Thursday, May 22, 2008

اليوم الثامن 21/5/2008


يومى بدأ بشكل طبيعى , على الأقل صحيت الساعة 10 وبقيت متعود أصحى بدرى شوية عشان إمتحاناتى هتبقى الساعة 9 الصبح . قومت لقيت أبويا محضر الفطار إللى هوا جبنة وفول وحلاوة ,قعدت عشان أفطر بس طبعا بعد ما عدى عليا العفريت الإلكترونى وحاجة كده جت قالتلى شغل عبد الحليم وإنت بتفطر مش عارف ليه؟
روحت مشغل أغنية قارئة الفنجان وعلى فكرة الأغنية دى كنت بكرهها زمان جداااااا وكنت بحس إنها طويلة ومملة بس بعد كده لما سمعتها بتركيز لقيتها حلوة جدا وكلامها حلو وكمان فيها مزيكا حلوة وبقيت بسمعها على طول
خلصت فطار وروحت قاعد ع الجهاز ولقيت صاحبى مصطفى المليجى دخل ع النت , قعدنا نتكلم شوية والمليجى بقى ده صاحبى من فريق المسرح برضو وهو ممثل جامد جدا على فكرة ومن الناس إللى بحبها جدا فى الفريق ,قعدنا نتكلم شوية على إيه إللى ممكن يتعمل فى الفريق السنة الجاية بس طبعا لو نجحت أنا السنة دى أكيد مش هبقى معاهم , بعدها قاللى إنه قدم بالباند بتاعه فى مكتبة الإسكندرية على فكرة المليجى مكون باند روك , ودى طبعا خطوة كويسة جدا إنه يعمل حفلة فى مسرح مكتبة إسكندرية وقاللى إن شاء الله هيبقى فى شهر 8 الجاى وقعدنا نتكلم عن الأغانى إللى ممكن يظهر بيها للجمهور سواء أغانى جديدة او أغانى لفرق روك تانية عالمية
خلصت كلام مع المليجى وروحت قايم عشان أذاكر شوية فى المادة النفخ إللى إسمها محاسبة ضريبية وخلصت فيها جزء مش بطال ,يدوب بعدها كانوا حضروا الغدا إللى هوا كشرى وبطاطس محمرة قعدت أكلت وبعدها حسيت إنى مش هقدر أكلم اليوم من غير ما أنام شوية عشان نمت متأخر وصحيت بدرى . قولت لأبويا أنا هنام ساعتين وصحينى ع الساعة 5 كده
نمت وصحيت على 5 ونص قولت لازم أذاكر عشان أخلص قبل ماييجى ماتش نهائى بطولة أوروبا أبطال الدورى بين مانشيستر وتشيلسى وعلى فكرة أنا مش بشجع اى واحدة منهم للأسف بس طبعا ماتش مهم ولازم يتشاف طبعا أنا على فكرة بشجع الإنتر ميلان وبرشلونة ومن إنجلترا بحب ليفربول عشان جيرارد .
ذاكرت شوية وزهقت روحت رايح زيارة كده للعفريت الإلكترونى وكان أبويا نزل عشان يجيب حاجات للبيت كالعادة وأخويا كان رجع من الشغل روحت متصل بمصطفى سليمان قبل الماتش بشوية عشان أشوفه فى البيت ولا لأ ؟ عشان إحنا متعودين نشوف اى ماتش عنده فى البيت عشان بنبقى لمة حلوة وكملن عشان أنا مش بحب أتفرج مع أبويا على أى ماتش لأنه بيتقمص دور الدكتور علاء صادق بس فى أسوأ صورة طبعا وكمان مصطفى بحكم إنه معندهوش إخوات فمابيحبش يتفرج لوحده عشان الملل
بعد كل الكلام الجميل ده إتصلت بمصطفى مالقيتهوش فى البيت بعدها على طول الماتش بدأ فإضطريت أقعد أتفرج فى بيتنا . والشوط الاول شغال جه أبويا قالى تعالى عشان تتعشى وبصراحة بصيت كده للأكل فلاقيته إنه يدوب يكفى شخصين بس إللى هما أبويا وأمى ولقيت إنى لو أكلت أمى مش هتعرف تاكل وأنا بصراحة لما باكل ببقى وحش أوى مع إنى رفيع جدا على فكرة . عملت نفسى شبعان راح جرس التليفون رن أمى ردت قالتلى ده مصطفى سليمان كلمته قولتله إنت كنت فين يابنى؟ قاللى كنت فى مشوار كده لو عاوز تيجى دلوقتى تعالى أنا فى البيت .
نزلت روحت لمصطفى بين الشوطين بس أقبل ماأروحله عديت ع السنترال إللى فى الشارع إللى ورانا عشان أتصل بالصريحة أطمن عليها بس طبعا الوقت كان متأخر فمارديتش كالعادة لانها بتنام بدرى , روحت طالع لمصطفى سليمان دخلت لقيته ماسك السماعة وبيحاول يتصل برحمة عشان كان عاوز يقولها على حاجة مهمة بعدها رايح قايلى عندى ليك مفاجاة تعرف مين إتصل بيا النهاردة وانا مش موجود؟ وطبيعى قولتله أكيد معرفش أنا أكيد مش الأوراكل بتاعت فيلم ماتريكس . لسا هيقولى مين كانت رحمة ردت ع التليفون رايح قايلها نفس الكلام فقالتله مين؟ قالها آية وحظها إنى مش موجود
آية دى بقى يا جماعة حكايتها حكاية , بإإختصار مصطفى كان عوز يرتبط بيها وكان بيحكى لواحد صاحبه إسمه محمد حسن على الموضوع ومحمد حسن ده برضو حكاية ,كان مفهمه إنه مرتبط بواحد إسمها علا بس فى النهاية وبعد عِشرة 3 سنين تكتشف إن مفيش حاجة إسمها علا أصلا وإن محمد حسن مرتبط بآية إللى كان مصطفى بييجى يحكيله عليها وبيقوله إنه عاوز يرتبط بيها ومحمد حسن بكل مشاعر الصديق البرىء كان بيقول لمصطفى نصايح وإزاى يروح يقولها ويكلمها وهو مرتبط بيها من وراه قمة الندالة ولامؤاخذة فى الكلمة الوساخة
فكان من الغريب إن آية تتصل طبعا بمصطفى بعد فترة حوالى سنة مش بيكلوا بعض خالص وكمان محمد حسن ده ليه بلاوى تانية كتير زى سرقة مكتبة قطب مثلا إللى هيا بتاعت أصحابنا وإللى هما يعرفوه من قبل ما يعرفونى أنا حتى وكانوا بيأتمنوه على فلوسهم وحاجتهم وهو بيسرقهم بكل خسة وندالة شوفتم ولا أفلام حسين رياض فى عزه ده لو فى جايزة أحسن ندل كان أخدها عن جدارة
بعد الحكاية المسلية دى قعدنا أنا ومصطفى نتفرج على الشوط التانى بس كان بيكلمنى فى موضوع غريب وهو إنه حاسس إن إرتباطه برحمة مش هيكمل على خير وده بسبب مشاكل عنها وعنده ومشاكل بينهم مع بعض , قعدنا ناخد وندى فى الكلام بس للأسف ماينفعش تحل المشكلة وإنت بتسمع لطرف واحد إللى هوا مصطفى لان أكيد رحمة هيبقى ليها وجهة نظر تانية
وبعد ما الشوط التانى خلص ودخلنا فى الوقت الإضافى لأن الماتش كان 1/1 ولازم حد يكسب طبعا كان محمد مجدى جه ومحمد مجدى ده يبقى إبن خالة مصطقى وصاحبى من فترة كبيرة حوالى 4 سنين . كان راجع من الشغل أو من السينما مش فاكر قعدنا نتكلم إحنا التلاتة على حاجات كتير بس أكترها فنية عن الأفلام وكده لان مجدى دخل فيلم ورق شفرة وبعدها جه معاد ضربت الجزاء وكان مصطفى قاعد على أعصابه لأنه بيشجع تشيلسى إللى خسر للأسف بسبب ضربة الجزاء إللى ضيعها أنيلكا اللاعب الفرنسى المسلم وبكده ضمنا إنهم يكرهوا المسلمين زيادة هى ناقصة يا عم أنيلكا؟
خلص الماتش نزلنا أنا ومجدى لأن الوقت كان إتأخر قعدنا نتكلم فى السكة ونحكى عن مشاكل مجدى مع تغريد ودى البنت إللى كان مرتبط بيها فى الكلية لمدة 3 سنين والموضوع باظ بكل بساطة لأكتر من سبب أولهم طبعا هو السبب الازلى وهو إن محمد مجدى مش جاهز ماديا والسبب التانى هو إن تغريد كانت فى الفترة الاخيرة شغالة فى مكتب محامى بتاع واحد قريبهم وفى الفترة دى مجدى ماكنش عارف يشوفها خالص ولا حتى عارف يكلمها فى التليفون وبما إنها كانت مع قريبها صاحب مكتب المحاماة طبعا اكل دماغ البنت ودلوقتى عاوز ييجى يتأدملها واكيد هو جاهز عن مجدى وبكده الموضوع إتكعبل زيادة وخلاص تقريبا بقى رجوع مجدى لتغريد شىء شبه مستحيل لأن الكلام إللى وصل لمجدى من أم تغريد إن خلاص تغريد موافقة ع العريس وإنها شايفة إن كل إللى بينها وبين مجدى شوية وِد وخلاص مع العلم إن مجدى كان مرتبط بيها 3 سنين زى ما قولتلكم ومش بس كده ده كان بيروحلها البيت وبيقعد يتعشى معاهم وكان بيشرح تاريخ لأخت تغريد لان مجدى خريج تربية تاريخ وبعد كل ده بتقوله إللى كان بينا شوية وِد يا نهار إسود هيا الدنيا جرى فيها إيه يا جماعة؟ نفسى أشوف حوار إرتباط لحد من أصحابى يكمل على خير فعلا مجتمع غريب يخلينا نتقابل ونحب بس نتجوز لأ
كملنا كلام على أفكار السيناريوهات إللى فى دماغنا أنا ومجدى وعاوزين نكتبها فقولتله إنى فى الصيف إن شاء الله لما أشتغل ويبقى معايا فلوس فى برنامج كتابة سيناريو جامد جدا هبقى أشتريه ونظبط بيه كل حاجة
طلعت بيتنا ع الساعة 2 بليل بزمتكم ده منظر واحد إمتحانه بعد يومين؟ ,لقيت أخويا قاعد ع الجهاز قولت بما إنه سهران يبقى شكله أجازة بكرة , روحت داخل الحمام عشان أستحمى , خلصت وطلعت على طول ع السرير ونمت قومت ع الساعة 10 الصبح وقعدت أكتبلكم اليومية لأنى معرفتش أكتبها بليل بسبب أخويا طبعا
أسيبكم بقى دلوقتى عشان أذاكر مالية متقدمة إللى عندنا أول يوم إدعولى والنبىىىىىىىىىىىىىىى...

إمضاء/ العايش فى قبره

الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
مصطفى سليمان
محمد مجدى
وكلمت مصطفى المليجى ع النت

No comments: