Thursday, July 24, 2008

hollow from the inside

بقالى فترة مش بكتب فى اليوميات ومش بكتب حاجة أصلا ,يعنى شوية خنقة على شوية زهق على شوية نقص فى وقت الفراغ ,بس مش معنى كده إنى مشغول ,أقصد وقت الفراغ إللى دماغك تبقى رايقة وتقدر تكتب أى حاجة ,وبالرغم من إن دماغى دلوقتى مش رايقة ولا نيلة بس حاسس إنى لازم أكتب ,طبعا قضيتها بعد ماسيبت الشغل خمسة صياعة كده ,هما بصراحة مش خمسة بس هما داخلين فى إسبوع دلوقتى ,بس بعد ماسيبت الشغل بيومين كده جوز أختى خالد جابلى شغل فى سوبر ماركت على حد قوله ,كان إبن إخته شغال هناك وكان بيقوللى إنه سوبر ماركت تمام وليه 4 فروع فى الإبراهيمية وسيدى جابر وسموحة وفى إفتتاح واحد جديد فى كليوباترا ,بس لما روحت وشوفت المكان إكتشفت إنه لبان مش سوبر ماركت زى ما كنت متخيل , والشغل ماكانش كاشير على مكنة زى ما كنت فى المطعم ,بتحسب الحاجات فى ورقة عادى أو ع الآلة الحاسبة ,طبعا صاحبكم ماقدرش يستحمل هناك أكتر من يومين لأن الموضوع كان خنقة اوى وأصلا أنا مش بحب شغل الألبان والمعلبات والحاجات النفخ دى ,هى فعلا كانت شغلة كويسة و8 ساعات بس وبعشرين جنيه فى اليوم ,بس ماينفعش أروح الشغل وأنا مخنوق منه ,مش بعرف أعملها ,ولو عاوزين تقولوا إنى مش بتاع شغل براحتكم ماهى ياما دقت ع الراس طبول ,سيبت الشغل فجأة من غير ما أقولهم هناك وطبعا ابويا وأمى قعدوا يزنوا على دماغى ويقولولى سيبت الشغل ليه يابنى؟ دى شغلة حلوة ومش متعبة وزى الفل ,بس مهما قولتلهم وشرحتلهم مش هيفهموا برضو
بعد كده جت أختى وخالد وإنضموا ليهم والزن زاد على دماغى فكنت بهرب منهم وأنزل أشترى أى حاجة بالفلوس إللى كانت معايا من الشغل الأولانى
طبعا انا مش عاجبنى حالى كده ,ومش محدد أى خطوة جاية ,ياترى شغل برضو ولا هتبقى إيه؟
وزى ما قولت لأحمد سعيد إمبارح وإحنا راكبين الترام وراجعين من عند احمد فتحى رئيس فريق المسرح دلوقتى إن المشكلة إنى ماعنديش الدافع إنى أشتغل وأستحمل فى حاجة أنا مش بحبها لأنى مش مرتبط ولا بفكر إنى أرتبط أصلا وكلكم أكيد عارفين السبب ,يبقى مفيش حاجة تحفزنى وتخلينى أعمل المستحيل عشانها ,بس زى ما قولتلكم أنا مش عاجبنى حالى كده لأن بإختصار كده أبقى ميت مش عايش ,هو أه ممكن أسعى فى حاجات تانية أنا بحبها زى التمثيل والكتابة وكده بس دى حاجات ما تأكلش عيش حاف وخصوصا لو ماوصلتش فيها لحاجة وبسرعة ,يبقى إيه الحل ؟
فى الأيام إللى فاتت كنت على إتصال بأميرة بالتليفون عشان أطمن عليها وعلى أبوها وحوار العملية وكده ,هو لسا ماعملهاش وعلى حد قولها إنه دلوقتى كويس وبس لازم برضو العملية تتعمل بسرعة عشان الحاجات دى ما ينفعش تستنى عليها
معنديش كلام كتير أقدر أقوله غير إنى فى المرحلة دى من حياتى أول مرة أبقى مش عارف أنا عايز إيه ومش عارف إيه إللى ممكن أعمله فى الأيام إللى جاية؟ ,شعور بالتواهان والوحدة والضعف من كل جانب وخيبة أمل وحاجات تانية كتير ,بحاول إنى أخرج من ده بالكلام مع أصحابى فى الفريق وإنى أقعد معاهم ونتكلم فى أى هجس بس من جوايا عارف إن ده هروب من حياة تانية أنا مش عارف أعيشها


إمضاء/
العايش فى قبره



الشخصيات إللى قابلتها


وإيه لازمة إنى أذكرهم وهما مش بيأثروا فيا أصلا



ولو أثروا بيأثروا بالسلب


Wednesday, July 16, 2008

رجعت للصفر من مكان ما بدأت

باركولى خلاص سيبت الشغل وبقيت فاضلكم ,والشخص إللى كنت بكرهه إنهزم وماقدرش يكمل ,طبعا الشخص ده هو أنا بعد ما إتحولت لحمار شغل ,شخص مش بيعمل حاجة غير إنه يشتغل وينام ,الموضوع كان بسيط خالص بس المشكلة هى إنى مش مخطط لأى خطوة جاية ومش عاوز الفترة دى تطول عشان العملية مش مستحملة تاخير وأنتخة أكتر من كده ,أما بقى سيبت الشغل ليه وإزاى ؟ فده موضوع يطول شرحه بس هقدر أختصرهولكم فى كلمات بسيطة
المطعم ليه شريكين الاول عم أشرف والتانى الحاج محمد جلال إللى عنده إبن إسمه محمد وإبن تانى أصغر إسمه الحسينى ,الإتنين من الآخر بيعملوا كل حاجة غلط تتخيلها ,
سرقة إبر حشيش برشام نسوان وحاجات تانية كتير ربنا وحده إللى يعلمها ,إللى حصل بكل بساطة هو إن محمد الإبن الاكبر طلبت معاه كام يوم كده إنه يقعد مكانى ع المكنة عشان من وجهة نظره إن المطعم فيه كعبلة وهو إللى جاى هيصلح الكون ,وطبعا كان بينزل المحل وهو مبرشم أو ضارب إبرة أو أى حاجة تخليه مش شايف قدامه ,وطبعا عم أشرف مايقدرش يتكلم معاه ويقوله لأ لأن بإختصار كده أشرف واخد فلوس من محمد وكل يوم محمد بيسحب منها إللى فيه النصيب لحد ماتخلص ,كل يوم كان بيقعد فيه محمد المبرشم ده كان بيحصل عجز دايما فى آخر اليوم وده بسبب حاجة من الإتنين ’ يا إما هو بيسرق فلوس من الدرج أو بيحاسب الناس غلط لأنه مش شايف قدامه حاجة وبالتالى بيطلع عجز فى آخر اليوم ,ده بالإضافة إلى إنه بيزعق على طول لكل العمال فى المطعم على أقل حاجة وكمان بيبقى غلطان فيها , بس العمال يا عينى كلهم غلابة فلازم يسمعوا يقولوا حاضر وخلاص لأنهم عارفين إنه مش فى وعيه ,لحد ما بدأ يزعقلى أنا روحت قايل لأ كده مش هاينفع ,يولع الشغل على أصحابه لأنى مستحمل تعب الشغل بالعافية أساسا وهى كلها 15 جنيه فى اليوم ,يعنى العملية مش مستاهلة زعيق وقلة قيمة من واحد مدمن مخدرات ,عصرت على نفسى لمونة وكملت اليوم بالعافية وفى آخر اليوم قولت لأشرف أنا خلاص ماشى ومش جاى بكرة ولا بعده ولا أى يوم ,طبعا حاول يهدينى شوية ويقولى معلش وعشان خاطرى والكلام الظريف ده وأنا ولا فى الدماغ ومصر أمشى ,ده غير إن وليد المتر بتاع الصالة وجمعة الشيف بتاع المطبخ ماشيين هما كمان لنفس السبب ,وكمان أخوه الحسينى طلع حرامى كمان وسرق من الدرج 100 جنيه ,يعنى من الىخر شغل كله مشاكل وتعب ع الفاضى ,مشيت يومها وهما فاكرين إنهم خلاص صالحونى وإنى جاى بكرة لكن خلاص آجى فين؟ أنا أخدت القرار ويخلوا بقى جوز المبرشمين دول ينفعوهم ويطفشولهم العمال والزباين المطعم
دلوقتى المشكلة هى إن الطريق مش واضح لسا قدامى ومش عارف أروح فين وأبدأ منين؟ أدور على شغل تانى ولا أدور على كورسات إنجليش ومحاسبة إللى أنا لسا مش معايا فلوسها؟ ولا أفكنى من كل ده وأرجع للكتابة والتمثيل وأقضيها بالطول والعرض ,ماهو خلاص بعد ذات الرداء الأحمر لا بقى فى حب ولاإرتباط تانى خلاص ,يعنى ممكن أعيش حياتى لوحدى كده ومن غير ما أشغل بالى بأى حاجة ومن غير ما أى حد حواليا يحس بأى حاجة ولا ذات الرداء الأحمر تحس بإنها دمرت حياتى من غير ماتقصد ,وأنا واثق مليون فى المية إنها مش بتفكر فيا ولا باجى على بالها أصلا لإنى من ساعة ما أخدت القرار إنى ما أتصلش بيها تانى وهى ولا معبرانى خالص مع إنها قالت ممكن تتصل ع تليفون البيت بس هى عمرها ما سألت عليا أصلا من يوم ما عرفتها ,وواضح إن قلبها واقف ومش شغال على الأقل من نحيتى أنا بس , وعلى رأى تامر حسنى إللى مش بحب حاجة فيه غير صوته بس
أنا مش عارف أبعد عنك أنا مش عارف حتى أعيش وإللى تاعبنى بحبك أكتر وإنت بعيد ومابتشوفنيش
فى الأيام إللى فاتت عدى عليا أحمد سعيد وطبعا نسيت خالص إنه كان قالبنى الفترة إللى فاتت دى كلها لأنى للأسف مش بشيل من حد خااااااااااالص ,إتكلمنا عادى وإتضح إنه مشغول الأيام دى بحاجتين هما تجهيز ورق الجيش لأنه مالهوش جيش أصلا وعنده اخت واحدة أكبر منه ,والحاجاة التانية هى دورة
الأى سى دى إل أو الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلى وده شىء كويس لأن أحمد سعيد كان لا يفقه أى شىء فى الكمبيوتر وكان بينطق إسمه بالعافية
من يومين جالى خبر مش كويس ويمكن الخبر ده كان من أحد الأسباب إللى شجعتنى إنى أسيب الشغل ,الخبر هو وفاة واحدة إسمها
منى فى قسم آداب مسرح كنت أعرفها من ورشة المخرج محمد الطايع فى قصر ثقافة الأنفوشى ,هى كانت أصغر منى بسنة أو إتنين تقريبا وكان فى ناس كتير تعرفها من الفريق عندنا زى مصطفى المليجى ومصطفى سليمان وعمرو رأفت ومحمد يعقوب وعلاء شكرى وغيرهم كتير ,هى ماتت بشكل طبيعى ومن غير حادثة أو أى حاجة ,كانت شخصيتها غريبة وكانت بتحب تكلم كلم كل الناس زى أميرة كده ويمكن أكتر كمان ,كل إللى نقدر نقوله هو ربنا يرحمها ويصبر أهلها ويكون مكانها الجنة إن شاء الله
حاجة زى كده ممكن تفسرها بكذا طريقة , أول حاجة هى إنك تعمل الحاجات إللى إنت مقتنع بيها وبس لأنك بتعيش حياة واحدة بس ويمكن نص حياة أو ربع حياة كمان , بس هنا الحياة مش هتتقاس بالوقت بس هتتقاس بالحاجات إللى عملتها سواء فى فترة قصيرة أو كبيرة ,حاجة كمان وهى إنك ماتبعدش عن ربنا أبدا لأنك ممكن فى أى لحظة تلاقى نفسك واقف قدامه وساعتها هيكون وقتك خلاص إنتهى ومافيش وقت إضافى أو ضربات جزاء ويا إما هتحتفل بالفوز بالبطولة أو هيبقى شعورك أسوأ بمراحل من خسارة أيامك إللى عدت ,حاجة كمان وهى إنك ماتفكرش فى حاجات بعيدة جدا ولمدة سنين جاية لأنك وارد جدا إنك ماتوصلهاش من حيث الوقت طبعا ,وكمان ماتزعلش على حاجة فاتت أو حاجة خسرتها أو حد ما حبكش وما تكرهش حد وماتخليش حد يكرهك
طبعا ولا أى حاجة من إللى قولتها دى أنا بعمله لأن زى ما قولتلكم قبل كده أى حد بيحاول يقنعك بحكمة معينة بيبقى هو أول واحد مش عارف ينفذها أو بينفذها وهو مخنوق فبيجربها عليك
كفاية كلام فى الحكاية دى عشان الجهاز ممكن يعملى حركة أبيحة مش هقدر أقولكم عليها ,هى صوت وبعدها كلمة من 3 حروف وأكترنا عارفها أكيد
دلوقتى أنا لازم أشوف شغل معقول فى مكان تانى , ويكون معقول من حيث عدد ساعات الشغل والمرتب وكده ,ولحد ما ربنا يسهل فأنا موجود معاكم وهرجع أكتب تانى إن شاء الله ويمكن أدخل فى حوار السيناريو قريب بس بعد ما أظبط شوية معلومات كده الأول




إمضاء/
العايش فى قبره



ا
لناس إللى قابلتها


عمال المطعم إللى هيوحشونى جداااااااا
أصحاب المطعم إللى مش هيوحشونى خاااااالص
مصطفى سليمان فى التليفون
أميرة فى التليفون
أحمد سعيد
أختى وخالد وتسبيح
عمرو رأفت ع النت
هاجر ع الفيس بوك



Friday, July 11, 2008

رجليا بتوجعنييييييييييييي

بقالى فترة منقطع عن كتابة اليوميات وده لظروف كتير ,أولها إنى برجع من الشغل يا إما بلاقى النت فاصل أصل صاحبكم مركب نت شبكة للأسف ,يا إما بلاقى أخويا قاعد ع الجهاز ومابعرفش أقومه وبما إنى بنام بدرى فالموضوع بيبوظ وبنام من غير ما أكتب اليوميات
الأيام إللى فاتت إللى هى من يوم 5 لحد النهاردة إللى هو 11 من شهر سبعة يولية حصلت بعض الحاجات والتغيرات , أى نعم هى مش تغيرات جذرية بس أكيد لازم يحصل تغيير عشان الحياة تستمر بشكل طبيعى
أول حاجة حصلت هى إنهم جابوا فى المطعم شيف جديد للبيتزا والفطير بدل حمادة إللى راح الجيش زى ماإنتوا عارفين ,الشيف الجديد إسمه أحمد ,هو طيب وجدع جدا بس عنده مشكلة صعبة أوى وهى إنه بيتكلم عن نفسه كتير , يعنى بمجرد ماتدخل معاه فى أى موضوع يحول الكلام لنفسه ويفضل يقولك أصل أنا عملت وسويت ويفضل يحكيلى حكايات ربنا وحده إللى يعلم إذا كانت حقيقية ولا لأ
من أول الشهر بقيت بقبض باليوم , 15 جنيه فى اليوم والأيام إللى إشتغلتها فى شهر ستة ما أخدتش منها غير 55 جنيه ودول واخدهم النهاردة يوم 11/7 إللى هو يوم الجمعة ,وباقيلى من شهر ستة 200 جنيه ولسا هاخدهم بس مش دلوقتى عشان أضحك على نفسى وأستمر فى الشغل شوية ,أمى عارفة إنى بقبض باليوم بس أبويا لسا لأنه لو عرف إنى ليا فلوس لسا ما أخدتهاش هيعم ل معايا مشكلة وهيعكنن عليا عيشتى إللى هيا مش ناقصة أساسا
من الحاجت إللى عملتها الفترة إللى فاتت هى إنى كلمت أميرة فى التليفون مرتين وفضلت تحكيلى فى المكالمة الأولى عن تطورات مشاكلها العاطفية وبينى وبينكم أنا مش فاكر ولا كلمة من إللى قالته لأنى ماكنتش مركز معاها بصراحة وكنت عاوز أنام بشكل بشع ,بس الحمد لله المكالمة خلصت على خير وكان عندها مشكلة تانية وهى إن أبوها تعبان جدا وخلال الأيام إللى جاية هيعمل عملية القلب المفتوح ,وفى لمكالمة التانية عرفت إنه عنده مشاكل كمان فى فقرات ضهره وبرغم كل ده إلا إنه لسا بينزل الشغل ومش عاوز يقعد فى البيت , قالتلى حاجات تانية زى إنهم خلاص خلصوا العمرة إللى كانوا بيعملوها فى الشقة ودلوقتى هما بيرتبوا البيت
من الحاجات إللى حصلت برضو هو إن مصطفى سليمان رجع شغله تانى فى المنشية عند تاجر الجملة بتاع لعب الأطفال ,بس من ساعة ماراح من 3 أيام وأنا مش عارف أشوفه خالص لأنه بيروح الساعة 11 وبيخلص على 11 أو 12 بليل وبكون أنا نمت طبعا
بحاول من يوم للتانى إنى أنزل شوية على الأقل ساعة أو إتنين عشان أغير جو شوية ,بينى وبينكم أنا نفسى أسيب الشغل من إمبارح مش من بكرة ,بس لحد دلوقتى مش عارف أنا مستمر فيه ليه؟
بصراحة أنا عارف أنا مستمر فيه ليه؟ لأنى لو قعدت من الشغل هشغل تفكيرى بحاجات لا تودى ولا تجيب بل بالعكس ممكن تضرنى زى التفكير فى ذات الرداء الأحمر مثلا أو التفكير فى شغل المسرح تانى والتمثيل والكتابة وكده ودى حاجات ماتأكلش عيش فى الوقت الحالى وبالرغم من إنى مفتقد الحاجات دى جدا إلا إنى مش عاوز أعملها عشان حياتى مش مستحملة فشل تانى عشان كده ممكن تقولوا إنى ماشى جنب الحيط لفترة كده عشان أروض نفسى وأأدبها شوية لأن العذاب الجسدى أهون بكتير من العذاب النفسى والفكرى
الموبايل بتاع صاحب المحل إتسرق من على المكتب إللى أنا قاعد عليه والمشكلة إنى عرفت مين إللى سرقه ,هما إتنين شباب من إللى ممكن تقول عليهم بيحاولوا جاهدا إنهم يبقوا بنى آدمين بس بيفشلوا ,طبعا أنا بعمل نفسى مفتح وإنى لافف الدنيا بطولها وعرضها بس أنا فى الحقيقة غلبان جدا وعلنياتى بشكل بشع ,طبعا لما عرفنا إن الموبايل إتسرق كان الحرامية مشيوا من زمااااااااااان ,هو أصلا كان موبايل تعبان كان نوكيا 1200 ,وصاحب المطعم مش فقير فمن السهل إنه يجيب واحد تانى وهو فعلا عمل كده وجاب موبايل فى نفس اليوم وهو سامسونج إى 250 ,وطبعا ماكانش فاهم فيه حاجة لأنه متعود على إللى فات ,كفاية كده عشان الموضوع ده نفيخ أوى
روحت المكتبة مرتين ,مرة لوحدى ومرة كانت إمبارح مع على ,قعدت مع أحمد قطب ومصطفى قطب شوية وبعدين روحت على طول عشان ألحق أنام ,مع إن دى مش عادتى خاااااالص وهى إنى أنام بدرى بس زى ما قولتلكم هى الحكاية كلها ترويض للنفس ومش بس كده لأ وبروضها على حاجات متعبة وبكرهها كمان عشان تبقى العملية فى البظرميط ع الآخر
النهاردة الجمعة وكان الشغل فرم كالعادة ورجعت بيتنا وأنا رجليا بتوجعنى جداااااااااااااا ولسا واجعانى لحد دلوقتى وأنا بكتبلكم اليومية ,النهادرة كمان على فكرة جابوا واحد جديد عشان يمسك صالة المطعم مع وليد بس شكله كده مش هيعمر لأنه بطىء جدا وبيتعب بسرعة وده مش مطلوب فى أى شغل ,وجابوا واحد تانى هيشتغل على السندونشات ,بس ده بقى على العكس تماما ,متحمس جدا للشغل وبيتعلم بسرعة وشكله عاوز يروض نفسه زى حالاتى كده
مش فاكر أى تغيرات تانية حصلت ,بس لو إفتكرت أوعدكم إن شاء الله إنى مش هقولكم عشان طالما أنا مش فاكرها يبقى أكيد مش تغيرات جوهرية أو مهمة
تصبحوا على خيييييييييييييييييييييييييييييير



إمضاء/ العايش فى قبره



الشخصيات إللى قبلتها



عمال المطعم
على
محمد مجدى
أحمد ومصطفى قطب
محمد إللى شغال معاهم فى المكتبة
أميرة فى التليفون
وأحمد سعيد أخيرا إفتكرنى وإتصل بيا
وأكيد طبعا فى ناس ناسيهم هو أنا مخى دفتر

Friday, July 4, 2008

29 30/6 1 2 3 4/7

عارف إنى بقالى كتير مش بكتب اليوميات بإنتظام ,بس معتقدش إنى فى حد هتهمه الحكاية دى لأن مافيش حد بيقرى اليوميات بتاعتى أصلا أو مهتم بيها وده واضح طبعا من كمية الردود والتعليقات المهولة الموجودة فى المدونة ,كان نفسى فعلا ناس كتير تقرى يومياتى وتكتب تعليقات عليها ونتناقش فى الحاجات إللى بعملها أو فى المواضيع والحاجات إللى بفكر فيها وبعرضها وإللى ممكن جدا غنها تكون بتمثل جزء من حياة أى واحد فينا
من الحاجات إللى حصلت الفترة إللى فاتت هى إن أحمد فلافيلو صاحبى جه ومعاه بنات أصحابه من المعهد ولو مش فاكرين هو فى معهد كينج مريوط قسم سياحة وفنادق ,فلافيلو جابهم المطعم ودخلوا قعدوا فى صالة المطعم وده طبعا بعد ما فلافيلو ساب الشغل خلاص ,بس الحمد لله لسا علاقته كويسة مع العمال وصحاب الشغل بالرغم من إنه مشى
بدأت أموت بشكل تدريجى الأيام إللى فاتت ,ونسيت بنسبة كبيرة محمد شعبان طالب كلية التجارة إللى بيحب التمثيل والكتابة وأغانى الروك والأفلام ,وبدأت أتحول لشخص عملى أو زى ماتقولوا كده حمار شغل ,ده طبعا إن مخى بقى شبه الآلة الحاسبة من كتر الحسابات والأرقام الداخلة والخارجة بشكل يومى فى دماغى
ماأنكرش إنى نفسى أرجع زى ماكنت , وشكلى هرجع زى ما كنت قريب ,على آخر الصيف كده ,بس لازم أدى الشخصية حقها لغاية الآخر وبعد كده أبقى أفكر أنا هعمل إيه ,ده كمان غير إنى خايف جدا من النتيجة وحاسس إنه هيبقى فى دور سبتمبر وهذاكر تانى فى الصيف وبكده هبقى عرفت كويس أنا هعمل إيه طبعا هذاكر
بعد ماإتصلت بذات الرداء الأحمر آخر مرة من المطعم قررت إنى أحاول ما تصلش بيها تانى أو على الأقل لفترة طويلة شوية ,إمبارح بس رنيت عليها رنة ودى كانت أقصى حاجة ممكن أعملها أو بمعنى تانى أقصى حاجة هعملها هى إنى ممكن أرنلها وبس لأن كلامها ممكن يتعبنى ويضرنى ومش هينفعنى خاااااااالص
من الحاجات الجادة إللى حصلتلى الأيام إللى فاتت هى إنى إتخانقت خناقة كبيرة مع أبويا وأمى بسبب إنهم حسوا إنى هسيب الشغل وإن مصطفى سليمان صاحبى بيحاول يظبطنى فى شغل تانى أحسن وأسهل بس هما مقتنعين بإن مصطفى فاشل على مستوى الدراسة والشغل وإنه مش هيجيبلى حاجة وفضلوا يزعقولى ويشتموا فيها وهما مش فاهمين أى حاجة ,ومش عارفين إن الشغل فعلا متعب وممل جدا لكن تعمل إيه بقى إللى إيده فى المية مش زى إللى إيده فى النار ,بعد زهيق وشد وجذب وده كان بليل حوالى الساعة 12 قررت إنى انهى الكلام من نفسى وأكتم غضبى وإنفعالى كالعادة وأدخل أنام ,بس لما حطيت دماغى ع السرير ما ستحملتش ,فجأة لقيت نفسى بعيط وبشكل هيستيرى لدرجة إن المخدة إللى بحضنها كل يوم وأنا نايم على إنها حبيبتى وبتحس بيا إتبلت من دموعى ,المشكلة بقى هى إنى علنياتى جدا ومش بشيل من حد خااااااااااص ,وده لأنى صحيت تانى يوم وكنت بكلم أبويا وأمى عادى جدا ولا كأن فى حاجة حصلت إمبارح ,مش عارف إمتى أبويا وأمى هيفهمونى ,وطالما أقرب ناس ليا مش فاهمنى يبقى الغريب هيفهمنى؟؟
إمبارح بس إكتشفت حاجة يمكن تكون جديدة وهى إن لما بيكون فى إتنين أو أكتر قاعدين مع بعض على طول زى الأسرة أو العيلة مثلا بيحصل حالة من التعود والملل ,زى ما تقولوا كده العين بتتعود فبتبدأ المشاكل تظهر والأحترام والحب والتعاون يقل تدريجيا ,والغريب كمان إنى إكتشفت إنك ممكن تطبق القاعدة فى أى مكان ,يعنى ممكن تطبقها فى شغلك مثلا ,ودى حصلت معايا النهاردة ,لأنه بعد ما كان بينى وبين العمال فى المطعم حب وتعاون كل حاجة جميلة بدأت تظهر بعض العيوب والمساوىء الموجودة فى الشخصيات وآخرها أشرف صاحب المطعم
أول إمبارح كنت عند مصطفى أنا ومحمد مجدى وقعدنا نتفرج على فيلم بتاع جون كوزاك وكان إسمه
Grace is gone
وكان فيلم إجتماعى درامى لذيذ جدا بس محمد مجدى كان بينام فى نص الفيلم دايما لأنه كان راجع من الشغل تعبان جدا
النهاردة كنا بنوده الشيف حمادة بتاع البيتزا لأنه بكرة هيروح يعرف مكانه فى الجيش والسلاح إللى هيخدم فيه ,بجد فعلا هيوحشنى جدا لأنه شخصية جميلة وطيبة جدا , وهو فلاح على فكرة بس فعلا مثال جميل جدا للفلاح التمام مش الفلاحين التانيين إللى بيسيئوا للفلاح المصرى بشكل عام
كنت لسا متصل بأميرة من شوية عشان وانا راجع من الشغل قابلت مصطفى ورحمة وقالى إن أميرة مامتها تعبانة ودخلت المستشفى , لما روحتوإتصلت بيها إتضح إن أبوها هو إللى تعبان مش أمها وإن الضغط على عنده فجأة وهو أصلا عنده مشاكل فى القلب وإحتمال الأيام الجاية يعمل عملية القلب المفتوح , ربنا معاه يا رب ويشفى كل مرضانا ع الأقل عشان خاطر أميرة وإخواتها ,ربنا يقومه ليكى بالسلامة يا أميرة

أنا هسيبكم بقى دلوقتى عشان أدخل أنام عشان أتنيل أروح الشغل بكرة ,وإدعولى إنى أستمر فى كتابة اليوميات بس بشكل منتظم وإنى أكتب نك نيم مش حزين زى ما لميس قالتلى ع الفيس بوك

تصبحوا على خير




إمضاء/ العايش فى قبره



الشخصيات إللى قابلتها


مصطفى سليمان
على
محمد مجدى
أحمد عوض
عمال المطعم كلهم
أميرة فى التليفون
أختى وتسبيح وخالد
فلافيلو
وناس تانية طايرين من دماغى