النهاردة هحاول أكتب بإختصار بس غصب عنى والله وهقولكم فى آخر ليه
طبعا صحيت من النوم ع الساعة 8 ونص الصبح عشان أكتب يومية إمبارح إللى كنت متاخر فيها زى ماقولتلكم وبعد ماخلصتها إتصلت بعلى عشان ننزل نروح الكلية نجيب ورق . هو بصراحة على إللى كان هيجيب وأنا كنت ممكن أصور منه لما يرجع بس مش عارف أنا روحت معاه الكلية ليه؟ يمكن عشان إتخنقت من المذاكرة فقولت أغير جو شوية ولو إن الجو كان صعب أوى النهاردة
روحنا بالمشروع إللى تمنه زاد ربع جنية بعد ماكان بـ75 قرش بقى بـجنيه وطبعا كلنا عارفين ليه؟
المهم ركبنا المشروع ووصلنا الكلية دخلنا الأول فى شئون الطلبة عشان على كان عاوز يسأل على شهادة العسكرية وصلت ولا لسا وده طبعا بعد ماتقضى فترة التريب فى الكلية لمدة إسبوع فى نص السنة أو إسبوعين فى الصيف بس على عشان عنده ظروف وضهره بيوجعه وكان بيعمل عليه جلسات كهربة وكده فقدر يجيب وسطة عشان يطلع الشهادة من غير مايروح التدريب بس أنا طبعا روحت التدريب فى أجازة نص السنة عشان فى الصيف بيبقى الجو صعب وكمان بتبقى إسبوعين
طلعنا شئون الطلبة ودخل على سأل على الشهادة قالتله الموظفة إن كشف الأسماء مع موظفة تانية والسؤال الطبيعى هنا طب هيا فين الموظفة التانية؟ للأسف ماجتش النهاردة وكمان أخدت الكشف معاه البيت عشان تكتبه على الكمبيوتر على أساس إن كلية طويلة عريضة مافيهاش جهاز كمبيوتر تكتبها عليه
وطبعا قالت لعلى تعالى بكرة الصبح بدرى على أساس إننا مخلصين كل المواد ومراجعين عليها كمان ومش عارفين نضيع الوقت الفاضى بتاعنا فى إيه فنجيلها بكرة والإمتحان فاضل عليه 3 أيام
نزل على وعلى ملامحه شعور من اللا مبالاة وده شىء لازم تتعود عليه كطالب جامعة على وشك التخرج . قالى على لازم ننزل نروح عند المدرج عشان فى واحد صاحبه بيرن عليه وهومستنيه قدام المدرج . روحنا لقينا صاحبه محمد فعلا مستنى إتعرفنا على بعض لأنى ماكونتش أعرفه طبعا وهو معانا برضو فى سنة رابعة بس شكله للأسف من النوع الدحيح لأنه حسسنى إننا فى خامسة إبتدائى من كتر إقتناعه بإن المواد إللى علينا سهلة جدا ومش محتاجة وقت وإنه ممكن يخلص مادة كاملة فى يوم
طلعنا برة عشان نجيب ورق وبعد ماخلصنا راح محمد عشان يركب مشروع أبو سليمان تقريبا وأنا وعلى روحنا نركب مشروع ينزلنا عند جليم وهنمشى من جليم لفلمنج لأنك عشان تركب الترام الساعة 1 ونص الضهر يبقى أنت بتاخد أقصر الطرق لجهنم على كوكب الأرض
وصلنا البيت وروحت أخدت منه مذكرة كان مصورها زيادة وده قبل مايتصل بواحد معرفة عشان يظبطلى موبايل بالتقسيط بس ماتفرحوش أوى لأن الوبايل ده لأختى مش ليا
روحت بيتنا شبه الفسيخة المعفنة وآسف فى التعبير أصلى كنت مرهق بشكل بشع أنا إيه إللى ودانى الكلية بس؟ وبالرغم من تعبى إلا إن العفريت الإلكترونى ماسابنيش فى حالى وروحت شغلت الكمبيوتر شوية وأبويا عملى سندويتش فول تصبيرة لحد مايحضروا الغدا
بعدها بشوية أخويا جه بدرى لأنه أصلا أجازة النهاردة وأمى قالتلى هحضرلكم تاكلوا إنت واخوك عشان خالد شكله هيتأخر النهاردة أصل أختى لسا قاعدة عندنا هى والعسولة تسبيح . يادوب لسا بناكل أنا وأخويا لقينا خالد جه
طبعا كملنا أكل عادى لأنهم بصراحة كانوا عاملين عيش بلحمة وبلغة السوق حواوشى لو عارفين ليها مصطلح تانى إكتبوه فى الردود
خلصت اكل وقولت للسرير حبيب قالى يا غالى يا مسهرنى الليالى وروحت مرمى عليه بكل مافى الكلمة من معنى وهبل وعبط
خلصت اكل وقولت للسرير حبيب قالى يا غالى يا مسهرنى الليالى وروحت مرمى عليه بكل مافى الكلمة من معنى وهبل وعبط
ولامؤاخذة فى الكلمة حُمورية نمت وصحيت ع الساعة6 ونص المغرب
ذاكرت شوية فى مادة رخمة برضو إسمها محاسبة ضريبية ولما زهقت منها طلعت من الاوضة عشان أتعشى وبعد ماإتعشيت نزلت عشان أصور الورق من على . أخدت الورق وطلعت على مكتبة روايات الشباب أو مكتبة عائلة قطب الموقرة وطبعا أول مادخلت قولت لأحمد هات الموبايل عشان أتصل بذات الرداء الأحمر وبصيت فى الساعة لقيتها 10 وعشرين دقيقة فقولت يارب ماتكونش نايمة زى إمبارح . بس الحمد لله ردت عليا وقولتلها إنى كلمتها إمبارح بس لما ماردتش مارضيش اتصل تانى عشان قولت إنتى أكيد نايمة ولما كلمت الصريحة كان نفس النظام فقالتلى أصل إحنا بنذاكر مع بعض فى نفس الوقت وبنام فى نفس الوقت بينى وبينك أصلهم أناتيم بشكل بشع
كملت المكالمة عادى وسألتها عاملة إيه فى المذاكرة وقالتلى إنها سايبة مادتين هتذاكرهم ليلة الإمتحان عادى على فكرة أنا لما كنت فى تالتة كنت سايب أربع مواد ليلة الإمتحان قعدت أقولها على شوية نصايح فى المذاكرة ومعلومة إللى يقولك نصيحة ويحاول يقنعك بيها بشتى الطرق بيبقى هو أول واحد مش بينفذها عشان كده بيبقى عاوز يجربها فيك بس أنا كنت فعلا بقولها حاجات أنا بعملها قبل الإمتحان ومش مجرد إنى بلعب دور الخبير على البنت وخلاص
خلصت المكالمة على خير وفجأة لقيت هيثم وعمرو القاضى قدامى ودول زمايلى فى فريق المسرح . هيثم معايا فى سنة رابعة وساكن جنب المكتبة وعمرو القاضى متخرج من السنة إللى فاتت وكان جاى عشان يصور ورق لواحد صاحبه من هيثم وطبعا روحت معاهم عشان أصور بالمرة الورق إللى أخدته من على . روحنا عند محل هدايا شيك وبصراحة كنت شاكك فى أمره من قبل ما أدخل وشاكك فى أمره دى يعنى بيصور بسعر غالى وفعلا دخلنا قالنا إنه بيصور الورقة بـ10 قروش وطبعا فى اماكن تانية بتصور بـ5 وبـ6 قروش بس عمرو إضطر يصور ولما سألنى هتصور يا شعبان؟ قولتله لأ هو أنا لاقى آكل على فكرة أنا إسمى محمد إبراهيم شعبان بس أصحابى بيسيبوا كل ده ويمسكوا فى كلمة شعبان ومحدش بيقولى محمد غير ناس قليلة جدا ومنهم ذات الرداء الأحمر على فكرة
بعد ماخلصنا تصوير وإتكلمنا شوية عن ظروف الحياة والشغل إللى عمرو رايحه والمستقبل المشرق إللى مستنينا أنا وهيثم وغيرنا من الطلبة الغلابة . رجعت تانى لأحمد فى المكتبة وقعدنا نتكلم برضو فى موضوع الشغل وكده بس كان أكتر كلامنا عن مصطفى سليمان صاحبنا إللى مقضيها من غير نجاح فى التعليم ولا حتى فى شغل ولا حتى فى حياته الشخصية . وإحنا بنتكلم كان فى كيسة فيها أزايز حاجة ساقعة وبالإنجليزى مياة غازية ولسا بحط إيدى فيها روحت متعور فى صبعى السبابة وهو ده السبب إللى مخلينى مش عارف أكتبلكم دلوقتى
حطيت عليها بلاستر ووقفت شوية مع أحمد وبعدين روحت ع البيت بعد ماصورت الورق فى مكان أرخص بـ6 قروش للورقة
روحت لعلى عشان أرجعله الورق بس الوقت كان متأخر كانت الساعة حوالى 12 ونص بليل فقولت أكيد زمانه نام روحت مروح على بيتنا وقولت أبقى أديهوله الصبح
طلعت لقيت أخويا مشغل الكمبيوتر بس كان فى الحمام شكله كان بيحمل حاجة من النت روحت مغير هدومى ودخلت ع المطبخ عملت سندوتشات جبنة وحلاوة وخيار وقعدت آكلهم بكل إنسجام ولا الديك الرومى راح أخويا قام عشان ينام عشان رايح طبعا الشغل بكرة وأنا روحت مستلم الوردية مكانه ع الجهاز عشان أكتبكم يومية النهاردة وأبويا واقف ورايا عمال يقوللى سيبك من الطقطقة ع الجهاز وروح ذاكر أحسن وللأسف مهما شرحتله مش هيفهم لأنه بعيد كل البعد عنى . يمكن فريق
coldplay
إللى بسمعه دلوقتى أقرب ليا من أبويا بالرغم من إنهم مايعرفونيش أكيد ولا عمرهم شافونى بس العبرة هنا مش بالعينين ولا بالقلب زى كلام الروايات ولا حتى بالعقل ولا حتى بالإحساس أمال بإيه ياعم ؟؟؟
بحاجة أعمق من كل دول تخليك تحس بالإنسان من غير ماتشوفه ولو شوفته تعرف هو بيفكر فى إيه من غير مايتكلم ولا كلمة يعنى الحاسة السابعة مش شىء خيالى لدرجة كبيرة
إمضاء / العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
على
صاحبه محمد
خالد وأختى وتسبيح بس للاسف مشيوا النهاردة خلاص
أحمد قطب
هيثم
عمرو القاضى
وكلمت ذات الرداء الأحمر فى التليفون
كملت المكالمة عادى وسألتها عاملة إيه فى المذاكرة وقالتلى إنها سايبة مادتين هتذاكرهم ليلة الإمتحان عادى على فكرة أنا لما كنت فى تالتة كنت سايب أربع مواد ليلة الإمتحان قعدت أقولها على شوية نصايح فى المذاكرة ومعلومة إللى يقولك نصيحة ويحاول يقنعك بيها بشتى الطرق بيبقى هو أول واحد مش بينفذها عشان كده بيبقى عاوز يجربها فيك بس أنا كنت فعلا بقولها حاجات أنا بعملها قبل الإمتحان ومش مجرد إنى بلعب دور الخبير على البنت وخلاص
خلصت المكالمة على خير وفجأة لقيت هيثم وعمرو القاضى قدامى ودول زمايلى فى فريق المسرح . هيثم معايا فى سنة رابعة وساكن جنب المكتبة وعمرو القاضى متخرج من السنة إللى فاتت وكان جاى عشان يصور ورق لواحد صاحبه من هيثم وطبعا روحت معاهم عشان أصور بالمرة الورق إللى أخدته من على . روحنا عند محل هدايا شيك وبصراحة كنت شاكك فى أمره من قبل ما أدخل وشاكك فى أمره دى يعنى بيصور بسعر غالى وفعلا دخلنا قالنا إنه بيصور الورقة بـ10 قروش وطبعا فى اماكن تانية بتصور بـ5 وبـ6 قروش بس عمرو إضطر يصور ولما سألنى هتصور يا شعبان؟ قولتله لأ هو أنا لاقى آكل على فكرة أنا إسمى محمد إبراهيم شعبان بس أصحابى بيسيبوا كل ده ويمسكوا فى كلمة شعبان ومحدش بيقولى محمد غير ناس قليلة جدا ومنهم ذات الرداء الأحمر على فكرة
بعد ماخلصنا تصوير وإتكلمنا شوية عن ظروف الحياة والشغل إللى عمرو رايحه والمستقبل المشرق إللى مستنينا أنا وهيثم وغيرنا من الطلبة الغلابة . رجعت تانى لأحمد فى المكتبة وقعدنا نتكلم برضو فى موضوع الشغل وكده بس كان أكتر كلامنا عن مصطفى سليمان صاحبنا إللى مقضيها من غير نجاح فى التعليم ولا حتى فى شغل ولا حتى فى حياته الشخصية . وإحنا بنتكلم كان فى كيسة فيها أزايز حاجة ساقعة وبالإنجليزى مياة غازية ولسا بحط إيدى فيها روحت متعور فى صبعى السبابة وهو ده السبب إللى مخلينى مش عارف أكتبلكم دلوقتى
حطيت عليها بلاستر ووقفت شوية مع أحمد وبعدين روحت ع البيت بعد ماصورت الورق فى مكان أرخص بـ6 قروش للورقة
روحت لعلى عشان أرجعله الورق بس الوقت كان متأخر كانت الساعة حوالى 12 ونص بليل فقولت أكيد زمانه نام روحت مروح على بيتنا وقولت أبقى أديهوله الصبح
طلعت لقيت أخويا مشغل الكمبيوتر بس كان فى الحمام شكله كان بيحمل حاجة من النت روحت مغير هدومى ودخلت ع المطبخ عملت سندوتشات جبنة وحلاوة وخيار وقعدت آكلهم بكل إنسجام ولا الديك الرومى راح أخويا قام عشان ينام عشان رايح طبعا الشغل بكرة وأنا روحت مستلم الوردية مكانه ع الجهاز عشان أكتبكم يومية النهاردة وأبويا واقف ورايا عمال يقوللى سيبك من الطقطقة ع الجهاز وروح ذاكر أحسن وللأسف مهما شرحتله مش هيفهم لأنه بعيد كل البعد عنى . يمكن فريق
coldplay
إللى بسمعه دلوقتى أقرب ليا من أبويا بالرغم من إنهم مايعرفونيش أكيد ولا عمرهم شافونى بس العبرة هنا مش بالعينين ولا بالقلب زى كلام الروايات ولا حتى بالعقل ولا حتى بالإحساس أمال بإيه ياعم ؟؟؟
بحاجة أعمق من كل دول تخليك تحس بالإنسان من غير ماتشوفه ولو شوفته تعرف هو بيفكر فى إيه من غير مايتكلم ولا كلمة يعنى الحاسة السابعة مش شىء خيالى لدرجة كبيرة
إمضاء / العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
على
صاحبه محمد
خالد وأختى وتسبيح بس للاسف مشيوا النهاردة خلاص
أحمد قطب
هيثم
عمرو القاضى
وكلمت ذات الرداء الأحمر فى التليفون
No comments:
Post a Comment