Saturday, June 28, 2008

25 26 27 28 /6/2008

والأيام تتوالى فى ثوبى الجديد الممزق
ماتخافوش مش هكمل اليومية بالفصحى اكيد ,مع إنى بحبها جدا بس اليوميات صعب تتكتب بالفصحى ,هتبقى تقيلة شوية ,وخصوصا إنى فى كل الأحوال شخص عادى زى أى حد ومش لازم نعقد الامور بمزيد من الجمل والكلمات المجعلصة
فى الأيام إللى فاتت جه عامل فى المطعم جديد ,هو مش جديد هو كان شغال زمان قل كده ورجع تانى ,هو إسمه غريب شوية إسمه الكوارشى ,تصدقوا انا مش عارف إسمه الحقيقى ,كويس إنكم فكرتونى هبقى أسأله بكرة ,هو شخصية لذيذة ومرحة وبتاع شغل صراحة ومن النوبة
خلاص بقيت واحد منهم ,وبالرغم من إنى بتحول للشخص إللى أنا مش حابه إلا إنى مشتاق جدا لمحمد شعبان القديم ,إللى بيحب التمثيل والكتابة وكل حاجة ليها علاقة بالفن ,وزى ماقولتلكم قبل كده لازم من لحظة للتانية هتلاقى حلمك بيرجعلك فى الذاكرة ويوجعك فى قلبك بشكل بشع ,لما بحس بكده ببقى عاوز أرمى الفوطة إللى بتبقى معايا دايما وأنا رايح الشغل أو وأنا جاى ,ببقى عاوز أكسر حاجات كتير ,وبحس إن العربيات إللى ماشية فى الشارع كلها بتنادينى كلها وبتقولى تعالى يا حبيبى أخبطك خبطة حلوة ,ماتخافوش مش هنتحر بس مجرد التفكير فى كده شىء مش ظريف ,وبينى وبينكم لو لقيت طريقة أنهى بيها حياتى من غير ما أحس بألم ومن غير ما أموت بعد الشر كافر فأنا هعملها على طول ,كتير مننا أكيد كان بيحط نفسه مكان الشخص إللى بيعمل العملية الإستشهادية ,وكتير مننا نفسه يعمل حاجة زى كده ,بس للأسف الحياة ملت نفوسنا بالمخاوف والضعف ,زى الخوف من بكرة والمستقبل أو الخوف من نتيجة الإمتحانات مثلا أو الخوف والضعف قدام رئيسك فى الشغل ,وده غير ضعفك كمان قدام نفسك وغيرها وغيرها ,عارف إن كلامى بيدعوا للتشاؤم ,بس خلاص ده كان زمان ,دلوقتى بقى من الصعب تفرق بين التفاؤل والتشاؤم ,لأن المتفائل والمتشائم الإتنين بيمثلوا وكل واحد فيهم نفسه يحس الإحساس المعاكس أكيد ,بس فى نفس الوقت هو عاجبه دوره الحالى وبيحاول يمثله ببراعة عشان يخلق لنفسه صراع فلا الحياة بينتهى بتحقيق أو عدم تحقيق هدف معين هو كان راسمه
آسف على الكلام الرخم وإللى لا يودى ولا يجيب بس أهو أدينا بندردش ,هحاول أفتكرلكم الحاجات الجديدة إللى حصلت من آخر مرة سيبتكم لحد دلوقتى ,عم مصطفى سافر يو م الخميس 26 القاهرة لأنه هو أصلا من هناك ,عم مصطفى ده شيف السندويتشات فى المطعم إللى انا شغال فيه ,هو قال إنه هيرجع السبت الجاى ,وبإختصار عم مصطفى مش بيحب غير حاجتين الفلوس والستات ,بيحاول يدخل فى حوار يكون فيه فلوس وده انا عاذره فيه لأنه متجوز ومخلف وأكيد بيحتاج لكل مليم ,وبيحاول أومش بيحاول هو بيدخل فعلا فى أى حوار فى ستات وتبقى أمها داعية عليها إللى تكون بنت حلوة أو حتى شكلها مقبول وتيجى تشترى من عم مصطفى ,بيتكلم ويفتح فى حوارات غريبة والمشكلة إنه بيعمل كده وبيتكلم فى نفس الحاجات مع كل بنت تيجى وأنا ببقى قاعد قدامه عمال بضحك والناس مش عارفة أنا بضحك على إيه؟ ,بس لو عاوز تجنه قوله قدام أى بنت بيحلو عليها يا أبو أحمد وبكده البنت هتعرف إنه متجوز وصاحب عيال ,وبكده عم مصطفى تنسد نفسه عن الكلام لحد ماتيجى بنت غيرها ,وبكده عم مصطفى بيطبق مثل مكبرنا مصغرنا بالحرف الواحد
كلمت ذات الرداء الأحمر فى التليفون تانى وبرضو كلمتها من البيت ,كانت المكالمة عادية والموضوع بقى أكثر سلاسة والمكالمة كانت فل فى النعل ,آسف للألفاظ السوقية بس أصل الواحد بيتأثر شوية بالشخصيات الغريبة إللى بتورد عليه كل يوم ,وبالرغم من الفرحة إللى حسيتها بعد المكالمة إلا إنى حسيت برضو بالغباء الشديد لأنى نسيت أديها نمرة تليفون المطعم لتانى مرة ,روحت الشغل يوم الجمعة 27 وكنت عاوز أتصل بيها من هناك عشان يبقى فى شىء من التجديد وفى نفس الوقت تظهر نمرة المطعم عندها فى الموبايل وأقولها تسجلها وتبقى تتصل عليها فى أى وقت ,بس للأسف ماتصلتش لأن يوم الجمعة كان الشغل زحمة جدا وفعلا إتفرمت فى الشغل وكل أما أحاول أتصل تدخل زباين كتير أروح حاطط السماعة مكانها تانى ,رجعت بيتنا ولقيت شيماء أختى وخالتى هدى وتسبيح بنت أختى وخالد جوزها موجودين بس أخويا كان مش موجود ,قعدت معاهم شوية وبعدين دخلت ع النت بس لقيت النت الحمد لله فاصل ,وده لانى مركب نت شبكة مش دى إس إل من الشركة بس شكلى هتنفخ وأرجع أشترك فى الشركة تانى
بعد ماأختى وخالد وتسبيح وخالتى نزلوا بشوية قولت أتصل بذات الرداء الأحمر ,وإتصلت فعلا بس للأسف كان جرس وماحدش بيرد حاولت تقريبا 3 مرات وفى كل مرة جرس بس ,الساعة كانت حوالى 11 بليل ولو كان الوقت ده أيام الدراسة كنت قولت إنها نايمة لكن فى الصيف صعب جدا حد ينام من الساعة 11 أكيد
قولت مش مهم أكيد فى ظروف معينة حاصلة ويمكن تكون نايمة فعلا ,قولت مش مهم هبقى أتصل بيها بكرة من الشغل
بعدها بشوية مصطفى سليمان عدى عليا وقولتله روح إنت وأنا هحصلك ,بينى وبينكم الوقت كان متأخر بس أنا كنت عاوز أقعد معاه شوية ولو حتى نص ساعة ,قعدت معاه شوية وبعدين إتصل بينا أحمد نبيل وده صاحبى إللى كان شغال معايا كاشير فى الفترة التانية وهو إللى جايبلى الشغل وللأسف خلاص هيسيبه عشان هو مش مستريح فى الشغل وبينى وبينكم أنا نفس الشىء بس أنا بعاند ومستمر فى الشغل مش عارف ليه؟ ,ده بجانب إن حصلت بعض المشاكل بينه وبين مدير المحل
بعدها بشوية جالنا أحمد نبيل وإللى إسم الشهرة بتاعه فلافيلو ولحد دلوقتى أنا مش عارف ليه إختارناله الإسم ده بالذات ,يا دوب فلافيلو جه وإتكلمت معاه لمدة عشر دقايق بالظبط وروحت نازل على طول عشان ألحق أنام عشان النيلة الشغل بكرة ,وده بعد ما فلافيلو قاللى غنه جاى بكرة المطعم الساعة 7 عشان يصفى حسابه ويقبض الفترة إللى إشتغلها
روحت بيتنا وقبل ما أنام أكلت شكولاتة وروحت نايم على طول ,صحيت تانى يوم وكنت ماشى فى الشارع ولا المتحولين فى أفلام الزوميى ,كنت عاوز أنام بطريقة بشعة لدرجة إنى كنت بنام على نفسى وأنا ماشى فى الشارع ,روحت الشغل وقابلت رامى أو بمعنى أصح الشيخ رامى وده الكاشير الجديد إللى جابوه بدل أحمد صاحبى وهو واضح إنه شخصية محترمة ومتدينة جدا بس لسا مكسوف شوية زى حالاتى فى أول منرة جيت المطعم بس أكيد بعد كده هيتعود ويبقى زينا كلنا
إستلمت الوردية عادى والشغل كان ماشى تمام ,بس كلنا كنا تعبانين ومريحين ع الآخر بسب شغل إمبارح وإللى هو يوم الجمعة لأنه بيبقى زحمة بشكل بشع ,إنما شغل يوم السيت بيبقى ع العكس تماما وده إللى خلانا كلنا نريح أكتر
جت الساعة 11 وبعد ما كلنا كنا فطرنا خلاص ,جه الشيطان وقعد يلعبلى فى دماغى ويقوللى إتصل بيها دلوقتى والجو رايق كده قبل الزحمة, إتصلت بس حصل زى إمبار ومارديتش برضو ,وبصراحة بدأت أقلق ,إستنيت بتاع حوالى ربع ساعة وجربت تانى لقيتها ردت ,سألتها ماكانتش بترد ليه إمبارح قالتلى إنها كانت فى مشوار مع أبوها وماكانش ينفع ترد وإنها لسا صاحية من النوم دلوقتى وماسمعتش لما إتصلت بيها من شوية ,كل ده عادى مش مشكلة ,سألتها أغبى سؤال ,قولتلها هو رقم المطعم ظاهر عندك ع الموبايل؟ ,راحت قايلالى هو ظاهر رقم كبير أوى إللى هو رقم الكارت وبعديه رقم المطعم ,قولتلها طب لو عايزة تاخدى الرقم خديه عشان التيفون بيبقى دايما جنبى وأنا إللى برد فممكن تتصلى عليه ,قالتلى رد أنا كنت متوقعه بس إتصدمت جدا لما قالتهولى فعلا ,طبعا أكتركم عرفه ,قالتلى بس أنا مش عاوز النمرة هعمل بيها إيه؟ ,رديت وقولتلها طب ليه بس الإحراج ده؟ ,قالتلى لأ ما أنا عندى نمرة البيت إللى إنت إتصلت منها قبل كده ,طبعا انا كنت عارف بس قولت هى مش هتتصل ع البيت عشان ممكن حد تانى يرد غيرى وتبقى العملية محرجة شوية ,بس بينى وبينكم حتى لو كانت أخدت رقم المطعم ماكانتش هتتصل برضو لا على تليفون البيت ولا على تليفون المطعم ,بالرغم من إنى نهيت معاها الموضوع إلا إنها لسا خايفة منى وعاوزة تبعد عنى أو على الأقل تحط حدود للتعامل ,جايز تكون تصرفاتى بتحسسها بكده ,بس أنا شايف إنى بتكلم عادى وبتعامل بشكل طبيعى ومن غير ما أبين أى مشاعر حب نحيتها عشان الموضوع ده منتهى بالنسبالها ,وحتى لو مش منتهى بالنسبة ليا إلا إن ده مش مبرر كافى إنى أتكلم بنحنحة وبرومانسية زايدة لأن كده هبوظ الموضوع زيادة وتحصل نفس المشكلة إللى حصلت لما كتبت أول يوم ليا فى اليوميات
فى آخر اليوم جه فلافيلو وصفى حسابه وقبض حوالى 320 وجنية وروحنا أنا وهو سوا ,رجعت لقيت أمى نازلة عشان تروح تعمل نضارة نظر لأن نظرها للأسف بقى ضعيف ولازم تعمل نضارة
دلوقتى أنا قاعد ع الكمبيوتر ومن شوية إتصلت بذات الرداء الأحمر ومارديتش برضو ودلوقتى انا عاوز أجرب أتصل تانى بس أبويا لازق جانبى ولو إتكلمت هيفضل يسألنى بتكلم مين؟ ومش هنخلص فى يومنا
لحد دلوقتى أنا حاولت أختصرلكم أى مستجدات حصلت خلا الأيام إللى فاتت وإن شاء الله أقدر أظبط تفاصيل أكتر ومواضيع أهم وحاجات تانية فى اليوميات الجاية


إمضاء/ العايش فى قبره



الشخصيات إللى قابلتها


أعتقد إنكم تعرفوهم كلهم وأعتقد كمان إنه مافيش لسا شخصيات جديدة ظهرت ع الساحة

Tuesday, June 24, 2008

22/6 23/6 24/6

ريحوا نفسكم ,لا إتصلت بيها ولا نيلت ,يومها روحت الشغل وانا حاسس إنى رايح أعمل مهمة ,بفكر هتكلم إمتى؟ وهتكلم فى الزحمة ولا لما يبقى المطعم فاضى شوية؟ هقول لعم أشرف الأول ولا هتكلم على طول؟ هتكلم أقول إيه أصلا؟؟
كل ده كان بيدور فى دماغى ,روحت هناك ومبعد ماحددت أنا هعمل إيه بالظبط قررت أرفع السماعة وأتصل , وإذا بالمفاجأة الكبرى ,سمعت صوت رسالة مسجلة بتقول نأسف لعدم إتمام المكالمة لأنكم غير مشتركين بهذه الخدمة ,تخيلوا إن التليفون طلع محلى ,بس إللى هيجننى إنهم يوم ماركبوا التليفون جه حمادة وضرب نمرة موبايل قدام عينى وسمعت رنة التليفون بودانى ,يبقى إزاى بعدها بيومين يبقى محلى؟ ,جايز يكون شال الخدمة ,أو جايز يكون قافل المباشر بطريقة معينة ,دورت فى كل زراير التليفون مالقيتش المفتاح أو الزارا إللى ممكن تقفل منه المباشر ,سيبوكم من كل ده المهم إن التليفون طلع محلى وخلاص ,بس يومها مايأستش ,جاتلى فكرة ملعونة ,أجيب كارت منزلى بتاع فتح المباشر وأتصل من بيتنا أو من الشغل أو من أى حتة ,بصيت فى جيبى لقيت معايا 4 جنيه إلا ربع والكارت كان بخمسة جنيه ,روحت مستلف جنيه من أحمد نبيل الكاشير إللى بيستلم منى وقولتله عشان عاوز أجيب كارت وكده راح الراجل ماكدبش خبر وإدانى الجنيه وإشتريت الكارت
طبعا لما روحت البيت كنت مستنى لما أخويا وأبويا وأمى يقعدوا فى الأوضة التانية عشان أتكلم ف التليفون براحتى ومايبقاش فى حد حواليا وبيراقبنى وأنا بتكلم
إستنيت لما دخلوا يتعشوا وروحت مطلع الكارت ,عاوز أقولكم كنت بتعامل مع الكارت فى الأول زى كده كأنكم جيبتم إنسان بدائى وقعدتوه قدام جهاز كمبيوتر ,خربشت الكارت ودخلت رقم الكارت وبعدين الرقم إللى أنا عاوز أطلبه وطبعا كان رقم ذات الرداء الأحمر ,أول مرة كان خارج نطاق الخدمة بس رن فى المرة التانية ,كنت بكلمها وأنا قاعد قدام الكمبيوتر ,الحمد لله المكالمة كانت طويلة المرة دى وتجنبت كل الكلام الساذج إللى كنت قولته فى المكالمة إللى فاتت ,كلمتها عن ظروف الشغل الشوية وإنى بشتغل فى المكان الفلانى ومواعيدى وكده , وهى كانت بتكلمنى فى حكاية فريق المسرح لأنى سألتها هى بتروح الفريق فى الصيف ولا لأ؟ ,وطبعا قالتلى لأ لأن فى عندها تحفظات كتيرة على الفريق من حيث بعض الناس فى الفريق وإللى من جواهم مش كويسين وأنا بوافقها جدااااااااااا فى رأيها ده ,كلمتنى شوية عن المشكلة إللى حصلت مع أبوها بسبب الفريق والمذاكرة قبل الإمتحانات وكده ,وقالتلى إنها مش بتنزل غير مع مامتها لو كانت رايحة فى حتة أو كده ,بس بكل غباء نسيت أديها نمرة تليفون المطعم ,بس هى أول ما كلمتنى عرفت إنى بتكلم من البيت من غير ما أقولها فأكيد نمرة البيت ظهرت عندها , وهى أكيد طبعا مش هتتصل بيا فى البيت إلا فى حالة واحدة بس وهى إن لو حصلت حرب فى إسكندرية وكل أرقام التليفونات إتمسحت من تليفونها وتليفونات عيلتها كلها ,ويمكن بعد كل ده تفكر شوية برضو قبل ما تكلمنى ,بس عادى انا مبسوط جدا بالمكالمة والمرة دى كان الضرر منها قليل شوية وده لانى بحب أسمع صوتها فى التلفون دايما عشان دايما بترجعنى للإنسان إللى أنا كنت عليه فى الأول قبل ما أتحول للشخص إللى أنا عليه دلوقتى
دلوقتى بحاول أفتكر أى حاجة مهمة حصلت غير خروج إيطاليا من بطولة أوروبا قدام أسبانيا وده لأنى بشجع إيطاليا بشكل بشع ,وكنت بعدى على أحمد سعيد فى البيت وفى الدكان عند أبوه لكن كل مارة ماكنتش بلاقيه ,روحتله تقريبا 3 مرات وهو ماكلفش خاطره يسأل عليا ولو مرة مع إن المفروض هو إللى يسأل عليها لأنه لسا فاضى مش شغال وأنا طالع عين أمى فى الشغل ومش بعرف أنزل وأخرج زى الأول
ع العموم مش مهم إللى عاوزنى يجينى أنا ماباروحش لحد ,دلوقتى حسيت ببعض المساوىء فى الشغل ,زى إنها ساعات بتخلينى أكدب مثلا ,يعنى لو حد جه سألنى وقاللى عندك فكة يا عمو والنبى؟ بقوله لا والله يا حبيبى مافيش وأنا بيبقى معايا بس لازم أقوله كده لأنى هحتاجها ,بس ده مش برر لأنى بحلف كدب لأنىىبقوله مش عندى وانا عندى
فى حاجات تانية أهم من كده زى مثلا إنها مانعانى عن الصلاة وده لأنه بيعدى عليا فى الشغل صلا ة الظهر والعصر والمغرب وللأسف ماينفعش أسيب مكانى وأقوم وإلا ممكن تحصل كارثة لأن محدش هناك بيفهم فى المكنة هناك غيرى ,ده غير إنها ممكن تتسرق وأنا مش موجود وأروح فى داهية ,شوفتوا السئولية كبيرة إزاى؟
ده طبعا غير التحول إللى عمال يحصل فيا وفى شخصيتى وده بدون موافقة منى
كل دى مساوىء بس أنا لازم أشوف ليها حل وأكمل ,دلوقتى المفروض إنى بكرة هشتغل الصبح وبليل وده لان صاحبى أحمد عنده فرح فى الإسماعيلية ولازم يروحه وطلب منى إنى أكمل مكانه بليل ,يعنى هشتغل بتاع حوالى 15 ساعة وده لأنى هروح متأخر الصبح عشان يبقى فيا دماغ وأقدر أكمل بليل
ودلوقتى هسيبكم بس ماتخافوش من غير ما أكتب أشعار ولا خواطر ولا نيلة




إمضاء/ العايش فى قبره




الشخصيات إللى قابلتها



عمال المطعم
مصطفى سليمان
أحمد قطب
محمد مجدى
أحمد عوض
أختى وخالد وتسبيح
على
كريم عرفة و محمود عبد العال من فريق المسرح
أميرة ع النت
ذات الرداء الأحمر فى التليفون
ويمكن يكون فى ناس تانية

19/6 20/6 21/6

ودلوقتى بقالى إسبوع بالظبط فى الشغل ,بس أخدت بالى فى الفترة دى من حاجة ,بحكم إنى بتعامل مع كل أنواع البشر فى الشغل فلاحظت إن النسبة الأكبر من الناس بتتأثر بطريقة معاملتك ليها ,بمعنى تانى زى ماهتعاملهم هيعاملوك بنفس الطريقة ,فى نسبة قليلة جدا بتعاملك بالعكس , وكل ماتسوء فيها وتصر على طريقتك فى الكلام معاهم بيعاندوا هما أكتر فلا الطريقة المعاكسة ,معنى كده إن جوا كل إنسان مننا حاجة بتتأثر بالتصرفات والتصادمات إللى بينا وبين بعض ,مش عارف ليه بتكلم فى الموضوع ده ,بس كان لازم أعرف هو أحنا لسا بنقدر نسامح ونتعامل مع بعض بحب ولا خلاص الكلمة إتلغت من قاموسنا؟
طبعا لو تلاحظو إنى مش بكتب بشكل يومى ,بس أنا بجمع يومين أو تلاتة مع بعض ,وده طبعا لظروف الشغل المنيلة بنيلة وكمان لأنى صعب أفتكر كل تفاصيل اليوم لأنى بعمل ملايين وملايين التفاصيل فى كل يوم شغل ,بس فى النهاية اليوم بيبقى شبه إللى قبله إلى حد كبير بإسثناء بعض التغيرات البسيطة ,زى مثلا أفتكر إنى نزلت إمبارح وروحت المكتبة شوية ولقيت مصطفى وأحمد قطب هناك وبعدين جالنا محمد مجدى ,بس محمد مجدى وعلى باعونا وراحوا يتمشوا شوية وأنا روحت مع مصطفى البيت عشان كان عاوزنى أعمله شوية حاجات ع الكمبيوتر ,من ضمن الحاجات الجديدة إللى حصلت هى إنهم ركبوا تليفون فى المطعم إللى أنا شغال فيه ,هو كان موجود قبل كده أصلا بس الخط كان مرفوع عشان كان عليهم فواتير مادفعوهاش ,التليفون على فكرة فيه خاصية المباشر يعنى ممكن تكلم المحافظات أو الموبايل بس صاحب المطعم مفهم العمال هناك إنه محلى مش مباشر عشان مفيش حد من العمال يتصل وتيجى الفاتورة كبيرة ويتشال الخط تانى ,بس على مين؟ واحد من العمال إسمه حمادة راح وبكل صنعة لطافة وراح ضارب نمرة موبايل فلقى التليفون بيرن راح باصصلى وقاللى فيه مباشر يا معلم ,كنت عاوز أقوله ماأنا عارف بس قولت بلاش عشان مايزعلش وكويس إنه إكتشف بنفسه
إتعودت ع الناس فى المطعم أوى وبقوا أصحابى جدا ويمكن دى هتبقى الحاجة الوحيدة إللى هتخلينى أستحمل قرف وتعب الشغل وهو إنى عرفت ناس جايز تكون بسيطة ومش مثقفة أو عندها فلسفة وتفكير واضح بس فعلا ناس طيبين جدا ومش فى دماغهم أى حاجة خااااااااااالص غير بعض المشاكل الصغيرة الروتينية بتاعت كل يوم
أكتر واحد بقى قريب منى هناك هو وليد إللى قولتلكم عليه وده المتر يتاع الصالة إللى فى المطعم ,إديته مرة كتاب عشان يقرى منه شوية وهو فى السكة لأنه بييجى من العجمى لحد ميامى وهو كتاب سنة أولى سجن للكاتب والصحفى الكبير مصطفى أمين ,وده كان كتاب أخدته من مصطفى سليمان ولحد دلوقتى معايا
بعدها بشوية جبت لوليد كتاب الشيطان يحكم بتاع مصطفى محمود ومعاه الأجندة إللى كنت بكتب فيها الشعر والأغانى بتاعتى ,وبصراحة الراجل ماكدبش خبر راح جيبلى تانى يوم الأجندة بتاعته إللى بيكتب فيها الخواطر بتاعته ,هو مجرد بيسرد مواقف ومشاعر معينة جواه أو فى لحظة معينة ,بس مشكلته هو إنه بيكتب خواطر رومانسية بس ,وده لأنه عنده تجارب فى الحكاية دى كتير بس الحمد لله ولا تجربة منهم كملت للآخر ,حكالى عن أهم تجربة فى حياته وحبه الحقيقى وكمان خلانى أشوف صورة إللى كان بيحبها ,وكانت جميلة جدا فعلا زى ماكان بيقوللى بس يا خسارة حصلت ظروف بوظت الموضوع تتلخص فى مشاكل إجتماعية وضغط من أهلها
وطبعا حكيتله على تجربى مع ذات الرداء الأحمر ونصحنى بإنى أحاول أنسى الموضوع بس هو عارف كويس إنى مش هقدر لانه هو نفسه مش قادر ينسى تجربته الحقيقية الغير كاملة
بكرة شكلى هاخد قرار غبى آخر وهو إنى هتصل بذات الرداء الأححمر من تليفون المطعم وهديلها نمرة تليفون المطعم عشان لو حبت تتصل بيا عليها لأن طبعا كلكم عارفين أنا مش معايا موبايل وطبعا هناك التليفون جنبى وأنا إللى برد ع المكالمات فأكيد أنا إللى هرد عليها ,ربنا يستر وأعرف أتصل وعم أشرف صاحب المطعم ما يرخمش عليا ويقوللى مش هينفع أصل أنا هتصل بيها ع الموبايل وهو مفهمهم إنه تليفون محلى بس , بس حتى لو قاللى لأ هتصل وأدفع تمن المكالمة
دلوقتى أنا بكتبلكم وماتش هولندا وروسيا شغال فى دور التمانية من بطولة اليورو 2008
وحبيت إنى أنهى اليومية بحاجة قريتها فى الأجندة إللى كاتب فيها وليد الخواطر بتاعته ,وده لأنها بتعبر عن إللى حصللى مع ذات الرداء الأحمر بالحرف والكلمة والهمسة

كفى يا قلبى
كفى يا قلبى بالله عليك فما عاد فى العمر وقتا كى يضيع فى هذا الوهم الذى أنت تعيش فيه ولا تريد أن تستيقظ منه أبدا
فاعلم يا قلبى أنك تحمل بداخلك حبا لو وزع على أهل الأرض جميعا لملىء الأرض كلها حبا وما نقص منه شىء
ولكن ياقلبى إلى متى ستظل أسيرا لإنسانة مازالت لا تعرف كيف تحدد مكانتك فى قلبها؟
إلى متى يا قلبى ستظل أسيرا لإنسانة تتوسل منها الحب وأنت تعطى لها الحب بكل سخاء؟
إلى متى يا قلبى ستظل أسيرا لإنسانة أنت بالنسبة لها مجرد صديقا عزيزا؟
فماذا تنتظر يا قلبى؟
فكفى بالله عليك يا قلبى عذابا فأنا أعلم يا قلبى أنك لن تسمع لى ولن تتغير أبدا وستظل تعشقها مهما قلت لك ومهما بنيت أمامك من سدود
ولكن يا قلبى لا تنسى أنى إسانا يحتاج أيضا إلى الحب , فأنا أشعر وكأنى كالمريض الذى ليس له أملا فى الشفاء
أجبنى يا قلبى إلى متى ستظل تعيش فى وهم أنها تحبك أو سوف تحبك؟
عفوا يا قلبى فإن الذى يحب ينسى كل الناس إلا من يحب , ويرى صورة من يحب فى الأرض وفى السماء وفى البحر وفى كل الأشياء وفى كل وجوه الناس , ويسمع صوته فى كل أحاديث الناس
من يحب ينسى كل أحزان الدنيا حين يرى من يحب
من يحب يا قلبى يجعل حبيبه فوق كل الناس وقبل أى شىء
من يحب يا قلبى لا يفكر فى أن يحب أو لايحب فالحب ليس فيه قرار لأنه شىء لا إرادى
من يحب يا قلبى لا يخاف الناس ولا تقف أمامه أى حواجز
من يحب يا قلبى يشعر أنه أطهر وأقوى إنسان فى هذه الدنيا
من يحب يشتاق إلى حبيبه فى كل الأوقات ,والعمر عند العاشق يحسب باللحظات التى يرى فيها من يحب
أبعد كل هذا مازلت تتمسك بهذا الوهم؟
وهم حبها لك
لأنى أعلم جيدا أن حبك لها أصدق شىء فى هذه الدنيا
ولكن إلى متى يا قلبى ستظل تعطى الحب بكل صدق فى زمن لا يعرف الحب؟
إنهم ف هذا الزمن يقيمون الحب برصيد فى البنك أو بمظاهر فانية ,ولا يعترفون أبدا بالحب الصادق الحقيقى
فكفى بالله عليك يا قلبى وأستيقظ من هذا الوهم


معلش هيا طويلة شوية بس كان لازم أكتبها للآخر
بغض النظر عن مستواها أو الإسلوب وده لأنه مش كاتب محترف , هو مجرد بيسرد مواقف بتحصله أو حاجة هو حاسسها , بس أنا قولت أكتبهالكم لأنى لقيت فيها حاجات شبه صرخات كانت لازم تطلع

يلا تصبحوا على خير

إمضاء/ العايش فى قبره



الناس إللى قابلتهم

عمال المطعم كلهم
مصطفى سليمان
محمد مجدى
على
عائلة قطب الموقرة
كلمت ناس ع النت زى آية ولميس وكريم
وأعذرونى لو فى ناس مش فاكرهم

Thursday, June 19, 2008

17/6 18/6 على رأى عمرو دياب أيام وبنعيشها

أول مرة آخد قرار وأكتشف إنه قرار عبيط ومالهوش لازمة بعد ما نفذته على طول ,قرار فعلا أذانى وما أفادنيش , لما ييجى وقته هبقى أقولكم عليه
بداية اليوم روتينية ,صحيان بدرى مع رغبة فى الإلتصاق بالسرير وعدم مغادرة الغرفة ,روحت الشغل وكان يوم عادى بمعنى الكلمة ,الفرق الوحيد هو إنى بدأت أتعود ع الشغل أكتر وبدأت أتحول لشخص تانى غيرى تماما ,شخص أنا مش عارفه ومش عاوز أعرفه بس فى ضرورة لوجوده ,إشتغلنا وهزرنا وضحكنا وتعبنا وعدى اليوم بحلوه وبمره من غير مايسيب فيا أى علامة أو أى ذكرى واضحة تخلينى أفتكرها وأقولهالكم
الجديد شوية هو إنى بعد ما خلصت شغل روحت البيت وأكلت بس قررت إنى لازم أنزل شوية وأشوف أصحابى عشان كان بقالى أربع أيام برجع من الشغل بنام لامؤاخذة زى ماتقولوا كده الحمار من كتر التعب ,ونزلت كمان عشان آخد القرار الغبى إللى قولتلكم عليه فى الأول ,نزلت وروحت المكتبة عشان قولت هشوف أحمد قطب ومصطفى و محمد قطب وبالمرة ممكن ألاقى مصطفى سليمان هناك
روحت المكتبة لقيت أحمد قطب هناك ,قعد يسألنى ع الشغل وإذا كنت مستريح فيه ولا لأ ؟ , وبينى وبينكم كنت بمثل عليه إنى مستريح فى الشغل بالرغم من إنى فعلا بتعب لأن الشغل 12 ساعة وكمان فى حوالى 3 ساعات بيضيعوا فى الصحيان والمواصلات والساعات القليلة إللى باقية يادوب بتكفى شوية الأكل والنوم عشان أنزل الشغل تانى يوم , ده غير كمان إنه مافيش أجازة ,يعنى تقدروا تقولوا كده بسم الله ما شاء الله شغال متواصل من غير راحة ولو حتى يوم فى الشهر
سألته على مصطفى قاللى إنه ماجاش المكتبة النهاردة , بعدها بشوية جه محمد مجدى وسأل أحمد نفس السؤال وأحمد قاله مصطفى ماجاش النهاردة , قالى مجدى تعالى نروح البيت عند مصطفى وهو أكيد هناك عشان نتفرج على ماتش إيطاليا وفرنسا فى بطولة اليورو
وفعلا مشيت مع مجدى بس طبعا بعد ما أخدت القرار الغبى إياه وهو إنى أتصل بذات الرداء الأحمر ,أيوة إتصلت بيها وكانت مكالمة غريبة جدا , كنت عاوز أقولها حاجات كتير أوى بس لو تسمعوا الكلام إللى إتقال فى المكالمة هتلاقوه كلام ما يستحقش يتقال حتى فى تليفون لعبة أبو 4 جنيه ونص ,سألتها عاملة إيه فى الأجازة بتصيفى ولا مقضياها فى البيت؟ قالتلى لسا مش بتنزل من البيت عشان فى ضيوف كتير بتجيلهم ,قولتلها إنى كنت عاوز أتصل بيها من فترة بس كنت برجع تعبان من الشغل وماكنتش بعرف أتصل ,وإستغربت أوى لما ما سألتنيش إنت شغال فى إيه؟ أو شغال فين؟ لأن ده اكيد السؤال الطبيعى فى الحالة دى , بس عادى يعنى هوا بقيت الكلام فى المكالمة طبيعى ماهو بايظ هوا كمان ,نهيت المكالمة بطريقة روتينية ساذجة إلى أبعد حد وكأنى بكلم زبون عندنا فى المطعم جاى يشترى سندوتشين شاورمة , خلصت المكالمة إللى سابت فى نفسى فتحة تعدى منها كل الاحاسيس المفهومة والغير مفهومة ,مشيت مع مجدى وكأن مفيش حاجة حصلت ودى قدرة غريبة مش عارف أنا جيبتها منين وهى إنى ممكن تبقى جوايا حاجات كتير وكعبلة وظروف مادية ومعنوية منيلة بنيلة وتلاقينى بتكلم معاك فى موضوع تانى وتحس من نحيتى بكل إهتمام وكأنى مبسوط جدا وسعيد , فعلا ياريتنى ما كلمتها , مش عشان ماعرفتش أقولها كل الكلام إللى كان فى دماغى ,بس عشان المكالمة دى فعلا سببتلى أذية كبيرة ورجعت فكرتنى بيها تانى بعد ماكنت بدأت أنجح فى إنى أدفن نفسى فى شغل 12 ساعة وأتحول لشخص تانى غيرى ,رجع تانى صوتها فى التليفون يفكرنى صوت وصورة وده لأن عمرى مانسيتها وكنت بتخيلها دايما فى كل زبونة تيجى عندنا المطعم وأفتكر الطرحة إللى كانت لابساها وفستانها الأحمر وضحكتها إللى كانت عينى بتخطفها من وشها بصعوبة
لازم أنسىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
لازم أبطل تفكير فيها بقىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
بجد مش هينفع كده , أنا كده ممكن يجرالى حاجة بجد
بس أنساها إزاى؟؟؟ بجد مش قادر , مش عارف أفكر فى حد غيرها ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
دلوقتى لازم أغير الموضوع وبسرعة عشان لما بفتح فى الموضوع ده ما بسكتش
روحنا أنا ومجدى لمصطفى البيت مالاقيناهوش فى البيت , فقعدنا نلف شوية أنا ومجدى فى الشوارع ونتكلم عن الشغل والدنيا ومين جاب معرفش إيه؟ وأبصر إيه , وفلان وعلان لحد ماتعبنا راح قالى لازم تروح عشان تنام كويس لأنك بتصحى كل يوم بدرى
وفعلا روحت و نمت زى القتيل ونزلت تانى يوم الشغل وكان يوم ممل فى البداية بس زحمة جدا فى النهاية ومش بس كده ده أحمد نبيل صاحبى جالى متأخر نص ساعة كمان , وكنت أصلا نايم قبلها 4 ساعات بس وضاعوا كلهم فى القلق والصحيان المستمر بليل ,رجعت بيتنا تعبان جدا طبعا وقولت مش هينفع أنزل النهاردة , روحت داخل الحملا عشان أستحمى ,وأنا فى الحمام جت أختى وبنتها تسبيح ولما طلعت إتصل بيا على بيقولى إنى لازم أروح أدى إسطوانة برامج الأوفيس بتاعته لمصطفى سليمان , وبما إنى مش هقدر أنزل روحت متصل بمصطفى المكتبة وقولت لأحمد قطلب لما يجيلك قوله يعدى عليا وهو مروح عشان ياخد منى السى دى
وع الساعة 11 وربع تقريبا عدى عليا فعلا مصطفى إديته السى دى وكان جايبلى معاه شكولاته كنت موصيه يجيبهالى من المكتبة وهو جاى ,ودلوقتى أنا قاعد بكتبلكم يومية اليومين إللى فاتوا مع العلم إنى تعبان جدااااااااااا ذهنيا ونفسيا وجسديا , ورجلى بتوجعنى جدا لدرجة لا تتخيلوها , عشان كده مضطر أنهى اليومية عشان ألحق أدخل أنام عشان أصحى تانى يوم وأقابل الشخص التانى وإللى هو
نسخة منى وإللى أنا دايما بكره مقابلته
إمضاء/ العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها
عمال المطعم
أحمد قطب
محمد مجدى
مصطفى سليمان
على فى التليفون

Monday, June 16, 2008

16/6/2008

تفتكروا إيه هى أكتر حاجة تخليك تحس إن حياتك مالهاش لازمة؟
تجاهل الناس إللى حواليك ليك؟ ولا إحساسك الدايم بإنك ضعيف وأقل من كل الناس؟ ولا شعور إنك حباية رملة فى شاطىء مليان بحاجات مالهاش أول من آخر؟
أعتقد إن الـ3 حاجات دول عندى ,عشان كده مش عارف قيمة حياتى ,يمكن لما أعمل حاجة كبيرة أو مهمة أحس بقيمتها كويس ,يعنى مثلا إيه إللى بيخلينا متمسكين بحياتنا أوى وبنبقى مش عاوزين نضيع منها ولا ثانية؟ ,هو ده السؤال ,ولو لقيت الحاجة دى هتحب حياتك أوى
فككم من الكلام ده لأنه كلام فى الهوا وشىء خيالى أكتر من السراب فى وسط الصحرا ,بس الواحد أحيانا بيسعى نحية السراب مع إنه عارف كويس إنه سراب وإنه مش هيلاقى حاجة
اليوم بدأ كالعادة بصحيان بدرى من أحلى نومة وده كان الساعة 5ونص نزلت بعد مافطرت بسرعة ووصلت الشغل فى معادى بالظبط عشان أستلم من أحمد صاحبى الوردية ,اليوم كان بطىء جدا فى الأول بس بعد كده اليوم مشى حلو لأنى إتعودت ع الناس إللى هناك أكتر وبقينا بنضيع اليوم والساعات إللى مافيهاش زباين فى الكلام والهزار وما إلى ذلك
اليوم ماكنش فيه زباين كتير ,بس ده بينى وبينكم متعب أكتر لانك بتفضل قاعد طول اليوم مش بتعمل حاجة ودى حاجة بتتعب أكتر من الشغل نفسه ,عشان كده قررت إنى آخد أى حاجة معايا بكرة أقرى فيها لحد ماربنا يسهل وأجيب موبايل أو إم بى ثرى يسلينى شوية وأنا قاعد
فى آخر اليوم جه احمد وإستلم منى وكان فى آخر اليوم حساباتى مظبوطة الحمد لله ومن غير عجز لحد دلوقتى وأنا بقالى 3 أيام فى الشغل
النهاردة فى الشغل ركبوا مروحة عشان الجو كان حر جدا بس للأسف المروحة زى قلتها لأنها بتجيب هوا سخن فيبقى بينى وبينكم قلتها أحسن
روحت بيتنا فى شىء من اللا مبالاة أو شىء من البلادة واللا شعور , وأنا فى السكة إكتشفت إنى نسيت المحفظة فى الدرج هناك فى المحل روحت متصل بأحمد فى الشغل وقالى أنا شوفت محفظتك فى الدرج قولتله تمام خلى بالك منها وإوعى تضيع عشان فيها ورق مهم وأهمهم البطاقة طبعا
روحت بيتنا لقيت أخويا كان لسا راجع من الشغل زيى ,. أكلنا مع بعض أنا وأخويا وروحت داخل على الطول ع الحمام عشان أستحمى وأفوق شوية , لكن للأسف مافوقتش برضو وكنت فعلا هنام بس لقيت أخويا قام من ع الكمبيوتر فقولت أقعد أكتب يومية النهاردة أحسن وبعدين أنام , عشان كده هتلاحظوا إنى بحاول أختصر وأقلل من التفاصيل والتعليقات وده لانى عاوز أنام عشان لازم أروح بكرة الشغل بدرى لأن أحمد والده ووالدته رايحيين عمرة ومسافرين الصبح بدرى
ودلوقتى هسيبكم عشان أروح أنام , وإدعولى إنى ألاقى الحاجة إللى تخلينى أحب حياتى وتكون حياة مهمة وليها قيمة حقيقية
تصبحوا على خير


إمضاء / العايش فى قبره


الشخصيات إللى قابتها النهاردة


عمال المحل
عمال فترة بليل زى الشيف محسن وأحمد جابر
كلمت مصطفى سليمان فى التليفون

Sunday, June 15, 2008

14/6 15/6 الله يرحمها ويحسن إليها

بعتذر للمرة التانية لانى مش بكتب فى اليومية بشكل منتظم , بس ده فعلا لظروف خارجة زى الوقت مثلا مع إنى فاضى وماوراييش حاجة , بس من النهاردة الموضوع إختلف تمام لأنى دخلت فى مرحلة مختلفة تمام من حياتى , يعنى تقدروا تقولوا ببنى لنفسى قبر جديد عشان أجرب الحياة جواه وأشوفها عاملة إزاى؟
وده مايمنعش إى أرجع للقبر الاولانى بس أكيد بعد ماأدى للقبر التانى فرصت فى إنى أعيش جواه وأتخنق من قلة الهوا وعنيا تتعمى من الضلمة إللى بتغذى كل ركن فيه
النقلة هى إن النهاردة كان أول يوم شغل ليا , والحمد لله فى شغلتى بمسك فلوس كويسة وكتير وده لأنى شغال كاشير فى مطعم فى ميامى وتحديدا فى شارع خالد بن الوليد يعنى أكيد مش فلوسى هقبض إن شاء اله فى الشهر 400 جنية بس طبعا هيضيع منهم حوالى 60 جنيه فى المواصلات , وللى مايعرفش معنى كلمة كاشير فهى تقريبا جاية من كلمة كاش وهى تعنى النقدية أو الفلوس وكلمة كاشير يعنى رجل النقدية أو المحاسب بتاع المكان إيه رايكم فى حصة اللغة دى؟
طبعا الشغل ده هيغير حاجات كتير جدااااا فى حياتى وأولها طبعا ميولى الفنية وده بسبب الوقت لأنى شغال 12 ساعة وده بيخلينى أروح بيتنا مش عارف أفرق بين البطيخة والمركبة الفضائية
اليوم النهاردة بدأ بصحيان بدرى من أحلى نومة الساعة 5 ونص الفجر ,صحيت وفطرت ونزلت ع الساعة 6 وعشرة تقريبا ,ركبت المشروع من ع البحر عشان أنزل ميامى روحت لقيت صاحبى أحمد نبيل هناك فى المحل وعلى فكرة هو إللى جابلى الشغل لأنه شغال فى الوردية التاينة بتاعت بليل , ونبيل طبعا صاحبى من أيام الثانوى وكنت إتكلمت عنه قبل كده لو إنتوا متابعين اليوميات من اولها
كان مدير المحل قاعد جوه بيظبط الفلوس بتاعت بليل عشان يسلمنى الوردية تمام , إستلمت الورية وإتعرفت ع الناس إللى هيشتغلو معايا وهما حمادة شيف البيتزا والحواوشى والفطير ,وعم مصطفى شيف السندوتشات , وحمادة شيف الشاورمة ,والنوبى شيف الفراخ والمكرونة والرز , ده غير الناس إللى شغالة فى المطبخ زى طارق وجمعة ووليد المتر بتاع الصالة إللى جوا وأشرف المشرف بتاعنا بتاع وردية الصبح وناس غيرهم كتير
بصراحة هما ناس تمام وطيبين جدااااااا
إشتغلت تمام وأحسن حاجة فى الشغلانة دى هى إنك بتتعامل مع ناس كتير ومن كل شكل ولون وده مفيد ليا سواء كممثل أو كاتب أو على الأقل كإنسان , وعلى فكرة جالنا زبون أجنبى تقريبا كان من لندن وكنت فرحان جدا لما لقوا إن أنا الوحيد إللى فى المحل إللى فاهمه وإتعاملت معاه عادى وهزرت معاه كمان بس على فكرة أنا يدوب بفك الخط فى الإنجليزى عشان محدش ياخد عنى فكرة غلط
قابلتنى زباين كتير وبصراحة اليوم كان بيعدى بالعافية وده لأنى مش متعود ع الشغل 12 ساعة وكمان مش متعود أنى أبقى فى مكان واحد لمدة 12 ساعة مابتحركش منه , رجعت بيتنا زى الفسيخة من التعب وده لانى كنت مركز جدا فى الشغل وده شىء أساسى لأن الغلطة فيه بجون بس فى نفسى , وكمان لأنى ماكنتش نايم كويس
لما رجعت بيتنا كنت شبعان وماقدرتش آكل لأنى مش بعرف آكل وأنا عايز أنام ,قعدت ع النت شوية وكلمت أميرة ع النت ومصطفى سليمان بعتله شوية لعب وحاجات عن طريق الشيرينج لأننا إحنا الإتنين فى نفس شبكة النت , وكلمت واحدة صاحبتى عن طريق النت ودى شخصية جديدة فى اليوميات وهى إسمها آية من القاهرة بس ليها ناس تعرفهم فى إسكندرية وهى على حد كلامها بتقول إنها هتنزل إسكندرية كمان إسبوع تقريبا وقالتلى إنها عاوزة تشوفنى لما تنزل إسكندرية, وطبعا هتشوفنى وأنا فى الشغل وهتبقى بينى وبينكم حاجة تكسف إنها تشوفنى وأنا شغال فى الحر وطالع عين أمى , بس ع العموم مش مشكلة دى شغلتى وأنا كده وإللى يحصل يحصل , هى على فكرة شكلها بنت جدعة جدا وإحنا فعلا قريبين من بعض جدا وبنتكلم مع بعض فى أسرار وحكايات خاصة بالرغم من إننا مش بنتكلم كتير
نمت وصحيت تانى يوم ع الساعة 6 إلا ربع وروحت الشغل لليوم التانى ع التوالى وأنا مدروخ ع الآخر وكأنى لسا تحت تأثير المخدر وده لنفس السبب برضوه وهو النوم القليل ,روحت الشغل وكان اليوم مايفرقش كتير عن إللى قبله غير بس إنى حسيت بشوية تعود على شوية زهق على شوية أحاسيس متداخلة مش مفهومة
المشكلة هنا إنكم ممكن تحسوا إن اليوميات ممكن تبقى بايخة أو مش مثيرة بسبب النمطية فى الشغل وكده , وكمان لأنى برجع من الشغل تعبان وبكتب وأنا مش مركز أوى فبيبقى الأسلوب مش زى الأول , لكن أوعدكم إنى أحاول إن الموضوع مايكونش فيه ملل وكان نفسى أحكيلكم على تفاصيل اليوم فى الشغل بس هى للأسف كتيرة وجايز تكون شىء مش ممتع فى إنها تتحكى
دلوقتى أنا جوا المفرمة ,مفرمة بتسيب اللحم وتفرم فى الأفكار والأحلام وأى شىء له أى صلة بالمستقبل , فى حاجة غريبة حصلت أول يوم وتانى يوم فى الشغل عاوز أقولكم عليها ,فى أول يوم كنت قاعد فى وقت فاضى كده مافيهوش زباين وفجأة لقيت عم مصطفى شيف البرجر والكبدة والسجق والسوسيس بيقولى مالك يا شعبان فى حاجة؟؟ ,بصراحة إتفاجئت ,إزاى واحد لسا عارفنى النهاردة ولما بصلى بس عرف إن فيا حاجة وبيقولى مالك , وطبعا قولتله مفيش حاجة , وهو فعلا ماكنش فى حاجة بس كنت قاعد بفكر فى مستقبلى وأحلامى إللى مش عارف أحققها ومش عارف أتخلى عنها وحاجات فى السكة دى
وفى تانى يوم شغل جه أشرف المشرف بتاعنا وسألنى نفس السؤال وأنا رديت بنفس الرد , مش عارف , هو أنا للدرجادى أحلامى بتفضحنى وتبان على وشى من غير ماأتكلم؟؟
الحاجة إللى فرحتنى النهاردة أوى هى إن المتر إللى ماسك الصالة إللى فى المطعم جوا طلعت دماغه من دماغى وبيحب يكتب شعر برضو حاجات كده , هو إسمه وليد وعنده 39 سنة ولسا مش متجوز وده شىء بيخنقنى لما بلاقى حد مكان وليد كده
مضطر أسيبكم دلوقتى لأنى رجعت من تانى يوم شغل وكمان أكلت كبدة وبطاطس فحاسس إنى زى إللى عامل دماغ جامدة أوى لدرجة إنى حاطط أغنية واحد مش بسمع غيرها وهى عمالة تعيد نفسها كل أما تخلص وهى أغنية
Lost / coldplay
يالا تصبحوا على خير , وعلى فكرة من هنا ورايح ممكن تسموا اليوميات إسم تانى لو عاوزين وإللى يحب يقترح أسامى يقول فى التعليقات إللى مش مكتوب فيها ولا تعليق لحد دلوقتى , زى مثلا بدل يوميات العايش فى قبره نخليها يوميات الكاشير فى محله مثلا , شوفوا إنتوا وإبقوا قولولى

إمضاء/ العايش فى قبره


الشخصيات إللى قابلتها النهاردة

العمال معايا فى المطعم راجع اليومية وهتلاقى أساميهم
مصطفى سليمان وأميرة وآية ع النت
خالتى هدى
أحمد نبيل وده لازم هشوفه كل يوم لأنى بستلم منه الوردية

Tuesday, June 10, 2008

10/6/2008

إيه رأيكم نتحرك شوية وإحنا جوا القبر ,هو بصراحة إحنا هنتحرك كتير ,هنتحرك ونجرى ونتكلم والعرق هيخرج من كل حتة فى جسمنا ,أو على الاقل جسمى أنا ,أصل رحلة المعاناه بدأت خلاص ,بس شكلى كده هطلع شوية من القبر وأشوف يمكن تكون الحياة وردية زى ما قلة قليلة من الناس بتقول ,بما إنى خلصت إمتحانات والصيف جه فلازم طبعا أدور على شغل ,بس المشكلة هنا إنك بتدور على إبرة فى كوم قش ,أو بمعنى أصح القش جواه إبر كتيييييييييير فكل ماتمد إيدك جوا القش لازم هتتعور ,ولو شاطر بقى إستحمل وماتقولش أى ولا حتى تفكر إنك تنزل نقطة دم واحدة
صحيت النهاردة من النوم متأخر جدا الساعة 3 ,وده طبعا لأنى نايم متأخر جدا الساعة 7 صباحاً ,لأن اليوم إللى قبله كنت بظبط حاجات فى الجهاز بتاع مصطفى الجديد وبعدين روحت البيت مخنوق ففضلت قاعد لحد الساعة 7 ع الجهاز لحد مارجليا ورمت وبدات توجعنى جداااااااا ومحدش يسألنى إيه علاقة الكمبيوتر بوجع الرجلين لأنى مش عارف أكيد ,نمت وصحيت الساعة 3 وفطرت جبنة وحلاوة وكوباية شاى مع عن أبويا وأمى كانوا بيتغدوا وقتها ,قعدت ع الجهاز بعمل أى حاجة فى البتنجان لحد ماجه أحمد سعيد عشان يأكد عليا المعاد إللى إتفقنا عليه إمبارح عشان ننزل نشوف كام حوار شغل كده ,قولتله خلاص أنا بس هنزل أحلق وأطلع أتغدى وأظبط نفسى ونروح ,نزلت ع الساعة 5 عشان أحلق وخلصت حلاقة وإستحميت وإتغديت كل ده فى ساعة ونص تقريبا ,نولت لأحمد سعيد وقعد يحكيلى عن مشكلة حصلت بينهم وبين واحد قريبهم شغال مفتش بيمر على المدارس الخاصة وكان واعد أحمد إنه يشغله أول مايخلص كلية وده لان أحمد فى كلية تربية قسم لغة عربية وهو دلوقتى قدى فى سنة رابعة ,أبو أحمد إتصل بقريبهم ده وكانت المكالمة تقريبا دقيقتين مختصرها إن قريبهم ده مش هينفع يشغل أحمد بالرغم من إنه فى البداية الراجل ده كان ولا حاجة وعلى حد قول أحمد إن أبوه ياما ساعده فى حاجات كتير وظبطه فى الفلوس لما كان بيتجوز وحاجات تانية كتير وبعد كل ده يقوله إنه صعب يشغله واضح إن عروق الندالة فى جسم قريبهم ده أكتر من شعر راسه وعلى رأى المثل الجرح مايجيش غير من القريب
المهم وصلنا للمنشية عشان نبص على محل مفروشات إللى إتصلت بيه قبل ماأنزل وقاللى تعالى عشان ناخد بياناتك وأنا كنت جايب نمرة تليفونهم من جرنال الوسيط ,روحنا والراجل صاحب المحل كان راجل ذوق جدا حوالى 26 سنة قالى إملى البيانات دى وبعدين كلمنى شوية على أى حاجة إشتغلتها قبل كده المرتب إللى كنت باخده وماتسألونيش أنا قولتله إيه لأنى حورت عليه بطرية لا تتخيلوها
خلصنا والراجل قاللى كالعادة هبقى أتصل بيك بكرة أو بعده بالكتير ,بعدها طلعنا أنا وسعيد على بيت جده عشان يروح يشوفهم ويشتكيلهم من إللى حصل من قريبهم ويشوف برضو لو فى حد عنده أى حوار شغل
قعدنا مع واحد جارهم هناك إسمه عصام وهو شغال نجار وقال لأحمد إنه هيحاول يشوفله حاجة ويبقى يرد عليه لأنه يعرف ناس كتير ممكن تفيده فى أى حاجة
طلعنا بعدها على قصر ثقافة الانفوشى عشان أبص على المخرج محمد الطايع لأننا المفروض هنشتغل فى بروفات عرض أبيض غامق فى الصيف وطبعا أنا محتاج معجزة عشان أوفق بين البروفة والشغل ,روحت ولقيته هناك قالى يا عم فينك مش باين ليه؟ قولتله معلش أصل كان فى ظروف مذاكرة وإمتحانات وكده
سألته هنبدأ بروفات إمتى؟ قالى لسا شوية عشان فى ناس معانا فى كلية حقوق ولسا ماخلصوش إمتحانات فهنضطر نستناهم , وطبعا قولت فى عقل بالى أحسن عشان ع الأقل أكون إستقريت فى شغلانة وعرفت مواعيدى بقت إيه نظامها
خلصنا كل ده وبعدها طلعنا ع الشاطبى عشان كان أصحابنا من فريق المسرح بيلعبوا كورة هناك وقولنالهم هنبقى نعدى عليكم ,وفعلا روحنا لقيناهم بيلعبوا وكان هناك أحمد سمير ومحمد يعقوب وأحمد مهدى ومصطفى أسامة ومحمود سعد ومحمد فاضل وناس تانية معرفهاش وطبعا أحمد سعيد أول ماشاف الكورة راح مشمر البنطلون ونزل يلعب على طول ,قعدنا شوية معاهم وبعدين روحنا إتمشينا ع البحر شوية أنا وسعيد لحد ماوصلنا لمحطة سبورتينج وركبنا الترام وروحنا بعد ماعدينا على أبو أحمد عشان نطمن عليه بعد الصدمة إللى أخدها فى التليفون من قريبهم الندل
روحت البيت وإتعشيت وكنت تعبان وعندى صداع بشكل غبى فقومت عملت كوباية شاى صعيدى عشان أفوق شوية ,وبعدها قعدت الكمبيوتر عشان أكتبلكم اليومية وكلمت مصطفى ع النت ماهو خلاص جاب جهاز وركب نت وبقك الحياة معاه فلة ,وأميرة كمان دخلت أون لاين وكنت لسا هكلمها بس النت فصل فقولت أفعد أكمل اليومية وأدينى خلاص خلصتها
بس فى آخر اليومية فى حاجة عاوز أقولهالكم ,كنت حاطط تعليق ع الفيس بوك بيقول خلصت إمتحانات وداخل على الأنيل منها ,فجت واحدة عرفتها عن طريق الفيس بوك وهى كانت هتبقى صديقة مقربة جدااااااا منى بس لولا إننا مش بنتكلم كتير لأنها مش بتدخل أون لاين كتير ,هى إسمها لميس وهى من الإمارات ,بعتتلى تعليق وبتقولى هو فى حاجة أنيل من الإمتحانات ؟
وطبعا صاحبكم ماسكتش ,روحت باعت كومنت وللأسف كان مختصر بسبب إنهم محددين حجم الكومنت بقولها إيه الأصعب من الإمتحانات وإللى أنا داخل عليه , وكان التعليق كالتالى


إللى أنيل من الإمتحانات1.تدخل مفرمة الحياة العملية وتشتغل فى حاجة إنت بتكرهها2.تطحن نفسك فى الشغل عشان تنسى حبيبتك الأولانية إللى عمرها ماحبتك3.تجمع أكبر كمية من الورق الملون فى أقل وقت ممكن عشان تبقى حاجة مهمة فى المجتمع4.هتتقدم لواحدة إنت فى الأغلب مش بتحبها5.محتار إنك تفضل فى مصر ولا تسافر بالرغم من إنك مش معاك حتى مصاريف السفر6.حلم بينخور فى دماغك وبيقولك إتخليت عنى ليه؟مع إنه هو إللى إتخلى عنك7.وسط كل ده لازم ماتفقدش الإحساس بالسعادة


وكفاية كده النهاردة


إمضاء/ العايش فى قبره


الشخصيات إللى قابلتها النهاردة


أصحابى من فريق المسرح
أحمد سعيد
مصطفى سليمان ع النت والتليفون
أميرة ع النت
عصام
محمد الطايع
عبد الرحمن
عم سعيد أبو أحمد
محمد خميس

Sunday, June 8, 2008

وضاع العمر يا ولدى


أولا لازم طبعا أعتذرلكم عشان وقفت كتابة فى اليوميات لفترة وده لظروف معينة لأن كان عندى مشاكل فى النت وكمان ماكنتش عارف أكتب بسبب النيلة الإمتحانات وبالرغم من إنى بقدم إعتذار إلا إنى عارف إن مفيش حد بيقرى اليوميات أصلا عشان كده إللى عايز يقبل الإعتذار يقبله وإللى مش مقدر الظروف فى أقرب عمود نور ويخبطها بعزم ما عنده أكيد دماغه طبعا عشان ماحدش يفهمنى غلط
الأيام إللى فاتت ماكنتش عاوز أكتب فيها يوميات لأنى زى ماتقولوا كده ماعشتهاش أساسا وبالرغم من إنى عايش جوه القبر بس كنت فايق ومفنجل عنيا ,لكن فى أيام الإمتحانات بتبقى نبضات قلبى واقفة وعقلى متكفن بكفن الإحباط والملل عشان كده ماكنتش بكتب تواريخ فى أيام الإمتحانات لأنها أيام من غير معنى ولا طعم يبقى ليه أميزها بتواريخ؟ لأن إللى بيميز اليوم الحدث إللى جواه مش الأرقام إللى على ورقة النتيجة
هختصرلكم الأيام إللى فاتت فى شكل عرضى كده ,
أولا كان فى جزء منها ضايع فى المذاكرة والقرف وكمان من غير فايدة لأنى حليت فى الإمتحانات زى الزفت بسبب الإمتحانات إللى جابوهالنا وإللى فعلا كانت فى مستوى الطالب المتوسط أو تحت المتوسط بس بشرط يكون من كوكب المريخ أو على الأقل جذور العيلة تكون من هناك
كنت بقابل أميرة كل يوم بعد الإمتحانات وبتجيب كل يوم ورق معاها كالعادة عشان تراجع قبل الإمتحان ومش بتراجع منه ولا كلمة لأننا كنا على طول بنتكلم فى مواضيع وحكايات لأننا فى الأغلب مش هنشوف بعضنا فى فترة الصيف كلها ع الأقل ,وبالرغم من إنى بعرف أصدقاء ليا كتير بنات إلا إن أميرة هى الوحيدة إللى كنت بتكلم معاها بحرية وكأنى بتكلم مع واحد صاحبى ,والغريب إنى معرفتى بيها لا تتعدى الـ12 شهر بس مش دايما الوقت بيكون هو العامل الأساسى وكان بيبقى معانا صاحبنا عبد الحميد بتاع القاهرة لو مش فاكرينه ,وعبد الحميد برضو ومن غير مجاملة من الناس إللى بستريحلها جدااااااا وبيفهمنى بسرعة جدااااااا ودماغنا ماشية فى نفس الإتجاه
فى يوم حصلى فيه موقف من أصعب المواقف إللى فى حياتى ,كان فى إمتحان مادة محاسبة التكاليف ,المادة دى أنا كنت مذاكرها كويس جدا ومراجع عليها كمان بس أول مادخلت اللجنة ومسكت ورقة الأسئلة نسيت كل المنهج وكل القوانين والحسابات إللى فى المادة كانت فعلا من اللحظات الغريبة إللى مخى مات فيها بشكل بشع وطبعا فى مادة زى دى ماينفعش تألف أيوة أنا بحب الكتابة على عينى وراسى بس ماينفعش لانها مادة عملى مش نظرى , سكت شوية بتاع خمس دقايق مش بعمل حاجة وببص على وشوش زمايلى وهما بيحلوا وكان واضح عليهم إن الإمتحان صعب ,قولت لأ كده مش هينفع لازم أعمل حاجة , إضطريت آخد قرار أنا ماكنتش عاوز آخده وهو إنى أحاول أغش من صاحبى إللى جنبى محمد إبراهيم شبل مع العلم إن مش بغش فى الإمتحانات وإن المرات إللى غشيت فيها تتعد على صوابع الإيد ,ده غير إنى غشيم جدا فى حوار الغش ده ,لسا ببص لشبل وبكلمه لقيت المراقب جه وقعد يكلمنى بطريقة فيها شىء من العوجان والإستحقار وطلعت حاجة جوايا بتقولى قوم إتخانق معاه ولامؤاخذة فى الكلمة طلع بوز أمه بس رجعت وقولت إهدى يابنى عشان ماتعملش مشاكل وتشيل المادة والعملية أصلا مش مستحملة ماحسيتش غير بعنيا بتبكى وهى بتبص على سطور ورقة إجابتى الفاضية ,ساعتها لعنت كل حاجة ممكن تيجى فى بالك نظام التعليم والمادة وكل حاجة خليتنى آجى للمكان ده ويحصل معايا كده ,والحمد لله كان أسوأ إمتحان حليته فى حياتى او بمعنى تانى أسوأ إمتحان ماحليتهوش فى حياتى
كنت فى أغلب الأوقات بشوف الصريحة وذات الرداء الأحمر كل يوم بعد الإمتحان لأنهم بيمتحنوا بعدنا زى أميرة أكيد ,وفى كل مرة كانت بتبقى المقابلة بينا جافة جدا وكل أما أسألها تقولى معلش أصل أنا قبل الإمتحان ببقى مش عارفة أتكلم مع حد وده شىء غريب بصراحة بس إللى مخلينى مصدقها هو إنى لما بكلمها بليل فى التليفون عشان أشوفها عملت إيه فى الإمتحان بتتكلم معايا عادى جدا ,وفى آخر يوم إمتحان ليا كلمتها بليل فى الموضوع ده وقولتلها هو إنتى الصبح بتبقى مخنوقة فعلا بسبب الإمتحانات ولا بسببى أنا؟؟
قعدت تحلفلى وتحاول تقنعنى إنها فعلا بتبقى فى حالة غريبة قبل الإمتحان ,حتى فى البيت عندها بيزعلوا منها أيام الإمتحانات لأنها مش بتتكلم معاهم كالعادة ,وفعلا إقتنعت بكلامها أو حتى ماقتنعتش فربنا هو الوحيد إللى عالم بضماير الناس ,بس هى كل المشكلة إنى لسا لحد دلوقتى مش عارف أخرجها من دماغى ولسا مش عارف أقنع أى جزء من جسمى إنى نسيت موضوع الإرتباط بيها وإنها مش بتحبنى وخايف جدا لحسن الموضوع يفضل متعلق معايا كده وتحصل حاجات أنا مش هقدر أستحملها بأى شكل من الأشكال ,وهنا بقى قدامى فرصة وحيدة وهى إنى أشتغل فى الصيف واطحن نفسى فى أى شغل عشان مايبقاش فى فرصة لأى حتة فى جسمى إنها تفكر فيها ,بس ده مش معناه إنى مش هتكلم معاها تانى أنا هكلمها عادى كأصحاب أو كإخوات على حد قولها لأن دى الحاجة الوحيدة إللى أقدر أعملها معاها ولازم أتعود إن الموضوع تبقى حدوده كده لأن هتبقى دى الحاجة الوحيدة الحلوة فى الأيام الجاية وهى إنى أسمع صوتها فى التليفون وهى بتقولى كلام عادى من وجهة نظرها وترانيم وومواويل وأشعار بسمعها بقلبى من وجهة نظرى , ماكدبش عليكم أنا نفسى إنها فى يوم تقرى اليوميات بتاعتى بس هى للاسف ماعندهاش نت ,وحتى لو مش هتغير رايها بعد ماتقراها بس على الأقل هتعرف إن فى إنسان حبها بدرجة مش هتلاقيها عند أى إنسان تانى
صدعتكم أنا عارف بالكلام عن ذات الرداء الأحمر بس كان نفسى فعلا أعمل زى ماعمل جيم كارى فى فيلم
Eternal Sunshine of The Spotless Mind
لما راح لعيادة طبية متخصصة عشان يمسح جزء من ذاكرته وإللى كان بخصوص البنت إللى حبها فى فترة قصيرة وإكتشف بالغلط إنها بتحب واحد تانى
عاوز انهيلكم اليومية بخبر حلو وهو إن مصطفى سليمان صاحبى إشترى جهاز كمبيوتر إمبارح بعد معاناه كبيرة وده لان مصطفى مجنون كمبيوتر وإنترنت ,يكفى أقولكم إنه كان بيقعد فى السايبر كل يوم فى حدود من خمس لعشر ساعات يوميا ,ألف مبروك ليك يا مصطفى ويارب ماتربيش دقنك وشعرك وتعتكف قدام الكمبيوتر او تعمل زى توم هانكس لما قرر يجرى فى فورست جامب
سلام بقى دلوقتى عشان فى جنبى طبق كشرى لازم أخلصه

إمضاء/ العايش فى قبره

الشخصيات إللى قابلتها الأيام إللى فاتت

كتييييييييييييييييييييييييييييييييييير