Thursday, June 19, 2008

17/6 18/6 على رأى عمرو دياب أيام وبنعيشها

أول مرة آخد قرار وأكتشف إنه قرار عبيط ومالهوش لازمة بعد ما نفذته على طول ,قرار فعلا أذانى وما أفادنيش , لما ييجى وقته هبقى أقولكم عليه
بداية اليوم روتينية ,صحيان بدرى مع رغبة فى الإلتصاق بالسرير وعدم مغادرة الغرفة ,روحت الشغل وكان يوم عادى بمعنى الكلمة ,الفرق الوحيد هو إنى بدأت أتعود ع الشغل أكتر وبدأت أتحول لشخص تانى غيرى تماما ,شخص أنا مش عارفه ومش عاوز أعرفه بس فى ضرورة لوجوده ,إشتغلنا وهزرنا وضحكنا وتعبنا وعدى اليوم بحلوه وبمره من غير مايسيب فيا أى علامة أو أى ذكرى واضحة تخلينى أفتكرها وأقولهالكم
الجديد شوية هو إنى بعد ما خلصت شغل روحت البيت وأكلت بس قررت إنى لازم أنزل شوية وأشوف أصحابى عشان كان بقالى أربع أيام برجع من الشغل بنام لامؤاخذة زى ماتقولوا كده الحمار من كتر التعب ,ونزلت كمان عشان آخد القرار الغبى إللى قولتلكم عليه فى الأول ,نزلت وروحت المكتبة عشان قولت هشوف أحمد قطب ومصطفى و محمد قطب وبالمرة ممكن ألاقى مصطفى سليمان هناك
روحت المكتبة لقيت أحمد قطب هناك ,قعد يسألنى ع الشغل وإذا كنت مستريح فيه ولا لأ ؟ , وبينى وبينكم كنت بمثل عليه إنى مستريح فى الشغل بالرغم من إنى فعلا بتعب لأن الشغل 12 ساعة وكمان فى حوالى 3 ساعات بيضيعوا فى الصحيان والمواصلات والساعات القليلة إللى باقية يادوب بتكفى شوية الأكل والنوم عشان أنزل الشغل تانى يوم , ده غير كمان إنه مافيش أجازة ,يعنى تقدروا تقولوا كده بسم الله ما شاء الله شغال متواصل من غير راحة ولو حتى يوم فى الشهر
سألته على مصطفى قاللى إنه ماجاش المكتبة النهاردة , بعدها بشوية جه محمد مجدى وسأل أحمد نفس السؤال وأحمد قاله مصطفى ماجاش النهاردة , قالى مجدى تعالى نروح البيت عند مصطفى وهو أكيد هناك عشان نتفرج على ماتش إيطاليا وفرنسا فى بطولة اليورو
وفعلا مشيت مع مجدى بس طبعا بعد ما أخدت القرار الغبى إياه وهو إنى أتصل بذات الرداء الأحمر ,أيوة إتصلت بيها وكانت مكالمة غريبة جدا , كنت عاوز أقولها حاجات كتير أوى بس لو تسمعوا الكلام إللى إتقال فى المكالمة هتلاقوه كلام ما يستحقش يتقال حتى فى تليفون لعبة أبو 4 جنيه ونص ,سألتها عاملة إيه فى الأجازة بتصيفى ولا مقضياها فى البيت؟ قالتلى لسا مش بتنزل من البيت عشان فى ضيوف كتير بتجيلهم ,قولتلها إنى كنت عاوز أتصل بيها من فترة بس كنت برجع تعبان من الشغل وماكنتش بعرف أتصل ,وإستغربت أوى لما ما سألتنيش إنت شغال فى إيه؟ أو شغال فين؟ لأن ده اكيد السؤال الطبيعى فى الحالة دى , بس عادى يعنى هوا بقيت الكلام فى المكالمة طبيعى ماهو بايظ هوا كمان ,نهيت المكالمة بطريقة روتينية ساذجة إلى أبعد حد وكأنى بكلم زبون عندنا فى المطعم جاى يشترى سندوتشين شاورمة , خلصت المكالمة إللى سابت فى نفسى فتحة تعدى منها كل الاحاسيس المفهومة والغير مفهومة ,مشيت مع مجدى وكأن مفيش حاجة حصلت ودى قدرة غريبة مش عارف أنا جيبتها منين وهى إنى ممكن تبقى جوايا حاجات كتير وكعبلة وظروف مادية ومعنوية منيلة بنيلة وتلاقينى بتكلم معاك فى موضوع تانى وتحس من نحيتى بكل إهتمام وكأنى مبسوط جدا وسعيد , فعلا ياريتنى ما كلمتها , مش عشان ماعرفتش أقولها كل الكلام إللى كان فى دماغى ,بس عشان المكالمة دى فعلا سببتلى أذية كبيرة ورجعت فكرتنى بيها تانى بعد ماكنت بدأت أنجح فى إنى أدفن نفسى فى شغل 12 ساعة وأتحول لشخص تانى غيرى ,رجع تانى صوتها فى التليفون يفكرنى صوت وصورة وده لأن عمرى مانسيتها وكنت بتخيلها دايما فى كل زبونة تيجى عندنا المطعم وأفتكر الطرحة إللى كانت لابساها وفستانها الأحمر وضحكتها إللى كانت عينى بتخطفها من وشها بصعوبة
لازم أنسىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
لازم أبطل تفكير فيها بقىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
بجد مش هينفع كده , أنا كده ممكن يجرالى حاجة بجد
بس أنساها إزاى؟؟؟ بجد مش قادر , مش عارف أفكر فى حد غيرها ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
دلوقتى لازم أغير الموضوع وبسرعة عشان لما بفتح فى الموضوع ده ما بسكتش
روحنا أنا ومجدى لمصطفى البيت مالاقيناهوش فى البيت , فقعدنا نلف شوية أنا ومجدى فى الشوارع ونتكلم عن الشغل والدنيا ومين جاب معرفش إيه؟ وأبصر إيه , وفلان وعلان لحد ماتعبنا راح قالى لازم تروح عشان تنام كويس لأنك بتصحى كل يوم بدرى
وفعلا روحت و نمت زى القتيل ونزلت تانى يوم الشغل وكان يوم ممل فى البداية بس زحمة جدا فى النهاية ومش بس كده ده أحمد نبيل صاحبى جالى متأخر نص ساعة كمان , وكنت أصلا نايم قبلها 4 ساعات بس وضاعوا كلهم فى القلق والصحيان المستمر بليل ,رجعت بيتنا تعبان جدا طبعا وقولت مش هينفع أنزل النهاردة , روحت داخل الحملا عشان أستحمى ,وأنا فى الحمام جت أختى وبنتها تسبيح ولما طلعت إتصل بيا على بيقولى إنى لازم أروح أدى إسطوانة برامج الأوفيس بتاعته لمصطفى سليمان , وبما إنى مش هقدر أنزل روحت متصل بمصطفى المكتبة وقولت لأحمد قطلب لما يجيلك قوله يعدى عليا وهو مروح عشان ياخد منى السى دى
وع الساعة 11 وربع تقريبا عدى عليا فعلا مصطفى إديته السى دى وكان جايبلى معاه شكولاته كنت موصيه يجيبهالى من المكتبة وهو جاى ,ودلوقتى أنا قاعد بكتبلكم يومية اليومين إللى فاتوا مع العلم إنى تعبان جدااااااااااا ذهنيا ونفسيا وجسديا , ورجلى بتوجعنى جدا لدرجة لا تتخيلوها , عشان كده مضطر أنهى اليومية عشان ألحق أدخل أنام عشان أصحى تانى يوم وأقابل الشخص التانى وإللى هو
نسخة منى وإللى أنا دايما بكره مقابلته
إمضاء/ العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها
عمال المطعم
أحمد قطب
محمد مجدى
مصطفى سليمان
على فى التليفون

No comments: