أهلا بحبايبنا الحلوين فى يوميات الطالب الفرحان بالإمتحان السهل إللى جاله النهاردة ,ده أنا أموت نفسى قبل ماأكتب يومية زى كده ,هو أينعم الإمتحان النهاردة جه تمام وحلو بس خلاص الموضوع بقى عادى زى أكل البيض الملون فى شم النسيم مثلا وماتسألنيش إيه العلاقة عشان ده إللى جه على بالى , الحمد لله إمتحان الإستراتيجية النهاردة جه تمام وكويس والجو كان حر جدا كالعادة والعرق كان نازل بيشر منى وأنا مروح على غير العادة خااااااااالص أصل أنا آخر حاجة بفكر فيها إنى أشرب مية ده غير كمان إنى رفيع أساسا فهييجى العرق منين؟ ,آسف على حصة الأحياء دى , دخلت الإمتحان عادى وطلعت قبل نهاية الوقت بربع ساعة تقريبا ولقيت عبد الحميد واقف برة ومعاه واحد معرفهوش وواحد تانى أعرفه إسمه عبد الله , وقفت مع عبد الحميد شوية وبعدين جه حليم و عمران وأميرة تباعا حلوة تباعا دى مش كده؟ ,وقفت مع أميرة كالعادة بنتناقش فى مواضيع كتيرة ومختلفة منها شخصية ومنها دراسية ومنها نفسية وما إلى ذلك ,ولما جه معاد دخول أميرة اللجنة جه عبد الحميد وقاللى يالا بينا عشان عاوزين نروح الكلية عشان نشوف مراجعة ليلة الإمتحان بتاعت المادة الجاية وبالمرة نتكلم شوية لأننا بقالنا فترة ماتكلمناش , روحنا ركبنا المشروع أنا وهو ونزلنا على المجمع ودى كلمة حركية تعنى مجمع الكليات , روحنا وسألنا على المراجعة بتاعت مادة محاسبة التكاليف وقالتلنا البنت إللى كانت واقفة فى المكتبة إنها لسا هتنزل النهاردة بليل , قعدنا نتمشى شوية أنا وعبد الحميد وقابلنا أحمد النحاس وهيثم ودول زمايلنا فى فريق المسرح برضو ,كنا بنحاول أنا وعبد الحميد نسرق أى حتة ضل عشان نمشى فيها لأن الجو كان بشع , كان كل كلامنا بيدور حوالين الشعور الحقيقى بالوحدة وعبد الحميد كان بيحاول يقنعنى إنى مش لوحدى وإن فى ناس حواليا وإن الوحدة الحقيقية لما تعيش فى مكان لوحدك ماتعرفش فيه حد وهو كان يقصد ظروفه لما بيسافر القاهرة لأنه مايعرفش أصحاب هناك ,جايز يكون عنده حق وجايز يكون الشعور إللى بحس بيه ده حاجة تانية غير الوحدة على رأى ميتاليكا فى أغنية الشعور الغير مسمى
metallica/ The unnamed feeling
قعدنا نتكلم شوية عن التمثيل وطموحاتنا فى المستقبل ونشاط المسرح والحاجات الهجص دى إللى ممكن ماتهمكمش فى حاجة أو تهمكم زى حالاتى كده ,طلعنا وركبنا مشروع عشان أنزل أنا جليم وهو ينزل المندرة عند أحمد فتحى صاحبنا إللى بيقعد عنده عبد الحميد لما بييجى إسكندرية , وإحنا رايحيين قابلنا محمد كامل وده زميل جديد فى فريق المسرح وشخصية جميلة جدا ومن الناس إللى بحبها حقيقى بالرغم من إنى معرفهوش من فترة طويلة , سلمنا عليه وسألنا عمل إيه فى الإمتحان إللى كان لسا خارج منه دلوقتى مادة الإقصاد فقالنا إن الإمتحان كان صعب شوية بس كان طويل , إفتكرت على طول ذات الرداء الأحمر إللى لمحتها وأنا خارج من اللجنة بعد الإمتحان هى والصريحة بس مارضيتش أروح أكلمهم عشان عبد الحميد كان مستعجل وكمان كان شكلهم بيذاكروا فقولت بلاش تقطع تركيزهم وإمشى أحسن , روحت بيتنا وأكلت أى كلام بعد ما إتخانقت مع أبويا وأمى بسبب إنى رجعت متأخر شوية وهما قلقوا عليا وإتصلوا بأصحابى وبصراحة مش عارف هما بيعملوا كده ليه؟ هو شىء كويس إنهم يبقوا خايفيين عليك بس فى نفس الوقت حاجة تخنق برضو لأنى مش بعمل حاجة خطيرة ولا بشم كولة تحت كوبرى الملك الصالح على رأى اللمبى , قولت كام جملة كده مالهومش لازمة وروحت نايم من كتر التعب وقومت من النوم ع الساعة 7 تقريبا وشربت كوباية شاى وقولت النهاردة مش هذاكر عشان النهاردة الأربع ولسا المادة الجاية يوم السبت ولازن مخى يريح شوية عشان هو أصلا مش ناقص ضغط أكتر ماهو مضغوط ومكبوت , قعدت شوية بتفرج مع أبويا ع التليفزيون وبعدها بشوية جت أمى وخالتى من برة وقبلهم كان أخويا جه من الشغل كالعادة وأحمد سعيد عدى عليا بيسألنى ع الإمتحانات وكده وهو كمان عنده إمتحان بكرة , إتخنقت قولت أنزل شوية أروح المكتبة وبالمرة أتصل بذات الرداء الاحمر أشوفها عملت إيه فى الإمتحان عشان المرة إللى فاتت فى مادة التسويق كانت قالتلى إنها عكت فى الإمتحان لأنها كان مذاكرة المادة ليلة الإمتحان بس زى حالاتى كده فى الإسترتيجية , إتصلت بيها فى الاول ماكانتش بترد بس بعدها بشوية ردت ,سألتها عملت إيه النهاردة قالتلى إنها حلت كويس بس الإمتحان كان طويل جدا زى محمد كامل ماقاللى ,سألتنى عملت إيه فى الإمتحان النهاردة وقولتلها الحمد لله حليت تمام وسألتها ع المادة الجاية إللى عندهم قالتلى عنهم إحصاء وإنها كانت مذاكراها من المحاضرات بس لسا هتذاكرها تانى طبعا قفلت معاها ورجعت لمصطفى سليمان وأحمد قطب فى المكتبة وطبعا مصطفى فى تانية تجارة بالإسم بس لانه زى ما قولتلكم قبل كده هو خلاص هيتفصل السنة دى من الكلية وهو مش بيذاكر أصلا وبيروح اللجنة عشان يثبت حضور زى موظفين الحكومة كده ويرجع على طول , قعدنا فى المكتبة نتفرج على شوية حتت من مسرحيات كوميدية ع الكمبيوتر عشان نفك شوية
روحنا بليل أنا ومصطفى بعد ما قفلنا مع أحمد قطب , وإحنا مروحين قابلنا محمد مجدى كان راجع من الشغل وقالنا إنه هيسيب الشغل لانه لقى مكان أحسن عند منجد بس جامد جدا وعلى حد كلامه إنه عامل زى الأرسنال فى إنجلتر أو زى برشلونة فى أسبانيا مع العلم إن مجدى خريج كلية تربية تاريخ ,وصلنا مجدى لحد البيت لأنه كان صاحى من الفجر عشان يروح العامرية يجيب شهادة تأجيل الجيش بتاعته
طلعت بيتنا وقعدت ع الكمبيوتر بكتبلكم وكفاية كده عشان بصراحة صوابعى وجعتنى من كتر الكتابة وودانى كمان من الاغانى الميتال إللى بتبنج الدماغ
وعلى رأى محمود عبد العزيز فى فيلم العالمى الحائز على أوسكار أحسن ستاف الكيف لازم ندوش الدوشة بدوشة أدوش من دوشتها
يلا تصبحوا على خييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير
إمضاء/ العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
فيرس
محمد كامل
حليم
عبد الحميد
عمران
على
أميرة
ذات الرداء الأحمر
أحمد النحاس
هيثم
خالتى
أحمد قطب
أحمد سعيد
مصطفى سليمان
محمد مجدى
عبد الحميد
عمران
على
أميرة
ذات الرداء الأحمر
أحمد النحاس
هيثم
خالتى
أحمد قطب
أحمد سعيد
مصطفى سليمان
محمد مجدى
No comments:
Post a Comment