Wednesday, July 16, 2008

رجعت للصفر من مكان ما بدأت

باركولى خلاص سيبت الشغل وبقيت فاضلكم ,والشخص إللى كنت بكرهه إنهزم وماقدرش يكمل ,طبعا الشخص ده هو أنا بعد ما إتحولت لحمار شغل ,شخص مش بيعمل حاجة غير إنه يشتغل وينام ,الموضوع كان بسيط خالص بس المشكلة هى إنى مش مخطط لأى خطوة جاية ومش عاوز الفترة دى تطول عشان العملية مش مستحملة تاخير وأنتخة أكتر من كده ,أما بقى سيبت الشغل ليه وإزاى ؟ فده موضوع يطول شرحه بس هقدر أختصرهولكم فى كلمات بسيطة
المطعم ليه شريكين الاول عم أشرف والتانى الحاج محمد جلال إللى عنده إبن إسمه محمد وإبن تانى أصغر إسمه الحسينى ,الإتنين من الآخر بيعملوا كل حاجة غلط تتخيلها ,
سرقة إبر حشيش برشام نسوان وحاجات تانية كتير ربنا وحده إللى يعلمها ,إللى حصل بكل بساطة هو إن محمد الإبن الاكبر طلبت معاه كام يوم كده إنه يقعد مكانى ع المكنة عشان من وجهة نظره إن المطعم فيه كعبلة وهو إللى جاى هيصلح الكون ,وطبعا كان بينزل المحل وهو مبرشم أو ضارب إبرة أو أى حاجة تخليه مش شايف قدامه ,وطبعا عم أشرف مايقدرش يتكلم معاه ويقوله لأ لأن بإختصار كده أشرف واخد فلوس من محمد وكل يوم محمد بيسحب منها إللى فيه النصيب لحد ماتخلص ,كل يوم كان بيقعد فيه محمد المبرشم ده كان بيحصل عجز دايما فى آخر اليوم وده بسبب حاجة من الإتنين ’ يا إما هو بيسرق فلوس من الدرج أو بيحاسب الناس غلط لأنه مش شايف قدامه حاجة وبالتالى بيطلع عجز فى آخر اليوم ,ده بالإضافة إلى إنه بيزعق على طول لكل العمال فى المطعم على أقل حاجة وكمان بيبقى غلطان فيها , بس العمال يا عينى كلهم غلابة فلازم يسمعوا يقولوا حاضر وخلاص لأنهم عارفين إنه مش فى وعيه ,لحد ما بدأ يزعقلى أنا روحت قايل لأ كده مش هاينفع ,يولع الشغل على أصحابه لأنى مستحمل تعب الشغل بالعافية أساسا وهى كلها 15 جنيه فى اليوم ,يعنى العملية مش مستاهلة زعيق وقلة قيمة من واحد مدمن مخدرات ,عصرت على نفسى لمونة وكملت اليوم بالعافية وفى آخر اليوم قولت لأشرف أنا خلاص ماشى ومش جاى بكرة ولا بعده ولا أى يوم ,طبعا حاول يهدينى شوية ويقولى معلش وعشان خاطرى والكلام الظريف ده وأنا ولا فى الدماغ ومصر أمشى ,ده غير إن وليد المتر بتاع الصالة وجمعة الشيف بتاع المطبخ ماشيين هما كمان لنفس السبب ,وكمان أخوه الحسينى طلع حرامى كمان وسرق من الدرج 100 جنيه ,يعنى من الىخر شغل كله مشاكل وتعب ع الفاضى ,مشيت يومها وهما فاكرين إنهم خلاص صالحونى وإنى جاى بكرة لكن خلاص آجى فين؟ أنا أخدت القرار ويخلوا بقى جوز المبرشمين دول ينفعوهم ويطفشولهم العمال والزباين المطعم
دلوقتى المشكلة هى إن الطريق مش واضح لسا قدامى ومش عارف أروح فين وأبدأ منين؟ أدور على شغل تانى ولا أدور على كورسات إنجليش ومحاسبة إللى أنا لسا مش معايا فلوسها؟ ولا أفكنى من كل ده وأرجع للكتابة والتمثيل وأقضيها بالطول والعرض ,ماهو خلاص بعد ذات الرداء الأحمر لا بقى فى حب ولاإرتباط تانى خلاص ,يعنى ممكن أعيش حياتى لوحدى كده ومن غير ما أشغل بالى بأى حاجة ومن غير ما أى حد حواليا يحس بأى حاجة ولا ذات الرداء الأحمر تحس بإنها دمرت حياتى من غير ماتقصد ,وأنا واثق مليون فى المية إنها مش بتفكر فيا ولا باجى على بالها أصلا لإنى من ساعة ما أخدت القرار إنى ما أتصلش بيها تانى وهى ولا معبرانى خالص مع إنها قالت ممكن تتصل ع تليفون البيت بس هى عمرها ما سألت عليا أصلا من يوم ما عرفتها ,وواضح إن قلبها واقف ومش شغال على الأقل من نحيتى أنا بس , وعلى رأى تامر حسنى إللى مش بحب حاجة فيه غير صوته بس
أنا مش عارف أبعد عنك أنا مش عارف حتى أعيش وإللى تاعبنى بحبك أكتر وإنت بعيد ومابتشوفنيش
فى الأيام إللى فاتت عدى عليا أحمد سعيد وطبعا نسيت خالص إنه كان قالبنى الفترة إللى فاتت دى كلها لأنى للأسف مش بشيل من حد خااااااااااالص ,إتكلمنا عادى وإتضح إنه مشغول الأيام دى بحاجتين هما تجهيز ورق الجيش لأنه مالهوش جيش أصلا وعنده اخت واحدة أكبر منه ,والحاجاة التانية هى دورة
الأى سى دى إل أو الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلى وده شىء كويس لأن أحمد سعيد كان لا يفقه أى شىء فى الكمبيوتر وكان بينطق إسمه بالعافية
من يومين جالى خبر مش كويس ويمكن الخبر ده كان من أحد الأسباب إللى شجعتنى إنى أسيب الشغل ,الخبر هو وفاة واحدة إسمها
منى فى قسم آداب مسرح كنت أعرفها من ورشة المخرج محمد الطايع فى قصر ثقافة الأنفوشى ,هى كانت أصغر منى بسنة أو إتنين تقريبا وكان فى ناس كتير تعرفها من الفريق عندنا زى مصطفى المليجى ومصطفى سليمان وعمرو رأفت ومحمد يعقوب وعلاء شكرى وغيرهم كتير ,هى ماتت بشكل طبيعى ومن غير حادثة أو أى حاجة ,كانت شخصيتها غريبة وكانت بتحب تكلم كلم كل الناس زى أميرة كده ويمكن أكتر كمان ,كل إللى نقدر نقوله هو ربنا يرحمها ويصبر أهلها ويكون مكانها الجنة إن شاء الله
حاجة زى كده ممكن تفسرها بكذا طريقة , أول حاجة هى إنك تعمل الحاجات إللى إنت مقتنع بيها وبس لأنك بتعيش حياة واحدة بس ويمكن نص حياة أو ربع حياة كمان , بس هنا الحياة مش هتتقاس بالوقت بس هتتقاس بالحاجات إللى عملتها سواء فى فترة قصيرة أو كبيرة ,حاجة كمان وهى إنك ماتبعدش عن ربنا أبدا لأنك ممكن فى أى لحظة تلاقى نفسك واقف قدامه وساعتها هيكون وقتك خلاص إنتهى ومافيش وقت إضافى أو ضربات جزاء ويا إما هتحتفل بالفوز بالبطولة أو هيبقى شعورك أسوأ بمراحل من خسارة أيامك إللى عدت ,حاجة كمان وهى إنك ماتفكرش فى حاجات بعيدة جدا ولمدة سنين جاية لأنك وارد جدا إنك ماتوصلهاش من حيث الوقت طبعا ,وكمان ماتزعلش على حاجة فاتت أو حاجة خسرتها أو حد ما حبكش وما تكرهش حد وماتخليش حد يكرهك
طبعا ولا أى حاجة من إللى قولتها دى أنا بعمله لأن زى ما قولتلكم قبل كده أى حد بيحاول يقنعك بحكمة معينة بيبقى هو أول واحد مش عارف ينفذها أو بينفذها وهو مخنوق فبيجربها عليك
كفاية كلام فى الحكاية دى عشان الجهاز ممكن يعملى حركة أبيحة مش هقدر أقولكم عليها ,هى صوت وبعدها كلمة من 3 حروف وأكترنا عارفها أكيد
دلوقتى أنا لازم أشوف شغل معقول فى مكان تانى , ويكون معقول من حيث عدد ساعات الشغل والمرتب وكده ,ولحد ما ربنا يسهل فأنا موجود معاكم وهرجع أكتب تانى إن شاء الله ويمكن أدخل فى حوار السيناريو قريب بس بعد ما أظبط شوية معلومات كده الأول




إمضاء/
العايش فى قبره



ا
لناس إللى قابلتها


عمال المطعم إللى هيوحشونى جداااااااا
أصحاب المطعم إللى مش هيوحشونى خاااااالص
مصطفى سليمان فى التليفون
أميرة فى التليفون
أحمد سعيد
أختى وخالد وتسبيح
عمرو رأفت ع النت
هاجر ع الفيس بوك



No comments: