Friday, November 14, 2008

أيام كتير كلام قليل

آخر مرة سيبتكم كنت رايح إيه؟ .... أستحمى شاطرين ,بعدها رجعت قعدت ع الكمبيوتر شوية لحد ما جالى أحمد نبيل ,نزلنا وعدينا على أحمد سعيد وإتمشينا شوية وقعدنا نتكلم عن الحاجات إللى حصلت فى الفترة إللى كنا مش بنشوف فيها بعض ,عند جليم سابنا أحمد سعيد عشان رايح لأصحابى أنا فى الفريق (إللى هما بقوا أصحابه عادى) عشان يقعد معاهم شوية وبعد كده هيطلع معاهم الرحلة تانى يوم الصبح لدريم بارك ,طبعا هتسألونى طب إنت ماروحتش معاهم الرحلة ليه؟ هما مش أصحابك إنت؟ ,طبعا مش هقولكم إنى بكره الرحلات والكلام الفارغ ده ,السبب إنتوا عارفينه كويس وهو الفلوس طبعا ,الرحلة كانت عاوزة 40 جنيه ده غير الفلوس إللى هتحتاجها هناك وكده ,فمكدبش عليكم كنت عاوز أطلعها لأنى ماطلعتش ولا مرة رحلة مع الفريق قبل كده تخيلوا ,بس عادى مش مشكلة مش دى يعنى أول حاجة تفوتنى ما ياما حاجات فاتتنى أهم من كده (الخطر بس هو إنى أتعود على إن الحاجات تفوتنى)

بعدها طلعت أنا وأحمد نبيل على بوكلى عشان نسأل عند مطعم أبو ربيع إذا كانوا عاوزين كاشير أو كده يعنى ,مالقيناش مدير المحل هناك وقالنا إنه بييجى الصبح مش دلوقتى فلو عاوز تسأله على حاجة تعالاله الصبح ,بعدها إتمشينا شوية أنا وأحمد نبيل وروحنا عدينا على مصطفى سليمان بس ماكنش فى البيت لأنه دلوقتى شغال مع فريق المسرح فى عرض المدرج (إعقل يا دكتور) لـ(لنين الرملى) ولما بيخلصوا بروفا بيطلعوا ع الكافتريا عشان يقعدوا يظبطوا حاجات فى النص وما إلى ذلك

وإحنا مروحين أنا ونبيل قابلنا واحد صاحبنا من أيام ثانوى (محمود محمد كامل عوض البنا) بنسيب كل ده وبنقوله يا بنا ,قعدنا نتكلم ونتكلم وعرفنا منه غنه إتعين فى مدرسة إبتدائى لانه خريج تربية (فى مدرسة شوكت) ,ولما سألناه بياخد مرتب كام كان مبلغ خيالى بس إحنا ماتفاجئناش لأننا كان عندنا علم بالحوار ده طبعا (مرتبه 104.5 جنيه بالظبط) ,يعنى بعد تعب 16 سنة فى التعليم والمعاناه السودا فى الثانوية العامة والكلية وفى الآخر دى مكافأة الدولة لينا (وحللى بقا لحد مامرتبه يزيد يكون إتحول لمعاش مش مرتب)

روحنا بعدها وطلعت إتعشيت عادى وبعدها قعدت أكمل فيلم

Leaving las vegas (Nicolas cage)

لأنى كنت شوفت نصه قبلها وماقدرتش أكمله لأنى كنت عاوز أنام ,والفيلم طلع حلو أوى ويمكن غير مفاهيم كتير فى حياتى ,يعنى بالرغم من إن الفيلم فيه مشاهد إباحية كتير ,وكمان أصلا قصة الفيلم بتدور على علاقة بتتم بين واحد دايما مخمور لأن هدفه فى الفيلم إنه ينتحر بالخمرة وبين واحدة عاهرة بيقابلها وإللى بيفهمها إنها مهما حاولت تقنعه إنه يوقف إللى بيعمله مش هتقدر ,وبالفعل مات فى الآخر بسبب إنه بيشرب خمرة طول اليوم (مفيش مشهد فى الفيلم ماكنش ماسك فيه إزازة أو كاس تخيلوا) ,الفيلم ده أفادنى فى حاجتين (وده الفرق بينه وبين أفلام إيناس الدغيدى إللى تعاطفت معاها وسميتها أفلام) ,أفادنى فى غن الواحد لا زم يثبت على مبدأ ,غلط أو صح دى حاجة ترجعلك لكن فى النهاية البطل كان ثابت على مبدأ بالرغم من إن المبدأ هو إنتحاره ,الحاجة التانية إللى إستفادتها ودى حاجاة أنا هقولها فى اليوميات لأول مرة ,جايز تكون جريئة بس دى يوميات حياتى ولازم تكون فيها شوية مصداقية ,الفيلم كان بيوضح مدى سوء إتجاه الفرد الزائد نحو شهواته ويمكن ده إدانى مناعة ضد إنى أشوف أفلام إباحية تانى (أيوة كنت بشوف أفلام إباحية فيه حاجة؟) ,مش بس كده وكنت بمارس العادة السرية كمان ,بس أحب أقولكم إنى فخور وأنا بقولكم الكلام ده وأنا باخد القرار إنى مش هعملها تانى ,وعلى فكرة أنا فى البداية كنت بعملها بهدف المتعة لكن فى الفترة الاخيرة كنت بعملها بهدف الضغوط والخنقة ولإنها بتشيل التوتر ,طبعا كل ده كلام فارغ وأنا مش بقدم مبررات للى كنت بعمله ,بس هو ده إللى كان بيحصل فعلا والحمد لله إنى بعترف بغلطى وإن شاء الله دى هتبقى آخر مرة (والمرة دى بجد مش مجرد شعور بالذنب) ,يمكن بعد كده لما أبقى مخنوق أكتفى بأغانى الروك والميتال (وأعتقد ده كفاية) ,بس الأهم طبعا والأحسن من كل دول قراءة القرآن طبعا (وإللى المفروض نقراه على طول مش بس وإحنا مخنوقين)

بعدها حاولت أتفرج على فيلم

Pulp fiction

بس جيت فى نصه ولقيت نفسى بسقط (بشدة على القاف) يعنى بنام على نفسى ,روحت مطفيه وقولت انام أحسن وأبقى أكمله بكرة ,تانى يوم تقريبا ماعملتش أى حاجة تذكر غير إنى إتكلمت مع أميرة ع النت تقريبا فى اليوم ده ,الغريب إن اليوم ده ممسوح من دماغى خالص ومش عارف أنا عملت فيه إيه ,تخيلوا مش فاكر حتى إذا كنت نزلت من بيتنا ولا قعدت فى البيت ,تقريبا لو نزلت فأنا روحت المكتبة

******

دلوقتى أنا بكملكم اليومية بعد ماسيبتها حوالى 5 أيام ,عشان كده بقيت الأحداث هختصرها عشان الوقت وعشان كمان النهاردة الجمعة وهنزل أصلى

مفيش تغيرات كتيرة حصلت فى الأيام دى غير حاجات بسيطة ,منها إنى روحت مع خالد جوز أختى المدرسة إللى هوا شغال فيها عشان يكلملى صاحب المدرسة على شغل عندهم فى المدرسة ,هى مدرسة خاصة لغات (حضانة وإبتدائى وإعدادى) ,روحنا والدكتور صاحب المدرسة قبلنا كويس جدا وقعد يتكلم معايا وكأنه أبويا بالظبط ,قاللى هحاول أشوفلك مكان فى الإشراف عشان ده المكان الوحيد المناسب ليك وإحتمال يكونوا محتاجين فيه حد ,أخد بياناتى وقاللى هتصل بيك إن شاء الله (بقاله 3 أيام لحد دلوقتى ولاعبرنى)

فى شخصيتين جداد ظهرو فى حياتى واحدة مؤثرة والتانية لأ

الأولى هى خلود من السعودية (24 سنة) ودى طبعا عن طريق النت ,ماتكلمناش كتير لحد دلوقتى وده لانها مش بتدخل كتير وحتى لما بتدخل بتبقى مشغولة وأنا عادةً برضو بكون بعمل حاجة ,هى بتحب الرسم وخصوصا الرسم على الحائط (يعنى هتخرب بيت أم أى حد يتجوزها إن شاء الله)

الشخصية التانية وهى كانت شخصية مؤثرة وده لأننا إتكلمنا كتير جدا (تقريبا كل يوم) وهى نهال عبد المنصف (22 سنة) ,طبعا إحنا بنتكلم ع النت بس هى طلعت قريبة وليد مصطفى وده صاحبى ورئيس فريقنا السنة إللى فاتت وإللى قبلها وكان مخرج كمان للفريق ,كن بنتكلم كتير وفى مواضيع كتير ومشاكل أكتر ,بس الجميل إن فيه حاجات كتير بينا متشابهة حتى فى لحظات الخنقة والإحباط والصعوبة فى الحصول على السعادة الحقيقية اليومين دول ,هى خريجة أداب قسم مكتبات ودلوقتى هى بتعمل كورسات عشان تبقى مؤهلة للشغل فى أى مكان (والمفروض إنى أكون بعمل زيها دلوقتى)

معتقدش إن فيه حاجة تانية جدت غير إنى روحتلهم مثلا الفريق مرتين ,وخلصت مسلسل بريزون بريك الموسم التانى والنهاردة هاخد من مصطفى سليمان الموسم التالت لأن المسلسل فعلا تحفة وأحداثه سريعة ومافيهوش أى ملل خاااااااااااااااااااااااااالص ,ده بالعكس أى حد ممكن يتفرج ع المسلسل فى يومين تلاتة بالكتير لأن أحداثه بتشد ومكتوبة بشكل حلو أوى

هنأجل كلامنا فى أى حاجة دلوقتى ,وهنروح فين غحنا مسيرنا نتقابل فى يوميات تانية ,ماهو انا ماوراييش حاجة غير إنى أعيش أيامى يبقى أكيد هنتقابل إن شاء الله لو لينا عمر

إمضاء/ العايش فى قبره

الشخصيات إللى قابلتها (هحاول أفتكرهم)

أحمد سعيد

أحمد نبيل

مصطفى سليمان

محمد مجدى

على وزة

زمايلى فى الفريق

أميرة ولميس وهاجر ودانا (ع الفيس بوك)

خلود ونهال (ع الماسنجر)

أحمد أشرف وسيكو وكوتى ووليد (من قسم آداب مسرح)

اختى وخالد وتسبيح

Tuesday, November 4, 2008

29.30/10_1.2.3/11/2008

طبعا أنا بستهبل وبكسل مش منتظم طبعا فى كتابة اليوميات ,بس انا هقدر بإذن الله أختصر أحداث الأيام إللى فاتت بشكل كويس لأن الاحداث ماكانتش كتيرة أوى ,أولا أنا خلصت مسلسل بريزن بريك الموسم الأول وبكرة بإذن الله هاخد السى دى من مصطفى سليمان عشان أشوف الموسم التانى ,الحدث الأهم فى اليومين إللى فاتوا هو إنى كنت بدور على شغل كالعادة ,اخدت أرقام تليفونات لأماكن من الوسيط كالعادة ونزلت لشركة كمبيوتر أخدوا بيناتى وقالولى كالعادة هنبقى نتصل بيك ,وروحت لشركة أدوات كهريائية وقالوا نفس الكلام ,مش بس كده وكنت بلف على المطاعم كمان وسيبت بيناتى عند مطعمين (جاد والوحيد) وقالولى لو فيه حاجة هنبقى نتصل بيك برضو (شكلهم كلهم حافظين الجملة دى مع بعض) ,طبعا ماحدش إتصل لحد دلوقتى ,يس فيه نمرة غريبة رنت عليا النهاردة بس لأسف ماكنتش جنب التليفون فماردتش وهما ماتصلوش تانى ,ولما جيت أتص أنا بالنمرة (كان رقم أرضى) طلعوا ظابطين الخط على خاصية عدم الإزعاج عشان ماحدش يتصل 
فيه كمان حد عاوز أشكره جدا وهى آية من القاهرة ,جايز أكون ماكنتش بكتب عنها كتير فى اليوميات أو يمكن دى أول أو تانى مرة أكتبلكم عنها فى اليوميات ,بس تخيلوا الشخصية إللى جايز تبنلكم إنها بعيدة جدا عنى حاولت تساعدنى بشكل إيجابى جدا ,آية أنا بكلمها ع النت طبعا من سنة تقريبا وهى صغيرة شوية فى السن (16 سنة) بس تفكيرها كويس جدا وسابق سنها فعلا ,آية باباها وماتتفاجئوش من إللى هقوله يبقى (مستشار وزير التربية والتعليم) ,الموضوع بكل بساطة إن آية خلت باباها يقرى الشعر إللى أنا كنت كاتبه على الفيس بوك ,الشعر عجبه جدااااااااااااااااا لدرجه إنه قالها خليه يبعتلى كل الشعر إللى بيكتبه وأنا هنزله كتاب بإسمه السوق (أو بالأصح كتاب مينى مش كتاب بمعنى كتاب مش ديوان شعر يعنى) وقالتلى كمان إن باباها بيعمل كده مع ناس كتير وحكاية الكتاب دى مش متعبة بالنسباله خالص ,حاولت تكلمنى فى الفلوس وحكاية المكسب وكده فقولتلها طبعا مش مشكلة دلوقتى الفلوس خالص انا مكسبى الحقيقى إن الناس تقرى حاجاتى طبعا ,عاوز أقولكم إنى إتفاجئت فعلا لما قالتلى كده وحسيت إنى داخل فى مسئولية بس مسئولية بحبها وإن شاء الله هبقى قدها وبداتها من النهاردة ,كتبت قصيدة إسمها (حبيبتى) ,لما وريتها لناس بثق فى رأيهم قالولى جامدة جدا بس أنا حاسس إن عندى مستوى أعلى كمان من كده ,ولازم أكتب كتير لان إللى عندى مايكفيش فى حكاية الكتاب فلازم أكتب على الأقل 7 أو 8 قصائد كمان بس أنا مش هبعتلها الحاجات إلا لما يتموا 30 واحدة بإذن الله (إدعولى) 
محمد مجدى علاقته إنتهت بغادة (المطلقة) تماما بعد ماغير الخط خلاص وطبعا مش هتعرف تتصل بيه تانى ,والجميل كمان إن علاقته بأسماء إتحسنت جدا وفعلا طلعت البنت بتحبه أوى بس هى لسا طبعا مش عارفة تقوله بسبب شوية كسوف على شوبة تردد ,بس كل تصرفاتها بتةحى إنها بتحبه ,زى مثلا إنها جابتله هدية فى عيد ميلاده ,ودلوقتى كمان بقت بتتصل بيه كتير وبقوا بيتكلموا على التليفون الأرضى كمان بليل بعد ما كل إللى عندها فى البيت بيناموا (اما البنات دول عليهم حركات) 
مصطفى سليمان سافر القاهرة مع وصال ورامى نادر عشان يقابل محمد حماد إللى ماسك ورشة الكتابة فى مسلسل العيادة إللى كان بيتعرض فى رمضان إللى فات عشان يعرض مصطفى شغله عليه ويدخله فى ورشة الكتابة بتاعت المسلسل فى الموسم التانى إن شاء الله ,راح وقابل محمد حماد وفوجىء إن فيه صحفيين كتير من إللى بيكتبوا فى الدستور كاناو قاعدين كمان ولحظه الحلو إن محمد حماد طلع ليه علاقات كتير جدا على كل المستويات وفى كل حتة ,فى يوم راح مصطفى ووصال ورامى ومعاهم مصطفى أبو سريع لنقابة الممثلين ,ولحظهم الجميل إن فى اليوم ده كان فيه الإعتصام بتاع نقيب الفنانين أشرف ذكى عشان قرار الإستقالة إللى أخده ,وطبعا شافوا كل الممثلين إللى كنت تحلم تشوفهم ولو حتى لنص دقيقة ,مصطفى سليمان حاول يلخصلى إللى شافه فى اليومين إللى قعدهم فى القاهرة فى جملتين (إحنا هنا مش عايشين) , (وإيقاع الحياة فى القاهرة أسرع والفرص أكتر) ,يعنى بإختصار لو عاوز تشتغل فى أى حاجة وفى أى مجال فرصتك هتبقى أكبر فى القاهرة بس أهم حاجة إنك تكون مقيم هناك طبعا ,لدرجة إنه قاللى إن حتى القعدة ع القهوة قى القاهرة مفيدة مش مجرد تسلية وخلاص (وهو يقصد طبعا إنك ممكن تقابل وتكلم ناس) ,مصطفى المفروض إنه هيسافر تانى على يوم الخميس الجاى عشان عندهم مقابلة مع عمرو عرفة عشان يحددوا ملامح الموسم التانى من المسلسل ,وعلى فكرة قالى كمان إن الموضوع مش صعب زى مانت متخيل ,أى حد ممكن يكتب معاهم بس بشرط إنه يكون دايما هناك ومتابعهم دايما (وده طبعا محتاج إقامة هناك) وده ممكن يعطل مصطفى شوية ,بس إن شاء الله هيكون ليها حل وربنا هيكرمه عشان هو بيسعى بجد وبيتعب ولو إنى ليا عليه شوية تحفظات بخصوص حياته العملية إللى مقصر فيها جدا وبالتالى هتأثر على إرتباطه برحمة
كلمت الفوكال بتاع فرقة مسار إجبارى إللى كنت قايلكم عليها ,وبعتله شوية حاجات من إللى كنت كاتبها زى ماقالى ,قاللى إن إسلوبك ظريف بس بعيد شوية عن الجو إللى هما بيغنوا فيه ,غتكلمنا مدة ع الفيس بوك وقدرت أفهم منه الجوا إللى بيحبوا يغنوا فيه (هو حاجة كده زى ماتقولوا جو تجريبى بس واقعى أو فلسفى شوية بس طالع من مشاكل الأحداث اليومية) ,قاللى إكتب تانى وإبعتلى وأنا معاك لأن إنت إسلوبك حلو ,طبعا كلامه بسطنى جدا بالرغم من إنه احبطنى فى البداية بس فى الآخر فهمت كويس هو كان يقصد إيه ,هى بس المشكلة إللى هتقابلنى هو إنى هبقى مضغوط الفترة الجاية بحاجات كتير محتاجة وقت ومتعارضة مع بعضها شوية
فى الأيام إللى فاتت دى كنت بشوف أحمد سعيد خطافى كده ,عرفت منه إنه كان شغال ويتر فى مطعم وكافيه فى نادى لاجون ,بس حصلت مشكلة فى الشغل وسابهم ,إكتشفت كمان إنه غير الموبايل بتاعه وجاب نوع زى إللى معايا بس للأسف بعدها بحوالى إسبوعين الموبايل إتسرق منه وسط الزحمة ومش عارف يجيبه إزاى؟ ,هو قالى إن فيه مركز فى المنشية بيتتبع الموبايل بس الحوار ده عاوز 200 جنيه ,قولتله يا عم مش مشكلة بس الموبايل يرجع لأنه بـ 550 جنيه يبقى فى داهية الـ200 جنيه بس يرجع طبعا
فريق المسرح خلاص وزعوا الأدوار وبدأوا شغل فى العرض بقالهم كام يوم كده ,ربنا يوفقهم يا رب فى العرض لأنهم بيتعبوا فعلا وانا طبعا مجرب معاهم ده فى أربع عروض ,ده غير كمان إن مصطفى المليجى المخرج بيحب شغله جدا وبيهتم وربنا إن شاء الله مش هيضيع تعبه هدر 
برضو فى الفترة إللى فاتت كنا بنتكلم أنا وأميرة محمد ع النت ,وإتكلمنا كالعادة فى مشاكلى ومشاكلها مع محاولات بائسة فى إيجاد حلول لأى حاجة ,بس مش مشكلة أهم حاجة إننا بنحاول ومش بنستسلم للمشاكل وخلاص ,يعد قعدت حوالى 5 أيام كده مش بتدخل ع الإيميل ولاع الفيس بوك وأنا كنت فعلا قلقان عليها بس للأسف ماكنش فيه غير وسيلة إتصال واحدة وهى التليفون وأنا ماكنش معايا رصيد ولا حتى كان معايا فلوس أتصل بيها ,بعتتلى إمبارح رسالة بتعاتبنى فيها لأنى مسألتش عليها ,هى طبعا عندها حق لأنها متعرفش الظروف وأنا فعلا كنت مقصر فى حقها ,بس حاولت على قد ما أقدر أعالج الموضوع وهى أكيد فهمت الظروف المنيلة إللى أنا فيها ,بعتذرلك يا ميرو بجد وإن شاء الله مش هيحصل ده تانى
من شوية إتصل بيا أحمد نبيل (صاحبى من أيام ثانوى وجارى كمان) هو كان مسافر القاهرة مع واحد صاحبه عشان يشوف شغل هناك ,بس هو أصلا فى حوار شغل هيظبطه فى شرم الشيخ بس هو بيدور على حاجة مؤقتة تحسبا يعنى لو الموضوع ماقضاش ,قالى إنه لقى شغل فى مدينة 6 أكتوبر (موظف أمن) وإحتمال ينزل فيها ,قالى كمان غنه زعلان جدا من مصطفى سليمان لأنه قاله هتصل بيك أول ما أوصل القاهرة ومصطفى ماتصلش بيه لما وصل ,قولتله معش أصله كان مشغول وماكانش قدامه فترة طويلة فى القاهرة فكان لازم يستغل وقته بسرعة ويرجع ,بعدها قالى أحمد إنه هيعدى عليا عشان ننزل شوية عشان بقالى فترة مش بشوفه
بالنسبة لذات الرداء الأحمر فانا كنت بفكر كده فى قرار ,هو قرار حاسم جدا وصعب جدا ,القرار بإختصار هو إنى هتصل بيها لآخر مرة ,وفى المكالمة دى هقول كل إللى جوايا (حلو أو وحش) ,هطلع كل القرف إللى جوايا وأخلص عشان بجد أنا تعبت من كل الحاجات المحبوسة جوايا دى ,أنا طبعا لو عملت كده مش هعرف أتصل بيها تانى وده الغرض ,وأنا عارف إنى هتعب بعدها بس انا كده كده تعبان دلوقتى فتعب بتعب يبقى أطلع إللى جوايا أحسن وخلاص ,وانا مش هقولها الكلام ده عشان تغير رأيها ,بل بالعكس عشان أحملها شوية مسئولية على شوية شعور بالذنب وأخليها تفكر شوية فى إن الكلام البسيط إللى قالنه ده كان بيعمل فيا إيه ,حتى لو هى عارف كل الكلام إللى هقوله فأنا برضو عاوزها تسمعه ,هو مش إنتقام والله بس هو مجرد إنى بوضحلها حاجات جايز تكون غايبة عنها أو بتتجنب إنها تفكر فيها ,عاوز كمان أبينلها إنى كنت ببقى جنبها وبتصل بيها دايما عشان بحبها بجد مش عشان أنا ضعيف قدامها ,دى كل الحكاية بس لسا مش عارف هعمل المكالمة دى إمتى بس صدقونى فى أقرب فرصة تتاح ليا عشان أعملها مش هتردد لحظة 
دانا خلاص سافرت القاهرة عشان عندها شغل فى مسلسل مع حسين فهمى وأحمد بدير وأحمد عزمى ,بعتتلى رسالة بتقولى فيها معلش أنا معرفتش أقرا النص إللى أنا كنت باعتهولها وإللى انا مألفه (فنتازيا) وقالتلى إنها لما هتسافر مش هتعرف تدخل ع النت بس أول ماهترجع هتقراه على طول ,رديت عليها وقولتلها يا ستى مش مشكلة النص أنا زعلان إننا هنتحرم منك بس مش أكتر وإديتها نمرة تليفونى عشان لو حبت تتصل ,إتفاجئت لما لاقيتها هى كمان بعتالى نمرة تليفونها فى رسالة وبتقولى ماتديهاش لحد عشان الرنمرة دى مع ناس قليلين ,شكرتها طبعا على ثقتها فيا لأنها برضو ماتعرفنيش بالشكل الكافى إللى يخليها تدينى نمرتها 
دلوقتى أنا بنهى اليوميات بعد ماكنت بتفرج على فيلم (قص ولزق) على إيه آر تى سينما ,الفيلم حلو وعجبنى جدا وخصوصا إن الحوار معمول ببساطة شديدة وبحرفية عالية جدا من المؤلفة والممثلين كمان 
مش هوجع دماغكم اكتر من كده عشان انا عارف صدعتكم بكلامى الكتير ,وأنا دلوقتى بنهيها حوالى الساعة 4 وربع وشوية كده وهقوم أستحمى قبل ما أحمد نبيل يجيلى عشان أبقى جاهز 

إمضاء/
العايش فى قبره

الشخصيات إللى قابلتها

عائلة قطب
أحمد سعيد
أحمد نبيل (تليفون)
زمايلى فى فريق المسرح
محمد مجدى
مصطفى سليمان
أميرة محمد (ع النت)
لميس (ع الفيس بوك)
دانا (ع الفيس بوك)
هانى الدقاق (فوكال فرقة مسار إجبارى ع الفيس بوك)
وشكر خاص جداااااااااااا ليكى يا آية على مساعدتك ليا وإهتمامك (ع النت)ـ
ومش هقدر أكتب ذات الرداء الأحمر لأن فى نظرها أنا ماكلمتهاش