Thursday, February 12, 2009

ورجعت ريما لعادتها القديمة

7 أيام ودى بداية كويسة إن الواحد يلتزم شوية فى اليوميات (كنا فين وبقينا فين) ,وعلى فكرة فى موضوع عاوز أكلمكم فيه هو حصل فى الفترة إللى فاتت وكان المفروض أكتبه فى المرة إلى فاتت بس قولت أسيبه للمرة دى ,وهو متعلق بشخصية أنا ماكلمتكمش عنها ولا جبت سيرتها خالص المرة إللى فاتتت مع إنها كانت متواجدة قبل كده فى اليوميات

أول يوم لما صحيت روحت الكلية عشان أشوف أصحابى فى الفريق لإنى كنت عاوز أشوفهم وبالمرة أكلم تسنيم وإيمان فى النص بتاعى وأشوف إيه نظامهم وكده (بس الحمد لله ولا كلمت دى ولا كلمت دى) ,وده لإنى لما روحت ع الساعة 3 كانت تسنيم مشيت لإن إتضح إنها بتمشى بدرى عشان عندها فى البيت متشددين جدا فى حكاية المواعيد فبتروح بدرى ,إيمان بقى ماجاتش أصلا وده بيأكد مبدأ كده كنت نسيته لفترة بيقول (ماتاخدش معاد من بنت أبداً) ,اليوم مشى عادى ولما روحت لقيت فى إجتماع ود/ أيمن الخشاب مؤسس الفريق موجود ,بعد حوالى نص ساعة الإجتماع خلص وإنهالت عليا السلامات والأحضان (من الولاد بس طبعا) ,وإزيك يا شعبان ومش باين ليه ؟ والكلام الحمصى ده ,خلصت السلامات وإكتشفت إن فعلا فى ناس كتير ماجاتش يومها ,أعضاء جداد وقدام ,بس قولت معذورين برضو لإن فى ناس ماكانتش تعرف إن فى إجتماع أصلا ,اليوم عدى عادى جدا وبعد ماطلعنا من الفريق إتمشينا شوية أنا ومحمد كامل زميلى فى الفريق ,وبعدها روحنا مكتبة إسكندرية عشان كان فى عروض تبع مسابقة دول البحر المتوسط ,طبعا عروض مش باللغة العربية ,بس هى العروض مش بتعتمد على الكلام أكتر ما بتعتمد على الحركة ,خلصنا وروحنا يومها عادى ومشى اليوم بشكل روتينى ,الأيام بعد كده مشت بسرعة جدا ,من كورسات لتمشية مع أحمد سعيد أو محمد مجدى أو مصطفى سليمان ,مفيش أحداث جوهرية غير حدث واحد بس وهو إللى قولتلكم عليه فى البداية

من ضمن الحاجات إللى حصلت هو إن مصطفى المليجى جابنا مرة أنا وصطفى سليمان وقعدنا مع صاحبه إسلام مخيمر إللى كان مخرج عرض النوادى إللى مثل فيه المليجى السنة إللى فاتت ,هو يعرفنى بالشبه كده ,المهم المليجى كان عاوزنا نكتب لإسلام فكرة عرض فى دماغه عن مصاصين دماء وجو غريب كده من الفنتازيا وقعد حكالنا الفكرة وقعدنا نتناقش فيها أنا ومصطفى وإسلام وتوصلنا غلى إننا هنكتبله العرض بس أنا إللى هبدأ فى كتابته عشان مصطفى مصطفى سليمان مشغول جدا اليومين دول مع الفريق عشان هو بقى مساعد المخرج فى عرض المسابقة بتاعهم الجاى وغللى مش عاوزكم تستغربوا من إسمه أو تستغربوا براحتكم ,إسمه (منمنمات تاريخية) وطبعا ماحدش يسألنى على معنى كلمة منمنمات عشان حتى لو عارف معناها فأكيد مش هنضيع وقت فى شرح معناها ,روحتلم مرة تانية الفريق بس المرة دى كانت البروفة بتاعتهم فى المدرج نفسه (ودى أول مرة نعمل فيها بروفا فى مدرج) ,كان مصطفى سليمان إللى ماسك البروفا ,قابلت يومها كتير من أصحابى فى الفريق زى تسنيم وإيمان ومحمد كامل وأحمد فتحى وناس تانية كتير ,يومها طلعنا بعد البروفا على عرض فى مكتبة إسكندرية ,كان عرض سورى وكان فيه ممثلة واحدة بس (عرض مونودراما) بس كان عرض تحفة ,والممثلة كانت جامدة جدا وكلنا كنا قاعدين مبهورين ,بعدها كان فى حفلة موسيقى شعبية لفرقة من بورسعيد إسمهم (الطنبورة) وهما فرقة بيغنوا أغانى من التراث القديم وكده ,بس الغريب بقى إن أغانيم كلها بتعتمد على الإيقاع لإنك مش هتسمع صوت إللى بيغنى ولا هتفهم هو بيقول إيه ,بس الأغرب بقى إنه كان زى ماتقول كده عرض حر ,يعنى كل الناس تقريبا طلعت رقصت على المسرح مصريين وأجانب ومن كل حتة ,كانت أشبه بحفلة زار والأجانب طبعا بيرقصوا أو بيحاولوا يرقصوا على الإيقاع وهما مش فاهمين الكلام طبعا ,أنا كنت قاعد مبسوط ومش مبسوط ,مبسوط لإنى شايف قدامى طاقة مكبوتة الناس بتحاول تطلعها فى أى حاجة سواء مصريين أو أجانب ,ماكنتش مبسوط لإنى ماكنتش شايف فن حقيقى أوى ,هما أه بيعزفوا على السمسمية والجو الجميل ده بس برضو حسيت إنهم بيستغلوا الإيقاع بس والتفاعل مع الجمهور فى الرقص عشان يحيوا الحفلة مش أكتر ,المهم خلص اليوم وروحت يومها مشى أنا ومصطفى سليمان من مكتبة إسكندرية لفلمنج (مسافة كبيرة) بس ماحسيناش بالسكة أوى ,فى الأيام إللى بعد كده الحياة مشت إلى حد ما طبيعية وكنت بوزع وقتى بين حاجات كتير وعلى كل أصحابى تقريبا (محمد مجدى وأحمد سعيد ومصطفى سليمان ودانا وتسنيم وإيمان ع النت وديانا والطيبة وناس تانية)

من الحاجات الجديدة إللى حصلت هى إن خالى صلاح إتصل بيا وقالى روح قدم فى المنطقة بتاعت بنك مصر فى محطة الرمل عشان هما محتاجين ناس وكده ,قالى هتروح لواحد هناك إسمه محمد نعيم أديله صور من الورق بتاع وكده وأملى بياناتى هناك وهما بعد كده هيتصلوا بيا يقولولى على معاد الإختبار ,المشكلة بقى إنها إختبارات ذكاء وإنجليش ,ومش عارف إختبارات الذكاء دى هتبقى عربى ولا إنجليش ,الايام الجاية دى بقى المفروض أتمرن على الحاجات دى عشان لما أدخل الإختبار مابقاش شبه الكرسى إللى قاعد عليه لإنها إختبارات جامعة أمريكية (ربنا يستر)ـ

الموضوع إللى كنت بكلمكم عليه فى البداية هو موضوع غريب ,وللأسف مش هقدر أكتب منه ولا حرف والسبب بسيط وهو إنى كنت كاتبه فعلا وبكل تفاصيله بس صاحبة الموضوع شافته وإضايقت جدااااااااااا إنى كتبت الموضوع مع إنى شايفه عادى جدا بس واضح إنها كانت خايفة من حاجة معينة أو مش عاوزة حد يعرف .. ع العموم هى حرة بس أنا كنت أتمنى إنى أكتب الموضوع لإنه بيخصنى زى مابيخصها برض بس مش مشكلة لسل الأيام جاية كتير ويا ما هنتكلم ويامنا هنلك مع بعضشينا لحد ما نصدع

أعتقد كده أنا قولتلكم كل حاجة أو أهم الحاجات إللى حصلت بإستثناء حاجات صغيرة زى مثلا إن الموبايل كان هيتسرق منى بس الحمد لله ربنا ستر وماتسرقش ,ومى لس بعتالى رسالة دلوقتى بتقولى إنها نازلة الكلية السبت الجاى والنهاردة الخميس فقولتلها تأككد عليا بكرة ,شغال فى الكورسات عادى ,كلمت آية بخصوص موضوع الكتاب وكنت بعتلها الحاجات بس هبعتهالها تانى عشان هزود عليها وهصلح الأخطاء النحوية إللى فيها وكده ,دانا قالتلى إحتمال ترجع من شرم يوم الجمعة إللى هوا بكرة مممممممممم أعتقد كده خلاص



إمضاء/ العايش فى قبره



الشخصيات إللى قبلتها


على سبيل الذكر وليس الحصر

مصطفى سليمان

مصطفى المليجى

إسلام مخيمر

محمد مجدى

محمد وأحمد ومصطفى قطب

نجوان

دانا وإيمان وتسنيم والطيبة وديانا ولميس ع النت

أصحابى فى الفريق

No comments: