أولا لازم طبعا أعتذرلكم عشان وقفت كتابة فى اليوميات لفترة وده لظروف معينة لأن كان عندى مشاكل فى النت وكمان ماكنتش عارف أكتب بسبب النيلة الإمتحانات وبالرغم من إنى بقدم إعتذار إلا إنى عارف إن مفيش حد بيقرى اليوميات أصلا عشان كده إللى عايز يقبل الإعتذار يقبله وإللى مش مقدر الظروف فى أقرب عمود نور ويخبطها بعزم ما عنده أكيد دماغه طبعا عشان ماحدش يفهمنى غلط
الأيام إللى فاتت ماكنتش عاوز أكتب فيها يوميات لأنى زى ماتقولوا كده ماعشتهاش أساسا وبالرغم من إنى عايش جوه القبر بس كنت فايق ومفنجل عنيا ,لكن فى أيام الإمتحانات بتبقى نبضات قلبى واقفة وعقلى متكفن بكفن الإحباط والملل عشان كده ماكنتش بكتب تواريخ فى أيام الإمتحانات لأنها أيام من غير معنى ولا طعم يبقى ليه أميزها بتواريخ؟ لأن إللى بيميز اليوم الحدث إللى جواه مش الأرقام إللى على ورقة النتيجة
هختصرلكم الأيام إللى فاتت فى شكل عرضى كده ,
أولا كان فى جزء منها ضايع فى المذاكرة والقرف وكمان من غير فايدة لأنى حليت فى الإمتحانات زى الزفت بسبب الإمتحانات إللى جابوهالنا وإللى فعلا كانت فى مستوى الطالب المتوسط أو تحت المتوسط بس بشرط يكون من كوكب المريخ أو على الأقل جذور العيلة تكون من هناك
كنت بقابل أميرة كل يوم بعد الإمتحانات وبتجيب كل يوم ورق معاها كالعادة عشان تراجع قبل الإمتحان ومش بتراجع منه ولا كلمة لأننا كنا على طول بنتكلم فى مواضيع وحكايات لأننا فى الأغلب مش هنشوف بعضنا فى فترة الصيف كلها ع الأقل ,وبالرغم من إنى بعرف أصدقاء ليا كتير بنات إلا إن أميرة هى الوحيدة إللى كنت بتكلم معاها بحرية وكأنى بتكلم مع واحد صاحبى ,والغريب إنى معرفتى بيها لا تتعدى الـ12 شهر بس مش دايما الوقت بيكون هو العامل الأساسى وكان بيبقى معانا صاحبنا عبد الحميد بتاع القاهرة لو مش فاكرينه ,وعبد الحميد برضو ومن غير مجاملة من الناس إللى بستريحلها جدااااااا وبيفهمنى بسرعة جدااااااا ودماغنا ماشية فى نفس الإتجاه
فى يوم حصلى فيه موقف من أصعب المواقف إللى فى حياتى ,كان فى إمتحان مادة محاسبة التكاليف ,المادة دى أنا كنت مذاكرها كويس جدا ومراجع عليها كمان بس أول مادخلت اللجنة ومسكت ورقة الأسئلة نسيت كل المنهج وكل القوانين والحسابات إللى فى المادة كانت فعلا من اللحظات الغريبة إللى مخى مات فيها بشكل بشع وطبعا فى مادة زى دى ماينفعش تألف أيوة أنا بحب الكتابة على عينى وراسى بس ماينفعش لانها مادة عملى مش نظرى , سكت شوية بتاع خمس دقايق مش بعمل حاجة وببص على وشوش زمايلى وهما بيحلوا وكان واضح عليهم إن الإمتحان صعب ,قولت لأ كده مش هينفع لازم أعمل حاجة , إضطريت آخد قرار أنا ماكنتش عاوز آخده وهو إنى أحاول أغش من صاحبى إللى جنبى محمد إبراهيم شبل مع العلم إن مش بغش فى الإمتحانات وإن المرات إللى غشيت فيها تتعد على صوابع الإيد ,ده غير إنى غشيم جدا فى حوار الغش ده ,لسا ببص لشبل وبكلمه لقيت المراقب جه وقعد يكلمنى بطريقة فيها شىء من العوجان والإستحقار وطلعت حاجة جوايا بتقولى قوم إتخانق معاه ولامؤاخذة فى الكلمة طلع بوز أمه بس رجعت وقولت إهدى يابنى عشان ماتعملش مشاكل وتشيل المادة والعملية أصلا مش مستحملة ماحسيتش غير بعنيا بتبكى وهى بتبص على سطور ورقة إجابتى الفاضية ,ساعتها لعنت كل حاجة ممكن تيجى فى بالك نظام التعليم والمادة وكل حاجة خليتنى آجى للمكان ده ويحصل معايا كده ,والحمد لله كان أسوأ إمتحان حليته فى حياتى او بمعنى تانى أسوأ إمتحان ماحليتهوش فى حياتى
كنت فى أغلب الأوقات بشوف الصريحة وذات الرداء الأحمر كل يوم بعد الإمتحان لأنهم بيمتحنوا بعدنا زى أميرة أكيد ,وفى كل مرة كانت بتبقى المقابلة بينا جافة جدا وكل أما أسألها تقولى معلش أصل أنا قبل الإمتحان ببقى مش عارفة أتكلم مع حد وده شىء غريب بصراحة بس إللى مخلينى مصدقها هو إنى لما بكلمها بليل فى التليفون عشان أشوفها عملت إيه فى الإمتحان بتتكلم معايا عادى جدا ,وفى آخر يوم إمتحان ليا كلمتها بليل فى الموضوع ده وقولتلها هو إنتى الصبح بتبقى مخنوقة فعلا بسبب الإمتحانات ولا بسببى أنا؟؟
قعدت تحلفلى وتحاول تقنعنى إنها فعلا بتبقى فى حالة غريبة قبل الإمتحان ,حتى فى البيت عندها بيزعلوا منها أيام الإمتحانات لأنها مش بتتكلم معاهم كالعادة ,وفعلا إقتنعت بكلامها أو حتى ماقتنعتش فربنا هو الوحيد إللى عالم بضماير الناس ,بس هى كل المشكلة إنى لسا لحد دلوقتى مش عارف أخرجها من دماغى ولسا مش عارف أقنع أى جزء من جسمى إنى نسيت موضوع الإرتباط بيها وإنها مش بتحبنى وخايف جدا لحسن الموضوع يفضل متعلق معايا كده وتحصل حاجات أنا مش هقدر أستحملها بأى شكل من الأشكال ,وهنا بقى قدامى فرصة وحيدة وهى إنى أشتغل فى الصيف واطحن نفسى فى أى شغل عشان مايبقاش فى فرصة لأى حتة فى جسمى إنها تفكر فيها ,بس ده مش معناه إنى مش هتكلم معاها تانى أنا هكلمها عادى كأصحاب أو كإخوات على حد قولها لأن دى الحاجة الوحيدة إللى أقدر أعملها معاها ولازم أتعود إن الموضوع تبقى حدوده كده لأن هتبقى دى الحاجة الوحيدة الحلوة فى الأيام الجاية وهى إنى أسمع صوتها فى التليفون وهى بتقولى كلام عادى من وجهة نظرها وترانيم وومواويل وأشعار بسمعها بقلبى من وجهة نظرى , ماكدبش عليكم أنا نفسى إنها فى يوم تقرى اليوميات بتاعتى بس هى للاسف ماعندهاش نت ,وحتى لو مش هتغير رايها بعد ماتقراها بس على الأقل هتعرف إن فى إنسان حبها بدرجة مش هتلاقيها عند أى إنسان تانى
صدعتكم أنا عارف بالكلام عن ذات الرداء الأحمر بس كان نفسى فعلا أعمل زى ماعمل جيم كارى فى فيلم
Eternal Sunshine of The Spotless Mind
لما راح لعيادة طبية متخصصة عشان يمسح جزء من ذاكرته وإللى كان بخصوص البنت إللى حبها فى فترة قصيرة وإكتشف بالغلط إنها بتحب واحد تانى
عاوز انهيلكم اليومية بخبر حلو وهو إن مصطفى سليمان صاحبى إشترى جهاز كمبيوتر إمبارح بعد معاناه كبيرة وده لان مصطفى مجنون كمبيوتر وإنترنت ,يكفى أقولكم إنه كان بيقعد فى السايبر كل يوم فى حدود من خمس لعشر ساعات يوميا ,ألف مبروك ليك يا مصطفى ويارب ماتربيش دقنك وشعرك وتعتكف قدام الكمبيوتر او تعمل زى توم هانكس لما قرر يجرى فى فورست جامب
سلام بقى دلوقتى عشان فى جنبى طبق كشرى لازم أخلصه
إمضاء/ العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها الأيام إللى فاتت
كتييييييييييييييييييييييييييييييييييير
No comments:
Post a Comment