إيه رأيكم نتحرك شوية وإحنا جوا القبر ,هو بصراحة إحنا هنتحرك كتير ,هنتحرك ونجرى ونتكلم والعرق هيخرج من كل حتة فى جسمنا ,أو على الاقل جسمى أنا ,أصل رحلة المعاناه بدأت خلاص ,بس شكلى كده هطلع شوية من القبر وأشوف يمكن تكون الحياة وردية زى ما قلة قليلة من الناس بتقول ,بما إنى خلصت إمتحانات والصيف جه فلازم طبعا أدور على شغل ,بس المشكلة هنا إنك بتدور على إبرة فى كوم قش ,أو بمعنى أصح القش جواه إبر كتيييييييييير فكل ماتمد إيدك جوا القش لازم هتتعور ,ولو شاطر بقى إستحمل وماتقولش أى ولا حتى تفكر إنك تنزل نقطة دم واحدة
صحيت النهاردة من النوم متأخر جدا الساعة 3 ,وده طبعا لأنى نايم متأخر جدا الساعة 7 صباحاً ,لأن اليوم إللى قبله كنت بظبط حاجات فى الجهاز بتاع مصطفى الجديد وبعدين روحت البيت مخنوق ففضلت قاعد لحد الساعة 7 ع الجهاز لحد مارجليا ورمت وبدات توجعنى جداااااااا ومحدش يسألنى إيه علاقة الكمبيوتر بوجع الرجلين لأنى مش عارف أكيد ,نمت وصحيت الساعة 3 وفطرت جبنة وحلاوة وكوباية شاى مع عن أبويا وأمى كانوا بيتغدوا وقتها ,قعدت ع الجهاز بعمل أى حاجة فى البتنجان لحد ماجه أحمد سعيد عشان يأكد عليا المعاد إللى إتفقنا عليه إمبارح عشان ننزل نشوف كام حوار شغل كده ,قولتله خلاص أنا بس هنزل أحلق وأطلع أتغدى وأظبط نفسى ونروح ,نزلت ع الساعة 5 عشان أحلق وخلصت حلاقة وإستحميت وإتغديت كل ده فى ساعة ونص تقريبا ,نولت لأحمد سعيد وقعد يحكيلى عن مشكلة حصلت بينهم وبين واحد قريبهم شغال مفتش بيمر على المدارس الخاصة وكان واعد أحمد إنه يشغله أول مايخلص كلية وده لان أحمد فى كلية تربية قسم لغة عربية وهو دلوقتى قدى فى سنة رابعة ,أبو أحمد إتصل بقريبهم ده وكانت المكالمة تقريبا دقيقتين مختصرها إن قريبهم ده مش هينفع يشغل أحمد بالرغم من إنه فى البداية الراجل ده كان ولا حاجة وعلى حد قول أحمد إن أبوه ياما ساعده فى حاجات كتير وظبطه فى الفلوس لما كان بيتجوز وحاجات تانية كتير وبعد كل ده يقوله إنه صعب يشغله واضح إن عروق الندالة فى جسم قريبهم ده أكتر من شعر راسه وعلى رأى المثل الجرح مايجيش غير من القريب
المهم وصلنا للمنشية عشان نبص على محل مفروشات إللى إتصلت بيه قبل ماأنزل وقاللى تعالى عشان ناخد بياناتك وأنا كنت جايب نمرة تليفونهم من جرنال الوسيط ,روحنا والراجل صاحب المحل كان راجل ذوق جدا حوالى 26 سنة قالى إملى البيانات دى وبعدين كلمنى شوية على أى حاجة إشتغلتها قبل كده المرتب إللى كنت باخده وماتسألونيش أنا قولتله إيه لأنى حورت عليه بطرية لا تتخيلوها
خلصنا والراجل قاللى كالعادة هبقى أتصل بيك بكرة أو بعده بالكتير ,بعدها طلعنا أنا وسعيد على بيت جده عشان يروح يشوفهم ويشتكيلهم من إللى حصل من قريبهم ويشوف برضو لو فى حد عنده أى حوار شغل
قعدنا مع واحد جارهم هناك إسمه عصام وهو شغال نجار وقال لأحمد إنه هيحاول يشوفله حاجة ويبقى يرد عليه لأنه يعرف ناس كتير ممكن تفيده فى أى حاجة
طلعنا بعدها على قصر ثقافة الانفوشى عشان أبص على المخرج محمد الطايع لأننا المفروض هنشتغل فى بروفات عرض أبيض غامق فى الصيف وطبعا أنا محتاج معجزة عشان أوفق بين البروفة والشغل ,روحت ولقيته هناك قالى يا عم فينك مش باين ليه؟ قولتله معلش أصل كان فى ظروف مذاكرة وإمتحانات وكده
سألته هنبدأ بروفات إمتى؟ قالى لسا شوية عشان فى ناس معانا فى كلية حقوق ولسا ماخلصوش إمتحانات فهنضطر نستناهم , وطبعا قولت فى عقل بالى أحسن عشان ع الأقل أكون إستقريت فى شغلانة وعرفت مواعيدى بقت إيه نظامها
خلصنا كل ده وبعدها طلعنا ع الشاطبى عشان كان أصحابنا من فريق المسرح بيلعبوا كورة هناك وقولنالهم هنبقى نعدى عليكم ,وفعلا روحنا لقيناهم بيلعبوا وكان هناك أحمد سمير ومحمد يعقوب وأحمد مهدى ومصطفى أسامة ومحمود سعد ومحمد فاضل وناس تانية معرفهاش وطبعا أحمد سعيد أول ماشاف الكورة راح مشمر البنطلون ونزل يلعب على طول ,قعدنا شوية معاهم وبعدين روحنا إتمشينا ع البحر شوية أنا وسعيد لحد ماوصلنا لمحطة سبورتينج وركبنا الترام وروحنا بعد ماعدينا على أبو أحمد عشان نطمن عليه بعد الصدمة إللى أخدها فى التليفون من قريبهم الندل
روحت البيت وإتعشيت وكنت تعبان وعندى صداع بشكل غبى فقومت عملت كوباية شاى صعيدى عشان أفوق شوية ,وبعدها قعدت الكمبيوتر عشان أكتبلكم اليومية وكلمت مصطفى ع النت ماهو خلاص جاب جهاز وركب نت وبقك الحياة معاه فلة ,وأميرة كمان دخلت أون لاين وكنت لسا هكلمها بس النت فصل فقولت أفعد أكمل اليومية وأدينى خلاص خلصتها
بس فى آخر اليومية فى حاجة عاوز أقولهالكم ,كنت حاطط تعليق ع الفيس بوك بيقول خلصت إمتحانات وداخل على الأنيل منها ,فجت واحدة عرفتها عن طريق الفيس بوك وهى كانت هتبقى صديقة مقربة جدااااااا منى بس لولا إننا مش بنتكلم كتير لأنها مش بتدخل أون لاين كتير ,هى إسمها لميس وهى من الإمارات ,بعتتلى تعليق وبتقولى هو فى حاجة أنيل من الإمتحانات ؟
وطبعا صاحبكم ماسكتش ,روحت باعت كومنت وللأسف كان مختصر بسبب إنهم محددين حجم الكومنت بقولها إيه الأصعب من الإمتحانات وإللى أنا داخل عليه , وكان التعليق كالتالى
إللى أنيل من الإمتحانات1.تدخل مفرمة الحياة العملية وتشتغل فى حاجة إنت بتكرهها2.تطحن نفسك فى الشغل عشان تنسى حبيبتك الأولانية إللى عمرها ماحبتك3.تجمع أكبر كمية من الورق الملون فى أقل وقت ممكن عشان تبقى حاجة مهمة فى المجتمع4.هتتقدم لواحدة إنت فى الأغلب مش بتحبها5.محتار إنك تفضل فى مصر ولا تسافر بالرغم من إنك مش معاك حتى مصاريف السفر6.حلم بينخور فى دماغك وبيقولك إتخليت عنى ليه؟مع إنه هو إللى إتخلى عنك7.وسط كل ده لازم ماتفقدش الإحساس بالسعادة
وكفاية كده النهاردة
إمضاء/ العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
أصحابى من فريق المسرح
أحمد سعيد
مصطفى سليمان ع النت والتليفون
أميرة ع النت
عصام
محمد الطايع
عبد الرحمن
عم سعيد أبو أحمد
محمد خميس
صحيت النهاردة من النوم متأخر جدا الساعة 3 ,وده طبعا لأنى نايم متأخر جدا الساعة 7 صباحاً ,لأن اليوم إللى قبله كنت بظبط حاجات فى الجهاز بتاع مصطفى الجديد وبعدين روحت البيت مخنوق ففضلت قاعد لحد الساعة 7 ع الجهاز لحد مارجليا ورمت وبدات توجعنى جداااااااا ومحدش يسألنى إيه علاقة الكمبيوتر بوجع الرجلين لأنى مش عارف أكيد ,نمت وصحيت الساعة 3 وفطرت جبنة وحلاوة وكوباية شاى مع عن أبويا وأمى كانوا بيتغدوا وقتها ,قعدت ع الجهاز بعمل أى حاجة فى البتنجان لحد ماجه أحمد سعيد عشان يأكد عليا المعاد إللى إتفقنا عليه إمبارح عشان ننزل نشوف كام حوار شغل كده ,قولتله خلاص أنا بس هنزل أحلق وأطلع أتغدى وأظبط نفسى ونروح ,نزلت ع الساعة 5 عشان أحلق وخلصت حلاقة وإستحميت وإتغديت كل ده فى ساعة ونص تقريبا ,نولت لأحمد سعيد وقعد يحكيلى عن مشكلة حصلت بينهم وبين واحد قريبهم شغال مفتش بيمر على المدارس الخاصة وكان واعد أحمد إنه يشغله أول مايخلص كلية وده لان أحمد فى كلية تربية قسم لغة عربية وهو دلوقتى قدى فى سنة رابعة ,أبو أحمد إتصل بقريبهم ده وكانت المكالمة تقريبا دقيقتين مختصرها إن قريبهم ده مش هينفع يشغل أحمد بالرغم من إنه فى البداية الراجل ده كان ولا حاجة وعلى حد قول أحمد إن أبوه ياما ساعده فى حاجات كتير وظبطه فى الفلوس لما كان بيتجوز وحاجات تانية كتير وبعد كل ده يقوله إنه صعب يشغله واضح إن عروق الندالة فى جسم قريبهم ده أكتر من شعر راسه وعلى رأى المثل الجرح مايجيش غير من القريب
المهم وصلنا للمنشية عشان نبص على محل مفروشات إللى إتصلت بيه قبل ماأنزل وقاللى تعالى عشان ناخد بياناتك وأنا كنت جايب نمرة تليفونهم من جرنال الوسيط ,روحنا والراجل صاحب المحل كان راجل ذوق جدا حوالى 26 سنة قالى إملى البيانات دى وبعدين كلمنى شوية على أى حاجة إشتغلتها قبل كده المرتب إللى كنت باخده وماتسألونيش أنا قولتله إيه لأنى حورت عليه بطرية لا تتخيلوها
خلصنا والراجل قاللى كالعادة هبقى أتصل بيك بكرة أو بعده بالكتير ,بعدها طلعنا أنا وسعيد على بيت جده عشان يروح يشوفهم ويشتكيلهم من إللى حصل من قريبهم ويشوف برضو لو فى حد عنده أى حوار شغل
قعدنا مع واحد جارهم هناك إسمه عصام وهو شغال نجار وقال لأحمد إنه هيحاول يشوفله حاجة ويبقى يرد عليه لأنه يعرف ناس كتير ممكن تفيده فى أى حاجة
طلعنا بعدها على قصر ثقافة الانفوشى عشان أبص على المخرج محمد الطايع لأننا المفروض هنشتغل فى بروفات عرض أبيض غامق فى الصيف وطبعا أنا محتاج معجزة عشان أوفق بين البروفة والشغل ,روحت ولقيته هناك قالى يا عم فينك مش باين ليه؟ قولتله معلش أصل كان فى ظروف مذاكرة وإمتحانات وكده
سألته هنبدأ بروفات إمتى؟ قالى لسا شوية عشان فى ناس معانا فى كلية حقوق ولسا ماخلصوش إمتحانات فهنضطر نستناهم , وطبعا قولت فى عقل بالى أحسن عشان ع الأقل أكون إستقريت فى شغلانة وعرفت مواعيدى بقت إيه نظامها
خلصنا كل ده وبعدها طلعنا ع الشاطبى عشان كان أصحابنا من فريق المسرح بيلعبوا كورة هناك وقولنالهم هنبقى نعدى عليكم ,وفعلا روحنا لقيناهم بيلعبوا وكان هناك أحمد سمير ومحمد يعقوب وأحمد مهدى ومصطفى أسامة ومحمود سعد ومحمد فاضل وناس تانية معرفهاش وطبعا أحمد سعيد أول ماشاف الكورة راح مشمر البنطلون ونزل يلعب على طول ,قعدنا شوية معاهم وبعدين روحنا إتمشينا ع البحر شوية أنا وسعيد لحد ماوصلنا لمحطة سبورتينج وركبنا الترام وروحنا بعد ماعدينا على أبو أحمد عشان نطمن عليه بعد الصدمة إللى أخدها فى التليفون من قريبهم الندل
روحت البيت وإتعشيت وكنت تعبان وعندى صداع بشكل غبى فقومت عملت كوباية شاى صعيدى عشان أفوق شوية ,وبعدها قعدت الكمبيوتر عشان أكتبلكم اليومية وكلمت مصطفى ع النت ماهو خلاص جاب جهاز وركب نت وبقك الحياة معاه فلة ,وأميرة كمان دخلت أون لاين وكنت لسا هكلمها بس النت فصل فقولت أفعد أكمل اليومية وأدينى خلاص خلصتها
بس فى آخر اليومية فى حاجة عاوز أقولهالكم ,كنت حاطط تعليق ع الفيس بوك بيقول خلصت إمتحانات وداخل على الأنيل منها ,فجت واحدة عرفتها عن طريق الفيس بوك وهى كانت هتبقى صديقة مقربة جدااااااا منى بس لولا إننا مش بنتكلم كتير لأنها مش بتدخل أون لاين كتير ,هى إسمها لميس وهى من الإمارات ,بعتتلى تعليق وبتقولى هو فى حاجة أنيل من الإمتحانات ؟
وطبعا صاحبكم ماسكتش ,روحت باعت كومنت وللأسف كان مختصر بسبب إنهم محددين حجم الكومنت بقولها إيه الأصعب من الإمتحانات وإللى أنا داخل عليه , وكان التعليق كالتالى
إللى أنيل من الإمتحانات1.تدخل مفرمة الحياة العملية وتشتغل فى حاجة إنت بتكرهها2.تطحن نفسك فى الشغل عشان تنسى حبيبتك الأولانية إللى عمرها ماحبتك3.تجمع أكبر كمية من الورق الملون فى أقل وقت ممكن عشان تبقى حاجة مهمة فى المجتمع4.هتتقدم لواحدة إنت فى الأغلب مش بتحبها5.محتار إنك تفضل فى مصر ولا تسافر بالرغم من إنك مش معاك حتى مصاريف السفر6.حلم بينخور فى دماغك وبيقولك إتخليت عنى ليه؟مع إنه هو إللى إتخلى عنك7.وسط كل ده لازم ماتفقدش الإحساس بالسعادة
وكفاية كده النهاردة
إمضاء/ العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
أصحابى من فريق المسرح
أحمد سعيد
مصطفى سليمان ع النت والتليفون
أميرة ع النت
عصام
محمد الطايع
عبد الرحمن
عم سعيد أبو أحمد
محمد خميس
No comments:
Post a Comment