Wednesday, May 14, 2008

اليوم الأول 14/5/2008


وزى مابيقولوا البداية لازم تكون قوية وتشد عشان كده أنا إخترت اليوم ده أبدأ بيه يومياتى لأنه أسوأ يوم فى حياتى يالا بينا نبدأ رحلة المعاناه المجانية ومن غير إتوبيس لأنى عايش فيها
فى بداية اليوم صحيت لوحدى الساعة 7 ونص قومت من النوم مش شايف نور ولا حتى ضلمة قعدت لحد الساعة 8 بقنع نفسى إنى صحيت قعدت ذاكرت شوية لحد الساعة 10 تقريبا بس طبعا الساعة 10 ودقيقة كنت نسيت كل إللى ذاكرته وهقولكم فى الآخر ليه بقيت بنسى المذاكرة بسرعة
قعدت ع الكمبيوتر شوية ولعبت كام ماتش فيفا 2008 عامل مانجر بليفربول ع الساعة 12 كده نزلت من بيتنا عشان أروح الكلية طبعا مش عشان المحاضرات والكلام الفارغ ده أنا بقالى أكتر من3 سنين مابشوفش المدرج أساسا كنت نازل عشان أقابل واحدة صاحبتى الصريحة وإعذرونى مش هقدر أقول أسامى بس هستخدم الصفة المميزة للشخص الصريحة دى بقى تبقى صاحبة ذات الرداء الأحمر إللى أنا للأسف بحبها وسميتها كده لأنها مرة كانت لابسة فستان أحمر عجبنى جداااااااااا والحمد لله من ساعت ما قولتلها إنه عاجبنى مابقتش تلبسه تانى
طبعا الموضوع ده ليه خلفية فى أيام سابقة هحاول أختصرها
ذات الرداء الأحمر هى عضوة معانا فى فريق المسرح بتاع الكلية وهى فى سنة تانية دلوقتى يعنى أصغر منى بسنتين تقريبا بحبها بشكل بشع وآسف ع التعبير بس لو هتلاقى احسن منه إبقى حطه فى التعليقات قعدت حوالى 3شهور بحاول أروح أقولها إنى بحبها مش عشان خايف بس عشان إحنا مش بنتكلم مع بعض كتير او تقريبا مش بنتكلم مع بعض خالص غير الكلمات التقليدية بين أى إتنين على وجه الارض وفى يوم إتشجعت وروحت كلمت صاحبتها الصريحة وقولتلها ع الموضوع كله وإنى بحب ذات الرداء الأحمر وطبعا بما إنها صريحة فقالتلى إن الموضوع صعب جداااااااااااااا يكاد يكون مستحيل بس قالتلى إنها هتحاول تساعدنى بأى طريقة لو تقدر وأنا قولتلها إنى هحاول ومش هيأس وبعدها بشهر تقريبا تشجعت أكتر وروحت قولت لذات الرداء الأحمر إنى بحبها وعاوز أرتبط بيها وأقصد هنا إرتباط حقيقى مش تسلية فى الكلية وخلاص بس طبعا مش دلوقتى أكيد طبعا لما أتخرج واظبط نفسى وردت عليا الرد الازلى إللى بتقوله كل البنات خلينا أصحاب أحسن وإتحججت بالسبب إنها مش بتفكر فى الموضع ده أصلا دلوقتى وإنها مهتمة بدراستها وبس وإنها مش رافضانى أنا شخصيا وكمان قالت إنها مش هتعرف تقولى أنسى الموضوع لأنها عارفة إنى مش هقدر أنسى وأخدت الكلام ده زى الحجارة إللى نزلت على إبرهة الحبشى لما كان عاوز يهدم الكعبة مع العلم إنى كل إللى عملته إنى حبيت
على فكرة أنا كان ليا تجربة سابقة قبل الحكاية دى بسنة بس تقدروا تقولوا كانت مجرد إعجاب وبعد فترة إكتشفت إنها كانت مجرد إختيار خاطىء مش أكتر وإللى يفرحكم بقى أكتر إنى لما قولتلها إنى معجب بيها قالت نفس الكلام إللى قالته دلوقتى ذات الرداء الأحمر واضح كده إنى مش مرغوب فيا أصل أنا بصراحة لا توم كروز ولا ليوناردو دى كابريو ولا حتى مصطفى شعبان وأكيد مش غنى ولا أبويا صاحب حديد عز الدخيلة من الآخر كده هيحبونى على إيه؟؟
الموضوع يبانلكم بسيط بس إنتوا لو شوفتوا أنا كتبتلها إيه فى الورقة إللى إديتها للصريحة تانى يوم على طول بعد ما إعترفتلها عشان توصلها لذات الرداء الأحمر هتفهموا كويس أنى مش مكبر الحكاية .. الورقة دى كنت كاتب فيها كلام مقدرتش أقولهولها وكمان لو كنت قولته كان هيفقد معناه أكيد هقولكم حتة منه بس ماتقولوش عليا مجنون او رومانسى زايدة عن اللزوم عشان دى حقيقة مش مجرد كلام شعر و أغانى
ساعات لما ببقى مخنوق كنت بروح وأقعد على الصخر إللى بيبقى قدام البحر كنت بنام على ضهرى وأبص للسما المفتوحة فوق كان شكل النجوم بليل بيبقى روعة كنت كل أما أتأمل النقط إللى بتلمع فى السما كنت بتخيل حاجة معينة مقدرش اوصفها أوى غير إنها كانت صافية وبتضحك وكلها أمل لأنى كنت حاسسها أكتر من إنى شايفها وبعد ماعرفتك بكام شهر إكتشفت إن إللى كنت بشوفه وبحسه ساعتها ده كان إنتى حتى من قبل ماأشوفك
كفاية كده أظن فهمتوا أنا مجنون بيها قد إيه
بعد الخلفية التفصيلية دى عن الموضوع نكمل حكاية أسوأ يوم فى حياتى إللى هو النهاردة نزلت الكلية عشان أقابل الصريحة عشان أكلمها فى الموضوع وأقولها إنى فعلا مش عارف أعمل حاجة فى حياتى بسبب الحكاية دى وإنى مش عاوز أستسلم بسهولة ولو ذات الرداء الأحمر بتحب الإرتباط الرسمى فأنا هضغط على نفسى وفى خلال سنة أو سنتين بالكتير هكون عملت أى حاجة تخلينى ع الأقل جاهز عشان أروح أتكلم مع أبوها هشتغل أى حاجة وأتخلى عن أى حلم ليا مافيهوش فلوس عشانها أصل أنا كان عندى أكتر من عرض مسرحى كنت هشتغل فيه فى الصيف الجاى ده بس لغيت كل الأحلام دى عشان حلم أكبر عشان تبقى واقفة جنبى وتبقى ذات الرداء الأبيض لكن إزاى هقضى السنة او السنتين على إحتمال وممكن يطلع الإحتمال ده غلط وأبقى عيشت نفسى فى حلم كبير والكلام الأوفر إللى بنسمعه فى المسلسلات العربى
وردت صاحبتنا الصريحة وقالتلى حتى لو مالكش نصيب فيها هتبقى ع الأقل كونت نفسك لاى واحدة تانية وطبعا هى بتقول كده عشان ما قريتش الورقة إللى قولتلكم منها حتة وماتعرفش إنى عشان أحب تانى هيبقى بمثابة هرم رابع بيتبنى فوق نهر النيل فى مصر
عام 3065 لما يكونوا إخترعوا إزاى يبنوا الهرم على المية من غير ما يغرق ثم إن كمان كلمة النصيب دى بتحبطنى لأنها بتحسسنى كل أما بسمعها بإن الحاجة دى مش هتبقى من نصيبك
طلعت من جيبى سى دى كنت عامله لذات الرداء الأحمر كنت حاطط عليه فيلم مدينة الملائكة بتاع نيكولاس كيج وميج رايان لأن الفيلم ده كل أما بشوفه لازم أعيط وكمان لأنى من عشاق نيكولاس كيج وكنت حاططلها أغانى بسيطة ومعاها الكلمات بتاعتها أجنبى وعربى طبعا أغانى رومانسية .. المهم إديت السى دى للصريحة وقولتلها تبقى تديها لذات الرداء الأحمر بس لازم تشوف الفيلم لوحدها ومحدش يفتح السى دى غيرها قالتلى هحاول لأنها ممكن ماترضاش تاخده وعلى فكرة من فترة كبيرة قبل حوار الإرتباط وكده كنت جبتيلها هدية فى عيد ميلادها وللأسف رجعتهالى تانى بحجة إنها مش بتاخد هدايا من ولاد وفعلا ده حقيقى بس مش عارف ليه؟ يمكن لو كنت لبست جونلة وحطيت شوية ألوان فى وشى كانت ممكن تقبلها منى
وبعد شوية فاجئتنى الصريحة بخبر رائع قالتلى إن ذات الرداء الأحمر موجودة النهاردة فى الكلية وعندها سيكشن هتخلصه وتطلع مع إنى لما إتصلت بذات الرداء الأحمر قالتلى إنها إحتمال ماتنزلش بكرة وأنا كنت بتصل بيها عشان الصريحة كانت قافلة الموبايل وكن عاوز أعرف منها الصريحة نازلة الكلية بكرة ولا لأ عشان أتكلم معاها فى الموضوع إياه مع إن الكلام المفروض يبقى مع صاحبة الشأن مش صاحبتها بس حسيت إنى لو روحت كلمتها فى الموضوع تانى هيبقى شكلى سخيف ورخم فقولت أناقش الموضوع مع الصريحة أحسن
أنا عارف دلوقتى كلكم بتقولوا إيه يابنى دى مش بتحبك ياعم إنت غبى ومش فاهم ولا بتستعبط ولا إيه ظروفك؟؟ عارف إنها مش بتحبنى أو على الأقل بتحبنى زى أخوها والكلام الحمصى إللى بنسمعه فى كل خطوة فى شارع الحياة التقليدية المملة بس بجد أنا مش عارف أنا بعمل كده ليه؟
إتصلت الصريحة بذات الرداء الأحمر وقالتلها إنتى فين فعرفت مكانها وقالتلى تعالى نروحلها بصراحة أنا كنت عاوز أمشى عشان ماتحسش إنى كنت بكلم الصريحة فى حاجة تخصها بس المشكلة إنى وأنا بكلم الصريحة وقعت بلسانى وقولتلها إنى معييش غير ربع جنيه إللى هركب بيه الترام وأنا راجع أصل أنا فى حكاية الفلوس دى مش بتكسف أقول إنى فقير عشان ده مجرد ورق عادى زى أى ورق ومهما طلع ونزل المفروض إنه ما يقللش من قيمة البنى آدم راحت الصريحة مطلعة من الشنطة فلوس وكانت عاوزة تديهالى وطبعا أنا رفضت بشدة حطت الفلوس فى إيدى وكانت عاوزة تمشى وإضطريت أجى معاها عشان أديها الفلوس لأنى إستحالة آخد منها فلوس طبعا
روحنا المكتبة إللى كانت واقفة عندها ذات الرداء الأحمر وكان معاها واحدة صاحبتها تالتة يدوب كنت أعرف إسمها .. دخلت الصريحة مع ذات الرداء الأحمر المكتبة عشان يجيبوا ورق وأنا وقفت إستنيتهم برة مع صاحبتهم التالتة إتكلمنا شوية وفجأة لقيت ذات الرداء الأحمر خارجة من المكتبة بسرعة ومعاها الصريحة وأخدت صاحبتها التالتة من إديها وسابتنى أنا والصريحة ومشت وهى بتقول يالا عشان عاوزة أروح ومشت بسرعة وأنا والصريحة ورا ماشيين براحة بصيتلى الصريحة وقالتلى وهى بتدينى السى دى مارضيتش تاخد السى دى
وقالتلى الكلام إللى ماكنتش عاوز أسمعه وهى إنها كانت بتقولى إنك لازم تنسى الموضوع لكن عشان أدى لنفسى الأمل أخدت من كلام ذات الرداء الأحمر وقتها الجزء الحلو بس وفهمتنى الصريحة إن خلاص الموضوع يعتبر منتهى ماقدرتش أمسك نفسى بإختصار كنت منهار جدا لدرجة البكاء أخدت السى دى من الصريحة وكسرته وقولتلها خدى الفلوس بتاعتك ولكنها كانت مازالت رافضة كنت على وشك إنى أقطع الفلوس بس قولت لو قطعتها هردهالها تانى منين؟ قالتلى خلاص إبقى هاتها معاك بكرة وبصراحة ماكانتش عاوز تسيبنى وأنا فى الحالة دى قولتلها خلاص روحى إنتى لصحابك وأنا هبقى كويس ماتخافيش وكملت سلسلة الإحباط بركوبى للترام فى أسوا معاد معاد خروج الموظفين والجو كان بيوحيلى بإن الترام بتدور على الطريق المختصر لجهنم والشمس كانت بتاكل دماغى حتى وأنا جوه الترام
روحت بيتنا ولا إللى خارج من غونتانمو ده إذا كانوا بيخرجوا أصلا لدرجة إنى ماأكلتش ودخلت أخدت السرير بالحضن لمدة حوالى أربع ساعات وكأن عقلى وجسمى بيهربوا من الإحباط والجو الصدمة وضعف الثقة فى النفس وكل المشاكل المادية والإجتماعية والنفسية إللى تخطر على بالك
صحيت من النوم على الساعة 8 رفضت الأكل برضو مش بس عشان إللى حصل لأ وكمان كانوا عاملين فى البيت فاصوليا ورز وأنا بكره الفاصوليا أكتر من بوش مش بقولكم أسوأ يوم فى حياتى
مسكت الورق وحاولت أذاكر .. ذاكرت حوالى 10 ورقات ونسيتهم أول ما خلصتهم على طول عدى عليا صاحبى على عشان يقوللى ع الورق إللى نزل فى المكتبات عشان نشتريه ونلحق نذاكر وهو مش عارف إن البيت كله مفلس وإنى مضطر أستنى لحد أبويا مايقبض المعاش يعنى رضينا بالهم والهم مش راضى بينا .. إتخنقت روحت مشغل الكمبيوتر وجبت كل الاغانى الروك والميتال إللى عندى وعليت السماعة وقعدت أرقص وأغنى فى الأوضة بشكل هيستيرى ودى فى الأغلب عادة عندى لما بكون مخنوق وعندى طاقة زايدة بعدها بشوية قعدت عشان اظبط المدونة إللى هكتب فيها اليوميات دى وإتصلت بصاحبى مصطفى عشان كنت قايله يجيبلى سى دى فاضى عشان الصريحة قالتلى إبقى جيبلى معاك فيلم مدينة الملائكة وفيلم روائى قصير كنا عاملينه أنا وأصحابى إسمه دومينو وكان من تأليفى وإخراجى ودلوقتى وأنا بكتب الساعة حوالى 4 ونص الفجر ومضطر أنهى عشان فعلا طولت عليكم بس ده فى البداية بس عشان لسا محدش يعرف تفاصيل حياتى لكن بعد كده الكلام هيبقى مباشر ومن غير شرح
فى أول اليوم كنت قولتلكم إنى هقولكم أنا ليه بنسى المذاكرة بسرعة وأظن إنكم خلاص عرفتوا الإجابة

إمضاء/العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
الصريحة
ذات الرداء الأحمر
صاحبتهم التالتة
على
مصطفى
وكلمت مصطفى قطب وعبد الحميد فى التليفون

No comments: