يوم جميل شوية وبعيد عن حالات الإكتئاب وكل القرف ده
والسبب هو إنى روحت النهاردة حفلة إستقبال الطلبة الجدد فى فريق المسرح وطبعا كانت الحفلة هياس ع الآخر وعروض مسرحية كوميدية وكمان غنينا ورقصنا وطبلنا وكان الكل متجمع والكل مبسوط الحمد لله
اليوم بدأ لما صحيت لوحدى على غير العادة الساعة 9 ونص الصبح ,قومت جهزت نفسى ولبست ونزلت ركبت المشروع عشان أروح الكلية
وصلت على الساعة 11 تقريبا ولقيت فيه ناس من الفريق ,ناس جديدة على ناس قديمة أنا عارفهم ,فضلت واقف شوية معاهم وكانت الصريحة موجودة بس ذات الرداء الأحمر لأ ,شوية شوية الناس بدأت تكتر وبعدها جت مريم زميلتى فى الفريق وإديتنى كتاب فن كتابقة السيناريو إللى كنت طلبته منها من كام يوم ,بعدها بدأنا حاجة زى زفة كده وفريقنا متعود يعملها دايما كل سنة ,بس المختلف المردة دى هو إن أحمد فتحى رئيس الفريق جاب فرقة صعايدة ومزمار وعملوا شو وجو حلو أوى وبروباجاندا ,بعدها دخلنا القاعة عشان نبدأ الحفلة وكانوا جايبين دى جيه كمان ,بعد ما كل واحد طلع إتكلم شوية زى أحمد عبد المنعم رئيس إتحاد طلاب جامعة إسكندرية وده من فريق المسرح عندنا أكيد ,بعدها إتكلم وكيل الكلية وبعدها مادام سامية الشريف مدير عام رعاية الشباب بالكلية وأخيرا غتكلم أحمد فتحى رئيس الفرق ,وكمان الإستاذ عابد مخلوف من مؤسسين الفريق مع دكتور أيمن الخشاب وإللى قعد يحكى حكايات قديمة عن الفريق لدرجة إنه بكى وهو بيتكلم لأنه كان شايف إن الفركة الصغيرة إللى فكر فيها زمان بقت كيان كبييييييييييييير وكل الناس بتيجى وتشترك فى الفريق عندنا وهما حابين الفكرة الصغيرة دى إللى كبرت على مدار 27 سنة ومن الحكاية دى نقدر نتعلم إن أى شىء كبير بيكون بادىء بفكرة صغيرة
بعد الحفلة مابدأت بشوية لقيت أميرة جت قعدت جنبى ,معلش أنا عارف إن الاميرات كترت فى اليوميات بس هعمل ايه ,دى اميرة زميلتى فى الرفيق إللى كنت حاكيلكم عنها قبل كده وكنت ملقبها بالإجتماعية وكانت دايما هى أقرب صديقة ليا بس حصلت فترة تباعد وتاتش كده مابينا ,لكن دلوقتى رجعنا نتكلم عادى وخصوصا بعد ما إرتبطت بأحمد فتحى صاحبى ورئيس الفريق دلوقتى ,بعدها بشوية كمان جت ذات الرداء الأحمر وقعدت جنب أميرة ,أميرة راحت باصالى شوية وموشوشة بصوت واطى وبتقولى تحب أقوم من جنبك؟؟ ,طبعا هى تقصد عشان أبقى جنب ذات الرداء الأحمر ,لكنى طبعا رديت عليها وقولتلها لأ إوعى لحسن الحكاية مش ناقصة فسيبينى مبسوط شوية الله يكرمك وخصوصا كمان إن الصريحة كانت قاعدة ورانا وكانت ممكن تسمع أو تلاحظ حاجة من كلام أميرة وكانت هتبقى مشكلة لأنى زى مانتوا عارفين أنا قايل لهيام إن مفيش حد يعرف الموضوع ده أصلا
الحفلة خلصت وطلعنا بعدها على أوضة الفريق فوق وكان الناس الجديدة إللى لسا داخلين الفريق النهاردة متقسمين لأربع مجموعات عشان نبدأ معاهم التدريب لأنهم أكيد مايعرفوش حاجة عن التمثيل وعن المسرح عموما ,قعدت أتجول شوية وسط المجموعات الأربعة وبعدين جت إيمان زميلتى وقالتلى هات السديهات إللى إنت عاملها لشيماء عشان هيا جت وواقفة برة ,بس للمعلومة برضو إن شيماء كانت معانا فى الفريق بس هى إتفصلت من الفريق ولحد دلوقتى مش عارف ليه؟ فعشان كده بعتت إيمان لأنها ماينفعش تدخل الأوضة أصلا
إديت السديهات لإيمان وبعدها بشوية طلعت برة فلقيت إيمان وشيماء وعمرو رأفت ومحمود سعد واقفين برة ,شكرتنى طبعا على الأفلام وكده وكانت مفكرة إنى هاخد منها السديهات تانى ,قولتلها طبعا لأن أنا عاملهم ليكى أصلا ,ونصحتها إنها تحاول تشوف الأفلام دى لوحدها لأنها بتبقى عاوز تركيز وحالة معينة فماينفعش تشوفها مع ناس كتير ووسط دوشة وهرجلة وكده ,سألتنى شوية على حوارات التقديم فى قسم آداب فقولتلها إن نتيجة الإختبارات يوم السبت إللى هوا بعد بكرة وروحت سألت على الورق إللى لازم أحضره وكده وعلى يوم الحد بالكتير هكون مقدم بإذن الله ,فجأة لقيت أميرة جاية وبتقولى عاوزاك فى موضوع ,قولتلها خير فيه إيه؟ قالتلى إن فيه واحد زميلنا إسمه أحمد رمزى وده لو تفتكروا إللى كانت مفكراه إنه بيحبها ولما قالتله هو فيه حاجة؟ قالها لا عادى إحنا مجرد أصدقاء يعنى مش أكتر ,المشكلة إن رمزى ده دلوقتى بيعمل حاجات غريبة ,دايما بيستهزأ بأحمد فتحى وخصوصا وأميرة واقفة ,وبيعمل تصرفات تانية هدفها إن العلاقة تبوظ بين أميرة وفتحى ,فهى جاية بتقولى هو بيعمل كده ليه وأتصرف إزاى؟ ,قولتلها بكل بساطة لو عمل كده تانى وإستهزأ بقتحى وإنتى واقفة ردى عليه كويس وشوطى فيه زى مانتى عاوزة و لا يهمك منه ,ولو إتص بيكى أو عمل أى حركة خايبة صديه بكل برود وعرفيه إن إنتى بتحبى فتحى جدااا عشان مايحاولش يعمل أى حاجة تانى ويهبط شوية
يادوب خلصنا كلام كان أحمد فتحى جه ,فضلناواقفين شوية وبعد كده سيبتهم لوحدهم ومشيت طلعت الأوضة تانى لقيتهم عاملين إجتماع صغير كده فقولت أحضره ,بعد ماخلص الإجتماع طلعنا أنا ومحمود سعد عشان نروح ,قولتله تعالى نركب إتوبيس 731 عشان كان عاوز يروح فيكتوريا وأنا همزل فلمنج أكيد ,وإحنا بنركب قابلنا محمد جابر ومحمد كامل زمايلنا فى الفريق ,أو إللى كانوا زمايلى فى الفريق لأنى إتخرجت خلاص ,ركبنا إحنا الأربعة وقعدنا نتكلم فى حوارات الفريق وتقسيمات المجموعات والناس الجديدة إللى جت النهاردة لحد ما وصلنا فلمنج ,نزلنا أنا وجابر وكامل وسيبنا محمود سعد لأن جابر وكامل كانوا رايحين لمصطفى سليمان وطبعا مصطفى سليمان ساكن جنبى فنزلوا معايا ,قولتلهم أنا لازم أروح بيتنا الأول عشان آكل لأنى المفروض صايم والمغرب كان عدى من بدرى وماكلتش أى حاجة ,روحت البيت أكلت وبعت شوية رسائل على الفيس بوك وبعدها بشوية جت أختى وخالد وبنتهم تسبيح ,قعدوا شوية وبعدها روحت أنا وأبويا ومعايا أختى وخالد وتسبيح عند الدكتور عشان يكشف أبويا على رجله لأنها كانت وارمة جدااااا وهو أصلا عنده دوالى من زمان ,أبويا ماكشفش لانه راح لدكتور جلدية وقاله إن حالتك دى بتاعت دكتور أوعية دموية ,روحت أختى وخالد وتسبيح وأنا روحت مع أبويا البيت ,رجعنا لقينا النور مقطوع بس بعدها بشوية جه ,ولما جه قعدت عشان أكتبلكم اليومية بتاعت النهاردة وأنا بسمع قارئة الفنجان لعبد الحليم
النهاردة إتكلمت مع ذات الرداء الأحمر بس لفترة قصيرة ,لكن المشكلة إنى حسيت إنها عاوزة تتكلم ومش عاوزة فى نفس الوقت فمارضيتش أشغل بالى وقولت أنا موجود لو عاوزة تتكلم أنا هتعامل معاها عادى عشان مايبانش عليا أى حاجة أو نوع من الإستظراف للتقرب ليها ويبقى شكلى سخيف ع الفاضى
الفترة الجاية هتبقى حالة من الضياع والتوهان بين حاجات كتير ومتناقضة تماما ومحتاجة 50 ساعة فى اليوم عشان تخلص ,فأكيد طبعا مش هعرف أعملها كلها بس فى نفس الوقت هحاول أعمل أكترها وهحاول على قد ما أقدر أحط ملامح محمد شعبان إللى عاوز أكونه فى خيالى عشان أسعى لتطبيقه فى الواقع
مش عاوز أطول عليكم وإدعولى إنى أنتظم فى اليوميات ,طبعا أنا عارف إن مفيش حد بيقرى اليوميات دى أصلا بس زى ماقولتلكم إن دى حاجة شخصية حابب أعملها وجايز تكون دى حاجة مفيدة ليا فى المستقبل البعيد
إمضاء/ العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
زمايلى فى فريق المسرح
شيماء فى الكلية و ع النت
هبة عن طريق رسايل الفيس بوك
مصطفى سليمان
ذات الرداء الأحمر
إستنوا شوية عشان بفتكر
أه وأختى وخالد وتسبيح
والسبب هو إنى روحت النهاردة حفلة إستقبال الطلبة الجدد فى فريق المسرح وطبعا كانت الحفلة هياس ع الآخر وعروض مسرحية كوميدية وكمان غنينا ورقصنا وطبلنا وكان الكل متجمع والكل مبسوط الحمد لله
اليوم بدأ لما صحيت لوحدى على غير العادة الساعة 9 ونص الصبح ,قومت جهزت نفسى ولبست ونزلت ركبت المشروع عشان أروح الكلية
وصلت على الساعة 11 تقريبا ولقيت فيه ناس من الفريق ,ناس جديدة على ناس قديمة أنا عارفهم ,فضلت واقف شوية معاهم وكانت الصريحة موجودة بس ذات الرداء الأحمر لأ ,شوية شوية الناس بدأت تكتر وبعدها جت مريم زميلتى فى الفريق وإديتنى كتاب فن كتابقة السيناريو إللى كنت طلبته منها من كام يوم ,بعدها بدأنا حاجة زى زفة كده وفريقنا متعود يعملها دايما كل سنة ,بس المختلف المردة دى هو إن أحمد فتحى رئيس الفريق جاب فرقة صعايدة ومزمار وعملوا شو وجو حلو أوى وبروباجاندا ,بعدها دخلنا القاعة عشان نبدأ الحفلة وكانوا جايبين دى جيه كمان ,بعد ما كل واحد طلع إتكلم شوية زى أحمد عبد المنعم رئيس إتحاد طلاب جامعة إسكندرية وده من فريق المسرح عندنا أكيد ,بعدها إتكلم وكيل الكلية وبعدها مادام سامية الشريف مدير عام رعاية الشباب بالكلية وأخيرا غتكلم أحمد فتحى رئيس الفرق ,وكمان الإستاذ عابد مخلوف من مؤسسين الفريق مع دكتور أيمن الخشاب وإللى قعد يحكى حكايات قديمة عن الفريق لدرجة إنه بكى وهو بيتكلم لأنه كان شايف إن الفركة الصغيرة إللى فكر فيها زمان بقت كيان كبييييييييييييير وكل الناس بتيجى وتشترك فى الفريق عندنا وهما حابين الفكرة الصغيرة دى إللى كبرت على مدار 27 سنة ومن الحكاية دى نقدر نتعلم إن أى شىء كبير بيكون بادىء بفكرة صغيرة
بعد الحفلة مابدأت بشوية لقيت أميرة جت قعدت جنبى ,معلش أنا عارف إن الاميرات كترت فى اليوميات بس هعمل ايه ,دى اميرة زميلتى فى الرفيق إللى كنت حاكيلكم عنها قبل كده وكنت ملقبها بالإجتماعية وكانت دايما هى أقرب صديقة ليا بس حصلت فترة تباعد وتاتش كده مابينا ,لكن دلوقتى رجعنا نتكلم عادى وخصوصا بعد ما إرتبطت بأحمد فتحى صاحبى ورئيس الفريق دلوقتى ,بعدها بشوية كمان جت ذات الرداء الأحمر وقعدت جنب أميرة ,أميرة راحت باصالى شوية وموشوشة بصوت واطى وبتقولى تحب أقوم من جنبك؟؟ ,طبعا هى تقصد عشان أبقى جنب ذات الرداء الأحمر ,لكنى طبعا رديت عليها وقولتلها لأ إوعى لحسن الحكاية مش ناقصة فسيبينى مبسوط شوية الله يكرمك وخصوصا كمان إن الصريحة كانت قاعدة ورانا وكانت ممكن تسمع أو تلاحظ حاجة من كلام أميرة وكانت هتبقى مشكلة لأنى زى مانتوا عارفين أنا قايل لهيام إن مفيش حد يعرف الموضوع ده أصلا
الحفلة خلصت وطلعنا بعدها على أوضة الفريق فوق وكان الناس الجديدة إللى لسا داخلين الفريق النهاردة متقسمين لأربع مجموعات عشان نبدأ معاهم التدريب لأنهم أكيد مايعرفوش حاجة عن التمثيل وعن المسرح عموما ,قعدت أتجول شوية وسط المجموعات الأربعة وبعدين جت إيمان زميلتى وقالتلى هات السديهات إللى إنت عاملها لشيماء عشان هيا جت وواقفة برة ,بس للمعلومة برضو إن شيماء كانت معانا فى الفريق بس هى إتفصلت من الفريق ولحد دلوقتى مش عارف ليه؟ فعشان كده بعتت إيمان لأنها ماينفعش تدخل الأوضة أصلا
إديت السديهات لإيمان وبعدها بشوية طلعت برة فلقيت إيمان وشيماء وعمرو رأفت ومحمود سعد واقفين برة ,شكرتنى طبعا على الأفلام وكده وكانت مفكرة إنى هاخد منها السديهات تانى ,قولتلها طبعا لأن أنا عاملهم ليكى أصلا ,ونصحتها إنها تحاول تشوف الأفلام دى لوحدها لأنها بتبقى عاوز تركيز وحالة معينة فماينفعش تشوفها مع ناس كتير ووسط دوشة وهرجلة وكده ,سألتنى شوية على حوارات التقديم فى قسم آداب فقولتلها إن نتيجة الإختبارات يوم السبت إللى هوا بعد بكرة وروحت سألت على الورق إللى لازم أحضره وكده وعلى يوم الحد بالكتير هكون مقدم بإذن الله ,فجأة لقيت أميرة جاية وبتقولى عاوزاك فى موضوع ,قولتلها خير فيه إيه؟ قالتلى إن فيه واحد زميلنا إسمه أحمد رمزى وده لو تفتكروا إللى كانت مفكراه إنه بيحبها ولما قالتله هو فيه حاجة؟ قالها لا عادى إحنا مجرد أصدقاء يعنى مش أكتر ,المشكلة إن رمزى ده دلوقتى بيعمل حاجات غريبة ,دايما بيستهزأ بأحمد فتحى وخصوصا وأميرة واقفة ,وبيعمل تصرفات تانية هدفها إن العلاقة تبوظ بين أميرة وفتحى ,فهى جاية بتقولى هو بيعمل كده ليه وأتصرف إزاى؟ ,قولتلها بكل بساطة لو عمل كده تانى وإستهزأ بقتحى وإنتى واقفة ردى عليه كويس وشوطى فيه زى مانتى عاوزة و لا يهمك منه ,ولو إتص بيكى أو عمل أى حركة خايبة صديه بكل برود وعرفيه إن إنتى بتحبى فتحى جدااا عشان مايحاولش يعمل أى حاجة تانى ويهبط شوية
يادوب خلصنا كلام كان أحمد فتحى جه ,فضلناواقفين شوية وبعد كده سيبتهم لوحدهم ومشيت طلعت الأوضة تانى لقيتهم عاملين إجتماع صغير كده فقولت أحضره ,بعد ماخلص الإجتماع طلعنا أنا ومحمود سعد عشان نروح ,قولتله تعالى نركب إتوبيس 731 عشان كان عاوز يروح فيكتوريا وأنا همزل فلمنج أكيد ,وإحنا بنركب قابلنا محمد جابر ومحمد كامل زمايلنا فى الفريق ,أو إللى كانوا زمايلى فى الفريق لأنى إتخرجت خلاص ,ركبنا إحنا الأربعة وقعدنا نتكلم فى حوارات الفريق وتقسيمات المجموعات والناس الجديدة إللى جت النهاردة لحد ما وصلنا فلمنج ,نزلنا أنا وجابر وكامل وسيبنا محمود سعد لأن جابر وكامل كانوا رايحين لمصطفى سليمان وطبعا مصطفى سليمان ساكن جنبى فنزلوا معايا ,قولتلهم أنا لازم أروح بيتنا الأول عشان آكل لأنى المفروض صايم والمغرب كان عدى من بدرى وماكلتش أى حاجة ,روحت البيت أكلت وبعت شوية رسائل على الفيس بوك وبعدها بشوية جت أختى وخالد وبنتهم تسبيح ,قعدوا شوية وبعدها روحت أنا وأبويا ومعايا أختى وخالد وتسبيح عند الدكتور عشان يكشف أبويا على رجله لأنها كانت وارمة جدااااا وهو أصلا عنده دوالى من زمان ,أبويا ماكشفش لانه راح لدكتور جلدية وقاله إن حالتك دى بتاعت دكتور أوعية دموية ,روحت أختى وخالد وتسبيح وأنا روحت مع أبويا البيت ,رجعنا لقينا النور مقطوع بس بعدها بشوية جه ,ولما جه قعدت عشان أكتبلكم اليومية بتاعت النهاردة وأنا بسمع قارئة الفنجان لعبد الحليم
النهاردة إتكلمت مع ذات الرداء الأحمر بس لفترة قصيرة ,لكن المشكلة إنى حسيت إنها عاوزة تتكلم ومش عاوزة فى نفس الوقت فمارضيتش أشغل بالى وقولت أنا موجود لو عاوزة تتكلم أنا هتعامل معاها عادى عشان مايبانش عليا أى حاجة أو نوع من الإستظراف للتقرب ليها ويبقى شكلى سخيف ع الفاضى
الفترة الجاية هتبقى حالة من الضياع والتوهان بين حاجات كتير ومتناقضة تماما ومحتاجة 50 ساعة فى اليوم عشان تخلص ,فأكيد طبعا مش هعرف أعملها كلها بس فى نفس الوقت هحاول أعمل أكترها وهحاول على قد ما أقدر أحط ملامح محمد شعبان إللى عاوز أكونه فى خيالى عشان أسعى لتطبيقه فى الواقع
مش عاوز أطول عليكم وإدعولى إنى أنتظم فى اليوميات ,طبعا أنا عارف إن مفيش حد بيقرى اليوميات دى أصلا بس زى ماقولتلكم إن دى حاجة شخصية حابب أعملها وجايز تكون دى حاجة مفيدة ليا فى المستقبل البعيد
إمضاء/ العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
زمايلى فى فريق المسرح
شيماء فى الكلية و ع النت
هبة عن طريق رسايل الفيس بوك
مصطفى سليمان
ذات الرداء الأحمر
إستنوا شوية عشان بفتكر
أه وأختى وخالد وتسبيح
2 comments:
يومك كان مليان اوى
بس صحيح انت كنت بتسقط فى الاملاء فى ابتدائى ولا ايه ولا زراير الكيبورد بتكتب حروف غلط
ههههههههههه
تمام يباشا وجو اون
ومستنيين اليوميات كل يوم
;)
متشكر أوى لإهتمامك يا أميرة
وبعتذر لو فيه غلطات فى الكتابة
بس عشان كل الحكاية إنى بكتب بسرعة
وساعات بكتب وانا تعبان
آسف لو كنت أخدت من وقتك فى قراية اليوميات
بس خايف لحسن تكونى قرتيها من اليوم ده بس
لان ده آخر يوم
لو عاوزة تقريها من الأول يبقى أحسن عشان تعرفى مين دول والناس إلى بتعامل معاها وكده
هتلاقى المواضيع مترتبة ع اليمين بالتواريخ من تحت لفوق
وإن شاء الله هحاول أنتظم فى اليوميت على قد ماأقدر
Post a Comment