Friday, November 14, 2008

أيام كتير كلام قليل

آخر مرة سيبتكم كنت رايح إيه؟ .... أستحمى شاطرين ,بعدها رجعت قعدت ع الكمبيوتر شوية لحد ما جالى أحمد نبيل ,نزلنا وعدينا على أحمد سعيد وإتمشينا شوية وقعدنا نتكلم عن الحاجات إللى حصلت فى الفترة إللى كنا مش بنشوف فيها بعض ,عند جليم سابنا أحمد سعيد عشان رايح لأصحابى أنا فى الفريق (إللى هما بقوا أصحابه عادى) عشان يقعد معاهم شوية وبعد كده هيطلع معاهم الرحلة تانى يوم الصبح لدريم بارك ,طبعا هتسألونى طب إنت ماروحتش معاهم الرحلة ليه؟ هما مش أصحابك إنت؟ ,طبعا مش هقولكم إنى بكره الرحلات والكلام الفارغ ده ,السبب إنتوا عارفينه كويس وهو الفلوس طبعا ,الرحلة كانت عاوزة 40 جنيه ده غير الفلوس إللى هتحتاجها هناك وكده ,فمكدبش عليكم كنت عاوز أطلعها لأنى ماطلعتش ولا مرة رحلة مع الفريق قبل كده تخيلوا ,بس عادى مش مشكلة مش دى يعنى أول حاجة تفوتنى ما ياما حاجات فاتتنى أهم من كده (الخطر بس هو إنى أتعود على إن الحاجات تفوتنى)

بعدها طلعت أنا وأحمد نبيل على بوكلى عشان نسأل عند مطعم أبو ربيع إذا كانوا عاوزين كاشير أو كده يعنى ,مالقيناش مدير المحل هناك وقالنا إنه بييجى الصبح مش دلوقتى فلو عاوز تسأله على حاجة تعالاله الصبح ,بعدها إتمشينا شوية أنا وأحمد نبيل وروحنا عدينا على مصطفى سليمان بس ماكنش فى البيت لأنه دلوقتى شغال مع فريق المسرح فى عرض المدرج (إعقل يا دكتور) لـ(لنين الرملى) ولما بيخلصوا بروفا بيطلعوا ع الكافتريا عشان يقعدوا يظبطوا حاجات فى النص وما إلى ذلك

وإحنا مروحين أنا ونبيل قابلنا واحد صاحبنا من أيام ثانوى (محمود محمد كامل عوض البنا) بنسيب كل ده وبنقوله يا بنا ,قعدنا نتكلم ونتكلم وعرفنا منه غنه إتعين فى مدرسة إبتدائى لانه خريج تربية (فى مدرسة شوكت) ,ولما سألناه بياخد مرتب كام كان مبلغ خيالى بس إحنا ماتفاجئناش لأننا كان عندنا علم بالحوار ده طبعا (مرتبه 104.5 جنيه بالظبط) ,يعنى بعد تعب 16 سنة فى التعليم والمعاناه السودا فى الثانوية العامة والكلية وفى الآخر دى مكافأة الدولة لينا (وحللى بقا لحد مامرتبه يزيد يكون إتحول لمعاش مش مرتب)

روحنا بعدها وطلعت إتعشيت عادى وبعدها قعدت أكمل فيلم

Leaving las vegas (Nicolas cage)

لأنى كنت شوفت نصه قبلها وماقدرتش أكمله لأنى كنت عاوز أنام ,والفيلم طلع حلو أوى ويمكن غير مفاهيم كتير فى حياتى ,يعنى بالرغم من إن الفيلم فيه مشاهد إباحية كتير ,وكمان أصلا قصة الفيلم بتدور على علاقة بتتم بين واحد دايما مخمور لأن هدفه فى الفيلم إنه ينتحر بالخمرة وبين واحدة عاهرة بيقابلها وإللى بيفهمها إنها مهما حاولت تقنعه إنه يوقف إللى بيعمله مش هتقدر ,وبالفعل مات فى الآخر بسبب إنه بيشرب خمرة طول اليوم (مفيش مشهد فى الفيلم ماكنش ماسك فيه إزازة أو كاس تخيلوا) ,الفيلم ده أفادنى فى حاجتين (وده الفرق بينه وبين أفلام إيناس الدغيدى إللى تعاطفت معاها وسميتها أفلام) ,أفادنى فى غن الواحد لا زم يثبت على مبدأ ,غلط أو صح دى حاجة ترجعلك لكن فى النهاية البطل كان ثابت على مبدأ بالرغم من إن المبدأ هو إنتحاره ,الحاجة التانية إللى إستفادتها ودى حاجاة أنا هقولها فى اليوميات لأول مرة ,جايز تكون جريئة بس دى يوميات حياتى ولازم تكون فيها شوية مصداقية ,الفيلم كان بيوضح مدى سوء إتجاه الفرد الزائد نحو شهواته ويمكن ده إدانى مناعة ضد إنى أشوف أفلام إباحية تانى (أيوة كنت بشوف أفلام إباحية فيه حاجة؟) ,مش بس كده وكنت بمارس العادة السرية كمان ,بس أحب أقولكم إنى فخور وأنا بقولكم الكلام ده وأنا باخد القرار إنى مش هعملها تانى ,وعلى فكرة أنا فى البداية كنت بعملها بهدف المتعة لكن فى الفترة الاخيرة كنت بعملها بهدف الضغوط والخنقة ولإنها بتشيل التوتر ,طبعا كل ده كلام فارغ وأنا مش بقدم مبررات للى كنت بعمله ,بس هو ده إللى كان بيحصل فعلا والحمد لله إنى بعترف بغلطى وإن شاء الله دى هتبقى آخر مرة (والمرة دى بجد مش مجرد شعور بالذنب) ,يمكن بعد كده لما أبقى مخنوق أكتفى بأغانى الروك والميتال (وأعتقد ده كفاية) ,بس الأهم طبعا والأحسن من كل دول قراءة القرآن طبعا (وإللى المفروض نقراه على طول مش بس وإحنا مخنوقين)

بعدها حاولت أتفرج على فيلم

Pulp fiction

بس جيت فى نصه ولقيت نفسى بسقط (بشدة على القاف) يعنى بنام على نفسى ,روحت مطفيه وقولت انام أحسن وأبقى أكمله بكرة ,تانى يوم تقريبا ماعملتش أى حاجة تذكر غير إنى إتكلمت مع أميرة ع النت تقريبا فى اليوم ده ,الغريب إن اليوم ده ممسوح من دماغى خالص ومش عارف أنا عملت فيه إيه ,تخيلوا مش فاكر حتى إذا كنت نزلت من بيتنا ولا قعدت فى البيت ,تقريبا لو نزلت فأنا روحت المكتبة

******

دلوقتى أنا بكملكم اليومية بعد ماسيبتها حوالى 5 أيام ,عشان كده بقيت الأحداث هختصرها عشان الوقت وعشان كمان النهاردة الجمعة وهنزل أصلى

مفيش تغيرات كتيرة حصلت فى الأيام دى غير حاجات بسيطة ,منها إنى روحت مع خالد جوز أختى المدرسة إللى هوا شغال فيها عشان يكلملى صاحب المدرسة على شغل عندهم فى المدرسة ,هى مدرسة خاصة لغات (حضانة وإبتدائى وإعدادى) ,روحنا والدكتور صاحب المدرسة قبلنا كويس جدا وقعد يتكلم معايا وكأنه أبويا بالظبط ,قاللى هحاول أشوفلك مكان فى الإشراف عشان ده المكان الوحيد المناسب ليك وإحتمال يكونوا محتاجين فيه حد ,أخد بياناتى وقاللى هتصل بيك إن شاء الله (بقاله 3 أيام لحد دلوقتى ولاعبرنى)

فى شخصيتين جداد ظهرو فى حياتى واحدة مؤثرة والتانية لأ

الأولى هى خلود من السعودية (24 سنة) ودى طبعا عن طريق النت ,ماتكلمناش كتير لحد دلوقتى وده لانها مش بتدخل كتير وحتى لما بتدخل بتبقى مشغولة وأنا عادةً برضو بكون بعمل حاجة ,هى بتحب الرسم وخصوصا الرسم على الحائط (يعنى هتخرب بيت أم أى حد يتجوزها إن شاء الله)

الشخصية التانية وهى كانت شخصية مؤثرة وده لأننا إتكلمنا كتير جدا (تقريبا كل يوم) وهى نهال عبد المنصف (22 سنة) ,طبعا إحنا بنتكلم ع النت بس هى طلعت قريبة وليد مصطفى وده صاحبى ورئيس فريقنا السنة إللى فاتت وإللى قبلها وكان مخرج كمان للفريق ,كن بنتكلم كتير وفى مواضيع كتير ومشاكل أكتر ,بس الجميل إن فيه حاجات كتير بينا متشابهة حتى فى لحظات الخنقة والإحباط والصعوبة فى الحصول على السعادة الحقيقية اليومين دول ,هى خريجة أداب قسم مكتبات ودلوقتى هى بتعمل كورسات عشان تبقى مؤهلة للشغل فى أى مكان (والمفروض إنى أكون بعمل زيها دلوقتى)

معتقدش إن فيه حاجة تانية جدت غير إنى روحتلهم مثلا الفريق مرتين ,وخلصت مسلسل بريزون بريك الموسم التانى والنهاردة هاخد من مصطفى سليمان الموسم التالت لأن المسلسل فعلا تحفة وأحداثه سريعة ومافيهوش أى ملل خاااااااااااااااااااااااااالص ,ده بالعكس أى حد ممكن يتفرج ع المسلسل فى يومين تلاتة بالكتير لأن أحداثه بتشد ومكتوبة بشكل حلو أوى

هنأجل كلامنا فى أى حاجة دلوقتى ,وهنروح فين غحنا مسيرنا نتقابل فى يوميات تانية ,ماهو انا ماوراييش حاجة غير إنى أعيش أيامى يبقى أكيد هنتقابل إن شاء الله لو لينا عمر

إمضاء/ العايش فى قبره

الشخصيات إللى قابلتها (هحاول أفتكرهم)

أحمد سعيد

أحمد نبيل

مصطفى سليمان

محمد مجدى

على وزة

زمايلى فى الفريق

أميرة ولميس وهاجر ودانا (ع الفيس بوك)

خلود ونهال (ع الماسنجر)

أحمد أشرف وسيكو وكوتى ووليد (من قسم آداب مسرح)

اختى وخالد وتسبيح

No comments: