Tuesday, June 24, 2008

19/6 20/6 21/6

ودلوقتى بقالى إسبوع بالظبط فى الشغل ,بس أخدت بالى فى الفترة دى من حاجة ,بحكم إنى بتعامل مع كل أنواع البشر فى الشغل فلاحظت إن النسبة الأكبر من الناس بتتأثر بطريقة معاملتك ليها ,بمعنى تانى زى ماهتعاملهم هيعاملوك بنفس الطريقة ,فى نسبة قليلة جدا بتعاملك بالعكس , وكل ماتسوء فيها وتصر على طريقتك فى الكلام معاهم بيعاندوا هما أكتر فلا الطريقة المعاكسة ,معنى كده إن جوا كل إنسان مننا حاجة بتتأثر بالتصرفات والتصادمات إللى بينا وبين بعض ,مش عارف ليه بتكلم فى الموضوع ده ,بس كان لازم أعرف هو أحنا لسا بنقدر نسامح ونتعامل مع بعض بحب ولا خلاص الكلمة إتلغت من قاموسنا؟
طبعا لو تلاحظو إنى مش بكتب بشكل يومى ,بس أنا بجمع يومين أو تلاتة مع بعض ,وده طبعا لظروف الشغل المنيلة بنيلة وكمان لأنى صعب أفتكر كل تفاصيل اليوم لأنى بعمل ملايين وملايين التفاصيل فى كل يوم شغل ,بس فى النهاية اليوم بيبقى شبه إللى قبله إلى حد كبير بإسثناء بعض التغيرات البسيطة ,زى مثلا أفتكر إنى نزلت إمبارح وروحت المكتبة شوية ولقيت مصطفى وأحمد قطب هناك وبعدين جالنا محمد مجدى ,بس محمد مجدى وعلى باعونا وراحوا يتمشوا شوية وأنا روحت مع مصطفى البيت عشان كان عاوزنى أعمله شوية حاجات ع الكمبيوتر ,من ضمن الحاجات الجديدة إللى حصلت هى إنهم ركبوا تليفون فى المطعم إللى أنا شغال فيه ,هو كان موجود قبل كده أصلا بس الخط كان مرفوع عشان كان عليهم فواتير مادفعوهاش ,التليفون على فكرة فيه خاصية المباشر يعنى ممكن تكلم المحافظات أو الموبايل بس صاحب المطعم مفهم العمال هناك إنه محلى مش مباشر عشان مفيش حد من العمال يتصل وتيجى الفاتورة كبيرة ويتشال الخط تانى ,بس على مين؟ واحد من العمال إسمه حمادة راح وبكل صنعة لطافة وراح ضارب نمرة موبايل فلقى التليفون بيرن راح باصصلى وقاللى فيه مباشر يا معلم ,كنت عاوز أقوله ماأنا عارف بس قولت بلاش عشان مايزعلش وكويس إنه إكتشف بنفسه
إتعودت ع الناس فى المطعم أوى وبقوا أصحابى جدا ويمكن دى هتبقى الحاجة الوحيدة إللى هتخلينى أستحمل قرف وتعب الشغل وهو إنى عرفت ناس جايز تكون بسيطة ومش مثقفة أو عندها فلسفة وتفكير واضح بس فعلا ناس طيبين جدا ومش فى دماغهم أى حاجة خااااااااااالص غير بعض المشاكل الصغيرة الروتينية بتاعت كل يوم
أكتر واحد بقى قريب منى هناك هو وليد إللى قولتلكم عليه وده المتر يتاع الصالة إللى فى المطعم ,إديته مرة كتاب عشان يقرى منه شوية وهو فى السكة لأنه بييجى من العجمى لحد ميامى وهو كتاب سنة أولى سجن للكاتب والصحفى الكبير مصطفى أمين ,وده كان كتاب أخدته من مصطفى سليمان ولحد دلوقتى معايا
بعدها بشوية جبت لوليد كتاب الشيطان يحكم بتاع مصطفى محمود ومعاه الأجندة إللى كنت بكتب فيها الشعر والأغانى بتاعتى ,وبصراحة الراجل ماكدبش خبر راح جيبلى تانى يوم الأجندة بتاعته إللى بيكتب فيها الخواطر بتاعته ,هو مجرد بيسرد مواقف ومشاعر معينة جواه أو فى لحظة معينة ,بس مشكلته هو إنه بيكتب خواطر رومانسية بس ,وده لأنه عنده تجارب فى الحكاية دى كتير بس الحمد لله ولا تجربة منهم كملت للآخر ,حكالى عن أهم تجربة فى حياته وحبه الحقيقى وكمان خلانى أشوف صورة إللى كان بيحبها ,وكانت جميلة جدا فعلا زى ماكان بيقوللى بس يا خسارة حصلت ظروف بوظت الموضوع تتلخص فى مشاكل إجتماعية وضغط من أهلها
وطبعا حكيتله على تجربى مع ذات الرداء الأحمر ونصحنى بإنى أحاول أنسى الموضوع بس هو عارف كويس إنى مش هقدر لانه هو نفسه مش قادر ينسى تجربته الحقيقية الغير كاملة
بكرة شكلى هاخد قرار غبى آخر وهو إنى هتصل بذات الرداء الأححمر من تليفون المطعم وهديلها نمرة تليفون المطعم عشان لو حبت تتصل بيا عليها لأن طبعا كلكم عارفين أنا مش معايا موبايل وطبعا هناك التليفون جنبى وأنا إللى برد ع المكالمات فأكيد أنا إللى هرد عليها ,ربنا يستر وأعرف أتصل وعم أشرف صاحب المطعم ما يرخمش عليا ويقوللى مش هينفع أصل أنا هتصل بيها ع الموبايل وهو مفهمهم إنه تليفون محلى بس , بس حتى لو قاللى لأ هتصل وأدفع تمن المكالمة
دلوقتى أنا بكتبلكم وماتش هولندا وروسيا شغال فى دور التمانية من بطولة اليورو 2008
وحبيت إنى أنهى اليومية بحاجة قريتها فى الأجندة إللى كاتب فيها وليد الخواطر بتاعته ,وده لأنها بتعبر عن إللى حصللى مع ذات الرداء الأحمر بالحرف والكلمة والهمسة

كفى يا قلبى
كفى يا قلبى بالله عليك فما عاد فى العمر وقتا كى يضيع فى هذا الوهم الذى أنت تعيش فيه ولا تريد أن تستيقظ منه أبدا
فاعلم يا قلبى أنك تحمل بداخلك حبا لو وزع على أهل الأرض جميعا لملىء الأرض كلها حبا وما نقص منه شىء
ولكن ياقلبى إلى متى ستظل أسيرا لإنسانة مازالت لا تعرف كيف تحدد مكانتك فى قلبها؟
إلى متى يا قلبى ستظل أسيرا لإنسانة تتوسل منها الحب وأنت تعطى لها الحب بكل سخاء؟
إلى متى يا قلبى ستظل أسيرا لإنسانة أنت بالنسبة لها مجرد صديقا عزيزا؟
فماذا تنتظر يا قلبى؟
فكفى بالله عليك يا قلبى عذابا فأنا أعلم يا قلبى أنك لن تسمع لى ولن تتغير أبدا وستظل تعشقها مهما قلت لك ومهما بنيت أمامك من سدود
ولكن يا قلبى لا تنسى أنى إسانا يحتاج أيضا إلى الحب , فأنا أشعر وكأنى كالمريض الذى ليس له أملا فى الشفاء
أجبنى يا قلبى إلى متى ستظل تعيش فى وهم أنها تحبك أو سوف تحبك؟
عفوا يا قلبى فإن الذى يحب ينسى كل الناس إلا من يحب , ويرى صورة من يحب فى الأرض وفى السماء وفى البحر وفى كل الأشياء وفى كل وجوه الناس , ويسمع صوته فى كل أحاديث الناس
من يحب ينسى كل أحزان الدنيا حين يرى من يحب
من يحب يا قلبى يجعل حبيبه فوق كل الناس وقبل أى شىء
من يحب يا قلبى لا يفكر فى أن يحب أو لايحب فالحب ليس فيه قرار لأنه شىء لا إرادى
من يحب يا قلبى لا يخاف الناس ولا تقف أمامه أى حواجز
من يحب يا قلبى يشعر أنه أطهر وأقوى إنسان فى هذه الدنيا
من يحب يشتاق إلى حبيبه فى كل الأوقات ,والعمر عند العاشق يحسب باللحظات التى يرى فيها من يحب
أبعد كل هذا مازلت تتمسك بهذا الوهم؟
وهم حبها لك
لأنى أعلم جيدا أن حبك لها أصدق شىء فى هذه الدنيا
ولكن إلى متى يا قلبى ستظل تعطى الحب بكل صدق فى زمن لا يعرف الحب؟
إنهم ف هذا الزمن يقيمون الحب برصيد فى البنك أو بمظاهر فانية ,ولا يعترفون أبدا بالحب الصادق الحقيقى
فكفى بالله عليك يا قلبى وأستيقظ من هذا الوهم


معلش هيا طويلة شوية بس كان لازم أكتبها للآخر
بغض النظر عن مستواها أو الإسلوب وده لأنه مش كاتب محترف , هو مجرد بيسرد مواقف بتحصله أو حاجة هو حاسسها , بس أنا قولت أكتبهالكم لأنى لقيت فيها حاجات شبه صرخات كانت لازم تطلع

يلا تصبحوا على خير

إمضاء/ العايش فى قبره



الناس إللى قابلتهم

عمال المطعم كلهم
مصطفى سليمان
محمد مجدى
على
عائلة قطب الموقرة
كلمت ناس ع النت زى آية ولميس وكريم
وأعذرونى لو فى ناس مش فاكرهم

No comments: