بعد ماسبتكم إمبارح بشوية جه خالد جوز أختى ومعاه الحدث التاريخى (الموباااااااااااااايييييييييل) ,بس للأسف كانت الساعة 5 ونص وأنا كان عندى معاد الساعة 7 فى الأنفوشى ,إضطريت أسيب الموبايل فى البيت وقولت وأنا راجع أبقى أجيب الخط وكارت الميمورى وكل حاجة ولما أروح أبقى أظبطه ,نزلت وركبت من على البحر وروحت الانفوشى لقيت هناك أصحابى من الفريق هشام ومحمد جابر مستنيين بقيت الناس عشان الإجتماع بتاع فرقة الأنفوشى وإللى بقى فيها أعضاء كتير من فلايق تجارة عندنا ,شوية بشوية بدأت الناس تيجى وتتجمع سواء من فريقنا أو من خارج الفريق ,المشكلة بقى إن معاد الإجتماع طلع الساعة 8 مش 7 وإضطرينا نستنى كل ده هناك ,شوية وجه مصطفى سليمان وقاللى أنا كنسلت الأفلام إلل هتتعرض فى جوتة وجيتلكم ,بس طبعا كان متضايق لأنه عارف غن معاد الإجتماع هيتأخر وإنه هتروح عليه الأفلام إللى فى جوتة ,روحنا أنا وهو إتمشينا شوية وجبنا أيس كريم من عند عزة وقولنا نضيع وقت شوية لحد مايبدأوا الإجتماع ,ع الساعة حوالى 9 الإجتماع بدأ وكان د/ أيمن الخشاب مؤسس فريقنا فريق تجارة هو إللى ماسك الإجتماع ,كان كل الكلام عن مهرجان للعروض القصيرة (10 دقايق) ,وقال إن الفرصة متاحة لأى حد عاوز يخرج أو يمثل فى المهرجان ومن غير حتى مايكون عنده أى خبرة سابقة لأن المهرجان ده معمول للتجربة والتدريب ولكن مش فى شكل ورشة وإنما فى شكل تجارب حية على المسرح ,طبعا كان فيه ناس إتحدد أساميها من الإجتماع إللى فات إللى أنا ماحضرتهوش ,هما كانوا حوالى 4 مخرجين بأربع عروض بس كان د/ أيمن عاوز ناس أكتر تشترك (10 عروض ع الأقل)
طبعا فكرت فى إنى أشترك أكيد بس المشكلة هتبقى عندى فى المواعيد فقولت أستنى الأول لما أثبت فى شغل وأعرف إيه نظام مواعيدى وبعدها أقرر ,وخصوصا كمان إنهم مش محددين معاد معين للمهرجان (يعنى أول مانبقى جاهزين بالمهرجان هنعمله) فقولت مش مشكلة أسيب الموضوع ده شوية لحد ماأعرف إيه ظروفى وبعدين أبقى أشوف
الوحيد إللى كان جاهز بالنص هو زميلنا فى فريق تجارة وليد مصطفى وكان مخرج فى الفريق كمان ,كان جاهز بنص غريب كده مش فاكر إسمه ,الأول طلع يحكى فكرة النص بإختصار وبعدين طلعنى أنا ومصطفى سليمان والمليجى وهشام وياسر عشان نقرى قراية ترابيزة عشان نعرض ع الناس النص ونشوف إيه نظامه ,النص كانت فكرته مش وشحة ومش معدية أوى فى نفس الوقت ,المشكلة فى النص كانت الترجمة لأن النص كان مترجم بس كانت الفصحى مكتوبة بإسلوب صعب شوية وده طبعا خلى الناس تفقد إهتمامها بعد أول صفحة فى النص (ودى مشكلة الشغل فى الأنفوشى وهو إن ماحدش بيسمع حد ولو يسمعك ويقولك برافوا فى وشك بيغير كلامه فى لحظة أول ماتمشى سيادتك)
خلصنا الإجتماع وقولت لمصطفى تعالى نروح لصاحبنا محمد عمران فى لوران لأنه فاتح محل هناك (سنترال وإكسسوارات موبايل) وكذا مرة قاللى تعلالى عدى عليا شوية ,فقولت أروحله عشان أشوفه وبالمرة أجيب من عنده حاجات الموبايل والخط كمان ,ركبنا المشروع وروحنا ولقيناه هناك هو وصاحبنا من الفريق برضو محمد عبد الحليم (وهو بيغنى على فكرة وصوته حلو جدا) وكان فيه واحد تانى تقريبا شريكهم فى المحل إسمه ناصر ,قعدنا معاهم وهزرنا ومصطفى سليمان دخل يرتب مع عمران الحاجات وأنا وحليام كنا قاعدين بنتفرج على القاهرة اليوم ,سألته على خطوط إتصالات قاللى معلش أنا معنديش دلوقتى بس إن شاء الله هجيب بكرة ,جبت من عنده جراب وكارت ميمورى وسلسة كانت عاجبانى عليها شعار فريق الإنتر ميلان الإيطالى ,بعدها قعدنا نتكلم شوية على المسرح والتمثيل عموما والفرص المتاحة وما إلى ذلك
روحنا أنا ومصطفى وطلعت بيتنا لقيت أخويا لسا مانامش وكانت أختى وخالد وتسبيح مشوا ,بعد شوية أخويا دخل نام وأنا إستلمت الوردية ع الجهاز ,بس ماكنتش لاقى حاجة أعملها فيادوب بعت رسالة لدانا عشان أقولها إن اللحفلة بكرة فيها وسط البلد وفرقة نغم مصرى وفرقة بشاير (مافيهاش بلاك تيما ومسار إجبارى) ,وأنا قابلت هاجر فى إجتماع الأنفوشى وقولتلها كده فقالتلى مش مهم الواحد عاوز يغير جو وخلاص بغض النظر مين هيغنى ,بعت الرسالة ودخلت نمت وصحيت الصبح الساعة 8 ونص على صوت أمى وهى بتقول لأبويا إنها نازلة عشان تروح تخلع درسها إلى لسا بيوجعها عشان مش عارفة تنام منه ,أبويا قالها طب إستنى أزل معاكى فقالتله لأ مش مشكلة ماهى كل الناس بتروح لوحدها ,نزلت وبعدها بشوية [ويا حصلها وقاللى هروحلها برضو أحسن ,قعدت انا فى البيت بكتبلكم اليومية لحد ما جم ومن غير ماتخلع درسها برضو عشان لازم تعالج عصب الدرس الأول وبعد كده تخلعه ,كل الحكاية إنه إداها شوية أدوية تانية وقالها لو حسيتى بوجع تانى إبقى تعالى عشان تعملى علاج العصب
دلوقتى أنا إتصلت بمصطفى سليمان أكتر من 3 مرات وللأسف مش بيرد (شكله كده نايم) ,طبعا بتصل بيه عشان ننزل نروح الحفلة فى أنطونيادس ,بس المشكلة إنه قاللى إنه إحتمال يروح الكلية الصبح فأنا خايف لايكون باعنى وراح الكلية (ربنا يستر)
لو تلاحظوا فى شخصيات كتير ماقابلتهاش النهاردة وده لأنى كنت فى إجتماع الأنفوشى وعند عمران
إمضاء/ العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
مصطفى سليمان
أختى وخالد وتسبيح
زمايلى فى فريق المسرح
هاجر فى الأنفوشى
عمران وحليم فى لوران
د/ أيمن الخشاب وناس تانية من فرقة الأنفوشى
طبعا فكرت فى إنى أشترك أكيد بس المشكلة هتبقى عندى فى المواعيد فقولت أستنى الأول لما أثبت فى شغل وأعرف إيه نظام مواعيدى وبعدها أقرر ,وخصوصا كمان إنهم مش محددين معاد معين للمهرجان (يعنى أول مانبقى جاهزين بالمهرجان هنعمله) فقولت مش مشكلة أسيب الموضوع ده شوية لحد ماأعرف إيه ظروفى وبعدين أبقى أشوف
الوحيد إللى كان جاهز بالنص هو زميلنا فى فريق تجارة وليد مصطفى وكان مخرج فى الفريق كمان ,كان جاهز بنص غريب كده مش فاكر إسمه ,الأول طلع يحكى فكرة النص بإختصار وبعدين طلعنى أنا ومصطفى سليمان والمليجى وهشام وياسر عشان نقرى قراية ترابيزة عشان نعرض ع الناس النص ونشوف إيه نظامه ,النص كانت فكرته مش وشحة ومش معدية أوى فى نفس الوقت ,المشكلة فى النص كانت الترجمة لأن النص كان مترجم بس كانت الفصحى مكتوبة بإسلوب صعب شوية وده طبعا خلى الناس تفقد إهتمامها بعد أول صفحة فى النص (ودى مشكلة الشغل فى الأنفوشى وهو إن ماحدش بيسمع حد ولو يسمعك ويقولك برافوا فى وشك بيغير كلامه فى لحظة أول ماتمشى سيادتك)
خلصنا الإجتماع وقولت لمصطفى تعالى نروح لصاحبنا محمد عمران فى لوران لأنه فاتح محل هناك (سنترال وإكسسوارات موبايل) وكذا مرة قاللى تعلالى عدى عليا شوية ,فقولت أروحله عشان أشوفه وبالمرة أجيب من عنده حاجات الموبايل والخط كمان ,ركبنا المشروع وروحنا ولقيناه هناك هو وصاحبنا من الفريق برضو محمد عبد الحليم (وهو بيغنى على فكرة وصوته حلو جدا) وكان فيه واحد تانى تقريبا شريكهم فى المحل إسمه ناصر ,قعدنا معاهم وهزرنا ومصطفى سليمان دخل يرتب مع عمران الحاجات وأنا وحليام كنا قاعدين بنتفرج على القاهرة اليوم ,سألته على خطوط إتصالات قاللى معلش أنا معنديش دلوقتى بس إن شاء الله هجيب بكرة ,جبت من عنده جراب وكارت ميمورى وسلسة كانت عاجبانى عليها شعار فريق الإنتر ميلان الإيطالى ,بعدها قعدنا نتكلم شوية على المسرح والتمثيل عموما والفرص المتاحة وما إلى ذلك
روحنا أنا ومصطفى وطلعت بيتنا لقيت أخويا لسا مانامش وكانت أختى وخالد وتسبيح مشوا ,بعد شوية أخويا دخل نام وأنا إستلمت الوردية ع الجهاز ,بس ماكنتش لاقى حاجة أعملها فيادوب بعت رسالة لدانا عشان أقولها إن اللحفلة بكرة فيها وسط البلد وفرقة نغم مصرى وفرقة بشاير (مافيهاش بلاك تيما ومسار إجبارى) ,وأنا قابلت هاجر فى إجتماع الأنفوشى وقولتلها كده فقالتلى مش مهم الواحد عاوز يغير جو وخلاص بغض النظر مين هيغنى ,بعت الرسالة ودخلت نمت وصحيت الصبح الساعة 8 ونص على صوت أمى وهى بتقول لأبويا إنها نازلة عشان تروح تخلع درسها إلى لسا بيوجعها عشان مش عارفة تنام منه ,أبويا قالها طب إستنى أزل معاكى فقالتله لأ مش مشكلة ماهى كل الناس بتروح لوحدها ,نزلت وبعدها بشوية [ويا حصلها وقاللى هروحلها برضو أحسن ,قعدت انا فى البيت بكتبلكم اليومية لحد ما جم ومن غير ماتخلع درسها برضو عشان لازم تعالج عصب الدرس الأول وبعد كده تخلعه ,كل الحكاية إنه إداها شوية أدوية تانية وقالها لو حسيتى بوجع تانى إبقى تعالى عشان تعملى علاج العصب
دلوقتى أنا إتصلت بمصطفى سليمان أكتر من 3 مرات وللأسف مش بيرد (شكله كده نايم) ,طبعا بتصل بيه عشان ننزل نروح الحفلة فى أنطونيادس ,بس المشكلة إنه قاللى إنه إحتمال يروح الكلية الصبح فأنا خايف لايكون باعنى وراح الكلية (ربنا يستر)
لو تلاحظوا فى شخصيات كتير ماقابلتهاش النهاردة وده لأنى كنت فى إجتماع الأنفوشى وعند عمران
إمضاء/ العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
مصطفى سليمان
أختى وخالد وتسبيح
زمايلى فى فريق المسرح
هاجر فى الأنفوشى
عمران وحليم فى لوران
د/ أيمن الخشاب وناس تانية من فرقة الأنفوشى
No comments:
Post a Comment