طبعا إنتوا عارفين اليوم بدأ إزاى لأنى مانمتش من إمبارح أصلا ,قعدت فطرت مع أبويا وأمى الصبح كالعادة ,وبعدها هما دخلوا ناموا تانى لحد الغدا وأنا نزلت عشان أروح أسأل فى الصندوق الإجتماعى للتنمية وبعدها أطلع على المعهد العالى للفنون المسرحية عشان أسأل لمصطفى سليمان هناك على كتب كانت مطلوبة منهم فى آداب قسم مسرح وهما هناك عندهم الكتب دى فى المعهد ,نولت ع الساعة 11 ونص ,كنت أول مرة أروح هناك ,بصراحة المكان كان نضيف جدا ,مكاتب وموظفين وتكييف والدخول بالأرقام والعملية منظمة جداااا ,دخلت وأخدت الرقم وإستنيت دورى ,قعدت مع موظفة هناك سنها حوالى 30 سنة أو أكتر شوية ,سألتنى عن فكرة مشروعى فقولتلها إنى عندى فكرتين ,الأولى سنترال وقالتلى مش هتنفع لأنهم بيدفعوا تأمين لشركة المصرية للإتصالات بيوصل لحوالى 10000 جنيه وأنا طبعا إللى هدفعهم ,الفكرة التانية كانت محل ملابس وهى وافقت عليها عادى ,قولتلها طب ممكن أشوف أفكار المشاريع إللى عندكم؟ قالتلى روح فى الدولاب إللى هناك ده دراسات جدوى جاهزة لمشاريع كتير بص عليها وتعالى ,روحت وبصيت فلاقيت إن كل المشاريع هى مشاريع إنتاجة صناعية زى مثلا صناعة الملابس الجلدية وصناعة المواد الغذائية وما إلى ذلك ,رجعتلها وقولتلها إنها مش مشاريع تجارية فقالتلى خلاص خليك زى مانت فى محل الملابس ,سألتنى هلى متوفر عندك المكان فقولتلها طبعا لأ ,قالتلى طب دى هنا بقى المشكلة لأنه لازم يكون متوفر عندك المكان سواء تمليك أو إيجار ,وهنا طبعا كانت المشكلة وهى إنى أمتلك المكان ,لانى طبعا محتاج مكان واسع وكمان فى منطقة حيوية وبكده هيبقى تمنه غالى وإيجاره حتى هيبقى عالى جدا ,وبكده هتبقى ملتزم بدفع الإيجار وكمان بدفع قسط القرض ده غير الحاجات التانية زى أقساط البضاعة مثلا أو الكهربة وما إلى ذلك ,هى بس الميزة فى الموضوع إنه معفى من الضريبة أول 5 سنين ,الفايدة 6.5% وأول 3 شهور مش بتسدد وبعد كده بتسدد أقساط شهرية على 21 شهر ,من الىخر يعنى الموضوع محتاج تفكير جدا ومحتاج مجازفة بصراحة قبل ماتحضر الورق عشان تاخد القرض لانك ساعتها هتكون دخلت فى الجد ,يبقى كده نقدر نقفل باب التفكير مؤقتا فى الحوار ده لحين إشعار آخر (حلوة إشعار آخر دى صح؟)
طلعت من الصندوق فكانت الساعة حوالى واحدة وبكده هبقى إتأخرت على المعهد عشان أشوف لمصطفى الكتب فقولت أطلع الكلية على طول وأقوله إنى إتأخرت ومعرفتش أروح ,روحت الفريق ولقيت الناس الجديدة وزمايلى القدام قاعدين بيغنوا ومبسوطين جداااا ,كان عددهم كبير أوى لدرجة إنى فكرت إن فيه فرق تانية قاعدة معانا زى الجوالة أو فريق القادة الإجتماعية مثلا ,دخلت سلمت ع الناس وكلمت مصطفى وكان مصطفى المليجى ماسك ورشة إعداد الممثل ومعاه محمد جابر ومنتصر مساعدين عشان يدرب الناس إللى لسا داخلة على أساسيات المسرح وما إلى ذلك ,قعدوا يعملوا شوية تمارين وكان اليوم ظريف وزى الفل ,بعدها قولت لمصطفى تعالى نطلع على محطة الرمل أو محطة مصر عشان نشوف الكتب بتاعته يمكن نلاقيها هناك وبالمرة ندور على كتاب أسس كتابة السيناريو ,روحنا وقعدنا ندور كتييييييير بس للأسف مالقيناش منهم ولا حاجة ,بعدها قولت لمصطفى تعالى نروح ناكل وهو كمان وافقنى لأنه كان جعان جدا ,روحنا عند واحد مشهور جدا فى عالم الفول والفلافل إسمه محمد أحمد ,مصطفى قالى بقى هقعدك جوا وهنطلب وجبة إنما إيه معتبرة ,دخلنا وطلبنا طبق فول بالبيض وطبق فلافل وبطاطس بورية وبطاطس محمرة وسلطة زبدى وطحينة ومخلل ,الوجبة كانت كبيرة جدا وبالغم من إننا كنا جعانيين إلا إننا ماخلصناش الأكل كله ,خلصنا وطلعنا عشان نروح ,قولنانتمشى لحد الكلية ونركب المشروع من هناك ,وأنا ومصطفى كنا ماشيين وكنا لسا بنتكلم على دانا إللى قولتلكم عليها إمبارح لان مصطفى قاللى إن فى واحد عندنا من الفريق كان بيستظرف عليها ع الفيس بوك بالرغم من إنه كان بيكتب فى الكومنتات بتاعت مصطفى وده كده ذوقيا مش كويس ,قولت لمصطفى معلش هو عبد الخالق كده بيحب يحلو ,لسا ماكملناش كلامنا لقينا دانا واقفة ومستنية مواصلة تقريبا ,ماروحناش نسلم عليها معرفش ليه؟ جايز عشان لسا ماتعرفنيش لا أنا ولا مصطفى إلا فى كلمات بسيطة ع الفيس بوك وجايز كمان تكون كانت مستعجلة وعاوزة تروح فمشينا أنا ومصطفى على طول وروحنا عشان نركب المشروع ,لقينا مصطفى المليجى ومنة راكبين المشروع (وهما مرتبطين على فكرة) ومعاهم منار وكان محمد خليل بيكلمها من الشباك (ودول من الفريق برضو ومرتبطين) ,ركبنا معاهم وقولت لمليجى إنى كاتب أغنية وعاوزك تلحنهالى وياريت لو ينفع أغنيها أنا بصوتى
أه صح إيه الغباء إللى انا فيه ده ,أنا نسيت أقولكم حصل إيه لما كلهم مشوا من البيت وقعدت عشان أسجل الأغنية ,أولا كان برنامج التسجيل إللى عندى ع الجهاز مش قد كده ,ثانيا أولا لما بدأت أسجل ولسا بقول يا هادى لقيت أمى بتفتح الباب وداخلة وبتقولى إنهم راحوا ملاقوش هناك دكتور أوعية دموية فحولوهم تانى هنا على تأمين ونجت عشان يكشف عند دكتور الجراحة إللى هنا ,وبكده قولت أنا أخلى مصطفى المليجى يظبطنى فيها لأنه بيعزف جيتار كويس جدا (إكويستك وإليكتريك كمان) وهو أصلا بيغنى بس قولتله عاوز أسجلها بصوتى قالى ماشى مفيش مشكلة هنبقى نروح عند مصطفى سليمان ونسجلها هناك
ركبنا وروحنا أنا ومصطفى وطبعا طلعت بيتنا مش شايف قدامى لأنى بقالى يومين مانمتش طبعا ,طلعت وكنت شبعان طبعا بعد الأكلة التقيلة إللى أكلتها برة ,يادوب بس شربت شاى وأكلت كام حتة حجازية وخلاص على كده (وإللى مش عارف الحجازية فهى عبارة عن عجينة من فوق ومن تحت وبينهم حشو قرفة وسكر)
بعدها لقيت أخويا بيشغل فيلم
The incredible halk
طبعا ماكنش فيا دماغ أتفرج أوأسمع أى حاجة فأخدتها من قصيرها ودخلت نمت زى القتيل وأنا حاضن المخدة بشكل غبى وكأنى بتمنى إنى أحلم بذات الرداء الأحمر تانى ,قلقت بليل ع الساعة 5 الفجر وبعدين نمت وصحيت تانى ع الساعة 7 الصبح ومعرفتش أنام تانى ,دخلت إتوضيت وصليت ركعتين وقعدت بعدها ع الجهاز ومصطفى قالى ع النت ماتيجى معايا الفريق ع الساعة 10 كده ,قولتله بصراحة مش طالبة معايا خالص أنزل وبعدين أنا أصلا صايم وفيه حفلة لفريق وسط البلد الساعة 8 فهفطر وأنزلك الكلية نروح على مكتبة إسكندرية نحضرالحفلة ,قالى ماشى تمام وقفلت معاه فلقيت مدام سلمى دخلت ع الياهو الإسكندرانية إللى عايشة فى السعودية إللى كنت قايلكم عليها قبل كده ,قولت أسأل عليها أشوفها عاملة إيه فى الدنيا وللأسف كانت لسا مشكالها مستمرة مع جوزها وقعدنا نتكلم فى الظروف فى مصر وقولتلها على الصندوق الإجتماعى للتنمية ,قالتلى إنها كان مشاركة واحد هنا فى مصر وإديته 20000 جنيه ةضحك عليها ومش عارفة تاخدهم منه لحد دلوقتى ,من كتر طيبتها قالتلى لو كنت قابلتك قبل الراجل ده كنت شاركتك إنت لإنها شايفة إنى طيب (وبصراحة كان بقالى فترة طويلة جدا ماحدش مدح فيا بشكل مباشر)
طلبت منى صورة فحاولت أبعتها بس فشلت لانها داخلة من موبايل وماكانتش بتظهر عندها ,بس هى بعتتلى صورة من موبايلها بكل سهولة ,وكانت مصورة غرفة المعيشة أو بالتحديد جزء منها (كنبة أنيقة جدا ولوحات على الحائط)
ومن الصورة كان واضح إن مستواها الإجتماعى عالى شوية ,خلصنا كلام وبعدين قولتلها أنا هروح أكتب اليومية بتاعت إمبارح ,وأدينى أهو بكتبها وبنهيها ع الساعة 11 تقريبا
أول مرة أحس إن موضوع عدم إرتباطى بذات الرداء الأحمر ده شىءبديهى وطبيعى بعد ماشوفت ظروف الحياة الصعبة وإنى قدامى فترة كبيرة لحد مااكون جاهز ,وعلى رأى مدام سلمى (البنات دلوقتى بيحبوا الراجل الجاهز)
يالا كفاية كده
سلام
إمضاء/ العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
زمايلى فى الفريق
مصطفى سليمان
مصطفى المليجى
مدام سلمى ع الياهو
طلعت من الصندوق فكانت الساعة حوالى واحدة وبكده هبقى إتأخرت على المعهد عشان أشوف لمصطفى الكتب فقولت أطلع الكلية على طول وأقوله إنى إتأخرت ومعرفتش أروح ,روحت الفريق ولقيت الناس الجديدة وزمايلى القدام قاعدين بيغنوا ومبسوطين جداااا ,كان عددهم كبير أوى لدرجة إنى فكرت إن فيه فرق تانية قاعدة معانا زى الجوالة أو فريق القادة الإجتماعية مثلا ,دخلت سلمت ع الناس وكلمت مصطفى وكان مصطفى المليجى ماسك ورشة إعداد الممثل ومعاه محمد جابر ومنتصر مساعدين عشان يدرب الناس إللى لسا داخلة على أساسيات المسرح وما إلى ذلك ,قعدوا يعملوا شوية تمارين وكان اليوم ظريف وزى الفل ,بعدها قولت لمصطفى تعالى نطلع على محطة الرمل أو محطة مصر عشان نشوف الكتب بتاعته يمكن نلاقيها هناك وبالمرة ندور على كتاب أسس كتابة السيناريو ,روحنا وقعدنا ندور كتييييييير بس للأسف مالقيناش منهم ولا حاجة ,بعدها قولت لمصطفى تعالى نروح ناكل وهو كمان وافقنى لأنه كان جعان جدا ,روحنا عند واحد مشهور جدا فى عالم الفول والفلافل إسمه محمد أحمد ,مصطفى قالى بقى هقعدك جوا وهنطلب وجبة إنما إيه معتبرة ,دخلنا وطلبنا طبق فول بالبيض وطبق فلافل وبطاطس بورية وبطاطس محمرة وسلطة زبدى وطحينة ومخلل ,الوجبة كانت كبيرة جدا وبالغم من إننا كنا جعانيين إلا إننا ماخلصناش الأكل كله ,خلصنا وطلعنا عشان نروح ,قولنانتمشى لحد الكلية ونركب المشروع من هناك ,وأنا ومصطفى كنا ماشيين وكنا لسا بنتكلم على دانا إللى قولتلكم عليها إمبارح لان مصطفى قاللى إن فى واحد عندنا من الفريق كان بيستظرف عليها ع الفيس بوك بالرغم من إنه كان بيكتب فى الكومنتات بتاعت مصطفى وده كده ذوقيا مش كويس ,قولت لمصطفى معلش هو عبد الخالق كده بيحب يحلو ,لسا ماكملناش كلامنا لقينا دانا واقفة ومستنية مواصلة تقريبا ,ماروحناش نسلم عليها معرفش ليه؟ جايز عشان لسا ماتعرفنيش لا أنا ولا مصطفى إلا فى كلمات بسيطة ع الفيس بوك وجايز كمان تكون كانت مستعجلة وعاوزة تروح فمشينا أنا ومصطفى على طول وروحنا عشان نركب المشروع ,لقينا مصطفى المليجى ومنة راكبين المشروع (وهما مرتبطين على فكرة) ومعاهم منار وكان محمد خليل بيكلمها من الشباك (ودول من الفريق برضو ومرتبطين) ,ركبنا معاهم وقولت لمليجى إنى كاتب أغنية وعاوزك تلحنهالى وياريت لو ينفع أغنيها أنا بصوتى
أه صح إيه الغباء إللى انا فيه ده ,أنا نسيت أقولكم حصل إيه لما كلهم مشوا من البيت وقعدت عشان أسجل الأغنية ,أولا كان برنامج التسجيل إللى عندى ع الجهاز مش قد كده ,ثانيا أولا لما بدأت أسجل ولسا بقول يا هادى لقيت أمى بتفتح الباب وداخلة وبتقولى إنهم راحوا ملاقوش هناك دكتور أوعية دموية فحولوهم تانى هنا على تأمين ونجت عشان يكشف عند دكتور الجراحة إللى هنا ,وبكده قولت أنا أخلى مصطفى المليجى يظبطنى فيها لأنه بيعزف جيتار كويس جدا (إكويستك وإليكتريك كمان) وهو أصلا بيغنى بس قولتله عاوز أسجلها بصوتى قالى ماشى مفيش مشكلة هنبقى نروح عند مصطفى سليمان ونسجلها هناك
ركبنا وروحنا أنا ومصطفى وطبعا طلعت بيتنا مش شايف قدامى لأنى بقالى يومين مانمتش طبعا ,طلعت وكنت شبعان طبعا بعد الأكلة التقيلة إللى أكلتها برة ,يادوب بس شربت شاى وأكلت كام حتة حجازية وخلاص على كده (وإللى مش عارف الحجازية فهى عبارة عن عجينة من فوق ومن تحت وبينهم حشو قرفة وسكر)
بعدها لقيت أخويا بيشغل فيلم
The incredible halk
طبعا ماكنش فيا دماغ أتفرج أوأسمع أى حاجة فأخدتها من قصيرها ودخلت نمت زى القتيل وأنا حاضن المخدة بشكل غبى وكأنى بتمنى إنى أحلم بذات الرداء الأحمر تانى ,قلقت بليل ع الساعة 5 الفجر وبعدين نمت وصحيت تانى ع الساعة 7 الصبح ومعرفتش أنام تانى ,دخلت إتوضيت وصليت ركعتين وقعدت بعدها ع الجهاز ومصطفى قالى ع النت ماتيجى معايا الفريق ع الساعة 10 كده ,قولتله بصراحة مش طالبة معايا خالص أنزل وبعدين أنا أصلا صايم وفيه حفلة لفريق وسط البلد الساعة 8 فهفطر وأنزلك الكلية نروح على مكتبة إسكندرية نحضرالحفلة ,قالى ماشى تمام وقفلت معاه فلقيت مدام سلمى دخلت ع الياهو الإسكندرانية إللى عايشة فى السعودية إللى كنت قايلكم عليها قبل كده ,قولت أسأل عليها أشوفها عاملة إيه فى الدنيا وللأسف كانت لسا مشكالها مستمرة مع جوزها وقعدنا نتكلم فى الظروف فى مصر وقولتلها على الصندوق الإجتماعى للتنمية ,قالتلى إنها كان مشاركة واحد هنا فى مصر وإديته 20000 جنيه ةضحك عليها ومش عارفة تاخدهم منه لحد دلوقتى ,من كتر طيبتها قالتلى لو كنت قابلتك قبل الراجل ده كنت شاركتك إنت لإنها شايفة إنى طيب (وبصراحة كان بقالى فترة طويلة جدا ماحدش مدح فيا بشكل مباشر)
طلبت منى صورة فحاولت أبعتها بس فشلت لانها داخلة من موبايل وماكانتش بتظهر عندها ,بس هى بعتتلى صورة من موبايلها بكل سهولة ,وكانت مصورة غرفة المعيشة أو بالتحديد جزء منها (كنبة أنيقة جدا ولوحات على الحائط)
ومن الصورة كان واضح إن مستواها الإجتماعى عالى شوية ,خلصنا كلام وبعدين قولتلها أنا هروح أكتب اليومية بتاعت إمبارح ,وأدينى أهو بكتبها وبنهيها ع الساعة 11 تقريبا
أول مرة أحس إن موضوع عدم إرتباطى بذات الرداء الأحمر ده شىءبديهى وطبيعى بعد ماشوفت ظروف الحياة الصعبة وإنى قدامى فترة كبيرة لحد مااكون جاهز ,وعلى رأى مدام سلمى (البنات دلوقتى بيحبوا الراجل الجاهز)
يالا كفاية كده
سلام
إمضاء/ العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
زمايلى فى الفريق
مصطفى سليمان
مصطفى المليجى
مدام سلمى ع الياهو
No comments:
Post a Comment