آخر مرة سيبتكم لما كنت هتصل بأرقام التليفونات إللى جبتها من موقع الوسيط عشان الشغل ,إتصلت بكذا رقم وفيه أرقام ماردتش وفيه أرقام ردت ,إللى ردوا كانت مكتبة جنب كلية الهندسة ومطعم فى ميامى ,أخدت منهم مواعيد المقبلة وبعدها اليوم كله كان فاضى بشكل غبى ,حرفيا ماعملتش أى حاجة فى اليوم ده ولا حتى نزلت من بيتنا ,قاعد بهبل ع الجهاز وخلاص ,كل إللى فاكره إنى كنت برفع الكليب إللى كنت عامله لدانا على الرابيدشير ,بعتلها الكليب فى رسالة وكانت رسالة مختصرة وبقولها إنها ضرورى تشوف الكليب وتبقى تبعد رد عشان أعرف بس إنها شافته ,ردت عليا رد كنت متوقعه بصراحة لأنها ماتعرفنيش أصلا فأكيد مش هتنفذ كلام واحد ماتعرفهوش بسهولة كده ,قالتلى إنها مش هتنزل الكليب إلا لما تعرف هو إيه؟ ,طبعا مش هينفع أقولها عشان كده مش هتبقى مفاجأة وكمان كانت ممكن ماترضاش تحمله أصلا وده وارد ,قولتلها ماتخفيش الكليب مافيهوش حاجة وحشة وأنا أصلا إللى عامله وأخد منى حوالى 8 ساعات وبكل بساطة لو الكليب ماجاش سكة معاكى إمسحية وخلاص ,بعتتلى رسالة بتقولى إنها بتنزله دلوقتىبس عاوزة تعرف هو إيه برضو؟ ,قولتلها بما إنك خلاص بتنزليه يبقى مالهاش لازمة أقولك إنتى كده كده هتشوفيه ,فى يوم الحد ده أصلا كان نظام يومى غريب جدا ,أولا بما إنى كنت صاحى بدرى قبلها وكنت مطبق من كذا يوم فلقيت نفسى ع الساعة 8 بليل مش شايف قدامى ,قولت أدخل أنام ساعتين عشان أفوق ,الساعتين دول جروا لحد الساعة واحدة بليل ,طبعا قومت الساعة واحدة بليل فأكيد مش هعرف أنام تانى ,لما قومت بعت الكليب لدانا وحصل زى ماقولتلكم كده ,قعدت شوية ع الجهاز وبعدها قولت أشغل فيلم
A beautiful mind
عشان كان الجو هادى والفيلم طبعا حلو وكنت لسا ماشوفتهوش لحد دلوقتى ,يادوب الفيلم خلص فرجعت تانى مش بعمل أى حاجة تذكر ع الجهاز ,كل إللى كنت بعمله هو إنى كنت بضغط شوية أفلام عندى ع الجهاز عشان أوفر شوية مساحة ع الهارد ,بس كنت مبسوط جدا لأنى لقيت فيلم أيس كريم فى جليم عشان كنت بدور عليه قبل كده ومالقيتهوش ,طبعا هتقولولى إيه الفيلم العبيط ده؟ ,هو جايز يكون بالنسبة لناس كتير فيلم عبيط بس أنا بالنسبالى فأنا بحبه جدااااااااااااااااااااااااااااا ,مش بس عشان عمرو دياب ,عشان أنا بحب خيرى بشارة المخرج وكمان الفيلم كان فيه جو وحالة الفنتازيا غريبة وحلوة ,وهو ده الفيلم الوحيد إللى بين إسكندرية بشكل صح وكمان القاهرة ,من الأفلام إللى بحبها وبرضو بينت القاهرة بشكل جميل وواقعى هو فيلم إشارة مرور وده برضو من إخراج خيرى بشارة
قعدت إتفرجت على حتت من أيس كريم فى جليم وبعدها طبعا كان النهار طلع وأنا مانمتش كالعادة ومش هنام لأنى قايم الساعة واحد بليل وده شىء غريب (زى السمك كده)
الصبح لقيت تانة عتالى رسالة بتقولى إنها شافت الكليب وإنه عجبها جدا وكانت مبسوطة إنى إخترت الأغنية إللى هي بتحبها وعملت عليها الكليب بصورها
You raise me up
روحت أنا بعتلها رد بعتذرلها عشان إستخدمت صورها من غير ما أستأذنها وبعتذرلها عن الطريقة إللى بعتلها الكليب بيها بس عشان ماكنش فيه طريقة غيرها ,قولتلها يا رب تكون ماشية فى حياتها بشكل كويس وأتمنى إننا نكون أصحاب
بعد ماصحى أبويا وأمى راحوا عشان أمى كان عندها درس بيوجعها فراحت عشان تخلعه ومعاها بابا وسابونى لوحدى ,طبعا كان جوايا كبت غبى وطاقة بشعة روحت عامل الحركة الدنيئ إللى بعملها كل مرة بحس فيها بكده ,شغلت أغانى روك وميتال وهاتك يا غنا ورقص فى الشقة (ماأنا لوحدى بقى )
بعد شوية أمى رجعت وقالتلى إن باب راح يجيب الفطار وإنها ماخلعتش درسها لأن الدكتورة قالتلها إن ضغطك عالى ومش هينفع تديها بنج وكمان الدرس لازم يتعالج الاول قبل ما يتخلع ,بعد الفطار رجعت تانى للكمبيوتر إللى خلاص بقى عامل زى أسرى الحرب تحت إيدى
حصل اخيرا شىء مختلف خلال اليومين ,دخلت أميرة الفيس بوك ع الإيميل تخيلوا ,أنا ماكنتش واخد بالى إنها قاعدة أولاين أصلا إلا لما كلمتنى ,طبعا كنت مبسوط لانى كنت عاوز أتكلم معاها بصراحة وكمان كنت عاوز أسمعها عشان ماكنش نافع حوار الرسايل ع الفيس بوك خالص ,بعد السلامات وما إلى ذلك بدأت أنا بالسؤال عن دراستها وإيه الحاجات إلى بتعملها الأيام دى؟ ,قالتلى إنها كانت بتخلص شوية حاجات ليها علاقة بالدراسة والأهم من كده إنها كانت بتخلص وبتحسم موضوع عاطفى ,والموضع بإختصار إنها كانت مرتبطة بشخص على حد قولها إنه مافيهوش أى عيوب (جاهز ماديا وبيحبها وشخصية كويسة وجدعة جدا) ,بس كانت المشكلفى فى إنها مش بتحبه ,أو بمعنى تانى إنها مش قادرة تحبه ,لأنها شايفة إن علاقتهم كأصدقاء أفضل بكتير لكن مش متخيلة إنه ممكن يبقى جوزها فى المستقبل ,مش عشان هو فيه عيوب لأ ,عشان هى مش هتقدر تحبه زى ماهو بيحبها وممكن بعد فترة طويلة الموضوع يبوظ وتبقى بكده ظلمت نفسها وظلمته لأنه أكيد كان يستحق أى شىء أفضل من كده
بعد ماخلصت موضوعها وقولتلها خلاص بما إنها راضية عن القارا إللى أخدته وشايفه إنه صح بالنسبة ليها وليه فكده خلاص مفيش مشكلة ,هى بس هتبقى كل المشكلة فى الشخص ده لو كان بيحبها بجد ومش هيعرف يحب بعدها تانى ,لأن كده هتبقى مشكلته كربونة من مشكلتى وهى إن القلب بيتغلب على العقل والذاكرة بتتغلب على النسيان
بعدها بدأت فى سرد مشكلتى أنا مع ذات الرداء الأحمر ,وجه الكلام فيها فى إنها فيها صفة مشتركة مع أميرة وهى إنها دراستها بترضى طموحاتها ,بمعنى إن هواياتها ودراستها شىء واحد وده شىء نادرا لما بيحصل الأيام دى وأنا بحسدها على كده بصراحة ,كان مجمل الكلام إللى إتقال فى حكايتى وإللى طبعا كلكم عارفنا وكلمتكم عليها حوالى 32 ألف مرة بعد المئة ألف الرابعة فى إنها بتحاول تخلينى أنسى الموضوع ,طبعا فيه ناس كتير قالتلى الكلام ده بس هى بصراحة كانت بتحاول تجيبلى أسباب منطقية عشان أبقى مقتنع بقرارى لما آخده ,هى كانت شايفة بكل بساطة إن البنت مش غلطانة بل بالعكس هى قالتلى مش هينفع من الأول عشان خايفة عليا ومش عاوزة تعيشنى فى الوهم وهى مش بتحبنى ,بس أنا كنت كل إللى طالبه هى الفرصة زى ماعملت أميرة مع الشخص إللى سابته ,قبل ماتسيبه أو تقوله إن الموضوع مش هينفع إديته الفرصة وإدت لنفسها الفرصة يمكن يكون جواها شعور بالحل بس عشان هى مش قريبة منه كفاية فلما تقرب منه وتعرفه أكتر (وأنا على فكرة من النوع ده جدا) يظهر إحساس الحب نحيته تدريجيا ويبقى جزء من حياتها ماتقدرش تستغنى عنه (هى كانت كل الحكاية فى الفرصة بس مش أكتر والله)
إتنقل كلامنا فى إنى لازم آخد قرار بإنى ماأتصلش بذات الرداء الأحمر تانى لأن مع كل مكالمة منى ليها فبكده أنا بكافئها على قرارها إللى جرحنى ,أميرة كانت بتحاول توصلى إن أنا لازم أبقى حاجة كبيرة أوى والموضوع ده يدينى الدفعة إنى أكون حاجة كبيرة فى المستقبل وعقابها عندى هو إنى مافكرش فيها ولا أكلمها ولو ينفع أكلم وأفكر فى غيرها كمان فهيبقى العقاب أشد وفى نفس الوقت هبينلها إن قرارها زمان ده كان قرار متسرع وإنها كان لازم تدينى الفرصة زمان ,أنا على فكرة فكرت فى الحكاية دى قبل كده بس قولت أنا هعمل الخطوة دى بس بعد ما أعمل خطوة واحد بس وهى إنى بعد ماأجيب الموبايل هتصل بيها مرة واحدة وأديها نمرتى وبعدين مش هتصل بيها تانى وأشوف هتعمل إيه لما تلاقينى مش معاها ,للأسف أنا قولت لأميرة إنى بغير الخط وماقولتلهاش إنى مش معايا موبايل أصلا لأنها إديتنى رقمها وكانت عاوزة رقمى ,أنا ماخبيتش عليها عشان أنا مكسوف أقولها إنى مش معايا موبايل ,بس كان صعب أشحلها الظروف وإنى أصلا مش بحب الموبايلات بس أنا هجيبه للضرورة ولأن فيه ناس بيتصلوا بيا دايما ع البيت وانا مش ببقى موجود ,بس طبعا هقولها لما أجيب الموبايل وأتصل بيها وأفهمها إنى لازم أتصل بذات الرداء الأحمر عشان أديها نمرة التليفون لأن أميرة كانت رافضة فكرة إنى أديها النمرة الجديدة بس كل الحكاية إن مفيش نمرة قديمة أصلا بس هى دى كل الحكاية
طبعا أكيد كلكم بتسألوا هى أميرة بتساعدك أوى كده ليه؟ ,أنا متفاجىء بس مش مندهش لأنى مش عاوز حتى أعرف هيا بتساعدنى ليه لأن أنا عارف كويس إنها بتحب مساعدة الناس ويمكن ربنا بعتهالى عشان يقولى إن انا كان تفكيرى وطريقة حياتى فى إنى بسمع للناس وبساعدهم على قد ماأقدر ده كان شىء صح جدا وإن لسا فيه ناس لسا بيحبوا يساعدوا الناس حتى ولو مايعرفوش بعض (يعنى بإختصار المساعدة بغرض المساعدة الحقيقية) وده معنى الصداقة الحقيقى وإللى بحبه دايما وإللى ممكن فى النهاية يخلينا كلنا فى حالة أحسن من إللى إحنا عليها
بعد ماخلصنا كلام وقالتلى إنها عندها شوية حاجات هتخلصها من ع النت قولت انا كمان جه معاد المكتبة إللى جنب كلية هندسة عشان أروح أقابل صاحبها واشوف حوار الشغل وكده ,قبل ما أمشى بعتلها شوية لينكات لكليبات عشان تشوفها وقالتلى لما تجيب الخط الجديد إبقى إبعتلى رسالة بالرقم بتاعك
نزلت من بيتنا وركبت الترام ,فى الأول نزلت محطة غلط فرجعت بالترام محطتين كمان وسألت ع الشارع إللى فيه المكتبة والحمد لله وصلتلها ,طلعت الدور الأول فى عمارة رقم 21 زى ما كان مدينى العنوان ,قاللى معلش المقبلة هتبقى تحت فى المكتبة فى نفس العمارة عشان هو كان بيبقفل الشقة (المخزن) ,نزلت تحت وقابلنى صاحب المكتبة وقاللى إملى بياناتك هنا فى الورقة دى ,قعدت ومليت بياناتى وجه هو بعدها وقعد يتكلم معايا شوية فى الشغل إللى كنت شغاله قبل كده والمواعيد إللى تناسبنى وما إلى ذلك ,الشغل كان عبارة عن كاشير فى المكتبة بس للأسف المرتب صغير أوى (300 جنيه فى الشهر) والشغل 10 ساعات ,واضح طبعا إن 300 جنيه على 10 ساعات ده شىء قليل وفوق كده كمان إن المكان مش قريب ,خلصت المقابلة وقولت خلاص مش مشكلة بكرة أنا هروح المعاد بتاع المطعم يمكن ربنا يوفقنى فيه ويطلع كويس ,أنا كنت فى الإبراهيمية وأنا رايح كنت قابلت أحمد فتحى صاحبى ورئيس فريق المسرح دلوقتى ومعاه أميرة (الإجتماعية سابقا لو فاكرينها) وهما طبعا مرتبطين دلوقتى وهو كان بيوصلها ,قالى إنهم هيتجمعوا على كافيه سانتاريتا فى الإبراهيمية فقولت بما إنى خلصت المقبلة فأروح أقعد معاهم شوية ,روحت مالقيتش حد وكنت لسا همشى لقيت محمد جابر ومحمد كامل معاهم مصطفى سليمان جايين ,قعدنا مع بعض وبعدين إكتمل التجمع تدريجيا وقعدنا نضحك ونهلس وساعات نتكلم شوية جد وساعات نتكلم عن الفريق وساعات برة الفريق ,بعد كده جه مصطفى المليجى وإللى هيخرج عرض المدرج بتاع الفريق السنة دى ,وكان عنده مشكلة فى إختيار النص ,فقعد مصطفى سليمان وحط سماعات الإم بى ثرى على ودانه وقعد يكتب أى فكرة وأى حوار عشان يشوف فكرة نص كوميدى مناسبة تنفع ,توصلنا لفكرة أو أكتر من فكرة كويسة وهو فعلا بدأ فى الكتابة فيها والفكرة طبعا هتتعدل وتطور من وقت للتانى لحد مايطلع فى النهاية شكلها مناسب لعرض كوميدى متماسك وممتع
قعدنا نتكلم شوية أنا ومصطفى سليمان والمليجى وكام معاه واحد صاحبه تانى فى آداب قسم مسرح (فى سنة رابعة تقريبا بس للأسف ماعرفتش إسمه) وكان صاحب المليجى ده محتاج نص عشان يخرجه فقالى أنا ومصطفى سليمان عشان نظبطله فكرة عرض درامى عشان يعرضه فى القسم عندهم
بعدها روحنا أنا ومصطفى (سليمان طبعا) وكنت مش شايف قدامى لأنى بقالى طبعا حوالى يوم ونص مانمتش ,وقولت دى فرصة إنى أنام فى الوقت الطبيعى وأصحى الصبح عادى ويبقى كده يومى إتظبط زى أى إنسان طبيعى على كوكب الأرض ,قومت الصبح الساعة 9 تقريبا وقولت أشوف فيه حد بعت رسالة جديدة أو فيه أى جديد ع النت لحد مايصحى أبويا وأمى ونفطر سوا ,لقيت دانا ردت فى رسالة صغيرة جدا من 3 جمل بس وكانت كده
really i like it
تقصد الكليب
and its ok
عشان إستخدمت الصور من غير ما أقولها
thank u
مش محتاجة ترجمة أكيد
والمفروض أنا أفهم من شبه الرسالة دى إننا كده بقينا أصحاب أو مابقيناش ,قولت أبعتلها رسالة أقولها على معاد الحفلة بتاعت يوم الخميس الجاى فى حديقة أنطونيادس وإلى هيبقى فيها فرقة وسط البلد وفرقة بلاك تيما وفرقة مسار إجبارى ,وكمان الحفلة منظماها منظمة خيرية إسمها
S.O.S
وبكده الحفلة هتبقى مجانية كمان
بعد ما فطرنا قولت أنزل أشوف حوار الشغل بتاع المطعم ,نزلتوسألت وطلع المطعم (كنتاكى) تخيلوا ,بس لما سألت لقيتهم عاوزين كاشير بس فى فرع بعيد جدا (فى الدون تاون جنب الحديقة الدولية) والمشكلة مش بس فى إنه بعيد ,المشكلة إنى بعد ما هطلع فلوس المواصلات من المرتب مش هيتبقى منه غير حوالى 250 جنيه وبرضو كان الشغل 10 ساعات وبالمواصلات الشغل هيعدى الـ12 ساعة ,يعنى بإختصار الحوار ده كمان فكس برضو
رجعت بيتنا وإتغديت وبعدها قعدت عشان أكتبلكم اليومية وبعدها بإذن الله هنزل أحلق عشان شعرى كبير وبدأ يضايقنى بصراحة
سلام دلوقتى ولو حد عاوز حاجة يبقى يقول جزر
إمضاء/ العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها فى اليومين
زمايلى فى فريق المسرح (سانتاريتا كافيه)
مصطفى سليمان
مصطفى المليجى وصاحبه إللى مش عارف إسمه
وبشكر أوى أوى أميرة الفيس بوك على مساعدتها ليا بجد وعلى رأى جورج وسوف (لسا الدنيا بخير) ــ
A beautiful mind
عشان كان الجو هادى والفيلم طبعا حلو وكنت لسا ماشوفتهوش لحد دلوقتى ,يادوب الفيلم خلص فرجعت تانى مش بعمل أى حاجة تذكر ع الجهاز ,كل إللى كنت بعمله هو إنى كنت بضغط شوية أفلام عندى ع الجهاز عشان أوفر شوية مساحة ع الهارد ,بس كنت مبسوط جدا لأنى لقيت فيلم أيس كريم فى جليم عشان كنت بدور عليه قبل كده ومالقيتهوش ,طبعا هتقولولى إيه الفيلم العبيط ده؟ ,هو جايز يكون بالنسبة لناس كتير فيلم عبيط بس أنا بالنسبالى فأنا بحبه جدااااااااااااااااااااااااااااا ,مش بس عشان عمرو دياب ,عشان أنا بحب خيرى بشارة المخرج وكمان الفيلم كان فيه جو وحالة الفنتازيا غريبة وحلوة ,وهو ده الفيلم الوحيد إللى بين إسكندرية بشكل صح وكمان القاهرة ,من الأفلام إللى بحبها وبرضو بينت القاهرة بشكل جميل وواقعى هو فيلم إشارة مرور وده برضو من إخراج خيرى بشارة
قعدت إتفرجت على حتت من أيس كريم فى جليم وبعدها طبعا كان النهار طلع وأنا مانمتش كالعادة ومش هنام لأنى قايم الساعة واحد بليل وده شىء غريب (زى السمك كده)
الصبح لقيت تانة عتالى رسالة بتقولى إنها شافت الكليب وإنه عجبها جدا وكانت مبسوطة إنى إخترت الأغنية إللى هي بتحبها وعملت عليها الكليب بصورها
You raise me up
روحت أنا بعتلها رد بعتذرلها عشان إستخدمت صورها من غير ما أستأذنها وبعتذرلها عن الطريقة إللى بعتلها الكليب بيها بس عشان ماكنش فيه طريقة غيرها ,قولتلها يا رب تكون ماشية فى حياتها بشكل كويس وأتمنى إننا نكون أصحاب
بعد ماصحى أبويا وأمى راحوا عشان أمى كان عندها درس بيوجعها فراحت عشان تخلعه ومعاها بابا وسابونى لوحدى ,طبعا كان جوايا كبت غبى وطاقة بشعة روحت عامل الحركة الدنيئ إللى بعملها كل مرة بحس فيها بكده ,شغلت أغانى روك وميتال وهاتك يا غنا ورقص فى الشقة (ماأنا لوحدى بقى )
بعد شوية أمى رجعت وقالتلى إن باب راح يجيب الفطار وإنها ماخلعتش درسها لأن الدكتورة قالتلها إن ضغطك عالى ومش هينفع تديها بنج وكمان الدرس لازم يتعالج الاول قبل ما يتخلع ,بعد الفطار رجعت تانى للكمبيوتر إللى خلاص بقى عامل زى أسرى الحرب تحت إيدى
حصل اخيرا شىء مختلف خلال اليومين ,دخلت أميرة الفيس بوك ع الإيميل تخيلوا ,أنا ماكنتش واخد بالى إنها قاعدة أولاين أصلا إلا لما كلمتنى ,طبعا كنت مبسوط لانى كنت عاوز أتكلم معاها بصراحة وكمان كنت عاوز أسمعها عشان ماكنش نافع حوار الرسايل ع الفيس بوك خالص ,بعد السلامات وما إلى ذلك بدأت أنا بالسؤال عن دراستها وإيه الحاجات إلى بتعملها الأيام دى؟ ,قالتلى إنها كانت بتخلص شوية حاجات ليها علاقة بالدراسة والأهم من كده إنها كانت بتخلص وبتحسم موضوع عاطفى ,والموضع بإختصار إنها كانت مرتبطة بشخص على حد قولها إنه مافيهوش أى عيوب (جاهز ماديا وبيحبها وشخصية كويسة وجدعة جدا) ,بس كانت المشكلفى فى إنها مش بتحبه ,أو بمعنى تانى إنها مش قادرة تحبه ,لأنها شايفة إن علاقتهم كأصدقاء أفضل بكتير لكن مش متخيلة إنه ممكن يبقى جوزها فى المستقبل ,مش عشان هو فيه عيوب لأ ,عشان هى مش هتقدر تحبه زى ماهو بيحبها وممكن بعد فترة طويلة الموضوع يبوظ وتبقى بكده ظلمت نفسها وظلمته لأنه أكيد كان يستحق أى شىء أفضل من كده
بعد ماخلصت موضوعها وقولتلها خلاص بما إنها راضية عن القارا إللى أخدته وشايفه إنه صح بالنسبة ليها وليه فكده خلاص مفيش مشكلة ,هى بس هتبقى كل المشكلة فى الشخص ده لو كان بيحبها بجد ومش هيعرف يحب بعدها تانى ,لأن كده هتبقى مشكلته كربونة من مشكلتى وهى إن القلب بيتغلب على العقل والذاكرة بتتغلب على النسيان
بعدها بدأت فى سرد مشكلتى أنا مع ذات الرداء الأحمر ,وجه الكلام فيها فى إنها فيها صفة مشتركة مع أميرة وهى إنها دراستها بترضى طموحاتها ,بمعنى إن هواياتها ودراستها شىء واحد وده شىء نادرا لما بيحصل الأيام دى وأنا بحسدها على كده بصراحة ,كان مجمل الكلام إللى إتقال فى حكايتى وإللى طبعا كلكم عارفنا وكلمتكم عليها حوالى 32 ألف مرة بعد المئة ألف الرابعة فى إنها بتحاول تخلينى أنسى الموضوع ,طبعا فيه ناس كتير قالتلى الكلام ده بس هى بصراحة كانت بتحاول تجيبلى أسباب منطقية عشان أبقى مقتنع بقرارى لما آخده ,هى كانت شايفة بكل بساطة إن البنت مش غلطانة بل بالعكس هى قالتلى مش هينفع من الأول عشان خايفة عليا ومش عاوزة تعيشنى فى الوهم وهى مش بتحبنى ,بس أنا كنت كل إللى طالبه هى الفرصة زى ماعملت أميرة مع الشخص إللى سابته ,قبل ماتسيبه أو تقوله إن الموضوع مش هينفع إديته الفرصة وإدت لنفسها الفرصة يمكن يكون جواها شعور بالحل بس عشان هى مش قريبة منه كفاية فلما تقرب منه وتعرفه أكتر (وأنا على فكرة من النوع ده جدا) يظهر إحساس الحب نحيته تدريجيا ويبقى جزء من حياتها ماتقدرش تستغنى عنه (هى كانت كل الحكاية فى الفرصة بس مش أكتر والله)
إتنقل كلامنا فى إنى لازم آخد قرار بإنى ماأتصلش بذات الرداء الأحمر تانى لأن مع كل مكالمة منى ليها فبكده أنا بكافئها على قرارها إللى جرحنى ,أميرة كانت بتحاول توصلى إن أنا لازم أبقى حاجة كبيرة أوى والموضوع ده يدينى الدفعة إنى أكون حاجة كبيرة فى المستقبل وعقابها عندى هو إنى مافكرش فيها ولا أكلمها ولو ينفع أكلم وأفكر فى غيرها كمان فهيبقى العقاب أشد وفى نفس الوقت هبينلها إن قرارها زمان ده كان قرار متسرع وإنها كان لازم تدينى الفرصة زمان ,أنا على فكرة فكرت فى الحكاية دى قبل كده بس قولت أنا هعمل الخطوة دى بس بعد ما أعمل خطوة واحد بس وهى إنى بعد ماأجيب الموبايل هتصل بيها مرة واحدة وأديها نمرتى وبعدين مش هتصل بيها تانى وأشوف هتعمل إيه لما تلاقينى مش معاها ,للأسف أنا قولت لأميرة إنى بغير الخط وماقولتلهاش إنى مش معايا موبايل أصلا لأنها إديتنى رقمها وكانت عاوزة رقمى ,أنا ماخبيتش عليها عشان أنا مكسوف أقولها إنى مش معايا موبايل ,بس كان صعب أشحلها الظروف وإنى أصلا مش بحب الموبايلات بس أنا هجيبه للضرورة ولأن فيه ناس بيتصلوا بيا دايما ع البيت وانا مش ببقى موجود ,بس طبعا هقولها لما أجيب الموبايل وأتصل بيها وأفهمها إنى لازم أتصل بذات الرداء الأحمر عشان أديها نمرة التليفون لأن أميرة كانت رافضة فكرة إنى أديها النمرة الجديدة بس كل الحكاية إن مفيش نمرة قديمة أصلا بس هى دى كل الحكاية
طبعا أكيد كلكم بتسألوا هى أميرة بتساعدك أوى كده ليه؟ ,أنا متفاجىء بس مش مندهش لأنى مش عاوز حتى أعرف هيا بتساعدنى ليه لأن أنا عارف كويس إنها بتحب مساعدة الناس ويمكن ربنا بعتهالى عشان يقولى إن انا كان تفكيرى وطريقة حياتى فى إنى بسمع للناس وبساعدهم على قد ماأقدر ده كان شىء صح جدا وإن لسا فيه ناس لسا بيحبوا يساعدوا الناس حتى ولو مايعرفوش بعض (يعنى بإختصار المساعدة بغرض المساعدة الحقيقية) وده معنى الصداقة الحقيقى وإللى بحبه دايما وإللى ممكن فى النهاية يخلينا كلنا فى حالة أحسن من إللى إحنا عليها
بعد ماخلصنا كلام وقالتلى إنها عندها شوية حاجات هتخلصها من ع النت قولت انا كمان جه معاد المكتبة إللى جنب كلية هندسة عشان أروح أقابل صاحبها واشوف حوار الشغل وكده ,قبل ما أمشى بعتلها شوية لينكات لكليبات عشان تشوفها وقالتلى لما تجيب الخط الجديد إبقى إبعتلى رسالة بالرقم بتاعك
نزلت من بيتنا وركبت الترام ,فى الأول نزلت محطة غلط فرجعت بالترام محطتين كمان وسألت ع الشارع إللى فيه المكتبة والحمد لله وصلتلها ,طلعت الدور الأول فى عمارة رقم 21 زى ما كان مدينى العنوان ,قاللى معلش المقبلة هتبقى تحت فى المكتبة فى نفس العمارة عشان هو كان بيبقفل الشقة (المخزن) ,نزلت تحت وقابلنى صاحب المكتبة وقاللى إملى بياناتك هنا فى الورقة دى ,قعدت ومليت بياناتى وجه هو بعدها وقعد يتكلم معايا شوية فى الشغل إللى كنت شغاله قبل كده والمواعيد إللى تناسبنى وما إلى ذلك ,الشغل كان عبارة عن كاشير فى المكتبة بس للأسف المرتب صغير أوى (300 جنيه فى الشهر) والشغل 10 ساعات ,واضح طبعا إن 300 جنيه على 10 ساعات ده شىء قليل وفوق كده كمان إن المكان مش قريب ,خلصت المقابلة وقولت خلاص مش مشكلة بكرة أنا هروح المعاد بتاع المطعم يمكن ربنا يوفقنى فيه ويطلع كويس ,أنا كنت فى الإبراهيمية وأنا رايح كنت قابلت أحمد فتحى صاحبى ورئيس فريق المسرح دلوقتى ومعاه أميرة (الإجتماعية سابقا لو فاكرينها) وهما طبعا مرتبطين دلوقتى وهو كان بيوصلها ,قالى إنهم هيتجمعوا على كافيه سانتاريتا فى الإبراهيمية فقولت بما إنى خلصت المقبلة فأروح أقعد معاهم شوية ,روحت مالقيتش حد وكنت لسا همشى لقيت محمد جابر ومحمد كامل معاهم مصطفى سليمان جايين ,قعدنا مع بعض وبعدين إكتمل التجمع تدريجيا وقعدنا نضحك ونهلس وساعات نتكلم شوية جد وساعات نتكلم عن الفريق وساعات برة الفريق ,بعد كده جه مصطفى المليجى وإللى هيخرج عرض المدرج بتاع الفريق السنة دى ,وكان عنده مشكلة فى إختيار النص ,فقعد مصطفى سليمان وحط سماعات الإم بى ثرى على ودانه وقعد يكتب أى فكرة وأى حوار عشان يشوف فكرة نص كوميدى مناسبة تنفع ,توصلنا لفكرة أو أكتر من فكرة كويسة وهو فعلا بدأ فى الكتابة فيها والفكرة طبعا هتتعدل وتطور من وقت للتانى لحد مايطلع فى النهاية شكلها مناسب لعرض كوميدى متماسك وممتع
قعدنا نتكلم شوية أنا ومصطفى سليمان والمليجى وكام معاه واحد صاحبه تانى فى آداب قسم مسرح (فى سنة رابعة تقريبا بس للأسف ماعرفتش إسمه) وكان صاحب المليجى ده محتاج نص عشان يخرجه فقالى أنا ومصطفى سليمان عشان نظبطله فكرة عرض درامى عشان يعرضه فى القسم عندهم
بعدها روحنا أنا ومصطفى (سليمان طبعا) وكنت مش شايف قدامى لأنى بقالى طبعا حوالى يوم ونص مانمتش ,وقولت دى فرصة إنى أنام فى الوقت الطبيعى وأصحى الصبح عادى ويبقى كده يومى إتظبط زى أى إنسان طبيعى على كوكب الأرض ,قومت الصبح الساعة 9 تقريبا وقولت أشوف فيه حد بعت رسالة جديدة أو فيه أى جديد ع النت لحد مايصحى أبويا وأمى ونفطر سوا ,لقيت دانا ردت فى رسالة صغيرة جدا من 3 جمل بس وكانت كده
really i like it
تقصد الكليب
and its ok
عشان إستخدمت الصور من غير ما أقولها
thank u
مش محتاجة ترجمة أكيد
والمفروض أنا أفهم من شبه الرسالة دى إننا كده بقينا أصحاب أو مابقيناش ,قولت أبعتلها رسالة أقولها على معاد الحفلة بتاعت يوم الخميس الجاى فى حديقة أنطونيادس وإلى هيبقى فيها فرقة وسط البلد وفرقة بلاك تيما وفرقة مسار إجبارى ,وكمان الحفلة منظماها منظمة خيرية إسمها
S.O.S
وبكده الحفلة هتبقى مجانية كمان
بعد ما فطرنا قولت أنزل أشوف حوار الشغل بتاع المطعم ,نزلتوسألت وطلع المطعم (كنتاكى) تخيلوا ,بس لما سألت لقيتهم عاوزين كاشير بس فى فرع بعيد جدا (فى الدون تاون جنب الحديقة الدولية) والمشكلة مش بس فى إنه بعيد ,المشكلة إنى بعد ما هطلع فلوس المواصلات من المرتب مش هيتبقى منه غير حوالى 250 جنيه وبرضو كان الشغل 10 ساعات وبالمواصلات الشغل هيعدى الـ12 ساعة ,يعنى بإختصار الحوار ده كمان فكس برضو
رجعت بيتنا وإتغديت وبعدها قعدت عشان أكتبلكم اليومية وبعدها بإذن الله هنزل أحلق عشان شعرى كبير وبدأ يضايقنى بصراحة
سلام دلوقتى ولو حد عاوز حاجة يبقى يقول جزر
إمضاء/ العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها فى اليومين
زمايلى فى فريق المسرح (سانتاريتا كافيه)
مصطفى سليمان
مصطفى المليجى وصاحبه إللى مش عارف إسمه
وبشكر أوى أوى أميرة الفيس بوك على مساعدتها ليا بجد وعلى رأى جورج وسوف (لسا الدنيا بخير) ــ
No comments:
Post a Comment