Tuesday, November 4, 2008

29.30/10_1.2.3/11/2008

طبعا أنا بستهبل وبكسل مش منتظم طبعا فى كتابة اليوميات ,بس انا هقدر بإذن الله أختصر أحداث الأيام إللى فاتت بشكل كويس لأن الاحداث ماكانتش كتيرة أوى ,أولا أنا خلصت مسلسل بريزن بريك الموسم الأول وبكرة بإذن الله هاخد السى دى من مصطفى سليمان عشان أشوف الموسم التانى ,الحدث الأهم فى اليومين إللى فاتوا هو إنى كنت بدور على شغل كالعادة ,اخدت أرقام تليفونات لأماكن من الوسيط كالعادة ونزلت لشركة كمبيوتر أخدوا بيناتى وقالولى كالعادة هنبقى نتصل بيك ,وروحت لشركة أدوات كهريائية وقالوا نفس الكلام ,مش بس كده وكنت بلف على المطاعم كمان وسيبت بيناتى عند مطعمين (جاد والوحيد) وقالولى لو فيه حاجة هنبقى نتصل بيك برضو (شكلهم كلهم حافظين الجملة دى مع بعض) ,طبعا ماحدش إتصل لحد دلوقتى ,يس فيه نمرة غريبة رنت عليا النهاردة بس لأسف ماكنتش جنب التليفون فماردتش وهما ماتصلوش تانى ,ولما جيت أتص أنا بالنمرة (كان رقم أرضى) طلعوا ظابطين الخط على خاصية عدم الإزعاج عشان ماحدش يتصل 
فيه كمان حد عاوز أشكره جدا وهى آية من القاهرة ,جايز أكون ماكنتش بكتب عنها كتير فى اليوميات أو يمكن دى أول أو تانى مرة أكتبلكم عنها فى اليوميات ,بس تخيلوا الشخصية إللى جايز تبنلكم إنها بعيدة جدا عنى حاولت تساعدنى بشكل إيجابى جدا ,آية أنا بكلمها ع النت طبعا من سنة تقريبا وهى صغيرة شوية فى السن (16 سنة) بس تفكيرها كويس جدا وسابق سنها فعلا ,آية باباها وماتتفاجئوش من إللى هقوله يبقى (مستشار وزير التربية والتعليم) ,الموضوع بكل بساطة إن آية خلت باباها يقرى الشعر إللى أنا كنت كاتبه على الفيس بوك ,الشعر عجبه جدااااااااااااااااا لدرجه إنه قالها خليه يبعتلى كل الشعر إللى بيكتبه وأنا هنزله كتاب بإسمه السوق (أو بالأصح كتاب مينى مش كتاب بمعنى كتاب مش ديوان شعر يعنى) وقالتلى كمان إن باباها بيعمل كده مع ناس كتير وحكاية الكتاب دى مش متعبة بالنسباله خالص ,حاولت تكلمنى فى الفلوس وحكاية المكسب وكده فقولتلها طبعا مش مشكلة دلوقتى الفلوس خالص انا مكسبى الحقيقى إن الناس تقرى حاجاتى طبعا ,عاوز أقولكم إنى إتفاجئت فعلا لما قالتلى كده وحسيت إنى داخل فى مسئولية بس مسئولية بحبها وإن شاء الله هبقى قدها وبداتها من النهاردة ,كتبت قصيدة إسمها (حبيبتى) ,لما وريتها لناس بثق فى رأيهم قالولى جامدة جدا بس أنا حاسس إن عندى مستوى أعلى كمان من كده ,ولازم أكتب كتير لان إللى عندى مايكفيش فى حكاية الكتاب فلازم أكتب على الأقل 7 أو 8 قصائد كمان بس أنا مش هبعتلها الحاجات إلا لما يتموا 30 واحدة بإذن الله (إدعولى) 
محمد مجدى علاقته إنتهت بغادة (المطلقة) تماما بعد ماغير الخط خلاص وطبعا مش هتعرف تتصل بيه تانى ,والجميل كمان إن علاقته بأسماء إتحسنت جدا وفعلا طلعت البنت بتحبه أوى بس هى لسا طبعا مش عارفة تقوله بسبب شوية كسوف على شوبة تردد ,بس كل تصرفاتها بتةحى إنها بتحبه ,زى مثلا إنها جابتله هدية فى عيد ميلاده ,ودلوقتى كمان بقت بتتصل بيه كتير وبقوا بيتكلموا على التليفون الأرضى كمان بليل بعد ما كل إللى عندها فى البيت بيناموا (اما البنات دول عليهم حركات) 
مصطفى سليمان سافر القاهرة مع وصال ورامى نادر عشان يقابل محمد حماد إللى ماسك ورشة الكتابة فى مسلسل العيادة إللى كان بيتعرض فى رمضان إللى فات عشان يعرض مصطفى شغله عليه ويدخله فى ورشة الكتابة بتاعت المسلسل فى الموسم التانى إن شاء الله ,راح وقابل محمد حماد وفوجىء إن فيه صحفيين كتير من إللى بيكتبوا فى الدستور كاناو قاعدين كمان ولحظه الحلو إن محمد حماد طلع ليه علاقات كتير جدا على كل المستويات وفى كل حتة ,فى يوم راح مصطفى ووصال ورامى ومعاهم مصطفى أبو سريع لنقابة الممثلين ,ولحظهم الجميل إن فى اليوم ده كان فيه الإعتصام بتاع نقيب الفنانين أشرف ذكى عشان قرار الإستقالة إللى أخده ,وطبعا شافوا كل الممثلين إللى كنت تحلم تشوفهم ولو حتى لنص دقيقة ,مصطفى سليمان حاول يلخصلى إللى شافه فى اليومين إللى قعدهم فى القاهرة فى جملتين (إحنا هنا مش عايشين) , (وإيقاع الحياة فى القاهرة أسرع والفرص أكتر) ,يعنى بإختصار لو عاوز تشتغل فى أى حاجة وفى أى مجال فرصتك هتبقى أكبر فى القاهرة بس أهم حاجة إنك تكون مقيم هناك طبعا ,لدرجة إنه قاللى إن حتى القعدة ع القهوة قى القاهرة مفيدة مش مجرد تسلية وخلاص (وهو يقصد طبعا إنك ممكن تقابل وتكلم ناس) ,مصطفى المفروض إنه هيسافر تانى على يوم الخميس الجاى عشان عندهم مقابلة مع عمرو عرفة عشان يحددوا ملامح الموسم التانى من المسلسل ,وعلى فكرة قالى كمان إن الموضوع مش صعب زى مانت متخيل ,أى حد ممكن يكتب معاهم بس بشرط إنه يكون دايما هناك ومتابعهم دايما (وده طبعا محتاج إقامة هناك) وده ممكن يعطل مصطفى شوية ,بس إن شاء الله هيكون ليها حل وربنا هيكرمه عشان هو بيسعى بجد وبيتعب ولو إنى ليا عليه شوية تحفظات بخصوص حياته العملية إللى مقصر فيها جدا وبالتالى هتأثر على إرتباطه برحمة
كلمت الفوكال بتاع فرقة مسار إجبارى إللى كنت قايلكم عليها ,وبعتله شوية حاجات من إللى كنت كاتبها زى ماقالى ,قاللى إن إسلوبك ظريف بس بعيد شوية عن الجو إللى هما بيغنوا فيه ,غتكلمنا مدة ع الفيس بوك وقدرت أفهم منه الجوا إللى بيحبوا يغنوا فيه (هو حاجة كده زى ماتقولوا جو تجريبى بس واقعى أو فلسفى شوية بس طالع من مشاكل الأحداث اليومية) ,قاللى إكتب تانى وإبعتلى وأنا معاك لأن إنت إسلوبك حلو ,طبعا كلامه بسطنى جدا بالرغم من إنه احبطنى فى البداية بس فى الآخر فهمت كويس هو كان يقصد إيه ,هى بس المشكلة إللى هتقابلنى هو إنى هبقى مضغوط الفترة الجاية بحاجات كتير محتاجة وقت ومتعارضة مع بعضها شوية
فى الأيام إللى فاتت دى كنت بشوف أحمد سعيد خطافى كده ,عرفت منه إنه كان شغال ويتر فى مطعم وكافيه فى نادى لاجون ,بس حصلت مشكلة فى الشغل وسابهم ,إكتشفت كمان إنه غير الموبايل بتاعه وجاب نوع زى إللى معايا بس للأسف بعدها بحوالى إسبوعين الموبايل إتسرق منه وسط الزحمة ومش عارف يجيبه إزاى؟ ,هو قالى إن فيه مركز فى المنشية بيتتبع الموبايل بس الحوار ده عاوز 200 جنيه ,قولتله يا عم مش مشكلة بس الموبايل يرجع لأنه بـ 550 جنيه يبقى فى داهية الـ200 جنيه بس يرجع طبعا
فريق المسرح خلاص وزعوا الأدوار وبدأوا شغل فى العرض بقالهم كام يوم كده ,ربنا يوفقهم يا رب فى العرض لأنهم بيتعبوا فعلا وانا طبعا مجرب معاهم ده فى أربع عروض ,ده غير كمان إن مصطفى المليجى المخرج بيحب شغله جدا وبيهتم وربنا إن شاء الله مش هيضيع تعبه هدر 
برضو فى الفترة إللى فاتت كنا بنتكلم أنا وأميرة محمد ع النت ,وإتكلمنا كالعادة فى مشاكلى ومشاكلها مع محاولات بائسة فى إيجاد حلول لأى حاجة ,بس مش مشكلة أهم حاجة إننا بنحاول ومش بنستسلم للمشاكل وخلاص ,يعد قعدت حوالى 5 أيام كده مش بتدخل ع الإيميل ولاع الفيس بوك وأنا كنت فعلا قلقان عليها بس للأسف ماكنش فيه غير وسيلة إتصال واحدة وهى التليفون وأنا ماكنش معايا رصيد ولا حتى كان معايا فلوس أتصل بيها ,بعتتلى إمبارح رسالة بتعاتبنى فيها لأنى مسألتش عليها ,هى طبعا عندها حق لأنها متعرفش الظروف وأنا فعلا كنت مقصر فى حقها ,بس حاولت على قد ما أقدر أعالج الموضوع وهى أكيد فهمت الظروف المنيلة إللى أنا فيها ,بعتذرلك يا ميرو بجد وإن شاء الله مش هيحصل ده تانى
من شوية إتصل بيا أحمد نبيل (صاحبى من أيام ثانوى وجارى كمان) هو كان مسافر القاهرة مع واحد صاحبه عشان يشوف شغل هناك ,بس هو أصلا فى حوار شغل هيظبطه فى شرم الشيخ بس هو بيدور على حاجة مؤقتة تحسبا يعنى لو الموضوع ماقضاش ,قالى إنه لقى شغل فى مدينة 6 أكتوبر (موظف أمن) وإحتمال ينزل فيها ,قالى كمان غنه زعلان جدا من مصطفى سليمان لأنه قاله هتصل بيك أول ما أوصل القاهرة ومصطفى ماتصلش بيه لما وصل ,قولتله معش أصله كان مشغول وماكانش قدامه فترة طويلة فى القاهرة فكان لازم يستغل وقته بسرعة ويرجع ,بعدها قالى أحمد إنه هيعدى عليا عشان ننزل شوية عشان بقالى فترة مش بشوفه
بالنسبة لذات الرداء الأحمر فانا كنت بفكر كده فى قرار ,هو قرار حاسم جدا وصعب جدا ,القرار بإختصار هو إنى هتصل بيها لآخر مرة ,وفى المكالمة دى هقول كل إللى جوايا (حلو أو وحش) ,هطلع كل القرف إللى جوايا وأخلص عشان بجد أنا تعبت من كل الحاجات المحبوسة جوايا دى ,أنا طبعا لو عملت كده مش هعرف أتصل بيها تانى وده الغرض ,وأنا عارف إنى هتعب بعدها بس انا كده كده تعبان دلوقتى فتعب بتعب يبقى أطلع إللى جوايا أحسن وخلاص ,وانا مش هقولها الكلام ده عشان تغير رأيها ,بل بالعكس عشان أحملها شوية مسئولية على شوية شعور بالذنب وأخليها تفكر شوية فى إن الكلام البسيط إللى قالنه ده كان بيعمل فيا إيه ,حتى لو هى عارف كل الكلام إللى هقوله فأنا برضو عاوزها تسمعه ,هو مش إنتقام والله بس هو مجرد إنى بوضحلها حاجات جايز تكون غايبة عنها أو بتتجنب إنها تفكر فيها ,عاوز كمان أبينلها إنى كنت ببقى جنبها وبتصل بيها دايما عشان بحبها بجد مش عشان أنا ضعيف قدامها ,دى كل الحكاية بس لسا مش عارف هعمل المكالمة دى إمتى بس صدقونى فى أقرب فرصة تتاح ليا عشان أعملها مش هتردد لحظة 
دانا خلاص سافرت القاهرة عشان عندها شغل فى مسلسل مع حسين فهمى وأحمد بدير وأحمد عزمى ,بعتتلى رسالة بتقولى فيها معلش أنا معرفتش أقرا النص إللى أنا كنت باعتهولها وإللى انا مألفه (فنتازيا) وقالتلى إنها لما هتسافر مش هتعرف تدخل ع النت بس أول ماهترجع هتقراه على طول ,رديت عليها وقولتلها يا ستى مش مشكلة النص أنا زعلان إننا هنتحرم منك بس مش أكتر وإديتها نمرة تليفونى عشان لو حبت تتصل ,إتفاجئت لما لاقيتها هى كمان بعتالى نمرة تليفونها فى رسالة وبتقولى ماتديهاش لحد عشان الرنمرة دى مع ناس قليلين ,شكرتها طبعا على ثقتها فيا لأنها برضو ماتعرفنيش بالشكل الكافى إللى يخليها تدينى نمرتها 
دلوقتى أنا بنهى اليوميات بعد ماكنت بتفرج على فيلم (قص ولزق) على إيه آر تى سينما ,الفيلم حلو وعجبنى جدا وخصوصا إن الحوار معمول ببساطة شديدة وبحرفية عالية جدا من المؤلفة والممثلين كمان 
مش هوجع دماغكم اكتر من كده عشان انا عارف صدعتكم بكلامى الكتير ,وأنا دلوقتى بنهيها حوالى الساعة 4 وربع وشوية كده وهقوم أستحمى قبل ما أحمد نبيل يجيلى عشان أبقى جاهز 

إمضاء/
العايش فى قبره

الشخصيات إللى قابلتها

عائلة قطب
أحمد سعيد
أحمد نبيل (تليفون)
زمايلى فى فريق المسرح
محمد مجدى
مصطفى سليمان
أميرة محمد (ع النت)
لميس (ع الفيس بوك)
دانا (ع الفيس بوك)
هانى الدقاق (فوكال فرقة مسار إجبارى ع الفيس بوك)
وشكر خاص جداااااااااااا ليكى يا آية على مساعدتك ليا وإهتمامك (ع النت)ـ
ومش هقدر أكتب ذات الرداء الأحمر لأن فى نظرها أنا ماكلمتهاش


No comments: