس) بس مش بالمعنى الحرفى أكيد لان دول عبدة الشيطان أعوذ بالله ,وكان عاجبنى كمان إنها بتحط كحل بشكل مختلف يخليك أول ماتشوفها تقول دى لازم يترسملها بورتريه مش عارف ليه؟
لقيت دانا كاتبة رد على كومنت كنت كاتبه إمبارح ,فطبيعى رديت ,رحت هى كمان ردت ,فرديت أنا كمان ,وفضلنا على كده فترة لحد ما تقريبا هى زهقت منى وراحت تنام ,ومش هتصدقو كنا كل ده بنتناقش فى إيه؟ كنا بنتناقش فى معنى جملة هى كاتباها كانت تقريبا باليابانى أو الصينى لأنى لما قولتلها كورى قالتلى لأ
أه نسيت أقولكم هى تقريبا تبقى بنت الأستاذ المخرج رأفت الميهى لأن هى إسمها دانا الميهى ,ومثلت فى مسلسل وكالة عطية مع حسين فهمى وده كان من إخراج رأفت الميهى
بعد ما خلص الحوار ده لقيت صاحبى عبد الحميد قاعد ع النت أون لاين ,قولتله إنت سافرت القاهرة خلا فقالى أيوة ,وهو كان موصينى أكتبله أغنية عن عيد الميلاد عشان يديها لأمانى إللى هو مرتبط بيها ,فقالى مش مشكلة إبعتها دلوقتى ,بعتله الأغنية وطلب منى قصيدة تكون رومانسية فبعتله ,وعلى فكرة هو كمان بيكتب وبعتلى حاجات كاتبها وقعدنا نتناقش فيها شوية لحد مافتح معايا موضوع ذات الرداء الأحمر لما سألنى إنت لو بتحبها زى ماأنت كاتب كده فى القصيدة تبقى كارثة ,قولتله للأسف أه ,ومش بس كده كمان ده أنا عاوز أقولكم إنى لما نمت إمبارح حلمت بيها ,ولما صحيت كنت ناسى تفاصيل وأحداث الحلم ,بس كل إللى كنت فاكره هو إنها جاتلى وقالتلى انا موافقة على الإرتباط وإنها بتحبنى ,ماتتخيلوش انا كانت حالتى ساعتها عاملة إزاى (فى الحلم طبعا) وكأن ربنا حاسس بيا وبيقولى عيش اللحظة ولو حتى فى الحلم ,تخيلوا فى الحلم ده كنت أول مرة فى حياتى أبقى راضى فيها جدا عن نفسى وعن حياتى ,بس المشكلة إنى صدقت الحلم قوى وكنت عايشه على إنه حقيقة ,ولما صحيت ماكنتش طايق نفسى وكنت بحاول أقنع نفسى إنه حقيقة مش حلم بس طبعا فشلت ,وكانت أجمل حاجة فى اليوم ده كله هو الحلم ده
عبد الحميد قعد يضغط عليا فى الكلام ويوصفلى الإحساس الجميل إللى فى الحلم لحد ماخلانى بكيت (منك لله يا عبد الحميد)
الفجر أذن قولت لعبد الحميد أنا هقوم أصلى وجاى ,قفلت الجهاز شوية عشان كان بقاله فترة شغال ,صليت ولما رجعت جيت أشغل الياهو لقيته رجع عمل الحركة الدنيئة تانى ومارضيش يطلع (مش عارف خايف منى ليه؟)
أه نسيت قبل الصلاة قعدت أتفرج على فيلم كده رضا عشان ماكنتش كملته للآخر ,لما كملته للآخر أبهرتنى النهاية بصراحة وللخطة إللى حطها المؤلف فى الآخر
بعد الفجر قعدت عشان أكتبلكم اليوميات وأنا دلوقتى بنهيها ع الساعة 7 تقريبا
أه فيه حاجة نسيت أقولها ,النهاردة لما صحيت الضهر من النوم لقيت لميس قاعدة أون لاين ع الماسنجر ,فى البداية قولت بلاش تكلماه عشان ممكن تكون مشغولة ,ولو هى مش مشغولة فهتكلمك هي ,شوية وقولت طب ما أجرب أكلمها أنا على الأقل عشان أسأل عليها وأشوفها عاملة إيه فى الدراسة وكده ,بعدت حوالى 3 أو 4 رسايل بس مارديتش عليا ,وإللى نرفزنى أكتر إنها بعدها بشوية طلعت اوفلاين يعنى إحتمال كبير جدا تكون شافت كلامى ,ع العموم أنا ماكنتش متضايق أوى لأنها بتقول على حد كلامها إنها مشغولة فى الدراسة ةجايز يكون كلامها حقيقى وفعلا معندها وقت تتكلم ,إنما ماعندهاش وقت إنها تقول حتى إنها معندهاش وقت فده غريب
ع العموم مشكلة أنا كده كده النهاردة فيه فرصة حلوة وهى إن أبويا وأمى نازلين عشان رايحين التامين الصحى عشان يكشفوا على رجل أبويا وأخويا رايح الشغل والبيت هيبقى فاضى ,فاكرين بقى لما قولتلكم إن البيت فاضى من كام يوم كده وقولتلكم انا بعمل حاجة هبقى أقولكم عليها بعدين ,وقتها كنت بكتب أغنية وكنت عاوز أغنيها بصوتى بس كان لازم البيت يبقى فاضى عشان أعمل كده , الأغنية دى كاتبها لـ(لميس) وأبعتهالها فى عيد ميلادها الجاى فلازم أنتهز أى فرصة البيت بيفضى فيها عشان أعملها ,بس إدعولى أعرف أعملها عشان عاوز أركب عليها مزيكا كمان عشان هتبقى أحسن أكيد
من دقايق كان مصطفى سليمان بيكلمنى ع النت بيقولى إنه نازل عنده محاضرات دلوقتى وأنا هبقى أعدى عليه فى الكلية عشان نروح نجيب كتاب فن كتابة السيناريو ,يعنى أنا كده شكلى مش هنام لحد بكرة (ربنا يستر)
أسيبكم بقى دلوقتى عشان هما خلاص قربوا ينزلوا وبعدها على طول هتتفجر الموهبة الفاذة فى الغناء العربى والشرقى والأوروبى فى 1 شارع جميعى – فلمنج- الإسكندرية
تصبحوا إنتوا على خير عشان أنا صاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااحيييييييييييييييييييييييييييييييييي
إمضاء/ العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
(محمد وأحمد ومصطفى ويحيى) قطب
مصطفى سليمان ع النت
دانا الميهى ع الفيس بوك
عبد الحميد ع الياهو
بيرم (أعرفه من المكتبة)
هيثم كمال (من المكتبة وفى الفريق)
وبعت رسالة للأميرة لأنها إتأخرت فى الرد المرة دى
مش هينفع أكتب لميس لأنها ماردتش علياااااااااا
No comments:
Post a Comment