آخر مرة سيبتكم كنت نازل أصلى الجمعة ,نزلت صليت وبعدها طلعنا أنا ومصطفى سليمان ع المكتبة عشان نجيب سيديهات فاضية عشان نحط عليها أفلام كان طالبها مننا هشام صاحبنا فى فريق المسرح عشان عندنا فى الفريق بنعمل حاجة زى نادى سينما كده وبنعرض فيه الأفلام العربى والأجنبى الجديدة والقديمة
روحنا المكتبة وكان أحمد وأخوه يحيى هناك ,وكان محمد قطب مشغول فى التحضير لفرحه إللى كان تانى يوم على طول (السبت)
كنا رايحين كمان عشان نصور كتاب السيناريو بتاع مريم بس للأسف كان الراجل قافل فقولنا مش مشكلة نبقى نيجى وقت تانى لأن الراجل ده متخصص فى تصوير الكتب وكان داايما محمد قطب بيتعامل معاه فى تصوير كتب وقصص وما إلى ذلك
ع الساهة 4 كده روحنا أنا ومصطفى ,ولما روحت كانوا إتغدوا عندنا فى البيت خلاص عشان كانت أختى وبنتها تسبيح موجودين ,قعدت إتغديت وبعد شوية خالد جوز اختى جه وكنت مكلمه على حوار موبايل كده وقاللى تمام هجيبلك الموبايل يوم الإتنين بإذن الله ,أنا كنت مش عاوز أجيب موبايل على فكرة بس فكرة إنى سيبت كل أصحابى إللى فى الفريق ومش هبقى معاهم دايما خلت الموبايل شىء ضرورى
بعدها ع المغرب كده حصلت بقى الكعبلة الكبرى وأنا عاوزكم تتخيلوا معايا الموقف ,كنت قاعد ع الجهاز وجنبى خالد عشان كان عاوز يظبط حاجات ع الموبايل بتاعه ,وأختى كانت واقفة برضو جنبى عشان كانت عاوزة تختار صور من ع الجهاز ,وأخويا بيقولى إنه عاوز ينزل شريط محمد محيى الجديد دلوقتى (ومش بس كده ويسمعه لما ينزل) ,وبنت أختى تسبيح بقى يا نهار إسود دنيا تانية خالص عاملة ظيطة وعاوزة حد يلاعبها ,وكمان مصطفى سليمان ع النت بيقوللى شيرلى حاجات ع النت (وللمعلومة أنا ومصطفى مشتركين فى شبكة نت واحدة فعشان كده ممكن نعمل شيرينج للحاجات بينا وبين بعضينا) ,وسط كل الكعبلة دى تخيلوا مين دخل ع الإيميل وبيكلمنى؟
أميرة الفيس بوك وكانت أول مرة تدخل ع اليميل من ساعة ماإتكلمنا ,ومش بس كده دى كمان ,كانت قايلالى إنها عندها شوية مشاكل وإنها هتكلمنى ع الإيميل فى أقرب وقت (شوفتوا بقى الطحينة)
طبعا أنا كمان كنت عاوز أتكلم معاها وأسمعها بس أكيد إنتوا تخيلتوا الموقف كان عامل إزاى ,إضطريت أقولها ع الليلة دى كلها بس للأسف الليلة طولت وهى اكيد طبعا مش هتستنى لأنى قعدت بتاع ساعتين فى الحوار ده ,بس الحمد لله بعتت رسالة طويلة بس ماقالتش على المشاكل إللى عندها لأن أكيد الموضوع محتاج شرح ,هى بس قالتلى ماتقلقش وأنا مقدرة الظروف وكده ,بعتلها رسالة طبعا بعتذرلها فيها عن التوقيت الصعب إللى كنت فيه ودى فعلا أول مرة حد يكلمنى ع النت وأقوله أنا مش فاضى عشان أنا مجرب الإحساس ده قبل كده كتير وعارف إنه بيضايق حتى لو كنت مقدر الظروف وعارف إنه مشغول فعلا ,على كل حال الموضوع عدى بسلام بس أنا لسا ماكلمتهاش لحد دلوقتى ولا أعرف إيه إللى حصل (ربنا يستر)
بعدها مصطفى سليمان قاللى تعالى ننزل نروح نقعد على كافيه فى الإبراهيمية (سانتاريتا) عشان أصحابنا من الفريق بيتجمعوا هناك كل يوم بليل ,روحنا وقعدنا مع أصحابنا وكنا كتير وكان اليوم جميل وكلمة من هنا وجملة من هنا ونكتة سخيفة على فزورة صعبة خلت اليوم جميل (على فكرة أنا إللى كنت بقول الفوازير والنكت السخيفة) روحنا أنا ومصطفى ع الساعة واحدة كده وكان مصطفى تعبان جسديا نتيجة تعبه النفسى لأن دلوقتى بقاله إسبوع مايعرفش أى حاجة عن رحمة والموضوع متكعبل وأهلها حابسنها فى البيت وأخدين منها الموبايل كمان ,بس هو قاللى إنها إحتمال تحاول تنزل بكرة بحجة المحاضرات فى الكلية
روحت وكنت المفروض إنى عاوز أنام بشكل غبى لأنى كنت نايم 5 ساعات بس وكنت مطبق قبليها أصلا ,وبلا فخر فضلت صاحى لحد الساعة 10 الصبح تانى يوم ,هتسألونى كنت بعمل إيه طول الوقت هقولكم إنى كل إللى أنا فاكره إنى كنت بعمل حاجة واحدة (كليب لدانا الميهى) ,جمعت شوية صور ليها من على الفيس بوك وكان عندى برنامج جميل أو لتصميم أبوم صور بالفيديو وكمان ممكن تحط مزيكا أو أغنية فى الخلفية ,إللى خلانى آخد الوقت الطويل ده كله حاجتين ,الأولى هى إنى كنت لسا معرفش خبايا البرنامج وكده فكنت بكتشف حاجات جديدة فى البرنامج ,الحاجة التانية هى إنى بعد ماكنت تقريبا خلصت الكليب عملت حركة غبية جدا (مسحت كل إللى أنا عملته تمام ومن غير ما أحفظه فى أى مكان ع الجهاز) ,بصيت فى الساعة وقتها لقيتها كانت حوالى 4 ونص الفجر ,فكان قدامى قرارين الأول إنى أدخل أنام وأبقى أعمله وقت تانى ,والقرار التانى هو إنى أعيد كل إللى أنا كنت عامله تانى وبما إنى لسا عامله دلوقتى فمش هعانى وأنا بفتكر أنا كنت مصممه إزاى ,طبعا إخترت القرار التانى وقعدت عملته تانى لحد ماجت الساعة 9 الصبح ,بعدها عملتله (حفظ) ع الجهاز ونمت ع الساعة 10 الصبح على الكنبة إللى فى الصالة عشان أضمن إنى ماأنامش كتير عشان المفروض إنى رايح الكلية مع مصطفى عشان أدى السيديهات لهشام وكتاب كنت جايبه لمحمد فاضل ,وكمان عشان أشوف رحمة وأطمن عليها هى إتعاملت إزاى فى الإسبوع الصعب ده
صحيت طبعا ع الساعة 3 العصر وده شىء أقل من الطبيعى لإنسان مانمش من 3 أيام تقريبا
قومت بسرعة وإتغديت على طول ولبست ونزلت ,روحت الفريق لقيتهم كانوا خلصوا شغل وهيعملوا إجتماع بالناس القديمة بس (وخريجين الفريق طبعا) ,قعدنا فى الإجتماع بس ماكنتش مركز مع الكلام إللى كان بيقوله أحمد فتحى رئيس الفريق لأنى كنت قاعد مع رحمة وبعرف منها إيه الأخبار لأنى ماكنتش بتصل بيها لأنهم كانوا واخدين منها الموبايل زى ماقولتلكم وهى كانت بتحاول تعرف منى مصطفى ناوى على إيه وهيتصرف إزاى الفترة الجاية
خلص الإجتماع ونزلنا أنا ومصطفى ورحمة عشان نتمشى لحد قاعة الفرح إللى هيعمل فيها محمد قطب فرحه ,هى كانت بعيدة بس كان لسا فاضل حوالى ساعتين ع الفرح ,طبعا طول السكة جدال ونقاش حوالين المشكلة إللى هما فيها وياترى هيوصلوا فيها لإيه؟
أنا كنت مش فى المود خالص بصراحة وكنت فى حالة محتاج فيها إنى أتكلم مش أسمع ,فاخدتها من قصيرها ومشيت قدام وسيبتهم هما الإتنين ماشيين ورا مع نفسهم بيناقشوا المشكلة ,بس لو كنتوا شوفتونىوأنا ماشى كنتوا هتلاقو مثلا حى للروبوت ,لا رمشة ولا فيه أى تعبير على وشى غير إنى ماشى عشان أوصل للفرح وخلاص ,طبعا من جوايا كنت بفكر وبحسب وبتقطع بس أتحدى أى حد لو كان يقدر يعرف إنى بفكر فى أى حاجة (واضح إن فريق المسرح بدأت فايدته تبان بعد التخرج) ,وصلنا القاعة بدرى وكان لسا مفيش ناس جت كتير وكانوا مشغلين ماتش الأهلى إنيمبا تقريبا فى بطولة أفريقيا ,رحمة قعدت شوية وبعدين روحت قبل الفرح مايبدأ أصلا عشان معادها فى البيت 9 ونص بالكتير ,نزل مصطفى يوصلها ورجع وبعدها بشوية الأهلى جاب جون وبعدها بشوية الفرح بدأ وجه محمد قطب وعروسته ,وطبعا قعدوا يعملوا الحاجات الغريبة والطقوس بتاعت كل الأفراح ,زى توجيهات مخرج الحفلة عشان يتصوروا ,وعرض كاسات الشربات إللى بيبقى فى الأول ده وكمان السيوف إللى فيها نار ويفضلوا يلفوا فى شكل دايرة وكأنهم بيحضروا تعويذة ,طبعا مش محتاجين أقولكم على إللى حصل فى الفرح لأن أكيد كلكم عارفين ,رقص وهيصة وأخوات العريس على قرايب العروسة والليلة عدت تمام وزى الفل ,روحنا أنا ومصطفى فى تاكسى (على غير العادة) مع واحد صاحب مصطفى من المكتبة بس للأسف معرفتش إسمه
روحنا وطلعت بيتنا وكنت شبعان جدا فماتعشيتش ,وطبعا ركبنى الفريت الإلكترونى وشغلت الجهاز فى محاولة فاشلة لإنى أرفع الكليب إللى كنت عامله لدانا على الرابيد شير عشان أبعتلها اللينك وتحمله وتشوفه ,بس عملت حاجة مفيدة وهى إنى قعدت أتكلم مع أمى على ظروف الحياةومشاكل الجواز والإرتباط وده بعد ماقولتلها على مشاكل مصطفى مع رحمة ,عملت حاجة مفيدة تانية وهى إنى دخلت على موقع جريدة الوسيط ع النت وقعدت ادور على أى وظائف متاحة ومناسبة والحمد لله أخدت أرقام تليفونات أماكن كتير وهتصل بيهم دلوقتى بعد ما أخلص كتابة اليومية ,دلوقتى الساعة حوالى 12 ونص الضهر بعد مانمت وصحيت أكيد (بس صحيت بدرى 8 الصبح تقريبا)
قبل ما أنهى اليومية عاوز أقولكم إنى لاحظت فى نفسى حاجة غريبة ,وهى إنى حياتى الطبيعية بقت ع النت وبين الأشخاص إللى أعرفهم ع النت مش إللى فى الحقيقة (زى شخصية سمسم فى فيلم كده رضا) ,لاحظت إنى بعوض عدم وجود ذات الرداء الأحمر فى حياتى وعدم حبها ليا بشخصيات تانية على النت ,ومش بس كده ده أنا بدأت أحول إهتمامى إللى كان المفروض يبقى لذات الرداء الأحمر ليهم كمان ,زى مثلا الكليب إللى بعمله لدانا والأغنية إللى كتبتها لأميرة الفيس بوك والأغنية إللى إن شاء الله هسجلها للميس ,ودى حاجة طبعا خطيرة وممكن تبقى مؤذية على المدى البعيد ,بس مفيش حاجة بإيدى غير إنى أطلع مشاعرى وإهتمامى لأشخاص معينين حتى ولو كان المفروض الإهتمام ده لحد تانى مش حاسس بيا (المهم إنى ماأكتمش الإحساس جواااايااااااا)
تخيلوا كمان إنى لقيت شخصية الأم إللى بتسمع وبتحاول تساعد (وهى طبعا مدام سلمى إللى من إسكندرية وعايشة فى السعودية) ,بالرغم من إن عندها مشاكل إلا إنها ست طيبة جدا ومحترمة أوى وبتحب تسمع وتساعد كمان على قد ماتقدر
كل إللى أقدر أقولهولكم دلوقتى هو إن فيه كمية مشاعر جوايا متلخبطة بشكل بشع ,حب على كره على عدم ثقة على زهق على إحباط على خوف على إنكسار ومعاناة وغيرها وغيرها ,بس لو تلحظا إن أكترها مشاعر سيئة وأنا أكيد مش قاصد أحطها بس أنا فعلا بكتب إللى أنا حاسس بيه فى اللحظة دى والدليل إن أول إحساس جه فى بالى هو الحب
أه نسيت أقولكم حاجة مهمة ,يوم الجمعة لما كنت قاعد مع أصحابى فى الكافيه إتصلت بذاتالرداء الأحمر وكان المكالمة روتينية جدا وده لأن ماكلمتهاش من العيد تقريبا فكان كل الكلام عام وبيدور حوالين هى عاملة إيه فى الدراسة والمكالمة يدوبك كانت دقيقتين
يالا سلام
إمضاء/ العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها فى اليومين
عائلة قطب
مصطفى سليمان
أصحابى فى الفريق
أميرة الفيس بوك
مدام سلمى ع الياهو
أختى وخالد وتسبيح
روحنا المكتبة وكان أحمد وأخوه يحيى هناك ,وكان محمد قطب مشغول فى التحضير لفرحه إللى كان تانى يوم على طول (السبت)
كنا رايحين كمان عشان نصور كتاب السيناريو بتاع مريم بس للأسف كان الراجل قافل فقولنا مش مشكلة نبقى نيجى وقت تانى لأن الراجل ده متخصص فى تصوير الكتب وكان داايما محمد قطب بيتعامل معاه فى تصوير كتب وقصص وما إلى ذلك
ع الساهة 4 كده روحنا أنا ومصطفى ,ولما روحت كانوا إتغدوا عندنا فى البيت خلاص عشان كانت أختى وبنتها تسبيح موجودين ,قعدت إتغديت وبعد شوية خالد جوز اختى جه وكنت مكلمه على حوار موبايل كده وقاللى تمام هجيبلك الموبايل يوم الإتنين بإذن الله ,أنا كنت مش عاوز أجيب موبايل على فكرة بس فكرة إنى سيبت كل أصحابى إللى فى الفريق ومش هبقى معاهم دايما خلت الموبايل شىء ضرورى
بعدها ع المغرب كده حصلت بقى الكعبلة الكبرى وأنا عاوزكم تتخيلوا معايا الموقف ,كنت قاعد ع الجهاز وجنبى خالد عشان كان عاوز يظبط حاجات ع الموبايل بتاعه ,وأختى كانت واقفة برضو جنبى عشان كانت عاوزة تختار صور من ع الجهاز ,وأخويا بيقولى إنه عاوز ينزل شريط محمد محيى الجديد دلوقتى (ومش بس كده ويسمعه لما ينزل) ,وبنت أختى تسبيح بقى يا نهار إسود دنيا تانية خالص عاملة ظيطة وعاوزة حد يلاعبها ,وكمان مصطفى سليمان ع النت بيقوللى شيرلى حاجات ع النت (وللمعلومة أنا ومصطفى مشتركين فى شبكة نت واحدة فعشان كده ممكن نعمل شيرينج للحاجات بينا وبين بعضينا) ,وسط كل الكعبلة دى تخيلوا مين دخل ع الإيميل وبيكلمنى؟
أميرة الفيس بوك وكانت أول مرة تدخل ع اليميل من ساعة ماإتكلمنا ,ومش بس كده دى كمان ,كانت قايلالى إنها عندها شوية مشاكل وإنها هتكلمنى ع الإيميل فى أقرب وقت (شوفتوا بقى الطحينة)
طبعا أنا كمان كنت عاوز أتكلم معاها وأسمعها بس أكيد إنتوا تخيلتوا الموقف كان عامل إزاى ,إضطريت أقولها ع الليلة دى كلها بس للأسف الليلة طولت وهى اكيد طبعا مش هتستنى لأنى قعدت بتاع ساعتين فى الحوار ده ,بس الحمد لله بعتت رسالة طويلة بس ماقالتش على المشاكل إللى عندها لأن أكيد الموضوع محتاج شرح ,هى بس قالتلى ماتقلقش وأنا مقدرة الظروف وكده ,بعتلها رسالة طبعا بعتذرلها فيها عن التوقيت الصعب إللى كنت فيه ودى فعلا أول مرة حد يكلمنى ع النت وأقوله أنا مش فاضى عشان أنا مجرب الإحساس ده قبل كده كتير وعارف إنه بيضايق حتى لو كنت مقدر الظروف وعارف إنه مشغول فعلا ,على كل حال الموضوع عدى بسلام بس أنا لسا ماكلمتهاش لحد دلوقتى ولا أعرف إيه إللى حصل (ربنا يستر)
بعدها مصطفى سليمان قاللى تعالى ننزل نروح نقعد على كافيه فى الإبراهيمية (سانتاريتا) عشان أصحابنا من الفريق بيتجمعوا هناك كل يوم بليل ,روحنا وقعدنا مع أصحابنا وكنا كتير وكان اليوم جميل وكلمة من هنا وجملة من هنا ونكتة سخيفة على فزورة صعبة خلت اليوم جميل (على فكرة أنا إللى كنت بقول الفوازير والنكت السخيفة) روحنا أنا ومصطفى ع الساعة واحدة كده وكان مصطفى تعبان جسديا نتيجة تعبه النفسى لأن دلوقتى بقاله إسبوع مايعرفش أى حاجة عن رحمة والموضوع متكعبل وأهلها حابسنها فى البيت وأخدين منها الموبايل كمان ,بس هو قاللى إنها إحتمال تحاول تنزل بكرة بحجة المحاضرات فى الكلية
روحت وكنت المفروض إنى عاوز أنام بشكل غبى لأنى كنت نايم 5 ساعات بس وكنت مطبق قبليها أصلا ,وبلا فخر فضلت صاحى لحد الساعة 10 الصبح تانى يوم ,هتسألونى كنت بعمل إيه طول الوقت هقولكم إنى كل إللى أنا فاكره إنى كنت بعمل حاجة واحدة (كليب لدانا الميهى) ,جمعت شوية صور ليها من على الفيس بوك وكان عندى برنامج جميل أو لتصميم أبوم صور بالفيديو وكمان ممكن تحط مزيكا أو أغنية فى الخلفية ,إللى خلانى آخد الوقت الطويل ده كله حاجتين ,الأولى هى إنى كنت لسا معرفش خبايا البرنامج وكده فكنت بكتشف حاجات جديدة فى البرنامج ,الحاجة التانية هى إنى بعد ماكنت تقريبا خلصت الكليب عملت حركة غبية جدا (مسحت كل إللى أنا عملته تمام ومن غير ما أحفظه فى أى مكان ع الجهاز) ,بصيت فى الساعة وقتها لقيتها كانت حوالى 4 ونص الفجر ,فكان قدامى قرارين الأول إنى أدخل أنام وأبقى أعمله وقت تانى ,والقرار التانى هو إنى أعيد كل إللى أنا كنت عامله تانى وبما إنى لسا عامله دلوقتى فمش هعانى وأنا بفتكر أنا كنت مصممه إزاى ,طبعا إخترت القرار التانى وقعدت عملته تانى لحد ماجت الساعة 9 الصبح ,بعدها عملتله (حفظ) ع الجهاز ونمت ع الساعة 10 الصبح على الكنبة إللى فى الصالة عشان أضمن إنى ماأنامش كتير عشان المفروض إنى رايح الكلية مع مصطفى عشان أدى السيديهات لهشام وكتاب كنت جايبه لمحمد فاضل ,وكمان عشان أشوف رحمة وأطمن عليها هى إتعاملت إزاى فى الإسبوع الصعب ده
صحيت طبعا ع الساعة 3 العصر وده شىء أقل من الطبيعى لإنسان مانمش من 3 أيام تقريبا
قومت بسرعة وإتغديت على طول ولبست ونزلت ,روحت الفريق لقيتهم كانوا خلصوا شغل وهيعملوا إجتماع بالناس القديمة بس (وخريجين الفريق طبعا) ,قعدنا فى الإجتماع بس ماكنتش مركز مع الكلام إللى كان بيقوله أحمد فتحى رئيس الفريق لأنى كنت قاعد مع رحمة وبعرف منها إيه الأخبار لأنى ماكنتش بتصل بيها لأنهم كانوا واخدين منها الموبايل زى ماقولتلكم وهى كانت بتحاول تعرف منى مصطفى ناوى على إيه وهيتصرف إزاى الفترة الجاية
خلص الإجتماع ونزلنا أنا ومصطفى ورحمة عشان نتمشى لحد قاعة الفرح إللى هيعمل فيها محمد قطب فرحه ,هى كانت بعيدة بس كان لسا فاضل حوالى ساعتين ع الفرح ,طبعا طول السكة جدال ونقاش حوالين المشكلة إللى هما فيها وياترى هيوصلوا فيها لإيه؟
أنا كنت مش فى المود خالص بصراحة وكنت فى حالة محتاج فيها إنى أتكلم مش أسمع ,فاخدتها من قصيرها ومشيت قدام وسيبتهم هما الإتنين ماشيين ورا مع نفسهم بيناقشوا المشكلة ,بس لو كنتوا شوفتونىوأنا ماشى كنتوا هتلاقو مثلا حى للروبوت ,لا رمشة ولا فيه أى تعبير على وشى غير إنى ماشى عشان أوصل للفرح وخلاص ,طبعا من جوايا كنت بفكر وبحسب وبتقطع بس أتحدى أى حد لو كان يقدر يعرف إنى بفكر فى أى حاجة (واضح إن فريق المسرح بدأت فايدته تبان بعد التخرج) ,وصلنا القاعة بدرى وكان لسا مفيش ناس جت كتير وكانوا مشغلين ماتش الأهلى إنيمبا تقريبا فى بطولة أفريقيا ,رحمة قعدت شوية وبعدين روحت قبل الفرح مايبدأ أصلا عشان معادها فى البيت 9 ونص بالكتير ,نزل مصطفى يوصلها ورجع وبعدها بشوية الأهلى جاب جون وبعدها بشوية الفرح بدأ وجه محمد قطب وعروسته ,وطبعا قعدوا يعملوا الحاجات الغريبة والطقوس بتاعت كل الأفراح ,زى توجيهات مخرج الحفلة عشان يتصوروا ,وعرض كاسات الشربات إللى بيبقى فى الأول ده وكمان السيوف إللى فيها نار ويفضلوا يلفوا فى شكل دايرة وكأنهم بيحضروا تعويذة ,طبعا مش محتاجين أقولكم على إللى حصل فى الفرح لأن أكيد كلكم عارفين ,رقص وهيصة وأخوات العريس على قرايب العروسة والليلة عدت تمام وزى الفل ,روحنا أنا ومصطفى فى تاكسى (على غير العادة) مع واحد صاحب مصطفى من المكتبة بس للأسف معرفتش إسمه
روحنا وطلعت بيتنا وكنت شبعان جدا فماتعشيتش ,وطبعا ركبنى الفريت الإلكترونى وشغلت الجهاز فى محاولة فاشلة لإنى أرفع الكليب إللى كنت عامله لدانا على الرابيد شير عشان أبعتلها اللينك وتحمله وتشوفه ,بس عملت حاجة مفيدة وهى إنى قعدت أتكلم مع أمى على ظروف الحياةومشاكل الجواز والإرتباط وده بعد ماقولتلها على مشاكل مصطفى مع رحمة ,عملت حاجة مفيدة تانية وهى إنى دخلت على موقع جريدة الوسيط ع النت وقعدت ادور على أى وظائف متاحة ومناسبة والحمد لله أخدت أرقام تليفونات أماكن كتير وهتصل بيهم دلوقتى بعد ما أخلص كتابة اليومية ,دلوقتى الساعة حوالى 12 ونص الضهر بعد مانمت وصحيت أكيد (بس صحيت بدرى 8 الصبح تقريبا)
قبل ما أنهى اليومية عاوز أقولكم إنى لاحظت فى نفسى حاجة غريبة ,وهى إنى حياتى الطبيعية بقت ع النت وبين الأشخاص إللى أعرفهم ع النت مش إللى فى الحقيقة (زى شخصية سمسم فى فيلم كده رضا) ,لاحظت إنى بعوض عدم وجود ذات الرداء الأحمر فى حياتى وعدم حبها ليا بشخصيات تانية على النت ,ومش بس كده ده أنا بدأت أحول إهتمامى إللى كان المفروض يبقى لذات الرداء الأحمر ليهم كمان ,زى مثلا الكليب إللى بعمله لدانا والأغنية إللى كتبتها لأميرة الفيس بوك والأغنية إللى إن شاء الله هسجلها للميس ,ودى حاجة طبعا خطيرة وممكن تبقى مؤذية على المدى البعيد ,بس مفيش حاجة بإيدى غير إنى أطلع مشاعرى وإهتمامى لأشخاص معينين حتى ولو كان المفروض الإهتمام ده لحد تانى مش حاسس بيا (المهم إنى ماأكتمش الإحساس جواااايااااااا)
تخيلوا كمان إنى لقيت شخصية الأم إللى بتسمع وبتحاول تساعد (وهى طبعا مدام سلمى إللى من إسكندرية وعايشة فى السعودية) ,بالرغم من إن عندها مشاكل إلا إنها ست طيبة جدا ومحترمة أوى وبتحب تسمع وتساعد كمان على قد ماتقدر
كل إللى أقدر أقولهولكم دلوقتى هو إن فيه كمية مشاعر جوايا متلخبطة بشكل بشع ,حب على كره على عدم ثقة على زهق على إحباط على خوف على إنكسار ومعاناة وغيرها وغيرها ,بس لو تلحظا إن أكترها مشاعر سيئة وأنا أكيد مش قاصد أحطها بس أنا فعلا بكتب إللى أنا حاسس بيه فى اللحظة دى والدليل إن أول إحساس جه فى بالى هو الحب
أه نسيت أقولكم حاجة مهمة ,يوم الجمعة لما كنت قاعد مع أصحابى فى الكافيه إتصلت بذاتالرداء الأحمر وكان المكالمة روتينية جدا وده لأن ماكلمتهاش من العيد تقريبا فكان كل الكلام عام وبيدور حوالين هى عاملة إيه فى الدراسة والمكالمة يدوبك كانت دقيقتين
يالا سلام
إمضاء/ العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها فى اليومين
عائلة قطب
مصطفى سليمان
أصحابى فى الفريق
أميرة الفيس بوك
مدام سلمى ع الياهو
أختى وخالد وتسبيح
No comments:
Post a Comment