بعتذر للمرة التانية لانى مش بكتب فى اليومية بشكل منتظم , بس ده فعلا لظروف خارجة زى الوقت مثلا مع إنى فاضى وماوراييش حاجة , بس من النهاردة الموضوع إختلف تمام لأنى دخلت فى مرحلة مختلفة تمام من حياتى , يعنى تقدروا تقولوا ببنى لنفسى قبر جديد عشان أجرب الحياة جواه وأشوفها عاملة إزاى؟
وده مايمنعش إى أرجع للقبر الاولانى بس أكيد بعد ماأدى للقبر التانى فرصت فى إنى أعيش جواه وأتخنق من قلة الهوا وعنيا تتعمى من الضلمة إللى بتغذى كل ركن فيه
النقلة هى إن النهاردة كان أول يوم شغل ليا , والحمد لله فى شغلتى بمسك فلوس كويسة وكتير وده لأنى شغال كاشير فى مطعم فى ميامى وتحديدا فى شارع خالد بن الوليد يعنى أكيد مش فلوسى هقبض إن شاء اله فى الشهر 400 جنية بس طبعا هيضيع منهم حوالى 60 جنيه فى المواصلات , وللى مايعرفش معنى كلمة كاشير فهى تقريبا جاية من كلمة كاش وهى تعنى النقدية أو الفلوس وكلمة كاشير يعنى رجل النقدية أو المحاسب بتاع المكان إيه رايكم فى حصة اللغة دى؟
طبعا الشغل ده هيغير حاجات كتير جدااااا فى حياتى وأولها طبعا ميولى الفنية وده بسبب الوقت لأنى شغال 12 ساعة وده بيخلينى أروح بيتنا مش عارف أفرق بين البطيخة والمركبة الفضائية
اليوم النهاردة بدأ بصحيان بدرى من أحلى نومة الساعة 5 ونص الفجر ,صحيت وفطرت ونزلت ع الساعة 6 وعشرة تقريبا ,ركبت المشروع من ع البحر عشان أنزل ميامى روحت لقيت صاحبى أحمد نبيل هناك فى المحل وعلى فكرة هو إللى جابلى الشغل لأنه شغال فى الوردية التاينة بتاعت بليل , ونبيل طبعا صاحبى من أيام الثانوى وكنت إتكلمت عنه قبل كده لو إنتوا متابعين اليوميات من اولها
كان مدير المحل قاعد جوه بيظبط الفلوس بتاعت بليل عشان يسلمنى الوردية تمام , إستلمت الورية وإتعرفت ع الناس إللى هيشتغلو معايا وهما حمادة شيف البيتزا والحواوشى والفطير ,وعم مصطفى شيف السندوتشات , وحمادة شيف الشاورمة ,والنوبى شيف الفراخ والمكرونة والرز , ده غير الناس إللى شغالة فى المطبخ زى طارق وجمعة ووليد المتر بتاع الصالة إللى جوا وأشرف المشرف بتاعنا بتاع وردية الصبح وناس غيرهم كتير
بصراحة هما ناس تمام وطيبين جدااااااا
إشتغلت تمام وأحسن حاجة فى الشغلانة دى هى إنك بتتعامل مع ناس كتير ومن كل شكل ولون وده مفيد ليا سواء كممثل أو كاتب أو على الأقل كإنسان , وعلى فكرة جالنا زبون أجنبى تقريبا كان من لندن وكنت فرحان جدا لما لقوا إن أنا الوحيد إللى فى المحل إللى فاهمه وإتعاملت معاه عادى وهزرت معاه كمان بس على فكرة أنا يدوب بفك الخط فى الإنجليزى عشان محدش ياخد عنى فكرة غلط
قابلتنى زباين كتير وبصراحة اليوم كان بيعدى بالعافية وده لأنى مش متعود ع الشغل 12 ساعة وكمان مش متعود أنى أبقى فى مكان واحد لمدة 12 ساعة مابتحركش منه , رجعت بيتنا زى الفسيخة من التعب وده لانى كنت مركز جدا فى الشغل وده شىء أساسى لأن الغلطة فيه بجون بس فى نفسى , وكمان لأنى ماكنتش نايم كويس
لما رجعت بيتنا كنت شبعان وماقدرتش آكل لأنى مش بعرف آكل وأنا عايز أنام ,قعدت ع النت شوية وكلمت أميرة ع النت ومصطفى سليمان بعتله شوية لعب وحاجات عن طريق الشيرينج لأننا إحنا الإتنين فى نفس شبكة النت , وكلمت واحدة صاحبتى عن طريق النت ودى شخصية جديدة فى اليوميات وهى إسمها آية من القاهرة بس ليها ناس تعرفهم فى إسكندرية وهى على حد كلامها بتقول إنها هتنزل إسكندرية كمان إسبوع تقريبا وقالتلى إنها عاوزة تشوفنى لما تنزل إسكندرية, وطبعا هتشوفنى وأنا فى الشغل وهتبقى بينى وبينكم حاجة تكسف إنها تشوفنى وأنا شغال فى الحر وطالع عين أمى , بس ع العموم مش مشكلة دى شغلتى وأنا كده وإللى يحصل يحصل , هى على فكرة شكلها بنت جدعة جدا وإحنا فعلا قريبين من بعض جدا وبنتكلم مع بعض فى أسرار وحكايات خاصة بالرغم من إننا مش بنتكلم كتير
نمت وصحيت تانى يوم ع الساعة 6 إلا ربع وروحت الشغل لليوم التانى ع التوالى وأنا مدروخ ع الآخر وكأنى لسا تحت تأثير المخدر وده لنفس السبب برضوه وهو النوم القليل ,روحت الشغل وكان اليوم مايفرقش كتير عن إللى قبله غير بس إنى حسيت بشوية تعود على شوية زهق على شوية أحاسيس متداخلة مش مفهومة
المشكلة هنا إنكم ممكن تحسوا إن اليوميات ممكن تبقى بايخة أو مش مثيرة بسبب النمطية فى الشغل وكده , وكمان لأنى برجع من الشغل تعبان وبكتب وأنا مش مركز أوى فبيبقى الأسلوب مش زى الأول , لكن أوعدكم إنى أحاول إن الموضوع مايكونش فيه ملل وكان نفسى أحكيلكم على تفاصيل اليوم فى الشغل بس هى للأسف كتيرة وجايز تكون شىء مش ممتع فى إنها تتحكى
دلوقتى أنا جوا المفرمة ,مفرمة بتسيب اللحم وتفرم فى الأفكار والأحلام وأى شىء له أى صلة بالمستقبل , فى حاجة غريبة حصلت أول يوم وتانى يوم فى الشغل عاوز أقولكم عليها ,فى أول يوم كنت قاعد فى وقت فاضى كده مافيهوش زباين وفجأة لقيت عم مصطفى شيف البرجر والكبدة والسجق والسوسيس بيقولى مالك يا شعبان فى حاجة؟؟ ,بصراحة إتفاجئت ,إزاى واحد لسا عارفنى النهاردة ولما بصلى بس عرف إن فيا حاجة وبيقولى مالك , وطبعا قولتله مفيش حاجة , وهو فعلا ماكنش فى حاجة بس كنت قاعد بفكر فى مستقبلى وأحلامى إللى مش عارف أحققها ومش عارف أتخلى عنها وحاجات فى السكة دى
وفى تانى يوم شغل جه أشرف المشرف بتاعنا وسألنى نفس السؤال وأنا رديت بنفس الرد , مش عارف , هو أنا للدرجادى أحلامى بتفضحنى وتبان على وشى من غير ماأتكلم؟؟
الحاجة إللى فرحتنى النهاردة أوى هى إن المتر إللى ماسك الصالة إللى فى المطعم جوا طلعت دماغه من دماغى وبيحب يكتب شعر برضو حاجات كده , هو إسمه وليد وعنده 39 سنة ولسا مش متجوز وده شىء بيخنقنى لما بلاقى حد مكان وليد كده
مضطر أسيبكم دلوقتى لأنى رجعت من تانى يوم شغل وكمان أكلت كبدة وبطاطس فحاسس إنى زى إللى عامل دماغ جامدة أوى لدرجة إنى حاطط أغنية واحد مش بسمع غيرها وهى عمالة تعيد نفسها كل أما تخلص وهى أغنية
Lost / coldplay
يالا تصبحوا على خير , وعلى فكرة من هنا ورايح ممكن تسموا اليوميات إسم تانى لو عاوزين وإللى يحب يقترح أسامى يقول فى التعليقات إللى مش مكتوب فيها ولا تعليق لحد دلوقتى , زى مثلا بدل يوميات العايش فى قبره نخليها يوميات الكاشير فى محله مثلا , شوفوا إنتوا وإبقوا قولولى
إمضاء/ العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
العمال معايا فى المطعم راجع اليومية وهتلاقى أساميهم
مصطفى سليمان وأميرة وآية ع النت
خالتى هدى
أحمد نبيل وده لازم هشوفه كل يوم لأنى بستلم منه الوردية
وده مايمنعش إى أرجع للقبر الاولانى بس أكيد بعد ماأدى للقبر التانى فرصت فى إنى أعيش جواه وأتخنق من قلة الهوا وعنيا تتعمى من الضلمة إللى بتغذى كل ركن فيه
النقلة هى إن النهاردة كان أول يوم شغل ليا , والحمد لله فى شغلتى بمسك فلوس كويسة وكتير وده لأنى شغال كاشير فى مطعم فى ميامى وتحديدا فى شارع خالد بن الوليد يعنى أكيد مش فلوسى هقبض إن شاء اله فى الشهر 400 جنية بس طبعا هيضيع منهم حوالى 60 جنيه فى المواصلات , وللى مايعرفش معنى كلمة كاشير فهى تقريبا جاية من كلمة كاش وهى تعنى النقدية أو الفلوس وكلمة كاشير يعنى رجل النقدية أو المحاسب بتاع المكان إيه رايكم فى حصة اللغة دى؟
طبعا الشغل ده هيغير حاجات كتير جدااااا فى حياتى وأولها طبعا ميولى الفنية وده بسبب الوقت لأنى شغال 12 ساعة وده بيخلينى أروح بيتنا مش عارف أفرق بين البطيخة والمركبة الفضائية
اليوم النهاردة بدأ بصحيان بدرى من أحلى نومة الساعة 5 ونص الفجر ,صحيت وفطرت ونزلت ع الساعة 6 وعشرة تقريبا ,ركبت المشروع من ع البحر عشان أنزل ميامى روحت لقيت صاحبى أحمد نبيل هناك فى المحل وعلى فكرة هو إللى جابلى الشغل لأنه شغال فى الوردية التاينة بتاعت بليل , ونبيل طبعا صاحبى من أيام الثانوى وكنت إتكلمت عنه قبل كده لو إنتوا متابعين اليوميات من اولها
كان مدير المحل قاعد جوه بيظبط الفلوس بتاعت بليل عشان يسلمنى الوردية تمام , إستلمت الورية وإتعرفت ع الناس إللى هيشتغلو معايا وهما حمادة شيف البيتزا والحواوشى والفطير ,وعم مصطفى شيف السندوتشات , وحمادة شيف الشاورمة ,والنوبى شيف الفراخ والمكرونة والرز , ده غير الناس إللى شغالة فى المطبخ زى طارق وجمعة ووليد المتر بتاع الصالة إللى جوا وأشرف المشرف بتاعنا بتاع وردية الصبح وناس غيرهم كتير
بصراحة هما ناس تمام وطيبين جدااااااا
إشتغلت تمام وأحسن حاجة فى الشغلانة دى هى إنك بتتعامل مع ناس كتير ومن كل شكل ولون وده مفيد ليا سواء كممثل أو كاتب أو على الأقل كإنسان , وعلى فكرة جالنا زبون أجنبى تقريبا كان من لندن وكنت فرحان جدا لما لقوا إن أنا الوحيد إللى فى المحل إللى فاهمه وإتعاملت معاه عادى وهزرت معاه كمان بس على فكرة أنا يدوب بفك الخط فى الإنجليزى عشان محدش ياخد عنى فكرة غلط
قابلتنى زباين كتير وبصراحة اليوم كان بيعدى بالعافية وده لأنى مش متعود ع الشغل 12 ساعة وكمان مش متعود أنى أبقى فى مكان واحد لمدة 12 ساعة مابتحركش منه , رجعت بيتنا زى الفسيخة من التعب وده لانى كنت مركز جدا فى الشغل وده شىء أساسى لأن الغلطة فيه بجون بس فى نفسى , وكمان لأنى ماكنتش نايم كويس
لما رجعت بيتنا كنت شبعان وماقدرتش آكل لأنى مش بعرف آكل وأنا عايز أنام ,قعدت ع النت شوية وكلمت أميرة ع النت ومصطفى سليمان بعتله شوية لعب وحاجات عن طريق الشيرينج لأننا إحنا الإتنين فى نفس شبكة النت , وكلمت واحدة صاحبتى عن طريق النت ودى شخصية جديدة فى اليوميات وهى إسمها آية من القاهرة بس ليها ناس تعرفهم فى إسكندرية وهى على حد كلامها بتقول إنها هتنزل إسكندرية كمان إسبوع تقريبا وقالتلى إنها عاوزة تشوفنى لما تنزل إسكندرية, وطبعا هتشوفنى وأنا فى الشغل وهتبقى بينى وبينكم حاجة تكسف إنها تشوفنى وأنا شغال فى الحر وطالع عين أمى , بس ع العموم مش مشكلة دى شغلتى وأنا كده وإللى يحصل يحصل , هى على فكرة شكلها بنت جدعة جدا وإحنا فعلا قريبين من بعض جدا وبنتكلم مع بعض فى أسرار وحكايات خاصة بالرغم من إننا مش بنتكلم كتير
نمت وصحيت تانى يوم ع الساعة 6 إلا ربع وروحت الشغل لليوم التانى ع التوالى وأنا مدروخ ع الآخر وكأنى لسا تحت تأثير المخدر وده لنفس السبب برضوه وهو النوم القليل ,روحت الشغل وكان اليوم مايفرقش كتير عن إللى قبله غير بس إنى حسيت بشوية تعود على شوية زهق على شوية أحاسيس متداخلة مش مفهومة
المشكلة هنا إنكم ممكن تحسوا إن اليوميات ممكن تبقى بايخة أو مش مثيرة بسبب النمطية فى الشغل وكده , وكمان لأنى برجع من الشغل تعبان وبكتب وأنا مش مركز أوى فبيبقى الأسلوب مش زى الأول , لكن أوعدكم إنى أحاول إن الموضوع مايكونش فيه ملل وكان نفسى أحكيلكم على تفاصيل اليوم فى الشغل بس هى للأسف كتيرة وجايز تكون شىء مش ممتع فى إنها تتحكى
دلوقتى أنا جوا المفرمة ,مفرمة بتسيب اللحم وتفرم فى الأفكار والأحلام وأى شىء له أى صلة بالمستقبل , فى حاجة غريبة حصلت أول يوم وتانى يوم فى الشغل عاوز أقولكم عليها ,فى أول يوم كنت قاعد فى وقت فاضى كده مافيهوش زباين وفجأة لقيت عم مصطفى شيف البرجر والكبدة والسجق والسوسيس بيقولى مالك يا شعبان فى حاجة؟؟ ,بصراحة إتفاجئت ,إزاى واحد لسا عارفنى النهاردة ولما بصلى بس عرف إن فيا حاجة وبيقولى مالك , وطبعا قولتله مفيش حاجة , وهو فعلا ماكنش فى حاجة بس كنت قاعد بفكر فى مستقبلى وأحلامى إللى مش عارف أحققها ومش عارف أتخلى عنها وحاجات فى السكة دى
وفى تانى يوم شغل جه أشرف المشرف بتاعنا وسألنى نفس السؤال وأنا رديت بنفس الرد , مش عارف , هو أنا للدرجادى أحلامى بتفضحنى وتبان على وشى من غير ماأتكلم؟؟
الحاجة إللى فرحتنى النهاردة أوى هى إن المتر إللى ماسك الصالة إللى فى المطعم جوا طلعت دماغه من دماغى وبيحب يكتب شعر برضو حاجات كده , هو إسمه وليد وعنده 39 سنة ولسا مش متجوز وده شىء بيخنقنى لما بلاقى حد مكان وليد كده
مضطر أسيبكم دلوقتى لأنى رجعت من تانى يوم شغل وكمان أكلت كبدة وبطاطس فحاسس إنى زى إللى عامل دماغ جامدة أوى لدرجة إنى حاطط أغنية واحد مش بسمع غيرها وهى عمالة تعيد نفسها كل أما تخلص وهى أغنية
Lost / coldplay
يالا تصبحوا على خير , وعلى فكرة من هنا ورايح ممكن تسموا اليوميات إسم تانى لو عاوزين وإللى يحب يقترح أسامى يقول فى التعليقات إللى مش مكتوب فيها ولا تعليق لحد دلوقتى , زى مثلا بدل يوميات العايش فى قبره نخليها يوميات الكاشير فى محله مثلا , شوفوا إنتوا وإبقوا قولولى
إمضاء/ العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها النهاردة
العمال معايا فى المطعم راجع اليومية وهتلاقى أساميهم
مصطفى سليمان وأميرة وآية ع النت
خالتى هدى
أحمد نبيل وده لازم هشوفه كل يوم لأنى بستلم منه الوردية
No comments:
Post a Comment