Wednesday, October 29, 2008

25.26.27.28/10/2008 أخبط كيس الزبالة فى السقف

روحنا الحفلة أنا ومصطفى سليمان بعد ما إتصل برحمة وقالتله إنها هتجيلنا على هناك على طول عشان فى مشاريع من عند بيتها بتوصل أنطونيادس على طول ,روحنا أنا ومصطفى لقينا رحمة مستنيانا قدام الباب ,دخلنا ولقينا المسرح معمول فى وسط الجنينة والمكان طبعا واسع جدا ,بس للأسف ماكانش فيه ناس كتير وكان واضح إننا جينا بدرى شوية لأن كانت الساعة حوالى 3 وربع والحفلة كانت المفروض تبدأ 4 بس هى بدأت فعليا الساعة 5 ,قبل ماتبدأ طلع شابين كده ع المسرح وكل واحد معاه جيتار ,قدموا نفسهم للجمهور وهما كانوا أعضاء فى باند من المنصورة إسمه مشاكل وقالوا نطلع نسمعكم أغانينا شوية لحد ما الحفلة تجهز وتبدأ ,غنوا حوالى 4 أغانى وكان إللى بيميزهم فعلا هو أفكارهم الجديدة جداااا والبسيطة جدا فى الأغانى ,بعد شوية بدأت الحفلة وكان أول باند هو باند مسار إجبارى (مع إنهم ماكانوش فى البرنامج بتاع الحفلة) ,بس كان واضح إنهم ليهم ستايل خاص بيهم واضح جدا ,وكمان الفوكال بتاعهم كان حلو وكان بيلعب جيتار ليد كويس جداااا جدااااا لدرجة إنى قولت لمصطفى إنه مش أقل من الناس إللى بتلعب برة فى فرق الروك المشهورة ,بعدهم طلع الباند التانى وهو فرقة نغم مصرى ,وكان واضح إنهم بقالهم فترة كبيرة (عكس مسار إجبارى إلى متأسسين من 2004) وكان ليهم ستايل مختلف فى الغنا والمزيكا (بس بصراحة مسار إجبارى عجبونى أكتر) ,بعد ماخلصوا روحنا لكشك كده تبع شركة فودافون عشان كانوا بيوزعوا هدايا هناك وأخدت أنا ورحمة شنطة فودافون الرياضية ,بعد شوية جالنا مصطفى المليجى بعد ماخلص البروفا الفريق ,وكانت الفرقة التالتة طلعت ع المسرح وهى فرقة البشير وكان أصلهم من أسوان ,كانت المزيكا بتاعتهم حلوة بس طبعا كان الكلام مش مفهوم أوى لأنه كان من التراث القديم وكمان كان الفوكال بتاعهم مش قد كده ,بعدهم طلعت فرقة وسط البلد وطبعا أكيد كلكم عارفنها ,جالنا كمان علاء زميلنا من الفريق وغنوا وسط البلد أغانيهم المعتادة وإللى إحنا عارفنها أنا ومصطفى سليمان والمليجى ,بعدها المليجى روح مع علاء وأنا ومصطفى طلعنا على شارع أبو قير عشان نروح عند عمران فى لوران نشترى منه الخط ,ومن إمبارح لحد يوم الحفلة إقتنعت إنى أجيب فودافون أحسن من إتصالات ,روحت لعمران ووجبت الخط (0191009421) ,عجبنى الرقم ده وكان هناك فى المحل مع عمران أحمد مهدى زميلنا فى الفريق بس خلاص دلوقتى إتخرجنا انا وعمران ومهدى ,قعدنا معاهم شوية وبعدين روحنا أنا ومصطفى سليمان
فى حاجة نسيت أقولهالكم بس حاجة مهمة جدا ,مصطفى كان مكلم هانى عادل (الفوكال بتاع وسط البلد) يوم ماكنا فى حفلة مكتبة إسكندرية وكان قايله إنه بيكتب كلمات أغانى وكده لو عاوزين ,هانى عادل قاله إلقى هاتهوملى يوم حفلة أنطونيادس ,مصطفى جابله الكلمات ودخلهم جوا فى الكواليس وأخد هانى عادل منه الأغانى وقاله لو فيه أى حاجة هناخدها هنتصل بيك أو هنبعتلك رسالة ع الإيميل ,طبعا أنا بكتب برضو بس للأسف ماكنتش محضر حاجات ليهم خالص ,بس كانت ملحوقة لأن تانى يوم بعد حفلة أنطونيادس فيه حفلة تانية فى الجزويت فى سيدى جابر لفرقة مسار إجبارى وكانوا عاوزين كلمات برضو ,تانى يوم خلاص كنت ركبت الخط وإتصلت بناس وجبت أرقم أصحابى (بس لسا مش كلهم طبعا) ,وإتصلت بأميرة محمد فى القاهرة (أميرة الفيس بوك) وكانت الدنيا بتشتى عندهم جامد فى القاهرة ,المكالمة كانت لذيذة جدا وضحكنا كتير جدا مش عارف ليه؟ ,سألتنى أنا إتصلت بذات الرداء الأحمر ولا لأ ؟
قولتلها لا لسا بس هتصل بيها دلوقتى ,حاولت تفكرنى بغن المكالمة تبقى مختصرة زى ماإتفقنا وقولتلها شكلك كده عاوزة تخلصيلى الرصيد عشان ماأكلمهاش ,ضحكت طبعا وأنا مامسكتش نفسى وضحكت ,سألتها هتقعد ع النت النهاردة؟ قالتلى إحتمال تقعد بليل ,فى اليوم ده (إللى هو الجمعة) بعد ماإتوضيت ونزلت إكتشفت إن كل الجوامع خلصوا صلاة الجمعة (عاوزين تشتمونى براحتكم ع الآخر وعاوزين تقولوا كسلان وماله) ,بعد ما إتخديت ع أبويا وأمى قعدت ع الجهاز شوية وكنت عاوز أحط حاجات على كارت الميمورى بتاع الموبايل بس إكتشفت إن الكارت مش عاوز يقبل حاجة من الجهاز فقولت ممكن تكون الكارتة بايظة أو حاجة ,بعد شوية روحت لمصطفى سليمان عشان نروح حفلة مسار إجبارى فى الجزويت بس نفخ عليا وقالى أنا عاوز أنام ومش هقدر آجى ,بس الحمد لله النهاردة كانت أجازة محمد مجدى ومصطفى قالى ه جاى دلوقتى روحوا إنتوا الإتنين ولما ترجعوا إبقوا عدوا عليا ,نزلت لمجدى وطبعا زعل غن مصطفى مش جاى وماكنش عاوز يروح الحفلة (لأن مجدى مالهوش فى جو الفرق ولا الحفلات إللى من النوع ده) بس أنا أقنعته إنه ييجى وإن الباند ده جامد ولو مش عاوز يكمل الحفلة ممكن نطلع فى نصها عادى ,إقتنع وجه معايا والحفلة عجبته جدا وخصوصا إن فرقة مسار إجبارى إستضافوا ناس أصحابهم من القاهرة وكان معاهم واحد بيغنى صوته جامد جدا ومش بس كده ده كان بيغنى قصائد بالفصحى كمان (والحاجت دى بتعجب مجدى) ,بعد ما خلصوا قولت لمجدى إستنانى برة شوية عشان هدخل أكلمهم جوا على إنى بكتب كلمات أغانى وكده لو عاوزين (وأنا لاحظت إنهم محتاجين كلمات لانهم كانوا بيغنوا حاجات من التراث وسيد درويش وصلاح جاهين) دخلت لقيت عازف الكيبورد بتاعهم ,سلمت عليه وقولتله إنى عاوز أعرف معاد حفلتهم الجاية إمتى عشان أنا بكتب وكده ولو ينفع أجيبلكم الحاجت إللى كاتبها ,بصراحة لقيته متحمس جدا وقالى طب ثانية بس تعالى معايا عشان أشوف هانى (الفوكال بتاعهم) عشانهو إللى ليه فى الكلمات وكده ,دورنا عليه فى الكواليس فلاقينا على (إللى كان بيغنى قصائد) وقالنا هانى راح يتمشى شوية برة عشان الجو كان حر ,قالى عازف الكيبورد إن الحفلة الجاي بتاعتهم فى مكتبة إسكندرية يوم 23/11 ومعاهم فرقة بلاك تيما ,قولتله خلاص تمام هبقى أجيب معايا يومها حاجات أنا كاتبها ,لما طلعت برة لقيت هانى واقف مع ناس وبيتكلم فروحت وسلمت عليه وقولتله إنى بكتب وكده وهبقى أجيبلك حاجات فى حفلتكم الجاية فى المكتبة فقالى طب وليه ماتجيبهالى قبل الحفلة أحسن ,فطبيعى سألته طب وأنا هوصلكم إزاى؟ لقيته بكل بساطة بيقولى خد نمرة تليفونى يا عم عادى ,أنا كنت محرج أطلبها منه عشان كان ممكن يكون مش عاوز يديها لحد ,بس طلع تمام والله ومتواضع جدا وهما أصلا كمان طلعوا من إسكندرية مش من القاهرة وبيتجمعوا فى رشدى هنا جنبنا ,أخدت نمرته وقولتله إن شاء الله هتصل بحضرتك ونظبط مع بعض ,بعدها طلعنا أنا ومجدى على زهران المول وقابلنا واحد صاحبه إسمه حسام ,حسام ده شغال دلوقتى فى مؤمن (المطعم) ,وقاللى لو عاوز تروح تسأل فى الإدارة بتاعتهم روح عشان كانوا عاوزين ناس محاسبين حديثى التخرج ,بعدها طلعنا أنا ومجدى على عمران فى لوران عشان يشوفلى حوار الكارتة إللى مش عاوزة تشتغل دى ,لما روحنا حاولنا نعمل أى حاجة فيها بس للأسف ماكنش عارف العيب من إيه بالظبط ,قولتله خلاص مش مشكلة انا هتصرف فيها ولو فيها حاجة هبقى أقولك ,مجدى إشترى خط جديد عشان كانت غادة (المطلقة إللى كان بيقابلها) بتتصل بيه كتير وهو أخيرا إقتنع إن علاقته بيها مش هتنفع وإنه لازم يغير الخط عشان ماتتصلش بيه تانى (مع إنى شايف إن ده هروب وإن حاجة زى كده ممكن تإذيها نفسيا شوية ,المهم خلصنا وروحنا وفى تانى يوم(السبت) روحنا أنا ومصطفى الفريق مع بعض وفى ناس كتير من أصحابى أخدوا نمرتى وأنا اخدت نمرتهم ,وبعد ما خلصوا البروفا طلعنا على مدرج (1) عشان كان النهاردة يوم نادى السنما بتاع الفريق وكانوا بيعرضوا فيلم (حسن ومرقص) طلعنا كلنا وطبعا كان العرض مش مقتصر على أعضاء الفريق بس ,طان فيه ناس من كل حتة وده طبعا عن طريق دعاوى مجانية كانت متوزعة عليهم وكمان فريق القادة الإجتماعيين والجوالة كانوا موجودين ,إتفرجنا ع الفيلم أنا ومصطفى ورحمة كمان ,وبعدها طلعنا كلنا ع الإبراهيمية (أنا ومصطفى ورحمة ومحمد جابر وإيهاب) ,بعدها طلعنا ع القهوة (بعد ماماوصلنا رحمة طبعا) وقعدنا زى كل مرة كالعادة واليوم مشى طبيعى لحد ماروحت ونمت 
يوم الحد ده بقى بسم الله ماشاء الله ,ضميرى صحى فجأة وبشكل غريب ,نزلت يومها ع الساعة 7 كده (بليل طبعا) عشان أدور على شغل فى أى مطعم أو أى مكان فى الإبراهيمية (بما إنها مكان حيوى وفيها محلات ومطاعم كتير) ,بس فى اليوم ده إكتشف معلومة مهمة ,وهى إن حياة الإنسان (كمدة زمنية يعنى) قصيرة جدا ومالهاش أى قيمة (قولوا ليه؟) عشان كل الأشغال إللى سألت فيها يومها يا إما 12 ساعة أو 15 ساعة (من الصبح بدرى لحد آخر اليوم بليل) وأقصى مرتب سمعته كان 450 جنيه ,ومش بس كده ده كان أصحاب المحلات بيستغربوا جدا لما كنت بقولهم إنى بكالوريوس تجارة وكانوا بيقولولو (بص يابنى شغلنا هنا مش مناسب ليك فأنت ضربها فى دماغك لو عاوز تنزل براحتك) كان عندهم ضمير بصراحة وده غريب (معلش أصل إحنا فى زمن دلوقتى الحاجة الكويسة فيه بقت غريبة أعذرونى) ,بعد ماخلصت الرحلة اللطيفة دى رجعت على أصحابى فى القهوة (لأنها فى الإبراهيمية برضو) وقعدت معاهم شوية بس مش كتير وروحت على طول ,تانى يوم (الإتنين) كانت الدنيا بتشتى بشكل مبالغ فيه فقولت أقعد فى بيتنا شوية وبالمرة أتفرج على مسلسل (بريزون بريك) ,أنا كنت شايف المسلسل لحد الحلقة التامنة بس ده كان من فترة فقولت أشوف من أول الحلقة التامنة عشان أفتكر (عاوز أقولكم إنى قعدت يومها أتفرج لحد الحلقة الـ14) وكنت هكمل لحد الـ15 بس كانت الحلقة مش مترجمة وانا كنت عاوز أنام فمقدرتش ,بس فعلا المسلسل جامد جدا وأنا ندكمت إنى ماكنتش بتفرج عليه من زمان (وهما دلوقتى بيعرضوا فى الموسم الرابع وأنا لسا فى الأول تخيلوا) 
طبعا زى ماكنت بقولكم الفترة إللى فاتت كنت بتصل بذات الرداء الأحمر وكانت مش بترد ,حاجة كده قالتلى وأنا بتفرج على المسلسل (جرب إتصل بيها) ,إتصلت وردت ,لما فتحت وقالت ألو كان فيه صوت زى مزيكا كده شغالة وبعدين تقطع وييجى صوتها تانى ,بعد كده قالتلى أصل أنا كنت برن على واحدة صاحبتى (مش عارف إزاى؟) ,المهم غيه يابنتى فينك كنتى مش بتردى ليه؟ انا إتصلت بيكى كتير ,قالتلى أصلها كانت عاملة الموبايل سايلنت ومش بتبقى جنبه فمش بترد ,حاولت أهزر معاها لكن مش عارف كانت بتتكلم بشكل سخيف جدا وكأنها عاوزة تقفل السكة ,قولت خلاص قولها تسجل نمرتك وإخلص من المكالمة السخيفة دى ,قولتلها والغريب إنها ماتفاجئتش ولا حتى قالتلى مبروك على الموبايل ولا أى حاجة من دى ,مش مهم أهم حاجة إنها دلوقتى معاها نمرتى وأنا مش هتصل بيها لفترة كده وأشوف هتعمل إيه (وأنا طبعا عارف إنها مش هتعمل حاجة بس جايز تحصل المعجزة وتتصل أو ترن حتى) 
يوم التلات نزلت الفريق مع مصطفى سليمان وكان يوم طبيعى فى الفريق ,هما شغالين فى بروفات عرض المدرج بتاعهم وانا كنت واقف معاهم وبشوف هما وصلوا لإيه فى العرض لحد دلوقتى ,بعد ماخلصت البروفا طلعوا كلهم عشان ياكلوا بس أنا ماكلتش لانى كنت عاوز أروح وفى نفس الوقت ماكنش معايا فلوس أصلا ,روحت مع محمد جمال (وشهرته القاضى) وده كان شغال فى المكتبة عند قطب ودلوقتى هو موجود فى الفريق ,مصطفى قاللى إنه هيروح يقابل مهدى فى الجزويت عشان هيروح يكلم نخرج مسرحى هناك بس ماقاليش ليه؟
روحت وإتغديت مع أخويا (أوتقدروا تقولوا إتعشيت) ,بعدها قعدت ع الكمبيوتر كالعادة ودخلت أميرة محمد(أميرة الفيس بوك) ,قعدنا نتكلم كتير عن مشاكل ومشاكل ومشاكل لأنها بتحب تساعد بشكل إيجابى ,وحاولت إنى أخليها تتكلم عن مشاكلها شوية لأنها أكيد عندها مشكال برضو وأنا بينى وبينكم بزهق كتير من الكلام عنى ,لحد ما قالتلى إن أنا لسا ماشوفتهاش لحد دلوقتى ,إستغربت أوى بس جمعت الموقف لما قالتلى (إوعى تكون فاكر الصورة إللى على الفيس بوك دى صورتى؟) ,أنا كنت شاكك إنها تكون صورتها لأن الصورة كانت بتدل على مستوى تانى (ماقصدش ماديا أو شكليا أقصد على مستوى التفكير) ,قولتلها طب ماتبعتى صورتك ,بعتت صورتها بس قالتلى قبل ماتبعتها إنها مش أمورة زى البنت إللى فى الصورة ,بس حصلت حاجة خليتنى إتضايقت من نفسى جدا وهى إنى كنت عاوز أقولها لأ ماتبعتيهاش عشان أنا يعنى كنت راسم ليها صورة معينة فى خيالى ,رجعت قولت لنفى إنت عبيط يابنى إزاى تضايق من حاجة زى كده؟ مش إنت إللى بتتكلم عن الجوهر وبتتهم الناس إنهم بيهتموا بالمظاهر الخارجية؟يبقى إزاى تبقى واحد منهم؟ ساتها حسيت إنى كنت بخدع نفسى وإن ميادئى بدأت تتهز وأنا نفسى بدأت أبقى مهزوز ,بعتت صورتها والموضوع كان عادى جدا لانها فعلا بنت كويسة وبتحب تساعد الناس فعلا ,عشان كده كنت متضايق من نفسى (أو كنت متضايق من إنى متضايق من حاجة زى كده) ,حاولت هى تاخد الموضوع بهزار وأنا كمان وبعدها بعتلها أغانى لفرقة مسار إجبارى إللى كانوا فى حفلة أنطونيادس وعجبتها الأغانى ,بعدها قعدت أحط فيديوهات وأغانى على الموبايل ونمت وصحيت ع الساعة 12 ودلوقتى أنا بكتبلكم اليومية (أو بمعنى تانى اليوميات بقى) الساعة 2 الضهر تقريبا 
فيه حاجة نسيت أقولهالكم ,لميس أخيرا بعتت رسالة وإفتكرت إن فيه حد تعرفه إسمه محمد شعبان ,وعشان نختصر الأحداث الرسالة كانت كده
heeey m7maaaaaaaad 
bgad im soo sorry i didnt read ur script...i will very soon isa.. :))

وكان ردى كده

ياااااااااااااااااااااااااااه
أنا باعته من زمان جدااااااااااااااااااااااااااا
على فكرة ده نص مسرحى مش سيناريو
بس إنتى بقالك فترة مختفية بشكل غريب
وبتدخلى ع الفيس بوك وع الإيميل لأ 
ع العموم أنا مش مشكلة عندى النص 
بس ساعات كنت ببقى محتاج أتكلم مع حد 
وفى نفس الوقت ببقى عاوز أعرف أخبارك 
حتى الرسائل أعتقد إنك ماكنتيش بتقريها
عشان كده شوفتى النص متأخر


(كان قاسى شوية بس كان لازم يبقى كده)
طبعا خلال الأيام دى كان فيه كلام ع الفيس بوك مع هاجر ودانا (لأن دى وسيلة الإصال الوحيدة بينا) ؟,والنهاردة الأربع والمفروض فيه إجتماع لفرقة الأنفوشى النهاردة الساعة 7 بس مش عارف أروح ولا لأ 
فيه موضوع كده كنت بتكلم فيه مع دانا وهو عن الحب الحقيقى وإنه بقى شىء نادر وكده (ودى مشكلتى إنى بقيت معتقد إن كل الناس بقت زى ذات الرداء الأحمر) ,لحد مادخل هيثم كمال (زميلى فى الفريق ومن المكتبة كمان) وفوقنى على طول على أرض الواقع وهو إن حتى لو فيه حب وإنى لقيت إنسانة تحبنى واحبها فعتيجى الماديات والظروف المنيلة بنيلة تبوظ الليلة (والدليل إنى لسا مش لاقى شغل لحد دلوقتى) ,إنتوا متخيلين إن حتى الشغل المؤقت لحد ماييجى تعيين بقى صعب ومش موجود ,يبقى هتحب إزاى؟ هتضطر طبعا تكتب مشاعرك الرومانسية جواك لأنك مش هتعرف تطلعها أصلا ولو حتى على سبيل إنك تعيش اللحظة مش إنك ترتبط وتتجوز ,عشان كده أنا بوجه نداء لكل أجهزة السينما والنقاد إنهم يصنفوا أفلام الحب والرومانسية على إنها أفلام خيال علمى مالهاش علاقة بالواقع 

إمضاء/
العايش فى قبره


الشخصيات إللى قابلتها 

مصطفى سليمان
المليجى
محمد مجدى
على
زمايلى فى الفريق 
دانا وهاجر ع الفليس بوك
أميرة محمد ع النت وفى التليفون
محمد عمران
لميس (رسالة)ـ


No comments: