النهاردة يوم كسر الإرادة العالمى ,أو بمعنى تانى يوم كلام العيال والرجوع فى الكلام ,طبعا أنا قولتلكم إمبارح إنى هصوم ,ده ماحصلش وفطرت مع أبويا وامى عادى الصبح ,قولتلكم أنا مش هنام عشان ماسهرش تانى بليل ,ده برضو ماحصلش لانى نمت الساعة 12 الضهر بس قولتلهم يصحونى الساعة 3 عشان لو نمت أكتر من كده مش هعرف أنام بليل وهفضل ع الحال ده على طول ,المفروض إنى أكون بدأت فى كتابة السيناريو من بعد العيد والمفروض كمان إنى أكون قريت ولو جزء من كتاب فن كتابة السناريو إللى أخدته من مريم ,ده كمان لحد دلوقتى ماحصلش من حرف ,فرصتى الأخيرة بكرة يعنى أكون أول لا أكون ,بكرة بإذن الله هيمشى كده ,لازم أقرى كتاب السناريو وأحاول أبدأ كمان فى كتابة السيناريو نفسه ,أستمر فى الإنتظام فى الصلاة ,أنام فى الوقت المناسب أو على الأقل قبل ما النهار يطلع عليا وأنا قاعد قدام الجهاز ,ابدا التفكير بشكل جادى ف مستقبلى العملى وأدور على شغل بجد وأسال على الكورسات المطلوبة منى عشان بينى وبينكم انا كده بستهبل وده مش هينفع
بعدا مافطرت ونمت وصحيت ع الساعة 3 لقيتهم لسا بيحضروا الغدا (كشرى) فقولت أقعد ع الجهاز شوية لحد ما الأكل يجهز ,قعدت شغلت شوية أغانى ,بس المرة دى كانت طالبة معايا أسمع أغانى عربى بس على غير العادة مش عارف ليه ,فضلت قاعد ع الجهاز حوالى 3 ساعات وبجد مش عارف انا كنمت بعمل إيه؟ والحكاية دى بقت تحصلى كتير وهى إنى بقعد ع الكمبيوتر كتير ولما بخلص ببقى مش عارف أنا كنت بعمل إيه أو ضيعت وقتى فى إيه؟ مش زهايمر ولا حاجة بس تقدلوا تقولوا عليها حالة من التركيز اللحظى فقط فى إللى بعمله دلوقتى وبعد كده بركز فى لحظة تانية فتمحى الاول وبعديها أركز فى لحظة تالاة فتمحى الأول والتانية وهكذا وبصراحة مش عارف ده شىء كويس ولا مضر ,ربنا يستر
لما سألنى أبويا أحضرلك تاكل (وماتستغربوش لأن والدى ع المعاش زى مانتوا عارفين وبيساعد امى فى حاجات كتير وهو مبسوط بكده) ,قولتله ماشى حضر ,جابلى طبق كشرى كبير متظبط دقة وصلصة وكل شىء ,وكعادتى الأيام إللى فاتت أكلت من الطبق معلقتين وسيبته بالرغم من إنى بحب الكشرى جدا إلا إنى كنت ساعتها حاسس أو بالأصح مش حاسس بطعم أى حاجة فى بقى (ومش عاوز أقول فى فمى عشان دى فصحى وإحمدوا ربنا على كده عشان لسا فى ناس بتقول خاشمى وحنكى)
بعدها بشوية إتصل بيا عبد الحميد وقالى شوية كده وهجيلك عشان ننزل ندور على سى دى لفيلم قديم ونادر جدا وهو فيلم بين الأطلال لفاتن حمامة وعماد حمدى لأن أمانى إللى هو مرتبط بيها بتحب الفيلم ده جدا وهو حاول بشتى الطرق إنه يجيبه من على النت بس للأسف مالاقاش ولا جزء منه حتى ,جالى ونزلنا روحنا باكوس الاول عشان كان فيه هناك فرع لشركة الصوتيات والمرئيات ودول بيبقى عندهم الأفلام القديمة دى ,سألناه قالنا أنا عندى أفلام قديمة بس الفيلم ده مش موجود ,قولتله تعالى ننزل على محطة الرمل عشان بيبقى فيها محلات هناك كتير بتبيع سى دى وممكن نلاقى هناك ,وأنا كمان كنت عاوز أسأل على كتاب السيناريو إللى إديتهولى مريم عشان لو موجود هشتريه وأبقى أقرى من هبراحتى لأنها محتاجاه آخر الإسبوع ده ,بس للأسف ماكنتش فاكر إسم الكتاب بالظبط لأن إسمه كبير جدا وهو أصلا كتاب مترجم وإللى مترجمه مصطفى محرم ,لفينا كتير وكنت برضو وإحنا بنلف ببص على أى مكان محتاج حد عشان شغل وكده ,لفينا كتير وروحنا شارع النبى دانيال عشان حتى ع الأقل نجيب الرواية إللى متاخد عنها الفيلم وهى من تأليف يوسف السباعى ,وكمان كنا بنسأل على كتب لشيكسبير عشان أمانى بتحبه برضو ,أحيانا كنا بنلاقى حاجات لشيكسبير بس كان عبد الحميد مش بيرضى يجيبها عشان كان عنده إحساس إننا ممكن نلاقى الفيلم ,وإحنا بندور دخلت محل بتاع موبايلات مشهور جدا فى إسكندرية إسمه الشناوى عشان كان عاوز ناس تشتغل فدخلت وإديته صورة ابطاقة ومليت أبلكيشن وقالى هنبقى نتصل بيك ,بعدها طلعنا على أملنا الأخير وهو محل فى شارع سعد زغلول ,المحل ده المفروض إنه بيبيع شرايط وسى دى لأغانى وأفلام جديدة بس ,بس قولنا ماتيجى نجرب ونروح يعنى جت على ده,روحنا لقينا عنده أفلام قديمة بس فيلم بين الأطلال قالنا هيجيلى كمان يومين والمشكلة إن عبد الحميد مسافر بكرة ,مشينا وكنت بحاول أقنع عبد الحميد إنه يأجل سفره يوم وأعتقد غنه مش هيفرق معاه كتير ,بس قولتله تعالى نرجع نأكد على الراجل تانى عشان يجيب الفيلم كمان يومين عشان إنت هتاخر سفرك بسببه فلازم يجيبه ,لما رجعنا الراجل قالنا طب إستنوا أدورلكم عليه بما إن الحكاية هيبقى فيها تأخير ليكم ,وحصلت المعجزة وفعلا الراجل لقى الفيلم وبقى عبد الحميد مش مصدق وكان عامل زى الطفل الصغير إللى لقى لعبة كان بيحلم طول عمره بيها ,لدرجة إن هقعد يشتم كتير أوى من كتر ماهو مش مصدق بس بسرعة رجع لعقله وقال الحمد لله إن ده حصل عشان أسافر فى معادى وكان فرحان لأنى قولتله يالا نرجع تانى للراجل عشان نأكد عليه ولولا إننا رجعنا كان هيفضل عبد الحميد مستنى الفيلم كمان يومين ,جبنا الفيلم وروحنا بالترام ,أنا نزلت محطتى فلمنج وهو نزل سيدى بشر بعدى
لما روحت قولت أعدى على على عشان آخد من الهارد إللى كان عنده والهاد ده أصلا مش بتاعى بس أنا كنت واخده من صاحبه عشان أنقل بيه حاجات من وصال ,روحت وكنت عارف إنى هلاقى لى فى الشغل مش فى البيت ,أخدت الهارد من والدته وكنت عاوز أطلع عند مصطفى عشان ننسخ الحاجات إللى أخدناها من وصال على سيديهات قبل ما أرجع الهارد لصاحبه ,قابلنى صاحبنا محمد شبل وكان معاه فلاشة 4 جيجا ,قالى عاوزك تظبطلى عليها شوية أغانى على شوية أفلام ,قولتله من عنيا هروح البيت أحطلك إللى إن عاوز وهقابلك عند مصطفى ,روحت حطيتله الحاجات وإتصلت بمصطفى قبل ما أنزل رد أبوه وقاللى إنه نايم ,يادوب قفلت السكة لقيت شبل بينده عليا عشان يقولى إنه طبعا ماراحش لمصطفى ,يادوب لسا بطلع لقيت إسماعيل فى وشى وده صاحبى وصاحب أخويا وجارنا فى المنطقة وهو إللى كان عاوز الهارد فإضطريت أديهوله بس قولتله مايمسحش الحاجت إللى عليه عشان مش هعرف أجيب الحاجات دى تانى (طبعا كلكم بتسألوا هو إيه إللى فى الهارد) ,الهارد فيه شوية عروض مسرحية محلية وعالمية نادرة شوية ومن الصب أجيبها تانى ,نزلت مع شبل عشانأديله الفلاشة وهو أصلا كان مستنى على عشان كان هيجيبله شوية هدوم يفرجه عليها عشان يشترى منه لأن على شغال فى مكتب إستيراد وتصدير ملابس جاهزة وبيبيع بسعر الجملة ,على إتأخر شوية ولما جه وقفت معاه شوية وبعدين كل واحد فينا روح بيته ,روحت لقيت أمى قاعدة وقالتلى إنها كلمت ناس جيرانا شغالين فى شركة منتجات غذائية عشان يظبطونى فى شغل أو فى الجريدة إللى يعرفوا ناس فيها برضو ,أنا كمان كنت قايلها إنها تكلم شعبان أخويا لو عاوز يبيع الموبايل بتاعه انا هشتريه منه ,واضح غنى بدأت اتخلى عن مبادئى بالنسبة لحكاية الموبايل لأنى كنت مش بحبه زى مانتوا عارفين بس للأسف إكتشفت ليه أهميات كتيرة مع الوقت ,قالتلى إنه هيدهولى بس لما يشترى واحد تانى الأول
بعدها أماى حضرتلى طبق الكشرى التمام بس فى المرة دى كنت جعان جدا فمسحت الطبق بصراحة ,دخلت بعدها ع النت مالقيتش أى جديد ولا أى حد معبرنى برسالة أو كومنت على الفيس بوك (بيحبونى جدا)
بعدها قعدت أكتبلكم اليومية ودلوقتى أنا بخلصها والساعة فى حدود 5 الفجر ولازم أخلصها وانام عشان تعبان جداااااااااااااااااااااااااااااااااااااا من الكتر اللف بين الأطلال
تصبحوا على خييييييييييييييييييييييييييييييييير
إمضاء/ العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
عبد الحميد
على
إسماعيل
وقابلت عبد الخالق زميلى فى المسرح فى السكة
تخيلوا إنى ماكلمتش حد ع النت خالص النهاردة
بعدا مافطرت ونمت وصحيت ع الساعة 3 لقيتهم لسا بيحضروا الغدا (كشرى) فقولت أقعد ع الجهاز شوية لحد ما الأكل يجهز ,قعدت شغلت شوية أغانى ,بس المرة دى كانت طالبة معايا أسمع أغانى عربى بس على غير العادة مش عارف ليه ,فضلت قاعد ع الجهاز حوالى 3 ساعات وبجد مش عارف انا كنمت بعمل إيه؟ والحكاية دى بقت تحصلى كتير وهى إنى بقعد ع الكمبيوتر كتير ولما بخلص ببقى مش عارف أنا كنت بعمل إيه أو ضيعت وقتى فى إيه؟ مش زهايمر ولا حاجة بس تقدلوا تقولوا عليها حالة من التركيز اللحظى فقط فى إللى بعمله دلوقتى وبعد كده بركز فى لحظة تانية فتمحى الاول وبعديها أركز فى لحظة تالاة فتمحى الأول والتانية وهكذا وبصراحة مش عارف ده شىء كويس ولا مضر ,ربنا يستر
لما سألنى أبويا أحضرلك تاكل (وماتستغربوش لأن والدى ع المعاش زى مانتوا عارفين وبيساعد امى فى حاجات كتير وهو مبسوط بكده) ,قولتله ماشى حضر ,جابلى طبق كشرى كبير متظبط دقة وصلصة وكل شىء ,وكعادتى الأيام إللى فاتت أكلت من الطبق معلقتين وسيبته بالرغم من إنى بحب الكشرى جدا إلا إنى كنت ساعتها حاسس أو بالأصح مش حاسس بطعم أى حاجة فى بقى (ومش عاوز أقول فى فمى عشان دى فصحى وإحمدوا ربنا على كده عشان لسا فى ناس بتقول خاشمى وحنكى)
بعدها بشوية إتصل بيا عبد الحميد وقالى شوية كده وهجيلك عشان ننزل ندور على سى دى لفيلم قديم ونادر جدا وهو فيلم بين الأطلال لفاتن حمامة وعماد حمدى لأن أمانى إللى هو مرتبط بيها بتحب الفيلم ده جدا وهو حاول بشتى الطرق إنه يجيبه من على النت بس للأسف مالاقاش ولا جزء منه حتى ,جالى ونزلنا روحنا باكوس الاول عشان كان فيه هناك فرع لشركة الصوتيات والمرئيات ودول بيبقى عندهم الأفلام القديمة دى ,سألناه قالنا أنا عندى أفلام قديمة بس الفيلم ده مش موجود ,قولتله تعالى ننزل على محطة الرمل عشان بيبقى فيها محلات هناك كتير بتبيع سى دى وممكن نلاقى هناك ,وأنا كمان كنت عاوز أسأل على كتاب السيناريو إللى إديتهولى مريم عشان لو موجود هشتريه وأبقى أقرى من هبراحتى لأنها محتاجاه آخر الإسبوع ده ,بس للأسف ماكنتش فاكر إسم الكتاب بالظبط لأن إسمه كبير جدا وهو أصلا كتاب مترجم وإللى مترجمه مصطفى محرم ,لفينا كتير وكنت برضو وإحنا بنلف ببص على أى مكان محتاج حد عشان شغل وكده ,لفينا كتير وروحنا شارع النبى دانيال عشان حتى ع الأقل نجيب الرواية إللى متاخد عنها الفيلم وهى من تأليف يوسف السباعى ,وكمان كنا بنسأل على كتب لشيكسبير عشان أمانى بتحبه برضو ,أحيانا كنا بنلاقى حاجات لشيكسبير بس كان عبد الحميد مش بيرضى يجيبها عشان كان عنده إحساس إننا ممكن نلاقى الفيلم ,وإحنا بندور دخلت محل بتاع موبايلات مشهور جدا فى إسكندرية إسمه الشناوى عشان كان عاوز ناس تشتغل فدخلت وإديته صورة ابطاقة ومليت أبلكيشن وقالى هنبقى نتصل بيك ,بعدها طلعنا على أملنا الأخير وهو محل فى شارع سعد زغلول ,المحل ده المفروض إنه بيبيع شرايط وسى دى لأغانى وأفلام جديدة بس ,بس قولنا ماتيجى نجرب ونروح يعنى جت على ده,روحنا لقينا عنده أفلام قديمة بس فيلم بين الأطلال قالنا هيجيلى كمان يومين والمشكلة إن عبد الحميد مسافر بكرة ,مشينا وكنت بحاول أقنع عبد الحميد إنه يأجل سفره يوم وأعتقد غنه مش هيفرق معاه كتير ,بس قولتله تعالى نرجع نأكد على الراجل تانى عشان يجيب الفيلم كمان يومين عشان إنت هتاخر سفرك بسببه فلازم يجيبه ,لما رجعنا الراجل قالنا طب إستنوا أدورلكم عليه بما إن الحكاية هيبقى فيها تأخير ليكم ,وحصلت المعجزة وفعلا الراجل لقى الفيلم وبقى عبد الحميد مش مصدق وكان عامل زى الطفل الصغير إللى لقى لعبة كان بيحلم طول عمره بيها ,لدرجة إن هقعد يشتم كتير أوى من كتر ماهو مش مصدق بس بسرعة رجع لعقله وقال الحمد لله إن ده حصل عشان أسافر فى معادى وكان فرحان لأنى قولتله يالا نرجع تانى للراجل عشان نأكد عليه ولولا إننا رجعنا كان هيفضل عبد الحميد مستنى الفيلم كمان يومين ,جبنا الفيلم وروحنا بالترام ,أنا نزلت محطتى فلمنج وهو نزل سيدى بشر بعدى
لما روحت قولت أعدى على على عشان آخد من الهارد إللى كان عنده والهاد ده أصلا مش بتاعى بس أنا كنت واخده من صاحبه عشان أنقل بيه حاجات من وصال ,روحت وكنت عارف إنى هلاقى لى فى الشغل مش فى البيت ,أخدت الهارد من والدته وكنت عاوز أطلع عند مصطفى عشان ننسخ الحاجات إللى أخدناها من وصال على سيديهات قبل ما أرجع الهارد لصاحبه ,قابلنى صاحبنا محمد شبل وكان معاه فلاشة 4 جيجا ,قالى عاوزك تظبطلى عليها شوية أغانى على شوية أفلام ,قولتله من عنيا هروح البيت أحطلك إللى إن عاوز وهقابلك عند مصطفى ,روحت حطيتله الحاجات وإتصلت بمصطفى قبل ما أنزل رد أبوه وقاللى إنه نايم ,يادوب قفلت السكة لقيت شبل بينده عليا عشان يقولى إنه طبعا ماراحش لمصطفى ,يادوب لسا بطلع لقيت إسماعيل فى وشى وده صاحبى وصاحب أخويا وجارنا فى المنطقة وهو إللى كان عاوز الهارد فإضطريت أديهوله بس قولتله مايمسحش الحاجت إللى عليه عشان مش هعرف أجيب الحاجات دى تانى (طبعا كلكم بتسألوا هو إيه إللى فى الهارد) ,الهارد فيه شوية عروض مسرحية محلية وعالمية نادرة شوية ومن الصب أجيبها تانى ,نزلت مع شبل عشانأديله الفلاشة وهو أصلا كان مستنى على عشان كان هيجيبله شوية هدوم يفرجه عليها عشان يشترى منه لأن على شغال فى مكتب إستيراد وتصدير ملابس جاهزة وبيبيع بسعر الجملة ,على إتأخر شوية ولما جه وقفت معاه شوية وبعدين كل واحد فينا روح بيته ,روحت لقيت أمى قاعدة وقالتلى إنها كلمت ناس جيرانا شغالين فى شركة منتجات غذائية عشان يظبطونى فى شغل أو فى الجريدة إللى يعرفوا ناس فيها برضو ,أنا كمان كنت قايلها إنها تكلم شعبان أخويا لو عاوز يبيع الموبايل بتاعه انا هشتريه منه ,واضح غنى بدأت اتخلى عن مبادئى بالنسبة لحكاية الموبايل لأنى كنت مش بحبه زى مانتوا عارفين بس للأسف إكتشفت ليه أهميات كتيرة مع الوقت ,قالتلى إنه هيدهولى بس لما يشترى واحد تانى الأول
بعدها أماى حضرتلى طبق الكشرى التمام بس فى المرة دى كنت جعان جدا فمسحت الطبق بصراحة ,دخلت بعدها ع النت مالقيتش أى جديد ولا أى حد معبرنى برسالة أو كومنت على الفيس بوك (بيحبونى جدا)
بعدها قعدت أكتبلكم اليومية ودلوقتى أنا بخلصها والساعة فى حدود 5 الفجر ولازم أخلصها وانام عشان تعبان جداااااااااااااااااااااااااااااااااااااا من الكتر اللف بين الأطلال
تصبحوا على خييييييييييييييييييييييييييييييييير
إمضاء/ العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
عبد الحميد
على
إسماعيل
وقابلت عبد الخالق زميلى فى المسرح فى السكة
تخيلوا إنى ماكلمتش حد ع النت خالص النهاردة
No comments:
Post a Comment