بدأ اليوم بالمشوار إللى كلكم عارفينه وهو إنى أروح أقابل صاحب الجاليرى ,وفعلا صحيت وفطرت وإستحميت ونزلت ع الساعة واحدة الضهر ,روحت لقيت صاحب الجاليرى لسا ما جاش ووقفت إستنيته شوية وبعدين إللىكان واقف فى الجاليرى ساعتها قاللى لو بيتك قريب روح دلوقتى وتعالى كمان شوية عشان ماتفضلش مستنى كتير ع الفاضى ,إقتنعت بكلامه وروحت لأنى فعلا ساكن قريب من الجاليرى ,وأنا راجع قولت أعدى على قسم شرطة الرمل عشان أسأل على معاد التقديم بتاع ورق الجيش ,قاللى أول ما الإفادة إللى هى شهادة التخرج تطلع من الكلية تجيبها وتجيب الورق المطلوب منك إللى متعلق ع الحيطة ده ,روحت بيتنا وأبويا كلمنى وأقنعنى إن أى حوار شغل الأيام دى هيفشل بسبب إنى هبقى دايما مشغول بتحضير ورق النيلة الجيش ,وطبعا مش هينفع أقول لصاحب الشغل كل شوية أنا عاوز أجازة بكرة ,يعنى هقضى الأيام دى أنتخة شوية لحد ما الإفادة تطلع من الكلية وأحضر ورقى وأروح المشاوير المنيلة بنيلة دى وتحديدا المشوارين بتوع العامرية عشان كشف الهيئة وعشان تعرف إنت داخل الجيش ولا لأ؟
إتغديت وقعدت ع الكمبيوتر شوية لحد ما جه أخويا من الشغل روحت نازل لأحمد قطب فى المكتبة عشان أقعد معاه شوية لأنى كنت مخنوق جدا بشكل بشع ,وكنت لازلت محتاج حد أتكلم معاه بس مش لاقى أو يمكن أكون مش عارف أو مش قادر لأنى إتعودت أسمع كتير لدرجة إنى مابقتش عارف أتكلم عن مشاكلى فبكتمها جوايا وأضحك وأسمع وأناقش وكأن الدنيا ربيع ومفيش فيها أى فصول تانية
قولت أتصل بذات الرداء الأحمر وأقولها على إللى خانقنى يمكن أستريح شوية لما أكلمها ,إتصلت بيها فلقيت حواليها صوت دوشة كتير سألتها إنتى بتعملى إيه؟ قالتلى أنا بشترى حاجات دلوقتى ومش هينفع أكلمك عشان الزحمة والدوشة ,قولتلها طب أتصل بيكى كمان شوية تكونى خلصتى؟ قالتلى ليه هو فيه حاجة مهمة للدراجادى؟ سكت وقولتلها لا خلاص ,سألتنى تانى قولتلها لا خلا ص مفيش حاجة سلام سلام وراحت قافلة ,يعنى لسا مفيش حد يسمعنى ,أخدت بعضى وروحت طالع ع البحر ومشيت لوحدى لحد ما رجليا وجعتنى وبعديها روحت بيتنا وأنا ساكت وهادى جدا ومابتكلمش ,رجعت لقيت أخويا قاعد فى الأوضة إللى جوا وبيتكلم فى التليفون مع رضوى ,ورضوى دى تبقى البنت إللى إرتبط بيها بقاله حوالى إسبوع ,أنا لسا معرفهاش بس واضح إنها بنت كويسة ومن عيلة محترمة جدا ومستواهم الإجتماعى للأسف أعلى مننا طبعا ,أبوها عايش فى السعودية وواخد معاه أختهم الصغيرة إللى فى ثانوية عامة ,وهى دلوقتى فى تالتة تجارة وعايشة فى إسكندرية مع أختها الكبيرة إللى فى رابعة تجارة
إتعشيت وقعدت ع الجهاز وماكنتش طايق أعمل أى حاجة فقولت طب أشغل فيلم ,قعدت إتفرجت على فيلم إسمه طريق الحجوزات
Reservation road
كان فيلم مش بطال خلصته ودخلت نمت ,صحيت تانى يوم بدرى ,هو مش بدرى أوى كانت الساعة 10 عشان أروح مع على الكلية عشان نجيب من شئون الطلبة ورقة الـ6 جند إللى هيحتاجوها فى ورق الجيش ,إكتشفت إن فى شخصية جاية معانا الكلية ويمكن الشخصية دى من كتر ما هى مش بتسأل عليا ومن كتر ماهو ندل ممكن ماحدش فيكو يفتكره ,إكتشفت إن فيرس جاى معانا فاكرينه؟ ده إللى ما بيعرفناش إلا أيام الإمتحانات والأوقات إللى يكون فى مصلحة ليه معانا غير كده ولا كأنه يعرفنا شوفتوا الصحاب الجدعان المية مية , المهم روحنا الكلية وقالتلنا الموظفة هناك بتاعت شئون الطلبة إننا نيجى ناخد الورقة مع الإفادة مع سحب الملف بتاعنا كمان على آخر الإسبوع الجاى ,بعدها فيرس وعلى روحوا وقولتله أنا هستنى هنا شوية عشان أصحابى فى الفريق جايين دلوقتى ,إستنيت بتاع حوالى ساعة إلا ربع لحد ما لقيت أحمد فتحى ومحمد جابر جايين وبعدهم جه محمود سعد ومحمد فاضل ,قعدنا نتكلم كتير وفى حاجات كتير وقعدت مع جابر شوية عشان كان هيخرج النص بتاعى إللى أنا مألفه وهو نص فنتازيا بس هو مش عاجبه الإسم وعاوز يغيره ويسمسه الباروكة وأنا قولتله إن إسم الباروكة مش عاجبنى ,المهم قعدنا نظطبط مع بعض حاجات فى النص وخصوصا إن النص ده كنت هخرجه وهمثل فيه فى مسابقة نوادى المسرح بس للأسف معرفتش أدخل المسابقة لأن إختبارتها كانت إيام الإمتحانات وده طبعا كان شىء مستحيل ,قعدت إتكلمت مع إيهاب ,وإيهاب ده معانا فى الفريق ومتخرج من السنة إللى فاتت ودلوقتى هوشغال فى شركة فى شارع السلطان حسين وبياخد كورسات محاسبة فى معهد إياك ,طبعا قعدنا نتكلم على نظام التعيين والكورسات والشغل و القرف ده كله ,بعدها طلعنا انا وجابر وفاضل على مكتبة إسكندرية ومش هتصدقوا لو قولتلكم إن دى كانت أول مرة أدخل فيها مكتبة إسكندرية ,دخلنا وتقمص جابر دور المرشد السياحى لأنه دخل المكتبة قبل كده كتير وقعدت يقوللى على أماكن الكتب والحاجات عشان اعرف أنا بدور على إيه وفين بالظبط؟
قعدت أدور على أى حاجة ليها علاقة بالسيناريو بس للأسف لقيت كل الكتب بتتكلم عن تاريخ السيناريو ,قعدنا نشوف شوية مسرحيات وفاضل جابلى سيناريو فيلم لعبد الحميد جودة السحار إسمه عدو البشر ,طبعا أنا ماكنش يهمنى مستوى الفيلم ولا فكرته أكتر ماكان يهمنى طريقة الكتابة ,ولقيته بيكتب بالطريق الفرنساوى ودى إللى معترف بيها فى مصر عندنا ,والحمد لله لقيت الموضوع سهل وبسيط خالص وفعل حمسنى إنى أبدأ فى كتابة السيناريو بتاعى ,بس للأسف لسا ناقصنى شوية معلومات مهمة فى سياق السيناريو نفسه والمعلومات ضرورية عشان القصة تبقى مبنية على معلومات حقيقة مش أى هبل والسلام
طلعنا من المكتبة روحت راكب مشروع ومروح بيتنا وأنا روحى فى مناخيرى ,عملت الأشياء المعتادة وهى الغدا والكمبيوتر لحد ما أخويا جه روحت نازل رايح المشوار المعهود لمكتبة عائلة قطب الموقرة ,قابلت هناك واحد إسمه جميل أو تقريبا إسمه حاجة جميل ,جميل ده مجنون مزيكا وبيلعب جيتار إكويستك وليد كمان ,قعدنا نتكلم فى المزيكا شوية لحد ما جه أخوكم محمد مجدى ,قاللى يلا بينا نروح لمصطفى قولتله ماشى بس ثوانى أعمل تليفون وآجى معاك ,وطبعا كلكم عارفين التليفون لمين ,إتصت بذات الرداء الأحمر بس فى أول مرة ماردتش حاولت تانى راحت فاتحة ,عاوز أقولكم إنى كل مرة كنت بحاول إنى محضرش كلام عشان أقوله كنت بفشل ,مش قادر أطلع الفكرة دى من دماغى ,بس الحمد لله المكالمة دى كانت مختلفة تماما عن إللى قبلها ,قالتلى برضو سلام دلوقتى عشان كانوا تقريبا عند ناس قرايبهم أو حاجة زى كده ,قولتلها مش سامعك لأنها كانت بتتكلم بصوت واطى مش عارف ليه؟ قالتلى مشغولة ومش هينفع أتكلم سلام سلام ,شوفتوا المكالمة مختلفة إزاى؟ روحت واخد محمد مجدى وطلعنا إتمشينا ع البحر ,يعنى اليو هوا هوا بس إللى إختلف إنى ماكنتش ماشى ع البحر لوحدى ,مجدى فضل يحجكيلى كالعادة على شغله وصاحب الشغل عنهم الغنى جدا إللى غير عربيته وجاب عربية جديدة ده غير العربية البى إم دبليو الفئة السابعة إللى عنده ,وقعد يحكيلى الحاجات الجديدة إللى حصلت فى حواره مع البت إللى بيكلمها فى التليفون أسماء ,حاولت إنى أتكلم معاه وأطلع إللى جوايا لكن للأسف ماوصلهوش إللى كنت عاوز أقوله فمحاولتش إنى أتكلم تانى فى الموضوع وقعدنا نتكلم عن أفكار السيناريوهات إللى المفروض هنبدأها ,فضلنا نتكلم فى لموضوع ده أكتر من ساعتين تخيلوا ,بس وأنا بكلمه أو بسمعله فى الموضوع ده كنت عارف كويس إنى بحاول أتكلم فى أى حاجة عشان أبعد عن أى حاجة تخلينى أفكر وأضايق من جديد ,فضلنا ماشيين لحد مارجلينا وجعتنا برضو ,عدينا على مصطفى سليمان بس طلع مش فى البيت وقالنا أبوه إنه فى كليوباترا مع أصحابه ,رجعت بيتنا وأخويا دخل ورايا على طول ,ودخل الكابينة ـــــ أقصد الأوضة إللى جوا عشان يكلم رضوى فى التليفون كالعادة مع إنى قولتله حاول تكلمها ع الخط الأرضى أو ع النت عشان كده هيتخرب بيته فى الرصيد لأنه بيتكلم أقل حاجة نص ساعة ,يعنى بيضيع كل يوم كارت شحن مع إنه ممكن يتكلم أرضى أو ع النت لأن هى عندها نت فى البيت
بعدها بشوية قعدت ع الجهاز كالعادة وإتفرجت على فيلم
بينولبى penelope
وكان فيلم جميل جدا من نوعية الفانتازيا الكوميدية وأنصحكم إنكم تشوفوه طبعا
بعدها لقيت مصطفى دخل ع النت وسألته كان مع مين؟ قاللى كنت مع مصطفى المليجى وده معانا فى الفريق برضو ,قعدنا نبعت لبعض حاجات عن طريق الشيرينج وبعدين لقيت نفسى تعبت جدا جسديا وذهنيا فقولت أنام أحسن
نمت زى القتيل وقومت الساعة 2 تقريبا فطرت وقعدت عشان أكتبلكم اليومية وكان بيتخلل كتابة اليومية حاجات زى الغدا مثلا وكلامى ع النت مع لميس ,هى على فكرة دلوقتى فى القاهرة والكارثة بقى إنها جاية إسكندرية فى خلال يومين وصاحبكم مقشفر ومعاهوش فلوس وهتبقى مشكلة لو البنت جت وأنا بالحالة المادية المزرية دى ,يالا ربنا يستر أكيد ربنا مش هينسى عبده وإن شاء الله ليها حل
أسيبكم بقى دلوقتى
أه صح قبل ما أسيبكم نسيت حاجة مهمة أوى ,إزاى نسيتها أنا مش فاهم؟
كلمت أميرة ع النت إمبارح وكانت مصرة إنها تعرف أنا زعلان منها ليه؟ ,فى الأول كنت مخنوق جدا منها ومارضيتش أقولها ,بس قولت لازم تقولها عشان يبقى عداك العيب وعشان من حقها عليك برضو إنها تعرف ,قولتلها السبب وقعدت تقوللى أعذار غريبة زى مثلا أصلى كنت متضايقة عشان كنت مستنية النتيجة ,أصل ماما إتصلت بيا وقالتلى روحى ,حتى لو ده صحيح طب ليه ماخلتنيش أوصلها لحد المشاريع إللى هى بتركبها عشان تروح ,اظن كان ده مش هيعطلها خالص وهى فعلا كانت عارفة إنى مخنوق وإتصلت بيها قولتلها ماتمشيش إلا لما آجى ومع ذاك أول ما شافتنى ركبها عفريت إسمه أنا عاوزة أروح
ع العموم كلمتها ع النت وقولتلها إللى فيه النصيب فهمت بقى ما فهمتش قدرت أو ما قدرتش دى حاجة ترجعلها المهم إنى خلاص أخدت قرار يا رب أقدر أنفذه وهو إنى خلاص مش هسمع لحد تانى ,بما إن مفيش حد بيسمعنى يبقى أنا مش هسمع حد لأن خلاص عقلى تعب وجبت آخرى
عاوز أنهى اليومية بجملة عجبتنى جدا قالها نيكولاس كيج فى فيلم مدينة الملائكة بتقول
وما فائدة الأجنحة إذا كنت لا تشعر بالنسيم على وجهك
إمضاء/ العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها
أحمد ومحمد ومصطفى قطب
مصطفى سليمان
فيرس
على
محمد مجدى
جميل
لميس وأميرة وثروت ع النت
أصحابى فى الفريق
إتغديت وقعدت ع الكمبيوتر شوية لحد ما جه أخويا من الشغل روحت نازل لأحمد قطب فى المكتبة عشان أقعد معاه شوية لأنى كنت مخنوق جدا بشكل بشع ,وكنت لازلت محتاج حد أتكلم معاه بس مش لاقى أو يمكن أكون مش عارف أو مش قادر لأنى إتعودت أسمع كتير لدرجة إنى مابقتش عارف أتكلم عن مشاكلى فبكتمها جوايا وأضحك وأسمع وأناقش وكأن الدنيا ربيع ومفيش فيها أى فصول تانية
قولت أتصل بذات الرداء الأحمر وأقولها على إللى خانقنى يمكن أستريح شوية لما أكلمها ,إتصلت بيها فلقيت حواليها صوت دوشة كتير سألتها إنتى بتعملى إيه؟ قالتلى أنا بشترى حاجات دلوقتى ومش هينفع أكلمك عشان الزحمة والدوشة ,قولتلها طب أتصل بيكى كمان شوية تكونى خلصتى؟ قالتلى ليه هو فيه حاجة مهمة للدراجادى؟ سكت وقولتلها لا خلاص ,سألتنى تانى قولتلها لا خلا ص مفيش حاجة سلام سلام وراحت قافلة ,يعنى لسا مفيش حد يسمعنى ,أخدت بعضى وروحت طالع ع البحر ومشيت لوحدى لحد ما رجليا وجعتنى وبعديها روحت بيتنا وأنا ساكت وهادى جدا ومابتكلمش ,رجعت لقيت أخويا قاعد فى الأوضة إللى جوا وبيتكلم فى التليفون مع رضوى ,ورضوى دى تبقى البنت إللى إرتبط بيها بقاله حوالى إسبوع ,أنا لسا معرفهاش بس واضح إنها بنت كويسة ومن عيلة محترمة جدا ومستواهم الإجتماعى للأسف أعلى مننا طبعا ,أبوها عايش فى السعودية وواخد معاه أختهم الصغيرة إللى فى ثانوية عامة ,وهى دلوقتى فى تالتة تجارة وعايشة فى إسكندرية مع أختها الكبيرة إللى فى رابعة تجارة
إتعشيت وقعدت ع الجهاز وماكنتش طايق أعمل أى حاجة فقولت طب أشغل فيلم ,قعدت إتفرجت على فيلم إسمه طريق الحجوزات
Reservation road
كان فيلم مش بطال خلصته ودخلت نمت ,صحيت تانى يوم بدرى ,هو مش بدرى أوى كانت الساعة 10 عشان أروح مع على الكلية عشان نجيب من شئون الطلبة ورقة الـ6 جند إللى هيحتاجوها فى ورق الجيش ,إكتشفت إن فى شخصية جاية معانا الكلية ويمكن الشخصية دى من كتر ما هى مش بتسأل عليا ومن كتر ماهو ندل ممكن ماحدش فيكو يفتكره ,إكتشفت إن فيرس جاى معانا فاكرينه؟ ده إللى ما بيعرفناش إلا أيام الإمتحانات والأوقات إللى يكون فى مصلحة ليه معانا غير كده ولا كأنه يعرفنا شوفتوا الصحاب الجدعان المية مية , المهم روحنا الكلية وقالتلنا الموظفة هناك بتاعت شئون الطلبة إننا نيجى ناخد الورقة مع الإفادة مع سحب الملف بتاعنا كمان على آخر الإسبوع الجاى ,بعدها فيرس وعلى روحوا وقولتله أنا هستنى هنا شوية عشان أصحابى فى الفريق جايين دلوقتى ,إستنيت بتاع حوالى ساعة إلا ربع لحد ما لقيت أحمد فتحى ومحمد جابر جايين وبعدهم جه محمود سعد ومحمد فاضل ,قعدنا نتكلم كتير وفى حاجات كتير وقعدت مع جابر شوية عشان كان هيخرج النص بتاعى إللى أنا مألفه وهو نص فنتازيا بس هو مش عاجبه الإسم وعاوز يغيره ويسمسه الباروكة وأنا قولتله إن إسم الباروكة مش عاجبنى ,المهم قعدنا نظطبط مع بعض حاجات فى النص وخصوصا إن النص ده كنت هخرجه وهمثل فيه فى مسابقة نوادى المسرح بس للأسف معرفتش أدخل المسابقة لأن إختبارتها كانت إيام الإمتحانات وده طبعا كان شىء مستحيل ,قعدت إتكلمت مع إيهاب ,وإيهاب ده معانا فى الفريق ومتخرج من السنة إللى فاتت ودلوقتى هوشغال فى شركة فى شارع السلطان حسين وبياخد كورسات محاسبة فى معهد إياك ,طبعا قعدنا نتكلم على نظام التعيين والكورسات والشغل و القرف ده كله ,بعدها طلعنا انا وجابر وفاضل على مكتبة إسكندرية ومش هتصدقوا لو قولتلكم إن دى كانت أول مرة أدخل فيها مكتبة إسكندرية ,دخلنا وتقمص جابر دور المرشد السياحى لأنه دخل المكتبة قبل كده كتير وقعدت يقوللى على أماكن الكتب والحاجات عشان اعرف أنا بدور على إيه وفين بالظبط؟
قعدت أدور على أى حاجة ليها علاقة بالسيناريو بس للأسف لقيت كل الكتب بتتكلم عن تاريخ السيناريو ,قعدنا نشوف شوية مسرحيات وفاضل جابلى سيناريو فيلم لعبد الحميد جودة السحار إسمه عدو البشر ,طبعا أنا ماكنش يهمنى مستوى الفيلم ولا فكرته أكتر ماكان يهمنى طريقة الكتابة ,ولقيته بيكتب بالطريق الفرنساوى ودى إللى معترف بيها فى مصر عندنا ,والحمد لله لقيت الموضوع سهل وبسيط خالص وفعل حمسنى إنى أبدأ فى كتابة السيناريو بتاعى ,بس للأسف لسا ناقصنى شوية معلومات مهمة فى سياق السيناريو نفسه والمعلومات ضرورية عشان القصة تبقى مبنية على معلومات حقيقة مش أى هبل والسلام
طلعنا من المكتبة روحت راكب مشروع ومروح بيتنا وأنا روحى فى مناخيرى ,عملت الأشياء المعتادة وهى الغدا والكمبيوتر لحد ما أخويا جه روحت نازل رايح المشوار المعهود لمكتبة عائلة قطب الموقرة ,قابلت هناك واحد إسمه جميل أو تقريبا إسمه حاجة جميل ,جميل ده مجنون مزيكا وبيلعب جيتار إكويستك وليد كمان ,قعدنا نتكلم فى المزيكا شوية لحد ما جه أخوكم محمد مجدى ,قاللى يلا بينا نروح لمصطفى قولتله ماشى بس ثوانى أعمل تليفون وآجى معاك ,وطبعا كلكم عارفين التليفون لمين ,إتصت بذات الرداء الأحمر بس فى أول مرة ماردتش حاولت تانى راحت فاتحة ,عاوز أقولكم إنى كل مرة كنت بحاول إنى محضرش كلام عشان أقوله كنت بفشل ,مش قادر أطلع الفكرة دى من دماغى ,بس الحمد لله المكالمة دى كانت مختلفة تماما عن إللى قبلها ,قالتلى برضو سلام دلوقتى عشان كانوا تقريبا عند ناس قرايبهم أو حاجة زى كده ,قولتلها مش سامعك لأنها كانت بتتكلم بصوت واطى مش عارف ليه؟ قالتلى مشغولة ومش هينفع أتكلم سلام سلام ,شوفتوا المكالمة مختلفة إزاى؟ روحت واخد محمد مجدى وطلعنا إتمشينا ع البحر ,يعنى اليو هوا هوا بس إللى إختلف إنى ماكنتش ماشى ع البحر لوحدى ,مجدى فضل يحجكيلى كالعادة على شغله وصاحب الشغل عنهم الغنى جدا إللى غير عربيته وجاب عربية جديدة ده غير العربية البى إم دبليو الفئة السابعة إللى عنده ,وقعد يحكيلى الحاجات الجديدة إللى حصلت فى حواره مع البت إللى بيكلمها فى التليفون أسماء ,حاولت إنى أتكلم معاه وأطلع إللى جوايا لكن للأسف ماوصلهوش إللى كنت عاوز أقوله فمحاولتش إنى أتكلم تانى فى الموضوع وقعدنا نتكلم عن أفكار السيناريوهات إللى المفروض هنبدأها ,فضلنا نتكلم فى لموضوع ده أكتر من ساعتين تخيلوا ,بس وأنا بكلمه أو بسمعله فى الموضوع ده كنت عارف كويس إنى بحاول أتكلم فى أى حاجة عشان أبعد عن أى حاجة تخلينى أفكر وأضايق من جديد ,فضلنا ماشيين لحد مارجلينا وجعتنا برضو ,عدينا على مصطفى سليمان بس طلع مش فى البيت وقالنا أبوه إنه فى كليوباترا مع أصحابه ,رجعت بيتنا وأخويا دخل ورايا على طول ,ودخل الكابينة ـــــ أقصد الأوضة إللى جوا عشان يكلم رضوى فى التليفون كالعادة مع إنى قولتله حاول تكلمها ع الخط الأرضى أو ع النت عشان كده هيتخرب بيته فى الرصيد لأنه بيتكلم أقل حاجة نص ساعة ,يعنى بيضيع كل يوم كارت شحن مع إنه ممكن يتكلم أرضى أو ع النت لأن هى عندها نت فى البيت
بعدها بشوية قعدت ع الجهاز كالعادة وإتفرجت على فيلم
بينولبى penelope
وكان فيلم جميل جدا من نوعية الفانتازيا الكوميدية وأنصحكم إنكم تشوفوه طبعا
بعدها لقيت مصطفى دخل ع النت وسألته كان مع مين؟ قاللى كنت مع مصطفى المليجى وده معانا فى الفريق برضو ,قعدنا نبعت لبعض حاجات عن طريق الشيرينج وبعدين لقيت نفسى تعبت جدا جسديا وذهنيا فقولت أنام أحسن
نمت زى القتيل وقومت الساعة 2 تقريبا فطرت وقعدت عشان أكتبلكم اليومية وكان بيتخلل كتابة اليومية حاجات زى الغدا مثلا وكلامى ع النت مع لميس ,هى على فكرة دلوقتى فى القاهرة والكارثة بقى إنها جاية إسكندرية فى خلال يومين وصاحبكم مقشفر ومعاهوش فلوس وهتبقى مشكلة لو البنت جت وأنا بالحالة المادية المزرية دى ,يالا ربنا يستر أكيد ربنا مش هينسى عبده وإن شاء الله ليها حل
أسيبكم بقى دلوقتى
أه صح قبل ما أسيبكم نسيت حاجة مهمة أوى ,إزاى نسيتها أنا مش فاهم؟
كلمت أميرة ع النت إمبارح وكانت مصرة إنها تعرف أنا زعلان منها ليه؟ ,فى الأول كنت مخنوق جدا منها ومارضيتش أقولها ,بس قولت لازم تقولها عشان يبقى عداك العيب وعشان من حقها عليك برضو إنها تعرف ,قولتلها السبب وقعدت تقوللى أعذار غريبة زى مثلا أصلى كنت متضايقة عشان كنت مستنية النتيجة ,أصل ماما إتصلت بيا وقالتلى روحى ,حتى لو ده صحيح طب ليه ماخلتنيش أوصلها لحد المشاريع إللى هى بتركبها عشان تروح ,اظن كان ده مش هيعطلها خالص وهى فعلا كانت عارفة إنى مخنوق وإتصلت بيها قولتلها ماتمشيش إلا لما آجى ومع ذاك أول ما شافتنى ركبها عفريت إسمه أنا عاوزة أروح
ع العموم كلمتها ع النت وقولتلها إللى فيه النصيب فهمت بقى ما فهمتش قدرت أو ما قدرتش دى حاجة ترجعلها المهم إنى خلاص أخدت قرار يا رب أقدر أنفذه وهو إنى خلاص مش هسمع لحد تانى ,بما إن مفيش حد بيسمعنى يبقى أنا مش هسمع حد لأن خلاص عقلى تعب وجبت آخرى
عاوز أنهى اليومية بجملة عجبتنى جدا قالها نيكولاس كيج فى فيلم مدينة الملائكة بتقول
وما فائدة الأجنحة إذا كنت لا تشعر بالنسيم على وجهك
إمضاء/ العايش فى قبره
الشخصيات إللى قابلتها
أحمد ومحمد ومصطفى قطب
مصطفى سليمان
فيرس
على
محمد مجدى
جميل
لميس وأميرة وثروت ع النت
أصحابى فى الفريق
No comments:
Post a Comment