Friday, August 15, 2008

هدخل فى الموضع على طول عشان خلاص الأيام إللى عدت دى كلها بقت شبه بعضها ومالهاش طعم بإسثناء حاجات صغيرة ودى إللى هقولكم عليها طبعا ,كنت فى الأغلب بليل بروح المكتبة ,أينعم ماكنتش بقعد كتير مع أحمد قطب بس كنت بطل عليه كده فى المكتبة وبعدين أهيم على وجهى لوحدى أو معايا حد
الجديد كمان إنى إتصلت بذات الرداء الأحمر والحمد لله المرة دى ماكنتش مشغولة ولا بتشترى حاجات ولا عند قرايبهم ,المكالمة كانت روتينية ومع إنى حاولت إنى أفتح فى الحاجات إللى خنقانى بس حاجة جوايا قالتلى هى مش عايزة تسمع ,أو بمعنى أصح مش عايزة تسمع منك إنك متضايق وقرفان والحياة مقفلة فى وشك حاليا وفى المستقبل ,قالتلى إنها راحت الكلية النهاردة عشان كان نازلة تسأل على كورسات إنجليش وكمبيوتر ونزلت الكلية عشان تسأل دكتور الإقتصاد بتاعهم على حاجة تقريبا شكلها عاوزة تدخل قسم إقتصاد والغريب إنى ماسألتهاش هى ناوية تدخل قسم إيه؟ ,قولتلها على حوارات الجيش وإنى سيبت الشغل إللى كنت فيه والإنتقالات الغريبة إللى كنت بعملها دى ,بس لما خلصت كلام ولقيتها سكتت وما بتتطلمش تأكدت من الحاجة إللى جوايا إللى كانت بتقوللى هى فعلا مش عاوزة تسمع منك كلام زى كده ,وجايز تكون مش عاوزة تسمع منك أى كلام أصلا
الجديد كمان هو إنى بروح فريق المسرحو بتاعنا الأيام دى كل كام يوم كده عشان أساعدهم فى تنفيذ عروضهم التلاتة إللى هتتعمل فى مهرجان الصيف آخر الشهر
فى طبعا حاجت صغير كانت بتحصل زى إننا نروح لمصطفى الشغل فى المنشية أو أنزل مع أحمد سعيد عشان نجيب حاجات ,أو أنزل أتمشى مع محمد مجدى عشان كان واخد أجازة لمدة 3 أيام , دخلنا فى يوم سينما بليل أنا ومصطفى سليمان ومجدى وعلى وشبل ,دخلنا فيلم دبور بتاع أحمد مكى وكان إستثناء إننا ندخله حفلة واحدة ونص بس كان فعلا الفيلم جميل وشال عننا الهم شوية
فى الفترة إللى فاتت قربت جداااااا من لميس ,ودى لو مش فاكرينها البنت إللى بكلما ع النت ,هى مصرية بس عايشة فى الإمارات وهى الأيام دى بتقضى الأجازة فى مصر ,بس هى دلوقتى فى القاهرة وبتقول إنها نازلة إسكندرية خلال أيام بس لسا ما جتش لحد دلوقتى ,بصراحة البنت كانت بتسمعنى لما بكون مخنوق وبتحاول تسعدنى على قد ماتقدر ,عشان كده قولت لازم أعملها حاجة , فى الأول عملتلها صورة ببرنامج كده بس طلعت الصورة حلوة أوى ,هى عبارة عن صور كتير داخلة فى بعضها مع شوية تأثيرات لطيفة كده ,لما بعتلها الصورة كانت مبسوطة وفرحانة بيها جدااااااااا ,وأنا برضو كنت مبسوط لأنى كنت فعلا حاسس إنها متضايقة بس مش بتقدر تحكى فقولت حاجة زى كده ممكمن تخلى شعورها أحسن شوية ,بعدها قررت أعملها مدونة زى إللى بكتبلكم فيها اليوميات دلوقتى كده ,حاولت أظبطلها المدونة على قد ما أقدر وحطيت فيها كل الحاجات إللى هى بتحبها ,الأغانى إللى بتحبها وبوسترات للأفلام إللى بتحبها وحطيت كمان القصص والمواضيع إللى كانت بتكتبها ع الفيس بوك ,ده طبعا غير الصور بتاعتها وتظبيط الألون والخلفيات وما إلى ذلك ,وكنت دايما ببقى مبسوط وأنا بعملها أى حاجة لأنها فعلا بنت كويسة جدا وتستاهل كل خير حقيقى
من الحاجت إللى حصلت وإللى لسا بتحصل هى إنى بحضر ورق الجيش ,روحت عملت الفيش الجنائى ويوم السبت هروح أسحب الملف بتاعى من الكلية عشان أقدم الورق بتاعى قبل يوم عشرين أغسطس عشان ده آخر معاد ,إ>عولى إنى آخد تأجيل أو إعفى يا رب ,مش عشان أنا خايف من دخول الجيش بس هى الحكاية مسألة توفير فى الوقت عشان ممكن فى السنة إللى هدخل فيها الجيش دى أعمل فيها أى حاجة برة زى الشغل مثلا أو حتى أظبط نفسى كورسات وكده ,وطبعا الأيام دى مش هينفع أدور على شغل لأنى حتى لو لقيت مش هينفع أشتغل لأنى ملخوم فى حوارات الجيش ,فطبعا لازم أخلص منها الأول وبعدين أشوف هعمل إيه؟
من الحاجت الغريبة إللى حصلت هى إنى إتصلت بذات الرداء الأحمر وقعدت أتكلم معاها لمدة عشر دقايق ع الموبايل وده كان رقم قياسى بالنسبالى لأنى طبعا دفعت خمسة جنيه ,بس الأهم من الفلوس هى إنى كنت بتكلم معاها بشكل طبيعى جدا وكنت مبسوط جدا وأنا بكلمها وأعتقد هى كمان ,كل كلامنا كان فى موضوعين الأول هو القسم إللى هى هتختاره السنة الجاية وهو فى الأغلب إقتصاد ,والموضوع التانى هو موضوع دخول الجيش وإنى لو دخلت ظابط ولا عسكرى وظروف الشغل والحاجت اللطيفة دى ,بغض النظر عن كلامنا بس أنا فعلا كنت مبسوط بإنى كلمتها بالشكل ده وتغاضيت عن كلمة إنت زى أخويا إلى قالتلها فى آخر المكالمة بعد ما إعتذرت عشان طولت عليا فى المكالمة شوية ,مقدرش أنكر طبعا إنى لسا بحبها وكل يوم حبى ليا بيزيد عن اليوم إللى قبله ,بس فى نفس الوقت عارف إنها من المستحيل تبقى ليا ,عشان كده أنا ماشى فى حياتى بشكل عادى ,وجايز أحب تانى بس مش زى حبى لذات الرداء الأحمر لأنى خلاص للأسف قابلت حب حياتى الحقيقى وإللى بييجى مرة واحدة وبس
مضطر أنهى البوست مع إنى مش مشغول ولا حاجة ,انا شوية كده ورايح لأحمد سعيد عشان بيظبط تشكيل نص لغة عربية فصحى ومحتاجنى معاه ,وبعدها ممكن أنزل مع محمد مجدى لأنه أجازة النهاردة



إمضاء/ العايش فى قبره



الشخصيات إللى قابلتها


كتيرة بشكل بشع بس أعتقد إنكم تعرفوهم كلهم أو معظمهم

Wednesday, August 6, 2008

بدأ اليوم بالمشوار إللى كلكم عارفينه وهو إنى أروح أقابل صاحب الجاليرى ,وفعلا صحيت وفطرت وإستحميت ونزلت ع الساعة واحدة الضهر ,روحت لقيت صاحب الجاليرى لسا ما جاش ووقفت إستنيته شوية وبعدين إللىكان واقف فى الجاليرى ساعتها قاللى لو بيتك قريب روح دلوقتى وتعالى كمان شوية عشان ماتفضلش مستنى كتير ع الفاضى ,إقتنعت بكلامه وروحت لأنى فعلا ساكن قريب من الجاليرى ,وأنا راجع قولت أعدى على قسم شرطة الرمل عشان أسأل على معاد التقديم بتاع ورق الجيش ,قاللى أول ما الإفادة إللى هى شهادة التخرج تطلع من الكلية تجيبها وتجيب الورق المطلوب منك إللى متعلق ع الحيطة ده ,روحت بيتنا وأبويا كلمنى وأقنعنى إن أى حوار شغل الأيام دى هيفشل بسبب إنى هبقى دايما مشغول بتحضير ورق النيلة الجيش ,وطبعا مش هينفع أقول لصاحب الشغل كل شوية أنا عاوز أجازة بكرة ,يعنى هقضى الأيام دى أنتخة شوية لحد ما الإفادة تطلع من الكلية وأحضر ورقى وأروح المشاوير المنيلة بنيلة دى وتحديدا المشوارين بتوع العامرية عشان كشف الهيئة وعشان تعرف إنت داخل الجيش ولا لأ؟
إتغديت وقعدت ع الكمبيوتر شوية لحد ما جه أخويا من الشغل روحت نازل لأحمد قطب فى المكتبة عشان أقعد معاه شوية لأنى كنت مخنوق جدا بشكل بشع ,وكنت لازلت محتاج حد أتكلم معاه بس مش لاقى أو يمكن أكون مش عارف أو مش قادر لأنى إتعودت أسمع كتير لدرجة إنى مابقتش عارف أتكلم عن مشاكلى فبكتمها جوايا وأضحك وأسمع وأناقش وكأن الدنيا ربيع ومفيش فيها أى فصول تانية
قولت أتصل بذات الرداء الأحمر وأقولها على إللى خانقنى يمكن أستريح شوية لما أكلمها ,إتصلت بيها فلقيت حواليها صوت دوشة كتير سألتها إنتى بتعملى إيه؟ قالتلى أنا بشترى حاجات دلوقتى ومش هينفع أكلمك عشان الزحمة والدوشة ,قولتلها طب أتصل بيكى كمان شوية تكونى خلصتى؟ قالتلى ليه هو فيه حاجة مهمة للدراجادى؟ سكت وقولتلها لا خلاص ,سألتنى تانى قولتلها لا خلا ص مفيش حاجة سلام سلام وراحت قافلة ,يعنى لسا مفيش حد يسمعنى ,أخدت بعضى وروحت طالع ع البحر ومشيت لوحدى لحد ما رجليا وجعتنى وبعديها روحت بيتنا وأنا ساكت وهادى جدا ومابتكلمش ,رجعت لقيت أخويا قاعد فى الأوضة إللى جوا وبيتكلم فى التليفون مع رضوى ,ورضوى دى تبقى البنت إللى إرتبط بيها بقاله حوالى إسبوع ,أنا لسا معرفهاش بس واضح إنها بنت كويسة ومن عيلة محترمة جدا ومستواهم الإجتماعى للأسف أعلى مننا طبعا ,أبوها عايش فى السعودية وواخد معاه أختهم الصغيرة إللى فى ثانوية عامة ,وهى دلوقتى فى تالتة تجارة وعايشة فى إسكندرية مع أختها الكبيرة إللى فى رابعة تجارة
إتعشيت وقعدت ع الجهاز وماكنتش طايق أعمل أى حاجة فقولت طب أشغل فيلم ,قعدت إتفرجت على فيلم إسمه طريق الحجوزات
Reservation road 
كان فيلم مش بطال خلصته ودخلت نمت ,صحيت تانى يوم بدرى ,هو مش بدرى أوى كانت الساعة 10 عشان أروح مع على الكلية عشان نجيب من شئون الطلبة ورقة الـ6 جند إللى هيحتاجوها فى ورق الجيش ,إكتشفت إن فى شخصية جاية معانا الكلية ويمكن الشخصية دى من كتر ما هى مش بتسأل عليا ومن كتر ماهو ندل ممكن ماحدش فيكو يفتكره ,إكتشفت إن فيرس جاى معانا فاكرينه؟ ده إللى ما بيعرفناش إلا أيام الإمتحانات والأوقات إللى يكون فى مصلحة ليه معانا غير كده ولا كأنه يعرفنا شوفتوا الصحاب الجدعان المية مية , المهم روحنا الكلية وقالتلنا الموظفة هناك بتاعت شئون الطلبة إننا نيجى ناخد الورقة مع الإفادة مع سحب الملف بتاعنا كمان على آخر الإسبوع الجاى ,بعدها فيرس وعلى روحوا وقولتله أنا هستنى هنا شوية عشان أصحابى فى الفريق جايين دلوقتى ,إستنيت بتاع حوالى ساعة إلا ربع لحد ما لقيت أحمد فتحى ومحمد جابر جايين وبعدهم جه محمود سعد ومحمد فاضل ,قعدنا نتكلم كتير وفى حاجات كتير وقعدت مع جابر شوية عشان كان هيخرج النص بتاعى إللى أنا مألفه وهو نص
فنتازيا بس هو مش عاجبه الإسم وعاوز يغيره ويسمسه الباروكة وأنا قولتله إن إسم الباروكة مش عاجبنى ,المهم قعدنا نظطبط مع بعض حاجات فى النص وخصوصا إن النص ده كنت هخرجه وهمثل فيه فى مسابقة نوادى المسرح بس للأسف معرفتش أدخل المسابقة لأن إختبارتها كانت إيام الإمتحانات وده طبعا كان شىء مستحيل ,قعدت إتكلمت مع إيهاب ,وإيهاب ده معانا فى الفريق ومتخرج من السنة إللى فاتت ودلوقتى هوشغال فى شركة فى شارع السلطان حسين وبياخد كورسات محاسبة فى معهد إياك ,طبعا قعدنا نتكلم على نظام التعيين والكورسات والشغل و القرف ده كله ,بعدها طلعنا انا وجابر وفاضل على مكتبة إسكندرية ومش هتصدقوا لو قولتلكم إن دى كانت أول مرة أدخل فيها مكتبة إسكندرية ,دخلنا وتقمص جابر دور المرشد السياحى لأنه دخل المكتبة قبل كده كتير وقعدت يقوللى على أماكن الكتب والحاجات عشان اعرف أنا بدور على إيه وفين بالظبط؟
قعدت أدور على أى حاجة ليها علاقة بالسيناريو بس للأسف لقيت كل الكتب بتتكلم عن تاريخ السيناريو ,قعدنا نشوف شوية مسرحيات وفاضل جابلى سيناريو فيلم لعبد الحميد جودة السحار إسمه عدو البشر ,طبعا أنا ماكنش يهمنى مستوى الفيلم ولا فكرته أكتر ماكان يهمنى طريقة الكتابة ,ولقيته بيكتب بالطريق الفرنساوى ودى إللى معترف بيها فى مصر عندنا ,والحمد لله لقيت الموضوع سهل وبسيط خالص وفعل حمسنى إنى أبدأ فى كتابة السيناريو بتاعى ,بس للأسف لسا ناقصنى شوية معلومات مهمة فى سياق السيناريو نفسه والمعلومات ضرورية عشان القصة تبقى مبنية على معلومات حقيقة مش أى هبل والسلام
طلعنا من المكتبة روحت راكب مشروع ومروح بيتنا وأنا روحى فى مناخيرى ,عملت الأشياء المعتادة وهى الغدا والكمبيوتر لحد ما أخويا جه روحت نازل رايح المشوار المعهود لمكتبة عائلة قطب الموقرة ,قابلت هناك واحد إسمه جميل أو تقريبا إسمه حاجة جميل ,جميل ده مجنون مزيكا وبيلعب جيتار إكويستك وليد كمان ,قعدنا نتكلم فى المزيكا شوية لحد ما جه أخوكم محمد مجدى ,قاللى يلا بينا نروح لمصطفى قولتله ماشى بس ثوانى أعمل تليفون وآجى معاك ,وطبعا كلكم عارفين التليفون لمين ,إتصت بذات الرداء الأحمر بس فى أول مرة ماردتش حاولت تانى راحت فاتحة ,عاوز أقولكم إنى كل مرة كنت بحاول إنى محضرش كلام عشان أقوله كنت بفشل ,مش قادر أطلع الفكرة دى من دماغى ,بس الحمد لله المكالمة دى كانت مختلفة تماما عن إللى قبلها ,قالتلى برضو سلام دلوقتى عشان كانوا تقريبا عند ناس قرايبهم أو حاجة زى كده ,قولتلها مش سامعك لأنها كانت بتتكلم بصوت واطى مش عارف ليه؟ قالتلى مشغولة ومش هينفع أتكلم سلام سلام ,شوفتوا المكالمة مختلفة إزاى؟ روحت واخد محمد مجدى وطلعنا إتمشينا ع البحر ,يعنى اليو هوا هوا بس إللى إختلف إنى ماكنتش ماشى ع البحر لوحدى ,مجدى فضل يحجكيلى كالعادة على شغله وصاحب الشغل عنهم الغنى جدا إللى غير عربيته وجاب عربية جديدة ده غير العربية البى إم دبليو الفئة السابعة إللى عنده ,وقعد يحكيلى الحاجات الجديدة إللى حصلت فى حواره مع البت إللى بيكلمها فى التليفون أسماء ,حاولت إنى أتكلم معاه وأطلع إللى جوايا لكن للأسف ماوصلهوش إللى كنت عاوز أقوله فمحاولتش إنى أتكلم تانى فى الموضوع وقعدنا نتكلم عن أفكار السيناريوهات إللى المفروض هنبدأها ,فضلنا نتكلم فى لموضوع ده أكتر من ساعتين تخيلوا ,بس وأنا بكلمه أو بسمعله فى الموضوع ده كنت عارف كويس إنى بحاول أتكلم فى أى حاجة عشان أبعد عن أى حاجة تخلينى أفكر وأضايق من جديد ,فضلنا ماشيين لحد مارجلينا وجعتنا برضو ,عدينا على مصطفى سليمان بس طلع مش فى البيت وقالنا أبوه إنه فى كليوباترا مع أصحابه ,رجعت بيتنا وأخويا دخل ورايا على طول ,ودخل الكابينة ـــــ أقصد الأوضة إللى جوا عشان يكلم رضوى فى التليفون كالعادة مع إنى قولتله حاول تكلمها ع الخط الأرضى أو ع النت عشان كده هيتخرب بيته فى الرصيد لأنه بيتكلم أقل حاجة نص ساعة ,يعنى بيضيع كل يوم كارت شحن مع إنه ممكن يتكلم أرضى أو ع النت لأن هى عندها نت فى البيت
بعدها بشوية قعدت ع الجهاز كالعادة وإتفرجت على فيلم
بينولبى penelope 
وكان فيلم جميل جدا من نوعية الفانتازيا الكوميدية وأنصحكم إنكم تشوفوه طبعا
بعدها لقيت مصطفى دخل ع النت وسألته كان مع مين؟ قاللى كنت مع مصطفى المليجى وده معانا فى الفريق برضو ,قعدنا نبعت لبعض حاجات عن طريق الشيرينج وبعدين لقيت نفسى تعبت جدا جسديا وذهنيا فقولت أنام أحسن
نمت زى القتيل وقومت الساعة 2 تقريبا فطرت وقعدت عشان أكتبلكم اليومية وكان بيتخلل كتابة اليومية حاجات زى الغدا مثلا وكلامى ع النت مع لميس ,هى على فكرة دلوقتى فى القاهرة والكارثة بقى إنها جاية إسكندرية فى خلال يومين وصاحبكم مقشفر ومعاهوش فلوس وهتبقى مشكلة لو البنت جت وأنا بالحالة المادية المزرية دى ,يالا ربنا يستر أكيد ربنا مش هينسى عبده وإن شاء الله ليها حل
أسيبكم بقى دلوقتى
أه صح قبل ما أسيبكم نسيت حاجة مهمة أوى ,إزاى نسيتها أنا مش فاهم؟
كلمت أميرة ع النت إمبارح وكانت مصرة إنها تعرف أنا زعلان منها ليه؟ ,فى الأول كنت مخنوق جدا منها ومارضيتش أقولها ,بس قولت لازم تقولها عشان يبقى عداك العيب وعشان من حقها عليك برضو إنها تعرف ,قولتلها السبب وقعدت تقوللى أعذار غريبة زى مثلا أصلى كنت متضايقة عشان كنت مستنية النتيجة ,أصل ماما إتصلت بيا وقالتلى روحى ,حتى لو ده صحيح طب ليه ماخلتنيش أوصلها لحد المشاريع إللى هى بتركبها عشان تروح ,اظن كان ده مش هيعطلها خالص وهى فعلا كانت عارفة إنى مخنوق وإتصلت بيها قولتلها ماتمشيش إلا لما آجى ومع ذاك أول ما شافتنى ركبها عفريت إسمه أنا عاوزة أروح
ع العموم كلمتها ع النت وقولتلها إللى فيه النصيب فهمت بقى ما فهمتش قدرت أو ما قدرتش دى حاجة ترجعلها المهم إنى خلاص أخدت قرار يا رب أقدر أنفذه وهو إنى خلاص مش هسمع لحد تانى ,بما إن مفيش حد بيسمعنى يبقى أنا مش هسمع حد لأن خلاص عقلى تعب وجبت آخرى
عاوز أنهى اليومية بجملة عجبتنى جدا قالها نيكولاس كيج فى فيلم مدينة الملائكة بتقول
وما فائدة الأجنحة إذا كنت لا تشعر بالنسيم على وجهك 


إمضاء/
العايش فى قبره


الشخصيات إللى قابلتها 


أحمد ومحمد ومصطفى قطب
مصطفى سليمان
فيرس
على
محمد مجدى
جميل
لميس وأميرة وثروت ع النت
أصحابى فى الفريق


Sunday, August 3, 2008

3/8 الأحد

بقالى فترة كبيرة مش بكتب يومية ليوم واحد بس ,يمكن عشان النهاردة كنت فاضى ,أو بمعنى أصح صايع ,مفيش تجربة شغل جديدة أو حتى مشوار عشان أسأل على شغل ,بس ماتخافوش أنا بكرة إن شاء الله رايح أسأل على حوار شغل فى الجاليرى إللى قولتلكم عليه وربنا يكرم
صحيت الصبح وبعد ما فطرت قعدت كالعادة على الكمبيوتر وشوية أسمع أغانى وشوية أتصفع ع الإنترنت
حلوة أتصفح دى صح؟؟
بعدها قعدت أتكلم ع النت لفترة طويلة مع لميس ,وكنا بنتكلم عن حاجات كتير ,ع الأفلام شوية وعلى الأغانى والكليبات شوية ,وإتكلمنا كما فى موضوع مهم وهو إللى كلمتكم عنه إمبارح بتاع محمد مجدى صاحبى وإن فعلا لسا فى حب حقيقى أحسن من بتاع زمان كمان بس الظروف والماديات هى إللى بتخنقه وعلى فكرة لميس كانت موافقانى ع الرأى ده
بعدها قومت عشان أتغدى وكانت الساعة حوالى 5 ونص ,بعدها رجعت تانى للكمبيوتر وقعدت أعمل اى حاجة فى أى هبل المهم إنى بضيع وقتى وخلاص ,أه إفتكرت كنت بلعب لعبة السندباد ,لما زهقت من اللعبة كان أخويا وصل من الشغل قعدت شوية عشان أتفرج على ماتش الزمالك ,شوفت شوط واحد وماقدرتش أستحمل روحت نازل على طول على المكتبة ,روحت وقعدت شوية مع أحمد وواحد صاحبى هناك إسمه بيرم ,وقعدنا نتفرج على أجزاء من مسرحية ريا وسكينة ع الكمبيوتر إللى فى المكتبة ,قفلت مع أحمد وروحت بيتنا وبعدها بشوية جالى على عشان كان عاوز شوية برامج وحاجات على سى دى وبعدين قولت أتفرج على فيلم روحت مشغل فيلم رومانسى إسمه
The Notebook
بس للأسف ماكملتهوش لأن فى نص الفيلم سمعت صوت خناقة ,الخناقة كانت بين عمى والراجل إللى ساكن فوق عمى بالظبط ,على فكرة عمى ده ساكن فى وشنا وماجتش فرصة أقولكم عليه لأنى بكرهه جداااااااا ,ويمكن دى أول مرة تسمعونى بقول فيها كلمه كره بس أنا فعلا بكرهه لأنه شخصية غريبة وإتخانقنا معاه أكتر من مرة وكان كل مرة هو إللى يبدأ بالخناق وعلى أسباب تافهة وعبيطة ,ده غير إنه إتهم أبويا فى مرة بإنه طمعان فى شقة عمتى إللى ساكنة فى الدور الأرضى تحتينا ,أصل إحنا وعمى ساكنين فى الدور الأول ,طبعا أبويا أخدته الحماسة وطلع يسلك بين عمى وجارنا إللى فوقينا ,وطبعا بعد الخناقة الظريفة دى كان هيبقى من الصعب جدا إنى أرجع وأكمل فيلم رومانسى لأن أنا بحب أتفرج ع الفيلم وأنا فى الحالة عشان فعلا دى بتفرق كتيييير وبتخليك تستمتع بالفيلم أكتر
دلوقتى قولت أكتبلكم اليومية قبل ما أنام وخصوصا إنى مش عاوز أحط فيها تفاصيل كتير أو أوجع دماغكم بمشاكل كتير لأنكم بإختصار مش هتفيدونى بأى حل لأى مشكلة
إدعولى بس ربنا يوفقنى فى حوار الشغل بتاع بكرة ,ولونى عارف إنو مافيش حد هيدعليلى أصلا


إمضاء/
العايش فى قبره


الشخصيات إللى قابلتها


أحمد قطب
محمد قطب
مصطفى سليمان
بيرم
على
خالى السيد ومراته فى التليفون عشان يباركولى ع النجاح
لميس ع النت
ونسيت أقولكم إن خالى صلاح ومراته جم يباركولى إمبارح برضو بمناسبة النيلة النجاح



Saturday, August 2, 2008

خد نفس عميق وإقرى الشوية دول

والأيام بتفوت وتعدى والمواضيع بتزداد تعقيدا وبيحاوطها التشابك من كل ناحية ,جربت أخرج من الحالة دى وأروح فريق المسرح بتاعنا أهو اشوف أصحابى إللى بقالى فترة ما شوفتهومش وأفك شوية وأتكلم وأطلع القرف إللى جوايا ,وأنا كنت لسا بفكر فى كده رن جرس التليفون ,كان صوت مصطفى سليمان ,أول ما سمعت صوته حسيت إنه متضايق وإن فى حاجة عاوز يقولها ,فى الجملة التانية على طول قاللى إنت جايللى الشغل النهاردة إمتى؟ أصل أنا كنت قايله إنى هجيلك الشغل النهاردة ,قولتله هجيلك على بليل كده عشان أخدك ونروح سوا ,قاللى تعالى دلوقتى عشان أنا عاوز أتكلم ,قولت مابدهش لازم أروحله وأشوف إيه العبارة ,إستحميت ولبست ونزلت روحتله على طول ,قعدت شوية فى المحل إللى شغال فيه وبعدين راح مستأذن من الناس إللى شغالين معاه وقاللى تعالى نتمشى شوية ونرجع ,طلعنا البحر وسيبته يتكلم وأنا مش برد غير بكلمات قليلة لأنه كان فى حالة عاوز حد يسمعه مش يسمع هو لحد والحالة دى حسيت بيها كتير جدااااااا بس للأسف كنت برضو أنا إللى بسمع ومش بتكلم ,المشكلة كانت ليها علاقة بإرتباطه برحمة ,بس الغريب إنه على حد قوله مفيش مشكلة خالص والموضوع ماشى زى السكينة فى الحلاوة والبت راحت كلمت أمها وحصل إللى كان مصطفى مش متوقعه تماما وهو إن أمها توافق إنها تديله مهلة لمدة 6 شهور عشان يجيب الشبكة إللى هو يقدر يجيبها مش إللى هما عاوزينها وده طبعا شىء كويس جدا , وكمان وافقت على إنهم يتجوزوا فى الشقة عند مصطفى لأن الشقة كبيرة ومفيش حد عايش معاه غير أبوه وأمه ,يعنى الموضع بقى بسيط مع شوية شغل يجيب الشبكة وتبقى العملية محلولة ,بس إللى إنتوا ما تعرفوهوش عن مصطفى إن دماغه لامؤاخذة فى الكلمة جزمة قديمة ,بتجيله أفكار وحاجات بتخليه يتردد فى إنه يدخل فى الموضوع بالرغم من إنه بيحب رحمة جدااااا ,ده بالإضافة إلى إنه شايل ذنب تانى وهو إن كان فى بنت كانت بتحبه والبنت دى تبقى صاحبة رحمة من زماااااااااان ,ولما قالها إنه مش هينفع إتضايقت طبيعى لكن بعد فترة طويلة لما مصطفى إرتبط برحمة بقت ما بتكلمش مصطفى خاااااالص ولا حتى بتكلم رحمة إللى كانت صاحبتها الأنتيم ,أنا طبعا مش بلومها ولا حتى مصطفى بيلومها بس المشكلة إنها البنت بتحب مصطفى لحد دلوقتى وهو خايف لحسن تعمل فى نفسها حاجة بسببه ,وهو فعلا ما يقدرش يخسرها وما ينفعش يعيش مع رحمة من غيرها لأنهم كانوا أنتيم برضو ,طبعا أنا كنت عارف إحساس البنت دى كويس أوى لأنى مريت بيه زى ماإنتوا عارفين ,ولما مصطفى خلص كلامه بدأ الكلام يتحول عليا أنا ,وقولتله إنى متبع نفس الطريقة إللى بتتبعها صاحبة رحمة وهى إنك تقتل الإحساس جواك تجاه الشخص ده بإنك ما تكلمهوش خالص وتحاول تنسى إنه كان فى حياتك أصلا ,بس هو كان ليه رأى تانى خالص وبصراحة أقنعنى بيه ,وهو إنك حتى لو بتحب حد وهو ما بيحبكش فماينفعش تتخلى عنه لأنه ممكن ييجى اليوم إللى يمر بيه بمشكلة ومايلاقيش حد جنبه حتى إنت فيبقى الموضوع صعب وإنت أكيد ما تحبش تشوف حبيبك واقع فى مشكلة ومش لاقى حد جنبه يساعده ,وفى جمله كان مصطفى بيقولهالى دايما وهى إنك لازم دايما تعيش ع الأمل مش بالأمل ,كلامه غير تفكيرى لأنى كنت بقالى حوالى شهر مش بتصل بذات الرداء الأحمر ,وكنت كل يوم بفكر أكلمها بس كنت برجع فى كلامى ,وكنت فعلا كل يوم بموت من غير ما أسمع صوتها ,كنت بحاول أسمع صوتها فى خيالى من الكلام إللى كان بتقوله قبل كده ,بس مهما كان خيالك واسع فالواقع أفضل بكتير من الخيال
بعد كل الكلام الجميل ده روحنا أنا ومصطفى وصاحبنا محمد شبل إللى شغال مع مصطفى وكان اليوم ماشى تمام لحد ما نزلنا من المشروع إحنا التلاتة ,والسبب هو إن مصطفى كان بيحاول يظبط أى مكان فاضى فى المحل عندهم عشان يخللى رحمة تشتغل معاهم فى المحل وبالمرة تبقى تحت عينه دايما لأنه مش هيقدر يخليها تشتغل فى أى مكان تانى لأن مش كل الأماكن كويسة أكيد ,بس الموضوع للأسف فشل بسبب مشكلة بين محمد شبل وصاحب الشغل إللى كان المفروض هيكلمه على حوار رحمة لأنه كان رافض تمام إنه يشغل بنت عنده فى المحل ,ولما الموضوع فشل مصطفى طبعا إتضايق جدا لأنه كان خلاص قايل لرحمة إنها نازلة الشغ لمن أول شهر أغسطس والبنت يا عينى نزلت وإشترت هدوم جديدة عشان الشغل وكده ,وبعد ما الحوار فشل فضلنا ماشيين كلنا طول السكة ماحدش بيكلم التانى ومصطفى كان بيحاول يمشى بعيد وأنا كنت على طول بروحله وأشوف إيه الحكاية ,عاوز أقولكم إنه كان بيبكى فى آخر اليوم وهو طالع بيتهم وماكنتش عاوز أسيبه فى الحالة دى بس المشكلة إن الوقت كان إتأخر أوى وكان لازم أروح بيتنا لأن أبويا مستنيلى على غلطة من ساعة ما سيبت شغل السوبر ماركت
تانى يوم صحيت وفطرت ولبست الهدوم الجديدة إللى كنت لسا جايبها ونزلت ع الكلية على طول ,روحت لقيت الفريق شغال بروفا فى عرض هيعمله سامح سمير فى مهرجان كده الفريق منظمه وهيتعمل فى آخر شهر أغسطس ومشاركين فيه بـ3 عروض من فريقنا
فرحت جدا لما لقيت كل الناس بتستقبلنى بالأحضان بس أكيد مش البنات طبعا ,قعدت معاهم شوية وبعدين روحت قسم المسرح فى كلية آداب عشان مصطفى قاللى إنهم بيعملوا برواز كبير لـ منى إللى إتوفت من كام يوم وقاللى روح وشارك معاهم بالنيابةعنى لأنى مش هقدر آجى ,طلعت فوق فى القسم ولقيت الناس إللى أعرفهم بس أنا كنت مستنى واحدة إسمها هاجر لأنى كنت قايلها عن طريق الفيس بوك إنى جايلهم بكرة عشان أساهم معاهم فى أى حاجة هيعملوها لـ منى ,طلعت مالقيتهاش روحت نازل متصل بيها من تحت وقالتلى إنها قدام مبنى آداب تحت روحت راجع تانى لقيتها واقفة ,وإحنا طالعين القسم بدأت تسألنى عن أخبار الفريق والنتيجة والحاجات الظريفة اللطيفة دى ,دخلنا الأوضة بتاعت القسم وكان فى بنتين قاعدين واحدة كنت عارفها بس مش فاكر إسمها والتانية معرفهاش خالص وكان فى ولد قاعد لابس شنطة وواضح برضو إنه غاوى تمثيل زى حالتنا كلنا ,فى البداية كنت مسترخمه بصراحة وكنت حاسس إنه من النوع المرفه وإنتوا عارفين طبعا أنا بتضايق من النوعية دى قد إيه ,بس مع الكلام لقيته شخصية كويسة وليه تجارب كتيرة فى التمثيل أكتر منى بكتير ,قعدنا نتكلم عن الأفلام شوية وعن الأفلام الروائية القصيرة وتكلفتها والفيلم إللى كان عامله محمود فى القاهرة ومحمود ده إسمه على فكره ,شوية ومحمود مشى وبعدين قعدت لوحدى بغنى ظلموه لأن فى واحد معرفهوش كان قاعد إستلم وادن هاجى وهاتك يا كلام والبنتين التانيين قاعدين بعيد وبيتكلموا مع بعض ,كنت خلاص زهقت وهمشى لحد ماجه عصام وعبد الرحمن ودول طلبة فى القسم أعرفهم ,قعدت أتكلم مع عبد الرحمن شوية وهاجر دخلت تتكلم مع واحد معرفهوش ,عبد الرحمن قاللى أنا لازم أدخل البروفا دلوقتى ,قولتله طب قبل ماتدخل خد الفلوس دى منى أنا ومصطفى سليمان عشان لوهتعملوا أ حاجة لـ منى فنبقى شاركنا معاكم ,شكرنى ورحت مسلم عليه ورجعت أوضة الفريق بتاعنا تانى بس إفتكرت إنى ما قولتش لهاجر إنى ماشى ,وماكدبتش خبر لسا كنت نازل من أوضة الفريق وطالع برة لقيتها فى وشى ومعاها الولد إللى كانت بتكلمه قبل ما أمشى وبتقوللى كده برضو تمشى من غير ما تقوللى قولتلها ما أنا قولت لعبد الرحمن قالتلى ماليش دعوة بعبد الرحمن المفروض كنت تقوللى برضو ,إعتذرتلها والموضوع عدى فى شكل هزار وروحت لأصحابى فى الفريق إللى كانوا بيجمعوا فلوس عشان يشتروا كورة
فوجئت بأميرة بتقوللى أنا خلاص ماشية ,قولتلها ما تقعدى يا بنتى لسا بدرى ,قالتلى إنها لازم تمشى عشان تقدر تيجى تانى ,وكالعادة طبعا لازم أوصلها لحد موقف المشاريع إللى بتركب منه ,أصل دى كانت عادة دايما أيام البروفات ,بعد كل بروفة لازم أوصلها وساعات كنت ببقى أنا وأحمد سعيد ,المهم مشينا برة الكلية وقالتلى إنها عاوز تطلع تسأل فى المعهد البريطانى عشى أسعار ومواعيد الدورات إللى هناك ,حصل موقف كوميدى غريب جدا ,طلعنا المبنى وكان الدور فيه مدخلين ,دخلنا واحد منهم فلاقينا المكان كله أبيض والناس إللى قاعدين كلهم ستات وأكترهم ستات أعمارهم متوسطة ,فجأة لقيت كل الستات بتبصلى وتبص لأميرة ,أنا بصراحة شكيت ,بصيت لأميرة راحت قالتلى يالا بينا ,بنبص ع اليافطة إللى متعلقة ع الباب من برة فأكتشفنا إنها عيادة للولادة وأمراض النسا ,وبكده فهمت كويس هما ليه كانوا بيبصولنا أوى كده ليه جوه ,إتضح إن المعهد البريطانى فى المدخل إللى جنبه ,دخلنا وسألت هيا على كورسات الكمبيوتر وأخدت ورقة بأسعار الدورات ومشينا ,قعدنا نتكلم فى مواضيع غريبة ومن غرابتها أنا مش فاكر منها أى موضوع دلوقتى ,بالرغم من إنى كنت مخنوق جدا وعاوز أى حد يسمعنى زى مصطفى إمبارح ما كان بيتكلم وأنا بسمعله ,بس للأسف أميرة كانت مستعجلة وماكانش فيه أى فرصة أتكلم ,مديت إيدى فى جيب البنطلون وطلعت ميدالية كنت جبتها من المحل إللى شغال فيه مصطفى سليمان ,الميدالية كانت عاجبانى جدا فقولت أشتريها وأبقى أديها لصاحب نصيبها ,هى ميدالية عبارة عن قطعتين لولد وبنت صغيرين بيبوسو بعض ,بس ما تخافوش مافيهاش أى نوع من أنواع البجاحة وقلة الأدب ,كل جزء مربوط بالتانى عن طريق مغناطيس لأنها مصنوعة من المعدن ,إديتها لأميرة وقولتلها لما تبقى ترتبطى بشخص تبقى تخللى نص الميدالية معاكى ونصها التانى معاه ,طبعا الموضوع كان محرج بالنسبالها فى الأول بس عادى أنا حسيت إنى عاوز أديهالها فإديتهالها وخلاص بدون أى مناسبة ومن غير أى معنى وخلاص ,بس ما نكرش إنى كنت مبسوط جدا بعد ما إديتهالها وده الشىء الصح ,وإفتكرت على طول كلمة كنت سمعتها من المخرج خالد يوسف فى برنامج ,كان بيقول إن الإنسان المفروض يفرح ويحس بالسعادة لما يدى مش لما ياخد ,ده الإنسان الطبيعى
تانى يوم إتصلت بأميرة وقولتلها إنى كنت مخنوق جدا وعاوز أتكلم مع حد بس إنتى كنتى مستعجلة وعاوزة تروحى فما قولتش حاجة
بعدها بيومين نزلت الكلية وإتصلت بيها قبل ما أروح عشان أتأكد إنها هناك لأنها هى الشخص الوحيد إللى أقدر أتكلم معاه بحرية ,لأنها هى كمان كانت بتيجى تحكيلى عن مشاكلها وأنا كنت بسمعلها وبحاول أبسطلها المواضيع وأقدم حلول لو أقدر ,إتصلت بيها وقولتلها ماتمشيش إلا لما آجى ,روحت الكلية وكان المفروض إنهم عندهم إجتماع مع دكتور أيمن الخشاب مؤسس فريق المسرح بتاعنا ,بس للأسف ولحسن حظى الإجتماع إتلغى ,بعد حوالى ربع ساعة قالتلى أنا عاوزة أروح ,قولتلها طب إستنى 10 دقايق بس لحد ما هشام صاحبى ييجى عشان كان عاوز يسألنى على حاجة ,طبعا رفضت وقالتلى بكل جدية لأ أنا لازم أمشى دلوقتى ,روحت مكلم محمود سعد صاحبى وقولتله لما ييجى هشام خليه يستنى وقوله شعبان راح يوصل أميرة وجاى ,وطبعا كانت فرصة إنى أتكلم وأفضفض شوية ولأول مرة عن مشاكلى إللى خانقانى ,فوجئت بتعابير أكتر جدية على ملامحها وهى بتقوللى لا خليك إنت هنا وأنا هروح لوحدى ,حاولت أكرر كلامى وأقولها أنا جاى معاكى عشان ماتمشيش لوحدك وهى برضو مصرة إنها تمشى لوحدها لحد موقف المشاريع إللى بتركب منه عشان تروح ,وطبعا ماكانش ينفع أقولها علنا إنى مخنوق وعاوز أتكلم لأن كان فى زمايلنا واقفين معانا ,والمفروض إنى قايلها إنى مخنوق وعاوز أتكلم من قبلها ومأكد عليها إنها ماتمشيش من الكلية إلا لما آجى وبعد كل ده أول ما تشوفنى تمشى بكل بساطة كده !!
ساعتها كنت مخنوق منها جدا مش بس لأنى نزلت من بيتنا ع الفاضى ,عشان كنت بجد محتاج حد يسمعنى ,ومرت قدامى كل اللحظات إللى كنت بسمعها فيها وكنت ببقى مهتم بمشاكلها وكأنها مشاكلى بالظبط ,ساعتها إتعلمت حاجة مهمة وهى إنك ما ينفعش تعتمد على شخص واحد يكون صديق مقرب ليك ,يعنى يا إما يكون عندك أكنر من واحد أو يكون معندكش حد مقرب ليك أصلا وده برضو إحساس مؤلم بس المؤلم أكتر لما تلاقى أقرب أصحابك مش فارقة معاه مشاكلك أو حالتك النفسية السيئة ,يعنى بالبلدى كده بينفضلك او بيحلقلك ,ومن ساعتها وانا مش بتصل بأميرة ولا هتصل بيها ,بس أنا مش زعلان منها شخصيا أنا زعلان من تصرفاتها ,ودى برضو كارثة وهى إنك من السهل جدا تصالحنى لأنى مش بشيل من حد خالص لأنى للأسف دايما بفترض حسن النية من الآخرين وطبعا ده مش بيبقى صح فى بعض الحالات أو يمكن أكتر الحالات الله أعلم
بعد يومين أنتخة كنت نازل الكلية بس قولت وأنا رايح أسأل فى المطعم إللى على أول الشارع وإللى كان إفتتاحه من يوم واحد بس عشان لو عاوزين كاشير أو كده ,فى البداية صاحب المحل قاللى إنت هتنزل كاشير وقاللى أقف شوية جنب أحمد وده كان الكاشير بتاع الصبح عشان يقولك ع الأسعار ونظام المكنة عندنا ماشى إزاى ,بعد كام ساعة إكتشفت إنه مربط مع أكتر من كاشير وقاللى إنت هتمسك الجزء الخاص بتوصيل الطلبات للمنازل ,بس طبعا مش هوصل الطلبات أنا كل إللى هعمله هو إنى هرد ع التليفونات وأظبط الطلبات وأتأكد إنها جاهزة وأديها لبتاع التوصيل عشان يوصلها ,شغلة سهلة ومافيهاش مجهود كبير يذكر ,إشتغلت لمدة يومين وكان معايا شخص واحد بس بيوصل طلبات واصلا مش شغلته ,وفى اليوم التالت إكتشفت إنى لوحدى وبقيت بستلم الطلبات وانا إللى بوصلها كمان ومشى من غير اى مواصلات ,طبعا أول ما حصل كده قولت شكرا كده أنا مش جاى بكرة لأنى المفروض جاى على أساس كاشير وهما مشغلين إتنين كاشير مالهومش فيها ولا يعرفوا عن الكاشير حاجة أصلا ,وبعد كده ألاقى نفسى بوصل الطلبات !! فده يبقى هبل
أول يوم شغل ليا إتصلت بذات الرداء الأحمر عشان كنت عرفت عن نتيجتهم طلعت إمبارح وقعدت طول الليل بجرب أى أرقام عشوائية يمكن يطلع رقمها واعرف هيا عملت إيه فى النتيجة ,طبعا فشلت لأن الأرقام كتير جدا ولما نزلت أول يوم الشغل زوغت 5 دقايق عشان أتصل بيها وأعرف هيا عملت إيه؟
قالتلى إنها نجحت وكانت مبسوطة جدا لأنه جابت إمتياز فى 5 مواد ,وطبعا أنا كمان كنت مبسوط جدا كأنها نتيجتى أنا ,سألتنى على نتيجتى قولتلها إنها لسا بكرة أو بعده ,وفى آخر يوم شغل ليا النتيجة بتاعتى ظهرت والحمد لله نجحت وبقيت خريج أى نعم التقدير العام جيد بس الحمد لله على كل شىء فى ناس مش طايلة المقبول حتى ,كنت مبسوط لأنى خلاص خلصت كلية وفى نفس الوقت متضايق لأنى لسا ماعملتش أى حاجة فى حياتى ,قبل ما أروح الشغل قولت أتصل بذات الرداء الأحمر لانها قالتلى لما تطلع نتيجتك إبقى قوللى
إتصلت بيها وأختها هى إللى ردت عليا تقريبا قالتلى إسمها هند ,وتخيلوا إن دى كانت أول مرة أعرف فيها إنها عندها أخت ,أنا كنت أعرف إنها عندها أخ صغير إسمه أحمد إنما ما كنتش أعرف حكاية أختها دى ,الغريب إن أختها فضلت تكلمنى عادى وكانها عارفانى وبتقوللى إزيك يا محمد عامل إيه؟ وعملت إيه فى النتيجة؟ وإتفاجئت بصراحة لما لقيتها عارفة إنى فى رابعة ,شكل كده ذات الرداء الأحمر مسيحالى فى البيت عندها لأن فى المكالمة إللى قبليها بكام يوم أمها ردت عليا ,واضح إنى عاملهم إزعاج فى البيت وده الكلام إللى قولتهولها بس قالتلى لا عادى مفيش مشكلة ,سألتنى عملت إيه؟ قولتلها نجحت والتقدير بتاعى العام بتاع الأربع سنين جيد ,المكالمة مشت عادى وسريعة بس رفعت من معنوياتى إللى نزلت فى الحضيض بعدها على طول لما روحت الشغل ولقيت مفيش حد يوصل الطلبات وإضطريت إنى اوصل أنا الطلبات وإضطريت إنى ماجيش الشغل تانى لان دى بصراحة قلة قيمة ع الفاضى
تانى يوم على طول روحت السينما مع أصحابى محمد مجدى وعلى وأحمد عوض ,دخلنا فيلم
The Dark Knight
وطبعا الفيلم كان تحفة ومش محتاج كلام منى يكفى إنك تبص على إيراداته وتصنيفه وسط الأفلام وإنت تعرف إنه بقى شبه الأهلى عندنا كده فى الدورى المصرى ,ده طبعا غير الممثل العبقرى إللى كان عامل دور الجوكر وهو الممثل
Heath Ledger
بس للأسف الممثل ده مات فى الحقيقة وبيقولوا إنه مات بسبب جرعة مخدرات زيادة ,وهو بصراحة طلع كل قدراته التمثيلية فى الفيلم ده وكأ نه كان عارف إنه آخر فيلم هيعمله ,وعلى فكرة الناس أكترهم مرشحينه إنه ياخد أوسكار
طلعنا من السينما إتمشينا شوية وعدينا على مصطفى فى الشغل بتاعه فى المنشية وبعدين روحنا ,وطول السكة محمد مجدى كان عمال بيحكيلى على موقف غريب حصله ,الموقف بإختصار هو إنه كان ماشى فى الشارع وفى بنت بصلها وهو جاية من بعيد وعجبته جدا ففضل باصصلها وهى جاية عليه وهو متسمر فى مكانه ,وبالرغم من إن أمها كانت معاها بس هو ماخافش وفضل باصصلها ,وطبيعى البنت بصتله بس الغريب إنها هى كمان فضلت مبحلقة فيه برضو لفترة طويلة ,بعد ما البنت مشت وعدت قرر مجدى إنه يلف ويبص وراه فيفاجأ بإن البنت لسا بتبصله ,هو المفروض إنه كان رايح عن أحمد قطب فى المكتبة بس طبعا لما حصل كده نفض لأحمد قطب وفضل ماشى ورا البنت وأمها لمدة نص ساعة تقريبا ,لأ ومش فى أى منطقة ده فى باكوس يعنى بلد الميت مليون شهيد ,شهيد الزحمة طبعا ,الشيطان لعب بدماغ أخونا مجدى وأهداه لحركة صايعة بس حلو ومش مضرة ,عمل نفسه بيتكلم فى الموبايل مع واحد صاحبه وراح ماشى جنب البنت وعمل نفسه آل إيه بيمللى صاحبه نمرة تليفونه الجديدة ,وفضل يعيد ويزيد فى النمرة بصوت عالى عشان صاحبه الوهمى إللى فى التليفون يحفظها لأنه ماكانش معاه ورقة وقلم تقريبا ,وطبعا الغرض من كده واضح وهو إن البنت تسمع النمرة أكتر من مرة وتحفظها
روح يومها مجدى وهو بيتمنىإن البنت تتصل بيه وتكون أخدت النمرة فعلا ,قاللى إنها تانى يوم العصر جاتله رنة صغيرة ع الموبايل من نمرة غريبة راح متصل بالنمرة طلعت البنت طبعا ,طبعا كلكم هتقولوا إن البنت دى بتاعت ولاد ومشيها بطال عشان أخدت النمرة ورنت عليه ,ماهى دى نظرة الناس المتخلفة للبنات وبعدين تيجى الناس تسألك هو فى حب زى بتاع زمان ,وأحب أرد عليهم وأقولهم مش بس فى حب زى بتاع زمان ده فيه حب أحسن من يتاع زمان كمان بس إنتوا إللى حابسينه ,وطبعا المكالمات طالت وإتخرب بيت مجدى فى الرصيد بس طبعا كل ده يهون فى سبيل الحب إللى فعلا وحرفيا من أول نظرة ,والغريب كمان إن البنت طلعت ساكنة قريبة منه ومنى ومن مصطفى وعلى وأحمد سعيد كمان ,أصل إحنا كلنا كده ساكنين تقريبا فى مربع واحد ,يعنى البنت طلع كمان من نفس المستوى ,ومتدينة جدا ومحترمة إلى أبعد حد وده من الكلام إللى سمعته من مجدى لما كان بيحكيلى هى كانت بتقول إيه فى التليفون ,واضح إن ربنا بيعوضه وبشكل سريع عن التجربة القاسية إللى مر بيها وحبه لمدة 3 سنين لإنسانة باعته بكل سهولة عشان العريس إللى جاهز الأول ,لكن الحمد لله ربنا رزقه بشغل كويس ومفولس كويسة وكمان بنت كويسة
دلوقتى إحنا كلنا راكبين المشروع وراجعين ,ومجدى عاوز يوصل بسرعة عشان متفق معاها فى معاد معين يعدى من قدام بيتها ويشوفها واقفة فى البلكونة ,أحبك وإنت رومانسى يا أخويا مجدى والله
روحت أنا وعلى وأحمد عوض ع المكتبة نبص على أحمد قطب وبعدها طلعنا على جليم عشان على كان عاوز يجيب فلوس من محل ملابس وده فى إختصاص شغل على وبالمرة عدينا على بتاع الإكسسوارات عشان نشترى لامؤاخذة فى الكلمة حظاظات أو خواتم بس من النوع الرخيص طبعا عشان مخكم ما يروحش لبعيد ,مالقيناش عنده حاجات تعجبنا بصراحة فمشينا ,روحت وقومت تانى يوم بدرى شوية عشان أروح الكلية وأسأل على شروط الدبلومة فى شئون الطلبة عشان لو حبيت أعملها وبالمرة أسأل على معاد سحب الملف من الكلية عشان خلاص أنا كده بقيت برائة منها ,وطلع حوار الدبلومة ده صعب شوية ,هو بصراحة صعب أوى ,الدبلومة 16 مادة على سنتين وكل مادة بـ120 جنيه ,يعنى ميزانية تانية وليها حسبة تانية خالص ,وطبعا أنا مش بفكر فى الدبلومة عشان خاطر أنا بموت فى المذاكرة لأ طبعا ,بس عشان ده أول خطوة عشان تحضر الماجستير ,عارف إنتوا بتقولوا عليا إيه دلوقتى ,أو تقريبا هخمن ,بتقولوا يابنى هو إنت لاقى تاكل؟!! طب مش لما تشتغل الأول يا خايب يابن الـ ومفيش داعى لإنى أخمن أكتر من كده
بس عادى مش زى ما قالوا إللى قبلنا الغيث يبدأ بقطرة ,يبقى لازم يبقى فى أمل فى إن المطر ينزل ,دلوقتى إفتكرت جملة بمناسبة المطر كنت مألفها من شوية ومش عارف هيا جت على بالى ليه؟ الجملة بتقول وما فائدة المطر والأرض تحتضر ,وطبعا ده تناقض غريب بينها وبين الكلام غللى كنت بقوله قبليها
روحت للفريق بعد شئون الطلبة وكلهم قابلونى كالعادة بالأحضان والبوس ,وقابلت ناس كان بقالى فترة ماشوفتهاش وده بسبب إن أحمد فتحى صاحبى إللى هوا رئيس الفريق دلوقتى كان عاملهم إجتماع النهاردة عشان يناقشوا حوار المهرجان بتاع العروض إللى هيعملوه آخر شهر 8 ويناقشوا حاجات تانية برضو
قابلت شخص لا يمكن تتخيلوه ,ماتخافوش مش ذات الرداء الأحمر ,قابلت الصريحة صاحبتها وهى كمان إتفاجئت لما شافتنى ,بعد السلمات والسؤال على النتيجة والذى منه ,عرفت إن صاحبتهم التالتة إللى كانت معاهم هتعيد السنة للأسف وزعلت جدا لأنها كانت بنت غلبانة ومحترمة أوى وكانت تستاهل النجاح بصراحة ,بس عادى مش مشكلة يعنى إللى نجحوا أخدوا منها إيه؟
سألتنى وقالتلى بتتصل بذات الرداء الأحمر؟ قولتلها طبعا وقعدنا ننم عليها شوية بس ما كناش بنقول فيها حاجة وحشة طبعا
بعد كده فتحى قال يالا نبدأ الإجتماع وقبلها لقيت أميرة واقفة جنبى روحت قايلها إنى مخنوق منها جدا لدرجة لا توصف وطبعا إنتوا عارفين ليه؟
قعدت تسألنى ليه هو أنا عملت حاجة؟ مارضيتش أرد عليها وقولت سيبها تفكر شوية عشان تعرف المعاناة إللى كنت بعانيها لما إحتجت حد أكلمه ومالقيتش أقرب الناس ليا بيسمعونى
خلص الإجتماع وقعدت شوية بعدها وروحت ماشى ومن غير ما أقولها برضو ,أخدت أسوأ قرار وهو إنى أركب الترام الساعة 3 الضهر وده أشبه بإنك بتحجز لنفسك كرسى فى جهنم بتاعت الدنيا ,قبل ما أوصل بيتنا إتصلت بمحمد مجدى عشان كان قايلى على حوار محل جاليرى نضيف جدا ومحتاج حد يشتغل فيه ,قاللى هعدى عليك الساعة 5 وأنا رايح الشغل بعد فترة الراحة بتاعت الغدا عشان نسأل هناك ,روحنا وفعلا المكان كان نضيف جدا وأنا كنت عارفه أصلا لأنى كنت بعدى من هناك أيام شغلى فى المطعم فى ميامى ,دخلت ومجدى ورايا ولقينا شاب من سننا تقريبا قاعد على مكتب جوا وقدامه شاشة كمبيوتر ,كلمناه قاللى تعالى يوم الإتنين عشان تقابل صاحب المكان وتتكلم معاه ,قولت كويس خطوة حلوة وإن شاء الله ربنا يوفق ,وكنت المفروض إنى وأنا راجع من الكلية ومن المشوار بتاع مجدى أروح للمطعم إللى على اول شارعنا إللىإشتغلت فيه 3 تيام ده عشان صاحب المحل كان عاوز يتكلم معايا بس خلاص انا قفلت من نحيته لأنى أصلا شغلتى كاشير مش توصيل طلبات والكلام الفارغ ده وعاوزين تقولوا عليا معووج قولوا براحتكم
ولا تزال القصة تائهة ين البداية والعقدة والنهاية ,ترجمة الجملة إللى فاتت هى إنى لسا حاسس إنى تايه فى الدنيا كالعادة ومش عارف فين البداية من النهاية ,جايز يكون عشان قطعت الصلاة ,او جايز برضو لأنى مش لاقى لسا الدافع زى ما قولتلكم قبل كده ,أو يمكن عشان ذات الرداء الأحمر خليتنى أكتر سلبية بسبب الجرح إللى حفرته جوايا ,أو يمكن يكون فيه أسباب تانية مش واضحة ,كل ده بيصب فى نفس الحاجة وهى إنى لسا لحد دلوقتى مادوقتش طعم السعادة الحقيقية ,وده الكلام إللى قولته للميس ع النت وهو إن السعادة كلمة كبيرة أو يمكن أنا بدأت أحس إنها كبيرة وصعب الوصول ليها ,بتأسف للميس لأنى نسيت أذكر إننا كنا بنتكلم ع النت الفترة إللى فاتت وناقشنا الموضوع ده كتير ,وإتكلمنا كمان فى حكاية الناس إللى حوالينا ومش بتسمعنا والمتعة فى إنك تعيش لوحدك هل هى فعلا متعة ولا عذاب وبنضحك على نفسنا وبنتمتع بألم الوحدة ونقول إننا مبسوطين؟؟
الأسئلة كترت والإجابات قلت


إمضاء/
العايش فى قبره

الشخصيات إللى قابلتها


صعب حصرهم لأن الفترة طويلة جدا
إدعولى إنى أنتظم فى كتابة اليوميات أكتر
والاهم إنى أنتظم فى حياتى كلها