والأيام تتوالى فى ثوبى الجديد الممزق
ماتخافوش مش هكمل اليومية بالفصحى اكيد ,مع إنى بحبها جدا بس اليوميات صعب تتكتب بالفصحى ,هتبقى تقيلة شوية ,وخصوصا إنى فى كل الأحوال شخص عادى زى أى حد ومش لازم نعقد الامور بمزيد من الجمل والكلمات المجعلصة
فى الأيام إللى فاتت جه عامل فى المطعم جديد ,هو مش جديد هو كان شغال زمان قل كده ورجع تانى ,هو إسمه غريب شوية إسمه الكوارشى ,تصدقوا انا مش عارف إسمه الحقيقى ,كويس إنكم فكرتونى هبقى أسأله بكرة ,هو شخصية لذيذة ومرحة وبتاع شغل صراحة ومن النوبة
خلاص بقيت واحد منهم ,وبالرغم من إنى بتحول للشخص إللى أنا مش حابه إلا إنى مشتاق جدا لمحمد شعبان القديم ,إللى بيحب التمثيل والكتابة وكل حاجة ليها علاقة بالفن ,وزى ماقولتلكم قبل كده لازم من لحظة للتانية هتلاقى حلمك بيرجعلك فى الذاكرة ويوجعك فى قلبك بشكل بشع ,لما بحس بكده ببقى عاوز أرمى الفوطة إللى بتبقى معايا دايما وأنا رايح الشغل أو وأنا جاى ,ببقى عاوز أكسر حاجات كتير ,وبحس إن العربيات إللى ماشية فى الشارع كلها بتنادينى كلها وبتقولى تعالى يا حبيبى أخبطك خبطة حلوة ,ماتخافوش مش هنتحر بس مجرد التفكير فى كده شىء مش ظريف ,وبينى وبينكم لو لقيت طريقة أنهى بيها حياتى من غير ما أحس بألم ومن غير ما أموت بعد الشر كافر فأنا هعملها على طول ,كتير مننا أكيد كان بيحط نفسه مكان الشخص إللى بيعمل العملية الإستشهادية ,وكتير مننا نفسه يعمل حاجة زى كده ,بس للأسف الحياة ملت نفوسنا بالمخاوف والضعف ,زى الخوف من بكرة والمستقبل أو الخوف من نتيجة الإمتحانات مثلا أو الخوف والضعف قدام رئيسك فى الشغل ,وده غير ضعفك كمان قدام نفسك وغيرها وغيرها ,عارف إن كلامى بيدعوا للتشاؤم ,بس خلاص ده كان زمان ,دلوقتى بقى من الصعب تفرق بين التفاؤل والتشاؤم ,لأن المتفائل والمتشائم الإتنين بيمثلوا وكل واحد فيهم نفسه يحس الإحساس المعاكس أكيد ,بس فى نفس الوقت هو عاجبه دوره الحالى وبيحاول يمثله ببراعة عشان يخلق لنفسه صراع فلا الحياة بينتهى بتحقيق أو عدم تحقيق هدف معين هو كان راسمه
آسف على الكلام الرخم وإللى لا يودى ولا يجيب بس أهو أدينا بندردش ,هحاول أفتكرلكم الحاجات الجديدة إللى حصلت من آخر مرة سيبتكم لحد دلوقتى ,عم مصطفى سافر يو م الخميس 26 القاهرة لأنه هو أصلا من هناك ,عم مصطفى ده شيف السندويتشات فى المطعم إللى انا شغال فيه ,هو قال إنه هيرجع السبت الجاى ,وبإختصار عم مصطفى مش بيحب غير حاجتين الفلوس والستات ,بيحاول يدخل فى حوار يكون فيه فلوس وده انا عاذره فيه لأنه متجوز ومخلف وأكيد بيحتاج لكل مليم ,وبيحاول أومش بيحاول هو بيدخل فعلا فى أى حوار فى ستات وتبقى أمها داعية عليها إللى تكون بنت حلوة أو حتى شكلها مقبول وتيجى تشترى من عم مصطفى ,بيتكلم ويفتح فى حوارات غريبة والمشكلة إنه بيعمل كده وبيتكلم فى نفس الحاجات مع كل بنت تيجى وأنا ببقى قاعد قدامه عمال بضحك والناس مش عارفة أنا بضحك على إيه؟ ,بس لو عاوز تجنه قوله قدام أى بنت بيحلو عليها يا أبو أحمد وبكده البنت هتعرف إنه متجوز وصاحب عيال ,وبكده عم مصطفى تنسد نفسه عن الكلام لحد ماتيجى بنت غيرها ,وبكده عم مصطفى بيطبق مثل مكبرنا مصغرنا بالحرف الواحد
كلمت ذات الرداء الأحمر فى التليفون تانى وبرضو كلمتها من البيت ,كانت المكالمة عادية والموضوع بقى أكثر سلاسة والمكالمة كانت فل فى النعل ,آسف للألفاظ السوقية بس أصل الواحد بيتأثر شوية بالشخصيات الغريبة إللى بتورد عليه كل يوم ,وبالرغم من الفرحة إللى حسيتها بعد المكالمة إلا إنى حسيت برضو بالغباء الشديد لأنى نسيت أديها نمرة تليفون المطعم لتانى مرة ,روحت الشغل يوم الجمعة 27 وكنت عاوز أتصل بيها من هناك عشان يبقى فى شىء من التجديد وفى نفس الوقت تظهر نمرة المطعم عندها فى الموبايل وأقولها تسجلها وتبقى تتصل عليها فى أى وقت ,بس للأسف ماتصلتش لأن يوم الجمعة كان الشغل زحمة جدا وفعلا إتفرمت فى الشغل وكل أما أحاول أتصل تدخل زباين كتير أروح حاطط السماعة مكانها تانى ,رجعت بيتنا ولقيت شيماء أختى وخالتى هدى وتسبيح بنت أختى وخالد جوزها موجودين بس أخويا كان مش موجود ,قعدت معاهم شوية وبعدين دخلت ع النت بس لقيت النت الحمد لله فاصل ,وده لانى مركب نت شبكة مش دى إس إل من الشركة بس شكلى هتنفخ وأرجع أشترك فى الشركة تانى
بعد ماأختى وخالد وتسبيح وخالتى نزلوا بشوية قولت أتصل بذات الرداء الأحمر ,وإتصلت فعلا بس للأسف كان جرس وماحدش بيرد حاولت تقريبا 3 مرات وفى كل مرة جرس بس ,الساعة كانت حوالى 11 بليل ولو كان الوقت ده أيام الدراسة كنت قولت إنها نايمة لكن فى الصيف صعب جدا حد ينام من الساعة 11 أكيد
قولت مش مهم أكيد فى ظروف معينة حاصلة ويمكن تكون نايمة فعلا ,قولت مش مهم هبقى أتصل بيها بكرة من الشغل
بعدها بشوية مصطفى سليمان عدى عليا وقولتله روح إنت وأنا هحصلك ,بينى وبينكم الوقت كان متأخر بس أنا كنت عاوز أقعد معاه شوية ولو حتى نص ساعة ,قعدت معاه شوية وبعدين إتصل بينا أحمد نبيل وده صاحبى إللى كان شغال معايا كاشير فى الفترة التانية وهو إللى جايبلى الشغل وللأسف خلاص هيسيبه عشان هو مش مستريح فى الشغل وبينى وبينكم أنا نفس الشىء بس أنا بعاند ومستمر فى الشغل مش عارف ليه؟ ,ده بجانب إن حصلت بعض المشاكل بينه وبين مدير المحل
بعدها بشوية جالنا أحمد نبيل وإللى إسم الشهرة بتاعه فلافيلو ولحد دلوقتى أنا مش عارف ليه إختارناله الإسم ده بالذات ,يا دوب فلافيلو جه وإتكلمت معاه لمدة عشر دقايق بالظبط وروحت نازل على طول عشان ألحق أنام عشان النيلة الشغل بكرة ,وده بعد ما فلافيلو قاللى غنه جاى بكرة المطعم الساعة 7 عشان يصفى حسابه ويقبض الفترة إللى إشتغلها
روحت بيتنا وقبل ما أنام أكلت شكولاتة وروحت نايم على طول ,صحيت تانى يوم وكنت ماشى فى الشارع ولا المتحولين فى أفلام الزوميى ,كنت عاوز أنام بطريقة بشعة لدرجة إنى كنت بنام على نفسى وأنا ماشى فى الشارع ,روحت الشغل وقابلت رامى أو بمعنى أصح الشيخ رامى وده الكاشير الجديد إللى جابوه بدل أحمد صاحبى وهو واضح إنه شخصية محترمة ومتدينة جدا بس لسا مكسوف شوية زى حالاتى فى أول منرة جيت المطعم بس أكيد بعد كده هيتعود ويبقى زينا كلنا
إستلمت الوردية عادى والشغل كان ماشى تمام ,بس كلنا كنا تعبانين ومريحين ع الآخر بسب شغل إمبارح وإللى هو يوم الجمعة لأنه بيبقى زحمة بشكل بشع ,إنما شغل يوم السيت بيبقى ع العكس تماما وده إللى خلانا كلنا نريح أكتر
جت الساعة 11 وبعد ما كلنا كنا فطرنا خلاص ,جه الشيطان وقعد يلعبلى فى دماغى ويقوللى إتصل بيها دلوقتى والجو رايق كده قبل الزحمة, إتصلت بس حصل زى إمبار ومارديتش برضو ,وبصراحة بدأت أقلق ,إستنيت بتاع حوالى ربع ساعة وجربت تانى لقيتها ردت ,سألتها ماكانتش بترد ليه إمبارح قالتلى إنها كانت فى مشوار مع أبوها وماكانش ينفع ترد وإنها لسا صاحية من النوم دلوقتى وماسمعتش لما إتصلت بيها من شوية ,كل ده عادى مش مشكلة ,سألتها أغبى سؤال ,قولتلها هو رقم المطعم ظاهر عندك ع الموبايل؟ ,راحت قايلالى هو ظاهر رقم كبير أوى إللى هو رقم الكارت وبعديه رقم المطعم ,قولتلها طب لو عايزة تاخدى الرقم خديه عشان التيفون بيبقى دايما جنبى وأنا إللى برد فممكن تتصلى عليه ,قالتلى رد أنا كنت متوقعه بس إتصدمت جدا لما قالتهولى فعلا ,طبعا أكتركم عرفه ,قالتلى بس أنا مش عاوز النمرة هعمل بيها إيه؟ ,رديت وقولتلها طب ليه بس الإحراج ده؟ ,قالتلى لأ ما أنا عندى نمرة البيت إللى إنت إتصلت منها قبل كده ,طبعا انا كنت عارف بس قولت هى مش هتتصل ع البيت عشان ممكن حد تانى يرد غيرى وتبقى العملية محرجة شوية ,بس بينى وبينكم حتى لو كانت أخدت رقم المطعم ماكانتش هتتصل برضو لا على تليفون البيت ولا على تليفون المطعم ,بالرغم من إنى نهيت معاها الموضوع إلا إنها لسا خايفة منى وعاوزة تبعد عنى أو على الأقل تحط حدود للتعامل ,جايز تكون تصرفاتى بتحسسها بكده ,بس أنا شايف إنى بتكلم عادى وبتعامل بشكل طبيعى ومن غير ما أبين أى مشاعر حب نحيتها عشان الموضوع ده منتهى بالنسبالها ,وحتى لو مش منتهى بالنسبة ليا إلا إن ده مش مبرر كافى إنى أتكلم بنحنحة وبرومانسية زايدة لأن كده هبوظ الموضوع زيادة وتحصل نفس المشكلة إللى حصلت لما كتبت أول يوم ليا فى اليوميات
فى آخر اليوم جه فلافيلو وصفى حسابه وقبض حوالى 320 وجنية وروحنا أنا وهو سوا ,رجعت لقيت أمى نازلة عشان تروح تعمل نضارة نظر لأن نظرها للأسف بقى ضعيف ولازم تعمل نضارة
دلوقتى أنا قاعد ع الكمبيوتر ومن شوية إتصلت بذات الرداء الأحمر ومارديتش برضو ودلوقتى انا عاوز أجرب أتصل تانى بس أبويا لازق جانبى ولو إتكلمت هيفضل يسألنى بتكلم مين؟ ومش هنخلص فى يومنا
لحد دلوقتى أنا حاولت أختصرلكم أى مستجدات حصلت خلا الأيام إللى فاتت وإن شاء الله أقدر أظبط تفاصيل أكتر ومواضيع أهم وحاجات تانية فى اليوميات الجاية
إمضاء/ العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها
أعتقد إنكم تعرفوهم كلهم وأعتقد كمان إنه مافيش لسا شخصيات جديدة ظهرت ع الساحة
ماتخافوش مش هكمل اليومية بالفصحى اكيد ,مع إنى بحبها جدا بس اليوميات صعب تتكتب بالفصحى ,هتبقى تقيلة شوية ,وخصوصا إنى فى كل الأحوال شخص عادى زى أى حد ومش لازم نعقد الامور بمزيد من الجمل والكلمات المجعلصة
فى الأيام إللى فاتت جه عامل فى المطعم جديد ,هو مش جديد هو كان شغال زمان قل كده ورجع تانى ,هو إسمه غريب شوية إسمه الكوارشى ,تصدقوا انا مش عارف إسمه الحقيقى ,كويس إنكم فكرتونى هبقى أسأله بكرة ,هو شخصية لذيذة ومرحة وبتاع شغل صراحة ومن النوبة
خلاص بقيت واحد منهم ,وبالرغم من إنى بتحول للشخص إللى أنا مش حابه إلا إنى مشتاق جدا لمحمد شعبان القديم ,إللى بيحب التمثيل والكتابة وكل حاجة ليها علاقة بالفن ,وزى ماقولتلكم قبل كده لازم من لحظة للتانية هتلاقى حلمك بيرجعلك فى الذاكرة ويوجعك فى قلبك بشكل بشع ,لما بحس بكده ببقى عاوز أرمى الفوطة إللى بتبقى معايا دايما وأنا رايح الشغل أو وأنا جاى ,ببقى عاوز أكسر حاجات كتير ,وبحس إن العربيات إللى ماشية فى الشارع كلها بتنادينى كلها وبتقولى تعالى يا حبيبى أخبطك خبطة حلوة ,ماتخافوش مش هنتحر بس مجرد التفكير فى كده شىء مش ظريف ,وبينى وبينكم لو لقيت طريقة أنهى بيها حياتى من غير ما أحس بألم ومن غير ما أموت بعد الشر كافر فأنا هعملها على طول ,كتير مننا أكيد كان بيحط نفسه مكان الشخص إللى بيعمل العملية الإستشهادية ,وكتير مننا نفسه يعمل حاجة زى كده ,بس للأسف الحياة ملت نفوسنا بالمخاوف والضعف ,زى الخوف من بكرة والمستقبل أو الخوف من نتيجة الإمتحانات مثلا أو الخوف والضعف قدام رئيسك فى الشغل ,وده غير ضعفك كمان قدام نفسك وغيرها وغيرها ,عارف إن كلامى بيدعوا للتشاؤم ,بس خلاص ده كان زمان ,دلوقتى بقى من الصعب تفرق بين التفاؤل والتشاؤم ,لأن المتفائل والمتشائم الإتنين بيمثلوا وكل واحد فيهم نفسه يحس الإحساس المعاكس أكيد ,بس فى نفس الوقت هو عاجبه دوره الحالى وبيحاول يمثله ببراعة عشان يخلق لنفسه صراع فلا الحياة بينتهى بتحقيق أو عدم تحقيق هدف معين هو كان راسمه
آسف على الكلام الرخم وإللى لا يودى ولا يجيب بس أهو أدينا بندردش ,هحاول أفتكرلكم الحاجات الجديدة إللى حصلت من آخر مرة سيبتكم لحد دلوقتى ,عم مصطفى سافر يو م الخميس 26 القاهرة لأنه هو أصلا من هناك ,عم مصطفى ده شيف السندويتشات فى المطعم إللى انا شغال فيه ,هو قال إنه هيرجع السبت الجاى ,وبإختصار عم مصطفى مش بيحب غير حاجتين الفلوس والستات ,بيحاول يدخل فى حوار يكون فيه فلوس وده انا عاذره فيه لأنه متجوز ومخلف وأكيد بيحتاج لكل مليم ,وبيحاول أومش بيحاول هو بيدخل فعلا فى أى حوار فى ستات وتبقى أمها داعية عليها إللى تكون بنت حلوة أو حتى شكلها مقبول وتيجى تشترى من عم مصطفى ,بيتكلم ويفتح فى حوارات غريبة والمشكلة إنه بيعمل كده وبيتكلم فى نفس الحاجات مع كل بنت تيجى وأنا ببقى قاعد قدامه عمال بضحك والناس مش عارفة أنا بضحك على إيه؟ ,بس لو عاوز تجنه قوله قدام أى بنت بيحلو عليها يا أبو أحمد وبكده البنت هتعرف إنه متجوز وصاحب عيال ,وبكده عم مصطفى تنسد نفسه عن الكلام لحد ماتيجى بنت غيرها ,وبكده عم مصطفى بيطبق مثل مكبرنا مصغرنا بالحرف الواحد
كلمت ذات الرداء الأحمر فى التليفون تانى وبرضو كلمتها من البيت ,كانت المكالمة عادية والموضوع بقى أكثر سلاسة والمكالمة كانت فل فى النعل ,آسف للألفاظ السوقية بس أصل الواحد بيتأثر شوية بالشخصيات الغريبة إللى بتورد عليه كل يوم ,وبالرغم من الفرحة إللى حسيتها بعد المكالمة إلا إنى حسيت برضو بالغباء الشديد لأنى نسيت أديها نمرة تليفون المطعم لتانى مرة ,روحت الشغل يوم الجمعة 27 وكنت عاوز أتصل بيها من هناك عشان يبقى فى شىء من التجديد وفى نفس الوقت تظهر نمرة المطعم عندها فى الموبايل وأقولها تسجلها وتبقى تتصل عليها فى أى وقت ,بس للأسف ماتصلتش لأن يوم الجمعة كان الشغل زحمة جدا وفعلا إتفرمت فى الشغل وكل أما أحاول أتصل تدخل زباين كتير أروح حاطط السماعة مكانها تانى ,رجعت بيتنا ولقيت شيماء أختى وخالتى هدى وتسبيح بنت أختى وخالد جوزها موجودين بس أخويا كان مش موجود ,قعدت معاهم شوية وبعدين دخلت ع النت بس لقيت النت الحمد لله فاصل ,وده لانى مركب نت شبكة مش دى إس إل من الشركة بس شكلى هتنفخ وأرجع أشترك فى الشركة تانى
بعد ماأختى وخالد وتسبيح وخالتى نزلوا بشوية قولت أتصل بذات الرداء الأحمر ,وإتصلت فعلا بس للأسف كان جرس وماحدش بيرد حاولت تقريبا 3 مرات وفى كل مرة جرس بس ,الساعة كانت حوالى 11 بليل ولو كان الوقت ده أيام الدراسة كنت قولت إنها نايمة لكن فى الصيف صعب جدا حد ينام من الساعة 11 أكيد
قولت مش مهم أكيد فى ظروف معينة حاصلة ويمكن تكون نايمة فعلا ,قولت مش مهم هبقى أتصل بيها بكرة من الشغل
بعدها بشوية مصطفى سليمان عدى عليا وقولتله روح إنت وأنا هحصلك ,بينى وبينكم الوقت كان متأخر بس أنا كنت عاوز أقعد معاه شوية ولو حتى نص ساعة ,قعدت معاه شوية وبعدين إتصل بينا أحمد نبيل وده صاحبى إللى كان شغال معايا كاشير فى الفترة التانية وهو إللى جايبلى الشغل وللأسف خلاص هيسيبه عشان هو مش مستريح فى الشغل وبينى وبينكم أنا نفس الشىء بس أنا بعاند ومستمر فى الشغل مش عارف ليه؟ ,ده بجانب إن حصلت بعض المشاكل بينه وبين مدير المحل
بعدها بشوية جالنا أحمد نبيل وإللى إسم الشهرة بتاعه فلافيلو ولحد دلوقتى أنا مش عارف ليه إختارناله الإسم ده بالذات ,يا دوب فلافيلو جه وإتكلمت معاه لمدة عشر دقايق بالظبط وروحت نازل على طول عشان ألحق أنام عشان النيلة الشغل بكرة ,وده بعد ما فلافيلو قاللى غنه جاى بكرة المطعم الساعة 7 عشان يصفى حسابه ويقبض الفترة إللى إشتغلها
روحت بيتنا وقبل ما أنام أكلت شكولاتة وروحت نايم على طول ,صحيت تانى يوم وكنت ماشى فى الشارع ولا المتحولين فى أفلام الزوميى ,كنت عاوز أنام بطريقة بشعة لدرجة إنى كنت بنام على نفسى وأنا ماشى فى الشارع ,روحت الشغل وقابلت رامى أو بمعنى أصح الشيخ رامى وده الكاشير الجديد إللى جابوه بدل أحمد صاحبى وهو واضح إنه شخصية محترمة ومتدينة جدا بس لسا مكسوف شوية زى حالاتى فى أول منرة جيت المطعم بس أكيد بعد كده هيتعود ويبقى زينا كلنا
إستلمت الوردية عادى والشغل كان ماشى تمام ,بس كلنا كنا تعبانين ومريحين ع الآخر بسب شغل إمبارح وإللى هو يوم الجمعة لأنه بيبقى زحمة بشكل بشع ,إنما شغل يوم السيت بيبقى ع العكس تماما وده إللى خلانا كلنا نريح أكتر
جت الساعة 11 وبعد ما كلنا كنا فطرنا خلاص ,جه الشيطان وقعد يلعبلى فى دماغى ويقوللى إتصل بيها دلوقتى والجو رايق كده قبل الزحمة, إتصلت بس حصل زى إمبار ومارديتش برضو ,وبصراحة بدأت أقلق ,إستنيت بتاع حوالى ربع ساعة وجربت تانى لقيتها ردت ,سألتها ماكانتش بترد ليه إمبارح قالتلى إنها كانت فى مشوار مع أبوها وماكانش ينفع ترد وإنها لسا صاحية من النوم دلوقتى وماسمعتش لما إتصلت بيها من شوية ,كل ده عادى مش مشكلة ,سألتها أغبى سؤال ,قولتلها هو رقم المطعم ظاهر عندك ع الموبايل؟ ,راحت قايلالى هو ظاهر رقم كبير أوى إللى هو رقم الكارت وبعديه رقم المطعم ,قولتلها طب لو عايزة تاخدى الرقم خديه عشان التيفون بيبقى دايما جنبى وأنا إللى برد فممكن تتصلى عليه ,قالتلى رد أنا كنت متوقعه بس إتصدمت جدا لما قالتهولى فعلا ,طبعا أكتركم عرفه ,قالتلى بس أنا مش عاوز النمرة هعمل بيها إيه؟ ,رديت وقولتلها طب ليه بس الإحراج ده؟ ,قالتلى لأ ما أنا عندى نمرة البيت إللى إنت إتصلت منها قبل كده ,طبعا انا كنت عارف بس قولت هى مش هتتصل ع البيت عشان ممكن حد تانى يرد غيرى وتبقى العملية محرجة شوية ,بس بينى وبينكم حتى لو كانت أخدت رقم المطعم ماكانتش هتتصل برضو لا على تليفون البيت ولا على تليفون المطعم ,بالرغم من إنى نهيت معاها الموضوع إلا إنها لسا خايفة منى وعاوزة تبعد عنى أو على الأقل تحط حدود للتعامل ,جايز تكون تصرفاتى بتحسسها بكده ,بس أنا شايف إنى بتكلم عادى وبتعامل بشكل طبيعى ومن غير ما أبين أى مشاعر حب نحيتها عشان الموضوع ده منتهى بالنسبالها ,وحتى لو مش منتهى بالنسبة ليا إلا إن ده مش مبرر كافى إنى أتكلم بنحنحة وبرومانسية زايدة لأن كده هبوظ الموضوع زيادة وتحصل نفس المشكلة إللى حصلت لما كتبت أول يوم ليا فى اليوميات
فى آخر اليوم جه فلافيلو وصفى حسابه وقبض حوالى 320 وجنية وروحنا أنا وهو سوا ,رجعت لقيت أمى نازلة عشان تروح تعمل نضارة نظر لأن نظرها للأسف بقى ضعيف ولازم تعمل نضارة
دلوقتى أنا قاعد ع الكمبيوتر ومن شوية إتصلت بذات الرداء الأحمر ومارديتش برضو ودلوقتى انا عاوز أجرب أتصل تانى بس أبويا لازق جانبى ولو إتكلمت هيفضل يسألنى بتكلم مين؟ ومش هنخلص فى يومنا
لحد دلوقتى أنا حاولت أختصرلكم أى مستجدات حصلت خلا الأيام إللى فاتت وإن شاء الله أقدر أظبط تفاصيل أكتر ومواضيع أهم وحاجات تانية فى اليوميات الجاية
إمضاء/ العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها
أعتقد إنكم تعرفوهم كلهم وأعتقد كمان إنه مافيش لسا شخصيات جديدة ظهرت ع الساحة