Monday, June 16, 2008

16/6/2008

تفتكروا إيه هى أكتر حاجة تخليك تحس إن حياتك مالهاش لازمة؟
تجاهل الناس إللى حواليك ليك؟ ولا إحساسك الدايم بإنك ضعيف وأقل من كل الناس؟ ولا شعور إنك حباية رملة فى شاطىء مليان بحاجات مالهاش أول من آخر؟
أعتقد إن الـ3 حاجات دول عندى ,عشان كده مش عارف قيمة حياتى ,يمكن لما أعمل حاجة كبيرة أو مهمة أحس بقيمتها كويس ,يعنى مثلا إيه إللى بيخلينا متمسكين بحياتنا أوى وبنبقى مش عاوزين نضيع منها ولا ثانية؟ ,هو ده السؤال ,ولو لقيت الحاجة دى هتحب حياتك أوى
فككم من الكلام ده لأنه كلام فى الهوا وشىء خيالى أكتر من السراب فى وسط الصحرا ,بس الواحد أحيانا بيسعى نحية السراب مع إنه عارف كويس إنه سراب وإنه مش هيلاقى حاجة
اليوم بدأ كالعادة بصحيان بدرى من أحلى نومة وده كان الساعة 5ونص نزلت بعد مافطرت بسرعة ووصلت الشغل فى معادى بالظبط عشان أستلم من أحمد صاحبى الوردية ,اليوم كان بطىء جدا فى الأول بس بعد كده اليوم مشى حلو لأنى إتعودت ع الناس إللى هناك أكتر وبقينا بنضيع اليوم والساعات إللى مافيهاش زباين فى الكلام والهزار وما إلى ذلك
اليوم ماكنش فيه زباين كتير ,بس ده بينى وبينكم متعب أكتر لانك بتفضل قاعد طول اليوم مش بتعمل حاجة ودى حاجة بتتعب أكتر من الشغل نفسه ,عشان كده قررت إنى آخد أى حاجة معايا بكرة أقرى فيها لحد ماربنا يسهل وأجيب موبايل أو إم بى ثرى يسلينى شوية وأنا قاعد
فى آخر اليوم جه احمد وإستلم منى وكان فى آخر اليوم حساباتى مظبوطة الحمد لله ومن غير عجز لحد دلوقتى وأنا بقالى 3 أيام فى الشغل
النهاردة فى الشغل ركبوا مروحة عشان الجو كان حر جدا بس للأسف المروحة زى قلتها لأنها بتجيب هوا سخن فيبقى بينى وبينكم قلتها أحسن
روحت بيتنا فى شىء من اللا مبالاة أو شىء من البلادة واللا شعور , وأنا فى السكة إكتشفت إنى نسيت المحفظة فى الدرج هناك فى المحل روحت متصل بأحمد فى الشغل وقالى أنا شوفت محفظتك فى الدرج قولتله تمام خلى بالك منها وإوعى تضيع عشان فيها ورق مهم وأهمهم البطاقة طبعا
روحت بيتنا لقيت أخويا كان لسا راجع من الشغل زيى ,. أكلنا مع بعض أنا وأخويا وروحت داخل على الطول ع الحمام عشان أستحمى وأفوق شوية , لكن للأسف مافوقتش برضو وكنت فعلا هنام بس لقيت أخويا قام من ع الكمبيوتر فقولت أقعد أكتب يومية النهاردة أحسن وبعدين أنام , عشان كده هتلاحظوا إنى بحاول أختصر وأقلل من التفاصيل والتعليقات وده لانى عاوز أنام عشان لازم أروح بكرة الشغل بدرى لأن أحمد والده ووالدته رايحيين عمرة ومسافرين الصبح بدرى
ودلوقتى هسيبكم عشان أروح أنام , وإدعولى إنى ألاقى الحاجة إللى تخلينى أحب حياتى وتكون حياة مهمة وليها قيمة حقيقية
تصبحوا على خير


إمضاء / العايش فى قبره


الشخصيات إللى قابتها النهاردة


عمال المحل
عمال فترة بليل زى الشيف محسن وأحمد جابر
كلمت مصطفى سليمان فى التليفون

No comments: