بدايةً كده أنا معملتش الحاجة إللى كانت فى دماغى وقولتلكم هعملها . هى مش حاجة جامدة أنا بس كنت هتصل بذات الرداء الأحمر عشان أسألها على حاجة لو عاوز تقول إنى بتحجج عشان أكلمها وماله . أصل الصريحة كانت قايلالى على مكان ممكن تاخد فيه دورة كمبيوتر مجانا وكنت عاوز أعرف منها رقم تليفونهم عشان أتصل بيهم بس إكتشفت بعد كده إن الرقم معايا لأنه طلع المكان إللى كنت باخد فيه كورس الإنجليزى بس للأسف ماكملتهوش بسبب شغل العروض فى فريق المسرح بتاع الكلية فريق كلية تجارة طبعا وكمان عبد الحميد جه وعدى عليا ع الساعة 5 العصر عشان نصور ورق زى ماإتفقنا إمبارح فى التليفون فلما نزلت إتأخرت تحت وكان لازم أطلع عشان أذاكر لأن مادة المالية المتقدمة كبيرة جدا ومابتخلصش
النهاردة اليوم هيبقى مختصر للأسف عشان مافيهوش أحداث من إللى بتعجب القراء . صحيت ع الساعة 3 وبرضو لنفس السبب عشان نايم متأخر جدا قومت وفطرت جبنة بيضا وتركى وحلاوة ماهو أبويا قابض إمبارح بقى
بعدها دخلت أخدت عشان أستحمى مش بحب كلمة أخدت دُش عشان بتحسسنى بالرفاهية وأنا مش مرفه أكيد . طلعت من الحمام جه تليفون من زميلى فى الفريق محمد جابر وهو فى تانية تجارة وكان بيعملنا الديكور فى العروض وبعد كده بقى عضو معانا فى الفريق . قعدنا نتكلم عن المذاكرة طبعا وخصوصا إن فاضل أقل من إسبوع ع الإمتحانات وهو لسا مابدأش مذاكرة لحد دلوقتى عشان كان شغال فى عرض تبع منتخب الجامعة كان أوبريت عن تاريخ إسكندرية وكان على مسرح سيد درويش فى إسكندرية
يادوب أول ما حطيت السماعة رن التليفون تانى والمرة دى كان محمد فاضل وهو برضو زميلى فى الفريق بس الحمد لله ماكنش بيكلمنى عشان المذاكرة كان بيكلمنى عشان كان المفروض عندنا معاد نروحه فى قصر ثقافة الأنفوشى مع مخرج هناك إسمه محمد الطايع عشان نتفق على المواعيد إللى هنشتغل فيها بروفات فى الصيف بتاعت عرض إسمه أبيض غامق بس أنا قولتله فكك لأن كده كده عبد الحميد جايلى كمان شوية وكمان ممكن نبقى نعرف المواعيد إللى إتفقوا عليها من أى حد هناك
وقبل ماتلمس السماعة جسم التليفون بأجزاء من الثانية كانت طبلة ودنى إتهزت بصوت عبد الحميد صاحبى وهو بيزعق عليا عشان نصور الورق . نزلتله وروحنا لعلى عشان هو إللى معاه الورق مع العلم إننا بنصور الورق عشان بيبقى أرخص من المكتبة أكيد
بعد ماخلصت تصوير وطلعت بيتنا أبويا سألنى السؤال الأزلى أحضرلك تاكل؟؟ وطبعا رديت زى اى واحد جعان
أكلت بسرعة الكوسة والرز وبالنسبة للكوسة فموقفى من نحيتها محايد لا بحبها ولا بكرهها وبعدها أخويا جه من الشغل وقعدت معاه شوية وبعدين دخلت الاوضة وقفلت على نفسى كالعادة عشان أذاكر المادة المقرفة دى إللى بنساها بمجرد مابخلصها
على فكرة أنا بنزل أتصل بأصحابى من سنترال مش عشان خايف ع الرصيد لأنى مش معايا موبايل أصلا وماتستغربوش أصل مش بمسك فلوس فى إيدى تتعدى العشرين جنيه بالكتير يبقى هجيب موبايل إزاى؟ بس إن شاء الله أخويا على حد كلامه بيقول إنه هيجيب موبايل جديد ويدينى الموبايل بتاعه يارب يصدق فى كلامه
خلصت مذاكرة وطلعت قعدت ع الكمبيوتر ولقيت نفسى من غير ما أحس بشغل فيلم
face off
وأنا للأسف بموت فى الفيلم ده مش عشان بس الأكشن وكده بس عشان أنا بحب نيكولاس كيج زى ماقولتلكم وكمان بحب جون ترافولتا أكيد
فى حتة فى الفيلم ده بحبها أوى لما نيكولاس كيج بيروح لمراته فى المعمل عشان يشوفها وهى بتحلل دم جوزها المزيف عشان تتأكد وكان عاوز يخليها تتأكد أكتر فقد يحكيلها حكاية سنتها لما إتكسرت وقعدوا يلفو على اى دكتور بليل وإنها باسته فى آخر اليوم بالرغم من إن سنتها كانت مكسورة والدكتور كمان صلح السنة الغلط الجزء ده أنا بحيى فعلا كاتب السيناريو عليه وكمان نيكولاس كيج عشان كان بيقولها فعلا بطريقة مقنعة جدا
شوفت حتت من الفيلم وبعدها قولت أقعد أكتب يومية النهاردة وأنا بسمع فريق كورن ودلوقتى بسمع فريق كوين ومش هوجع دماغكم فى نهاية اليوم بأسئلة أو بحكم وعبارات من العيار التقيل إللى تخلى عقلك يشتغل ويفكر خلينا كده مأنتخين شوية عشان أكيد عقلى تعب من المذاكرة والتفكير الكتير سواء فى المواد أو فى ذات الرداء الأحمر أو غيرهم . وهكمل أنتخة اليوم بفيلم كده وأبقى أقولكم عليه بكرة
يالا تصبحوا على خير أو شر هتفرق يعنى؟
إمضاء/ العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
عبد الحميد
على
وكلمت محمد جابر ومحمد فاضل فى التليفون
وأمى وأبويا وأخويا أكيد
وأنا للأسف بموت فى الفيلم ده مش عشان بس الأكشن وكده بس عشان أنا بحب نيكولاس كيج زى ماقولتلكم وكمان بحب جون ترافولتا أكيد
فى حتة فى الفيلم ده بحبها أوى لما نيكولاس كيج بيروح لمراته فى المعمل عشان يشوفها وهى بتحلل دم جوزها المزيف عشان تتأكد وكان عاوز يخليها تتأكد أكتر فقد يحكيلها حكاية سنتها لما إتكسرت وقعدوا يلفو على اى دكتور بليل وإنها باسته فى آخر اليوم بالرغم من إن سنتها كانت مكسورة والدكتور كمان صلح السنة الغلط الجزء ده أنا بحيى فعلا كاتب السيناريو عليه وكمان نيكولاس كيج عشان كان بيقولها فعلا بطريقة مقنعة جدا
شوفت حتت من الفيلم وبعدها قولت أقعد أكتب يومية النهاردة وأنا بسمع فريق كورن ودلوقتى بسمع فريق كوين ومش هوجع دماغكم فى نهاية اليوم بأسئلة أو بحكم وعبارات من العيار التقيل إللى تخلى عقلك يشتغل ويفكر خلينا كده مأنتخين شوية عشان أكيد عقلى تعب من المذاكرة والتفكير الكتير سواء فى المواد أو فى ذات الرداء الأحمر أو غيرهم . وهكمل أنتخة اليوم بفيلم كده وأبقى أقولكم عليه بكرة
يالا تصبحوا على خير أو شر هتفرق يعنى؟
إمضاء/ العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
عبد الحميد
على
وكلمت محمد جابر ومحمد فاضل فى التليفون
وأمى وأبويا وأخويا أكيد
No comments:
Post a Comment